الأربعاء، 7 سبتمبر، 2016

مين بيسبق مين ؟

بقالى كتير مكتبتش ويمكن دا نقدر نصنفه تحت بند إني مبقاش عندي وقت أبوح لكل الناس اللى هنا وبقي عندي ناس علي جنب أبوحلهم بس بصراحة هوا لا يعتبر بوح لأن دايماً فى جانب مخفي لأن دايما فى حلقة مفقودة من السلسلة زي لغز مستحيل يتحل بدون ما يبقى معاك المفتاح بتاعه , توهة ورا توهة ووقت ورا التاني وصداع بيكمل إرهاق وعيون مبتقفلش بالأيام بيحصلها مشاعر مضطربة ونوبات زي الزفت وإضطرابات بتخلي النوم مجرد وهم جميل مستحيل الوصول له وكل دا يسبقه حلمي البسيط فى إني أتواجد برا الحدود اللى وضعها الناس واللى بيقدسوها واللى بيفنوا أعمارهم فيها , زي بالظبط واحد صاحبي جاي يدخل السينما فبيقولوله بجد قولنا رأيك فى الفيلم قالهم : أحا أنا جاي أهرج , جد مين يا ولاد المرة ؟
مقولة صاحبي دي بالنسبة لى مثل أعلي لأني صراحة مش شايف أي فايدة لأي شىء مش عايز حاجة جد ولا عايز حاجة حقيقية بشكل كافي عشان ألزق فيها , القعدة جنب الأشياء والاستقرار جنبها حالة من القرف ويمكن دا من وجهة نظري عالأقل , زي ما قال إسمه إيه فى رواية ساق البامبو إنه نفسه يبقى عقلة بامبو تقدر تزرعها فى أي مكان وتنبت وتعمل غابة كاملة , يمكن عشان كدا كنت دايما بحن للترحال وعدم الإستقرار فى مكان , أكتر الأوقات اللى بحس فيها إني حي بالمعني الحرفي هي الأوقات اللى كانت بقضيها عالطريق زي الشاطر كدا مسافر من اسماعيلية للقاهرة ومن القاهرة لدمياط ومن دمياط لطنطا ومن القاهرة لدمنهور ومن البحيرة لإسكندرية ومن إسكندرية للقاهرة وتستمر اللفة , بس للأسف الأحلام والأماني العظيمة فى الحرية دي بنكتشف لما بنكبر إنها للأطفال , لكن هوا أنا أصلا كبرت ؟؟؟
فى مناقشة مع بنوتة رقيقة وزي العسل إمبارح كنا بنتكلم عن العمر والحاجات اللطيفة وصرحت لها إني كشخص كبرت جدا وكشخصية قادرة علي إتخاذ القرارات والمفاضلة بين الاختيارات بمنتهي العقلانية , وقلت لها مينفعش تعيشي فى دور الطفلة , أنا من فترة طويلة كنت بحس إني طفل مهما مر بيا الزمن يمكن بسبب الكسرة الغريبة اللى بحسها جوايا فى حالة نهاية  أي إرتباط أو حلم أو فكرة مؤرقة , لكن الظاهر كدا إني لسه عامل زي الطفل اللى دخل الملاهي وعمال يتنطط بين اللعب لأنه بيحب اللعب وبيحب التنطيط ومش فى دماغه أي حاجة غير انه يقضي الوقت الحلو اللى عارف إنه مش هييجي ولا هيستمر , الكسرة إياها بتظهر لما بتكتشف إنك ممعكش تمن ولا لعبة فيهم وتفضل تلف فى الملاهي عمال تدور عالمفيش وتضيع عمرك فى التوهة وتبتدي تترعب من إحساس الفقد اللى هيملكك ويفشخك لأنك هتحس بالفقد لأشياء لم تملكها بعد , اللي هوا يلعن أبو غباءك عيل .
هل أنا هنا بشتم نفسي ولا بحلل المثال ؟ أنا الصراحة ميفرقش عندي ولا يخصني ولا يهمني , خليني فى حالة الدوشة والصداع والمزيكا وشوية الحاجات الحلوة اللى بتصبر الواحد علي إن اليوم يعدي , نصحي ويبتدي اليوم وهوبا شوية تفاصيل حلوة ومش دايمة وتلاقى اليوم خلص , هوا أنا ليه بقيت حاسس نفسي من الناس اللى بتضيع الوقت والعمر اللى بكرههم واللى عمري ما حاولت حتي أبني معاهم علاقة طويلة الأمد لأن صاحب زي دا هيديك فيروس العلوئية اللى هيفشخ مشاعرك طول الطريق ويخليك طول الوقت بتأجل بتأجل بتأجل , وهنا يبرز السؤال الأهم : هوا فى حالة وجود فيروس العلوئية أو غيابه فى الدم هل ينفع نأجل حياة بالكامل لأننا ممعناش تمن تذكرة مدينة الملاهي ؟ طيب هي الملاهي هتستنانا ؟ ما الملاهي بتقفل فى ميعاد محدد وربك بيقلب القلوب  , أنا بقول الأصلح نجيب حتة مطواة ونفتح الملاهي زي ما عمل عشري فى إبراهيم الأبيض وإبراهيم وحورية لعبوا زي ما نفسهم فى الملاهي وركبوا عربيات.
حاسس بإختلاف ؟ أكيد دايما مع الوقت لما الشخص بيكبر بيبقي لكل شىء طعم مختلف حتي الجنس اللى طول الوقت له نفس الإحساس بتلاقى إنه الله ... دا مختلف جدا , طيب إزاي ؟ مش الإستمرارية تعتبر عذاب زي ما قلنا زمان وكمان تكرار الفعل بيضيع قيمته ؟ طيب إزاي له طعم مختلف ؟؟؟ تفتكر أنت جاي الدنيا أصلا تتفرج وتتمتع وتقضيها ولا تقعد تحلل كل حاجة وتقول يا تري ويا هلتري ما تتنيل علي عينك ت*يك وانت ساكت , إبن مين أنت فى مصر عشان تطلع ميتين أبونا بالأسئلة ؟
ونوصل لمرحلة السؤال الخطير المهم : بما إن شمسنا واحدة فياتري لما الواحد يسيب المكان دا ويروح بلاد تانية هيحس بالحر والخنقة برده من الشمس ؟ والله العظيم يهمني السؤال دا جدا حتي لو أعرف إجابته لأن لو روحت أي مكان ولقيته مقرف والشمس بنت حرام كدا هقطع شراييني بالطول وأريح بالى , ولا أقولك ما أقطعها دلوقتى وخلاص , يادي النيلة ... أنا مش فاضي اليومين دول فنقدر نقول بعدين بعدين 
شاب فقري
صحيح أنا نسيت أفسر وأتكلم فى عنوان البوست :( لكن دي مش مشكلة يعني عادي مش هتبقى أول مرة أبتدي كلام فى حاجة وبعد شوية تلاقيني بحكي فى حاجات تانية خالص بعيدة عن الهدف الرئيسي 
servus

ليست هناك تعليقات: