الجمعة، 1 فبراير، 2013

مازلت فى ضلالك القديم


البوست الاول فى حملة التدوين المعروفة بإسم 
(( حملة البتاع التدوين خلال شهر فبراير ... مش عارف ولا فاكر بقى الله  بس أنا بكتب معاهم يعني ومش هشير لينك الإيفنت عشان بجد مرهق ومش هقدر أروح أجيبه ))
 ***

{ يخبرها وتخبره }

يخبرها : أنه هنالك بعض الأمور فى الوجود تستحق أن تنتظرها 

تعانده بأنه : لا تنتظر شيئا لأن لا شىء يأتي يا عزيزي 

يود لو إستطاع أن يفهمها أن هنالك فى الحياة أناس مصيريون فى حياة بعضهم وبانهم مهما إفترقوا وإرتحلوا فسيعودوا 
****

يخبرها : أن الكون علي إتساعه لم يسع شوقه وعشقه لها فى غيابها وأن نساء الدنيا علي قدر روعتهم لم يعوضوه لحظة واحدة مما قضاها معها

ترد فى إستغراب : وكيف إتسع قلبك لكل هذا ؟؟ ومن أين عرفت بأمر روعة نساء الدنيا ؟؟؟

لم تعلم بأن قلبه تفتت آلاف المرات فى غيابها ولم تعلم الكثير مما حدث فى غيابها هي فقط تعودت أن تقرأ العناوين فى الصحيفة بدلاً من الخوض فى التفاصيل لأن التفاصيل دوماً مؤلمة قاتلة وربما تمنح الآخر كثيرا من الإهتمام وهذا ما لا تريده, وربما لم تعلم بان الدنيا دوماً تسعي لتخطفه منها لكنه  يقاتل بإستماته .

***

يخبرها : بأنه يقرأ كل شىء ويري كل شىء ويعلم كل شىء بشكل لا تتخيله 

ترد فى هدوء مصطنع : وماذا بعد ...

يود لو أخبرها بأن المعرفة ليست كل شىء ولكن الإهتمام هوا جزء من الشىء الكبير الذي يسكن قلبه 

***

يخبرها : بأن هنالك أشياء تستحق ان تتحطم قلوبنا لأجلها 

ترد فى ثقة : قلوبنا ملك لله ولا يمكن أن نمنحها لأحد ليكسرها لنا .

ألم تعلم بان الله خلق بين كل زوجين مودة ورحمة ؟ وأسكن فى قلوب البشر الرحمة والحب وبأننا نحن من نضحي بقلوبنا فى سبيل الوصول للغاية الأسمي ؟؟؟ 
لا فائدة من النقاش , يهرب من الأسئلة والأجوبة والحقائق 
يستعين علي وجعه بصمته فيختنق صوته ويعلو صوت أنفاسه ليكتمه بكلتا يديه فى مخيلته فلا يستطيع التنفس , يشعر بالغرق بالرغم من أنها هي الحياة بالنسبة له إلا أنه يشعر بالغرق لأنه وللمرة الأولي يصبح خائفا إلي هذا القدر وعاجزا عن التعبير إلي هذا القدر , يحاول أن يخرج ما فى صدره من مكنونات ويخبرها بالملايين من الأشياء والحكايات التي إحتفظ بها لها لكنه يخبر نفسه أنه لابد أن يصمت فى حضورها فالصمت فى حضرة الجمال جمال , تصمت هي الأخري 

يقول فى هدوء : هل تعلمين بأن ...

ترد مقاطعة إياه فى عبث وكأنها إستطاعت أخيرا أن تطلق تلك الطفلة بداخلها للحديث معه : مازلت فى ضلالك القديم يا عزيزي

يبهت ولا يستطع الرد فهل هذا شىء جيد أم شىء سيء أم أنه لا شىء لها علي الإطلاق لكنها تكمل جملتها فى مرح 

: مازلت حبيبي 

تمت ,,,

بقالي كتير أوي مكتبتش قصص قصيرة ولا حتي عفرت إيدي فى الكيبورد بكتابة عبارة باللغة العربية الفصحي ودا أثر عليا جامد جدا وبشكل كبير ويمكن مش عارف حد خد باله ولا لاء , بس بقيت حاسس إن فى حاجات محبوسة مش عارفة تطلع من جوايا , كان لازم أكتب حتي لو القصة هتخرج مشوهة 
هعتبر دا بوست بداية الشهر وأنا عن نفسي فاشل فى الإلتزام فى الحملات التدوينية وعشان كدا مش بدخلها وعشان كدا برده هتلاقوني بكتب فى اليوم أحيانا أربع مرات وأحيانا بكتب علي آخر لحظة بقول جملة واحدة وبسكت , بس بكمل , الخلاصة :)
إني حاليا مبسوط وسعيد لأكتر من سبب 
يمكن لأني قدرت اكتب قصة قصيرة من جديد بعد ما فقدت الأمل فيا 
يمكن لأني حاسس إني قدرت أشوه اللغة العربية للدرجة اللى سمحت لي بكتابة القصة القصيرة دي 
يمكن لأني مبسوط فعلا باللي بيحصل وحاسس إن ربنا معايه وبيساعدني كتير أوي 


شكراً يارب
أنا مبسوط وراضي 
مازلت دايما محتاجك معايه وعمرى ما هبطل أحتاجك 
وعمري ما هنساك 

شاب فقري 
1-2-2013