الاثنين، 7 يناير، 2013

الحب علي كرسي وفي كوباية شاي

هوا إيه علاقة كوباية الشاي بالحب والدفا والحاجات الحلوة ؟؟؟
إنته عبيط يابني ؟؟؟
***

هوا إيه علاقة الكراسي أصلا بالحب والإحتواء والشوق ؟؟؟
***

أهلا بيكم أولا فى عالمي 
العالم بتاعي المجنون 
اللى محاولتش أكتب عنه قبل كدا ..
مش عارف إيه اللى يخليني اليوم أكتب عنه 
فى وسط العزلة وكل الحاجات المقفلة بتاعتي
مش مهم اكتب عنه بس مهم بالنسبة لي إني أتكلم شوية عنه حتي لو هنقل البوست دا زي البوست اللى فات لمدونتي التانية القديمة الأولانية خالص اللى محدش يعرفها واللى بتكلم فيها براحتي شوية , طيب ما أنا هنا بتكلم براحتي بس طبعا فى حاجات مينفعش تطلع للنور برغم إقتناعي إن ( كلامنا اللى قلوبنا لازم يوم يطلع للنور ) يطلع من النور اللى جوا للنور اللى برا , إيه دا هوا أنا بقول إن فى نور جوا ؟؟؟ طيب عرفت منين ؟؟ أو فين الإثبات ؟؟؟ مش مهم المهم إنى قلت دا بدون قصد ويمكن دا شىء أنا مؤمن بيه فى عقلي الباطن ولكن .... مش عايز أعترف بيه علي العلن , زي بالظبط لما أسأل حد سؤال أنا عارف إجابته لمجرد إن يبقى فى اعتراف بالحقيقة مش أكتر , كفاية رغي بقى ونتكلم عن الكراسي وكوباية الشاي 
***
أحد الأسباب الرئيسية اللى هتخليني أشتري أي شقة عشان أسكن فيها هوا البلكونة بتاعتها , تكون مبتطلش علي جيران وفى نفس الوقت فيها هوا مش عنيف قوي ولكنه هادي بيحرك الورق ولكن ميقلبش الترابيزة وبرده لازم تبقى البلكونة واسعة حبتين عشان أحط فيها كرسيين أو يمكن كرسي واحد كبير حبتين .

الحكايات كلها بتبتدي بكوباية شاي وكرسيين 
 

الشاي مش مشروب رائع زي القهوة ولكنه ليه رونقه الخاص وهوا قدرته علي إنه يفضل سخن ويتقبل أي كمية من السكر مهما كانت من أول خمس معالق لحد تمان معالق بدون أن يبدي أي إعتراض أو يختفي طعمه , هوا الحب كدا برده , ممكن يتقبل مليون حاجة من الحاجات الحلوة الكتيرة اللى ملهاش علاقة بيه زي لمسة إيد فى عز البرد ويفضل برده قصة حب جميلة ورائعة وتتكتب فى معلقة من معلقات الشعر الجاهلي والناس تحبها وتحفظها صم وتحاول تطبق من كلامها وتتعلم منها , يمكن عشان كدا بحب دايما يكون فى اللقاء الأول أو فى مرحلة ما من قصة الحب يكون فى كوباية شاي ويمكن لنفس السبب كل يوم قبل ما أنام بعمل كوباية شاي بسكر زيادة ونعناع ولو بتكلم مع حد  بحبه لازم أحكي له عن روعة كوباية الشاي دي , اللي هي أصلا بتبقى سخنة وموحوحة وبتعطلنا عن النوم 
الشاي مشروب بيتفق معايه وبتفق معاه فى حاجات كتير بيبقى قادر علي إحساسك بشوية دفا برغم إن الجو متلج وبيحسس بشوية إحتواء وإنتظار لشىء أهم حتي لو الحياة مملة وكئيبة وملها لا معني ولا طعم , هوا أنا كدا 

بحب أحط السكر فى الشاي وأقلبه بهدوء وبحس لو قاعد مع حد بحبه مش بالسكر بيدوب وبس يمكن بيا أنا كمان بدوب فى حاجة أجمل وبقرب من حد احلي بكتير 

***

عن الكراسي والقعدات الطويلة فى أماكن دفا 

أنا عن نفسي مبحبش أقعد فى مكان واحد وقت طويل ولكن .... فى بعض الأحيان بيكون من الروعة إن الواحد يقعد مع حد جنبه عالكرسي وهوا دا المفهوم اللى قلته فوق فى نقطة البلكونة , وهوا إن الواحد يقعد فى البلكونة ساعة عصرية أو فجرية أو فى الغروب ويشرب كوباية الشاي , طبعا المفهوم مختلف تماما ما بين القعدة فى البلكونة والقعدة فى مكان عام , لما تقعد فى مكان عام مع حد وبينكم كرسي أو مسافة فأنا عن نفسي معروف بقدرتي الرهيبة علي الملاحظة والتركيز علي كل التفاصيل , بدون ذكر أسباب فأنا من عشاق الموضوع بتاع التفاصيل دا والموضوع بتاع الملاحظة دا برده لأني بحب الذكريات , كل اللى يعرفني يعرف عني دا مهما كانت الذكري فأنا بحبها .

درجة البعد بين الكرسيين وشوق كل طرف للتاني والبرد اللى مش عارفين جاي منين بالظبط ولكن فى دفا بيشع من جوا لبرا وبيقهر البرد والإحساس بإنك عايز تسيب الكرسي اللى انته قاعد عليه وعايز تقوم تاخد الطرف التاني وتهرب بعيد , الكرسي بالنسبة لي فهوا إحتواء شديد وقرب أشد , فى الاماكن العامة بيظهر فى ميل طرف عالترابيزة وتحس إنه خلاص هيقوم يقعد عالترابيزة ويدلدل رجليه كدا زي الأطفال لما بيقعدوا علي ترابيزة السفرة ومستينيين حد يلبسهم الشوز عشان يروحوا المراجيح ويقعدوا يلعبوا برجليهم فى الهوا , إحساس إن اللى قدامك بيحبك ويتمني قربك بجد , ويتمني لو يسيب الكرسي اللى عليه وييجي يقعد جنبك عالكرسي بتاعك وتبقوا مزنوقين , أنا ليا ذكريات سعيدة كتير مظنش فى شىىء ممكن يكسرها ولكني ممكن أنساها وقت ما أقرر نسيانها زي ما وعدت .
ويا سلام لو ماشي بالساعات فى الشوارع ومش لاقى مكان تقعد فيه فتعزم الطرف التاني علي قهوة بلدي والمنظر والتجربة الخطيرة اللى بتجنن وتطير العقل ,وإحساس الجنان اللى بيستمر ومش بيخلص أبدا ,والزعل والزهق والقعدة المرتبكة والعربيات الرايحة والجاية فى الشارع , والسكرية اللى بتخلص علي طول وبنجيب غيرها والراجل اللى بيجيب الميه فى وسط الأكل غلاسة كدا وطعم ال*** وطعم البسكوت .

مش عارف إيه اللى خلاني أكتب الكلام دا كله 
لكنه شكله حلو 
هسيبه ومش هنقله 
والحقايق مفيش شىء فى الوجود يقدر يغيرها 
ولا حتي فعل أو قول أو أي حاجة  
الكويس بيفضل طول عمره كويس وأنا مقتنع بدا 
ومفيش شىء فى الوجود يقدر يغير جوهره ولو حتي غلطة عبيطة.
ولأول مرة هقول دا أحد الأسباب اللى مخلياني مصدق نفسي وبحبها
ومؤمن بيها .  
كريم
#بحب ضحكتك 
#بحب منظرك وإنتي بتقري 
#نفسك فى إيه ؟؟
#بحب منظرك عالكرسي كدا وإنتي نفسك تقربي 
#بحب شوية الجنان اللى بيبانوا غصب عن أي حد دول 
#بحب منظر الكوفية علي كتفك 
#بحب الشتا لأنك جيتي فيه ولأنك بقيتي مرتبطة بيه 
#بحب البحر وهواه وهواكي 
#بحب دموعك وغضبك 
#بحب الجري عشانك  
#نفسي أكمل لحد باب الجنة 
#طيب طيب
#تقريبا هتبقي دي آخر مرة
#أنا بكره نبيل .
#خلص الكلام

تفاحة آدم

*****************************
*****************************
*****************************
*****************************
*****************************
الجزء دا من البوست 
تحفة جدا جدا جدا
منقول بالكامل للمدونة التانية ...

***
الفعل بيبقى فى محله لما يبقى الحس فى محله والكلام برده فيه إلتزام وبيتعهد بالمستحيل والمستحيل هي الأبدية , بدون مبالغة الفعل بيظهر جميل لو بس كان فى الشروط السابقة وهي صدق الحس والتعهد , عشان كدا كل شىء بيتم حفظه وبيتم إنقاذه فى الحالات الضيقة أوي دي , عشان كدا وكدا بس أنا شايف إن كريم مبيغلطش فى تسعة وتسعة فى المية من كل حاجة لأني شايف إني بعمل كل حاجة بمنتهي الصدق وبمنتهي الإحساس وبصدق وصفو نية , أنا مليش علاقة بيهم , مليش علاقة بيهم , مليش علاقة بيهم .
الضحكة الصادقة والنظرة اللى بتظهر الحقيقة اللى فى روح اللى قدامك والهروب فى صفحات كتاب , المشية اللى بتحس إنها ( صراحة مش عارف أوصفها ) هزة الراس فى كل موقف وتلاقى إبتسامة خجولة كدا أيون , كلمة لاء والرعشة اللى بتبان فى مليون موقف ملهمش أي علاقة بحاجة وحشة , كل دي حاجات حقيقية ونابعة من إحساس صادق بتصب فى الآخر فى إختيار سىء للأسف من قبل الموصوف وليس الواصف اللى هوا أنا , أنا من المؤمنين إن الحياة كلها بتقف علي إختياراتنا وكيفية صمودنا عشانها , طالما إخترت دافع بشدة وبغباء عن إختيارك مهما كان يمكن متجيلكش فرصة تانية تقدر تختار حتي فيها ودا اللى إتعلمته بصعوبة , أنا مش عارف مسار الكلام رايح علي فين ولا عارف بكتب الكلام الكتير دا ليه ولا حتي علي أساس إنه هيغير حاجة يعني ؟؟ معرفش ومش يفرق معايه لأن فى حاجات كتير أوي بعرف اتعامل معاها بقوة ودايما فى ناس محدش يعرف عنهم حاجة مستخبيين فى الخفا وجاهزين لكل حاجة ودايما فى حل لكل حاجة بما إني قادر علي حل أي مشكلة , مش عايز كتر كلام لكن هعرف أتعامل , الكلام اللى فى البوست هنا فوق خالص واللى تقريبا هنقله أول ما أخلص كتابة الفقرة دي طالع من القلب بشكل مباشر وبصدق رهيب وبمدي إخلاص ومن عزلة شديدة أول مرة أعرض نفسي ليها برغم كل خسائري علي مدار السنة واللى تقريبا تراوحت ما بين الكارثية والقاتلة والسهلة التقبل , العزلة فى المرحلة دي مش مجرد إختيار ولكنها نمط حياة لتصحيح أخطاء كتير جدا حصلت وبتحصل وهتحصل , العزلة عن كل الناس , حاولت طبعا أتواصل مع ناس قدام جدا وفى ناس قدرت توصلي بشكل خلاني مستغرب وخلاني أقولهم يخرب بيت اهل سنينكم وصلتوا لي إزاي ؟ لكن طبعا اللى عايز يوصلك بيوصلك ولو حتي بألغاز وطرق ملتوية وطرق مخفية وأبواب مخفية برده , اللى معاهم مفتاح الباب الخفي ويعرفوا مكان المفتاح قليلين جدا بحيث لو السكك كلها إتقفلت عارفين يخبطوا فين وعلي أي باب ويوصلوا له إزاي ومنه يوصلوا لي , اللى خلاني أستغرب سؤال إتسألته النهارده بتاريخ ستة واحد لما لقيت شخصية غريبة بتقولي ( هوا إنته مش عارف انا بحبك قد إيه يا كريم ؟  )  الصراحة كشخصية مهمة فى حياتي أو مرتبطة بيا بشكل قدري بحيث كل شوية نقابل بعض ولو حتي من بعيد لبعيد بلاقي إن حبك بيختفى لما بتهاجميني وبعدين بفتكر إنها من الشخصيات اللى بتحاول تفوقك وتخليك أحسن وبتقول كلام صريح عامل زي ضرب النار أو الحجارة اللى بتقع من السماء , هي مش ينفع أتكلم عنها زي ما قلت من كام سنة فى بوست هتبقى آخر مرة أتكلم أو أكتب عنك , فكرة الشغف أو الإهتمام هي اللى بتثير إهتمامي , شخصية بتقدرها بتحس إنها بتقع فى المستنقع وإنته بتحاول تشدها بس هي بكل غباوة بتحاول تقع أكتر , الموضوع ملخبط ؟ صح ؟ هوا لازم أخد خط بين كل موضوع والتاني صح ؟؟ بس دا لو عايز حد يفهم ؟؟ وانا مش عايز حد يفهم لانى اصلا تلات تربع البوست رميته فى المدونة القديمة واستريحت من نشره هنا بدل ما ارجع افكر انا نشرت ايه ومنشرتش ايه واعدل فى البوستات لما افتح المدونة , انا مش فى حاجة لدا كله , انا لازم أرتب حاجتي , لازم أجيب كوتشي جديد وأجهز علبة شاى كبيرة وكام علبة تونة وكام حاجة ملهاش معني من هنا من البييت قبل ما أسافر إسكندرية وأرتب نفسي علي هناك , محتاج أرتب حاجات كتير أوي أوي أوي وأولها طبعا المشكلة العظمي اللى لسه فى رقبتي , النهارده من كلامي مع الشخصية اللى سالتني إذا كنت عارف انى بحبها ولا لاء قالت لى كام حاجة منهم إن المبالغة شر وإن أنا متطورتش فى حين إني واثق إني تطورت وبقى عندي أبداتس أقوي من أى حد بدرجة غبية ومعدية الحدود , لكن الأهم بقى هي الطريقة اللى كنت بفكر بيها زمان أوي من حوالي تسع سنين كان ليا أسلوب كدا فى التفكير وهوا عزل المشاكل كمشكلة مشكلة والتفكير فيهم واحدة واحدة  وكأن مفيش غير المشكلة دي فى حياتي , كان الأسلوب نافع لأني ساعتها كنت قادر على التركيز لكن مع مشاكل وقرارات بالحجم دا فأنا لازم أقف مكانى وقت أحدد فيه , لما كلمت روني ولقيتها لسه فاكرانى من أول ما كلمتني فى أول شهرين فتحت فيهم المدونة لقيتها واضحة معايه جدا وبتقولي قوم نام , آه والله هههههههههههه قوم نام يا كريم وإرتاح ومش تشغل بالك لأن ببساطة لازم تريح الاول حتي قبل ما تفكر وتقريبا فى اليوم اللى قالت فيها كدا سهرت للصبح وقمت تاني يوم بكل بلطجة ولعت الدنيا نوم , يا نهار أبيض دا أنا تقريبا نمت أكتر مما نمت فى تلات تيام ورا بعض , مش عارف بقى لكن المهم إني سمعت كلامها ولقيت الحمل خف من عليا شوية شوية مع إن مفيش حاجة إتغيرت ولكني بقيت قادر علي تقبل أمور أكتر بشكل أكبر وأكثر إستيعابا للأمر , وتقريبا ارتحت وبصيت عالصفحة لقيت شمس كاتبة لى كلمة وبتقولي ألف سلامة لوالدتك والألوان إختفت لما إنته هربت , نفسي أبعت لها رسالة أقولها إن أنا مش هربان وإن اللى انا فيه دا مش هروب دا مجرد حالة من العزلة برتب فيها أوراقى وفى نفس الوقت بشوف حلمي اللى ضاع وبحاول ألاقي له طريق تاني أو على الأقل أحلم حلم تاني لأنها مش نهاية العالم وأنا بارع فى الحلم وخيالي قوي لكن برده محتاج حاجات مهمة تانية جنب الحلم دا , اللى بستغرب له للحظة الحالية هوا إختفاء سمسم مهران :D مش مهم هي مين سمسم مهران ولكن الأهم من كل دا إن على الرغم من ضعف شخصيتها ومن قلة حيلتها من وجهة نظري إلا إنها كانت قادرة بشكل كامل علي الإختفاء , صراحة معجب بأسلوبها فى الهروب حاسس إن فيه شىء مني أو على الأقل شىء مني زي ما بيقول البطل ( after all i learned her a lot of things ) يمكن لأني ساعدتها ويمكن لأني علمتها أمور كتير ويمكن لأني شفتها من الشخصيات اللى وجب عليا تحذيرها من مخاطر الجنون أو على الأقل من مخاطر العته والربطة فى الماضي , انا مش فارق معايه الموضوع ولكني مستغرب من إن فى عقل بكمية الضعف دي قدر يسيطر علي كمية من الذكريات والأفكار والأحداث , بجد عجبتني أوي , خدت شوية النصايح وإتعلمت الدرس بسرعة الصاروخ وربطت الحزام وطارت , تقريبا لأول مرة أحس بالإحساس دا , تحس إن فى ناس كتير جواك فى منطقة حساسه جدا إسمها الغرفة الخاصة , مش عارف إمتي العدد بقى كبير أوي كدا فى الغرفة الخاصة ولكني مش هدخل غرفة التحكم وأخرجهم ولكني بكل سهولة هستخدم منطق آخر تماما وبعيد تماما عن أذية الآخرين وببساطة دايما بيجيب نتيجة , أنا مش عارف إزاي أول مرة أخد بالي وأنا بكتب السطور إن فى نقطة سودا زي دي مخدتش بالي منها من قبل كدا , لازم أفتكر إني أعدل النقطة دي فى أقرب وقت , مش عارف بقى الأسلوب أو المنطق اللى هستخدمه هيجيب النتيجة المرجوة إمتي ولكن الإختيار موجود وفى أكتر من منطق وأكتر من وسيلة وكالعادة كريم مبيغلبش , معنديش إستعداد لعقد صداقات جديدة لأنها هتكلف الواحد وقت جامد ومجهود وأنا الصراحة كفاية عليا شوية الحاجات اللى ربطاني ومخلياني مش عارف أبص جنبي , وعالاقل حاليا اروح انسق البوست تفاحة آدم فى المدونة التانية وأشوف له عنوان مناسب لمحتواه وطبعا ميكونش تفاحة آدم وأظبط عقلي بكل هدوء كدا بكوباية شاى ويمكن أتعشي بس حاليا لازم أفضل هادي أوي ولازم محركش أي قطعة علي اللوحة ولا أغير أي مكان على الخريطة وكفاية أوي خطوة إسكندرية الجاية هتبقى مناسبة أوي ليا وهتساعدني للخروج جامد جدا :) ويمكن كمان تساعدني بشكل أقوي , فى عقبة واحدة بس قدامي باقى لها حوالي تلاتاشر يوم بالاضافة للعقبة العائلية , مش هرتب هيتعمل إيه فى الصورة الكبيرة خالص دلوقتى  , هبقى ارتب كوباية شاى بالنعناع عالفحم عالبحر وأقعد أفكر ويمكن أتوه فى مكتبة إسكندرية شوية أو حتي أقعد أفكر وأنا ماشي فى الشارع , هوا أنا قلت إني جبت جزمة سودا كلاسيك جديدة ؟؟؟ جزمة جديدة حاجة حلوة أوي فى حياتي بس فى نفس الوقت محتاج شوز أقدر أمشي بيه تلات ساعات عالأقل ودا هيخليني أشتري كوتشي جديد بشكل شوز كدا بحيث يبان انه جزمة متخفية فى شكل كوتشي , لازم أرتب الموضوع دا فى أقرب وقت , هوا أنا خلصت كلامي ؟؟

كريم