الخميس، 23 نوفمبر 2017

رسائل الوحدة من بلاد الثلج ( الرسالة الأولي )



عزيزتي
بعد التحية والعديد من الأشياء الأخري التي لا يسعني الوقت لذكرها والتي تعرفينها حق المعرفة ولا داعي لتذكيرك ...
أكتب لك وأتمني أن يصلك خطابي لينير لك فى عتمة الممر المسمي طريقنا وحياتنا كشمعة فى العتمة , تزيح عن بالك الخوف وتمسح عن قلبك الهموم والحزن وتذكرك بما أخبرتك به من قبل ليطمئن قلبك, لم يعد لدي الوقت عزيزتي , لم يعد لدي شيء لأمنحه لأحد ولا أدري كيف سأمنح نفسي ما لا أجده فيها وأذكرك وإياي أن الصبر سمة غير موجودة بي , كما أخبرت الكثير من قبل وكما أخبرتك أنني أريد كل شىء لكن للأسف لا شيء لدي لأشتري كل شىء , حتي أحلامي لم تعد موجود , إنها شظايا مفروشة علي الأرض مزقها طول البعد البعد ومزقتها أعاصير الألم , كلما حاولت أن ألملم شتات نفسي وأضمد جراح قلبي لا أجد سوي شوك أسير عليه وشظايا أحاول جاهدا أن  أنزعها من قلبي , أجلس لألملم الشظايا داخلي لأضمد جراحي وأفتح كل الصناديق وأتذكر كل وعود الناس لأجد نفسي فى النهاية أبكي كلما أغمضت عيناي , أنا من لم تخنه عيناه يوماً أبكي بالساعات كلما رأيت طفلا يجري فى الطريق وأمه تسابقه لتحتضنه , رباه لكم أشتاق للمسة كتلك , لكم أتمني لو عاد بي الزمان لأجد نفسي من جديد آمنا وقد حيزت لي الدنيا بحذافيرها وأنا أقبل يديك وأمسح الدمع من عينيك وأسابق الزمان لأكون معك .
لا وقت لدي يا عزيزتي لأي شيء ولا حتي للذكري ولا لمحاولاتي لتضميد الجراح , لا وقت لدي حتي لأسابق نفسي أو لأحارب تلك الوحوش العظيمة التي تركتها في طفولتي ,هل أخبرتك يوماً انني حلمت بك أخبرك عن صفحتي الأولي وطفولتي وأنا أبكي ؟ هل أخبرتك أنني يومها لم أستطع أن أقوم من مكاني طيلة اليوم ؟ ذلك الشعور بالأمان بأن إنسانا يعفو عنك ويصفح ويمنحك ما لم تجده يوما وربما ما لن يمنحه لك الله , ذلك اليوم يا عزيزتي كنت مؤمناً بك كإيماني بذاتي ولكن كما كتبت من قبل في يومياتي أن كلما كانت الثقة عظيمة كلما كان الألم أعظم فى الخذلان , لا أدري فيما خذلتيني تحديداً لكني أشعر اليوم وكأن العالم كله قد خذلني , تدور بين ثنايا عقلي أفكارا عديدة , هل هذا ما أسموه منتصف الطريق ؟ حين يغيب عن عينيك الشاطيء وتسائل نفسك هل أكمل أم أعود ؟ هل هذا ما شعر به فنسنت فان جوخ وروبرت فروبيشر و صديقي الغالي تشيستر ؟ هل تلك هي اللحظات الأخيرة قبل أن ينفجر رأسي فى الغرفة تاركاً بركة من الأفكار والآمال والآلام والأوجاع علي الجدران ؟ تري هل سأسأل نفسي كيف سيجدونني قبل أن أفعلها ؟
لا مانع لدي واليوم أفهم جيداً كيف فعلوها وكيف تركوا كل شىء ورحلوا , اليوم يا عزيزتي أصارح نفسي بالحقيقة أن الحياة لا قيمة لها دون وطن وأننا علي الرغم من كفاحنا فى تلك الأرض الغريبة إلا أنها تعاملنا كثملاً يضاجع عاهرة كل ليلة حتي الفجر فلا يترك فيها نفساً لتحيا يوم آخر ولا حتي يتذكر عنها شيء فى الصباح , فقط هوا يجبرها ويكسرها ويحطم كل شيء إنساني بداخلها , اليوم يا عزيزتي أدرك كيف رحل فنسنت وروبرت و تشيستر , اليوم فقط أصارح نفسي بأنهم لم يكونوا أشجع مني وأحاول جاهداً ألا أتبعهم وألقي بالسكين بعيداً وأقف أتطلع للنجوم لعلها تكن خير رفيق لي الليلة وتحكي لي حكايات كالأطفال عن كيف فعلها قيس وظل حيا بعيدا عن محبوبته أو كيف فعلها كل هؤلاء العشاق فى التاريخ وإستمروا فى الحياة دون وطن ؟ العشق وطن يا عزيزتي ووطني مازال يحمل لون عينيكي وبسمتك وشفتاك وكل ما فيكي , مازلتي أنتي الوطن , حتي وإن فرقتنا المسافات إلا أن القلوب دوماً ما تميل إلي أوطانها وأنا مطمئن لأنك ها هنا بداخلي حلماً جميلا يراودني كل ليلة وصوتاً يدفء وحدتي , هل تبدو سطوري فعلاً حمقاء منسلخة عن الواقع أم أنني مازلت رومانسياً كما يخبرني أصدقائي بأن عواطفي يوماً ستقتلني ؟ الليلة للأسف أموت من آلام وجهي وأحترق ولا أدري هل سأنهض فى الصباح عنقاء أم سيبقي جسدي ها هنا ملقي بلا إهتمام ؟ لا أقدر علي مصارحة نفسي بالحقيقة فربما كنت سابقا فى موطني أسمي نفسي بالغريب لكننا هنا لا نسمي سوي الغرباء ينظر لنا الآخرون بكره لا نعرف له سبباً , ربما عروقنا لا يجري بها نفس الدماء ؟ ربما نحمل فى طياتنا شراً لهم ؟ لا أعرف حقا لكننا هنا غرباء ومازلت غريباً كما كنت دوماً , غريباً عنك فلا أبح لك بسري وغريبا عن أهلي فلا يفهمونني وغريبا عن أصدقائي فيفارقونني وغريباً دوماً كما إعتدت أحارب وحدي وأسير فى عتمة الطريق وحدي .
الوحدة قاسية والألم أقسي وربما هذا ما دفعني اليوم للكتابة , اليوم يا عزيزتي عادت آلام وجهي لتعصف بروحي وجسدي ونفسي ولم يبقي فى الحياة شيء إلا ويألموني حتي صوت الصديق فى عتمة طريق الغربة وهوا يضمد الآلام , حتي نور عيناك فى حلم بعيد مازال يؤلمني ويعصف بوجهي وجسدي , لا أدري إلي متي سيستمر الألم لكني علي يقين أنني لن أحيا هكذا , من العجز والعار أن أموت جباناً بل من الشرف أن أموت بيدي لا بيد عمرو
اليوم يا عزيزتي تركت نفسي للطريق , جلست فى ضوء ما يسمونها هنا بالشمس وهي لا تدفئ ولا تمنح أملا ولا تشرح نفساً , جلست علي قارعة الطريق أراقب حذائي كالعادة , كلما تقدم العمر بي حتي وأنا علي أعتاب الثلاثين وهوا رقم يبدو مرعباً لوهلة مازلت كالطفل الصغير بالصف الرابع أنظر لحذائي وأراقب فيه شيئاً ما , مازلت أحلم بان ينتهي كل الخطوات فى الطريق وأجلس فى النهاية معك , مازلت أعد الأميال وأنظر للخرائط وأفتح مواقع البحث لأكتب من أنا ؟  مازلت ذلك الطفل الذي تاه بمنتصف الطريق وظل يبحث بقروش قليلة عن طريق العودة للمنزل
لم تعد الموسيقي تدفء روحي ولم يعد الحلم يدفعني للأمام بجنون الحالمين وشوق الأطفال لأحضان الأمهات , لم يعد لشيء قيمة , كلما أتنفس أشعر برائحة الحريق هنا فى ألمانيا حيث الهواء النقي العليل مازلت أشتم رائحة الحريق لأكتشف إنها مازالت تنبعث من راحة يدي بعد حرقي لها بالأمس , أخبرتك قبلاً أن آلامنا الجسدية تخفف عن آلام روحنا ومازلت أذكر نظرة عيناك حين لم تفهمي وسألتيني كيف وتجاهلتك كالعادة , كالعادة يا عزيزتي أتجاهلك  لا لشيء إلا لأني لا أريد أعدك بأية شيء لأن وعودي حقيقة لا شيء يكسرها ولا حتي نفسي وروحي الهزيلة , كنت أخاف أن أضيف علي روحي ثقلا جديدا بأن أكسرها بوعد جديد وبإن أترك حبيساً بضع كلمات , أنا يا عزيزتي منهك ومستهلك وفان ولم يبقي بين جنبات نفسي شيئاً لأتمسك به بالحياة , سوي بضع شظايا كمشاهد السينما أراها كلما أرحت رأسي علي وسادتي وكلما أستيقظت فزعاً أبكي , تري كيف سيكون حالي إذا وجدت من يمسح العرق عن جبيني فى ليلة كهذه ؟ أو كيف ستنتهي حياتي إذا وجدت من يقذف قداحتي بعيداً عن راحة يدي المحترقة ؟ وكيف سيكون الشعور إذا ما حلمت الليلة بالوطن ... بك .
سأحتضن آلامي وأحاول ألا أفكر , سأعتصر عقلي لأجد طريقاً جديداً للمستحيل , صدقيني يا عزيزتي برغم كل الآلام والمشكلات التي أعانيها إلا أنني آمنت -وليس أدركت كما كنت سابقاً- بأنه لا مستحيل هناك , فقط أحلامنا وإرادتنا , اليوم لا حريق في راحة يدي ولا شيء سوي آلام وجهي التي يصرخ بها جسدي معبراً عما أمر به , الثلج يحاوطني والأيام تتكرر كتشكيلة ألوان ولكنها بها لون واحد فقط لا يتغير والآلام تزداد , والحياة تقتل نفسي الحبيسة بين جنباتي , تري يا عزيزتي متي أغادر جسدي لأحلق بعيداً عن الألم والمسافات والبعد ؟ متي يستلم الله وديعته ويتركني أجالس عيناك يا وطني كل ليلة ؟ لا أدري , صلي لأجلي وصلي كثيراً لأني لم أحيا يوما في ألم كهذا , صلي لعل الله يقبل صلاتك ويسترد وديعته , إلي خطاب آخر يا طائري الحر
شخص ما

الثلاثاء، 22 نوفمبر 2016

Fucked up ( 1 )


 خلينا صرحا مبيمرش شهر ولا فترة من غير ما أفكرفيكي وييجي فى بالي إسم فريدة وأتخيل للحظة واحدة إني طوعت مبادئي للظروف وإني إتنازلت وإني خلاص مش مهم النقطة دي وإن مبادئي مش نازلة من السماء وإنها ملهاش علاقة بكل لحظة فى حياتي وإن حريتي الحقيقية إني أطير بدون ما يكون فى قيد بيقيدني ويربطني ويجبرني علي تصرف معين , كل فترة بتعرض فيها لإختيار ممكن يغير واقعي بالكامل أو بشوف ناس حواليا بيتصرفوا بشكل معين أو في أماكن معينة بتمني إني أكون خالفت مبادئي ورميت المبدأ دا فى الزبالة , أنا عامل معظم الوقت زي علي بابا لما دخل المغارة وواقف قدام كنز الكنوز اللي محدش طاله فى التاريخ ولا حد قدر يقرب له , عامل زيه مع إختلاف بسيط وهوا إني بدل ما أخد الكننز بقف أفكر إني مبادئي متسمحليش إني أسرق الكنز وإن برده مبادئي مينفعش تخليني أخد الكنز وأحقق كل اللى بتمناه , تخيل معايه يا رفيق إني طول الوقت واقف بتفرج من ورا حاجز سميك من القزاز علي كل حاجة بتمناها وللأسف مشاعري وإحساسي بيخطي القزاز وبيحاول يلمس الشىء وبلمسه بس فى فكرة مش فى حقيقة ومش فى بكره , مش قادر أوصف كمية الشوق والتعب عشان متعبش فوق التعب لكن يظل إسم فريدة هوا أكتر إسم بيوجعني وبيخليني أندم وأقول ياريتني وفرت علي نفسي مليون محطة ومليون موقف إبن وسخة ومليون حقيقة بنت كلب إكتشفتها فى الطريق , الجهل نعمة والله واللى بتمناه من ربنا إن الواحد يعرف ينعزل وميعرفش حد ويحاول يعيش زي الناس اللي فى national geographic  لأني صراحة تعبت من كتر الشرح وتعبت من كتر الكلام وتعبت من إني أشد أي حد من أي مكان أو من أي حالة , حتي لو عندي طاقة متبقية بقت بالعافية بتكفيني إني أعيشيومي وإستني فى هدوء بدل ما برج من عقلي يطير وأنا بفكر فى فريدة او وأنا بفكر فى الرقم المرعب تلاتين وبحاول أضغط علي نفسي عشان مأخدش قرار الخوف وأتعامل بجنون وعصبية وأجري ناحية كل حاجة بتمناها .


 هوا أنا شايف ولامبقتش بشوف ؟ إيه اللي بيخلينا أصلا نقول إننا بنشوف أو عميان ؟ مش الطريق اللى بنسلكه ؟ والأفعال ومفاداتنا لأي أذي جاي فى الطريق , يعني لو شفت واحد ماشي فى الشارع وعمال يخبط فى الرايح والجاي هتقول عليه علي طول إنه أعمي , طيب أنا ليه مبتفاداش كل دا ؟ ليه مبتبعش إحساسي من اللحظات الاولي اللى بتكسر الضهر فى الآخر ؟ ينفع نقول إن الحكاية كلها بيتم إختصارها فى وقفتي ورا القزاز ؟؟ وقفتي وأنا بتفرج بجنان وبتمني بدون أي حركة مني ؟ رغبتي اللي بتخلي أشواقي تندفع وتحاول ترسم عالجنب التاني من القزاز عالم ودنيا تريح الواحد ... مش عارف بجد يمكن أنا فعلا في آخر المطاف بعد ما كنت دقيق الملاحظة ومبنساش ودي لعنتي بقت لعنتي هي أشواقي المجنونة , ناس كتير نقدر نقول عليهم طيبين أوي أوي يا خال بيفتكروا إني ببساطة كدا عصبي أو إني ممكن أتعصب .. الناس دي متعرفش حاجة عن عقلي اللي مبيهداش ولا بيسكت وبيفضل طول الوقت يشغلني ويفكر ويزن ويتعب أعصابي بكل بمختلف الأفكار والإحتمالات , مفيش لحظة خلقها ربنا بحس فيها بعقلي فاصل مهما كان عظم المصيبة ومهما كان الوجع او الاذي اللى بمر بيه ومهما كان اي حاجة ... هي مش دي لعنة برده ؟  يبقيأنا في حالة زي دي بقى بشوف ولا مبشوفش ؟ ولا ممكن نرمي كل المصايب علي نقطة الإختيار واللي هي اللعنة الأبدية للإنسان ؟
***
 خلينا هنا الوضع مريح أكتر والهوا منعش والجو جميل والقاع مليان جواهر تسد النفس 
بشكيلك ليه فى الفقرتين اللي فاتوا ؟ لأن مفيش حد خلقه ربنا بيفهم الشكوي 
ولا حتي حد أعرفه
***
 من يومين قريت الجملة اللى بتقول إن اللي دخل الجنة غير اللي بص عليها من الشباك , بس الحقيقة المرة ان الواحد يقدر يعيش فى أي حالة وتحت أي خسارة وتحت أي ظرف واثق إني هنجو , ما أنا نجيت من كل حاجة قبل كدا ... هنجو بإني هتعود علي جهنم علي إنها بيت ومأوي لأنها بالنسبة لكل التوهان وأرض الضياع السابقة هي في الحقيقة جنة عظيمة الشأن والله 
كل المشاكل والجروح والتشوهات والمصايب والأسرار دي عبء عظيم ويمكن اللي عرفته اليومين دول إن هوا دا التمن , ممكن بكلمة واحدة بس كل حاجة تتحل لكن للأسف مينفعش تتقال ومينفعش حاجة تتعرف ومينفعش ومينفعش ومينفعش ... كان نفسي أختتم الفقرة دي وأقول إني هروح عالمي الخاص وأفتح صندوق وأعيش جواه وأهدي أعصابي وأفكر بالعقل ... بس للأسف مينفعش .
***
 Sooner or later , you always have to wake up 
كل أمانيك إرميها فى الزبالة عشان فى نهاية المطاف هتبقى يا إما لوحدك أو مكان مش بتاعك او مش هتبقى أصلا , قلقان ليه من نهاية المطاف ؟ مش يمكن ربنا يكرم وتموت بكره الصبح :D وساعتها نقعد نقول بقى ياريت ؟؟ لاء طبعا لازم نعيش كل لحظة بلحظتها ... طيب والقيود والمبادىئ , لازم نتبعها , يبقى أنت مقيد برده صح ؟؟ بس فى قيود تختلف عن قيود تانية في أماكن فيها راحة أكتر أو فيها قيود أهدي مبتتعبش قلوبنا وتفشخنا بإفتراء 
ياريت والله ...
ياريت كل النقط كانت إختلفت من زمان
***
ناكل التفاحة ولا نتفرج ولا نعدي الطريق للناس ولا نقف مكاننا ونشوفهم بيتحرقوا فى الطريق وبعدين نسيبهم ونجري ولا نقف لحد ما ميبقاش فيهم نفس ويموتوا قبل اخر مللي من العبور ؟ نعمل إيه ؟ إيه الحل ؟ بيتهيألي أكل التفاحة هيبقي مريح ومرضي بس تعدية الطريق هتخلينا نشتري كل مزارع التفاح اللى خلقها ربنا , المشكلة فى المبادىء وإني مش عايز عمري أتخلي عن نقط معينة مهما كانت الخسارة , فليبقي الحال كما هوا عليه لحد ما ييجي يوم ونعرف نعدي الطريق .... بس برده ساعتها هبقى حد تاني غيري دلوقتى ويمكن أتحرق في الطريق وفى كل الاحوال برده مش هطول أي حاجة . . . يبقي خليني فى الركن اللى بي make sense to me واللى ممكن أتعامل مع نفسي فيه بأريحية عادي
***
 one day you will do it like them and you will replace me 
see ... i'm not the bad person here 
i am just me 
Idiot me as usual 
***
عايز ابقي لوحدي حتي في اللوحة 
لأن الصورة ناقصها كتير 

I'm fucked up, I'm black and blue
I'm built for it, all the abuse
I got secrets, that nobody, nobody knows
I'm good on, that pussy shit
I don't want, what I can get
I want someone, with secrets
That nobody, nobody, nobody knows
 هتفضل اللعنة مستمرة وهتفضل الأسرار الكتير بتخنقني وبتعذبني وعمري ما هعرفأحكي ولا أبوح وهيفضل النار موجود والحلم مستمر ومحدش عارف مصدر النار وهيستمر الغضب وهيستمر التفكير الدائم والعقل اللى مبيهداش وهستمر لأن دا إختياري ... وفى الأول وفي الآخر مش عايز غير إني أعيش في هدوء ومبسوط حتي لو وحيد , التلج هيفضل حلم والعزلة والصداع من كتر التعب فى حاجة تستحق هيستمروا في كونهم غاية بعيدة مش عارف أوصلها  ويمكن أوصلها قريب , نفسي انطلق بكل الإمكانيات والطاقات مرة واحدة ... ياتري فى المرة دي هوصل فين ؟؟

ورجعت للكتابة من جديد 
شكرا 
شاب فقري
كلمات الأغنية في آخر فقرةوالفيلم اللي متاخده منه والمعنية 
Kehlani - Gangsta Lyrics - Suicide Squad
 

الأربعاء، 7 سبتمبر 2016

مين بيسبق مين ؟

بقالى كتير مكتبتش ويمكن دا نقدر نصنفه تحت بند إني مبقاش عندي وقت أبوح لكل الناس اللى هنا وبقي عندي ناس علي جنب أبوحلهم بس بصراحة هوا لا يعتبر بوح لأن دايماً فى جانب مخفي لأن دايما فى حلقة مفقودة من السلسلة زي لغز مستحيل يتحل بدون ما يبقى معاك المفتاح بتاعه , توهة ورا توهة ووقت ورا التاني وصداع بيكمل إرهاق وعيون مبتقفلش بالأيام بيحصلها مشاعر مضطربة ونوبات زي الزفت وإضطرابات بتخلي النوم مجرد وهم جميل مستحيل الوصول له وكل دا يسبقه حلمي البسيط فى إني أتواجد برا الحدود اللى وضعها الناس واللى بيقدسوها واللى بيفنوا أعمارهم فيها , زي بالظبط واحد صاحبي جاي يدخل السينما فبيقولوله بجد قولنا رأيك فى الفيلم قالهم : أحا أنا جاي أهرج , جد مين يا ولاد المرة ؟
مقولة صاحبي دي بالنسبة لى مثل أعلي لأني صراحة مش شايف أي فايدة لأي شىء مش عايز حاجة جد ولا عايز حاجة حقيقية بشكل كافي عشان ألزق فيها , القعدة جنب الأشياء والاستقرار جنبها حالة من القرف ويمكن دا من وجهة نظري عالأقل , زي ما قال إسمه إيه فى رواية ساق البامبو إنه نفسه يبقى عقلة بامبو تقدر تزرعها فى أي مكان وتنبت وتعمل غابة كاملة , يمكن عشان كدا كنت دايما بحن للترحال وعدم الإستقرار فى مكان , أكتر الأوقات اللى بحس فيها إني حي بالمعني الحرفي هي الأوقات اللى كانت بقضيها عالطريق زي الشاطر كدا مسافر من اسماعيلية للقاهرة ومن القاهرة لدمياط ومن دمياط لطنطا ومن القاهرة لدمنهور ومن البحيرة لإسكندرية ومن إسكندرية للقاهرة وتستمر اللفة , بس للأسف الأحلام والأماني العظيمة فى الحرية دي بنكتشف لما بنكبر إنها للأطفال , لكن هوا أنا أصلا كبرت ؟؟؟
فى مناقشة مع بنوتة رقيقة وزي العسل إمبارح كنا بنتكلم عن العمر والحاجات اللطيفة وصرحت لها إني كشخص كبرت جدا وكشخصية قادرة علي إتخاذ القرارات والمفاضلة بين الاختيارات بمنتهي العقلانية , وقلت لها مينفعش تعيشي فى دور الطفلة , أنا من فترة طويلة كنت بحس إني طفل مهما مر بيا الزمن يمكن بسبب الكسرة الغريبة اللى بحسها جوايا فى حالة نهاية  أي إرتباط أو حلم أو فكرة مؤرقة , لكن الظاهر كدا إني لسه عامل زي الطفل اللى دخل الملاهي وعمال يتنطط بين اللعب لأنه بيحب اللعب وبيحب التنطيط ومش فى دماغه أي حاجة غير انه يقضي الوقت الحلو اللى عارف إنه مش هييجي ولا هيستمر , الكسرة إياها بتظهر لما بتكتشف إنك ممعكش تمن ولا لعبة فيهم وتفضل تلف فى الملاهي عمال تدور عالمفيش وتضيع عمرك فى التوهة وتبتدي تترعب من إحساس الفقد اللى هيملكك ويفشخك لأنك هتحس بالفقد لأشياء لم تملكها بعد , اللي هوا يلعن أبو غباءك عيل .
هل أنا هنا بشتم نفسي ولا بحلل المثال ؟ أنا الصراحة ميفرقش عندي ولا يخصني ولا يهمني , خليني فى حالة الدوشة والصداع والمزيكا وشوية الحاجات الحلوة اللى بتصبر الواحد علي إن اليوم يعدي , نصحي ويبتدي اليوم وهوبا شوية تفاصيل حلوة ومش دايمة وتلاقى اليوم خلص , هوا أنا ليه بقيت حاسس نفسي من الناس اللى بتضيع الوقت والعمر اللى بكرههم واللى عمري ما حاولت حتي أبني معاهم علاقة طويلة الأمد لأن صاحب زي دا هيديك فيروس العلوئية اللى هيفشخ مشاعرك طول الطريق ويخليك طول الوقت بتأجل بتأجل بتأجل , وهنا يبرز السؤال الأهم : هوا فى حالة وجود فيروس العلوئية أو غيابه فى الدم هل ينفع نأجل حياة بالكامل لأننا ممعناش تمن تذكرة مدينة الملاهي ؟ طيب هي الملاهي هتستنانا ؟ ما الملاهي بتقفل فى ميعاد محدد وربك بيقلب القلوب  , أنا بقول الأصلح نجيب حتة مطواة ونفتح الملاهي زي ما عمل عشري فى إبراهيم الأبيض وإبراهيم وحورية لعبوا زي ما نفسهم فى الملاهي وركبوا عربيات.
حاسس بإختلاف ؟ أكيد دايما مع الوقت لما الشخص بيكبر بيبقي لكل شىء طعم مختلف حتي الجنس اللى طول الوقت له نفس الإحساس بتلاقى إنه الله ... دا مختلف جدا , طيب إزاي ؟ مش الإستمرارية تعتبر عذاب زي ما قلنا زمان وكمان تكرار الفعل بيضيع قيمته ؟ طيب إزاي له طعم مختلف ؟؟؟ تفتكر أنت جاي الدنيا أصلا تتفرج وتتمتع وتقضيها ولا تقعد تحلل كل حاجة وتقول يا تري ويا هلتري ما تتنيل علي عينك ت*يك وانت ساكت , إبن مين أنت فى مصر عشان تطلع ميتين أبونا بالأسئلة ؟
ونوصل لمرحلة السؤال الخطير المهم : بما إن شمسنا واحدة فياتري لما الواحد يسيب المكان دا ويروح بلاد تانية هيحس بالحر والخنقة برده من الشمس ؟ والله العظيم يهمني السؤال دا جدا حتي لو أعرف إجابته لأن لو روحت أي مكان ولقيته مقرف والشمس بنت حرام كدا هقطع شراييني بالطول وأريح بالى , ولا أقولك ما أقطعها دلوقتى وخلاص , يادي النيلة ... أنا مش فاضي اليومين دول فنقدر نقول بعدين بعدين 
شاب فقري
صحيح أنا نسيت أفسر وأتكلم فى عنوان البوست :( لكن دي مش مشكلة يعني عادي مش هتبقى أول مرة أبتدي كلام فى حاجة وبعد شوية تلاقيني بحكي فى حاجات تانية خالص بعيدة عن الهدف الرئيسي 
servus

الأربعاء، 11 مايو 2016

Wir Sind Eins

بدأ اليوم عادياً كأي يوم آخر لا جديد فيه , المترو مزدحم كالعادة والحرارة لا تطاق فى الشوارع والإزدحام ورائحة الىخرين تدفعني ببساطة للتفكير فى الإنتحار كالعادة لم يحدث ما هوا جديد حتي خرجت من المترو وأشغلت لفافة من التبغ وفجأة قفزت الفكرة برأسي وشعرت بذلك الإحساس الذي أشعر به قبل أن تقع الكارثة وجلست أفكر فى صديقي وأبي الروحي في هذه الفترة العصيبة من حياتي وأفكر فى عشقه لهذه البلاد التي لم تعد تشبه حبيبتي لا من قريب ولا من بعيد وصارت تذكرني بزوجة أبي أو برفيقة الطفولة الشحاذة أمام باب المدرسة التي تبتسم لى تارة وتجري ورائي أنا وزملائي تارة أخري لتقذفنا بالطوب وتكيل لنا السباب واللعنات دون أن أدري ما الذي فعلته لأستحق إبتسامتها ولا ما جنيته لأستحق قطع من الحجارة تطاردني كسجيل .
كل ما فكرت فيه هي كم هي محظوظة هذي البلاد بعشق ها الإبن البار و كم هم محظوظون أطفاله الذين يستمعون إلي حديثه يومياً , لم أجد فى حياتي متحدثا لبقاً مثل ها الرجل ولا متحدثاً لديه تلك الخبرة فى الحياة التى يمكن أن أضيفها إلي حماسي الجنوني لأصبح ليس فقط " إنسان ناجح " ولكن كنجم يهدي التائهين , لا أدري كم من المرات حاول إستفزازي للحديث وأنا بإندفاع أحمق جلست أحاوره دون أن أنتبه للمرة الأولي فى حياتي إلي أن هنالك من يحللني نفسياً وليس هذا فقط  ولكنه يدفعني للتفكير فى سبل أخري للنجاح أو يدفعني لأن أقول له بعصبيه " Ich werde die Steine essen, bevor ich meinen Traum aufgebe " كانت المرة الاولي التي ينعتني فيها بالمجنون هي المرة السابقة لتلك حين أخبرته عن مخططاتي وأحلامي وكانت له الكثير من التعليقات التي لا داعي لذكرها والكثير من النقد الذي لم أعتده منه وخاصة حين نظر إلي وصرخ بالألمانية : هل أنت مجنون ؟ 
كل تلك الامور دارت فى ذهني ذلك اليوم وخاصة لك السؤال : كيف يمكن للإنسان أن يصل لتلك المرحلة من الروعة والخبرات التي أذهلتني شخصيا ؟ وما الي يمنع أبي الروحي من مغادرة هذه البلاد التي تستنزف ما تبقى فى أرواحنا من طاقة وتقتل الإنسانية والإيمان بكل شىء فيها ؟؟
بمجرد ما وصلت إلي وجهتي وقابلت الأب الروحي العزيز وجلسنا قليلا حتي أخبرني أنه سيترك البلاد وبشكل نهائي ولن يعود ...
فعلاً هذا ما إحتجته لأري كل ما حولي ها هنا أكثر قتامة وسواداً ولأترك ها هنا متيقناً أنه لا يوجد هنا شيئاً قد يجعل عقلي مشدوها سوي غباء الآخرين وكفرهم بإنسانيتهم وكراهيتهم للحلم و خوفهم من طموح الآخرين 
***
 رفاق الدرب مازالوا عوناً رائعا بمجرد وجودهم حولي , اليوم قابلت رفيق درب جديد وبثثت فيه نار الحماسة وأخبرته بالكثير من المخططات وفكرنا سوياً لمدة ساعة كاملة قبل أن أري فى عينيه عدوي بريق التحدي للمستحيل والحماس , كان شيئا رائعا أن ألتقي به والأروع هوا رفاق الدرب الذين لا يتركونني لحظة دون ان يصمتوا , حقا الكثير من الحديث والمخاوف تجعلني أرغب فى قتلهم أجمعين لأكتب بدمائهعم علي جدران المدينة : الصمت يستحق الدم , ولكني للأسف قلبي لا يقوي علي مجرد التفكير فى رحيلهم دون أكون معهم :P
أنا سعيد بأننا واحد وبأنني فى ظهر كلمنهم خير معين و سعيد بطموحاتهم وأحلامهم البريئة فى المستقبل والتي لم تنتهكها بعد وحشية الواقع فى إغتصاب أحلامنا , سعيد بتواجدهم معي حتي وإن لم يكن أيهم معيناً لي , فأنا لا أحتاج معيناً فمازلت أردد بداخلي كل لحظة فى الطريق : " والله خير معين "
اليوم وبرغم كل الأحداث المريرة يبقى حديثي مع الأب الروحي هوا جوهرة اليوم (وليس الحديث المذكور بالأعلي هوا المقصود ) , ويبقي فى نهاية اليوم أملا فى شىء يفقدني الوعي وينسيني كل مرارة تلك الفترة شيئا عظيماً للتفكير فيه 
تصبحون علي خير 
شاب فقري


الثلاثاء، 10 مايو 2016

Working Hard

عزيزتي الصديقة الخيالية التي لا أعرف أين أنتي الآن ولمَ لم نلتقي حتي الآن ؟ هل هي الحدود والمسافات أم أن الموضوع كله ينحصر فى أني لم أعد كما كنت , لم أعد أحاول البحث عنك أو البوح لك وإرسال رسائل نحو المجهول وإنتظار الرد بشغف وممارستي عادتي الحمقاء فى أن أراكي فى أحلامي وأنصت لردك وأستيقظ سعيداً وكأنني ملكت الدنيا بما فيها .. لا أعرف السبب وبعض الأشياء ياعزيزتي ينبغي أن تبقى مجهولة فكلما زادت معرفتنا ببعض الأشياء تضاعفت خيبة آمالنا وإزداد الخواء بداخل أرواحنا وفقدنا إيماننا بأشياء لم يكن بأيدينا يوماً إعتناق أفكارها , لا داعي لكل هذا الحديث فليس هذا موضوعنا لليوم ولن أكتب لك الخطاب اليوم فبعض الأمور لم تعد تستدعي إستشارة طارئة كما كنت أفعل قديماً فى أيامي الغابرة دعكي عني الآن فلا شىء يستحق الحديث لك وحتي إن كان الأمر يستحق فلن أحادثك وليكن هذا فعلاً أحمقاً مكملاً لسلسلة حماقاتي 

سؤالي الأهم الآن : هل الأمر يستحق ؟ أم اني لا أريد شيئا مجانياً بلا تعب ؟ وإن كان كذلك فهل ... فلنجب علي تلك الأسئلة واحداً تلو الآخر .
هل الأمر يستحق ؟
ما الذي يجعل أي شىء نسعي خلفه يستحق أو لا يستحق ؟ هل القيمة المادية ؟ لا أظن أن هذا يمنح أي شئ قيمة ربما لأنني وبرغم كل تلك السنون التي عشتها مازلت أري النقود مجرد تحفاً فنية رائعة وبعضها مجرد ( ورق ملون ) لا فائدة له سوي شراء الأشياء التى أقنعنا نفسنا بأن قيمة لها , لنعد لنفس تلك النقطة ما هي القيمة وما الذي يجعل أمر ما يستحق ؟ 
صراحة لا أظن فى داخلي بضرورة أي شىء ربما لأني فى تلك المرحلة العمرية وفى تلك الفترة لا أحتاج شيئا من أحد , كل شىء متاح لدي فالنقود عندي شىء تافه وأمور أخري كثيرة يعظمها الخلق أراها مثلما يري السكير دخان سيجارة فى ليلة مظلمة , هي لا شىء بكل إختصار وربما خيالي ما منحها قيمة , أتذكر الآن لحظة كتابة هذه السطور أنني قرأت ذات يوم لأحد الكتاب الذين أكن لهم بعض الإحترام أن : كل الأنهار ككل الإنهار إنما عقولنا الحمقاء هي ما تضفي قدسية وعظمة لنهر معين , هل هذا يعني أن رائحتك ككل الروائح عزيزتي ؟ أكاد أقسم الآن أنها كانت الجنة يوما ما ولكن لا داعي لهذا الحديث الأحمق ولنعد لموضوعنا 
النقود لا تعطي قيمة وطبعا لا شىء آخر يمنح القيمة , ربما القدرة علي تغيير حياة الآخرين ؟؟ ولكن هذا تفعله النقود أحيانا ولكنه حديث لا طائل منه ولن يفيد فى شىء , القيمة نراها نحن من مجرد أوهام الادراك سواء كانت المحبة أو العشق أو الإيمان أو الرغبة . كلها أشياء لا تقدم نفعا كلها أشياء لا يمكن قياسها وتعتبر دوماً مجرد ( كلمتين لطاف وظراف )
القيمة تأتي من عقولنا , وربما بعض اهدافنا وأحلامنا لا قيمة لها ولكننا نحن من يمنحها القيمة حين نفكر فى لحظة تحقيق الحلم والرغبة العظيمة منا فى ما سنملكه بعد خوض التجربة , حقاً لا أري للقيمة منبعا آخر 
لكني أري لفكري كإنسان إتجاه آخر ففي بعض الأحيان أسأل نفسي قائلا ما الفائدة إذا كان الأمر سهلا ؟
فمثلا ما الذي يجعل لفتاة الليل إثارة أقل مما تجده فى أي إمرأة أخري ؟ وما الذي يمكن أن تشعر به مع إمرأة أخري أروع مما يمكن أن تجده مع إمرأة خبيرة بكل أمور الجنس وتعلم جيداً ما قيمة كل ملليمتر بك وما تفعله بك أفعالها .. ما الفرق ؟
الفرق يا عزيزي أن عقلك البائس يري أن فتاة الليل تأتي وقتما تشاء وتأتي بمبلغ زهيد وربما بلا قيمة حقيقية قياسا علي ما قلته سلفاً فهي لا معني لها طالما ملكتها وقتما تشاء ولكن إن كانت فتاة الليل ما الذي يجعل الرجال يقعون فيها ويعشقونها ؟ 
حسناً فلنخرج من ذلك الأمر الذي لا طائل منه 
الفكرة كلها تنحصر يا أعزائي فى أن بعض الأمور لا نريدها مجانية ونريد أن نمنحها الكثير من العظمة فنضع عليها الكثير من المجهود والتعب لنشعر بأن حياتنا لا تهب سدي , بعض الأمور يجب أن تبقى أمام أعيننا هكذا ذات قدسية لنشعر أن لأيامنا معني ولأن حياتنا أفضل بكثير من غيرنا 
وإذا كنا نحاول الحصول دوماً علي شىء مجاني فما الذي يدفعنا لتقديس تلك الامور ومنحها القيمة التي لا تستحقها ؟ شىء متناقض فلو كان حقاً للمال قيمة وكنت تحاول إثبات أن حياتك لم تهب عبثا فى عمل تكرهه ولكنها ذهبت فى عمل ممل من أجل حياة شريفة , حسناً يا عزيزي إستمر فى الكذب علي نفسك 
ولكن إذا كنت تسعي دوماً لحياة مثلما ذكرت ما الذي يجعل شخص مثلك يري عملة نقدية على الأرض أو فتاة لا حول لها ولا قوة ويحاول جاهداً أن يضمها لزمرة الجواري 
لا أدري إن كانت القيمة للأمر والإستحقاق يأتي من رغبتنا فى أن يكون لحياتنا وأيامنا معنا أم أننا بالحماقة التي تجعلنا نري أنفسنا نبذل الكثير من المجهود إذن فلابد لهذا الأمر أن يكون صحيحاً طالما بذلت فيه كل هذا المجهود الخرافي ؟ 
لا أري حقاً الآن سوي شيئا آخرا ودافع يستحق الحياة سوي أنني لا أريد أي شيئا آخرا ولا قيمة لأي شيئ سوي ما نحققه للشيء من أهمية سوي أننا نريد هذا وهذا ونظل فى تلك الدوامة ...
لن أفكر كثيرا فى الآمر وسأسعي حتي الموت لأحقق ما  أريد ... لا داعي لكل هذا الهراء 
نلتقي لنفكر في وقت آخر ...
شاب فقري