الاثنين، 1 أكتوبر، 2012

حالة من جرايز أناتومي

حالة من جرايز أناتومي الموسم التاسع الحلقة الأولي ...
من أروع الحلقات اللى شفتها فى المسلسل والأكثر حزن على الإطلاق
واقعية - مؤلمة - مليانة فقد - موت - وجع - تمسك بالماضي - حنين - حقايق موجعة - ( فى حاجات بتتنسي وحاجات مبتتنسش ) - فى حاجات نقدر نتخطاها وحاجات منقدرش - وجع لا نهائي فى الخسارة - مفيش طريق تمشي فيه فى وقت الوجع - التمسك باللي بتحبهم وبالحاجات الصغيرة اللى بتوجع أوي بس منقدرش نفلتها لأنها ببساطة جزء مننا ولو سيبناها هنتوه - كل الأحداث الصغيرة اللى بتفزعنا واللى بتقولنا لازم نمسك في كل حاجة بنحبها أجمد شوية - إعادة السيناريو فى حياتنا مرة وإتنين وعشرة يمكن في طريقة للحل أو غلطة كان لازم نصلحها أو ناخد بالنا منها
الوجع فى أسمي صوره ...
الألم للفقد ...
شغلوا الأغنية وإستمتعوا بالبوست المقتطف بالكامل من المسلسل 
ببعض ملاحظاتي طبعا ...
how is my heart suppose to beat without you ??

ليكسي مارك

محبيتش أقول ليكسي ومارك 
فى الحلقات السابقة كان دايما فى حاجة بتفرق بينهم 
بس مش فى الحلقة دى ...
مش فى الوقت دا ...
مش فى الحالة دى ..
قصة الحب اللى إستمرت خلال المسلسل اللى كل شوية فى حاجة تفرقهم لكن الغريب والعجيب إنهم كانوا دايما بيتجمعوا , دايما بجنونها وتلقائيتها و حنينها وجرأتها وهوا بحالاته المتعددة اللى بيمر بيها كل فترة بيعيش فى دور , مرة فى دور الأب ومرة فى دور الصديق ومرة فى دور العشيق ومرة فى دور الخاين ومرة فى دور الشخص اللى بيتخطي حياته ومرة دور الغيور ومرة فى دور الإنتظار 
هما الإتنين كانوا بالحماقة الكافية اللى خليتهم يستنوا مش بس لحد ما ظروف الحياة تفرقهم , لاء لحد ما الموت كمان يفرقهم وهوا يقع من بعدها , هي مشيت الأول وهوا وقع بعدها كالطبيعي والمتوقع إنه مش هيعرف يكمل من غيرها , الطريق مش موجود بالنسبة له حتي أهم الحاجات فى الحياة من بعدها أصبحت بلا معني أو مبقاش شايفها من غيرها , كنت متوقع رحيل مارك سلون فى الجزء دا , بس برغم إنى أكتر واحد فى الدنيا بحط نهايات واقعية ومؤلمة للقصص لكل القصص لكني كان باقى عندي شوية أمل إنه هيقوم ويتنفس من تاني , كان عندى إحساس إن فى معجزة وإنه يقدر يكمل من غيرها , كان عندي أمنية ورغبة ونفس وكل حلم ممكن إنه هيعيش :(
كنت مصدق لآخر لحظة فى الحلقة إنه هيقوم دلوقتي ... 

بس للأسف على رأي ديكستر , الأمنيات للأطفال وبس , مش هتكلم عن ديكستر دلوقتى برغم إن الحلقة الأولي من الموسم الجديد اللى مستنيها بقالى ست شهور هتيجي النهارده وهنزلها بس حاليا مش متخيل إني ممكن أنزلها وأشوفها وبالذات بعد تذكر كل كلمة فى الحلقة وكتابة بوست زي دا ... مش عارف الصراحة بس أهي فكرة كانت جوايا وخرجت للنور ... يمكن هي العتمة اللى هتقتل كل النور جوايا وبرايا ولكن ... المهم إنها تخرج .

هما كانوا بالحماقة الكافية اللى تخليهم يتخلوا عن أكتر شىء مؤمنين بيه وعن أكتر حاجة بتدي لحياتهم معني وهي ( بعضهم ) كانوا ... كانوا مش متخيلين إن هييجي وقت مش هيبقى فى فرص حتي لو قرروا يبقوا سوا , وقت مهما عملوا فيهم هما الإتنين مش هيتجمعوا , كان لازم يفهموا إن فى فرص لازم ننتهزها وحالات لازم نتمسك بيها ومش نقف مكاننا , لازم نواجه المواقف اللى بتبعدنا عن اللى بنحبهم لأن على راي مصطفى إبراهيم ( اللى فاضل مش كتير ) , لازم نقف ونحارب حتي لو واثقين من الهزيمة ومتأكدين إن الطريق هيقف ومش هنكمل معاهم فى وقت ما بس عالأقل هنبقى حاربنا وتعبنا عشان حد بنحبه , كان لازم يفهموا دا ومش يحطوا إعتبارات للظروف ولا للمستقبل ولا للمشاكل , كان لازم يمسكوا فى بعض أكتر , لأن وجع الخسارة أعظم بكتير فى اللحظة اللى بندرك فيها إن خلاص الماتش إنتهي والنتيجة مش هتتغير . لكن أقول إيه ... كان لازم يبقى عندي أمل لآخر الحلقة , كان لازم يبقى فى أمل , ودايما فى أمل :)
***


أريزونا وطفولة و نضوج وعناد وصدمة

أريزونا ...
دايما بشوفها الناضجة واللى عايشة بقلب طفلة وإحساس إمرأة وفكر حر وجريء , بتتحدي المرض والوجع اللى بتشوفه فى مرضاها وبتحاول ترسم البسمة حتي فى الحالة اللى متأكدة فيها إن مستحيل يكون فى أمل , أريزونا بمشيتها فى المستشفى وهي بتتزلج على شوز غريب نفسي فى واحد زيه و طريقتها فى الضحك وأسلوبها فى الكلام وكدباتها البيضاء الصغيرة اللى بتخلي الأمور تمشي والحياة تستمر , أريزونا اللى مش بتتوجع من الماضي وبتواجهه بكل جرأة وقوة وصلابة , المثال على الشخص اللى ممكن تتسند عليه , النهارده حسيت فى الحلقة دى بكسر رهيب جواها , لأنها فقدت جزء منها دا خلاها مش قادرة تتحرك أو تروح فى أى حته ومش قادرة حتي تتخطي الموقف ولا تستعيد نفسها .
حالتها فكرتني بجملة سمعتها من شخص كان بيقولي : القوة مش فى جسمك ولا فى فكرك ... القوة فى روحك وفى إعتقاداتك .

لما تبقى روحك قوية بحيث تقدر تشدك لقدام وتطير بيك وتحركك حتي لو إنته فى قمة الكسر ومفيش أمل , صادفت مواقف كتير زي دي , مش قادر أفتكر كام مرة بالظبط كنت لوحدي ولا كام مرة كنت محتاج حاجات وملقتهاش ولا كام مرة إتخذلت ولا ولا ولا ... مش عارف ليه مش قادر أفتكر ... يمكن نسيت ؟؟ ولا يمكن بقوا كتير لدرجة إن عقلي الآدمي البسيط مبقاش قادر يخزن المواقف دي وبقى محتاج يتمسح جزء من الفرحة اللى مخزنها عشان نشيل مكانه الوجع , بس انا مقدرش أتخلص عن نقطة واحدة ولا حتي ذرة واحدة من مخزون الفرح اللى بيتمثل كله على بعضه فى أربع أو خمس مشاهد فى حياتي كلها , أنا ممكن أقول  إني مبقتش حاسسني ولكني بكل دقة فى التعبير لسه فاهمني وعارفني كويس إنما إني أحس فيا إيه , مش عارف ... تعرفوا أحيانا بسأل نفسي هوا إيه اللى بيفرحني أوي كدا وبيخليني طاير من السعادة ومش بعرف أرد لأني مبقتش أحط إجابات ولا عايز أسأل ولا أفسر ولا أفهم , عايز إحساسي والأحداث تستمر بدون وجع ليا أو لأي شخص فى الوجود , خليني أعيش ...يمكن فاهمني وحاسس بالحياة ولكن مش مهم أحس وأفهم باللي بيوجعني أنا ... حد فاهم حاجة ؟؟؟


مش هتكلم عن أريزونا وهي عاجزة عن الخروج من حالتها وتخليها عن كالي فى أشد الأوقات اللى محتاجاها فيها , مينفعش , مش مسموحلي ....


***
الموت لا يوجع الموتي , الموت يوجع الأحياء .
محمود درويش
الموت و الفقد و الخسارة ...
بيغيروا كل شىء , حتي أفكارنا وأحاسيسنا ومشاعرنا , مش لازم يبقى موت شخص ولكن موت حاجة جوانا إحنا , ويمكن فقد شخص للأبد وإحساسنا بإنه خلاص بقي بعيد , أنا عن نفسي مؤمن وبشدة بإن لو فى أشياء بالبساطة الشديدة زي الحاجات دى مثلا لو فقدت شخص ومحتاجه تقدر تكلمه وتقوله ( hey , i need you ) بكل سهولة وبساطة ومش عارف ليه بتوقع الناس تعاملني بالمثل بالرغم إن مش كل الناس زيي ومش كل الناس كريم ولا عقل ولا فكر ولا إحساس كريم , لكن , محدش يقدر يلومني على إني فى حاجات بحب أخدها ببساطة شديدة , بحب أفرح ببساطة وأزعل ببساطة وأكتئب بشكل معقد وأعيش الوحدة بشكل أكثر تعقيدا عشان مش يبقى من السهل على أى متطفل إنه يدخل ويحاول يلعب حاجات زى الإكتئاب والوحدة ويطلعني منهم وبعدين يسيبني بعد ما يفهم , انا مش عايز حد يفهم .... مش شرط الفهم ... المهم الحس نفسه هوا اللي هيخلي اللى قدامك يعرف يتصرف إزاي ويتحرك إزاى 
وزي ما كنت بقول من كام يوم ... ورددت الجملة دى تقريبا ميت مرة ( سامحوني لأني بني آدم مش جثة بتتنفس ) .
الفراق بين التوأم  الرهيب اللى مستمر من الحلقة الأولي خلاني فى حيرة , ياتري هما سابوا نفسهم للدرجة دى ولا ياتري كل شخصية فكرت فى مصلحتها وبس واللى يريحها وبس , ياتري هل فى حد بالحماقة دى فى إنه يتخلي عن مكان يلاقي فيه الحب والصداقة والدعم من شخصية قريبة جدا لروحه ولأعماق أعماقه ؟؟؟ , شخصيات كونته وإتكونت معاه لحد ما بقت جزء منه . 
يمكن فى ناس كدا ... بس مش عايز أقول أكتر فى الجزئية دي 
مش هتكلم عن فشلهم فى تخطي كل الأحداث دي ولا عن وجعهم ولا عن وجهة نظرهم ومش هجيب مقتطفات من الحلقة أنا إتكلمت فى المهم , وهوا ليه مش فى بساطة فى التعامل وإحساس بالآخر مش بالذات وبس ؟؟ وليه طالما فقدنا حاجات كتير نحاول نفقد أكتر ؟؟؟ حتي لو فى طريقة للعيش لوحدك .... ليه ترغم نفسك تعيش بيها ؟؟؟
***
فقدان التوازن والإيمان والصديق والموت روحانيا أو عالأقل موت الشخص اللى كان هنا قبل كدا بسبب صدمة
مش المرة الأولي اللى أشوف فيها الشخصية دي بتواجه مصيبة وبتتعامل معاها بعدائية وبتسمح لنفسها تنكسر قدامها , فى كل المواسم السابقة الشخصية دي واجهت ظروف زي الطلاق والجواز وحالات ميؤوس منها وخسائر وفشل والأعظم من كدا زي ضرب النار وموت حبيبته بين إيديه وعودتها للحياة من جديد والخيانة وكل شىء ...
حاسس بيه فى نفس الموقف اللى كان فيه  ( بورك ) فى حلقة من الحلقات لما كانت إيديه بترتعش أو هوا فاكر إنها بترتعش , 
اللحظة المجنونة اللى بتفقد فيها الإيمان حتي بنفسك 
اللحظة اللى بتخليك مش بس تقف مكانك لاء إنته بترمي نفسك جمب الحيط وتحاول تولع فى نفسك بكل شكل ...
أنا متوقع نجاته وعارف إنه هيرجع أحسن من الأول مليون مرة لكنه قبل كل دا هيسمح لنفسه ينهار وبقوة الأول زي كل مرة , انا مش خايف على الشخصية فى المسلسل لأني متأكد إنها مفيش خوف عليها غير من نفسها , شخصية بالقوة والعقل والمنطق دا قادرة بشكل كامل على تحطيم ذاتها لشظايا , ومتمناش دا يحصل , حاجات كتير هتتغير أتمني ميحصلش منها اللى فى بالي ...

مش هحاول أتكلم عن بايلي أو أليكس كاريف ( الشخصية الجريئة والأروع من شدة المرارة اللى شافتها فى حياتها ) ولا هتكلم أكتر عن ( يانج وأوين ) ولا هحاول أتعب نفسي بالتفكير فى أمور أخري 
كل دي أفكار كانت جوايا وكنت حابسها وكان لازم أطلعها دلوقتى فى الوقت المناسب من وجهة نظري لما نمت وهديت وروقت وبقيت قادر عالكتابة من جديد :)
كنت كل شوية أقول لنفسي : هوا أنا بشوف الحلقة لوحدي ؟ وهوا أنا هقدر أشوف بقية الموسم دا لوحدي ؟؟؟ مين هيبقى موجود معايه ؟؟؟ مين هيستنى الحلقة معايه كل أسبوع وأبعت لينك التحميل وأحملها وأستني أشوفها ومرضاش أشوفها لوحدي ...؟ يمكن محدش لأن المشاهدة مبتبقاش مشاهدة غير مع شخصية واحدة بس فقط لا غير  
ولو الشخصية دي مش هنا فأنا لوحدي ...  ...
وبعدين أقول ما أنا مركب السماعات أهوه ...
خلقت نفس الجو بنفس الحالة وكوباية الشاى والهاند فري بتاعة الموبايل اللى ركبتها فى وداني وبرده حسيت بمرارة شديدة برغم إني مقتنع إني مش لوحدي , فى هواء فى الأودة :) وفى حاجات جوانا , وفى ناس عايشة حوالينا وجوانا وفى خيالنا وفى أفكارنا وفى إحساسنا .
أنا مش هتكلم فى حاجة مينفعش أتكلم فيها ...
لسه متجننتش للدرجة 
:) :) :) :) :)
خمسة أهوه , وزعوهم يا قرائى الأعزاء على بعضيكم ومتنسوش تبعتولي ولو واحدة بس فى أى كومنت :)
إعتبروه زكاة عن سعادتكم :)
لأنى من الفقراء فى السعادة الآن ومن حقي أستقبل الإبتسامات كنوع من أنواع الزكاة 


شاب فقري

P.S :النهارده جه فى دماغي فكرة , خايف من مجرد تكرارها علي مسامعي وعلي نفسي ... من كتر ما فيها حاجات أنا مش متخيلها ...
مجرد فكرة بعيدة عن الواقع وعن كل شىء 
لكنها واصلة جوا أوى زي حاجة ملهاش مثيل ...
خايف الفكرة تكون بجد وساعتها ...
هيبقى فى كلام تاني ...
حاجة كمان مضطر أكتبها بعد ما نشرت :
أنا تعبت أوي فى كتابة البوست دا ...
أوي 
أوي 
أوي 
*****