الاثنين، 21 أكتوبر، 2013

وفينك ؟!

قرب السماء , فوق البرج مع صديقي مدهش ولحظة سعادة مع المزيكا وفرحة تدووم ولا تنتهي أبداً , من المخزون السري للفرحة عندي :)
عزيزتي 
حبيبتي / 
( وهكتب ليه حروف إسمك ؟؟ ) 
كلام كتير عني لازم يتقال . ومش عارف أبتدي منين فأنا هبتدي وخلاص بمناسبة ذكري البرج وبمناسبة مواقف كتير حصلت هذه الأيام وإن الساعة داخلة علي إتنين ولازم أنام :) .
***
أنا فاشل جدا فى الرسم وعاشق للإرتفاعات ولقمم الجبال وبعيش بالمزيكا وبحب الضلمة ومبخافش من الهدوء وبستعد للعواصف وبهتم بالتفاصيل ومبهربش من المعارك وبحارب للنفس الأخير ومبحبش أعمل نفسي مش شايف وبشوف كويس أحسن ما بسمع و بركز جدا فى المعاني وبوصل دايما مهما كان طول الطريق 
أنا فاشل جدا فى الرسم يمكن من كتر التفاصيل اللى بشوفها وبحاول أنقلها وبستعجل فى النقل لدرجة إن الرسمه بتخرب وتبوظ لأني بحاول أظهرها كويس أوي ويمكن دي أهم وأكبر مشكلة دايما بواجهها كتير ومبحبش ألاقى لها حل لأني بعشق التفاصيل 
وعاشق للإرتفاعات عشان بعيدة عن أصوات البشر والزحمة والخنقة والخوف من الناس فى وسط بلد أهله فقدوا الطمأنينه والأمان من جواهم وبطلوا يهتموا بالآخرين وبقي الناس ماشيين بمنطلق ( أنا ومن بعدي الطوفان ) وبطلوا يمنحوا بعض الأمان وبقت الزحمة كابوس , مبقتش بحس إن أنا فى الزحمة جزء من كيان كبير وإن حياتي لها معني فى وسطها بقيت بهرب منها وبحس فيها بإن كل واحد له إتجاه ومنطق ( يا أنا يالموت واللي مش عاجبه هفرض عليه إرادتي بالموت )
قمم الجبال برغم بعدها بتحسس الواحد فى الصور عالأقل إن فى مكان ما منعزل قريب من الجنة ومن السحاب وفيه براح برغم الضيق اللى مالي الدنيا واللى محسسنا دايما إننا مش فى المكان المناسب 
بعيش بالمزيكا مش بموت فيها لأنها بتحكي وتوصف وتلمس الروح وتنقل الإحساس والفكرة بدون أي لخبطة فى المعني أو سوء فى الفهم , عاملة زي سهم خارج من قوس رايح لهدف واضح جدا فى قلب إنسان وعمره ما بيتوه 
بحب الضلمة فى أودتي عشان كلها أمان وحافظها بالمللي ومفيهاش عجائب ولا مفاجآت ولا حاجات مستخبية ولا أوهام بتطاردني عالأقل فى هذه الفترة البسيطة 
وبستعد للعواصف ومبهربش من المعارك وبحارب للنفس الأخير عشان غريزة فيا الثبات  و المحاولة لحل المشكلة أو التغلب عالظروف والهروب مش بيحل حاجة وبيوجع بلا سبب وبستعد دايما للى جاي بحاجات كتير وأنا عارف إن المشكلة اللي هتوجع بجد هي اللى مش عامل لها حساب لكن لو حصل وجالى عشرين مشكلة سوا منهم اللى مش عامل لها حساب ؟؟؟ عالأقل أبقى عارف بيني وبين نفسي إن كل حاجة ليها حل وإن المشكلة اللى مش معمول لها حساب مجرد مسألة وقت وتتحل
ومبحبش أعمل نفسي مش شايف عشان دايما لازم يكون فى رد فعل ولازم يكون فى موقف تجاه كل اللى بيحصل حواليا مينفعش أبقى واقف كدا زي التمثال وكأني مش موجود ولا إيه ؟؟؟ 
وبشوف أكتر ما بسمع يمكن لأني بستمتع بمتعة الألوان اللى معرفش أساميهم وبعشق منظر الأشياء أيا كان وتفاصيلها البسيطة والدقيقة اللى بتخليها حلوة أو وحشة أو حتي موجعة أو حتي ذكري بنفتكرها ونضحك أو نتألم .
وبركز جدا فى المعاني لأنها هي اللى بتحدد الكلمة هتتقال ليه وإزاي وهدفها إيه وإيه المرجو والمطلوب وإيه المفروض وإيه اللى مينفعش مع إنه ينفع بس مش وقته وإيه اللى مستنيينه لأنه طبقا للمعني الفلاني إن اللى جاي فى الطريق هيكون ... وهكذا , فالمعني كله جمال لأنه واضح وصريح وحقيقي ومفيهوش أكاذيب .
وبوصل دايما مهما كان طول الطريق لأن النار اللى جوايا مبتنطفيش وإن السكة مهما طولت فكان لها بداية وضروري زي كل شىء مخلوق يكون لها نهاية وبالتالى أنا هوصل فى يوم ورايح لهدفي وبكره جاي غصب عنه وحلمي هيتحقق رغماً عن أنفه حلمي ذات نفسه شخصيا .
 ***
خط وكتابة وتصوير وورق وقلم وحبر وطباعة وجدعنة وشهامة : أحمد فارس :) شكرا يا أحمد :)
وفينك ؟! 
#منير 

 بصراحة هي دي الكلمة اللى بنطقها ألفين مرة فى اليوم وإنتي مش جنبي فيس تو فيس كدا وقدامي لحماً ودماً , بفضل قلقان طول الوقت , طيب لما أبقى مش موجود هعمل إيه ؟ بجد مش عارف :( ,لكن اللى عارفه كويس جدا أنه لا شىء فى الوجود باكمله سيغنيني عن وجودك , ويمكن عشان عارف نفس ذات الحقيقة عنك بكتب لك الجوابات دي وكل يوم لحد ما أمشي :( , عشان يمكن مبقاش موجود فى يوم وتقريها وتطمني ,و تفكرك بكلمة أو بموقف أو بحكاية من حكاياتي الكتيرة :) , تفكرك بإبتسامة أو تبقى بالنسبة لك نقطة نور زي ما كنت وزي ما إنتي فى حياتي :) , هبقى قلقان طول الوقت عليكي وياتري مبسوطة ولا مكتئبة ولا حالتك إيه وهبقى نفسي أكيد أكتب لك جواب لكن هستني ما كل حاجة فى وقتها ولا إيه ؟؟ هقول يارب وربنا يقرب البعيد وطالما فى حاجات جوايا مش بتموت وطالما إنتي هنا جوايا ساكنة فهحاول مقلقش أوي لحد ما ارجع مع إني عارف إن عقلي هيشت بالمعني الحرفي للكلمة ...
أيون أنا عارف إن فى ناس كتير هتقرا الكلام دا وتقول عليه كلام عبيط ويمكن يقولوا : ياعم الحاج إنته مش رايح تحارب ولا تتقتل إنته هتروح وتيجي تاني والكلام اللطيف الظريف 
لكن محدش بيحس بالشىء غير اللى فيه ويمكن موقفنا دا أو اللى بكتبه أو عايشه الفترة دي محدش هيحس بيه غيرك مهما كان درجة قربه ليا .
أنا كلامي خلص النهارده ,, لسه بكره هيبقى يوم طويل جدا هتبتدي فيه ورشة مسرح جديدة وهخرج للجامعة اخلص ورق وهعمل مليون حاجة والله  , هكون سعيد جدا لو ربنا كرمني وقدرت أخلص كل اللى ورايا وأروح لدكتور السنان الجديد :) 


والله مبقاش في وقت للأسف :(

لكن هتبسط وأبتهج أهوه وأقول يارب :) :) :)
بسببك :) :) :)

***
 
ما تيجي ننسي ...

ولا إيه ؟؟؟


يلا كله فى وقته 

هفتكر دا دايما وهكتفي بالصبر والصمت وبس خلاص :)


****
 قصيدة بحبها لأمل بقي برغم الخاتمة التعيسة لكن أكيد المعني هيوصلك لما تقريها :)

***
شجوية ل أمل دنقل 

لماذا يُتابِعُني أينما سِرتُ صوتُ الكَمانْ?
أسافرُ في القَاطراتِ العتيقه,
(كي أتحدَّث للغُرباء المُسِنِّينَ)
أرفعُ صوتي ليطغي على ضجَّةِ العَجلاتِ
وأغفو على نَبَضاتِ القِطارِ الحديديَّةِ القلبِ
(تهدُرُ مثل الطَّواحين)
لكنَّها بغتةً..
تَتباعدُ شيئاً فشيئا..
ويصحو نِداءُ الكَمان!
***
أسيرُ مع الناسِ, في المَهرجانات:
أُُصغى لبوقِ الجُنودِ النُّحاسيّ..
يملأُُ حَلقي غُبارُ النَّشيدِ الحماسيّ..
لكنّني فَجأةً.. لا أرى!
تَتَلاشى الصُفوفُ أمامي!
وينسرِبُ الصَّوتُ مُبْتعِدا..
ورويداً..
رويداً يعودُ الى القلبِ صوتُ الكَمانْ!
***
لماذا إذا ما تهيَّأت للنوم.. يأتي الكَمان?..
فأصغي له.. آتياً من مَكانٍ بعيد..
فتصمتُ: هَمْهمةُ الريحُ خلفَ الشَّبابيكِ,
نبضُ الوِسادةِ في أُذنُي,
تَتراجعُ دقاتُ قَلْبي,..
وأرحلُ.. في مُدنٍ لم أزُرها!
شوارعُها: فِضّةٌ!
وبناياتُها: من خُيوطِ الأَشعَّةِ..
ألْقى التي واعَدَتْني على ضَفَّةِ النهرِ.. واقفةً!
وعلى كَتفيها يحطُّ اليمامُ الغريبُ
ومن راحتيها يغطُّ الحنانْ!
أُحبُّكِ, 
صارَ الكمانُ.. كعوبَ بنادقْ!
وصارَ يمامُ الحدائقْ.
قنابلَ تَسقطُ في كلِّ آنْ
وغَابَ الكَمانْ!
***

وختاماً 
أفتقدك كثيراً 
وأعلم أن عهود الخذلان إنتهت :)


كريم


كل يوم بقى :)


ولحد ما أمشي فى 26  صورة + cover +بوست +جواب 


شاب فقري
P.S :شكراً أحمد فارس علي صورة ال Cover , شكرا جدا يا صديقي ومردودة لك إن شاء الله :P