الجمعة، 2 نوفمبر، 2012

إنهيار 2

قبل قراءة البوست دا إقرا الجزء اللي إنكتب بنفس الإسم من سنين دا الأول


جاي عايز أقول حاجات كتير أوي بس كالعادة مفيش وقت برغم إن النهارده الأجازة أو علي الأقل أنا مش عايز يكون فى وقت لأن لو في وقت هتكلم ولو إتكلمت هقول كتير أوي وأنا فى الأوقات اللي زي دي مبحبش أتكلم كتير بفضل السكوت وبفضل إني أغرق فى أحزان حد تاني أو وجع حد تاني لأن وجعي بيكون فوق إحتمالي

النهارده يعتبر أسبوع العيد فات وليلة الخميس كالعادة بيكون ليها معايه إحساس قوي جدا وبرده خميس زي دا منهار فيه والساعة قربت علي تلاتة وكمان اللي يعرفني كويس أوي يعرف كل تفصيلة فى تفاصيل الصورة دي وإتنشرت إمتي وفين وجبتها منين وبحطها قدامي إمتي ويعرف معني إني أكتب كلام زي دا معناه إيه

أصعب الحاجات فى الدنيا إنك تخبي عن أى حد بيحبك أو بيهتم بأمرك الكارثة اللي بتمر بيها واللي بقالها سنين ممرتش عليك , أصعب شىء هوا مرورك بوجع قوي أوي زي دا بيطاردك زي الشبح فى كل لحظة فى حياتك وبتفتكره فى كل موقف وبتفتكره فى كل كلمة وفى كل نفس وفى كل شربة ميه وحتي فى كل مرة بتحاول تنام فيها , أنا خبيت كتير وبصراحة تعبت ومعادش فيا أي طاقة لأني أخبي أكتر من كدا لا علي الناس اللى بحبهم اللى داريت عنهم الوجع عشان خاطر يقدروا يعيدوا وهما مبتسمين ولا هقدر أخبي وجعي وألمي وتعبي أكتر من كدا وكمان أنا إستحملت عشانهم ومسكت نفسي من كل إنهيار ومن كل تعب وحاولت بكل طاقتي أكون سعيد ومفكرش والكلام الجميل دا كله اللى علي رأي كريم بتاع إسكندرية كلام حمصي فاضي ومبيجيش همه ولا حتي بيجيب نتيجة أو زي ما بقول باللفظ كلام عقيم مبيجيبش عيال يعني مبيوصلش لحاجة ولا بيدي  مستقبل لأن المستقبل بينبع من الحقيقة ومواجهة الواقع وأديني أهوه بواجه الواقع وبنهار ولأول مرة من سنين بمر بالإحساس دا مش عارف إزاي أقول الشىء لكن ببساطة مش عارف إيه اللي وصلني لهنا وحطني فى المكان دا ولا عارف إيه اللي حصلي عشان أبقي كدا ولا عارف حاجة ومليش أدني إهتمام بأي تفصيلة من التفاصيل ولا بأي سبب لأن أنا خلاص إكتفيت من الأسئلة , مش عايز إجابات ومش عايز أفهم ولا عايز أفكر , بعلن العصيان التام وبنهار بشكل كلي وجزئي وبكل شكل شفته إو إتخيلته أو حلمت حتي بيه , جه الوقت اللي يقع فيه النجم بتاعي من السماء ويتحرق فى وسط صدع ميدوسا وبقاياهه تقع علي الأرض وبرده تتحرق وهي بتقع وميتبقاش منه غير غبار تذروه الرياح
, مش هقول عمرك شفت مبني بينهار لأني كتبتها من شوية ومسحتها ولكني هركز بكل بساطة عاللي قلته ( نجمي الوحيد بيتحرق بكل قوة وشراسة فى قلب صدع ميدوسا )

تسمحلي أفكر ؟؟؟
لاء

أنا خبيت وإحترمت فرحة الناس اللي بحبهم واللي يهموني بجد و مش هتكلم عن اللي حاولت أكلمهم والموبايل فضل يرن ومردوش ومش هتكلم عن أى حاجة زي خالد أو حسن أو عمرو أو أى شخص ولو حتي كانت سارة فمش هتكلم عنها مهما كان السبب

دلوقتي فرحوا ودلوقتى إتبسطوا وفات العيد وبجد الحمل بقي تقيل أوي وأنا إكتافي مش قوية للدرجة دي وضهري مش بالصلابة دي وعزيمتي مش عنيدة للدرجة دي وإرادتي أصلا معرفش راحت فين وحتي إمبارح لما نمت حلمت إني بقرا من مذكرات وأوراق عمري ما تخيلت إني أوصلها وقريت كلام عجيب فكرت أكتبه لكن مفيش مجال لدا , أنا فاكر إني كتبت فى الحلم عن البوست دا وفاكر إن الخبر غير مساري إمبارح زي ما غير مساري من سنين فاتت وإن الخبر مبقاش ينفع يستخبي أكتر من كدا


من حقي دلوقتي انهار بحرية وأطبق فلسفة السقوط بشكل كامل وتام وبدون أى نقص من الفلسفة ولا حتي ملي واحد ولا حتي حرف واحد , مرت سنين من آخر مرة حصلي كدا , أنا ليه بكتب وأنا كدا أو ليه بحاول أحكي , أنا فاضي للكلام الحمصي دا ؟؟؟ أنا هسيب نفسي تنهار وأقع

بقالي سنين محسيتش بالإحساس دا
مرتبي النهارده مفرحنيش
الأغاني والهوا والقمر والشارع والحاجات الحلوة اللي مالية الوجود مش شافتني ويمكن شافتني وهربت مني زي القمر ورا السحاب
أنا مش عارف أقول إيه تاني
بجد مينفعش أتكلم أكتر من كدا
أنا هسكت
لأن بجد
بنهار


أكيد للحديث بقية
لو كنت لسه عايش بعد اللي بعمله
ولو كان لي نفسي أبقي فى الحياة
أو حتي لو كسبت فى لعبة الموت وإتكتب لي الحياة

ولو هكتب آخر كلماتي فى المدونة أو فى الأجندة علي رأي ( مي ) فى ( زي النهارده ) هقول بجد : (( مكنتش متخيل إن الموت راحة للدرجة دي للي زيي ))


مليش نفس أنسق البوست ولا أكتب أكتر لأني إيديا متشرحة من كتر الجروح من الشغل وتسليم الطلبات للزباين ومن مساعدة ناس شغالين معايه ومش قادر أكتب أكتر بجد  ولا عندي قدرة أو قوة أو حتي شرارة مستخبية جوايا ولا حتي الحتة العنيدة اللى بتقوم بعد كل فشل وبتتحدي كل إنهيار , دلوقتى مفيش غير إني أنهار وبس

زفت فقري