الجمعة، 31 مايو، 2013

أنت كويس , إنزل بالمزيكا يابني :D

المفروض أبتدي البوست إزاي ؟؟؟
تفتكروا إيه الطريقة المثلي للتعبير عن البهجة والفرحة
 أشغلكم مزيكا ؟؟؟
طيب يلا
نبتدي بالتراك الأول اللى معلم فى دماغي :D


كدهوه :D
كدهوه :P
كدهوه  :)

***


 خلصت ورشة المسرح وقدمت عروض فى أكتر من مكان والعروض وصلت للناس فى كل مكان عرضنا فيه
ميدان طلعت حرب قدام الشروق و شارع هدي شعراوي والتحرير لاونج النهارده فى حفلة توزيع الشهادات و إمبارح فى المؤتمر القومي للمسرح فى حفل الختام وفى المظاهرة فى الأوبرا :D
وبنحضر لحاجات تانية كتير والحمد لله :)
أنا مبسوط جدا لذلك
شكرا يارب 
الحمد لله 



عارف لما تحلم حلم
وتصحي تكتب بوست
وتشيل الحلم علي جنب فى الذاكرة 
ويتحقق بعدها بسنة ونص
وبحذافيره
بالحرف
بكل تفاصيله
وبعدها بسنة ونص أو أكتر
تقعد تتكلم وتنام ثواني وإنته بتتكلم
والأصوات تدخل جوا دماغك فى حالة من اللاوعي
وإذ فجأة 
وتصحي وتعيش


***


كلمني عن الحاجات المخفية
عن الأمور اللي مش بنقولها لحد
عن العقد اللى فات علينا أمم وعمرنا ما نطقنا ولا إتكلمنا عنها
عن الأسرار اللي بتمثل تسعين فى المية من شخصيتك
عن كل اللى عرفتهم بلا إستثناء وإتعاملوا مع خمسة فى المية بس من شخصيتك
عن الوعود اللي بتلتزم بيها والعهود اللي بتقولها بينك وبين نفسك فقط
عن اللى إستحملته لحد اللحظة دي
عن اللى عشته ومنعت نفسك عنه للحظة دي
عن النور
عن النار
عن الأحلام اللى عمر ما حد فكر يسمعها
عن الخطط اللى عمر ما حد سمعها
عن الأفكار المجنونة والمطرقعة
عن الغلط اللى بتعمله وإنته عارف إنه غلط وبتحس بالذنب وإنته بتعمله وبعد ما بتعمله
عن الإختيار اللى بتمنحه لكل الناس
عن الجحيم اللى المفروض هيعدي فيه أي حد يحاول يقرب منك
عن القوانين والبروتوكولات والاحكام والمبادىء والحدود  
عن قوتك الحالية وعن أيامك وفرحتك وصدقك 
كلمني ومتبطلش كلام
وبرده هسمعك


***

هوا أنا بقيت شايف إني كويس
بس إنك تبقى كويس فدي حقيقة فى حد ذاتها ملهاش علاقة بالشوف
( إنت كويس وتقدر تبقى أحسن وهتبقى أحسن )
وكانت تلك المرة الأولي فى حياتي اللي أسمع فيها جملة زي دي :D

بغض النظر عن كل شىء 
بس أحيانا الصدف والإشارات بتاخدك بعيد 
يمكن للطريق اللى مستنيك 
او الطريق اللى مستنيه 
او الطريق اللى حلمت بيه 
أو حتي لحد تقدر تعتمد عليه 
في كل الحالات أياً كان اللي هيجري 
فدي إشارة من ربنا وعلامة مهمة 
يمكن فى غلطات كتير 
بس فى صح أكتر 
يمكن بقيت كويس أو بتحب نفسك 
بس تقدر تبقى أحسن أو تحب نفسك أكتر 
أياً كان اللي هيحصل 
فأنا راضي ومبسوط بقول من دلوقتي من قبل أي حاجة بكل ما سيجري أياً يكن الخير أم الشر 
والحياة فى كل الأحوال وردي 
إلا لو حبيت إديها لون تاني بمناسبة أو من غير مناسبة 
ودا نابع مني أنا فقط :D
بس خلاص 

شكرا علي فكرة 

شاب فقري

الخميس، 30 مايو، 2013

قيل فى فوائد الصمت

بالظبط كدا :)
ش ا ب ف ق ر ي

الصلاة للشيطان الأكبر ..

 عزيزتي لا تقتربي كثيراً , ها هنا ... ترقد الشياطين  بسلام 
فإتركوها 
اللعنة علي كل من أيقظ شياطيني 
اللعنة علي كل تعدي الحدود
اللعنة علي الشياطين 
سأصلي لي ولهم , لأجلك ولأجلك أيضاً
فلترقد بسلام إلي الأبد 
فليدم مكاني ومكان شياطيني فى الجحيم مادام الخلق والخالق . 
الآن فقط علمت كيف يصلي الإنسان لشياطينه لترقد بسلام فى الجحيم .

*حراس القصر , رب القصر يستدعيكم 

***
 هششششششششش
إنتي مش جميلة 
إنتي أحلي بكتير ...
وهنا تكمن المشكلة 
أنا مبخافش 
بس بقلق
لأني بشوف المستقبل وحساباتي دايما مترتبة 
دايما إحساسي صادق وبعنف بالغ 
دايما  عامل حسابي 
***
 نفسي أقرا بجد 
أقرا فى مكان زي دا 

يبدأ الزمان 
وتنتهي الأبدية 
علي هذا الحال 
لا يغير من حالنا شىء 
نظل كآلهة الإغريق حين تنشغل فى جلسة قراءة 
يمر الزمان بأكمله 
دون أن تنتهي الجلسة 
لتبدأ أبدية جديدة فى عالم آخر 



***
أنا بروح فى داهية علي فكرة 
مينفعش إتنين صحابي يبقوا عارفين حكاياتي وعارفين قوانيني 
يقولوا لى لو عملت كذا مش هنعرفك تاني 
صديقي الصدوق وصديقتي الأنتيم 
يعني أنا ممكن أولع فيكم بولاعة سخان 
يعني بمنتهي الهدوء 
مينفعش حد يبقى عارفني 
ويعمل أو يقول حاجة زي دي 
ويطلق تنبيه زي دا فى حاجة بتحصل فى حياتي 
أنا عارف أنا بعمل إيه 
وبعرف إزاي موجعش حد 
أينعم انا اللى بتوجع 
بس بعتبر دا ضريبة 
يمكن مش هاخد حاجة عشان أدفع عليها ضريبة المرة دى 
دا كلام طفل ساذج أهبل وعبيط عايز ياكل شوكلاته وغزل بنات طول اليوم وسنانه متتكسرش
أنا بكره المعادلات الخارجية 
جدا وبجنون 
لأنها لا تحمل معني 
بيكون دا شىء من الغباء 
ليه ليه ليه ليه ليه ؟
ليه تتعب نفسك فى معادلة خارجية ؟
بينتهي بيك الأمر فيها طرف داخلي في الكيان الرئيسي متورط فى مشكلة 
أنا بروح فى داهية علي فكرة 
وشكلي هطبق البروتوكول 
أنا عارف إن محدش فهم حاجة

ودا أكيد المطلوب

حوار النفس جوايا بيكون ألعن من كدا 

( ليه أفسر أصلا ) :F

يمكن عشان كدا مش عارف أنام

مع انى مرهق بجنوووووون

***


حلم بسيط حلمته من سنة ونص تقريبا 
يتحقق 
بنفس الأسامي المذكورة 
بنفس الأحداث 
بنفس لتفاصيل 
والكارثة العظمي 
إني مش بعاني من الديجافو 
الكارثة إنى كاتب الأسامي عالمدونة 
وإني كاتب بوست عن يوم الحلم دا بالذات 
انا بدأت أتاوب 
فى عندي حاجات كتير أوي يتحكي عليها 
بكره لو صحيت فايق 
هاخد شاور وأفوق وأخرج المشوار المهم 
وأرجع أكتب قبل ما أطلع عالتحرير لاونج 


شاب فقري

 ** مكتوب النهارده 30/5/2013 الفجر

الخميس، 23 مايو، 2013

جوازة صديق



مبروك يا صديقي بقى وكدهون 

عقبال بقية العيال الفقر صحابنا وبعد الشر عليا يارب :D

النهارده هرقص بقي بمزاج وأديها عالآخر 

الليلة حرية وطيران وفرحة وقلب راضي وروح بتلمع زي النجوم فى السماء 

مبروك يا صاحبي 

***

بالسرعة دي فى واحد من صحابي هيتجوز 
كلاكيت تاني مرة :D
مين اللى كان بيقول إن العمر بيجري بالسرعة دي ؟
ورايا إيه النهارده ؟
مش فاكر 
أنا مطبق من إمبارح ومرهق وتعبان بجنون 
عشان أراجع عالشغل وأخلص جزء واحد بس منه
فى بروفة فى المسرح لحد الساعة خمسة مثلا 
وفى كتب لازم اخدها من واحد صاحبي 
وفى البدلة لازم تيجي من الدراي كلين 
وفى تسليم الشغل بعد البروفة
وفى سفرية طنطا عشان الفرح 
والنهارده الخميس والزراعي بينتحر النهارده 
وبكدا إحتمال كبير أوي أبيت فى طنطا مع إن دا مستبعد تماماً .
يخرب بيت التعب 
لازمني كدا تلاتة قهوة واحد كل اربع ساعات 
ولازم الدوجلاس دي تقصر شوية 
يببقى من خمسة لسبعة المفروض أعمل بتاع تسع حاجات 
وأصحي بكره فايق قبل الضهر ألحق الجمعة 
وأطلع بعدها عالاوبرا 
ولازم أرتب للعرض المسرحي والبروفات الاسبوع الجاي 
ولازم ارتب لستين حاجة تانية ناسيهم أكيد 
وأهم حاجة أطفي المنبه اللى ظبطته يرن كل خمس دقايق دا 
لأنه غلس وإبن ستين بوبي .  
 
هوا جنان با إبراهيم ؟

انا عارف والله 
وطبعا فى تعليقات كتير مردتش عليها فى المدونة 
دا غير إن النهارده الخميس يعني لازم أسهر وأركز فى اللى بكتبه 
ولازم أخلص رواية القصر بتاعة كافكا بالرغم من إني لسه فى أولها 
والحب فى زمن الكوليرا خدت اكتر من وقتها لازم تخلص قبل يوم الاحد 
لاني هستلم كتب أهم لازم تخلص :D
ولازم أرد عالتعليقات بتاعة آخر أربع بوستات 


انا تعبان 
هقوم اعمل قهوة 
ويبتدي اليوم 
وعقبال كل اللى بحبهم يارب 
ربنا يوفقهم لجوازة بنت حلال :)
وعقبالك ياللي فى بالي يا صديقي الصدوق :D


الكونت دي مونت فقري 

الثلاثاء، 21 مايو، 2013

واحد : فى لحظة ما

الساعة عشرة الصبح
واحد وعشرين أربعة , إتنين وعشرين أربعة , تلاتة وعشرين أربعة ,أربعة وعشرين أربعة , خمسة وعشرين أربعة , ستة وعشرين أربعة , سبعة وعشرين أربعة , تمانية وعشرين أربعة , تسعة وعشرين أربعة , تلاتين أربعة , واحد خمسة , إتنين خمسة , تلاتة خمسة , أربعة خمسة , خمسة خمسة , ستة خمسة , سبعة خمسة , تمانية خمسة , تسعة خمسة , عشرة خمسة , حداشر خمسة , اتناشر خمسة , تلاتاشر خمسة , اربعتاشر خمسة , خمستاشر خمسة , ستاشر خمسة , سبعتاشر خمسة , تمنتاشر خمسة , تسعتاشر خمسة , عشرين خمسة , واحد وعشرين خمسة 
النهارده الساعة عشرة الصبح برده .

شهر كامل :)


ياتري إيه الصح :
تمنح الناس اللي عايزينه ولا اللى محتاجينه ؟؟؟
لكن المهم لما تمنح تلتزم بالمنح :)
 ولما توعد يبقي إلتزام لحد الموت :)
 الحمد لله 
مليون تحذير ومليون تنبيه ومليون بلاش ومليون خد بالك عشان ميحصلش لحظة زي دي 
عشان ميخرجش للنور الشخص دا  , مش عارف ليه ,  مع إنه حلو أوي بس كنت عايز أسيبه فى الضلمة :D
يمكن لأنه قوي ويقدر 
وبيحل أي مشكلة 
وأنقذني أيام توتة زمان 
عالعموم
الحمد لك يارب 
نقوم نعمل قهوة بقى :)
ودي مجرد خطوة :)
تعرف الناس وتفكرهم أنا مين 
وأقدر علي إيه ...
بس خلاص :)
شاب فقري

الخميس، 16 مايو، 2013

كلاكيت بره الصندوق

عن لقاء قناة صدي البلد مع فرقة بره الصندوق المسرحية :)

النهارده كان يوم متعب بكل المقاييس

سواء فى الورشة أو فى شراء الكتب :D

الحمد لله جاري التجهيز للعرض الثاني وعن قريب إن شاء الله هنكون بنقدمه فى الشارع 

لو إفتكرت حاجة تانية هعملكم تحديث :)

شكرا التحرير لاونج 
شكرا الفريق بأكمله 
:)

شاب فقري

ملحوظة : البوست السابق مهم ويستاهل القراءة ولولا المناسبة السعيدة بتاعة النهارده مكنتش كتبت :)

بعد الضبع الشرس

مبدئياً البوست طويل 
اولا : البوست فيه كل القباحة اللى ممكن تخليك كشخص متقراهوش لأني من الآخر مش عايز حد يوصل للختام
ثانيا : البوست مكتوب بعد حالة من الصداع 
ثالثا : ميهمنيش قراءة البوست من حضرتك لو هتقولي كلمة متعجبنيش فى الآخر فياريت متقولش حاجة او متقراش من الاول لو مش هتلتزم حدودك فى الرد فتقدر تلف وترجع تاني .

***

عارفين إيه أكتر الحيوانات غدر وشراسة ؟
الضبع .
السر فى الضبع إنه بيستمتع بأكل الفريسة وهي علي قيد الحياة 
بيتلذذ بيها وهي أنفاسها بتخرج 
عشان كدا بكره الضبع وبجنون 
الصداع اللى كان عندى النهارده كان فيه شبه من الضباع بالظبط 
بينهش كل حتة فى دماغي وحاسس إن دماغي هتنفجر فجأة وهقعد ألملم أجزائها من على الحيطة اللى ياما سمعتني وياما لعبت معاها بوكس وياما جزعتلي إيدي وإتسببت فى إن الدبلة بتاعتي تتني وأدور علي الاجزاء الناقصة وأستغرب راحت فين بقية دماغي 
صداع شرس للغاية كان بينهش فى دماغي 
حتي خيالاتي معاه أكثر دموية مما يمكن تخيله 

البوست إتكتب أول ما إبتدي الصداع يقل في دماغي وإبتديت أحس إني لازم أكتب 

طبعا من الصبح بفكر ...
نبتدي البوست بقى :

***
ممارسة الجنس وممارسة الحب 

هنجمع نقط الأول ويتم التركيز فيها قبل ما ندخل فى الجوهر بتاع الموضوع :


كالعادة بقرا بهدوء جدا فى الكتب اللى بستمتع بيها , زي كتاب الحب فى زمن الكوليرا بتاع ماركيز 

أولا : 
فى جزء من الكتاب بيتكلم عن حياة البطلة بعد ما إتجوزت الشخص اللى مش بتحبه ووافقت علي ضغوط أهلها وضغوط المجتمع ورضيت , وفى بنت  وصفتها بالعاهرة , فلما البطل قالها ليه بتوصفيها بكدا قالت ببساطة التالي ( زواج مصلحة من رجل لا تحبه , إنها أحط وسيلة للدعارة )

ثانيا : 
لما إبتدي ماركيز يحكي عن جواز المصلحة دا وعن العلاقة بين الزوج وزوجته , يعني تحس بيه راقي فى كلامه وفى فكره يعني مش هيصدمك بقباحة تخليك تفط من مكانك لكنه إتكلم ووصف الموقف كأنه واحد بيشوف المشهد ومش وصفه من ناحية حد منهم 
بالنسبة للزوج فكانت العلاقة فيها قليل من الحب وبالنسبة للبنت فكانت بتحاول تقرب منه علي مر الوقت أو بتسيبه يقرب لكنها مكانتش بتحبه 
وصف العلاقة ما بينهم والليالي الحميمية والأيام والشهور الأولي فى الزواج كان جميل لكنه ظهر بعد كدا 

ثالثا : 
لما بدأ يتكلم عن علاقة البطلة بزوجها وعيلته بعد الزواج فى السنين اللاحقة قدر يوصف لك إن الحب اللى كان فى أول شهور الزواج إختفي وبدأ التعب والملل يتسرب لحياتهم ويرهقهم بشكل جنوني 

رابعا :
لما بدأ يحكي عن البطلة ومشكلة خوفها من الذنب وعقدة الذنب اللى بتصاحبها فى كل وقت , لك أن تتخيل إن الزوج كان فاشل تماما فى التعامل مع النقطة دي فكانت بتحس بالذنب لأنها كائن مرهف عايز يحس بالذنب وخلاص فكان بيقولها علي كل مشكلة أو غلطة إنها ذنبه بس برده مقدرش يحتويها 

خامسا : 
عن حياة البطلة  لما وقفت تفتكر اللى فاتها مع حبيبها ( اللى هوا البطل طبعا مش جوزها ) قعدت تفكر فى الملل اللى صاب حياتها بعد الجواز وتفكر إنها كانت هتبقى سعيدة لو كانت مع حبيبها 

سادسا : 
لما تيجي تبص للجزء مثلا اللى كانوا بيقربوا لبعض فيه فى السنين اللى مكانش فيها حبح , يعني لك أن تتخيل إن اللى كان بيخليهم يقربوا هي ذكري بسيطة جدا للشهور الأولي للزواج وللأيام السعيدة ودا كان بيخليهم يمارسوا الجنس وهما حاسين بمتعة قليلة عالأقل .

سابعا : 
لك أن تتخيل الإصرار اللى كان عليه البطل لما عرف إنها إتجوزت وقرر يستني بقية عمره وقال إن مسألة وفاة الزوج هتكون عاجلة أو آجلة لكن لا مفر منها وحبيبته هتبقى له في يوم , لك أن تتخيل كل المرمطة والشقاء والإصرار الغبي المجنون اللى كان فيه الحبيب لدرجة إن محدش قدر يقف قدامه للحظة 

ثامنا :
يؤلمني فى الموت ألا أموت حباً , كانت إحدي الجمل اللى البطل كاتبها فى دفتره 

تاسعا :
لما بيحكي عن صبر وإصرار وشجاعة البطل فى حياته ورغبته فى النجاح قال إنها : هي وليدة طموح غرامي لا يمكن لأية قوة فى هذا العالم أو العالم الآخر أن تحطمه 
يعني متخيل الموقف ؟
قمة الإصرار والعناد والرغبة فى النجاح والحياة والقناعة التامة بالحق فى اللي بيحبه 

عاشرا : 
نحكي عن حياة البطل اللى قضي جزء كبير جدا من حياته بيعاشر سيدات علي كل شكل ولون وكان دايما فى شىء جذاب بيجذبهن فيه , وبيحسهم وبيختار نوعية معينة وشكل معين بيحب يتعامل معاه ويقضي معاه لياليه 
هتحس بالبطل هوا كمان عاهر لكنه عاهر يسعي للحياة فيتجرع سموم الجنس فقط ليبقي حيا

حادي عشر :

قدامك فوق عشر أسباب ... طيب أنا ككريم عايز أقول إيه ؟؟؟


مع العلم إني لسه مخلصتش الكتاب وقدامي عالاقل شهر أو أكتر لأني بقراه بمنتهي الهدوء 

مش هقول إن كتابات ماركيز ساحرة لأنه طبعا مش مستني مني الكلمتين الحلوين وقاعد يحلم بكلامي 
لكن هقول الخلاصة واللى عايز أقوله بعد كل اللى فات دا

* الجنس غريزة عند كل البشر ولذلك فهي موجودة مع الخلق وبالفطرة يعني مينفعش تكره نفسك بسببها أو تحتقر ذاتك أو تحتقر ممارسيها أو اللى بيتمنوها أو حتي بيحلموا بيها , مش من حقك تحكم علي واحد وإنته أصلا واقع فى نفس الدايرة ومتقوليش أصل اللى قبلنا كانوا مؤدبين ساعتها هقولك كلمة قبيحة وسؤال جميل أوي : أمال إنته جيت إزاي ؟ طيب وأهلك جم إزاي ؟ وجد جد جد جدك ؟؟؟
ليه كل شخص بيفترض الطهر فى من سبقوه , يعني هوا إنته مش متخيل إن فى أحد أجدادك كان واقف فى يوم يبص لبنت جميلة أو يفكر فى الجنس بأي شكل ؟؟ لو قلت لي محصلش هاجي أعتدي عليك شخصيا بالشوز طبعا مش بحاجة تانية
كلنا بشر
* الجنس هوا عمل جسدي بحت وروتيني 
* العيب مش فى الجنس ولكن فى القيود اللى بتحيط بيه واللى اتربينا عليه ونظرتنا بإحتقار لشىء زي دا 
الجنس شىء عادي وطبيعي فى البني آدم بس حرام تمارسه خارج نطاق الزواج وطبعا قدروا يربطوا بعلاقة قوية جدا بين الحب والجنس فبقي الحب هوا كمان إبن كلب 
(( البوست مش بيتناول الفكرة من منظور ديني بل من منظور عقلي وتسلسل أفكار لا أكثر )
* الفكرة عادة مش بتبقى فى الجنس لأن الفكرة بتكون فى القرب والأمان والإحتواء اللى بتعيشه فى أثناء ممارسة فعل زي دا بشكل يخليك فعلا تشعر باللذة من أقل شىء لأن إنته ساعتها بتتذوق الحب ذات نفسه أو المودة والقرب والعشق فى أسمي درجاتها 
* العامل النفسي دوما وإحساسك بإنك ظاهر بكل حاجة فيك قدام شخص معين بيخليك تحس بالمتعة لأن في حد قريب منك للدرجة دي مش فكرة العري ولا فكرة الممارسة اللى بتستمر ساعات 
* الفكرة فى الحب ذات نفسه والقرب مش فى لحظة الشبق أو المتعة الشديدة , الفكرة في الذوبان والقرب والصراحة والحقيقة الكاملة اللى بيمنحها لك الحب فى قربك من شخص فاهم وواثق فيك وفيه ومؤمن بنفسك وبيه 
* البطلة باعت نفسها من خلال فكرة الزواج من شخص مش بتحبه لمجرد إن دا سن الزواج وإن أبوها رتب لها الامر وإن دا هيسبب لها سعادة يعني من الاخر مشيت ورا الأسباب المنطقية للسعادة
* مفيش أسباب منطقية للسعادة , فى حاجة إسمها أنا سعيد أو مش سعيد ودي ملهاش علاقة نهائيا بسبب أو غيره , ومش هقعد أقول ممكن تبقى غني بس مش سعيد والهري دا كله لأني الصراحة بختصر 
* البطل حاول يعيش من بعدها ( مش معني كدا إنه برىء بالمليون ممارسة بتوعه دا إبن كلب )
* زي ما قال برناردشو : العاشق هوا شخص يعمل ضد مصلحته 
*فكرة الإصرار اللي كان فيه البطل صراحة عجبني أوي , جميل بشكل مبالغ فيه .

بعد الخلاصة دي بقى أنا شايف إنكم جاهزين تدخلوا فى لب الموضوع :D
هتقولي هوا فى لب تاني أكتر من كدا 
هقولك آه :D
 ***
فكر فى الكام سطر دول الجايين وبعدين نتكلم :

* القيم المزروعة فى عقول كل الشباب من حرمانية الحب وإحتقار الجنس وغيرها 
* الفكرة المتعلقة بإن المفروض متحبش وتتجوز جواز زفت تقليدي
* لازم ترضي الناس اللى أهم حاجة عندهم سعادتك , طيب إزاي وهما عايزني أعمل حاجة ضد سعادتي ورابطين بين إحترامهم ليا وحبهم ليا وبين رغبتي فى شىء ما زي الحب مثلا فى إني أختار بنت معينة أو بنت تختار شاب بعينه 
* البنت اللى أهم حاجة عندها فكرة إن الحب غلط وإن الجواز بيجيب الحب وإن لازم متتجوزش واحد عرفته قبل الجواز والهري دا كله وإنها لازم تمشي ورا رأي أهلها وتاخد اللى يقولوا عليه هوا دا 

---- نخرج من كل دا بحاجة مهمة جدا ----



 إيه هي بقي ؟؟؟
إن البنت دايما بتختار الطريق اللى بتشوف إنه أمان لأن المجتمع جايب لها رعب رهيب وخوف وإحتقار للذات وعشان كدا بتمشي فى ضمن القطيع 
إن الشاب اللى بيثور مش البنت ( فى الظروف الزفت العادية عشان ملاقيش مدافعي حقوق المرأة بيخنقوني ) ليه بقى ؟ لأنه هوا اللى بيختار يتجوز من البنت اللى بيحبها وبيتمسك بيها فى حين إنها بتفضل خايفة أو مرعوبة أو بتمشي في طريق شايفه إنه زفت هوا الصح

الأنثي أو البنت يمكن نقدر نقول إنها أجمل مخلوق خلقه ربنا مش بالجسد فقط ولكن بالروح والحضور والفكر والقرب والتفاهم والروح برده تاني والروح برده تالتة والروح برده رابع والروح برده خامس ودا مش معناه إن جسدها مش جميل ولكنه برده جميل وجدا كمان .

فى ختام البوست 
أنا مش عايز انشر حرف من الكلام دا
ومش مستني رد من أي حد بيقرا 

ودي كانت نتيجة الصداع إبن الكلب اللى قافشني 
صحيح بقى 
:D
والاهم بقي : 
إن يارب أنا بطلب منك تلات طلبات وإنته عارفهم 
* الخمس تيام كمالة الوقت
* النوم والأحلام
* الإشارات المتعبة
يارب إنته اللى عارف أنا عايز إيه من كل سطر من دول 
بس خلاص 

دعواتكم عشان سواء ألم الجيوب الانفية أو الأسنان بيخليني مكتبش حرف ومناخيري بتجيب دم أو فى صداع من سناني او الجيوب الأنفية برده , الميكس دا خطير غير موضوع المعدة , مش هتكلم كتير :D
كنت عايز اتكلم عن حاجات أكتر بس مش فاضي للأسف , مرة تانية بقى :)

يارب ورشة المسرح المرة دي تفوت علي خير وأحقق الشىء اللى بتمناه 
ويارب وفقني .
وبس خلاص :)

فكروني أحكي عن المشهد الإرتجالي اللى مثلته اليوم بكتاب الحب فى زمن الكوليرا وورقة شجر ومركبه صغيرة وكارنيه وعملت مشهد عملاق ينفع عرض مونودراما :D
كان المشهد عن واحد فاقد الذاكرة ومعاه تلات حاجات غاليين عليه أوي بيبتدي يفتكر هوا مين ( وانا كان معايه كل حاجة غالية عليا بجد ) , هحكي المشهد المرة الجاية مش دلوقتى ... بيس :)

شاب فقري

الأحد، 12 مايو، 2013

إحتياج

محتاج هدوء 
محتاج وقت 
عشان الإحتياج الأهم :
محتاج أفكر .

شاب فقري

الأربعاء، 8 مايو، 2013

أنا شفت بهاء طاهر

أنا شفت بهاء طاهر , انا شفت بهاء طاهر , أنا شفت بهاء طاهر , أنا شفت بهاء طاهر , أنا شفت بهاء طاهر , أنا شفت بهاء طاهر 
هيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه :D

الحكاية بتبتدي من إمتي ؟

من كام شهر لما كلمتني وقالت لى اقرا الكتاب ؟
ولا لما قررت أقراه وشيلته فى صف الحاجات الحلوة اللى ممكن تنقذني من حالة فى غاية الاكتئاب وقعدت اكتر من سبع شهور رافض انى اشتري الكتاب ؟
ولا لما إشتريت الكتاب وشفت فيه حاجات فتحت نفسي عالدنيا ؟
ولا لما كنت قبلها بكام يوم ماشي علي نفس الكوبري وقلت لو قدمت خطوتين العربية هتخبطني ولو قدمت خطوة واحدة هحس بيها بس وافتكرت الكتاب وقلت لازم اقراه قبل ما اخد قرار زي دا ؟
ولا لما كنت فى غاية السعادة وانا بقرا الكتاب ؟
ولا لما النهارده حاجة قالت لى لازم تخرج وتروح حفلة توقيع فى مكتبة ألف ؟
ولا لما روحت المكتبة وفوتت من قدام الساقية ؟
ولا لما الندوة بتاعة الكتاب خلصت وخرجت مع صاحبي نوصل مجموعة من الشباب لمكان ما وصاحبي قالى الاستاذ بهاء طاهر بيقعد هنا عالقهوة دي ؟ وفى المكان دا بالذات ؟
ولا لما روحت قعدت أدور فى مكتبة ألف علي ديوان العشق السادي وملقتوش وبعدين وقفت قدام المكتبة شوية قبل ما اتحرك علي طول ؟
ولا لما قررت امشي ومش اركب واتحرك لحد مكان معين 
ولا لما شفته من بعيد ؟
وهنا توقف الزمن وافتكرت كل لحظة فى اليوم وابتسمت بروح صافية ومبسوطة انى حصلت لى صدفة قايمة علي مليون تفصيله بتقول ان ربنا عايزني مبسوط ؟
ولا لما وانا فى السكة كان فى شنطتي الحب فى زمن الكوليرا وقريت فيه ان ( خوفينال اوربينو ) أيام دراسته الطب فى باريس لما كان من اشد معجبين فيكتور هوجو وشافه خارج من مكتبة معينة مرضيش يروح يدايقه او يعطل يومه او يزعجه بإنه حتي يسلم عليه ؟
ولا لأني ندمان انى خلصت نقطة النور بدري وكان لازم تبقى فى شنطتي مدة أطول عشان بهاء طاهر كان وقع عليها النهارده بحيث تصير هي جوهرة التاج لمكتبتي ؟
ولا لما كتبت اسمي فى اول صفحة فى الكتاب وبعدها فى صفحة اسم الرواية كتبت بيت شعر وكتبت فى الاخر خاطرة ؟
وكتبت عالجلدة من ورا كلمتين ... ياتري هيدايق لو شاف كل الازعاج دا علي كتابه ؟
انا مطمن لاني هشوفه تاني فى التوقيع كمان كام يوم 
ولا لما شفته كنت بسمع صوت ام كلثوم ومحمد عبد الوهاب وكنت متنح وعديت من جنبه ومرضيتش ادايقه ؟
ولا بعدها لما مشيت اغني بصوت عالى فى الشارع وكل شوية ابص ورايا علي مكانه من بعيد لحد ما اختفى عن عيني تماما ؟
ولا لما سمعت فيروز ووديع الصافي وهما بيغنوا الموشحات الاندلسية ( إذا كان ذنبي ) ؟؟؟

معرفش البداية ولا النهاية ولكن اللى اعرفه :

النهارده حصل كام إستثناء أيها الكون :
- إبتسمت الإبتسامة اللى جنب وشي بيرتعش فيها واللى بتحصل كل كام الف سنة 
- كنت مبسوط 
- كنت بغني وبجري فى الشارع سعيد 
- كنت بفكر فى كلام الارواح دا 
- إستحملت كل الشر اللى ممكن تتخيلوه فى الدنيا وابتسمت وشفت الدنيا بشكل مختلف تماما لمدة ساعة كاملة 
إنتهت من دقيقة ونص بالظبط مع لحظة كتابة السطر دا ...
مش مهم إيه اللى أنهاها لكنها إنتهت .

أنا ببطل سجاير , مش مهم السبب ولا مهم إيه اللى جري لكن المهم إن كل دا حصل فى اليوم اللى قررت فيه أبطل سجاير ...
بس إزاي تبطل سجاير ؟؟؟
لما يبقى فى إيدك نمبر وان وبعدين تتخلي عن نمبر وان ويبقى فى ايدك نمبر تو فتتخلي عن الشىء المسمي نمبر تو ولما يبقى قدامك نمبر ثري وترمي نمبر ثري من الشباك وتلاقى فى جيبك نمبر فور وتقوم شايله وراميه تحت المكتب وفجاة يبقى معاك نمبر فايف فتقوم خالع نمبر فايف وتسيبه وتمشي 
يبقى من السهل عليك جدا تعمل أي حاجة تانية :)
محدش فاهم حاجة أينعم بس كدا أحسن :)
هرجع للسجاير تاني ؟؟؟
مش هقولكم آه ولا لاء ؟
بس السبب اللى خلاني أبطل مش لازم تعرفوه    

بغض النظر عن إن شعري بيقع :(
فأنا كنت مبسوط النهارده ... 
***
عن العرض بتاع إمبارح :
إمبارح قدمنا عرض مسرحي فى الشارع قدام الشروق فى ميدان طلعت حرب , و كنت فخور جدا بأداءنا , وفضلت اغلس عليهم واقولهم الجمهور مدانيش ورد ولا جابلي دباديب , وفضلوا يقولوا لى القائد هوا اللى لازم يستأذن من المكتبة واللى هوا انا القائد يعني , وسيشهد التاريخ أن أول من شالي الشنطة كانت هالة :D أو الدكتور هالة وإن أول من جابلي شنطة هدية مرام :D
إمبارح كنت سعيد جدا وفخور باللى وصلنا له ونقاشنا بعد العرض أسعدني أكتر وأكتر وحاليا بنفكر نقدم فى جامعة القاهرة وخصوصا إن الورشة التانية هتبتدي يوم الاحد :)
بقولكم إيه 
بكفاية كلام كدا النهارده لأني بجد مرهق ومخزون السعادة إنتهي لكنها ذكري لن تنتهي 
مش عارف الكتاب هيعتبر هدية حلوة ولا لاء بس بعد اللى كتبته عليه 
يعتبر هوا الجوهرة فعلا بتاعة المكتبة 
أنا هروح أكمل كتاب ألبير كامي أو كافكا 
واللى هيقولي سوداوية هقتله...
خلونا نقرا بمزاج ...

شاب فقري

الاثنين، 6 مايو، 2013

ثقب فى الجدار

رأيتها ...
كانت هنالك تقف بروعة حضورها الدائمة أو دعونا نقول كانت تقف كما هي , الشيء الأكثر روعة فى أي شخص أن يكون هو هو , لا داعي للفلسفة ولا داعي للحديث غير المفهوم , خلاصة القول أنها كانت تقف هناك كما إعتادت أن تكون , عادية ورائعة ومبهرة وجميلة وكل تلك الصفات والنعوت والكلمات التي يمكن أن تصفها لك كما رسمت فى خيالي , كانت تقف تنظر إلي شىء ما وتحمل فى يدها العديد من الكتب وتوليني جانبها لا ظهرها وهنالك بالتحديد علي جانبها رأيته .... رأيت الثقب , ثقباً غير منطقي وجوده فى جانب ملابسها يظهر منه جسدها و شوقها , حاولت أن أقترب منها ولكنها لم تعرني إنتباهاً فإقتربت فى هدوء لتمتد يدي وأصابعي إلي هذا الثقب وتلمس جسدها وتلمسها , فجأة وبدون مقدمات شعرت هي بأنني فى المكان , وضعت كلتا يداها علي وجهي وإبتسمت وقبلتني , أخبرتني فى رعب : أنا خايفة  ثم إستطردت قائلة : متكلموش يا كريم متكلموش متكلموش , حاولت أن أضمها ولكن فجأة زالت كل الجدران بيننا وكانت كما ولدتها أمها لا ترتدي أي شىء , عانقتها فى حرارة وشعرت بها تذوب بين يدي ويحتويها جسدي الآدمي وروحي تضمها لتكتمل , شعرت بها ترتعش لرغبتها فى وشعرت بكيانها كله يصرخ : أن إقترب يا حبيبي , لا تدعني , قبلني , إمتلكني , انا لك . رأيت اليتم فى عينيها يختفي وأصابعها تحيط رقبتي وكأنها إبنتي التي أنجبها خيالي وأحلامي وأماني العمر ولكنها كانت أروع من كل ذلك , ظللنا علي هذا الحال إلي أن إصررت لمقابلته , لا أدري ما قلت أو ما فعلت ولكني كنت قوياً مقنعاً جدا ولا ادري لم كانت خائفة إلي هذه الدرجة من اللقاء . 
الثقب يتسع فى الجدار لتتسرب منه لحظات من الماضي والحاضر والمستقبل , صوت موسيقي وغناء ولهفة وكلمات قيلت فى لحظة عشق ووعود وأماني . ملايين الأشياء تتسرب لتمليء علي حياتي وتسكن كل لحظة . هذا هوا واجب الحرس أن يوقفوا كل هذا , أن يمنعوا هذا التسرب  , لا أعلم أين الحرس الآن لكنهم حتماً سيكونوا موجودين فى لحظة ما لينقذوا الموقف كعادة كل الحرس علي مر العصور , ولكن هل أفاد الحرس حقاً علي مر العصور من يحرسونه ؟ إسأل كينيدي , أو ربما عليك أن تسأل مارتن لوثر كينج أو السادات أو حتي بن لادن وربما عليك أن تتعمق أكثر لتسأل يوليوس قيصر ذات نفسه ؟ هل أفادكم حراسكم فى شىء , أصرخ كرب البيت وكسيد كل السادة أن هبوا لنجدتي لكنهم مشغولون بشىء ما مهم , حتماً هذا هوا المفتاح والسؤال الأهم : إذا لم تدافع عن نفسك من سيدافع عنك ؟ ربما تركوني لأحاول الدفاع عن نفسي وهم مختبئون فى جانب ما خلف إطار صورة ما وربما خلف شىء ما ليهبوا لنجدتي فى الوقت المناسب , علي أن أصمد , حسنا حسنا , الصمود هوا الحل , عشت حياتي صامدا ولماذا أتخلي عن ذلك الآن .


قالها أمل دنقل فى رائعته البكاء بين يدي زرقاء اليمامة : 
“اه .. ما اقسى الجدار
عندما ينهض فى وجه الشروق
ربما ننفق كل العمر .. كى ننقب ثغره
! ليمر النور للأجيال .. مره
ربما لو لم يكن هذا الجدار ..
!! ما عرفنا قيمة الضوء الطليق”

- ولكن أمل إله شعر الرفض وليس أميره فقط , كان يتحدث عن جدار آخر وعن شوق آخر للنور وعن وطن آخر وكل شىء مختلف  ؟ ربما لو حاولنا تقريب المعني ماذا لو تخيلنا الجدار شىء تعرفه أنت وحدك والنور هوا جسدها وحضورها و الثقب هوا الشوق وعلي الجانب الآخر من النور يكون الحب والجسد والإكتمال ؟ هل يناسبك هذا ؟

- إخرس يا أحمق , لا يمكن طبعا أن تشبه إنساناً بالنور , فالنور يا عبقري عصرك وأوانك طاقة والإنسانة ليس بطاقة ولكنه مادة يسكنها طاقة تحركها إلي أن تنتقل الطاقة لشىء آخر وبالتالي تنتهي حياة الإنسان بعد رحيل الطاقة إلي بُعد آخر , كما أن الإنسان متغير ومتقلب وهذا لا يمكن أن يكون نوراً , والآنسان تارة عاص وتارة مؤمن وتارة ملحد وتارة فيلسوف وتارة أخري نبي .

- قالها أمل فى إحذ قصائده : 
 “ارشق فى الحائط حد المطواه
والموت يهب من الصحف الملقاه
اتجزأ فى المراه
يصفعنى وجهى المتخفى بقناع الذل
اصفعه..... اصفع هذا الظل
كل الناس يفارقهم ظلهم عند الليل

الا ظلى..
ينسل معى يتمدد فوق وسادى المبتل
البسمة حلم
والشمس هى الدينار الزائف
فى طبق اليوم
من يمسح عنى عرقى فى هذا اليوم الصائف؟
والظل الخائف
يتمدد من تحتى بفصل بين الارض ... وبينى

 -يا أحمق , هذا حلمك , لقد قلتها بنفسك كما قالها أمل : البسمة حلم , أنت تحلم , أفق أرجوك ودعني من هذيانك وأحلامك .

أفيق من نومي علي صوت أمي ووجه ( سلمي )  الطفلة الصغيرة قريبتنا  تعطيني قطعا من السكر , أفكر فى الثقب وأتأكد أن الثقب حقيقياً وأن مجرد محاولة الهروب منه هوا غباء كما أنه ليس من شيمي , الهروب للجبناء والخوف للآخرين ولم يخلقا لي للأسف , لكنت إرتحت من آلاف المعارك و وقيت نفسي ملايين الجراح, وأقوم من سريري لتبدأ المعركة ويبدأ يومي .


تمت ,,,


***
كل شىء يزول كل شىء ينتهي كل العوالم تخرب وحتي الزمن ذات نفسه لا يبقي للأبد , ما هوا الأبد أصلا ؟ هل هوا تلك الإستمرارية المزعجة فى الحدوث أو التواجد ؟ ما هوا التواجد أصلا ؟ فقد تتواجد الأجساد فى أماكن والأرواح فى أماكن أخري وأنا خير من يعرف ذلك , أين تذهب كل تلك الأرواح ؟ ومتي تلتقي وكيف تلتقي ؟ هل تحيا الأرواح للأبد لأنها طاقات من النور ؟ إذن فنحن سنحيا إلي الأبد ولذلك فبعد الموت ينتظر أرواحنا مصير مفجع وهوا إستمرار التواجد ؟ ربما يختبيء لنا فى العالم الآخر أمورنا أكثر روعة تستحق الحياة للأبد ؟ وربما أمور أكثر قسوة وبشاعة فى جحيم من نوع خاص , لا أدري وربما لا أريد أن أن أدري , كل ما علي فعله الآن هوا أن أكتب ما أفكر فيه , أكتب عن فرانز كافكا وربما عن هذا الوجود الحقير , ربما أكتب عن حقارة قوم يستهلكون حجراً إلي حد الجنون - أي جنون إستهلاك هذا الذي أصاب البشر فى السنين الأخيرة من كل تلك السنين التي عاشها الإنسان علي ظهر البسيطة - ربما أكتب عن الجنس فأبدع ؟ ولكن أي جنس هذا ؟ المجرد من المشاعر أم المشحون بكل مشاعر الخلق وأظهر فيه قذارة تسكن جوفه تحمل لنا العذاب لاحقا ؟ ربما علي أن أكتب عن الأساطير أو عن الفلسفة أو عن إحتقار الذات أو عن رسائل فرانز كافكا إلي ميلينا وفيليس ؟ لا أدري , سأكتب لاحقا ما أريده والآن كل ما علي فعله هوا أن أنغمس فى كتب أخري لأشرب رحيق حياة شخص أحمق مثلي أفني عمره فى تسجيل الفكرة وكتابتها بينما كان أعظم شىء يجب عليه فعله هوا إنهاء حياته أو إنهاء هذا الوجود التعيس لأمثالنا .
***
تأملات فى البعد الخامس :
الأبعاد هي : الطول والعرض والإرتفاع والزمان 
وقد أضاف أينشتاين البعد الرابع لكل شىء 
ولكني أري شيئا مختلفا 
كل شىء يختلف تماما حين تري البعد الرابع وهوا الزمن وبداية ونهاية كل شىء , لا تنسي ان كل شىء له بداية حتما وبدون مجال للنقاش له نهاية فلا شىء يحمل المطلق فى التواجد سوي الآلهة وهؤلاء لا يمكن إدراكهم بعقولنا التافهة ولذلك فلنحاول إدراك أنفسنا أولا قبل أن نحاول إدراك الآلهة وقبل ان نحاول البحث عن النور فى الكون فلنبحث عن جوهرنا أولا .
السير فى الطريق بالنسبة لشخص مثلي شىء فى غاية الخطورة فمع كل إنعطاف يكون هنالك محاولة للإنتحار ومع كل عبور للطريق يكون هنالك جنون كافي جدا لأن أغمض عيني أثناء العبور , ليس كل هذا رغبة فى الموت أو خوف من الحياة ولكنه رغبة فى اللاشىء , أريد أن أحيا شيئاً لا أعرف ما هوا ؟ هل هوا المتعة التي تفوق كل المتع ؟ هل هي المخاطرة او المغامرة كما يحب الحمقي تسميتها ؟ لا أدري ولكن أبحث عن شىء لا يعرفه أحد وحتي أنا لا أعرفه ولكني فى ذات الوقت أستشعره يقترب أحياناً وأحيان أخري فى الطريق أشعر به يبتعد عني وأشعر ببطاريتي الروحية يقل بريقها شيئا فشيئاً .
السير فى الطريق لشخص مثلي هوا شىء فى غاية المتعة , ليس علي سوي أن أنظر للعابرين والعابرات , ليس فضولاً مني بالطبع , ولا رغبة مني فى ممارسة الجنس مع كل شىء يتحرك , وطبعا ليس أي شىء سوي أنني أريد أن أري , أريد أن أستغل قدرتي علي الرؤية إلي أقصاها , أفتح عيوني وأفتح بوابات عقلي أكثر فأكثر وأنظر للسائرات والسائرين , أري الفتيات وأذكر قول بطل روايتي : البنات دول لو فكرت فى دماغهم دماغك هتوجعك , ركز براحة هتلاقى الأنثي طول وعرض وجغرافيا وسيبك من الدماغ .
أحاول الهرب من رأي أحد أبطال روايتي وبالرغم من ذلك فإنني ألاحظ كل شىء , أري كل شىء فى كل شخص يمر من أمامي , ثنيات الجسد وملامح الوجه وحركة الأصابع ولون الشفاه ولون العيون والشعرات الهاربة من الحجاب وأحيانا الحذاء الذي يخفي قدماً كأقدام القرود , وإنفعالات الوجه التي تظهر لي البعد الخامس , حكاية كل شخص يسير فى الطريق , هذا يتأمل وهذه تتمني شيئا ما يخص عملها وتجز علي أسنانها والآخر يحاول إبقاء ذهنه مشغولاً بالأغنيات أما العاشقان فى نهاية الطريق فسيمسك يدها عند المنعطف و ( يأنجشها ) ويسيران جنباً إلي جنب , وهذا الذي يجلس هنالك عيناه قلقه ويبحث عن قلمه ويحرك يده علي حقيبته التي لابد انها تحمل كتابا ما ودفترا يدون فيه ملاحظاته مثلي , كل هؤلاء فى الطريق سائرون وسائرات وأنا أتابع 
البعد الرابع لحياة كل شخص هوا الزمان , من كان وكيف تكون ومن هوا الآن وماذا سيكون فى المستقبل , سهل جدا رؤية هذا البعد ويساعدك بشكل مدهش علي التجريد هذا فقط إن إستطعت أن تقترب من التجريد فالإقتراب منه كمن يقترب من الشمس يلتمس منها الدفء فى حين أن كل ما ستفعله هي أن تحرق كل ذراتك علي حدة و ( بمزاج ) 
البعد الخامس هوا الإحساس الذي يسكن نفوس البشر وأفعالهم وتصرفاتهم , يمكنك أن تصفعها لكن إحساسك الواصل إليها أنك تعشقها أكثر من أي شىء ويمكنها أن تقبلك وتضمك وتحتضنك وتحتويك وربما تمنحك أثمن  ما يظن هذا المجتمع الاحمق أن الفتاة تمتلكه ولكنها فى ذات اللحظة ليست معك وروحها ليست موجودة 
الأمر ليس سهلاً ولقراءة كل هذا لابد عليك أولاً ان تكون خبيراً وقادراً علي كشف الأكاذيب أو الدرجة الأسمي وهوا الشعور بها , فطبعا درجة الشعور بالكذب أسمي بكثير من القدرة علي إكتشافه عقلانياً .
فى ذلك البعد الخامس الذي أراه فى البشر فى الطريق يكمن ملايين السطور ومليارات الكلمات التي لا يوجد لها أوراق كافية ليتم كتابتها فيها , فى البعد الخامس أغترب كما أخبرتني صديقتي ( س ) من قبل حين قالت أنني قادر علي الإغتراب الروحي والحياة داخل إحساس شخص آخر والشعور تماما بكل ما يشعر به والكتابة عن ذلك وبجدارة , ولكن من سيكتب عني ؟
***


لافتة وإعلان هام :
طبعا بعد قراءة نقطة النور لابد أن تحلم ولابد أن تبحث عن الإجابة ولابد أن تشعر بكل هذا , لابد أن أرتكب جريمة ما فأنصت لحماقات الآخرين وأدعي الإهتمام وأشرح وجهة نظري آلاف المرات لعل أحداً يفهم ولكن هذا لا يحدث , آخذ مقعدي المفضل وأجلس علي قارعة الطريق وأطلق النداء بعد وضع اللافتة بجوار المقعد: يا أيها الناس , سأنصت لأي شخص منكم , سأنصت لكم و إلي أي شىء تقولونه .
طالما أنا قادر علي الشعور بكل الناس وأن أحيا حياتهم دون أن أكون جزءا فيها وأن أغوص فى أعماقهم ببساطة فلما لا أستمع لهم وأجلس بلافتتي هنا علي الإنترنت أو علي قارعة الطريق ؟؟؟
أنتظر الرد من العابرين , وربما عليٌ أن أنتظر شخصا ما يأتي ليتحدث لتخرس الضوضاء والأسئلة , هدوء , صمت , سمو , رقي , إنتظار للمتحدثين , وسؤال يتردد في عقلي ...
لماذا كلما نرتقي بأفكارنا نري كل شىء حقيراً لا معني له ونفهم أطماع البشر وحماقاتهم , لماذا نري نقائص الناس ونري قذارة الدنيا والمجتمع وكل هذا بينما ننظر إلي شىء فى غاية الروعة ؟ لماذا ؟


شاب فقري

الأحد، 5 مايو، 2013

نقطة النور و فيروز


 الكتاب : نقطة النور .
الكاتب : بهاء طاهر .
 سبب القراءة : فى شخصية تهمني نصحتني بقراءة الكتاب وقالت إن شبه أحد أبطاله وكمان قالت لى لازم تقراه 
التقييم : 5/5

فى ألف مقطع وميت سطر علمت عليهم بالقلم الرصاص 
لكني مش هنقل من الكتاب غير جزء حسيته أوي أو  نقدر نقول اللى حبيته أوي 
***

" ليس بعقلك , ولا حتي بقلبك , ولا بنفسك , وإنما عندما تنسي ذلك كله يا توفيق . حين تريد ألا تريد فتري نفسك وتري النور في قلب الظلام  "


قلت إنني .. إنني حلمت بك مرة .
فقالت لنفسها : مرة واحدة يا سالم !  ... حلمت بي مرة ؟

راحت تنظر إلي وجهه الشاحب , وإلي ذقنه النابته , و إلي عينيه الجميلتين اللتين تتحركان فى قلق , وإلي ساقيه الطويلتين اللتين يبدل وضعها كل لحظة وسألت نفسها : هذا هوا سالم ؟
وردت والدموع تطفر من عينيها دون أن تبذل أدني محاولة لمنعها كما إعتادت أن تفعل طول عمرها : نعم , هو ! 
وهاهو الجواب : أنت هنا من أجله ! تعرفين فى قلبك منذ جئت ومن قبل أن تأتي أنك هنا من اجله , حتي ولو كان قد فقد كل عقله , فهو نفسه سالم , سالم الذي كان يفاجئك وجهه فى روما وفى مصر وقبل السفر وبعد أن رجعت . سالم الذي فعلت كل شىء لتطرديه من حياتك لكنه ظل يظهر لك دون توقع فيمسك يدك وأنت تمشين هناك علي شاطىء النهر فى روما أو يأتي ليجلس أمامك علي رصيف المقهي أو ينام إلي جوارك فى الفراش . هو نفسه , سالم , الذي تمر أسابيع وشهور لا تذكرينه و إذا به يحيط بك كغلالة ترين كل شىء من خلالها ولكنك لا ترين غيره . ما همك إن كان مريضاً ؟ لماذا طوال تلك السين ظل الأصحاء والأقوياء الذين رأيتهم أشباحاً عابرة وبقي هو يغيب ثم يعود بلا إنقطاع ؟ لو ترجع يا سالم أيام خوفنا معاً ! لو يرجع للدنيا طعم حقيقي غير طعم الكلور فى حمام السباحة ! لحظة واحدة من إرتعاشة اليد ودفئها حين تمسك بها , من مذاق قبلتك , من رائحة جسدك وهي تنفذ إلي مسام الجلد ! لحظة واحدة من الخوف الحقيقي والحب الحقيقي بدلا من هذه الحياة الكذب , من المشي بلا سبب والكلام بلا معني وفتح الأبواب وغلق الأدراج  وطلوع السلم والرد علي التليفون وإنتظار السيارات وقناع كاذب للحزن وقناع كاذب للضحك لمقابلة أقنعة الآخرين ! لحظة واحدة تبعث فيها الأرواح الميتة لتلتقي كما قال جدك ! ولكن كيف تبعث هذه الأرواح ؟
"
***
كالعادة فى الكتب المميزة اللى بخبيها عندي بكتب تاريخ بداية القراءة والكتابة وبعلم على النقط اللى حبيتها فهيا والنقط اللى أثرت فيا أوي وإحساس الإنتهاء وهنا لما جيت أكتب سطر فى آخر الكتاب شفت فيروز 
بنوتة صغيرة فى المترو 
واقفة وبتلعب مع باباها ومامتها 
يااااااااااااه
 
فيروز مشاهدتي ليها النهارده و إبتسامتها ليا بالظبط بمثل أهمية الإنتهاء من قراءة كتاب تاريخي ومهم زي دا 
لحظات مبتجيش غير مرة واحدة بس فى العمر , إبتسمت لى إزاي وفين وأنا كتبت إيه ؟
كل دى حاجات فى الكتاب ....

بس خلاص ..
العرض إمبارح فى الفن ميدان كان ناجح وأنا سعيد جدا بيه :)
سعيد بفيروز وبالكتاب والحمد لله علي نعمة الصداع اللى هيفجر دماغي دلوقتى 
ورايا كتب تانية لازم تخلص وورايا مكان أخبي فيه الكتاب دا فى غرفتي :)
بيس :)

شاب فقري

السبت، 4 مايو، 2013

جحيم خاص من نوع آخر


أب ينادي أولاده فى الشارع : هوا إحنا إتفقنا علي كدا يا كلاب ؟؟
***
صوت عالي يخترق الصمت أسمعه دون أن أعرف من أين يأتي لكني أحاول الإنصات قدر الإمكان ...
***
حاولت الهروب من صوته ومن الموقف وليس فى يدي أي شىء أستطيع فعله لتغيير ذلك الأحمق الذي يسب أولاده فى الطريق أو يحادثهم بتلك الطريقة , فكرت فى أني من الممكن أن أتوجه ببساطة إليه لألكمه فى حلقه لأحطم قصبته الهوائية وبعدها أستعمل أقلامي فى صنع ثقوب فى رقبته تسيل منها الدماء لتتدفق غزيرة ككل قذارات العالم الحقير من حولنا 
***
مارس الحب معها ولا تحرمها شيئا , إغدق عليها وأمطرها بالقبل والأحضان والشوق الملائكي كما تتمني العذراء 
***
كنت أتمني لو أكملت جلسة تعذيبي فى وسط الطريق للرجل بأن أخرجت أمعاؤهم وصنعت منها حبلا يمكن للأطفال اللعب به لعبة ( نط الحبل ) الشهيرة وربما يعتبر هذا غير آدمي ( بالنسبة للأطفال بالطبع لا الرجل ) لكني أري ذلك شيئا عاديا فكما يعاملهم كحيوانات لم لا يمكنهم أن يعيدوا إستخدام أمعائهم فى شىء مفيد للبشرية 
***
قبلها كثيرا , ضمها برفق , إحتضنها , إحتويها , دعها تكتمل بك 
***
مازلت أفكر فى كيفية الإستفادة من بقية الجسد البالي لذلك الكائن الحيواني الذي يمتليء بكل قذارات وتفاهات العالم المعاصر , مازلت أفكر كيف يمكن إستخدام عظام كل هؤلاء الحمقي فى بناء الكباري أو طحنها وصنع سماد عضوي مميز يحتوي علي الكالسيوم بنسبة كبيرة , أو إستعمال الجلد فى الرسم عليه لوحات تشكيلية أو وجوه مبتسمة تسعد كل هؤلاء الأطفال , وربما كان من الأفضل تخزين بعض محتويات الجسد لإستعمالها لأغراض طبية
***
أخبرها بما يدور بخلدك وبخلد كل الرجال الذين تمنوها اليوم وبكل عقول المقربين منها , دعها تعرف كيف يراها كل الرجال , إسحق كل الحماقات الحقيرة التى تسكن عقلها لتستطيع أن تزرع شيئا له قيمة بين ثنايها عقلها .
***
ربما لو إستطعت جلب بعض البنزين قد أتمكن من إشعال النار فى جسد هذا الاحمق لأستطيع الشعور بالدفء قليلا , صحيح أن الجو بالغ الحرارة ولكني سأستمتع بدفء إحراق قذارات العالم وسأكون فى منتهي السعادة حين يشاركني بنو جنسي حلمي هذا بإحاضر المزيد من الجثث لحرقها دون هوادة والقضاء علي هذا النوع من البشر الذين لا يعرفون معني كلمة إنسان, طبعا سأبدأ بالقىء وأشعر بالغثيان كلما إشتممت رائحة لحم هذا الحيوان ودهونه تحترق وتسيح علي الأسفلت ولكني سأحتمل من أجل نظافة هذا الكوكب وربما لتحقيق إنتقام شخصي من كل الحمقي علي مر العصور , سيكون من الرائع التخلص من كل الشرور فى هذا العالم فى لحظة واحدة حينما نحرقهم جميعا مرة واحدة , التخلص من الشر يكون بالنار فالنار تأكل كل الشرور ولكن أليس من الأفضل إحراق كل ما هوا شرير وقذر بدلا من محاولة إصلاحه , سيكون هنالك صدي عالمي لتلك الفكرة يوما ما فالقضاء على الشر يكون دوما بإحراق الأشرار .
***
دع نشوتها تأتيها فى تلك اللحظة حين تقترب منها وتضع سيفك فى غمدها وضع يدك علي فمها لتكتم تلك الصرخة وربما من الأفضل أن تدعها تذوب فى قبلة لتأخذها إلي عالم آخر وإلي نطاق زمني آخر .
***
تمت ...

*** كنت بجرب حاجة , اللى عايز يعلق يعلق واللى مش عايز يبقى أكيد ميعلقش مش هنضربه علي إيده يعني  :D
*** فى بوست هينزل النهارده عن العروض بتاعتنا فى الفن ميدان وعن اليوم وشوية حاجات كتير كدا ...
*** أتمني محدش يفهم أي بتاع من المكتوب فوق دا


شاب فقري