الاثنين، 8 أبريل، 2013

طبقا لأمور عدة

أولا : أنا مدون

البوست السابق مكتوب بالكامل وأنا نايم بنسبة مية فى المية
يعني كنت نايم وحلمت بحاجات كتير أوي منها إني بكتب ولما صحيت وقعدت عالنت ورتبت اليوم فكرت إني أكتب لقيت البوست مكتوب بالكامل روحت ضايف له صورة بس ونشرته
وبما إني مدون فاللي مش عاجبه البوست فليذهب إلي الجحيم لأني متحايلتش علي حد ييجي يقرا

ثانيا : إوعي تمنع أي حاجة إنها تخرج منك لأنها لو فضلت جواك هتضرك جدا 

دا اللى قالهولي واللى كان المفروض ألتزم بيه ومسكتش ومبطلش كتابة لأني لو منعت الكلام يخرج مني مش عارف إيه اللى ممكن يحصل .

ثالثا : النهارده صحيت علي صوت ضرب النار تقريبا عشرين رصاصة 

رابعا : البوست إتكتب وانا نايم ودا محصلش غير مرات قليلة جدا إني أكتب وانا نايم وآخر مرة كانت من فترة طويلة أوي وساعتها كان فى ورقة وقلم وصحيت وبعتت ( اللى كتبته صورته ) كل حاجة ل ( شمس ) .
ولو أنا حاولت أمارس التحليل النفسي ودقة الملاحظة علي نفسي فأنا ببساطة هضيف الحلم للبوست وأركز وأقدر أفهم كل اللى جوايا بسهولة مطلقة ويمكن دا مستحيل لأي شخص آخر , مهمة ليا أنا وبس ومحدش تاني يقدر يقوم بيها .
وطبعا عنوان البوست له حكاية وكل سطر فيه له حكاية وفكرة وتقريبا بعتبره جوهرة التاج لشهر أربعة إن لم يكن للسنة كلها لأنه بيقول بجد مين أنا .

خامساً : إنت مش وحش ومش ناقصك حاجة بس هما اللى مش فاهمين ولا قادرين يحسوا وهما اللى ميستاهلوش 
هي اللى قالت لي كدا وربنا يخليهالي بتشوفني حلو وكويس يمكن لأني منها وهي مني .

سادساً : ليه الناس متعيشش ببساطة ؟
الناس دايما بيميلوا للحاجات المعقدة والدور بتاع الشخص المعقد يمكن لأنهم فاكرين إن الشخص اللى بيتكلم ببساطة وصراحة وصدق فيه حاجة غلط وفي شىء مستخبي قد يكون مصيبة وبعدين دور المعقد طعمه حلو بالنسبة لهم وبيدي لهم برستيج كدا قدام نفسهم وميعرفوش العقد اللى بجد ولا يعرفوا اللى بيبقى معقد بيبقى فى وجع قد إيه وحياته بتبقى ملخبطة وبايظة إزاي 

سابعا : خرجت النهارده برغم دور البرد وبرغم التعب وبرغم إن اليوم مبتدي بصوت ضرب النار وبرغم كل حاجة وروحت حفلة التحرير لاونج اللى شفت فيها مسرحية وحضرت ندوة فى جمعية تانية عن الإقتصاد والسياسة عشان أروح آخر اليوم ألاقى ( هند ) ماتت , الطفلة اللى كل ذنبها فى الوجود إنها إتولدت وجت الدنيا وأمها حرقت البيت وهي جواه وشوهت البنت اللى عاشت ودخلت المستشفى عشان تعمل عمليات كتير جدا وفى الآخر تموت وتسيب الدنيا بكل قذارتها للناس اللى طمعانين فيها , منظر ( هند ) وحياتها سلسلة من الألم بتدعو للتساؤل لأكتر من شىء : لو أمها عايزة تموتها ليه إستخسرت فيها حتي الموت بطريقة رحيمة مش بالحرق ؟  ربنا ساب أمها تقتلها بالمنظر دا ؟ كل العذاب ووجع النار والحرق ليه ؟ دا غير تعب المستشفيات ؟ ليه كل دا ؟

ثامناً : ليه اللى بنحبهم مش بيفكروا يشيلوا عننا الوجع اللى هما السبب فيه وببساطة ممكن يتمنوا يشيلوا الوجع عن أشخاص تانيين ميعرفوهمش غير من كام يوم ؟ هوا احنا مش بشر ؟ ليه الناس مش بتحس بغيرها ؟ وليه أنا لازم أستمر فى الإحساس بغيري ؟ وليه أرحم غيري ؟ وليه أرحم كل اللى بيكدبوا أو بيخونوا أو مش بيقدروا أو بيبيعوا ؟ 

تاسعا : أنا مبخافش من الموت 

موت جهاد من كام يوم وموت هند خلاني فى حالة غريبة , أنا بقيت عامل زي اللى بيهرب من الموت بمليون طريقة سواء بالكتب اللى بقراها أو بورش المسرح أو بالكورسات أو بأي شكل تاني ... بس  من إمتي كريم بيخاف ؟
أنا عمري ما خفت فى حياتي غير مرة واحدة بس ومتكررتش من ساعة الجملة اللى سمعتها فى اليوم دا 
ومن ساعتها معرفتش الخوف , يمكن أعرف الشك فى لحظات السعادة لأحسن تخلص أو تنتهي أو تمشي ومتجيش تاني , يمكن أعرف الوجع واليأس والألم والعذاب والفقد وكل ما يخطر علي بالكم لكني معرفش الخوف 

عاشرا : وأنا بكلم زمايلي فى جلسة كل يوم خميس قلت لهم : لا يوجد نوع من الإضطهاد أو المشاكل أو العقد إلا وإتعرضت له 

وساعتها أصدقائي قعدوا يسألوني : طيب هوا انته حصلك كذا ؟ طيب كذا ؟ طيب كذا ؟
كنت بضحك لأني ببساطة إتعديت فى اللى عشته بكل الخطوط اللى بيتكلموا عنها دي 

حادي عشر : شىء يدعو للفخر إني أقول لاء 

من كام يوم قلت لاء لحاجة غلط كبيرة أوي أوي أوي أوي , قلت لاء عشان خاطر كريم وقلتها مرتين فى أسبوع واحد , عشان كذا دا يعتبر غلط وحرام وعشان أنا مبكررش غلطاتي وعشان ربنا , لو كان فى حد هنا كان هيبقى فخور أوي بيا وأنا بقول لاء وكمان مش مرة واحدة لاء مرتين وفى موقفين مختلفين تماما .

ثاني عشر :  أنا قريت مقال ( تريد أن تصبح كاتباً لا تحاول  )  من أول يوم إتكتب فيه 

وبالتالي حاولت بكل طاقتي مكتبش غير للضرورة القصوي وبالتالي حصل إني عقلي إضطر يعاند معايه وأصحي ألاقيني كاتب البوست اللى فات دا

ثالث عشر : تسوية الديون 

أنا قمت بتسوية الديون مع القدر والحمد لله سددت كل اللى عليا من أخطاء وإتحاسبت عليها واللى أنا فتحته دلوقتى هي صفحة جديدة , مفيش ذنب معلق دلوقتي ولا فى مشكلة قايمة بيني وبين القدر واللى جاي كله هيبقى إختيار خير إن شاء الله لأني دفعت تمن كل شر عملته وبكل شكل موجع والحمد لله لأول مرة أحس براحة نفسية فى النقطة دي وإن ديوني إتسددت ومبقاش عليا حاجة قدام ربنا لأني إتعاقبت وجدا كمان وبكل شكل ومش هكرر كلامي فى النقطة دي لكن شايف إن الجاي خير إن شاء الله لأني خلاص دفعت تمن كل الغلطات ومش باقى حاجة تاني 


رابع عشر : أوقات نفقد الثقة فى الحلم

إمبارح لما كنت برا فى النقابة وبسأل علي أمور كتير لقيت نفسي فجأة فقدت الثقة فى أمور كتيرة جدا وبدأت أشوف أمور فى غاية الاهمية علي إنها تافهة جدا وإن معادش فارق وإن كل اللى الواحد فكر فيه من أحلام تعتبر أحلام طفولية , ولكن تعرفوا إيه اللى حصل ؟
اللى حصل ببساطة إني مسكت فى احلامي تاني , مش عشان فقدت الإيمان للحظة بحلم إني أقتله أو أخلص منه وأفكر أنتحر علي مشانق الواقع الأحمق , أنا مش هتنازل عن أحلامي مهما  كان التمن ومهما كان اللى هيجري واللى مش عاجبه أهي مشانق الواقع قدامه يقدر يتعلق فى المشنقة وفى حبلها المسمي ب ( الحياة العادية ) ويوقع السلم اللى واقف عليه واللى إسمه ( الظروف ) ويسيب الحياة العادية تقتله والظروف تخونه , لكني مش هنتحر بالمنظر القبيح دا لأني حتي وإن فقدت إيماني للحظات فى الحلم فعقلي مقتنع بيه تماما وراضي بيه وبفكرته فمتقدرش تقتل فكرة ولا تخليها تنتحر ولا تقدر تعذبها , الفكرة عاملة زي الروح والروح مستحيل يتم تقسيمها أو قياسها أو إخضاعها بأي شكل لإرادة شخص آخر .

خامس عشر : كل إنسان يملك إهاء عذاب وألم شخص آخر ولم يفعل ذلك فهوا لا يستحق لفظ الإنسان أو المعني لا ينطبق عليه

سادس عشر : الخوف من الحب خطيئة لا أعظم منها 

إزاي بتخاف من الحب وبتنكره وبتدينه وبتهين مبدأه وفكرته وربنا سبحانه وتعالى لما خلق الدنيا والبشر خلق حواء من ضلع سيدنا آدم من جنب قلبه وزرع بينهم الرحمة والحب والمودة ؟
إزاي إنته النهارده بتقول إن دا حرام ؟ إنته إله وإحنا منعرفش ؟؟ 

سابع عشر : أنا عمري ما حضنت بنت بحبها , بالنسبة لى موضوع الحضن دا شىء خاص كدا شايله للبنت اللى هتقضي معايه بقية العمر , أينعم عملت مصايب كتير ولكني عمري ما حضنت بنت بحبها ولو حبيت فمش بحضن حد , شىء بالنسبة لى مقدس كدا ومحرم علي كل الناس إلا بنت واحدة بس لسه مقابلتهاش واللى هتكمل معايه لآخر لحظة فى حياتي واللى لسه ملقتهاش .

ثامن عشر :  أنا عملت مبدئين جداد لانج ودخلتهم حيز التفعيل ونويت أعلمهم لتلميذتي عن قريب بس لما النت يرجع لها هشرحهم لها وهخليها تمشي بيهم , علمتها كتير بس يمكن هي مبتنصتش أوي لكنها بتنصت ( وقت قليل جدا ) عالأقل ودا كفاية جدا , المبدئين دول هيسيطروا ويبقوا هما الأساس وجزء من الجوهر عن قريب جدا جدا جدا .

تاسع عشر :  الله يرحمك يا جهاد والله يرحمك يا هند

عشرين : أنا بقرا كتير أوي وعنيا وجعتني واليومين اللي اخدتهم أجازة من القراية مش كفاية ولكني مضطر إني أرجع أقرا تاني .

واحد وعشرين : أنا عملت اللى عليا عشان أصلح غلطي تجاه شخصية من الماضي السحيق واللى كنت معتبر نفسي ظلمتها وبالتالي فأنا مش مديون لك بأي شىء نهائيا بعد الكام مرة اللى عاملتك فيهم بشكل مختلف وحسيتيني متغير 

إتنين وعشرين : أنا بواجه الموت دايما بقلب ميت ومبخافش منه 

كل أفعالي اليومية وكل لحظة فى حياتي وكل اللحظات الكتير اللى قربت فيها من الموت مش بتخوفني ولا هتخوفني فى يوم , ومش يفرق معايه أموت النهارده أو كمان متين سنة لكني يفرق معايه أكيد الناس اللى بحبهم ومش عايز الموت يحرمني منهم .

ثلاثة وعشرين : أنا بكتب لنفسي وبس ومش لحد ولا عشان خاطر حد ولا بستخدم حد فى كتاباتي , ولا يهمني رأي أو إحساس أي شخص تجاه ما أكتب لأني أولا وأخيرا بكتب لنفسي وبس .


ومن النقط الثلاثة وعشرين السابقين : أنا مش عايز أعرف حد ولا أكلم حد ولا أشوف حد ولا أتعامل  بأي شكل من الأشكال مع أي بشر  وبالتالي فموبايلاتي مقفولة ومش موجود فى أي مكان  ومش عايز حد وتصبحوا علي خير .


شاب فقري