الثلاثاء، 16 أبريل، 2013

رسائل و طاقات

ولأنني مؤمن بالفكرة إلي حد لا يمكن تخيله 
فقد تركت فى كل مكان طاقة ما ...
وبجوارها رسالة من كلمة واحدة 
كلي يقين بأن الرسائل ستعرف طريقها 
وبأن الطاقات سيكون لها مفعول السحر 

هؤلاء الذين يؤمنون بالسحر فى الوجود 
هم وهم فقط من تتحقق أحلامهم به 
ليحيوا حياة كاملة كما تمنوا فى لحظة واحدة 

أيها العالم المريض 
إذا لم أستطع أن أغيرك 
فلن يمكنك مهما حدث أن تغيرني 
أنا الإستثناء لكل تلك القواعد الغبية 
وأنا البرهان لبعض القواعد الأخري 
بدوني ستختل كل القواعد 
ولذلك فلا تحاول 
سأظل أنا ما حييت 
أتطور كيفما أتمني 
أبني نفسي وأحيا كما إخترت 
لكنك لن تستطيع أن تشوهني وتحولني لذلك المسخ 

أنا مرهق 
مرهق لدرجة الإنتحار 
أتدرين حين يصل بك الإرهاق إلي تلك الرغبة فى الإنتحار 
لا النوم ولا الإسترخاء ولا الراحة 
فقط الإنتحار 

يقولون هنالك فرق بين ما نتمناه وما يجب أن يحدث 
هنالك نقطة فى كتاب حياتنا 
ذلك الكتاب الذي سيكتب فيه كل ما فعلناه 
نقطة صغيرة جدا كشكة الدبوس تؤدي إلي مفترق طرق 
إما إلي الحلم وإما إلي ما يجب فعله 
لا أدري ماذا سيختار الآخرون 
لكني أعلم جيداً ما ساختاره 

أنا مرهق 
مرهق لدرجة الإنتهاء
ذلك الشعور بأن طاقتك إنتهت 
وبأن الخلايا لم يعد لها قدرة على التجديد أو حتي الحياة لحظة أخري 
أنا منتهي 

فى أي جهة 
سنلتقي 
ها هنا أو علي الجهة الأخري 
سنلتقي 
سنلتقي 
سنلتقي 
أنظر لترتيبات القدر 
وأبتسم 
هوا لا يعلم بعد بأني إخترت 
الله يعلم 
لكن لا أحد آخر 
وهنا أو علي الجانب الآخر 
سنلتقي 

الموتي لا يتلون الحكايات 
وأنا لست ميت 
مازلت أجيد حتي فى أوقات الإنتهاء بث روح الفرح 
فى النفس التى سجنت فى عالم من الشقاء 
مازلت حياً
مازلت أتلو الحكايات 

ملايين الأفكار 
صراعات وحروب وقتلي ومرضي و مصابين ويتامي 
كلهم بين جدران عقلي 
الملايين والملايين 
أعرف جيداً ما سأفعله 
أدرك موسيقاي التصويرية جيداً
أعرف تلك اللحظة التي سيتغير منها كل شىء 
أنتظر 
أتناول هاتفي لألقيه فى غضب 
أكتب بعض الكلمات علي جدران الحلم 
لينقلها هنالك
خارج إطار الزمن 

فى عالم المسرح
يحاولون تعليمي كيف أتنفس
لا يدركون ما تعنيه لى الحياة 
ولم أحكو لأحد قط من قبل عما تعنيه كلمة ( تنفس ) لي 
أطاوعهم في غضب ويأس من الآخر 
تصرخ خلايا صدري الميتة فى عنف :
" لا نرجو إلا روحاً واحدة 
روحا واحدة ستحيينا  "
أبتسم لعدم قدرتي علي كتمان نفسي 
برغم أنني تمسكت بالهواء داخلي رئتي المدة الأطول 
يبتسم الفراغ بداخلي معلناً فى خجل عن طلب واحد
" أنت "
SOS
شاب فقري