الأربعاء، 21 أغسطس، 2013

أربعة : إشارات و موت


 كنت عامل زي اللى واقف فى قلب تقاطع لعشرين طريق وفى ميت إشارة بتحاول تجذب إنتباهي .
كل الإشاراات بتحمل نفس المعني 
حاجات كتير أوي 
أنا باخد بالى من كل إشارة بتعرض لها ...
لكن لما الموضوع يبقى بالشكل دا لازم اخد بالي اكتر من نفسي وعلي نفسي برده ...
انا كنت فى مهمة تبع الشغل اللى هبقى احكي لكم عنه لاحقا 
وفجاة لقيتني قدام النور المحمدي 
وفجاة افتكرت جهاد ونبيلة وأستاذ عباس وافتكرت ايام الشقاء هناك وثانوية عامة وأول بنت وقفتها وقلت لها كلام فى السر وتفاصيل تخص المنطقة بالكامل وقلق شديد
وفجاة افتكرت حاجات كتير 
واصوات وأغاني بتشدني 
وذكريات أقرب وأغرب
وملامح وتفاصيل مستخبية فى الطريق 
وكإن الطريق بينادي علي حد او بيفتن علي حد أو بيحكي حقيقة مفيش منها هروب 
لحد ما لقيت نفسي برا علي احمد حلمي وخلصت الشغل اللى ورايا 
كانت علامات كتير أوي تفزع وتخض وتعرف الواحد امور كتير 
إنتهت المأمورية وعملت مقابلات مع العملاء وإنتهي اليوم 
اللى كان إمبارح 
وياريته ما إنتهي ....


ملايين الإشارات ...
تعبان بجد 
***

بعد ما وصلت لليوم دا
فأنا شايف إني كبرت  وكبر عمري فى تقويم القسوة الشخصي بتاعي
وشايف إن ألبوم الصور بيكبر أكتر 
وشايف إني حاليا 
من وجهة نظري وتقييمي الشخصي 
أنا ...
 الأخطر علي الإطلاق .

* النبؤة الأخيرة كان فيها مشكلة : أنا بقيت أخطر ... :( لكن بقية الامور كلها حقيقة وحصلت .

إنتهي 
شاب فقري