الاثنين، 1 أبريل، 2013

ليل و عمر و كون


يأتي الليل
وأنا يقظ
كجبال الذكري و محيطات الوجع
و أنهار عمري النازف 

و سماء الشوق المدمي بالفراق
كل ليلة
فى الإنتظار لفجر يذيب حدود الفراق
ويقتل ثلوج الوحدة
و يحرم الموت من التغلغل فى روحي
هل فجر الحب يقتل حقاً ؟
أم أن الحب أنبل من أن يقتل ولو حتي وحدتي ؟
إن لم يقضي الحب كمحارب صنديد علي أوجاعي
فلا حاجة بي إلي طفل يضيف هماً
وأدفع له أيامي ثمناً

أعترف بحماقتي فى الحب 
لكن ليس لهذه الدرجة .
***

هذا العمر لكِ
لا تضيعيه في فراق
أعطيني ألف عمر لأضحي بهم
علي مذبح إله الواقع ( الحياة العادية )
ولا تضيعيني
ولا تضيعي عمري فى الإنتظار


***


أريد كوناً أغضب فيه كيفما أشاء
ألعن الوجع
و أحرق الموت
و أفني الوحدة والعدم
أدمر كيفما أشاء
لعلني حينها حين أعود لهذا الكون
أبتسم بلا رياء
وأسير بلا أحمال - تجذبني كل لحظة للموت -
وأكون أنا...

ولكن ...
من أنا بلا غضب !؟

شاب فقري