الخميس، 16 مايو، 2013

كلاكيت بره الصندوق

عن لقاء قناة صدي البلد مع فرقة بره الصندوق المسرحية :)

النهارده كان يوم متعب بكل المقاييس

سواء فى الورشة أو فى شراء الكتب :D

الحمد لله جاري التجهيز للعرض الثاني وعن قريب إن شاء الله هنكون بنقدمه فى الشارع 

لو إفتكرت حاجة تانية هعملكم تحديث :)

شكرا التحرير لاونج 
شكرا الفريق بأكمله 
:)

شاب فقري

ملحوظة : البوست السابق مهم ويستاهل القراءة ولولا المناسبة السعيدة بتاعة النهارده مكنتش كتبت :)

بعد الضبع الشرس

مبدئياً البوست طويل 
اولا : البوست فيه كل القباحة اللى ممكن تخليك كشخص متقراهوش لأني من الآخر مش عايز حد يوصل للختام
ثانيا : البوست مكتوب بعد حالة من الصداع 
ثالثا : ميهمنيش قراءة البوست من حضرتك لو هتقولي كلمة متعجبنيش فى الآخر فياريت متقولش حاجة او متقراش من الاول لو مش هتلتزم حدودك فى الرد فتقدر تلف وترجع تاني .

***

عارفين إيه أكتر الحيوانات غدر وشراسة ؟
الضبع .
السر فى الضبع إنه بيستمتع بأكل الفريسة وهي علي قيد الحياة 
بيتلذذ بيها وهي أنفاسها بتخرج 
عشان كدا بكره الضبع وبجنون 
الصداع اللى كان عندى النهارده كان فيه شبه من الضباع بالظبط 
بينهش كل حتة فى دماغي وحاسس إن دماغي هتنفجر فجأة وهقعد ألملم أجزائها من على الحيطة اللى ياما سمعتني وياما لعبت معاها بوكس وياما جزعتلي إيدي وإتسببت فى إن الدبلة بتاعتي تتني وأدور علي الاجزاء الناقصة وأستغرب راحت فين بقية دماغي 
صداع شرس للغاية كان بينهش فى دماغي 
حتي خيالاتي معاه أكثر دموية مما يمكن تخيله 

البوست إتكتب أول ما إبتدي الصداع يقل في دماغي وإبتديت أحس إني لازم أكتب 

طبعا من الصبح بفكر ...
نبتدي البوست بقى :

***
ممارسة الجنس وممارسة الحب 

هنجمع نقط الأول ويتم التركيز فيها قبل ما ندخل فى الجوهر بتاع الموضوع :


كالعادة بقرا بهدوء جدا فى الكتب اللى بستمتع بيها , زي كتاب الحب فى زمن الكوليرا بتاع ماركيز 

أولا : 
فى جزء من الكتاب بيتكلم عن حياة البطلة بعد ما إتجوزت الشخص اللى مش بتحبه ووافقت علي ضغوط أهلها وضغوط المجتمع ورضيت , وفى بنت  وصفتها بالعاهرة , فلما البطل قالها ليه بتوصفيها بكدا قالت ببساطة التالي ( زواج مصلحة من رجل لا تحبه , إنها أحط وسيلة للدعارة )

ثانيا : 
لما إبتدي ماركيز يحكي عن جواز المصلحة دا وعن العلاقة بين الزوج وزوجته , يعني تحس بيه راقي فى كلامه وفى فكره يعني مش هيصدمك بقباحة تخليك تفط من مكانك لكنه إتكلم ووصف الموقف كأنه واحد بيشوف المشهد ومش وصفه من ناحية حد منهم 
بالنسبة للزوج فكانت العلاقة فيها قليل من الحب وبالنسبة للبنت فكانت بتحاول تقرب منه علي مر الوقت أو بتسيبه يقرب لكنها مكانتش بتحبه 
وصف العلاقة ما بينهم والليالي الحميمية والأيام والشهور الأولي فى الزواج كان جميل لكنه ظهر بعد كدا 

ثالثا : 
لما بدأ يتكلم عن علاقة البطلة بزوجها وعيلته بعد الزواج فى السنين اللاحقة قدر يوصف لك إن الحب اللى كان فى أول شهور الزواج إختفي وبدأ التعب والملل يتسرب لحياتهم ويرهقهم بشكل جنوني 

رابعا :
لما بدأ يحكي عن البطلة ومشكلة خوفها من الذنب وعقدة الذنب اللى بتصاحبها فى كل وقت , لك أن تتخيل إن الزوج كان فاشل تماما فى التعامل مع النقطة دي فكانت بتحس بالذنب لأنها كائن مرهف عايز يحس بالذنب وخلاص فكان بيقولها علي كل مشكلة أو غلطة إنها ذنبه بس برده مقدرش يحتويها 

خامسا : 
عن حياة البطلة  لما وقفت تفتكر اللى فاتها مع حبيبها ( اللى هوا البطل طبعا مش جوزها ) قعدت تفكر فى الملل اللى صاب حياتها بعد الجواز وتفكر إنها كانت هتبقى سعيدة لو كانت مع حبيبها 

سادسا : 
لما تيجي تبص للجزء مثلا اللى كانوا بيقربوا لبعض فيه فى السنين اللى مكانش فيها حبح , يعني لك أن تتخيل إن اللى كان بيخليهم يقربوا هي ذكري بسيطة جدا للشهور الأولي للزواج وللأيام السعيدة ودا كان بيخليهم يمارسوا الجنس وهما حاسين بمتعة قليلة عالأقل .

سابعا : 
لك أن تتخيل الإصرار اللى كان عليه البطل لما عرف إنها إتجوزت وقرر يستني بقية عمره وقال إن مسألة وفاة الزوج هتكون عاجلة أو آجلة لكن لا مفر منها وحبيبته هتبقى له في يوم , لك أن تتخيل كل المرمطة والشقاء والإصرار الغبي المجنون اللى كان فيه الحبيب لدرجة إن محدش قدر يقف قدامه للحظة 

ثامنا :
يؤلمني فى الموت ألا أموت حباً , كانت إحدي الجمل اللى البطل كاتبها فى دفتره 

تاسعا :
لما بيحكي عن صبر وإصرار وشجاعة البطل فى حياته ورغبته فى النجاح قال إنها : هي وليدة طموح غرامي لا يمكن لأية قوة فى هذا العالم أو العالم الآخر أن تحطمه 
يعني متخيل الموقف ؟
قمة الإصرار والعناد والرغبة فى النجاح والحياة والقناعة التامة بالحق فى اللي بيحبه 

عاشرا : 
نحكي عن حياة البطل اللى قضي جزء كبير جدا من حياته بيعاشر سيدات علي كل شكل ولون وكان دايما فى شىء جذاب بيجذبهن فيه , وبيحسهم وبيختار نوعية معينة وشكل معين بيحب يتعامل معاه ويقضي معاه لياليه 
هتحس بالبطل هوا كمان عاهر لكنه عاهر يسعي للحياة فيتجرع سموم الجنس فقط ليبقي حيا

حادي عشر :

قدامك فوق عشر أسباب ... طيب أنا ككريم عايز أقول إيه ؟؟؟


مع العلم إني لسه مخلصتش الكتاب وقدامي عالاقل شهر أو أكتر لأني بقراه بمنتهي الهدوء 

مش هقول إن كتابات ماركيز ساحرة لأنه طبعا مش مستني مني الكلمتين الحلوين وقاعد يحلم بكلامي 
لكن هقول الخلاصة واللى عايز أقوله بعد كل اللى فات دا

* الجنس غريزة عند كل البشر ولذلك فهي موجودة مع الخلق وبالفطرة يعني مينفعش تكره نفسك بسببها أو تحتقر ذاتك أو تحتقر ممارسيها أو اللى بيتمنوها أو حتي بيحلموا بيها , مش من حقك تحكم علي واحد وإنته أصلا واقع فى نفس الدايرة ومتقوليش أصل اللى قبلنا كانوا مؤدبين ساعتها هقولك كلمة قبيحة وسؤال جميل أوي : أمال إنته جيت إزاي ؟ طيب وأهلك جم إزاي ؟ وجد جد جد جدك ؟؟؟
ليه كل شخص بيفترض الطهر فى من سبقوه , يعني هوا إنته مش متخيل إن فى أحد أجدادك كان واقف فى يوم يبص لبنت جميلة أو يفكر فى الجنس بأي شكل ؟؟ لو قلت لي محصلش هاجي أعتدي عليك شخصيا بالشوز طبعا مش بحاجة تانية
كلنا بشر
* الجنس هوا عمل جسدي بحت وروتيني 
* العيب مش فى الجنس ولكن فى القيود اللى بتحيط بيه واللى اتربينا عليه ونظرتنا بإحتقار لشىء زي دا 
الجنس شىء عادي وطبيعي فى البني آدم بس حرام تمارسه خارج نطاق الزواج وطبعا قدروا يربطوا بعلاقة قوية جدا بين الحب والجنس فبقي الحب هوا كمان إبن كلب 
(( البوست مش بيتناول الفكرة من منظور ديني بل من منظور عقلي وتسلسل أفكار لا أكثر )
* الفكرة عادة مش بتبقى فى الجنس لأن الفكرة بتكون فى القرب والأمان والإحتواء اللى بتعيشه فى أثناء ممارسة فعل زي دا بشكل يخليك فعلا تشعر باللذة من أقل شىء لأن إنته ساعتها بتتذوق الحب ذات نفسه أو المودة والقرب والعشق فى أسمي درجاتها 
* العامل النفسي دوما وإحساسك بإنك ظاهر بكل حاجة فيك قدام شخص معين بيخليك تحس بالمتعة لأن في حد قريب منك للدرجة دي مش فكرة العري ولا فكرة الممارسة اللى بتستمر ساعات 
* الفكرة فى الحب ذات نفسه والقرب مش فى لحظة الشبق أو المتعة الشديدة , الفكرة في الذوبان والقرب والصراحة والحقيقة الكاملة اللى بيمنحها لك الحب فى قربك من شخص فاهم وواثق فيك وفيه ومؤمن بنفسك وبيه 
* البطلة باعت نفسها من خلال فكرة الزواج من شخص مش بتحبه لمجرد إن دا سن الزواج وإن أبوها رتب لها الامر وإن دا هيسبب لها سعادة يعني من الاخر مشيت ورا الأسباب المنطقية للسعادة
* مفيش أسباب منطقية للسعادة , فى حاجة إسمها أنا سعيد أو مش سعيد ودي ملهاش علاقة نهائيا بسبب أو غيره , ومش هقعد أقول ممكن تبقى غني بس مش سعيد والهري دا كله لأني الصراحة بختصر 
* البطل حاول يعيش من بعدها ( مش معني كدا إنه برىء بالمليون ممارسة بتوعه دا إبن كلب )
* زي ما قال برناردشو : العاشق هوا شخص يعمل ضد مصلحته 
*فكرة الإصرار اللي كان فيه البطل صراحة عجبني أوي , جميل بشكل مبالغ فيه .

بعد الخلاصة دي بقى أنا شايف إنكم جاهزين تدخلوا فى لب الموضوع :D
هتقولي هوا فى لب تاني أكتر من كدا 
هقولك آه :D
 ***
فكر فى الكام سطر دول الجايين وبعدين نتكلم :

* القيم المزروعة فى عقول كل الشباب من حرمانية الحب وإحتقار الجنس وغيرها 
* الفكرة المتعلقة بإن المفروض متحبش وتتجوز جواز زفت تقليدي
* لازم ترضي الناس اللى أهم حاجة عندهم سعادتك , طيب إزاي وهما عايزني أعمل حاجة ضد سعادتي ورابطين بين إحترامهم ليا وحبهم ليا وبين رغبتي فى شىء ما زي الحب مثلا فى إني أختار بنت معينة أو بنت تختار شاب بعينه 
* البنت اللى أهم حاجة عندها فكرة إن الحب غلط وإن الجواز بيجيب الحب وإن لازم متتجوزش واحد عرفته قبل الجواز والهري دا كله وإنها لازم تمشي ورا رأي أهلها وتاخد اللى يقولوا عليه هوا دا 

---- نخرج من كل دا بحاجة مهمة جدا ----



 إيه هي بقي ؟؟؟
إن البنت دايما بتختار الطريق اللى بتشوف إنه أمان لأن المجتمع جايب لها رعب رهيب وخوف وإحتقار للذات وعشان كدا بتمشي فى ضمن القطيع 
إن الشاب اللى بيثور مش البنت ( فى الظروف الزفت العادية عشان ملاقيش مدافعي حقوق المرأة بيخنقوني ) ليه بقى ؟ لأنه هوا اللى بيختار يتجوز من البنت اللى بيحبها وبيتمسك بيها فى حين إنها بتفضل خايفة أو مرعوبة أو بتمشي في طريق شايفه إنه زفت هوا الصح

الأنثي أو البنت يمكن نقدر نقول إنها أجمل مخلوق خلقه ربنا مش بالجسد فقط ولكن بالروح والحضور والفكر والقرب والتفاهم والروح برده تاني والروح برده تالتة والروح برده رابع والروح برده خامس ودا مش معناه إن جسدها مش جميل ولكنه برده جميل وجدا كمان .

فى ختام البوست 
أنا مش عايز انشر حرف من الكلام دا
ومش مستني رد من أي حد بيقرا 

ودي كانت نتيجة الصداع إبن الكلب اللى قافشني 
صحيح بقى 
:D
والاهم بقي : 
إن يارب أنا بطلب منك تلات طلبات وإنته عارفهم 
* الخمس تيام كمالة الوقت
* النوم والأحلام
* الإشارات المتعبة
يارب إنته اللى عارف أنا عايز إيه من كل سطر من دول 
بس خلاص 

دعواتكم عشان سواء ألم الجيوب الانفية أو الأسنان بيخليني مكتبش حرف ومناخيري بتجيب دم أو فى صداع من سناني او الجيوب الأنفية برده , الميكس دا خطير غير موضوع المعدة , مش هتكلم كتير :D
كنت عايز اتكلم عن حاجات أكتر بس مش فاضي للأسف , مرة تانية بقى :)

يارب ورشة المسرح المرة دي تفوت علي خير وأحقق الشىء اللى بتمناه 
ويارب وفقني .
وبس خلاص :)

فكروني أحكي عن المشهد الإرتجالي اللى مثلته اليوم بكتاب الحب فى زمن الكوليرا وورقة شجر ومركبه صغيرة وكارنيه وعملت مشهد عملاق ينفع عرض مونودراما :D
كان المشهد عن واحد فاقد الذاكرة ومعاه تلات حاجات غاليين عليه أوي بيبتدي يفتكر هوا مين ( وانا كان معايه كل حاجة غالية عليا بجد ) , هحكي المشهد المرة الجاية مش دلوقتى ... بيس :)

شاب فقري