الاثنين، 8 فبراير، 2010

عدنا من معرض الكتاب



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد اللى حصل الصبح

وخنقتى وزهقى زعلى وكمان كنت مطبق وفاصل وكان لازم أنام

بس على عكس المتوقع حمست نفسى وقررت أروح معرض الكتاب

بدأت أجهز نفسى عشان أفوق وأبقى تمام

دخلت اتشطفت فى السريع وحلقت دقنى ولا كأنى عريس رايح يتجوز (( لا قدر الله ))

وطلعت وحطيت من البرفان اللى جالى هدية فى عيد ميلادى بالرغم من ان الحاجات دى بتصيبنى بالصداع والغثيان ومس بستحملها

بس قلت مرة تفوت ولا حد يموت

توكلت على الله والمفروض أعمل زى كل سنة وأركب الأتوبيس 727 وأنزل أرض المعارض

المرة دى بقى جاتلى نصيحة لولبية

من الدكتور حماده قريبى

قالى يا كرمللة أركب مترو وإنزل رمسيس وأركب أى ميكروباص يوديك المعرض هتلاقى هناك كتير بالهبل

طبعا انا فكرت وقلت يلا

مترو يفوت ولا حد يموت

ركبت المترو واتعطل بيه لأول مرة فى التاريخ المترو يعطل والخط كله يقف

نزلت وركبت اتوبيس تانى :(

ووصلت رمسيس وركبت من هناك

طبعا دا كله مع اكتر حد بيقدرنى وبيسأل فيه

مع بعضى

فأخدت بعضى ورحت على المعرض

لقيت التذكرة بجنيه

ودخلت لقيت الصالات قدامى كدا مترصصين

بدات بسراى سبعة

جالى نوع من الزهق

وهكذا لحد ما وصلت لسراى تلاتة

اشتريت من هناك تلات كتب

كتاب الضرب فى الميت ...أحمد الصباغ

إعترافات رئيس سابق ... مصطفى ريان

تعيش وتاخد غيرها .... سحر غريب

وأنا أساسا نازل وناوى أشترى دول وعارف إنهم فى سراى تلاتة فى دار نشر أسمها أكتب

الكتب التلاتة مش غاليين

كلفونى حوالى 45 جندى

بس قلت بكره يا واد يتعوضوا وقرصت عالمحفضة زى محسب ومشيت

وقبل ما أطلع من سراى تلاتة إشتريت الإنجيل العهد الجديد لغاية فى نفس يعقوب

خرجت وزهقان ومش عارف أعمل إيه وشكلى بقى حالتى كرب لان طبعا مصدع ومطبق ومش شايف وماشى بتمرجح كدا

والأسعار العالية للكتب نقطتنى

ومكتبة الخانجى مش منزله الكتب الخاصة بيوسف السباعى زى كل سنة
وفكرت المؤسسة العربية الحديثة ناشره تب احمد خالد توفيق ملقتش غير كتاب ادبيات والسلاسل المعروفه ليه فسيبتهم ومشيت بدون شرا :(

وكمان شفت طفل بيلم زبالة وشغال عامل نظافة فى المعرض

بجد المنظر دا حرق دمى وعصبنى وبقى هاين عليه أقوم أساعده او أهزق البشرية اللى عماله توسخ فى الأرض عادى جدا وكأن مفيش صناديق وسألت نفسى ياترى الواد دا شغال هنا ازاى ؟؟؟ وبقيت بدعى على ابن الحلال اللى جابه هنا .. وعلى إبن الحلال التانى اللى قال فى قوانين لحماية الطفل وعيل زى دا شغال يلم زبالة

ولقيت حاجة تنقط أكتر وأكتر بقى

لقيت شيالين رخمين وغلسين وسخفا بشكل لا يحتمل

يعنى واقفين قدام سراى السعودية

كل ما واحد يطلع بشنطتين يهجموا عليه ويتخانقوا مين اللى يشيل النقلة الحلوة دى

دا بالإضافة لأنى لقيت شباب زى الورد بيشحتوا

آه والله

صدق أو لا تصدق

بالإضافة لأن صالات الدول اللى مشاركة فى المعرض فاضية برده وكأن دى مش ثقافات أخرى لازم نستفيد منها ومن الكتاب دول

مش عارف

المهم

قررت بعد كل دا إنى أضحى وأكل برا البيت وأنا أساسا بكره الموضوع دا جدا

أولا :

الأكل غالى بشكل لا يوصف بيوصل لل 250% مضاعفة فى السعر

ثانيا :

الجودة سيئة للغاية وناقص يديك الساندوتش فى ايدك ويقولك يلا من هنا

ثالثا :

المعاملة مش كويسة وكانهم مش بيعاملوا بنى ادمين
رابعا :
إنى ماكلش برا البيت تانى وأقوم دلوقتى أخد حبايه مطهر معوى :)

سبحان الله قبل ما انزل الصبح كنت هجيب عيش واعمل سندوتشات قشطة وعليها عسل عشان تفوقنى لما أدوخ

بس ملقتش عيش

المهم

الحمد لله اليوم خلص على خير

واللى طلعت بيه من اليوم دا :

- الكتب اللى إشتريتها

- إن الناس أخلاقها مبتتغيرش وفى إنحدار رهيب فى الأخلاق والمعاملة وكأنهم بينهشوا فى بعض

- إنى مش هعرف أعيش فى البلد دى لأنى مش هقدر لا أتنازل عن اخلاق ولا عن مبادىء ولا أتعامل مع الناس زى ما بيعاملونى

فبكدا هتنقط

ودا ميرضيش ربنا

المهم

البوست دا أنا كتبته فى يومياتى

ولا يعتبر حتى بوست فى المدونة

شاب فقرى

ليست هناك تعليقات: