السبت، 8 سبتمبر، 2012

سنموت ...


قال لها : سنموت عشقا .
ردت : سنموت ....
قال مرة أخري : سنموت عشقاً
ردت : سنموت ...
جذبها من يدها ودارت بين يديه فى رقصتهما مرة أخري ليردد قوله : سنموت عشقاً

***
أتاها فى الظلمة التامة يشكوها جحيم الحياة ,فباعدت بين ذراعيها ليشع نور وقالت : إدخل الجنة .
***
 

مسرحية ( حياة )
إخراج وتأليف : أحمد صبري غباشي .
*** 
حوار بين حلة وغطاها
 
هوا : أحبك
هي : سأفقدك
هوا : لن تفقديني
هي : الظروف تقول كذلك
هوا : تباً للظروف نحن من نختار وليس هم وأنا لن أضع قصتنا بين أيدي الظروف
هي : الناس قد يفرقوننا
هوا : لا أحد يستطيع ان يفعل ذلك , لن أفارقك ولن أتركك ما حييت ولن اتخلي عنك , أعدك
هي : الموت سيفرقنا
هوا : لن أموت اليوم ولا الغد وأعدك بذلك
هي : ربما أموت أنا
هوا : سأظل أحبك وسأظل لك
هي : سأفتقدك إذا رحلت وسيقتلني ذلك
هوا : لن أرحل
هي : وإذا رحلت
هوا : أعدك ألا أرحل أبدا
هي : ( إوعي )
وتلمع فى عيونها الملائكية دمعة ثم تريح رأسها على كتفه وتحتضنه كطفلة صغيرة  ويضمها هوا فى حب . 
شاب فقري
***
اليوم حسيت بحاجات كتير أوي وحصلي مواقف كتير أوي متناقضة جدا , وأنا قاعد اكتب فى المترو وماسك رواية عزازيل لقيت شاب بيسألني هوا انته صحفي ؟ وبعد شوية مجهود صغيرين فهم إني مدون وطلع شغال فى جريدة الوطن , شوية وأنا نازل من محطة المترو وفى نفس المكان اللى كنت بقف فيه كتير وقفت أكتب لقيت واحد بيقولي هوا إنته بتعمل بحث ؟؟؟ , وصلت فى المشي لحد شارعنا وكل شوية اكتب والكلام فى عقلي كتير أوى وفجأة وانا بعدي الطريق لقيت واحدة ست كبيرة مفزوعة كأنها شافت ملاك الموت وتقولي إيه دا هوا انته محصل الكهربا ؟ قلت لها حاشالله يا حاجة و طلعت أجري على بيتي .
النهارده كان آخر يوم المفروض أروح هناك بشكل رسمي فكان لازم أودع كل مكان , مش عارف يه اللى وداني عند قصر الأميرة بطاطس وصورته , وطلعت بعدها بشوية هناك على عندك وفضلت قاعد مستني كتير برغم ثقتي إنك مش هتظهري بس كان لازم أروح هناك لأسباب تانية , ياااااه إستنيت كتير أوي , تصدقي أفتكر الطفل اللى كان بيترعش من البرد فى عز الحر وصوابعه بترتعش ومش عارف يتحرك والدنيا كلها ماشية من حواليه وهوا واقف يراقب فى صمت , إفتكرت الطفل المنعزل دا والحاجات اللى ضاعت واللي لسه مضاعتش وإفتكرتنا , روحت بعدها على ديوان ولفيت هناك كتير أوي وكان لازم أشتري لنفسي هدية , مش لازم تذكار بقي , ولا إيه , صراحة كان نفسي فيها من أول ما شفتها تيجي لي هدية بس فى ناس مخدتش بالها , كانت عجباني أوى , وبالذات عالفكرة والمفهوم ( علي مقاسي ) بحبك لأنك على مقاسي , ومليش فى الدنيا غيرك ولا هيكون .
بتختلف المعاني والأفكار ولكني لما بدأت أقرا فى عزازيل مرة تانية وفى مذكرات الراهب المصري لقيته بيقول إن أستاذه الراهب اللى قبل منه قاله إن مفيش بدايات فى الدنيا دي ولا نهايات وإننا بنخدع نفسنا بالكلام دا , إستغربت من الكلام بس علمت عليه لإنه طعمه حلو ولأن فكرته مقبولة بالنسبة لي لأنها عالأقل مش هتخليني أفكر كتير , يااااااه وحشتيني أوي بجد :) :) :)
فى حاجات منقدرش ننساها :)
لسه الباب مفتوح
حلوة هديتي
هكمل عزازيل وبدور على نون لسحر الموجي
تعبان بدرجة ميت جدا
لكن
مازلتي على مقاسي :)
 
شاب فقري

ليست هناك تعليقات: