الأحد، 5 أغسطس، 2012

عن اليوم

اليوم  أو الأمس كما يسميه البعض ... أو أى شىء كما تسميه أنت ولكن كل ما أكتبه قد حدث فى الأربع وعشرين ساعة الماضية والتي تكملهم تلك الساعة المبكره , فلا أدري هل هوا اليوم أم أنه الأمس لأنه قد مر , قد مر , اكثر ما يثير جنقي وجنوني فى الحياة هي تلك الكلمة ( كله هيعدي ) أنا أعلم جيدا أن كله هيعدي ولكن كيف سيكون هذا ؟؟؟ كيف سيمر ؟؟؟ هذا ما يشغل بالي , كيف سيمر الوقت , ماذا سيحدث لي , ربما أحاول الذهاب لطبيب العيون كما بالأمس وأفقد وعيي قبل أن أسافر بعشر دقائق فى موقف مكتظ بالسيارات لأفيق وأجد الجميع يحاولون إفطاري بالرغم من أني لم أكن متعبا لتلك الدرجة , ربما يمر كما مر الأمس بعد أن تركت الموقف وسيارات الأجرة وتوجهت للبيت ومن حرصي على أن أصل سليما سرت الطريق الذى أسيره فى خمس دقائق فى ساعة إلا الثلث بعد أن جلست بجوار الطريق ست مرات و وكل خطوة فى وقت لا بأس به , وربما يمر كما مر بقية اليوم عيني يزداد الألم فيها وأحتاج طبيب العيون برغم كرهي له وللمكان وللذكريات التى تصحب تلك البلدة التي قضيت فيها سنون طفولتي , إلا أنني مضظر للسفر وتحديد موعد لعملية يصلح فيها عيني وهذى المرة ليست مثل كل مرة , هذي المرة ( مش بالسهولة دي ) كما قال ذلك الطبيب المدلل الذى كنت عنده ولهذا ومن اجل ذلك فقط أحتاج طبيبي ليخبرني هل سيمر الوجع على خير و الرؤية المشوشة والصداع خلف عيني وكل ذلك ويخبرني بما يجب أن يفعله , نعود لموضوعنا لأن أضواء هذا الشىء المقيت تكدا تفتك بما تبقى لي من بصر , ربما يمر كما مر بقيت الأمس بأني لم أستطع الإفطار لأني أصبحت أكره الطعام ولولا أنني أصلي لأخبرتك بأني أكره الوجود ذاته والكون كله ,وتمر الساعات حتي أحاول أن اخرج مما أن فيه بقدح من الشاي لأسير إلى مطبخي الغالي واتخيل كوب الشاي الذى كنت احتسيه مع كل محادثة عبر الهاتف وكأنه فقط قد خُلق فى الحياة من اجل أن أشربه وأنا أحادثها  وأمني نفسي بكل الأمنيات التي فى الحياة بأن كوب الشاى هذا سيحمل السحر بداخله وبأنه سيطهر أحشائي التي أقسمت ألا تذوق طعاما ولكن ... ضاعت كل أحلامي بعد أن  شعرت بذلك الحرق من براد الشاي الذى أحرق أصابعي ولم أعرف إلا بعد أن فعلها , وأتناول كوبا لأصب الشاي وأذهب لغرفتي بكوبي المفضل ذو التسع معالق ( تري هل يذكرني السكر بك وهل ياتري أستطيع الإستغناء عنك بكم ملعقة ؟؟؟ ؟؟؟ ما هذي الحماقة :( ...) وأعود لغرفتي بعيني ورؤيتها المشوشة وصداعي ووجعي وأصابعي المحترقة والتي لم أشعر بالنار فيها إلا بعد أن أصبحت مجرد أصابع مشوية وكل ما بي من أشياء قد تستحق الذكر وقد لا تستحق , وأضع الكوب وأجلس ليخذلني ذراعي الأيسر الذى مازلت لا أدري ما به ( نفس التنميلة بس برده مش هروح لدكتور بسببها هي عيني بس عشان اشوف بيها )ويقع على الكوب ليقع الشاي كالشلال على جسدي ويحرقني , وبالطبع لم أعمل بقرشا واحدا وإنقطعت عن العمل وصوت الهاتف لا يكف عن الرنين بسبب طلبات العملاء والتي قضيت فيها وقتا طويلا فى فعلها لكنى الآن عاجز عن توضيح أنها قد تمت وإنتهت .
أرجوك لا تحاو ل أن تخبرني بأن هذا الشهر سيمر وبأن اوجاعي ستنتهي وبأنني سأنسي وكل تلك الحماقات التي يتفوه بها من لا يحيا فى الوجع , رجاءا إقرأ فى صمت وإدعو لي ليمر كل شىء على خير وليقدرني الله أن أسافر اليوم لطبيبي لتحديد موعد العملية فى عيني يوم الأثنين إن شاء الله إن حالفني الحظ , هذا وكفي حديثا فقد أعتمت عيني ولم اعد أستطيع الكتابة .... إلى وقت آخر يا أعزائي .


ملحوظة : البوست دا إتكتب فى ست ساعات لأنى مش قادر أكتب كل الكم دا عالكمبيوتر وأنا أصلا مش قادر أبص فيه ...


شاب فقري

ليست هناك تعليقات: