الاثنين، 13 أغسطس، 2012

تفكير عميق وبصراحة




بقالى كتير مش فضفضت ولا كتبت , يمكن المانع اللى بيخلينى أبعد عن الفضفضة وبفضل إنى اكتب فى مدونتي التانية إني مبحبش حد يوصل لأعماقى بسهولة من خلال مجرد كام سطر ويفتكر خلاص بكل حماقة انه فهمني او عرفني أو قدر يتحكم فيا فى حين إنى إنسان غير قابل تماما للتحكم فيا من خلال أى شخص ولو حتي فى شغل , على رأي أختي إنته حر زي البحر وزي الحصان البري , مفيش حد بيقدر عليك ولا فى حد بيقدر يتحكم يك مهما كان قوته ولا حتي الوجع ولا الألم , شكرا لأختي العزيزرة اللى إفتكرتها على سهوة واأنا بفكر هكتب لكم إيه النهارده , هبتدي الحديث بحادثة إطلاق النار والجزء الجاي دا محدش هيفهمه

****
لما حصلت حادثة إطلاق النار وناس كتير كانت على شفا الموت هوا فضل واقف جنبها عشان يقدر يخليها تعدى الموقف وسأل الست الحامل فى بنته وقالت له إنه لازم يكلمها  وهوا قالها إنه عايز يخطبها وتكمل معاه بقيت العمر ولما راح يكلمها قالت له : ( أنا كنت فى وقت زى الزفت وقدرت أتخطاه وأكمل حياتي وأعيش الدنيا وأنا قدرت النهارده أنقذ مجموعة من الشباب ضربهم البرق وأنا أقدر أعمل دا لأني قوية وم شمحتاجة مساعدتك ) والغريب إنها إستمرت تضيعه من إيدها على مر المواقف كلها كل شوية تضيعه لحد ما فى لحظة الموت مقدرتش تقوله أى حاجة غير إنها بتحبه وهوا وهوا شايفها بتموت فضل يحارب عشان يطلعها من تحت الشىء اللى واقع عليها ولكن مقدرش ونسي وجعه ونسي نفسه وهى فى اللحظات الأخيرة مبقاش قدامها غير إنها تعترف له بحبها وكانت شاكة هوا بيحبها ولا لاء ولما قالها انه بيحبها كان باقى جواها شوية شك ياتري بتقولى كدا عشان بموت , ولكنه كالعادة كان أقوي منها بالرغم من طفولته المتأخرة وشبابه الطايش وجنونه وتهوره وإندفاعه , إلا إنه بكل رجولة وقف جنبها وبكل حب نطق إنه بيحبها ولو قامت من اللى هى فيه دا برده هيحبها ويبقى جنبها ....
الموضوع كبير أوي ... هي ماتت , وهوا لسه محدش عارف حالته إيه ؟؟؟؟

***
من كام شهر أو تقريبا من سنتين كتبت بوست إسمه خطوات وتخطي وبوست تاني إسمه سرطان وكتبت من حوالى تسع شهور برده بوست تاني عن النسيان ومقلتش فيه الواحد ممكن ينسي إزاي ,  والغريب إنى فكرة النسيان عندي أصلا مش مقبولة لكن فكرة التخلي فى حد ذاتها بتيجى معايه بسهولة أوي  على رأي بطاطس :  ( بيع يا كريم , أنا بياعه عايزاك تبيع زيي ), وعلى رأي شمس ( سمايل يا كريم ) , الناس دى مش عارفة إنى ببساطة وفى لحظة واحدة بس ممكن أعمل اللى الناس بتعمله فى شهور وأحيانا فى سنين , لو طبقت نظرتى التجريدية على أى شخص هخسره فى لحظة واحدة , لو طبقتها عالحياة فأنا هنتحر فى أقل من ثوانى لأني مش هلاقى هدف من اى شىء ولا ( ...........) فبالتالى أنا عندي أكتر من طريقة للتخطي وأكتر من أسلوب وأكتر من شكل من أشكال القوة المطلقة ولكن .... هل انا عايز أتخطي ؟؟؟ عقليا بحسب الموضوع .. وفى الحالة دي بتمر أيام وبلاقي حد عقليا أحسن بشكل كتير وبقدر أطبق أحد الأشكال , لكن لو فى شخصية مدايقاني ووحشة أوي زي ( بخ ) مثلا فأنا بطبق كل الأساليب بتاعتي فى نفس الوقت ولو لقيت منها أى وجع فى المقابل بهاجم وبقوة لحد ما الوجع ينتهي , ولكن أصلا من إمتي حد قدر يوجعني ؟؟؟
إمبارح كنت بتكلم مع شخصية مهمة جدا  كانت بتتمني تبقى زيي ودا خلاني أستغرب يا هلترى لما البني آدم يقعد تمان سنين ميبكيش ولا ينزل منه دمعه واحدة هل دا من نعم ربنا , انا مفتكرش إنى بكيت فى التمان سنين دول أبدا إلا بسبب إنى مفتقد والدي الله يرحمه أو حصل موقف حسسني إني كنت لازم أحبه أكتر وأرضيه أكتر بالرغم من إنه مات وهوا راضى عنى مطلق الرضا وهوا بيدعي لى  , البكاء من الامور اللى مش تناسبني نهائى لأنها طريقة عبثية للتعبير عن المشاعر وأنا بحب الطرق اللى ليها معني أو فايدة مش معنى كدا انى مش معترف بفايدة البكاء أبدا والله ولكن وبكل صراحة أنا عندي طرق خاصة بيا وأمور عني مفيش بشر يعرفها ودا محسسنى لحد اللحظة دى بالأمان إني أسراري كلها مع المولي سبحانه وتعالي .

فكرة الصلاة من الأفكار اللى كنت بحاول مش أطبقها لأنى بصرااحة بكره النفاق , يعني مينفعش أعمل حاجة غلط أو أعارض ربنا فى أى شىء وفى نفس الوقت أروح أقوله بعد الذنب بثواني يارب وأرجع بعد الصلاة لنفس الذنب تاني ., ولكني فكرت طبقا لكلام واحد صحبي ليه تكسل على ربنا ؟؟؟ ومن هنا بقيت بصلي ...

أنا الخصم الوحيد فى الحياة اللى مينفعش تستفزه لأنه ببساطة عند غضبه ممكن يحرق الوجود بالكامل مش بس مجموعة من الاشياء والأفعال والكلمات , أنا الخصم اللى مينفعش تدخل معاه معركة لأنه لا يعرف معني الهزيمة وعمره ما بيخسر ولا خسر , أنا الخصم اللى معندوش حاجة يخسرها وبالقوة الكافية إنه يكون قوة مدمرة قادرة على مسح اللى قدامه وحرقه تماما بكل الأشكال والمعاني والأفعال , تناقضاتي وأفعالي وتصرفاتي غير قابلة للتنبوء  وحياتي لغز كبير وطرق النجاة عندي لا تعد ولا تحصي والأعمدة اللى بتسندني ناس بيني وبينهم رابط أقوي من رابط الدم , وصراحة أنا عايز أتكلم عن الرابط دا شوية

بعض الناس بتقرب مني بشكل معين محدش غيرهم يقدر يقرب بالشكل دا ولا يفهمني غير من خلال أشكال معينة وأبواب معينة بفتحها لهم بنفسي و بكون معاهم إنسان لا يتكرر وهما كذلك , بكسر عشانهم أى قاعدة وأى مبدأ وبحاول أرضيهم وأسعدهم وأريحهم وإمنحهم اللى الدنيا كلها مش هتقدر لو إتجمعت تمنحهولهم , أنا بكون لهم الأمان والحكمة والعقل والضمير والمنطق والجنون والحلم بكل درجاته وهما بيكونوا ليا عيلة رابط بيني وبينهم أقوي من الدم , هما فاهمين وأنا فاهم إحنا لبعض إيه , وجودهم بيكون أحيانا كثيف بشكل يجنن وأحيانا بيبقوا بعيد بالشهور والأسابيع لدرجة مجنونة , اللى بينهم أكبر من الحب والصداقة , اللى بيني وبينهم رابط أنا وهما بس اللى نعرفه

بعض الناس بتشوف إن إختياراتي نوع من أنواع الضعف ومتعرفش إنها نوع من أنواع الحرية , ميفهموش إن تمسكي بشىء أو بشخص مهما كان الشخص دا ضعيف أو متردد أو أحمق دا مجرد إختيار وأنا حر  فى إختياراتي , وعشان عارف اللى قدامي كويس ببقى عارف كل حركة وكل خطوة وكل موقف وحتي قبل ما تحط راسك عالسرير ببقى عارف الفكرة اللى هتدور فى عقلك ورد الفعل مهما كان شاذ او غير تقليدي بكون عارفه , لأنى ببساطة بكون عارف كل الإحتمالات ومستحيل أتفاجىء من شخص أنا عارفه كويس , لحد لحظة كتابة الكلمات دى أنا عارف كل الأشخاص اللى موجودين فى حياتي أو كانوا موجودين معرفة اليقين ,,,
وعارف كل اللى هيجري معاهم وهيجري إزاي وإمتي ... المسألة بالنسبة لي مسألة وقت قبل ما أوصل للنقطة اللى قلتها فوق وألاقى الأروع عقليا وساعتها .... فكري هيبقى له إتجاه آخر , والكل عارف لما بطرد شخص من جوايا بيكون مصيره إيه ؟؟؟
وفى الأول وفى الآخر محدش يقدر يتحدي القدر , وفى الأول وفى الآخر كل القطع هتقع فى مكانها السليم وكل شىء هيكون بخير , لأني هكون موجود وهخلي كل حاجة بخير , لأني الوحيد اللى أقدر على دا بدون اكاذيب و بدون ما أضحك لا على نفسي ولا أكون مع ناس متعرفنيش ولا أشغل نفسي بأمور مجرد تافهة عشان الأيام تعدي وأضحك على نفسي بوهم كبير وأهرب من أكتر الناس اللى فاهميني او بيحبوني ... أنا مش أحمق للدرجة دى بس فى ناس حمقي لأكتر من الدرجة دى ولذلك دايما بكون قد التحدي فى حين إن الآخرين بيكونوا أضعف من قبوله أو مجرد التفكير فى قبوله وبيكونوا حمقي مقتنعين باللاشىء اللى وصلوا له أو أصبحوه , ربنا يخليهم حلوين ويهديهم ويريحهم .

بكفاية فضفضة وتفكير ....
خلونا نشتغل شوية قبل ما نسيب الشغل ...
ونعمل حاجة خاصة بينا

توكلت على الله

شاب فقري



ليست هناك تعليقات: