السبت، 2 يناير 2010

رياح الشك والحرمان


دعنى ...

إسقنى يا صديقى الخمر وإشرب معى

لعلها آخر ليالينا

ليس معنا اليوم راع ولا كلب ليحمينا

ولا حب يرعانا ويقوينا

لم تعد ذنوبنا فقط تغطينا

صارت كجبال فوقنا

وقعنا فى أخطاء الأولين

والسابقين السابقين

دعنى أثمل حتى أنسى من أنا

حتى أمحو من بين أفكارى الندم والعار

دعنى اخطو خطوة نحو الشيطان

دعنى يا صديقى

فليس هناك أحد ليحمينا من الكبائر

ولا حتى من صغائر الصغائر

فلتشرب معى

وتسقنى من الكأس

وتزرع فى طيات نفسى بذور اليأس

وتسقى بخمرك الشك والحرمان

دعها تصبح نارا لم ير قبلها الزمان

إشرب معى ... فما لنا اليوم غير كأس

دعنى أنسى مولاتى

وحبيبة أحلامى

فاليوم أمحو من العمر لحظات

وأزرع مكانها خمرا

نشرب منه أياما ودهور

وحتى نلقى خالقنا

أمازال هناك من يسمعنا

أم أن نداؤنا حجبته السماء

وغطته رياح الشك والحرمان ؟؟

وكيف يرد من عليه تنادى

إذا كنت مخمورا

وواقعا فى الضلال

فلتقطف ثمرة يـأسك

ولتثمل عمرا

فليس لدينا يا صديقى اليوم

سوى يأس مقيم

...
التائهون
شاب فقرى

هناك تعليق واحد:

sookra يقول...

ايه التناقض دا
انا تعبت والله
دا بقى كان احساسك اخر ليله فى الجنه ولاايه؟!
انا شريره طول عمرى
ههههههههههههههه