‏إظهار الرسائل ذات التسميات حدث بالفعل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حدث بالفعل. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 20 مارس 2013

كما عيل


كنت كل ليلة فى صغري أدخل غرفتي قبل أن يطفي أبي الأنوار لأختبيء هنالك من الظلام ومن كل شىء وأستعد للحلم , أجلس أفكر فيما أتمناه , تري ماذا سيتغير هذي الليلة ؟ هل سينبت لى فى الحلم جناحان ؟ هل لن أضطر لعبور الطريق وسأطير مسرعا إلي النهر ؟
ربما أقفز من علو ؟ بالرغم من أن أبي أخبرني بأن من يقفز من علو ربما يموت وأني لم أري ماذا يحدث لكل الموتي سوي أنهم يختفوا من حياتنا فظننت فى فترة بأن الموتي يرحلون إلي عالم آخر
حيث يرحلون عنا
يرتاحون منا ومن أوامر أبي التي بالتأكيد تطبق فى كل نواحي الأرض فلم أري شخصا أبدا لم يصغي إليه ولم ينفذ ما قاله , مازلت أتذكر ظلام غرفتي وسريري ووسادتي التى رافقتني عشر سنين
مازلت أتذكر شباك الغرفة بأعلي سريري الذي أدمنت إغلاقه وفتحه لكي أستطيع أن أهرب ليلا من العالم قائلا فى سري يارب أموت
لم يكن الموت أمنيتي ولكن كان الرحيل عن كل شىء
مثلما كانت كل أحلامي أني أطير بعيدا وأنظر لهم من بعيد وأنا أرتدي منامتي وعلي ظهري العباءة الزرقاء التي تعلن للجميع بأنني تحررت وبأنني أصبحت جزءا من السماء وأن الكون كله لي ..
أين تذهب الطيور ؟
أذكر أن هذا أحد الأسئلة التي آرق مضجعي وجعلني أقف فى الشرفة معظم أمسياتي أبحث عنهم قائلا ( العصافير كانت هنا الصبح راحوا فين ؟) ومازلت أذكر دهشتي وفاهي المفتوح حين علمت بأن هنالك من يربون العصافير
وتعجبت لم يغلقون عليها الأقفاص ؟؟  هل يخافون عليها من الطيران ؟ هل العصافير قد تصبح مسجونة مثلي فى قفص ؟
مازلت أذكر ليالي الخوف والبكاء وحيدا بسبب ( الخواتم ) كما كانوا يسمون شعري و بسبب أن مصروفي لا يكفي وبسبب أني لا أحد يحبني
الخوف ...
مازلت أذكر بدايات الخوف والغضب بداخلي
حين كنت أستيقظ بعد منتصف الليل بساعات لأصرخ أو لأبكي بحرقة وأجد نفسي فى الصباح فى سرير أبي
مازلت أذكر دفئه ساعتها حين ضمني وأذكر أيضاً برودة جسده حين فارقني ودموعي الساخنة تتساقط بلا جدوي حين علمت أن الموتي لا يعيشون فى عالم آخر بل فقط يجلسون فى قبورهم ينتظرون الحساب
مازلت أذكر الصباح الشتوي حين أمطرت الدنيا قطعا من الثلج وكنت للمرة الأولي فى حياتي سعيدا بالذهاب إلي المدرسة وحين سألني أبي قلت بسذاجة ( عايز أروح المدرسة عشان ألعب فى المطرة) مازلت أذكر كم النصائح وكم التحذيرات وأيضا كم الصفعات التي تلاقاها وجهي البريء حينها
ومازلت أذكر الشارع الضيق الذي بدا لي حينها إستاد كبير وحلمي بأن أجري بالكرة إلي أن تصدمني سيارة وأموت و( أبقى حر بقي ) او أستمر فى الجري إلي أن أهرب منهم , ومازلت أذكر أيضاً تلك العلامة فى يدي اليمني جراء الجري فى الشارع وأصابع قدمي الدامية بسبب ( لعبي الكورة حافي ) , ومازلت أذكر أني كنت أجلس وحيداً دوماً .

فكرة الهروب لم تكن هي الهدف يوماً من تخيلاتي ولكن كان الهدف هوا الرحيل
عن كل شىء تمنيت الرحيل أو الموت الذي يجعل الناس ترحل و ( تطلع فوق ) مثلما كانوا يقولون

مازلت أذكر سيري باكياً تحت المطر وادعو الله أن أستيقظ طائرا وليس عصفور لأن العصافير يحبسونها وأنا لا أريد أن أستبدل سجن بسجن
مازلت أذكر زملائي حين قرروا خلع الأحذية والشرابات والجري فى أرض الطابور حفاة فى المطر وحينها أخبرت نفسي بان الحذاء سيظل نظيفا ولن يلاحظ أبي شيئا , وعدت يومها المنزل وقد أضعت حقيبتي وأضعت إحدي فردات الشراب ومازلت أذكر تلك الصفعات أيضا وبكائي علي الأرض والإضاءة الصفراء التى كانت تحرق روحي كألف شمس وشمس
مازلت أذكر ماجي بوجهها البشوش وعلامة الصليب علي يدها وغمزتها لي مع كل إبتسامة ساحرة وسؤالي الدائم لأمي بمنتهي البراءة ( هوا الناس بتتجوز إمتي عشان عايز أتجوز ماجي )
ومازلت أذكر هدايايا لماجي حين أعطيتها يوما سندوتشاتي كلها وأخبرتني أنها لا تأكل الجبن لأنها صائمة وبأنها أعدت سندوتشات خاصة بها إذا أردت أن آكل معها وردي عليها فى خجل وإنسحاب لأنها لم تقبل هديتي ( ربنا يخليكي شكرا معايه والله ) لم أفهم حينها أن بيننا حواجز أعظم ملايين المرات من الهدية المرفوضة

مازلت أذكر بكائي حين أخبروني بأن ماجي مسيحية وبان المسيحيين والمسلمين لا يتزوجون وحين سمعت بأن هنالك ضابط شرطة قد تزوج مسيحية تمنيت للمرة الأولي أن أكون ضابط شرطة لأتزوج ماجي
وحينها بدأت أهتم بميعاد عيد الشرطة كل عام لا لأنه فقط يلي عيد ميلادي بيوم ولكن لكي أتعلم شىء من العروض العسكرية وكما كنت أقول ( أبقى ظابط شاطر وأتجوز ماجي )
مازلت أذكر خيبتي حين تمنيت أن أحلم بها فى الأجازة ولم تأتي فى الحلم سوي مرتين فقط فى أسبوع كامل وجلست أؤنب نفسي والدموع تغالبني وأخبر نفسي بأنها لن تطيق فراقي وستأتي فى لحظة ما

مازلت أذكر تحويشة الأسبوعين القروش البسيطة ( الستون قرش ), لم أصرف شلناً واحدا وإدخرت جميع شلناتي وفى النهاية وجدت أنه لا جدوي وعدلت عن التحويش وأخبرت أبي ( إن الفلوس يا بتضيع يا إما عم مكرم بتاع الكانتين بياخدها ويدينا حاجات والحاجات بتخلص (
مازلت أذكر أنني من يومها فشلت فى إدخار أي شىء وعللت فشلي بأن : الفلوس بتروح وتيجي وإصرف ما فى الجيب يأتيك ما فى الغيب

مازلت أذكر يوم هربت من المدرسة وكان الشارع مكتظاً بالمارة وأنا أجري هنا وهناك لأسبق الجميع إلي بائع العصير وأشتري لوليتا , قد كان كوب العصير أحد الأحلام التي لم أحققها صغيرا , وبعدها أخذت اللوليتا ممسكا بها فى يدي كمن يحمل سعادة الكون كلها بين أصابعه وجريت إلي نادي الفيديو
نادي الفيديو كان المكان الوحيد الذي تمنيت أن أدخله وخفت من دخوله من كثرة البوسترات التي تحمل صور الشياطين وأفلام الرعب , لم أخف من الدخول رعباً ولكني تمنيت أن أدخل وخفت من البائع الذي تخيلته له نابين وأشعث الشعر ويخفي سكينا بين طيات ملابسه
أو ربما هوا ككل خاطفي الأطفال يحمل الحلوي ويبتسم فى بشاشة ويقول الجملة الشهيرة : تعالي هوديك لبابا
وطبعا لم يفلح أحد أبدا فى أن يستدرجني لأي مكان لأني ببساطة كطفل شقي كنت أخشي أبي وعقابه وأرد فى غضب وسرعة : مش عايز أروح لبابا
ومازلت أذكر بالطبع أني لم أتناول الشوكلاته طفلا لأن مصروفي لم يسمح بمثل هذى الرفاهية وبأنني كنت أتناولها مرة فى العام حين تحضرها لي خالتي من السفر كهدية وكيف أني كنت أقدسها وأقدس ملمسها بين شفتاي
مازلت أذكر برنامج العلم والإيمان الذي سرحت كثيراه فى موسيقاه وكنت أضع يداي علي أذناي لكي لا أسمعها لأنها كانت مرعبة بالنسبة لي ولا أعلم لماذا
و موسيقي هند والدكتور نعمان و عالم البحار وإخترنا لك وأين تذهب هذا المساء ومواقف وطرائف وأعظم مسلسل رأيته فى حياتي ( Mask) وكنت أجتهد فى تقليده بكل براعة وحين شاهدني أبي لا أنسي تلك العلقة التي دامت فترة من الزمن وغيرتني قلبا وقالبا
ومازلت أذكر نادي السينما وموسيقاه الشهيرة والأفلام .
مازلت أذكر الحسناوات ونظراتهن ورائحتهن التي لطالما كرهتها وأسماؤهن التي إستغربت كيف لفتاة أن يسمونها بإسم بهذى السماجة والسخافة , بالطبع حينها كنت أكتفي بأن أشبه إسم الحسناء برائحة ما وغالبا تكون رائحة شىء قذر
مازلت أذكر كتيبات فلاش والتي كنت دوماً أخاف من أن أحل ألغازها بالقلم خوفا علي القلم أن ( يبوظ الكتاب ) , ربما كنت أتمني أن تبدو نظيفة ورائعة إلي الأبد كما تمنيت لكل كتبي ,ولكنها كان دوماً مآلها التقطيع من كثر المذاكرة
ومازلت أذكر أيضا كيف أنني كنت سعيدا جدا بشراء ملازم وكتب خارجية مستعملة لكي أستطع أن أملأها بخطي وبكلماتي وكان ذلك سببا فى إجتهادي فى مرحلة ما

مازلت أذكر أني كنت دائما أكره حذائي الأسود الجلد لأنه ( بيتوسخ بسرعة ) و ( الأستاذ مبيخلينيش ألعب كورة مع العيال عشان مش لابس كوتشي ) وأذكر وقفتي الدائمة أمام محل ( أبو شادي ) ومشاهدتي ل ( الكوتشي الأسود أبو بوصلة ) الذي لم أشتريه حتي لحظة كتابة هذي السطور ولا أدري أيضا لم كان فيه بوصله حتي هذى اللحظة
مازلت أذكر الحل الأمثل للمحافظة علي نظافة حذائي بعد الفسحة و صديقي الذي إتفقت معه أن أعطيه كل يوم قطعة من الساندويتش ليمسح حذائي وكان مرحباً جداً بالأمر إلي أن جعله الطمع يطلب مصروفي فأعطيته يومان إثنان فقط ثم فكرت بعدها فى قتله بالإتفاق مع باقى الزملاء لأنه ( عيل طماع ووحش ) وفشل المحاولة بسبب خيانة أحد الزملاء ومصالحتي له لاحقا ومنحي إياه نصف مصروفي بشكل يومي بشرط أن يسير معي إلي البيت لأني لا أريد أن أكون وحيداً
مازلت أذكر خيبتي فى كل أعياد ميلادي التي لم يأتيني فيها هدايا و جلست فيها أبكي فى الشرفة ليمر عام تلو العام
مازلت أذكر وقفتي أمام محلات الألعاب بلا مصروف ولا أموال بالساعات أشاهد كل الأطفال الأخرون والألعاب وأفكر فى خطتي الجهنمية فى التحويش لإقتناء ( أتاري ) وبدا لي حينها مبلغ ستون جنيها وكأنها ثروة قارون وأذكر بكائي حين علمت بأن الأسعار قد إرتفعت وبأن الأتاري أصبح بمائة وعشرون جنيها وبكائي بجانب تحويشتي التي أخذت من دهراً ( المية خمسة وتلاتين قرش ) , وأتذكر جيداً وقفتي يوم العيد أمام المراجيح خجلاً لأني أشعر بأني كبير علي هذا الفعل ورجوعي للمنزل بائساً
مازلت أذكر وجعي ونظرة القهر والألم فى عيناي حين يفارقني أحد وبكائي كل ليلة .
مازلت أذكر يداي حينما إحترقتا وأخفيتهما عن الجميع حتي لا ينالني عقاب أبي .

كبر جسدي و أحلامي
أحياناً أشعر بأن الله يعاقبني علي كل أحلامي بأن يحرمني إياها ولا أنالها أبدا مهما كانت تافهة وكأن ذلك الطفل بداخلي لا حق له لا فى الحلم ولا فى الحياة
أحياناً أخبر نفسي بأن ( الفرحة جاية لابد ) وبأن هنالك لحظة ما سيتغير فيها كل شىء وسأكون قوياً وأتمكن من التخلي عن كل من أحببتهم وآلموني و فى لحظة ما سيعلمون بأنني أستحق
أحيانا أحادث الحائط وأخبره قبل كل ليلة بأنه إذا أراد أن يسقط علي رأسي فليكن حين ينتهي الحلم وحين أستيقظ وألا يحرمني من لحظات الحلم التي تعوضني عن كل شىء فقدته فى الحياة
أحياناً أغلق هواتفي وأجلس أفكر فى كل هؤلاء الذين سيحاولون الوصول إلي لكنهم سيسمعون العبارة الشهيرة ( الهاتف الذي طلبته ... ) وسيستمرون فى المحاولة إلي تلك اللحظة التي أفتح فيها هاتفي لأتأسف وأخبرهم بأني أعشقهم وبأني سأكون بخير لمجرد سماع صوتهم ولا شىء آخر يهم ولكن دائماً يخذلني الآخرين ويخيب ظني .
أحياناً أتمني لو كنت عصفوراً , ربما حينها فقط سأتمكن من الطيران وحتي لو أسروني فيكفيني بأنني طرت فى السماء ولو لدقيقة واحدة
أحياناً أحاول أن أصدق أكثر المقولات التي آدمنت بها فى حياتي بأن ( اللحظات الأكثر ظلمة هي التي تسبق الفجر ) لكني حينها فقط أتأكد بان البعض لم يُكتب لهم أن يروا فجر الحلم واقعاً وبأني حرمت منه لأنني كنت ( عيل شقي وواد صايع )

مازلت عاشق للموسيقي والسينما والكتابة والقراءة والفتيات النحيفات والشعر الطويل وكاره ل ( نبيل و أحمد و محمد و محمود ) .
مازلت أنا ذلك الطفل العبثي الصغير المجنون الشقي الحالم الذي تحطمت كل أحلامه ما بين مطرقة الواقع وسندان الخذلان ولا يجد طريقاً للحياة بدون أحلامه ولا يعرف لها معني أو طعماً لكنه موقن بأنه راجل طيب وسيلتزم بوعوده وكلماته التي أخبرهم بها : ( هعيش طول ما فيا نفس , متخافيش )
مازلت أكره الخوف والوجع والشكوي والألم والفقد والفراق والكره
مازالت أوجاعي بداخلي تحيا معي ...
 

شاب فقري


#كل حرف كتبته قد حدث بالفعل .
#كبرت أنا وهذا الطفل لم يكبر .
#ربنا يسامحكوا علي قد ما حبيتكم .
#عن الشاب الذي شنقته أحلامه 
#عن الوجع والفقد اللى مبيفارقنيش وكل الناس بتفارقني

الأحد، 3 مارس 2013

كهربااااا


شد الكوبس
كهرباااااااااااا
الشاحن طول ما هوا واصل فالحيطة فهوا واصل كهربا
لكن الدايرة جواه مفتوحة لأنه مش متوصل بيه حاجة
عشان كدا مبيبوظش وبيفضل شغال
لما تيجي توصل له أي حاجة فى آخر السلك

****
بقرب بتبعد
بتقرب ببعد
هوا مفيش حل ؟
بشدها ناحيتي 

لما تبقى أول بوسة تحت المطر وبطعم الشوكلاته 
ولما يبقى السحر كلمة فقدت معناها لأن الموقف احلي منه مليون مرة
ولما يبقى البحر قلبك بيدق معاه بعنف بس فى إيديها
ولما تبتسم وتقول : أنا أصلا آسفة يعني , بس لو مكنتش بحبك مكنتش هسأل فيك

****

لازم توصل له موبايل او توصله بحاجة تسحب منه الكهربا دي وتفرغ طاقة الكهربا وتقفل الدايرة
طول ما الشاحن فى الحيطة
فممكن فى اى لحظة الدايرة تتقفل باي طرف تاني يتحط فى اخر السلك ويوصل الكهربا
لازم تشيل الشاحن من الحيطة عشان ميببقاش فيه كهربا
وعشان ميبقاش فيه فرصة لأي حاجة تمشي فيه ولا لأي حاجة تشحن منه

 ****
بقرب بشفايفي بلمسها
بتروح بعيد أوي
بغضب بشدة
خليكي هنا
لأني هنا
بتجنن
بتصحي وتفوق وتروح فى عالم تاني من جديد
- ساكتة ليه ؟؟؟
- أصل أول مرة أعرف إني بحبك أوي كدا .
 بحاول أهدي بس مش قادر بقولها
- أنا مش خايف علي فكرة
- بس لازم نخاف
- مهم بالنسبة لك الصح والغلط ؟
- المهم إنك معايه أنا قابلة أدفع التمن
- وأنا تعبان أوي بجد
- وأنا هريحك
 بتسكت وبتتنهد وبتضمني وبتسكت
عيوني بتدمع فى حضنها
بتطبطب عليا وبتقول
-لو مقدرتش تنسي اللى بيوجعك فأنا مش هديك فرصة تفتكره
 -بحبك...دي بقى بالكسرة
بتبتسم وتقول فى مرح :
- تاخد شوكلاته ؟؟؟


****
 شد الكوبس
كهربااااااااااااااااااا
ساكن

****

- ولااللي بيفك طلاسم حجر رشيد
- أنا إحساسي بيتكلم مش محتاج أعرف حاجة
-وإنته واثق في إحساسك ؟؟؟
- عمره ماكدب ولا بيكدب عشان أي حاجة أو أي حد أو أي رغبة
- يبقى متفكرش
- أنا مبفكرش , انا هادي أهوه وصامت .

 
****
الدايرة مقفولة
افتح الدايرة
شد الكوبس
قفشتك


***

- تاخدي شوكلاته ؟
- يبقي وحشتك شفايفي بقي .


***

شاب فقري

الأحد، 24 فبراير 2013

متغمضش




- لما بتغمض بتشوف إيه 
- رؤي عن الموت والنهايات والوجع والألم ويمكن عن أشياء غير حقيقية ومستحيلة وأصوات مألوفة ولكنها مستحيل سماعها فى اللحظة الحالية 
- بسيطة , متغمض 
- محتاج انام وأصحي بدري ورايا حاجات كتير أوي 
- يبقى إتعب فى يومك عشان تقدر تنام على طول 
- تعرف إني جربت ستاشر ساعة شغل ويمكن كسرت حاجز التمنتاشر واقف علي رجليا وبتحرك وبحسب وبفكر وبتكلم فى الفون وبخرج وبرده منهرتش الإنهيار المطلوب عشان أنام أول ما احط راسي عالمخدة 
- يبقى يا إما تطبق لحد تاني يوم يا إما تستحمل الثواني اللى بتغمض فيها 
- كان جه عليا وقت بقدر أغمض عيوني بدون وجع وأتخيل كل شىء فى الوجود 

صوت عالي من بعيد : Focus

بحاول أنطق وأكمل كلامي ...
- كان جه عليا وقت بقدر أغمض عيوني بدون وجع وأتخيل كل شىء فى الوجود وبقدر فيه أستدعي الذكري 

صوت موسيقي ( بسكاليا ) فى الخلفية

بحاول أتكلم وأخرج كل اللى جوايا ...
- كان جه عليا وقت بقدر أغمض عيوني بدون وجع وأتخيل كل شىء فى الوجود وبقدر فيه أستدعي الذكري كنت ساعتها بقدر أفكر وأتكلم واتحرك 

صوت همس ( متخافش أنا هنا )

بصرخ صرخة مكتومة بتتناسب مع حجم الوجع والخوف والغضب والألم 

- كان جه عليا وقت كنت فيه أنا 

كل شىء بيسكت فجأة والإحساس بالوجع بيزيد مع الذكري

- كنت مبسوط فى يوم من الأيام ......

صوت غريب بيعلي فى الخلفية زي دوشة وحركة وصوت عربيات وزحمة شديدة أوي وإحساس بالصداع هيفرتك دماغي

- إيه ؟؟؟

الصوت بيعلي بس مش واضح فيه ولا كلمة وكأن الزحمة كلها بتتكلم وصوت القطر عالي أوي 

- هوا أنا كام مرة كنت هموت قدام القطر ؟؟؟؟

صوت البحر بيغطي علي كل شىء عالزحمة والناس والموسيقي وعلي كل إحساس 

-هوا الهوا والبرد والوجع بيطبطب علي حد ؟؟؟ ولا هوا دا الشتا بيودعني عشان ممكن مش يقابلني تاني 

بيهدي صوت البحر وبيتبقى الصمت 

- هوا أنا ميت ولا فى الطريق للموت ؟

صوت عالي أوي بينطق بنرفزة وغضب ووجع وصداه عالي أوي وكأنه بيتصرخ من جوايا 

- قلت لك متغمضش 

ينزل الستار 

شاب فقري

شريطين ريفو


فى حاجات مينفعش تخبيها عن بعض الناس 
يمكن لأنهم شايفينها وحتي لو خبيت هيفهموا 
ويمكن لأنهم محتاجين الحقيقة أوي من بين شفايفك حتي لو عارفينها 
ويمكن لأن لو انا عبيط فعلا 
فاللى قدامي مجنون لانه مستمر فى تطبيق نظرية الكره الفاشلة 
والجنان دا مش كلامي 
دا كلام أينشتين لما قال تكرار نفس التجربة فى نفس الظروف وتوقع نتيجة مختلفة هوا نوع من الجنون 
كل حاجة ظاهرة وواضحة ومعروفة وأوضح من الشمس 
بالنسبة لشخص زيي 
فأنا بوصل للحقيقة 
وكل الحواجز أمامي فهي مجرد ورق 
وشفاف جدا 
الحمد لله عالبصيرة قبل البصر
***
النهارده خرجت بدري قبل مقابلة النهارده مع شخصية ما أجيب حاجة مش فاكر هي إيه , المهم جالي مكالمة من البيت لازم اشتري شريط ريفو لحد , بغض النظر عن إني بعاني من صداع مزمن ومن إن جلدي بينتشر فيه المرض إلا إني مش بجيب الدوا ليا
المهم روحت وقفت قدام الصيدلي وحصل التالي
أنا : عايزبجنيه ريفو
هوا : خد شريط وربع لأن الشريط بخمسة وسبعين
أنا : ماشي
هوا : عشان تنتحر مش هينفع معاك الشريط إنته محتاج شريطين
أنا : ما أنا إشتريت شريط من هنا ولسه هفوت أشتري شريط كمان من الصيدلية اللى قدام
هوا : آه كدا معقول
أنا : لازم الواحد يفكر برده
هوا : إوعوا تقولهم إن انا اللى بعتلك الشريط
أنا : متقلقش يا دكتور

مش اول موقف يحصلي مع الصيدلي دا
حصلي قبل كدا موقف متعلق بالأسنان معاه
بس دي حكاية تانية
مكنتش متخيل إن الصداع والإكتئاب والعزلة ظاهرين عليا للدرجة دي
بس للأسف الصيدلي خياله ضيق أوي
زمان كانت جاتلى فترة كل ما أغمض عنيا بتخيل نفس المنظر وال ( Cutter ) فى إيدي التانية وشايف دم
ومن كام يوم كنت كل ما أغمض عنيا أفكر فى حاجة بتقطع فى كف إيدي نفسه
مازال الناس خيالها ضيق جنبي ولا معني له نهائيا بالنسبة لي ...

شاب فقري

التدوينة دي بجد مليون فى المية 

الاثنين، 11 فبراير 2013

قولة يارب

البوست دا من أول سطر وأول حرف فيه وكل إحساسه وكل لمسة فيه وكل دمعة فيه وبكل طاقتي فيه إهداء خاص جدا..
هدية غير متوقعة لشخصية محدش يعرفها وعمرى ما كتبت عنها بس حسيت بيها بجنون لدرجة إنها وصلت لآخر حتة جوايا أوي أوي أوي ... لعمق يتجاوز التلات صفحات ولوجع تحت الحروف اللى بكتبها وتحت الحروق اللى فى ايديا وتحت كل حاجة يمكن حتي جوا الجوهر عشان خاطرك إنتي بس أنا هكتب الليلة دي ...
اما فى شخصية من معارفي سألتني هتعمل إيه قلت لها بصي : هوا انا مش غبي للدرجة دي عشان أكتب بوست لحد معرفوش ومتأكد إنه مش هيقراه وكمان متأكد إنه هيسبب له وجع يفوق الوصف
ولكن ...
أنا آسف مقدما من قبل الكتابة وأتمنى كلماتي ميكونش ليها كل التأثير دا عليكي وأظهر عيل فاشل معاه كيبورد عن إني أوصل للوجع اللى جواكي

***
طعم القهوة بالليل وسحر الوحدة
هي مقالتش لحد قبل كدا طعم القهوة بيفكرها بإيه
ولا حتي جابت سيرة لحد إنها زمان مكانش في للوحدة أصلا تعريف فى كتابها
إلا هي من إمتي بقى عندها كتاب للوجع
بتسأل نفسها وبتدور علي إجابة وبتحاول تهرب من إنها تلاقيها
زي ما تكون بتسأل السؤال عشان تهرب من إجابته
( واجهي وجعك ومتهربيش )
بتفتكر إحساسها لما قالها كدا ولما الكلمات ظهرت قدامها عالشاشة
أينعم هي متعرفوش
لكنه قال كلامه بكل صدق
حست بفزع لما فكرت فى كلامه أول مرة
حست بخوف بيخليها تهرب أو تشرب قهوة أكتر
وهي بتكره قهوتها
لأنها ( مش قهوة ماما )
زى ما بتقول علي طول
بتفتكر صوتها وهوا بيرتعش فى أول أسبوع وهي بتكلم صاحبتها
بتقولها ( نفسي فى قهوة من بتاعة ماما )
بتفتكر صاحبتها لما ضمتها بحب ووعدتها تعملها قهوة حلوة
وخدت بإيدها وراحت معاها المطبخ
وقفوا سوا وصاحبتها بتحاول تعملها القهوة
تقريبا القهوة كانت ممتازة
لكنها ( مش قهوة ماما )
بكت ساعتها ومرضيتش تكمل القهوة
ولما صاحبتها سالتها قالت لها : ( مش عايزة طعم قهوتها يروح مني )
بكت كتير أوي فى حضن صاحبتها فى الليلة دي
كأنها بقت يتيمة من جديد
إحساس الوجع ساعتها يمكن كان لا يحتمل
ولكنها فى وسط بكاها هديت ثواني
وسألت نفسها : ( هوا الموت بيوجع )
فكرت فى الموت
وإتوجعت أكتر لما فكرت إن مامتها ممكن يكون الموت وجعها
وطمنت نفسها وقالت ( الطيبين مش بيتوجعوا من الموت  )
فكرت فى إنها هتشوفها من جديد
فكرت فى إنها هتبقى معاها من تاني
وتقدر تحضنها زي ما كانت بتعمل كل يوم الصبح
وتبوس إيدها لما ترجع من برا بعد يوم طويل
ويمكن تلاقى قهوة هناك
وإفتكرت ضحكتها مع مامتها وهي بتسألها ( هي  الجنة فيها قهوة يا ماما ؟ )
ويمكن كمان تقدر تنام علي كتفها او تطبطب عليها زي زمان
وتلاقى هناك كل الحاجات اللى حبوها سوا
هما كانوا شبه بعض أوي
يمكن عشان كدا مخلعتش نضارتها
ولا حتي فكرت تشيلها وتبقى أمورة زي كل البنات
بقت دايما ترد
( النضارة دي بتفكرني بماما )
كانوا اللى حواليها برغم حبهم ليها
بيحسسوها بقد إيه هي موجوعة لما بيحاولوا يكلموها
ويقولوا الدنيا بتمشي
أو الحياة هتستمر
ويقولوا ان الوجع هيقل مع الايام 
هما مفهموش إن ( ماما ) مش شخص يتنسي 
هما مقدروش يستوعبوا إن كلمة ( حبيبتي ) من ( ماما ) ملهاش مثيل من حد فى الدنيا دي 
وإنها محتاجة طبطبة منها دلوقتى 
محتاجة حضن دافي 
محتاجة ( ماما ) وحبها وحضنها
مش محتاجة صحابها 
ولا الناس اللى حواليها 
كل يوم وهي نازلة الشغل تفتكرها 
تلبس هدومها وتسرح شعرها 
تفتكر الضفيرة أيام المدرسة 
تلف الطرحة وتفتكر ( ماما ) كانت بتقول إيه كل يوم 
تحاول تكمل وتنزل من البيت 
تفتكر إنها كانت كل يوم بتفطرها وتزعق لها لو نزلت بدون فطار
لكنها بتبكي والكحل بيسيح 
بتخاف تخرج لأحسن حد يشوفها كدا 
بتقعد تمسح الكحل ودموعها 
وتقرا الفاتحة لمامتها 
وتنزل من البيت 
كل حياتها كانت وجع 
حاولت تتعود عالقهوة ومعرفتش 
حاولت تتعود تنام من غير ما تبوس إيدها كل يوم وفشلت 
حاولت تسرح شعرها بنفسها بس دايما بيطلع منعكش والضفيرة بتفك 
حاولت تحضن طرحتها اللى مليانة ريحة مامتها كل ليلة عشان تعرف تنام 
لكنها برده بتنام معيطة 
حاولت تعيش 
لكنها كانت كل يوم بتموت شوية 
وبتدبل زي وردة فى الصحرا 
بتنزف دموع الوجع كل ليلة 
لحد ما قابلته 
هوا 
من غير إسم بتفتكره ب ( هوا )
يمكن عشان بقى دايما غايب ؟
يمكن عشان وحشها أوي ؟؟؟
ولا يمكن عشان مش شايفة راجل غيره 
والضمير ( هوا ) إتخلق له هوا وبس ؟
لسه فاكره أول يوم قابلته فيه 
مع إنها بتنسي كويس أوي كل حاجة 
بتنسي المفاتيح فى البيت و الموبايل فى الشغل والفطار الصبح 
والفرحة و الأمل والراحة والأمان 
نسيت إن كل الحاجات دي موجودة لحد ما قابلته
كل اللى فاكراه من كلامه يومها 
إسمها 
وعيونه وهي بتضحك
وإيديه وهي بتوصف حاجات كتير 
فاكره الشوكلاته فى اليوم دا 
فاكره إبتسامة هربت منها لما روحت وقفلت باب الأودة 
لأول مرة مبقتش وحيدة 
( هوا ) معاها أوي وحواليها 
( هوا ) بقي هنا 
( هوا ) فجأة بقى كل حاجة 
بقي الفرحة اللى نسيت إنها إتخلقت 
بقى العمر اللى نفسها تعيشه معاه وبيه وليه 
بقي الضحكة لما بيحكي لها موقف من طفولته 
بقي فكرة الطفل اللى محتاجاه 
ولأول مرة 
مبقتش كلمة ( ماما ) بتوجعها
بقت مستنياها من المصغر بتاعه هوا وبس 
بقت عايشة بتفتكر أمها وبتحاول تعيش فى ضلها بحلمها بيه 
بحلمها بيه هوا وبس 
وعاشت بيه 
وعاشت ليه 
وعاشت عشانه 
كان الدنيا 
حتي القهوة بطلتها من  كتر ما كلمها عليها 
محبسهاش 
مضغطش عليها 
مخنقهاش 
بس كان بيحبها 
مش عارفة هوا فين 
بس أكيد مشتاقة له 
مش عارفة هوا فاكرها ولا لاء ؟
بس أكيد هي فاكراه كويس / كويس أوي 
مش عارفة هوا مشي ليه ؟
بس أكيد هي مستنياه 
مش عارفة هوا عايش إزاي من غيرها 
لكنها من غيره 
أكيد مش عايشة 

بتحاول ترمي القلم من إيدها ومتكتبش 
لكنها برده بتكتب 
عن كل اللي وحشوها 
واللى من غيرهم هي مش هنا 
اللى هنا ( القهوة ) و ( الوجع ) و( الوحدة ) 
و 
قولة ( يارب ) 
وبس 




****
قبل ما أكتب اللى عرفني بكل دا واللى حسسني بيه حاجات معينة 
فكرتني بجملة قلتها زمان :
(( نحن معشر اليتامى لنا نظرة إنكسار ووقفة هادئة وطأطأة فى الرأس وألما خفيا لا يراه سوانا ))
أنا بعد البوست دا هكرر جملة واحدة بس 
قبل ما تقريه 
هقول ( انا فاشل , انا فاشل , أنا فاشل )
عشان يبقى عندي ثقة انشره وانا عارف انه مش بيألم 
ولا بيدايق 
ولا بيخنق ولا بيوجع 
أتمنى للمرة الأولي أكون فاشل وجداً كمان
وبس خلاص 
مش عايز أكتب تاني 

كريم 
شاب فقري 

الثلاثاء، 8 يناير 2013

إعادة إفتتاح المدونة

- كنت مش هنا وكنت بعيد 
مش معني رجوعي إني بقيت موجود 
ولكن ...
بإختصار شديد
معني رجوعي إني بعدت أكتر .
ودلوقتى مع قصة قصيرة بمناسبة إعادة إفتتاح المدونة 
الصور من رسومات فنانة شابة وصديقة عزيزة 
والصورة الأولي مرسومة مخصوص للقصة اللى الرسامة قريتها قبل ما ترسم طبعاً
زي ما قلت لها (( بنوتة بشعر طويل وجيبة قصيرة وكوفية كروهات وماسكة سكينة وكتاب وفى مفترق طرق ))  
( شكرا جدا لمساعدتي فى فتح المدونة من جديد) .
***

فتاة , تسير علي غير هدي لا تدري إلي أين تأخذها الخطي ولا إلي أين ينتهي الطريق , تقف بهدوء فى تقاطع للطرق وتتلو بعض الكلمات السحرية لتستدعي أقوي شياطين الجحيم ليبرم معها صفقة روحها مقابل ما تتمناه ,يقف بهدوء متفاخرا بكل العقود التي أبرمها سابقا ويبتسم فى عزة وفخر قبل أن يسألها عم تتمناه من الحياة وما تحلم به , تساله فى رقة ووداعة لا تتناسب مع تنورتها القصيرة والتي تجعلها أجمل نساء العالمين فى تلك اللحظة وشعرها الطويل الغجري المجنون ذو اللون الأسود المتفحم وتلك الكوفية التى تلتف حول عنقها وتحيط بشعرها وتعجز عن أن تسيطر عليه لتقع دوما من علي إحدي كتفيها وتستقر في ثبات علي الأخري تسأله عن أي الطرق تسلك فى مثل هذا الوقت من العمر , لم يدري الشيطان ما يقول لها فالشياطين لا تخبرك الطريق ولكنها ببساطة تعقد الصفقة وتعطيك ما تريد وتعود بعد عدة أعوام لتحصد روحك إلي الأبد , لم يري الشيطان أنه من العدل أن يبرم الصفقة معها فعلي الرغم من كونه شيطانا مريدا إلي أن هنالك قوانين لابد من الإلتزام بها ولا يمكن أبدا كسرها فى عقد الصفقات , لابد أن تكون الصفقة عادلة ولابد من تنفيذ كافة شروطها ولابد من أن تستمر بإستمرار الزمن ذاته فلا شىء يكسرها ولا شىء يخترق قوانينها الصارمة , وقف الشيطان فى حيرة امام الفتاة أكثر من حيرتها فى إختيار أي الطرق لتسلكه , ولكنه ما لبث أن وجد فكرة مناسبة لها وفى غمرة صمته وشدة حماسته أخبرها بأنه سيعلمها كيف تسير فى الطريق دون مقابل سوي صحبتها بعض الوقت لأنه مل من كثرة الصفقات ويتمني لو قضي وقتا مع شخص لا يكسره ببعده بعد تمام الصفقة أو لا يكسره بوجع المنفعة أو وجع الرفض وأخبرها أن صفقات الشياطين لا تتم إلا بقبلة فى نهاية الصفقة ولكنه سيقبلها فى لحظة ما حين يشعر بأنها تعلمت منه ما ينبغي ان تتعلمه .
مر الزمان وبقيا معا فترة لا يمكن أن تحسب بالأيام , لا تدري الفتاة كيف كانت ترتاح كل ليلة فى أحضان الشيطان ولا يدري الشيطان كيف عشق براءة تلك الفتاة ولكن هذا ما حدث ولا داعي للتفسيرات المنطقية أو حتي التفسيرات المجنونة اللامنطقية , لا أحد يعلم حقا لا هوا ولا هي كيف تآلفت روحيهما ولا كيف إرتبطا بوثاق أبدي من الجنون والعشق والنور والنار , لا أحد يدري حقا
إلي أن جاء يوماً ظن فيه الشيطان أن تلك الفتاة قد كبرت بما يكفي لتستمر فى الطريق وحدها وربما لتكون صاحبة القرار فى حياتها , وقف أمامها وأسند وجهها بكلتا يديه ليخبرها بأن الوقت قد حان وبأنها الآن قد صارت سيدة قرارها فى إختيار الطريق , أفزعت كلماتها لفتاة لتنهار فى البكاء بينما هوا سحبها من يديها بقوة لتسير نحو تقاطع الطرق الذي تلاقيا عليه للمرة الأولي ومر بأصابعه علي وجهها البرىء الذي سيفتقده بجنون وأخذ يمسك بدموعها المنهمرة من عينيها بأطراف أصابعه ليقبلها ويخبرها بأنه لن ينساها أبدا وبأنه لا يحتمل أن يراها تبكي , إقترب منها ليضمها فى قوة ويقبلها قبل أن يتركها لتختار بحريتها ما تشاء وفى عقله فكرة مجنونة بأنها قد تختاره , ضم شفاها البريئة بشفتيه فى قبلت حاول أن يذوب فيها ويمنحها فيها من قوته ومن روحه ومن عشقه ومن جنونه وشوقه وحينما إنهارت كل دفاعاته أمامها وضمها بجنون شعر بالسكين الذي لم تتركه من يدها لحظة ينسل بين ضلوعه ليستقر في قرار قلبه وإبتعدت عنه قائلة : (( لم أكن الأولي ولكني سأكون الأخيرة فى حياتك )) وفى وسط دهشته من فعلها فهوا لم يطلب منها روحها مقابل وجودها بجواره والأيام التي قضوها معاً ولم يعاملها كما تعامل الشياطين البشر ودوماً منحها الإختيار ولم يخذلها قط , نظر لها مندهشاً من دموعها ونشوة إنتصارها وشبح الإبتسامة المرفرف علي شفتيها وقع هوا علي الأرض ليحاول أن يقترب منها زاحفا لكنها نظرت إليه بشكل غريب لم يره فى بشر من قبل نظرة حسرة و فرحة بما قررته , أدارت ظهرها له ونظرت تجاه أحد الطرق فى التقاطع لتتركه وتسير فى الطريق دون أن تعبأ به أو بنزيفه علي الطريق, ليموت وحيداً .


تمت,,,


***

أقدر بكل بساطة أتكلم عن الأسباب الكتير اللى خليتني أقفل المدونة والفيس بوك والتليفون والصفحة وعن حلمي اللى خسرته وعن الناس اللى خسرتها والحاجات اللى ضاعت والحاجات اللى مش موجودة ولكني بفضل إني متكلمش عن كل دا 
وببساطة شديدة برده
هسألكم الدعاء لوالدتي المريضة وبس ...
وأما عن نفسي فأنا كفيل بها .


***

بشكر كل الناس المحترمة اللى قدرت توصلي بطريقة أنا نفسي مكنتش متخيلها , آه والله , أول مرة ألاقى حاجة بالشكل دا أو حد يقدر يوصلي وأنا قافل كل الطرق بكل تعمد بالمنظر دا

***
ودلوقتي مع قصيدة وأغنية بحبها أوي أوي أوي أوي أوي ,,,
وبتفكرني بحاجات كتيرة أوي :)





يا من هواه أعزه وأذلني
كيف السبيل إلى وصالك دلني
وتركتني حيران صبّا هائما
أرعى النجوم وأنت في نوم هني

\\ وحلفت أنك لن تخون وخنتني \\


***** 
علي هامش السيرة : : :
ممكن تلعب دور كل ليلة لحد الصبح 
دور مش حقيقة إنته متأكد وواثق من دا 
ولكن بتلعبه بتفاني وبكفاءة وبقوة فى الأداء وبضعف فى التخلي عنه 
لو لعبت الدور بشكل مستمر وبإقتناع تام 
هتلاقى نفسك مع الوقت الدور مبقاش مجرد مسلسل 
بقي حقيقة 
وإنته حاسس بيه بشكل كامل 
بقي واقع 
وإنته مؤمن بيه ومش عايز تغيره 
بقي حب 
وإنته مصر تتمسك بيه لحد النهاية 
بس ياتري هوا للحب نهاية ؟؟؟

***
فى دايما نوعين من الناس : اللى بيحارب واللى بيتخاذل عن الحرب 
دا طبعا طبقاً لمبدأ : Fight Or Flight
اللى بيحارب في منه نوعين : نوع بيعرف يبطل يحارب إمتي ويبطل يحارب إمتي   ونوع تاني مبيعرفش يبطل إمتي وبيستمر وكأنه فى معركة ضد الكون
النوع اللى بيعرف يحارب إمتي ويبطل إمتي دا بيبقى شخص ذكي جدا وله هدف وبيوصله 
أما النوع التاني اللى مبيعرفش يبطل إمتي وبيستمر فى الحرب وكأنه فى معركة ضد الكون فهوا ملوش حدود وحدوده السماء لأنه هيوصل لهدفه بسهولة شديدة وفى نفس الوقت هيقع علي الأرض فى لحظة ما من كتر التعب ولما يقوم يقف هيشد من جديد ويستمر فى الحرب لحد ما لا نهاية , شخص تقدر تحس معاه بالأمان والدفا والحنان والحب والفرح والحزن لأنه دايما هيحافظ علي المود ويعدل السىء ويعوض اللى فات ويبني من جديد وفكره صاحي ودايما عارف إيه اللى جاي لأنه الزمن بالنسبة له مجرد وجهة نظر فدايما شايف اللى جاي فى الطريق .
***
طبعا فى الفترة اللى المدونة كانت مقفولة فيها مبطلتش كتابة لدرجة إني كتبت فى أربع تيام أكتر مما كتبت فى شهر إتناشر بالكامل وهقدر أوفر لكم لينكات فى نفس البوست لو حد حب يقرا وبصراحة فى حاجات مسحتها وحاجات سيبتها فى المسودات وحاجات تانية نقلتها مدونتى التانية اللى فى السر ومش معروف انها بتاعة كريم إتفضلوا الروابط :

- Disconnect 
- أقفال زمنية
- أكتر جملة وجعتك .
- فص ياقوت
- شماعة الخطايا
- حكايات ما بعد منتصف الليل 
- المنسي والمنبوذ والترياق .
- عصفور طل من الشباك .
- -لحظة مشاركتهاش مع حد .
- كانت لنا أوقات
- تفاحة آدم .
- الحب علي كرسي وفى كوباية شاي .


***
العنقاء
بيموت كل ليلة فى وسط النار 
وبيبعث كل يوم من الرماد 
وبينهض من وسط النار
عشان يحرق أعداؤه لرماد 
سواء بيحبهم أو لاء
بيبكي وبيموت من الوجع آخر اليوم عشانهم
ومن زعله عليهم 
ومن ندمه 
ومن وجعه للفراق
بيقوم كل يوم ويكمل معركته للنهاية 
بينتصر 
بيموت كل ليلة 
وبيبعث من جديد فى كل فجر 
(( لكني عمري ما بحرق حد بحبه أبدا ))
من رسم الفنانة الشابة فى شهر 7 السابق


***

الصورة عن الإنسلاخ من الواقع 
فى ناس بتشوف الإنسلاخ من الواقع علي إنه الهروب من الواقع والواحد يتعامل معاه بآلية وكأنه مش حاسس ومش موجود
وفى ناس تانية بتشوف الإنسلاخ عن الواقع فى إنك ترقص مع بنت جميلة تخطفك بعيد عن الحياة على موسيقي Sway 
أنا عن نفسي فكرت فى التجارب الحية اللى شفتها قدامي وطلبت منها ترسم الرسمة دي
ودا تقريبا كان من حوالي خمس شهور 
إستمتعوا بالفكرة الخاصة بيا 
ورسم الفنانة الشابة 

لكني مجاتليش الفرصة إني أنشرها غير دلوقتى ..
الصورة فى سطور :
(( 
إنسان واقف قدام مراية بتظهر حقيقته 
هوا بيتخلي عن إنسانية وبينزف وبشدة 
وبيتحول فى المرآية لإنسان آلي 
مجرد روبوت 
عايش وبيشتغل وبس
))

****


مش عارف ليه بتوقع من الناس تتصرف زيي
يقفوا يتحدوا الموج ويسبحوا ضد تيار العقل والفكر
ويحاربوا بدون توقف
ويقدروا كل شىء بعمله زي ما بقدرهم
الناس مش هتتغير
وزي ما قالت الحاجة : صوابعك مش زي بعضيها 
وزي ما أنا بقول 
كل واحد وإختياره 
وأنا خلاص إخترت 

****


تم حذف هذا الجزء من البوست بناء علي طلب شخصي من أحد الأشخاص الذين كانوا يعنون لي شيئا يوما ما لكنهم الآن ولله الحمد لا قيمة لهم ولا لذكراهم .
Deleted
شاب فقري  


عانقيني .. قبلي عيني وأمضي 
***
الحلم ضاع  مني وإتمنعت عنه 
غصب عني
لكني هحارب
ولو الحلم مات 
هحلم من جديد
تعبت كتير ولسه هتعب فى بقية الطريق
الحياة مش عادلة ولا سهلة 
وهكمل وهحلم من جديد وهحارب
كالعادة ..
وحتي الرمق الأخير


كريم 
شاب فقري
7-1-2013

الثلاثاء، 1 يناير 2013

وأنا زي ما أنا :)

كل سنة وأنا هوا أنا 
هوا دا الأهم والمهم :)
لو مقدرتش أغير العالم فعلي الأقل مش هسمح للعالم إنه يغيرني 
لو مقدرتش أحرك الكون علي مزاجي فهتقبل نظام حركته 
لو مقدرتش أعدل المصاير والأقدار فهحاول أعيش معاها مبسوط وراضي 
لو مقدرتش أقرب خطوة من الحلم فمش هبطل أحلم مهما حصل 
لو مقدرتش أعيش صح فعلي الأقل مش هبطل أحاول دا حتي لو دا كلفني حياتي 
لو مقدرتش علي أي شىء أو عجزت عن تحقيقه فمش هبطل أبدا إني أفكر بشكل تاني وطريق تاني عشان أنجح فى الوصول له
لو مبطلتش أبقى عنيد مع اللى بحبهم هحاول أتفاهم معاهم 
لو مبطلتش أبقى شيطان فمش هقتل الملاك اللى ساكن جوايا  وهحاول أنصره
لو مقدرتش أخلي جوهري يلمع كل لحظة فى حياتي فمش هخلي حاجة تانية تقلل من لمعانه 
لو مقدرتش أتمسك بمبادئي وحدودي هبنيهم من جديد 
لو مقدرتش أبقى أنا فمش هبطل أقوي نفسي عشان أكون 
كل سنة وأنا هوا أنا 
وأنتوا لسه إنتوا 
يمكن أنا صح فيه شائبة من الغلط وعيب خطير مبيتغيرش 
ولكني أنا عبارة عن صح متواجد دايما و غلط هيبقي فى يوم صح جدا وهيبقى فى مكانه ( اللى يعرفني كويس أوي هوا اللى هيفهم السطر دا ))
وإنتوا علي أخطاءكم واللى عملتوه هتفضلوا غلط وتايهين ...

***



فى بداية السنة الجديدة هفتكر ربنا أوي 
وأقوله يارب إهديني للطريق الصح وإرضيني بيه 
هقوله يارب إحميني من نفسي وقت ما تشتد الضلمة قبل الفجر 
هقوله يارب قويني أقول لاء وأكون رأي وحياة خاصة بيا أنا وبس 
هقوله يارب خليني أنا وبس ومش تخليني قشرة مستخبي تحتها حاجات وحشة أو قاتلة 
هقوله يارب خليني قادر أحلم حتي لو فقدت كل شىء 
هقوله يارب أنا كفيل بتحقيق أحلامي مش محتاج غير بس إنك تاخد بالك من اللى بحبهم بجد 
هقوله يارب أنا عايش وبفكر فيك فى كل لحظة فى حياتي وفى كل نفس وإنته عارف ولو إتأخرت فى إني أطرق بابك فأنا يكفيني شرف إني قضيت عمري بفكر فيك ومؤمن بيك  
هقوله يارب خلي روحي تنور للناس لما تشتد الضلمة فى حياتهم 
هقوله يارب خليني النور اللى يهدي التايهين 
هقوله يارب أنا مش عايز أتوه ولا هقبل بإني أتوه ولكني حتي لو توهت هفتكرك فى طريق وهدور علي نورك لحد ما تهديني 
هقوله يارب أنا بشكرك علي أهم نعمة رزقتني بيها وهي إني بقدر أتحكم فى غضبي ويارب قويني عليه كمان وكمان 
هقوله يارب أنا بشكرك علي قوة الملاحظة و علي قوة أسلوبي فى الكلام وعلي تفكيري وعلي عقلي وعلي ذاكرتي اللى دايما بتفكرني أنا جاي منين ورايح فين 
هقوله يارب أنا فقدت إيماني فى ناس كتير أوي وفى حاجات كتير أوي لكني مازلت مؤمن بشكل تام ومسلم بشكل تام ليك ولقدرك ومازلت مصدق فى إن الخير جاي حتي لو إتأخر ومازلت مؤمن بعدالتك اللى هتتحقق فى لحظة ما مهما إتأخرت ولكنها هتتحقق 
هقوله يارب أنا بحبك ونفسي فى كل لحظة بحبك فيها أحس إنك بتحبني وجنبي 
هقوله يارب أنا مش عايز حاجة غير إنك ترضي عني 
هقوله يارب أنا ضعيف قوي قدامك ودايما بستني رحمتك فى الوقت اللى بفقد فيه وبخسر فيه أشياء مينفعش أخسرها 
هقوله يارب إرزقني وإوهب لي نورك لما كل الأنوار اللى جوايا واللى حواليا تطفي 
هقوله يارب إجعل النار اللى جوايا والإرادة والعزيمة والفرحة والحب والحزن والوجع والألم والمستقبل اللى بحلم بيه والحاضر والماضي وكل اللى خسرته أو كسبته جوايا طاقة ليا تخليني دايما أشوفك وآجي لك زي مابعمل دايما 
هقوله يارب أنا بحبك 

***

هفضل النور اللى بيهدي مليون فراشة للحقيقة وللحرية وللسما 
وعمره ما بيحرق حد 
هفضل (( كريم )) علي رأي بطاطس :P
 ***

 هفضل أحب قهوتي الصباحية أو كوب النسكافية والكابتشينو والشوكلاته بتوعي 
هفضل أحب الشاي أبو سبع معالق سكر 
وهفضل أحب البلكونة فى ساعة العصرية والفجر ووقت المطر 
هفضل أحب المطر والشتا والقمر ومحمود درويش 
هفضل بحب كل الحاجات اللى بتخليني مبسوط وكل الحاجات اللى بتخليني زعلان هحاول أشوف روعتها فى وجعي لأنها هي اللى بتعرفني إن السعادة قيمة غالية وممكن تضيع فى أي لحظة ولازم نحافظ عليها .
   


 *** 
هفضل أنا :)
مؤمن بيا 
مؤمن بحلمي 
مؤمن بحقي فى الحياة
هستمر 
هعيش 
هنجو 
هحارب 
كالعادة 
هعمل كل الحاجات اللى فاتت
ببساطة شديدة
هفضل أنا :)  


   ***
عزيزي / بكره 
بعد التحية والأشواق 
هتيجي غصب عنك زي ما النهارده جه وزي ما إمبارح جه 
ولكني أوعدك مش هتمشي غير لما أعيش كل لحظة فيك حر وبحقق حلمي 
أوعدك مش هتمشي غير لما أخليك يوم مميز فى حياتي 
ولو فشلت 
فهخليك يوم مميز فى حياة حد تاني 
وإنته عارف إني عمري ما بفشل فى الحاجتين دول 
ولذلك 
مش هستناك 
خد وقتك 


كريم
  
 ***
أنا الحقيقة 
والحقيقة دايما بتنتصر 
مش أنا اللي بقول 
دا التاريخ والزمن هوا اللي بيقول 
:)
أنا الطاقة الصافية 
اللى تقدر تغير أي حاجة 
وتقدر تنجو تحت أي ظرف 
وتقدر تحارب لآخر نفس
أنا نفسي 
وبس 
   
***
وفى ختام السنة دي 
هقول إني بقيت حر 
حر 
من الوجع 
من الألم 
من الماضي 
من الخذلان 
من الناس 
من الإحتياجات 
من الرغبات
من الشهوات 
من الحاجات اللى بتلمع وهي ولا حاجة
من الحاجات اللى بتكسرنا وهي ملهاش حق ف دا 
من الحاجات الكتير اللى بتوقفني مكاني
من القيود 
من الخسائر 
من الزمن 
من السبب والنتيجة 
من الفعل ورد الفعل 
حر 
من كل شىء 
ودلوقتي أقدر أطير بكل حرية 
وأحقق حلمي 
وأستمر فى أكتر حاجة بحبها فى الوجود 
وهي إني أكون ( أنا )
:)

كل سنة وإنتوا طيبين وبخير 

وملحوظة هامة جدا : عيد ميلادي يوم أربعة وعشرين يناير 
ملحوظة أكثر أهمية من السابقة : السنة دي أنا فكرت فى إني أطلب من كل اللى بحبهم christmass list و عهد عليا إني هحاول أحققها لهم 
ملحوظة أكثر أهمية من السابقتين : أنا أديت الأمانة وحالياً راضي عن نفسي جدا وحر وسعيد ومبسوط :)
الله يرحمك يا بابا
:)



(( كريم ))
زى ما بطاطس كانت بتقول :D
وزي ما بشوف نفسي 
وزي ما بحبني 

ختاماً:
بحبك يارب
بحبني 
بحب الحياة

***


تم حذف هذا الجزء من البوست بناء علي طلب شخصي من أحد الأشخاص الذين كانوا يعنون لي شيئا يوما ما لكنهم الآن ولله الحمد لا قيمة لهم ولا لذكراهم .
Deleted
شاب فقري  

الخميس، 27 ديسمبر 2012

أنا أصلا جامد :D

أنا أصلا جامد 

جملة بقولها بقالي تقريبا ست شهور وبغنيها فى التليفون من ساعتها برده

من ساعة ما الأغنية نزلت فى الأول خالص فى الأفراح 

وتقريباً أول مرة كان في مناسبة خاصة جدا 

وكمان لما نزلت إسكندرية عشان الموضوع إياه ووقفت قدام المحطة والدنيا غرقانة مطر وصوت إليسا وهي بتغني عن أواخر الشتا (( والناس فى عز البرد يجروا يستخبوا )) أنا أول ما شيلت شنطتي وروحت ناحيتها لقيت أغنية ( أنا أصلا جامد ) إشتغلت بقي ومش عارف ليه ولا إزاي بس فجأة لقيتها علي أعلي صوت قدام محطة مصر فى إسكندرية .

النهارده كنت بفكر أكتب بوست أقول فيه إني بنادي لكل شيعتي فى كل الأرض ولكل من ليا ديون عندهم 


وأقولهم إن دا وقت السداد

مش عشان محتاجهم 

لاء حاشالله 

لكن عشان عااااايزهم جنبي :D (( عاااااااااااايزهم , بحيث لو نظر أي حد ضعيف ومفهمش ففي فرق بين إنك تعوز وإنك تحتاج )) غباوة كدا علي خلق الله لأن من حقي أطالب بديوني وقت ما أحب , وكمان أنا والحمد لله مش مديون غير للواد أزهري صديقي الصدوق

وطبعا هعزمهم كلهم

عشان يبقي فى مليون شاهد علي فرحتي 

لأني من اللحظة دى هعاهد ربنا إن التلات تيام الجايين هيبقوا أسعد تلات تيام فى حياتي وهيتعمل مقياس للسعادة وعداد 

ومش هكسر المقياس دا مهما حصل ولو حتي فى فرحي 

وأقسم بالله هرقص رقص ما هرقصه فى فرحي أنا :D

الموضوع كبير والسعادة كبيرة 

عايز أعزم الدنيا كلها وفعلا معزمتش أي حد :D

اللي عايز ييجي يقولي أنا عايز آجي 

طبعا صديقي الأزهري لو مجيتش هعلقك وأنا بحاول أكلمك بقالي كام يوم وإنته مش فى الدنيا 

مستنيك يا وغد 

وفجأة وأنا بشتري السجاد وواقف قدام النساجون الشرقيون وفي إيدي كانز البيبسي الدايت اللي بحس إنه فيه سكر أكتر من العادي بدون سبب كدا مجرد إحساس

قابلت رامي 

أيون رامي صاحب مدونة بابي 

فى الأول معرفتوش 

وقفنا زي إتنين أغراب نبص علي بعض وأنا الصراحة تشجعت وقلت له إزيك وروحت رزعته بوستين وحضن وسلمت عليه 

مع إن علاقتي برامي مش قوية ومش صاحبي أوي وتقريبا مش إتكلمنا من أول ما عرفنا بعض غير قليل أوي أوي أوي 

ولكني بعتبره من الناس اللى بخاف أقف معاهم 

لأن لما بيقولي مالك أو إزيك بحس إني مينفعش أخبي عليه 

بحس إني عايز أقوله علي كل المشاكل وأطلع كل اللي جوايا 

والله مش عارف السبب 

أينعم أنا مبسوط وبحب وفرحان وحياتي جميلة وبحقق أحلامي 

بس رامي لما شفته حسيت إن  كل الوجع اللى عشته فى يوم عايز يطلع ويتحكي 

يمكن لأني بصدق كتابات رامي وبحسها أوي وبتكسف اعلق وبمشي 

وأنا مستحيل أقرا حاجة بدون ما أحرق دم صاحبها بكومنت وعشان كدا مبقراش عند حد 

يمكن رامي هوا الوحيد اللى جت عليا فترة كنت متابعه 

كنت حاسس ان احساسه بالوجع وبالمشاكل مشابه للى بعيشه 

أنا سعيد أوي بلقاءك يا رامي 

ورب صدفة يا صديقي خير من ألف ميعاد 

ولنكتفي المرة القادمة بأي شىء بس أرجوك بلاش سؤال مالك لأني بحس إنى لازم أحكي لك علي كل مشاكلي فى الحياة 

===
وكلمة مخصوصة لرامي :

كان نفسي أقولك إني كويس جدا وإني الحمد لله سعيد ومبسوط وقوي بشكل يفوق التخيل دلوقتى 

أفكاري ودماغي وصلتتني للمكان دا 
والمكان دا أنا مش هسيبه غير لما أموت أو أنتحر فى المرة القادمة 
أنا سعيد جدا بلقاءك 
وأتمني يتكرر عن قريب :)

===

خليني أكمل البوست 

أنا مبسوط أوي بالمناسبة الخطيرة دي 

ونفسي أعزم كل الناس 

بس هكتفي بإرسال دعوة هامسة ليهم بدون ما أقولهم :D

وربنا خطير أنا , ببعت أنفيت لإيفنت بالهمس فى سري 

وربنا أنا أصلا جامد 

المهم 

خليني فى موضوعي دلوقتي

آها 

ربنا يتمم بخير علي الموضوع 

وربنا يتمم بخير علي حكايتي أنا وحلمي وعلي اللى بيحصلي وعلي البدلة الجديدة اللى ناوي عليها بكره 

وربنا يتمم بخير وأنا نازل إسكندرية عن قريب أوي :)


The Koko