الاثنين، 10 فبراير 2025

غدوة ونزولة وحكايات

 عارف احساس النار 

كنت بستعين بيه احيان كتير عشان انجز حاجات كتير زي يوم نازل فيه الشغل وعندي اجتماعات كتير وكذا ستوري وبجري ورا نفسي ، وانا ماشي في إيسن لحد مقر الشركة  او لو تعبان وعندي حاجة مهمة ، ولازم اخلصها بسرعة بقدر اخلي دمي كله يولع زي النار وتركيزي يبقي عالي جدا عشان اقدر اخلص بسرعة 

عارف احساس ان وراك جيش 

كنت بستعين بيه كتير وبتخيل جنود الجيش كلهم وكل الرجالة في دماغي واقفين جنب بعض مستعدين وبيفكروا وكل واحد بيتحرك وبينجز ومن برا أنا عادي جدا وهادي وكنت برده يستعين بيه 

خيالات جميلة ولطيفة وبتساعد 

النهارده تقريبا حاولت اعيش الاحساس واستدعيته في لحظة وقفلته في لحظة ، الموضوع جميل لما تسيطر علي نفسك للدرجة دي ، بصراحة كان الموضوع لطيف ، قضيت الصبح في البيت ومرضيتش انزل اخذ الجولة اللي عايز اعملها ، مش وقته عشان عندي حاجات اهم الفتره دي 

جالي لوكيشن مصنع ومزرعة هنا اجيب منهم بضاعة بس مش وقتهم دلوقتي هبقي أزورهم الأسبوع دا اشتري شوية حاجات 

جالي صاحبي وعملت غدا حلو وشوربة وفرخة مشوية وخضار ورز رايق و حاجات حلوة اوي وكان البابا غنوج سكسي ودمه خفيف ولا المخلل بقي واااااو ، قعدنا واتغدينا ونضفت كل حاجة ونزلت جري الحق صاحبي التاني ، صاحبي التاني صعبان عليا عايز اساعده بكل شكل بس مش وقته دلوقتي أنا كذا كدا بساعد بكل طاقتي وأفكاري بتتحرك صح في موضوعي وما يخص البزنس  بتاعي والمفروض ابتدي اونلاين قريب 

مش قصتنا 

المهم اني رسمت خطوط واضحة واقوي بكتير للبزنس وبفكر في كذا حاجة تخص كذا موضوع والدنيا سهله وكله علي الله 

في شخصية امبارح حاولت تزنقني في الكلام سيبتها وقفلت ونمت فجاة مش فاضي بصراحة لزنقة واقعد اعيد وأزيد في كلام فاضي وفوق كدا مش في دماغي ، بس هما كانوا اتنين بصراحة ، هي الناس دي فكراني عبيط القرية ؟ ولا في ايه تحديدا ؟ مش قصتنا بس أنا كدا كدا قافل في وشهم الباب من زمان ومعنديش استعداد ادخل في حوارات ف فكيتني منهم ونمت … مش عايز مزاولات ، دا غير اني مش برد علي التليفون اساسا او الرسايل لما حد بيتصل او يبعت ، بدخل ببساطة اكلم اللي عايز اكلمه وبس عشان مش عايز صداع ، مش عارف أنا حالي الصفاء والهدوء دا كله ازاي بس الحمد لله مش عايز حكاوي كتير وهري كتير ومش عايز صداع ومش عايز تعب ولا حد يزنقني ولا حد يعمل عليا فيلم زي الاتنين بتوع امبارح ، اللي هوا احا اتنين في نفس اللحظة ونفس الحوار ، يلا عادي مش فارق ولا شاغل بالي وانتوا اساسا لا في الحساب ولا في الدماغ 

المهم اني رايق ومستقر جدا ودا أنا ذات نفسي مستغربه جدا بشكل صادمني بس عادي الهدوء والاستقرار حلو بعد العواصف وفي اوقات المرض وفي اوقات الانشغال 

كيمو حبيبي تجاهل الاتنين واشتغالاتهم ومتجيبش لنفسك صداع وعيش يا حبيبي ، كمل في طريقك ومتخافش ان شاء الله ربنا يكرمك بتوفيق عظيم من عنده يارب 

أنا فخور بيك وباللي بتسعي فيه بس عشان خاطري متسيبش الساقعه تلسعك وركز في صحتك واتعب شوية في طريقك ومتكسلش وربنا هيكرم ويرزق من وسع ، احنا بنسعي للخير يا حبي 

خد بالك من نفسك يا كيمو 

خد الدوا ونام واحلام سعيدة يا حبيبي