السبت، 31 أغسطس 2024

عن العتمة والنور والحب وأشياء أخري

 " عليك أنت تسطع يا ولدي كألف ألف شمس تحترق في كون مهجور ، عليك أن تكون ، أن تنير للسائرين الطريق وأن تمنح ما لم يمنحه أحد ، تبني عوالم من اللاشيء و عليك ألا يؤذيك ألم الإحتراق أو الفراق أو الهجر وأن تمنح ما لم تأخذه يوماً" 

 (&*!$^)الفصل الأول : التكوين 

من شوية جه علي بالي قصة كتبتها قبل كدا في إسكندرية علي القهوة وأنا مسافر عشان أقابل حد مهم واليوم دا قعدت مع كذا واحد صاحبي بس قبلها كنت بتمشي علي البحر وبتأمل في عظمة النور وجه في بالي جملة واحدة ، إلهام حقيقي إبتدي بجملة واحدة بس ( في البداية ، كان هوا) ، ومنها إبتدت القصة ، كنت بحكي فيها عن الخلق وعن ازاي في إله والإله دا حب حاجة وعن بداياته كموجة طافية من النور ، عارف إنها قصة تدخلنا جهنم في طيارة ، بس متعودتش أخلي حاجة توقفني ، جت علي بالي القصة وانا بحاول اكتب الكلام دا ، وبسبب الظروف الحالية وقطع السكر اللي إبتدت تخش حياتي ، من الصعب جدا بالنسبة لي أرجع للسكر تاني بعد ما بطلته سنين ، عا فأنه مضر لكنه تشريف لقطعة السكر اللي شفتها بين إيديها و ولمستها للسكر ونظرتها ليا ، تقريبا كل قصص الحب لها بداية ، بتشتعل منها النار ، النار هي أكتر شيء مقدس عندي لأنها بتحتمل المعني الحقيقي للنور والعتمة في نفس اللحظة ، وخلينا هنا قبل ما نفكر في البنت الجميلة و صوتها وضحكتها وشعرها وابتسامتها ونظرتها ولون عينيها ولبسها والخيوط البسيطة في لبسها و قعدتها وطريقتها في الكلام ولخبطتها و هزارها وطريقتها في الهزار و طريقة اظهار التعاطف ونظرة من عينيها بتقول انت خطفتني و مسكتها لموبايلي اللي من ساعتها لحد اللحظة دي عامل زي ما يكون سايبه بصمتها عليه و واضحة اللمسته حوالين الجراب وكانها اثر من النور ومشيتها وحركاتها وعودها وتشكيلة من التفاصيل المذهلة في جسمها و حتي الكوتش اللي كانت لابساه و ازاي كانت بتميل عشان تشيل ورقه من علي ارض الجنينة وازاي كانت بتمسك ورق الشجر وتدعكه في ايدها بعد ما قلتلها اني بحب الريحة دي وغالية علي قلبي ، وازاي ريحتها كانت واضحة بدون برفان عاملة بالظبط زي ريحة روحها ، قبل ما نفكر في كل دا وقطعة السكر المذهلة دي ، خلينا نفكر في النور ، والكلام المكتوب فوق دا ، ازاي يعني النور هو دا ، ازاي يكون النور الف شمس والكلام الكبير دا ، ما يمكن النور يكون في كلمة تراضي بيها حد او فعل بسيط او حتي ضحكة صافية من القلب ، النور له مليون شكل ، بس الافورة اللي فوق دي مش هي النور ، دي هي التضحية بالذات والميل تجاه حرق نفسك من اجل حد بتحبه بناء علي دوافع نفسية هبلة ، ومش بتنفع ولا بتفيد و علي فكرة جربنا دا سنين عمرنا كله  ووصلنا لفين ؟ 

النور مش موجة طافية ولا الف شمس ولا حب بيخليك تستحمل النار اللي بتيجي مع النور ، النور مش العتمة دي كلها خليني اقولك ان طاقة النور ونقطة النور احلي من كل دا ، هي البساطة في حد ذاتها ، اشياء قد تبدو من بساطتها تافهة لا تستحق الاهتمام وهنا بييجي الغلط اللي بيتوهنا كلنا ، النور هوا انك تصون حد بدون ما تتحرق حواليه ، انك تساعده بس مش تحرق نفسك ، انك تبني في هدوء انك تستمتع بلطف انك مجرد تعيش بروحك الحلوة وطاقتها الطافية ، بصيت علي قطعة السكر مليون مرة في خيالي من ساعة ما قعدنا سوا ، تأملت كل دقيقة ، بصراحة كدا كنت مسجل كل تفاصيلها في عقلي من اول ما شفتها وقعدت افكر في المعني الحقيقي للنور ، بس زي ما اتفقنا ، النور بسيط وسهل وهو اللي بيخلي الدنيا بسيطة والحياة سهلة ، واي حد بيحاول يحيد عن دا بيتوه حرفيا ويضيع سواء بالمبالغة زي ما عملت قبل كدا او بالقسوة زي برده ما عملت قبل كدا ، الموضوع سهل وبسيط مش محتاج اي تعقيد ، بهدوء زي نور الشمس كدا ، بهدوء شديد 

***

"  إنسي كل شيء ، إترك العالم خلفك دوماً ، حلق بعيدا، حطم بوصلتك ، لا تدع أحد يقترب ، لتكن أنت كما تشاء أن تكون ، كن عظيما، إجعل اقرب الأقربون لك علي حدود العالم وعلي الحافة ولا شيء يهم حقاً، كن غريباً، عش كما أنت و خض تجاربك كما تتمني، لا تترك شيئا ، كن أنت فقط" 

العتمة اللي جواك ، رغبتك في الحصول علي كل شيء والرغبة في إكتناز الوجود وسرقة الفرص من كل مكان ، مليون تجربة بمليون شكل ، تفاصيل احداث ، انك تسيب وحوشك وشياطينك علي الناس والاشياء ،  ، انك ممكن تعمل اي حاجة عشان توصل للي محتاجه بجد ، حتي لو مش بتكدب وبتقول الحقيقة ، الساعة عقاربها في ايدك انت اللي بتخلي الساعة ت تك وتعمل صوت ، النار مصدرها هو انت مش الاحداث والتفاصيل لان ببساطة اللي بتصنع دا ، ياتري علي سواد العالم جوايا والفراغ اللي موجود في قلبي والثقب الأسود اللي بيبلع كل حاجة هل هتكون الحاجات دي كلها مناسبة للحب ولقطعة السكر ، لحياة سوية ؟ ، هل ينفع اصلا نجتمع انا وهي في بيت واحد بكل اللي شايله جوايا من عتمة ، من نداءات بتجري في عروقة زي السم والنار بتخلي دمي ميه حمرة زي الخمرة والبنزين بيتحرق بلا حدود وبيولع وقت ما احس اني محتاج الباور والطاقة عشان اعيش او احقق حاجة ، ياتري يا هلتري هينفع ؟ ، هل هتقدر تتعامل مع كل الجوع دا ؟ لمحتلها في وسط الكلام ولقيت ان هي فاهمة ، بعد ما حكيت لقيت انها مستوعبة ان محدش هيعدي بكل الظروف والاحداث دي وهيفضل مفيهوش عتمة ، متخيل ، دا علي حد القول ، بس ياتري هتتحمل ؟ هل هتقدر تتعامل ، العتمة مش شرط تبقي شر صافي وانك بتعمل الحاجات لمجرد انك تقدر تعملها ، العتمة مش فعل قاسي بيقضم وسطك وضهرك من حد شرير ، العتمة مش التلاعب والغدر والخيانة ولا حتي الغل والحقد ، العتمة مش كل دا ،يمكن يكون دي اشكال منها بس العتمة زي النور لها مليون شكل ، بفكر قطعة السكر هتقدر تتحمل دا ؟ ، هل قطعة السكر هتقدر تشوف العتمة وتحتويها وتتعامل معاها ؟ هل هتقدر تضمني الضمة اللي ترجع الضلع المنزوع مكانه ؟ هل هي الضلع المنزوع من صدري من بدء الخليقة ؟ من غير افورة ، العتمة انك تقف مكانك متعملش حاجة او متحاولش ، العتمة هي انك تسيب الحاجات اللي بتحبها او تقدر تساعد النور جواك انه ينتشر ويكبر وينور حياتك ، العتمة هي عدم الفعل او الفعل البسيط في التجاهل او التطنيش، العتمة مش سكس ولا اذية قد ما هي ببساطة انك تبقي عارف عيوبك ومصر عليها ومش عايز تغيرها ، العتمة هي التملك والقسوة ، العتمة لها مليون شكل ويمكن شفتها وعشتها مليون مرة واكيد في جوايا منها كتير ، عايش حياتي كلها بحارب في العتمة اللي جوايا، لكن ليه ؟ ليه موجه طاقتي كلها لشي اساسا عبارة عن اللاشيء عن ثقب اسود ، ليه بحارب وانا اساسا مش محتاج احارب لكن محتاج بس شوية افعال بسيطة تقضي علي كل دا، العتمة مش هتخوف مني قطعة السكر ، انا فاكر نظرتها وفاكر لما سالتها وانا بفتح مواضيع زي العبيط عن البرفان وطلبت منها رشة منه علي منديل وخدته وشيلته معايا لحد اللحظة دي ، قالتلي انه معمول مخصوص ، ومكانتش عارفة ان مجرد ريحتها هتبقي هي مصدر من مصادر النار ، تمثيل حي للشوق  ،، ريحة البرفان معايا لكن الاهم من دا انها عارفة دا ، انها قابلة العتمة وفاهماها ، انا اوريدي عملت الاوردر من نفس الويب سايت وطلبت البرفان ، بس لا شيء هيكون بمثابة ريحتها والمنديل اللي مسكته بايديها 

***

الحب ، الحب الحب ، الحب مش تضحية بالذات حمقاء لانقاذ شخص ما ، الحب مش اني استحمل جنونك ولا الحب اني استحمل عمليتك ولا اني احرق نفسي نور ينورلك واضحي ، الحب مش بس تواصل وتفاهم ، الحب مش جري ومحاولات وفرص، الحب مش مطلوب منه يكون كل الهبل اللي حوالينا دا ، الحب مش بوستات وصور و خناقات و تقليد لحياة مش حياتنا ، الحب مش حلم الطفولة ولا الاب الغايب ولا الام الحنينة اللي بتحضن ولادها وترضعهم ولا الحب هوا كل الجنان والجري تحت المطر وعلي راي واحد كدا الجري في الجنينه مع الفراشات ، الحب مش البنت اللي بتصلح حد ، ولا الشخصية اللي بتضحي ، ولا حتي حرق الذات ومنح كل شيء للطرف التاني ، الحب مش علاقات بنشوفها في افلام ونقراها في كتب ، الحب بعيد وبريء عن كل دا ، الحب مبينتهيش بالاختيار حتي اني اكمل معاك او لا ، الحب مش طاقة النور ولا العتمة ،خليني اكتب حوار يوضح الموضوع. 

###

- انا حبيتك برغم كل شيء ، منحتك كل شيء ، فضيت نفسي تماما عشانك وبعدها مكانش في منك اي تصرف غير انك روحت تحب حاجات تانية ، تحبها اكتر مني انا ، من كل اللي منحتهولك ، من النار اللي شديتك منها ، من القرف اللي كنت واقع فيه والخراب والتدمير ، روحت جبت حاجات تانية تحبها 

= الحب عمره ما كان اللي اتوصف دا  ، الحب بريء منه ، انا بس احتجت حاجات تانية ، قلبي يساع الكون ، كان كفاية التواجد ذات نفسه ، كان كفاية مليون حاجة ، انا مش بعاقب بالبعد لكن فعليا كان في احتياج للدنيا ، لحاجات تانية ، لعالم تاني ، كان في مليون حاجة تانية ،الحب عظيم لكن مش اللي اتعمل دا ، دا تضحية بالذات و استغلال في نفس الوقت، استغلال المنح لمجرد الامتلاك ، استغلال الجروح الذاتية من اجل جلب التعاطف ، الحب مكانش دا ، الحب اعظم من دا

###

الحب مش بس اني اختارك واكيد مش اني اكتمل بيك ، الحب اني اشوف عيوبك وبرغمها احبك برده ، الحب ان ريحتك ممكن متكونش احلي ريحة وفي احسن منها لكني بختارك ، ومش بس كدا لكني بسيطر علي عيوبي  ، بتقبل عيوبي وبتقبل عيوبك وبشتغل علي عيوبي وبتحسن وبتعلم ، بتواصل احسن واتفاهم اكتر ، مبنسحبش ومبشتغلش في العتمة ، مبصاحبش النور واحلامي واضحي بيك ، مبفقدش الامل ولا بسممك بيه، بفضل موجود ، قادر اتعامل واتفاهم واتقبل كلامك وافتح لك قلبي واتواصل معاك بجدية ، بطريقة تعمر الدنيا مش تخربها ، بعرف معاك معني الونس بكتشفه وياك ، مش بتبع اساطير شعبية ولا بوستات ولا حتي نصايح ، بمشي بهدوء الطريق وياك ، شايف عتمته ونورك زي الين واليانج ، عتمتنا سوا ونورنا سوا واحلامنا سوا ، مش بخون اللمسة ولا الضحكة ولا الكلمة ، بديك فرص ، بكون قوي زي إله غاضب قدام الدنيا كلها لكني باجي لحد عندك واتنازل عن الغضب والعند والكبر ، بروح لحد بابك واقولك انا هنا واخبط علي بابك واحضن كل ما فيك ، ببني معاك العالم زي طفلين علي الشط والقدر موج بيهد بيوتهم وبيبنوا تاني ، بفهم حقيقة الخلق والحياة ، بصبر عليك ، مش بسيبك تاذيني لكني مش هسيبك تموت ولا تاذي نفسك ولا حتي تتألم، طالما في ايدي مفتاح الحياة فانت اول شخص هتاخده، مش هفضل حد عليك 

الحب مش منح فلوس ، لانها مجرد ورق ملون، ولا اقامات وفيزا ولا جنسيات و باسبور ولا المر اللي الناس موهومة بيه وعايشاه ، الحب اكبر من كل دا ، الحب بسيط، افردلك جناحي وانت تلمس روحي وتقرب مني ، تشتريني ، الحب ان مهما حصل مش هقبل عليك النار ، الحب اللي مآمن بيه يمكن يكون مثالي شوية ، حاجة متخلقتش ، لكن تخيل معايا للحظة لو في حد مآمن بشيء للدرجة دي فهو هيقدر يخلق حياة عاملة ازاي بالحب دا ، ، ،الحب اهم من حاجات كتير والغبي بجد اللي يضحي بيه

###

كل شوية بفتكر قطعة السكر وريحتها وضحكتها ونظرتها ولمستها لقطع السكر واحساسي بوجودها ونورها ، اكيد مفيش حد كامل ، اكيد هي مش الملاك المنتظر اكيد مش هي اللي هتصلح الوجود ولا تعدل الكون ، اكيد اكيد اكيد ، الحب اللي شوفته بيتكون اليوم دا ، النظرة الخيالية الحالمة والواقعية في نفس الوقت ، البنت اللي بتديك معني الامان والبيت والسكن والمودة والرحمة ، البنت اللي ايديها ساقعة وانت جسمك بيجري في عروقه الجحيم والنار ، عارف انها مش هتجلب السلام ، وعارف انها مش الحل لكل دا ولا المفتاح السحري وعارف ان في خناقات ومشاكل وازمات ملهاش حصر هنعدي عليها طالما بنبني حياة ، لكني متاكد وواثق وعارف وشايف ان هي هتكون موجوة وانا كمان، حتي في احلك لحظات التعب او العتمة او الخصام ، حتي لو ضاربين بعض بالشبشب هيبقي لينا مكان نرمي فيه سلاحنا ونقعد في هدوء نتكلم عشان وحدتنا وعشان بيتنا وعشان احنا شاريين وبني ادمين بيغلطوا عادي ، وبيتفاهموا وفاهمين كويس ان في نور وعتمة وحب ونار جوا كل واحد فينا ، عاملين زي الين واليانج ، كله بيتشكل بسهولة، طول ما احنا سوا وبابنا مقفول ، طول ما احنا بحقيقتنا وبس بكل صراحة ووضوح بنبني ولو بكلمك حب بسيطة وبنشوف عيوب الطرف التاني ونديله المساحة يبقي انسان يغلط ونسامح ونغلط و يسامح ، هي مش هتكون الحل لكن هتكون البيت ، البيت اللي هوا الوطن الحقيقي ، اللي بيمنح السلام والرحمة والحب ، شفت دا عيونها وتيقنت منه من كلامها واحساسها ومن حتي ريحتها ، الوطن اللي مهما كانت مشاكله مش بتسيبه ولا يسيبك، الوطن اللي بيساعك وبتقدر تكون معاه انت الحقيقي بنورك ونارك وعتمتك ، الوطن اللي بيخلق جواك النور والنار ، الوطن اللي بتنتهي عنده كل محاولات الهرب .

كريم 

متخيل ولادنا ، متخيل ريحة بيتنا ، شايف النور والعتمة وشايف النار اللي بتشكل العلاقة ، حاسس بيها وانا بقالي زمن وسنين بتنشق علي ريحة النار ، بقالي سنين وانا بحاول اصحي النار لميتين واحياء ، بقالي سنين بحاول اخلق الامل من اللاشيء ، المرة دي مش محتاج اخلقه ولا اصنع النار ، المرة دي كل شيء موجود ، يمكن عشان كدا مطمن، ودا كفاية اوي .

الجمعة، 30 أغسطس 2024

كله كويس

اول ما اتعرف في العيلة ان كريم بيدور علي زوجة بنت حلال ، تقريبا الدنيا كلها بتتحرك ، كل دا عشان مقابلة يتيمة هنا واستجابة لكمين صاحبي اللي كنت عارف انه كمين وعارف رايح فين وهيحصل ايه ، ف ما شاء الله كل طرف بيتحرك ، تقريبا كل طرف عايز يضمني للجنب بتاعه، يبقي كريم في صفه ، سواء من القرايب او من المساعدة في الموضوع ، 

كله كويس حرفيا مفيش غلطة 

مال وجمال وتعليم وتدين وشهادات وشغل و اهل طيب والاهم من دا كله الاصل الطيب 

انا دلوقتي متعصب من المواقف دي فكلامي متجزأ ومقطع حاسس اني من عصبيتي بجري في تراك والتراك مبيخلصش وعصبيتي هتكسر ارض التراك وانا بجري 

اللي بيتعمل مش وحش 

كله موافق انك تتجوز بدون نزولك كله موافق علي ظروفي ووضعي ، تقريبا مشوفتش اللي بيحصل دا معايا قبل كدا ، بس اتعلمت الدرس دا زمان وخدت فيه قرار اني لا محكيش لحد من اهلي حاجة وثانيا اني اخد قراراتي بنفسي بدون اي اي اي تدخل منهم وخليهم في حالهم وخلي حياتي الخاصة بعيد عن النور مش ناقص وجع دماغ ولا زن ولا زهق ولا ان حد يمشيني ، القرارات دي من زمان من ساعه انفصالي ومشاكلي اللي خربت كل حاجة لحد دلوقتي 

المهم يعني الناس كلها موافقه والناس كلها كويسين وكله راضي انه تتجوز بتوكيل وان مراتك تيجي لك وقت ما تقدر وتحب، الموضوع لطيف عشان انا عارف الناس دي كويس اوي وعارف هما كويسين قد ايه، الزهق  والتعب من الموجه العجيبة دي 

الفكرة ان كل الناس اللي بتتجوز دلوقتي وتعمل لم شمل بتطلق ويمكن كان الحاجة الوحيدة اللي بتحمي من دا هي الحب وانك تعرف الشخص دا من سنين وضامن انه اصله طيب وهيقعد يراعيك وهيمسك فيك ويحبك حتي لو بينكم مشاكل هيخلق طريق للحياة 

لكن حتي الباب دا خبطت عليه وحاولت معاه واخترت الحب ومعرفة السنين وبرده منفعش 

هفوق لنفسي واخلص من الغضب والزهق دا وابطل ابص علي الناس اللي بيبعتوهم لي كل شوية واركز في نفسي وحالي واقعد مع ذاتي وهشوف النهارده في الجيم لما العب واروق نفسي هفكر في ايه ، الجيم حلو وبحبه

مش قادر اشيل الصورة الحلوة للبيت الهادي اللي فيه راحة وسلام من خيالي 

خير 

هابي يوم جمعة

الخميس، 29 أغسطس 2024

لمحت الهوم؟

 زمان فاكر محادثات كتير جدا بيني وبين اكتر من شخصية ، نفس المحادثة بتتكرر ، كل واحدة كنت بقول نفس الكلام ، كنت بتكلم عن العيلة والاسرة اللي هدخلها وانضم ليها ، واتجوز بنتهم ، فاكر كويس اوي كنت بقول ايه ، كنت بقول انا مش هدخل مكان الا لما يكون مرغوب فيا فيه ، مش عايز اكون بتجوز بنت واهلها رافضيني او مش حابيني ، مش عشان حاجة عشان مش انا اللي هدفع التمن لكن ولادي ، معنديش استعداد يبقي عندي اولاد متغربين طول الوقت بين اسرة اب وام وكل واحد فيهم حاسس بعزلة عن العالم بسبب اهله، وكان من باقي كلامي اني مش ههين نفسي باني اروح كذا مرة لاهل البنت عشان اتجوزها ، مش كبر ولا غرور لكن خسارة نفسك عشان حد بتحبه بيودي في سكة واحدة وهي انك في كل الاحوال هتخسر نفسك ، اينعم عملت دا كذا مرة السنتين اللي فاتوا وروحت كذا مره لاهل البنت ودا مجابش اي نتيجة ولا اظهر اي حل ولا جاب اي نفع باي شكل غير مزيد من البهدلة وكل مرة كلام يوجع وبدون نتيجة ، فكان القصد من كلامي ورفضي زمان واضح وواحد هو ان لو مش مرغوب فيا يا جماعة فانا همشي ، بسيطة ، مفيش لوم ولا عتاب مفيش تردد لان ببساطة لو عايزني هتقبل من المرة الاولي او مش هتخليني رايح جاي 

كان من ضمن كلامي في الموضوع دا  اني عارف النتيجة ، نتيجة وجودك في بيت مع حد اهله مش بيحبوك او حتي في وسط مش بيحبك ، الحب طاقة عظيمة زي الغضب والوهم والخوف والامل والحلم، قادر يرفعك للسما وقادر يخسف بيك الارض ، كل دا عبارة عن حاجات تقدر تشغلك وتحركك لكن لو في المكان الغلط قادرة بكل بساطة تخليك قليل وتخليك تشوف نفسك وحش وتدمر نفسك ويمكن من غير مجهوداتك الشخصية روحك هتفضل مكانها مش بتتقدم في الحياة ، عشان كدا الحاجات دي عاملة زي الدوا والسم  ، زي الحنية والضحكة الحلوة والتسامح والتفاهم والتواصل ، حاجات عظيمة لكن لازم متبقاش في شخص واحد بس ، لازم تبقي في الشخصين عشان الدنيا والمركب تمشي وتقدر تبني وتطمن 

مفيش حاجة في الدنيا اغلي علي الانسان من اولاده ، مفهوم الحب والحاجات اللي قلناها دي بتخليك تطمن علي اغلي حاجة عندك في الدنيا مع الطرف التاني ، تخيل انت سايب اغلي حاجة في الدنيا علي قلبك مع الطرف التاني سواء زوجة او حبيبة ، لازم يبقي ثقتك لا نهائية عشان تعمل تصرف بسيط جدا زي دا ، هوا بسيط وبيحصل كل يوم في الحياة لكن تخيل مقدار الثقة المطلوبة عشان حاجة زي كدا ، انا مش بعمل اوفر ثينكنج لكن بحاول اوصل لمعاني الامور والحياة عشان علي الاقل لما اخد قرار ابقي قادر علي فهم باخده ليه، 

نرجع للي كنت بقوله زمان ، ولازم البنت اللي اخدها نفسها تبقي عارفة قيمتي وعارفة وفاهمة هي بتتعامل مع مين ، وطبعا انا كمان ، مفيش حاجة بتبقي في اتجاه واحد ، السبب في دا عشان التقدير يحصل وعشان الحب يبقي علي ارض الواقع ميبقاش مجرد كلمتين حلوين ، التقدير واجب وضروري يمكن من غيره مش هيكون في حياة اصلا 

كنت بفكر هل دا موجود ؟ لو مكانش موجود ففي ناس كتير قدرت تبني حياتها بناء علي امور تانية وبالتالي دي مش شروط دلوقتي ، معادش عندي شروط زي دي لان مينفعش اقول اهل خطيبتي او مراتي يبقوا بيحبوني وعايزني ، طيب معلش هيحبوني علي ايه ؟ هما يعرفوني اصلا ، ، طيب معلش هي كخطيبة او حبيبة لسه في الاول هتقدر ايه ؟ وساعتها ادركت ان في حاجة اسمها الغرور او الشروط القاسية او المعايير العالية ودي تعتبر حاجز بالنسبة لي ، انا لو فضلت متمسك ب دا فانا مش هعمل اي حاجة في حياتي ، انا كنت بتمسكي بالكلام دا بختار الطريق السهل وعايز الناس من اول دقيقة تحبني وتقدرني والكلام دا ، دلوقتي فاهم كويس ان الحاجات دي بتتبني مع الوقت ، طوبة طوبة ، الحب والتقدير والرعاية والاهتمام والحنية والتفاهم والتواصل وغيرها من امور بتخلي الحياة حلوة ، الحاجات دي مش امور مسلم بيها لكن ممكن تتبني مع اي حد باي شكل بس بتتبني ، بيتهيالي دا الطويق دلوقتي اني ابني الكلام دا واحدة واحدة مع كل مقابلة وكل زيارة  مع كل مناسبة ومع كل طلب او حتي رغبة او حتي امنية من الطرف التاني ، مينفعش ابقي المنقذ ولا انفع ابقي الاب ولا ابقي اي حاجة في العلاقة غير لما اتخلي عن الادوار واتخلي عن اللي بقوله من شروط ، محتاج دلوقتي او واجب عليا استكشف ارض غريبة ، ثقافة مختلفة تربية مختلفة عقل مختلف، مش فاكر اخر مرة عملت دا كان امتي بس مش هيفرق المهم احنا ولاد دلوقتي 

السعي مفتاح والصدق مفتاح والتعامل بشخصك الحقيقي مفتاح ، اخر مرة واحنا قاعدين في الاول خفت وقلت لنفسي ارجوك بلاش تبعدها بلاش تهرب بلاش تخاف من قلبك ومشاعرك ارجوك سيب نفسك وجرب واسمع واحكي وعيش نفسك بنفسك ، انت عشت قبل كدا الف حياة كاملة ، ، ، هيفرق معاك ايه لو جربت تخليهم الف وواحد ، هيحصل ايه لو خضت المغامرة بس المرة دي بكامل طاقتك وبكل صدق وبشخصك وبدون اي عقبات في الناس ، ونقفل الباب ونحافظ علي بيتنا ومنسمعش لحد ومنديش لحد الفرصة يقومنا علي بعض ونعيش بعيد عن هري السوشيال ونقضي حياتنا سوا حياة حقيقية بننبسط فيها وبنشير كوميكس هبلة و بنحتفظ بالذهب الحقيقي وهوا علاقتنا سوا وجوازنا وحبنا بعيد عن عيون الناس ، اعرف ناس نجحت في عمل دا وحققت دا بكل سعادة ، ليه ميبقاش دي القصة الجديدة ، بدون تعليمات واحكام مسبقة ، بدون ما حد يفهمك غلط وحتي لو فهمك غلط هيلتمس لك العذر وييجي يسالك ، بدون تهور وبتفاهم بصبر وحنية ، هنخسر ايه ؟ ،،، اللي حسيته في لحظات والبنت بتجيب القهوة وبشربها مع باباها في اخر القعدة وهوا بيحكي لي ان في امل ، حياة ، فرصة جديدة ، ارض جديدة تزرعها بدون اي ملوثات، بدون اي حاجة مؤذية، ارض جديدة وعالم جديد ، دنيا فيها تفاصيل جديدة بدون كل القديم بدون حتي ريحته او ذكراه، يمكن هي دي معني كلمة اعادة الميلاد مرة تانية ، مش هكدب لما اقول ان الوحدة بقت صعبة جدا ومعادش في طاقة اعيش واقضي اللي باقي لوحدي ، خلاص كل حاجة خلصت وللابد، التخلي عن الامل والفوقان ان خلاص كدا انا بقيت لوحدي ،،، ثواني ، هوا معني كدا اني بقيت حر ؟ ، دا الدافع حاليا او اللي اظنه واعرفه اني بكامل حريتي وبكامل طاقتي في الاختيار يبقي ليه لا ؟ عرفت كل غلطاتي السابقة وفعليا معدتش عايز اعيش لوحدي اكتر من كدا ، بس مش دا الدافع مش دا الاساس ، انا مش عايز اعيش لوحدي غير مش قادر اعيش لوحدي ، والحمد لله حاليا الموضوع مش عايز اعيش لوحدي ، سهلة اهيه، ليه هضيع المزيد والمزيد من السنين ؟ ليه هعيش منعزل اكتر من كدا وبعيد عن الحياة ؟ ليه ماخدش الفرصة واخوض التجربة بس المرة دي مش بناء علي احتياج ولكن علي رغبة وعايز حاجة وبحققها ؟ ، ، ، ، الكلام كتير بس المعني واحد ، كان زمان مش قادر اعيش لوحدي ، دلوقتي بقيت مش عايز اعيش لوحدي ومش عايز ءاجل اي حاجة تاني ، ، عشت كتير مستني ، بيتهيالي اني كدا كفرت عن ذنوب العمر اللي فات ، سددت كل ديون الماضي ، استحقيت تعب كبير لكن مش بالقدر اللي اديته لنفسي ، الحياة مش عادلة ومش مستني منها دا خليني بقي اخلق لنفسي عالم زي زمان، مش عارف هقدر انسي طريقتها وهي بتحط السكر في الشاي ازاي ، مش عارف ، يمكن دي من العلامات اللي خطفت عيني وطمنتني او حسستني بحاجة ، انا اصلا مبطل سكر من زمان لكن هبقي سعيد لو السكر من ايديها معنديش مشكلة ، دلوقتي فهمت قلشة : ازاي ؟ زي السكر في الشاي ، يمكن دا وقت الحب والايمان والحلم والامل ، يمكن دا الوقت المناسب ، علي راي واحد ، طالما تاكدت ان كدا كدا مفيش قدامك غير فعل معين يبقي اعمله وخلاص وجرب وحاول وعيش امال ربنا خلقك ليه ؟

خلينا نقعد علي الهادي نتخيل الزيارة الجاية، خلينا منحطش توقعات خلينا نقابل الواقع بالحقيقة الطيبة، المضحك في الموضوع ان لما سيبت نفسي في القعدة اتحول فجاة كل شيء لمناخ حلو ومفهوم وفيه كل حاجة حلوة بتمناها واصبح لاول مرة مفيش خوف ومبصيتش في الساعة ولا مرة والتوتر والقلق اتبخروا تماما ، يمكن معني كدا اني لمحت الهوم ؟

كريم


قعدة الجنينة

 النهارده البوست بلس تمنتاشر 

 قابلت  النهارده واحد صاحبي الماني تركي قعد يرغي معايا شافني وخدني بالحضن واخويا وحبيبي ورغي كتير بدون هدف وفي النهاية قعد ينصحني كتير عن العلاقات وانك لازم يكون لك جيرل فريند وعلاقة فيزيكال وسكس وان لازم يبقي في صاحبة تيجي لك تقضي معاك يومين كل شوية ، بصراحة مقدرتش امسك نفسي من الضحك وكنت خجول شوية ، قلتله مفيش داعي لحاجة زي كدا وحكيت له عن اخر غدا اتعزمت عليه في قريب  واخر قعدة في بيت صاحبي ومراته واختها وحماه، وان صاحبي تقريبا كان عاملي كمين وجايبلي اخت مراته يعرفني عليها وقعدنا نحكي تقريبا سوا ساعتين بعد الغدا انا وهي في الجنينه مع كوباية الشاي ، بصراحة سجايري كانت عاملة مشكلة في الاول ، بنت المانية من اصول مصرية مشافتش مصر خالص غير ايام كل سنة بالنسبة لها التدخين مش عادي اوي بس مقبول ، ومن ناحية طبية طبقا لدراستها فضلت تحكي لي وترغي بالالماني اول خمس دقايق عن ازاي السجاير مضرة وبعدها قلبنا كلامنا وقدرت اوجه دفة الحوار وافهم واقرا العقلية ، قعدت احكي لصاحبي رتوش لكن حسيت فجاة انها وحشتني بشكل ما ودا اللي خلاني ، خلعت من صاحبي بكل بساطة وابتديت افتكر تفاصيل اللقاء وتفاصيل حياة صاحبي اللي متجوز اختها الكبيرة مهندسة وشغاله زي حالاتي في سوق الاي تي ، الفكرة ان صاحبي عايش سعيد ، في البداية قبل ما ازوره قعد يحكي لي قد ايه انه مكانش بيحبها ومكانش شايف ان السعادة هتكون معاها باي شكل لكنه شاف انها تجربة ومش هيخسر حاجة لان الناس فعليا كويسين ، استمرت الخطوبة فترة مش طويلة مع سفريات كتير للمدينة اللي عايشه فيها وقعد يوصفلي في بيتهم والغرفة اللي تحت البيت اللي فرشوها مخصوص عشان لما ييجي المدينة لان المدينة غاليه جدا مش هيعرف يقعد فيها يومين في فندق ، وصف شامل كامل بحكاوي كتير عن الضحك والونس ، في البداية مكنتش بصدق صاحبي لانه زي اي واحد متجوز ومخلف عايز يصور حياته جنة ، برغم كل يمين حلفهولي ان حاليا حياته مستقره وسعيدة وان ابنه عنده بالدنيا ومراته اغلي عليه من عمره والنفس اللي بيتنفسه ، انا مكنتش مصدق لحد ما قال التشبيه دا ، التشبية دا كنت بقوله في عز حالات الحب والشوق وكنت بحسه اوفر بسبب المرض والتلاعب والمشاكل ، لحد ما صاحبي نطق وقاله ، في اللحظة دي قررت اني اسيبه يكمل في اللعبة والكمين، هخسر ايه غدا لطيف مع ناس محترمة وبقالي كتير مكلتش اكل معمول بمزاج سواء ورق عنب او ملوخية

اليوم كان هادي خالص والسفرية مش متعبة والطريق جميل ، روحتله قابلني بالعربيه وخدني من محطة القطر وقعد يوصفلي في فايده الرخصة وان العربية مهمة وان كلها سنه ويبقي عندك اطفال وتحتاج العربية ورغي كتير مش عارف ايه اللي جاب السيرة لكنه كان مصمم ، وافقته في كل حاجة بما اني كدا كدا مخطط للموضوع ووصلنا البيت ولقيت هناك في غرفة الجلوس حماه وبعدها بشوية مراته واختها دخول ورحبوا بينا وقعد يحكي معايا هوا ومراته عن الشغل لحد ما قالوا نقعد في الجنينة وسابونا وخلعوا ، كان واضح موضوع الكمين بزيادة ، بس انا والبنت كنا بنستعبط بصراحة افتكرت القلشة بتاعة لما بيستعبط بتعملي ايه ، انا كمان بستعبط ، القعدة كانت حلوة بعد ما خلصنا كلام في الطب والسجاير واحلامها في الشغل ولاول مرة تقريبا الاقي حد شايف معني الحياة ، انا سكتت تماما ودا نادرا ما بيحصل وسيبتها تحكي ، البنت قعدت تتكلم عن العمر والسنين وان في الاخر مش هيتبقي غير زوج حنين بيراعي ربنا واطفال ، وقالت مثال بسيط عن مامتها الست الطيبة اللي متعلمة لكنها مش بتشتغل وعاشت حياتها تحضن بناتها وتربيهم وقعدت تحكي كتير عن ان امها سعيدة برغم ان امها مش غنية ولا مليونيرة ولا حتي عملت حاجة في الحياة ، بس قعدت توصفلي عن السعاده اللي بتشوفها في عيونها كل يوم مع كل كوباية قهوه او حتي مع كل غدا او فطار وهما بيفطروا مع باباها ، قالت باختصار في النهاية الفلوس بتروح والشغل بيخلص والاتنين سهل تعويضهم في اي وقت ، وقالت ببساطة برده ان ممكن تبتدي شغل وتعمل فلوس وكاريير في اي مرحلة من حياتها لكن الخلفة والذرية واطفال اسوياء وبيت هادي اهم مليون مرة ، الشغل مش هيملي الحياة زي راجل محترم حنين واطفال حلوين بيفتحوا النفس علي الحياة ، تقريبا دي اول بنت اقابلها في حياتي تشوف الموضوع بالنظرة دي ، مكانش عندي حل غير اني اقولها ان كلامها سابق سنها لكن البنت حكت ازاي شافت دا كله ، حكت عن العيانين في المستشفي وكبار السن وفتره تدريب قضيتها في مستشفي شافت فيها الانسان بيتبقي له ايه ، حكت عن عيانين اجانب وعرب ومصريين ، حكت باستفاضة عن ان اللي شافته بعينها في شغلها بيعرفها ان كل حاجة زايله وان اهم حاجة هنعيش حياتنا سعدا ولا لا وهنقف عند المشاكل ولا هنحلها ، بصراحة انا في اللقطة دي مكانش قدامي غير اني احكي عن نفسي ، تقريبا حكيت خلاصة سبع سنين غربة ، حكيت عن كل التفاصيل بكل شكل ، عن الحياة والشغل والدراسة والتطور اللي حصل في حياتي وتطوير الذات والشغل والشهادات حكيت حكي تقريبا محكيتهوش لحد قبل كدا والبنت مبهورة ومتنحة ، اللي عجبني في الاخر بصراحة ردة علها وهي بتقولي هوا انت تحب اولادك يطلعوا زيك ، وقبل ما اجاوب قالتلي ان دي هتبقي حاجة حلوة اوي ، بعدها قلبنا قلش وقعدنا نحكي في السينما وفتحت لها سبوتيفاي علي موبايلي تقلب فيه وفتحت لها حتي نتفليكس ، تقريبا في اغاني بحبها كانت عندها في البلاي ليست، هي الحياة بتجمع ناس متفاهمه بالسهولة دي ؟ لما تقبل الكمين ؟ وترضي ان يتعملك كمين ؟ 

قعدنا نحكي كتير عن المزيكا والسينما واكتر حاجة انا بحبها بصراحة والافلام والغريب ان هي كانت عارفه ان بعض الافلام اللي بحبها لها نهايتين واحيانا تلاتة ، قعدنا نتسابق مين يعرف اكتر ، الموضوع كان مضحك لحد ما شافونا بنضحك بصوت فجم قعدوا معانا ، تقريبا دا كان اشارة ان في اتفاق  وتفاهم بيني وبينها كان واضح جدا يعني ، عجبني استايلها لبسها شكل عينيها وضحكتها والعبط اللي ما شاء الله واخداه كله زي حالاتي ، تقريبا لو كملت في الموضوع هيبقي عندي اولاد مرحين مضحكين بيتنططوا زي العفاريت 

لما باباها جه الراجل شبه خالي تماما ، برغم انه ميعرفوش ولا له صلة بيه الا انه شبهه بالحرف ، قعد يكلمني ويتعامل معايا كصديق وبعت البنت تعمل قهوه وقعد يهزر معايا ويسالني علي اهلي وعن مصر وعن العيشة والدنيا ، تقريبا الراجل منزلش مصر من عشرسنين وكان بيكتفي بناته ينزلوا مع مامتهم اسبوع ماكسيمام، حكالي كمان عن طفولة البنت والشقاوة والعفرته وايام المدرسة وخناقاتها مع اختها ومع زمايلها وتفوقها في الدراسة بشكل لافت، حكالي عن لسانها الطويل مع جدتها في مصر وان هي كانت بتعامل جدتها بشكل الماني وقد ايه جدتها بتحبها ، وفي وسط الكلام لمحلي من بعيد ان متبقاش حد من عيلته في مصر غير امه وان مش بينزل ومش عايز بناته يعيشوا في مصر ولا يقربوا منها غير زيارات في اضيق الحدود ، طبعا كلامه كان بمعني اصح كدا ، مش عايزين حاجة منك في مصر ودا كان مصدر طمأنينة شديد ووراحة نفسية ، وقعد يحكي لي عن جوازة بنته الاولي من صاحبي وان ازاي هوا ساعدهم يلاقوا شقة حلوة زي دي دور ارضي وجنينة وان ازاي قعد ييجي يشتغل مع جوز بنته في تجهيز البيت وانه ازاي كان جوز بنته جدع وهوا بالتالي استجدع معاه جدا ، تقاصيل كتير تقريبا حسيت اني عارف الناس من عشر سنين واكتر شوية

كل الحاجات دي مفرقتش غير اني طول الوقت كنت بفكر في دماغي في جملة سمعتها عن عظمة العوض والعطاء وان ربنا مش بس هيحققلك احلامك دا هيعطيك بالشكل اللي يخلي احلامك ولا حاجة جنب العطاء لدرجة تبهرك ، طول الرقت حتي وانا بحكي في موضوع امريكا ودخولي المستشفي هناك وصحتي داون تقريبا مفيش حاجة مجيبتش سيرتها بس طول الوقت كنت مستريح ، لاول مرة من زمان ابقي متطمن تماما اني بقول اسراري لحد ، مش طمعان فيك ولا بيفكر يستغلها ضدك ازاي ولا عايز منك اي حاجة غير انك تكون راجل محترم وعايز بجد يعيش عيشة محترمة 

معرفش الحب بيجي ازاي ، بس اكيد مش النحنحة ولا الكلام الرومانسي الاهبل وبوستات الفيس اللي مبيتحققش منها حاجة ووقت الزعل بتترمي في الزبالة ، ولا حتي من قصص الخيال والافلام الاجنبي ، الحب تقريبا اتنين صحاب بيراضوا بعض وبيعرفوا يتفاهموا ومحدش فيهم بيهون علي التاني وعندنم اصل وكل واحد قادر يتعامل مع عيوب التاني وكل واحد شغال علي تصليح عيوبه ، الموضوع مش رومانسي خالص ، الموضوع تفاهم وتواصل ومودة ورحمة 

المواضيع مليانه تفاصيل كتير لكن يكفي تسجيل لحد كدا في المدونة ، هستني كدا كدا ميعاد المقابله الجاية قريب بحيث نعرف نقعد سوا ونشوف هنعمل ايه، اللي بيهون عليا القلق اليومين دول اني فعليا حاسس اني قابلت بني ادمين، بيت طيب ، محدش هيدوس عليك وهيحاولوا يسمعوك محبة في بنتهم وفيك ورغبة ان بنتهم تعيش سعيدة بجد بدون ظلم ولا افترا، 

الموضوع جميل ومريح بس كدا كدا مضطر استني لحد مقابلتنا الجاية ، المقابلة متحدد ميعادها بس للاسف لسه باقي عليها وقت ومش عارف هيعدي ازاي ، لكني سعيد وهذا يكفي 



الأربعاء، 28 أغسطس 2024

فين

 شايف البريبيء الل هناك دا ؟

—

تفتكر ؟

——

هتصرف 

—-

وفينك ؟

——

بطلوع الروح مقبول 

——-

اغاني روبي 

——

افلام عبيطة

——-

احنا داخلين علي مرحلة تعتبر اقوي او اصعب او احسن مرحلة وحلم


نقعد نفكر سوا براحة كدا 

——-

انا لما بقعدرافكر في كم المواقف والايام والحياة والاحداث والتفاصيل والذكريات ، هوا انا ازاي بفتكر بشكل قوي للدرجة دي ، العيب والمشكلة فين ؟ دا عيب مصنع يمكن ؟ معرفش ، انا محتاج بس مساحة خفيفة كدا ، في حاجة بالنسبة لي حرفيا كابوس خايف منه فشخ 

بس هتمشي ونتحرك والخوف مش مشكلة بنواجهه وبنحارب بسهولة ، اللي الناس بتحلم بيه بنقدر نجيبه في لحظة بشوية تركيز ، الحرمان فعلا من الاخبار كان رحمة ، الحرمان من الصور والاحداث والكلام ، تخيل للحظة تركيزي كان هيبقي ازاي ، دلوقتي بنريح شوية في الاجازة وبناخد نفسنا ونطمن ، بالرغم من ان غياب كل التفاصيل والاحداث والصور والكلام موجع بس رحمة لان واحد زي حالاتي الوهم بيعمل منه بوفتيك

من فترة عرفت وفهمت ان في حاجات مهمة لاي حد وفي نفس الوقت مصيبة زي الحلم والحب والايمان و الوهم والخوف 

الحاجات دي قادرة تحدفك بعيد وقادره توصلك للسما 

انا مش ممكن اقدر علي تسجيل حالات الوهم اللي عشتها بناء علي صورة او جملة او تلميح او حتي اي خبر ، محدش يعرف والله الوهم كان بيوديني فين ، الخوف برده كذلك قاسي اوي وقاتل وخصوصا علي حاجات ماتت وانتهت ، والحلم والايمان والحب معروف اثرهم مش محتاجين شرح ،يمكن رحمة بيا هتكون ان يحصلي حاجة تمسح الحاجات دي كلها من الذاكرة ونبتدي علي نضيف ، اي حاجة تحصل، مش خايف ومش بخاف علي نفسي ، تقريبا محتاج انسي تفاصيل كتير واحداث كتير ، رحمة ربنا سابقة ، خلي اليوم يعدي ، شهر تمانيه كدا ، 

علي الهادي يا كيمو 

الثلاثاء، 27 أغسطس 2024

كاس

 كاس كان ملاك 

لكنه عمره ما عمل المطلوب منه ، عمره ما نفذ اي امر للاخر ، عمره ما عرف يفهم طبايع البشر وكان هوا اكتر شخص فهمها ، تناقض غريب وعجيب ومش محلول ، لانه دايما في طور التعلم 

عامل زي دين بس نسخة اكثر حماقة ، انسان 

يمكن كاس اتصاب بعدوي الانسانية انك تغلط وتغلط وتغلط وتجرب بدل المرة مليون 

الحل دايما في انه يحاول وميقدرش يسكت ولا يبطل يحاول يحل المشاكل والصعوبات 

بيجرب بلا انقطاع 

اتعلمنا معاه ان كل تجربة بمصيبة ، كل مرة بيحاول يصلح حاجة بيعكها اكتر ، تخيلت للحظة لو لو لو 

لو كان سمع الكلام ، كان حصل مصايب 

لو كان نفذ اي امر للاخر كان هيبقي في كوارث اعظم 

تحركه ذات نفسه لمنع المصايب عمل مصايب لكنها اخف بكتير 

يعني انت رايح تحل مشكلة يا كاس يابني  تلبس في مشكلة تانية 

بس المشكلة التانية النتيجة متجيش اي حاجة في الاولانية

كاس كان عبيط ، طفل صغير في جسم كبير علي راي دين 

ركزنا هنلاقي حتي دين كان بيتصرف كدا بنفس الشكل ، كل ما ييجي ينضف فوضي يلبس فيها ومش كدا وبس 

كل مرة كان بياخد القرار الصح 

والقرار الصح كان نابع من فطرته وقلبه ، الموضوع بسيط من رايي والاتنين سوبر هيروز جامدين جدا 

الاتنين الانسانية فيهم زيادة والقرارات كلها نابعةمن صدق ومحبة

الحياة في عيونهم حلوة

الخلاصة :  كل مرة ييجي في ايدك تاخد قرار اختار القرار الصح اللي قلبك يقولك عليه حتي لو ضد مصلحتك

في الاخر محدش هيقف قدام ربنا غيرك 

محدش ساعتها هيبرر لك ولا هيدافع عنك وانت ذات نفسك متقدرش تكدب في الغلط قدامه ولا حتي تدافع

بس من رحمة ربنا انه ربنا وشاهد

فالقرار اللي ينبع من قلبك وعقلك يصدقه حتي لو ضد الفطرة امشي وراه ، الدنيا سهله يا حبيبي 

———

اليوم خلص كان تقيل وصعب بس خلص ، المفروض ان دا الوقت اللي بنزدهر فيه وبنحقق ذاتنا 

مستني اروق كفاية عشان اقدر بكل سهولة اكمل تعايش واكمل مسيرتي بكل سهولة ان شاء الله

مبسوط اني كتبت لبابا جواب وذكرت حاجات كلها حلوة وايجابيت وقدرت اقوله اني خدت كل اللي نفسي فيه من الدنيا وحققت كل احلامي ودا فعليا حقيقة ، مهما كانت النتايج صعبة ووقعت في مشاكل مينفعش احكي له عنها ولا عن اي خذلان او تعب مش مكانها في الجواب دا والاهم من دا اني حققت احلامي 

——

حلمت حلم امبارح بس مش هحكيه، كان لطيف برغم اي حاجة

——

امبارح دخلت مناقشة طويلة واتكلمت في حقايق واعتذرت ، مكنتش متخيل كذا حاجة 

- مكنتش متخيل اني هعرف اعتذر للدرجة دي في حاجات غلط في حق حد للدرجة دي بالرغم اني بقول دايما دا واني بعتذر بس الشخصية دي  بالذات كنت غلطان في حقها وغلطانة في حقي فمش من السهل الاعتذار 

- مكنتش متخيل اني هعرف ادير دفة النقاش كدا وانجح في التفاهم والاقناع للدرجة دي ، مبسوط جدا بدا 

- لما بتقابل او تكلم او تتواصل مع حد كان قريب منك بتحس ان الموضوع كانك بالظبط بتحس بحاجات حلوة بتحس انك بتبني جسور وبتحل مشاكل وبتشيل من علي قلبك الطوب والذنب اللي كسر ضهرك ، بتحس انك قدرت تاخد الخلاص ، شيء عظيم وكان هدية من ربنا 

- مكنتش متخيل ان التسامح والرحمة هتبقي حلوة للدرجة دي ولا ان التفاهم جميل للدرجة مع شخصية بينك وبينها مشاكل ، الموضوع جميل يخليك تقوم تألف كتاب عن المحبة والتسامح والصدق 

- مكنتش متخيل كل دا وبالذات موضوع سرد الحقايق والاجابة علي الاسئلة بكل صدق ، موضوع انك تحل عقدة حد بانك تقوله الحقيقة ، في ناس تستاهل الحقيقة لان الحقيقة جميلة حتي برغم قسوتها بتشفي وبتحل مسائل ياما ومعضلات جوا النفس وشكوك احسن مليون مرة من اوهام بنمشي وراها 

انا فخور جدا بنفسي ومستغرب ان المكالمة دي جت في اليوم دا بالذات وتحديدا في آخره ، العظمة بتاع ربنا بتكون احيانا في النجدة والتوقيت، 

ودلوقتي حلينا مشاكل وعقد كبيره جوا الناس ونشرنا الرحمة ، ويمكن انك تنشر الرحمة بتخلي لطف ربنا يحل ، انا شايف انه حل عليا خلاص والحمد لله

————-

الحكايات مبتخلصش والحكي والنقاش حلو احيانا بيحررك من عقد وتعب والام كتير بيخليك تمشي خفيف خفيف 

تعرف تجري وتبتدي علي نضافة ، بيخليك تعرف تعيش مستريح مطمن آمن مفيش مخاوف مفيش اوجاع ، علي قد ما بيوجع علي قد ما بيطهر الجروح زي النار ما بتطهر الجرح وتكويه وبعدها علي طول الجرح بيخف ويختفي الالم ، بتعيط احيانا بعدها وبعدين تضحك وتفتكر وتعيش بكل حب وصدق وتقدر تاخد الحياة بالحضن ، الجرح بيتحول لعلامة تفكرك وتبتسم وتعيش وتقدر تبني من جديد بفرحة حقيقية 

الحياةحلوة احلي من اننا نضيعها في وجع وخصام وتعب وقلق وانتظار ، انا عارف اني اول واحد بينسي دا وبيتالم ويتعب لكن لكن لكن كل مرة بحاول زي كاس و زي دين بحاول اعمل الصح واختار اختيار حقيقي واحس بالفرحة والحياة والعيشة وافتح قلبي للعالم 

عارف اني بختار اختيارات تاذيني ، بس لو معملتش دا في حياتي هعيش حياة حد تاني بناء علي اراء ونصايح وكلام فاضي من الناس حتي لو رايهم صح بس مش هتكون حياتي هبقي عايش بقاموس فلان وخبرة فلان وانا مش جاي الدنيا عشان ابقي غيري ، خلي نصايحهم تنفعهم وخلي العالم في عيوني اجمل واحلي ، خليني عايش بدماغي عالاقل ساعتها اسمها حياتي 

حتي لو حياتي دي كانت متعبة وصعبه ونصايحهم ورايهم وكلامهم حقيقي ، بس هي تجربتي الشخصية ، هكون موجود للي بختاره في حياتي هكون قادر اكون معاهم هعيش معاهم حياه حلوة حتي لو فيها مشاكل ، في الاول والاخر هتبقي حياتي ودي متعتها ان زي كل حياة وكل تجربة فيها حلو ووحش، مش عايز مثالياتمش عايز نصايح مش عايز اي حاجة غير اني اعيش حياتي وبس واختار لان مفيش حاجة اعظم ولا احلي من كدا ، الاختيار 

كريم

الاثنين، 26 أغسطس 2024

ستة وعشرين

بابا حبيبي 
النهارده هيكون فات تسعتاشر سنة ، عشت من غيرك اكتر ما عشت معاك ، لسه فاكر اخر خروجة لينا سوا ووصاياك ، لسه فاكر احساسك يومها وكلامك ، لسه فاكر مشينا فين وقلنا ايه، لسه فاكر لمسة ايدك وانت بتطبطب عليا وكنت بتطبطب عليا ازاي ، وحشتني جدا بشكل ميتوصفش ، بس يا حبيبي الدنيا بتكمل وبنعيش ، فاكر الليلة دي وفاكر اخر حاجة قلتهالي وفاكر وانت بتدعيلي ، فاكر كل حاجة ياغالي فاكرك اوي 
الدنيا مشيت بيا ، كبرت ودخلت جامعة ، اشتغلت من قبل ما ادخل الجامعة وكنت بكتب محاضرات وقضيت تلات سنين في اعلام القاهرة ، اضتغلت في جوجل واضتغلت وعملت مواقع وعلمت نفسي من الصفر بقيت سيرفر ادمن ، اشتغلت سنين ، وطولت في الجامعة شوية بس حققت نجاحات خليتني اقف علي رجلي لحد النهارده ، خطة ربنا يابابا مكنتش عارف ايه فايده كل اللي مريت بيه لكن ربنا نجاني ووصلني لبر الامان ، بسبب سنين التوهة والشقا وقفت علي رجليا النهارده ، عديت علي محطات كتير ودخلت جيش وخلصت كل حاجة ونجحت وفلحت في امور كتير اوي 
بابا انا اتجوزت ، اتجوزت بنت حلوة اوي وعسولة وكل حاجة حلوة ، كان نفسي تبقي موجود وتشوفنا ، نجحت وبنيت بيت ، سافرت لاخر الدنيا وبنيت حياة ، عشت في ظروف ميتحملهاش حد ونجحت ، بنيت نفسي بارادة ربنا وربنا اختارلي الطريق ، اتجوزت وبيتي حلو اوي احلي مما يمكن اني اوصفلك ، ، عروستي متتوصفش بكلام والله يابابا حتة من الجنة ، احلي من كل احلام الطفولة والمراهقة والشباب وكان في حمل وربنا مأرادش ، انا عارف يا حبيبي ان كل شيء بميعاد ، مش عارف احكيلك حسيت بايه يومها ، فرحة كبيرة بالحمل وكاني مسكت نجوم السما ، وكان باين عليا اوي ، يوم واحد بس يابابا اللي حسيت فيه يعني ايه ابقي بابا ويعني ايه يبقي عندي طفل ، وبعدها حصل قهر مع الخسارة ، قهر شديد دقعني للاكتئاب ونوبات قلق شديدة وخوف ، حاجات مكنتش اعرف اني لما اكتمها في الوقت دا عشان صحة حبيبتي هتظهر عليا مع الوقت وتدمرني ، خسارة مرعبة قوية ، حسيت كاني بموت في الوقت دا بكل شكل ، حسيت ان روحي مش بس في الطفل لكن في مراتي ، حسيت ان مفيش حاجة في الدنيا تساوي لحظة حلوة وتفاهم ورحمة ومودة وحب ، بقيت بسامح لاني خفت اخسر تاني  بقيت بتنازل ومش متزن ، قريت قبل كدا ان مفيش خسارة اعظم من خسارة طفل ، عرفت دا بالخسارة الحقيقية ، عرفت يعني ايه اتالم والتعب مش في جسمي ، عرفت يعني ايه اريح حد وانا مقهور ومش قادر اقف ، عرفت كتير وبحكيلك دا عشان اقولك اني عرفت معني ازاي يكون الانسان اب 
بابا حبيبي 
كان الفرح حلو والعروسة سكر والحياة حلوة وبيتي جميل واحلي من اي مكان خلقه ربنا ، كبرت واشتغلت وسافرت لاخر الدنيا حرفيا ابعد من اي مكان وصله اي حد تعرفه وفي احسن مكان كمان ، نجحت في شغلي ومجالي ، حققت ذاتي ، وصلت لدرجات من النجاح محدش وصلها ، عملت المستحيل حرفيا في بلد زي دي ونجحت وبقيت نجم وسط سحاب ، بقيت في دنيا غير الدنيا 
هنا لبن العصفور موجود بس العصفور نفسه يجيلك
لو مكتبتلكش النهارده يا حبيبي هكتبلك امتي ؟
في حاجات بحكيها لمجرد اني اعرفك او اقولك وصلت لفين ، من كام يوم حلمت بيك واحنا بنحج سوا ، شفت الحرم وشفتك وطوفنا ولبينا ، كان نفسي تكون معايا في الحقيقة ونحج سوا ، كان نفسي اراضيك عن كدا والله ، بس يوما ما عن قريب ان شاء الله ، السنة الجاية كل شيء سهل ، ودلوقتي حاجات كتيره سهلة ، مش عارف اقولك ايه بس عشت حياة حلوة واستمريت في الحياة ، ويمكن عايز اقولك اني غلطت وبقيت بدخن ، بس يمكن عشان ريحة ايدي بتبقي شبه ريحة ايديك ، يمكن دي الحاجة اللي عمري ما قلتها لحد ويمكن دا اللي مخليني مكمل ، عشان محسش اني لوحدي من غيرك ، بطلت سجاير كتير ورجعت كتير بس اللي بحسه يمكن اهم من الصحة ، مش عايز اقولك حققت ايه وايه وايه بس يمكن اهم الحاجات اللي حكيتهالك دي تقول قد ايه كملت وعشت و لسه مكمل وبحارب الوجع والقهر والتعب عشان اعيش ، لسه لحد دلوقتي يا حبيبي سواء وجع فراقك او اي وجع تاني ، وهكمل واعيش حتي بعد كل دا 
كان نفسي تبقي موجود وتشوفني نازل الشغل الصبح ، كان نفسي تيجي تقعد معايا انا مراتي وتتغدي معانا ، كان نفسي تبقي جنبي ونقعد نشرب قهوة سوا ، كان نفسي اعملك قهرة زي زمان ، كان نفسي تبقي جنبي ومعايا ، وحشتني ، كان نفسي تشوف بيتي وازاي بنيته ، كان نفسي تشوف حياتي وازاي خطة ربنا نفعت ، كان نفسي حتي لما ننزل اجازة مصر نشوفك ، كان نفسي تحضن ولادي كنت عارف انك هتحبهم اكتر ، كان نفسي اوي يابابا تبقي حواليا ومعايا 
بفتكرك بالدعا وبكل الحاجات الحلوة ، زي النهارده كنت قاعد بفكر لو صحيت الصبح وبابا مات ، زي النهارده كان اخر ليلة ليا احس فيها حتي اني مطمن ، زي النهارده يا حبيبي كنت خايف عليك وهموت من الرعب وقلت لا هصحي الاقي بابا، هفتكرك بكل الحب والخير وادعيلك واكمل في الحياة ، زي ما الحياة كملت من بعدك كل العمر دا فهتكمل برده معايا مهما كان اللي حاسس بيه او خسرته او حصلي او ذكري وجعك او اي تعب او مصدر قلق وقلة راحة تاني ، الحياة هتكمل ، بس اكيد يابابا انا عمري ما هنساك ولا هبطل ادعيلك ومش هبطل احبك ، وهعيش ومش هبطل احلم وهنتقابل ونقعد نضحك سوا يوما ما علي كل الصعوبات دي ونبقي ساعتها صحاب اوي كمان ، هستني اليوم دا نقعد نشرب قهوه ونضحك اوي بصوت عالي وهدخن اليوم دا برده وزي اي اتنين صحاب هنقعد نحكي ، يوما ما هحكيلك بقية كل الحاجات دي ، مش دلوقتي ، عارف قلبك عليا وفي حاجات كتير غلط عملتها ، بس ادينا بنتعلم والدنيا بتكمل يا حبيبي  ، علي خير ان شاء الله هكمل يا حبيبي 
ابنك كريم

الأحد، 25 أغسطس 2024

Good man

 معضلة كبيرة 

ازاي تبقي شخص صالح 

 متزعلش علي حاجة مش بتاعتك 

وازعل علي الحاجات اللي بتنتمي ليك بس 

اتمسك بالحاجات الحلوة فيك

كل مرة ييجي قدامك اختيار اختار دايما الصح حتي لو فيه اذيتك 

قاوم القسوة متبقاش قاسي خليك حنين دايما 

قاوم العالم بكل طاقتك متخليش العالم يغيرك

اعلي علي كل الظروف وانجح

ساعد الكل وخليك قلبك علي الخير والحب متبيعش وخليك شاري 

اعرف قيمتك

اعرف قوتك قبل ما تدوس علي حد 

اعترض بغلطك 

اتاسف وقت ما تغلط 

راضي قلوب الناس عشان ربنا يراضيك 

احتفظ بتركيزك للمهم والاهم دايما 

حافظ علي مشاعرك وقلبك 

اعترف بضعفك واعلي عليه

حب بكل طاقتك وعيش كل لحظة بكل صدق متسيبش الدنيا تخسرك حبايبك

احترم مشاعرك ومشاعر غيرك 

 احتوي حبايبك

قدرهم 

حاسب من الاحزان وحاسب لها 

اوعي تهرب 

خليك حقيقي متزورش ومتخبيش 

اوعي تخبي اوعي تكدب اوعي تخون 

الباقي كله مقدور عليه وسهل واسهل من كل نفس بتتنفسه

حب الحياة وحب اللي يحبها وحب اللي يقدرك ويشيلك في عيونه 

زي ما بتاخد ادي وادي زي ما بتاخد 

متزعلش علي حاجة مش بتاعتك انت ضيف وهتقابل ربنا في اي وقت فخليك حقاني وراعي ربنا 

ومتنساش 

ابعد وقت ما يكون المكان مش مكانك 

حب بصدق 

تخلي للنهاية 

اوعي تستسلم 

متريحش كتير 

اتعود علي الخساير لانك هتخسر اكتر 

افتكر الخير دايما والحلو وانسي الوحش عشان خلص 

احمل وطنك بداخلك وسافر ولف الدنيا وطنك جواك اطمن 

تصبح علي خير 


السبت، 24 أغسطس 2024

قديم اوي

 النهارده قابلت حاجة قديمة اوي 

جه في بالي مليون حاجة تخص الحاجة دي 

اكتشفت اننا نسخ بتتغير ونكبر ونتغير 

بس اللي مش قادر اتخطاه احنا ازاي نسينا النسخ الحلوة دي مننا ، النسخ الطيبة الحلوة الجميلة دي 

كانت حلوة اوي والله حلوة حلوة حلوة اوي اوي اوي اوي 

كله بيروح وييجي والعمر بيكمل والحياة بتمشي وبكره بييجي غصب عننا عادي 

ويناير زمانه جاي 

كان نفسي اكتب واشرح واوضح 

بس دي الزيتونة رضا اوي 

الواحد في حاجات شافها علط وفي حاجات مشافهاش وفي حاجات نسيها تماما وبيحتاج حاجة عبيطة تفكره 

بس زي ما الحلو عدي والوحش عدي والايام كلها هتعدي عادي 


الجمعة، 23 أغسطس 2024

أكاذيب

 كل واحد بيدخل الموضوع بشكل أو بآخر بيكدب 

قالوا ، قولنا ، حصل محصلش 

انتي صح لا هما غلط لا انت صح وهما غلط 

كل واحد بيكدب عشان مصلحة ما ، عشان هدف او حاجة 

يمكن عشان يريح نفسه يمكن عشان يطلع نفسه كويس 

يمكن عشان يكسب ود حد ، 

الموقف اتعاد واتكرر ميت مرة تقريبا 

وكل مرة حرفيا كل مره بيحصل نفس الحاجة وبرده مش بنتعلم 

كل مرة واحد بيدخل في النص ، شخص او صاحب او معرفة او تعارف جديد 

عشان خاطر كريم ياعيني الباب مقفول في وشه ، ومحدش بيرضي يكلمه او يتعامل معاه، وهي برا الصورة 

دي الناس المقصود دخولها علي امل ان عندهم عقل او دين او اصل او حتي معدن طيب انهم يحلوا المشكلة

متكلمناش عن المعرضين في كل حتة اللي بيكدبوا ويخبوا ويعرضوا ولو ببلاش عشان طمعانين في ود او قعدة او علاقة او معرفة 

بس لازم الناس المقصودة يطلعوا زفت ويخربوها اكتر 

واللي مش مقصود دخولهم وبيتحشروا يطلعوا اوساخ ويخربوها اكتر 

من فترة مكانش عندي حاجة اهم في الدنيا كلها منها ومن وجودها ، كنت متعلق وبحب بجنون 

ودلوقتي كل حاجة فاتت بقت عاملة زي الحلم صعب تصديق اصلا انها حصلت او اتعاشت 

كل دا عشان في شخص بيهرب طول الوقت من الحوار والمحادثة والتواصل عشان شايف ان دا حقه وقراره ويدمر حياة الواحد في النص بمراسيل وناس  تخربها اكتر 

لو الناس دي تعبت عشانك يوم مجرد يوم واحد 

لو الناس دي فعليا بتحبك بجد 

لو الناس دي وقفت وقفة جدعة في اي يوم بجد 

لو الناس دي كانوا عايزين مصلحتك فعلا

مكانش زمان دا الحال 

فهمت وعرفت حاجات كتير بس للاسف متاخر 

مش هعرف اشرح وجهة نظري ومبقاش عندي باور ادافع عن نفسي وبطلت بجد فعليا الموضوع دا 

حتي بطلت ازهق حتي بطلت ادور او استني ، يمكن هو دا التخلي اللي بيقولوا عنه ، معرفش ، كدا كدا بنعيش 

محدش في الناس دي تعب سنين عشان خاطر حد بيحبه زي ما انا عملت ومحدش حاول بكل طاقته يفرح ويساعد ويبني حد بيحبه زي ما انا عملت ، مش هقول خسارة دا مش واضح او مش مفهوم عشان ملوش لزوم 

مش هقول كان نفسي مش هقول حاجة بس الواضح ان الدنيا هتفضل تعيد الدرس لحد ما نتعلمه كلنا

كل ما حد بيتحشر بيحصل اكاذيب اكتر ويمكن دا الغرض اساسا من الاختفاء في المقام الاول 

مش مهم 

هكمل عادي 

هعيش عادي 

هبني 

هعيش حتي لو لوحدي ، انا قضيت كل اللي فات لوحدي كل سنين العمر السابقة 

في كل الاحوال متعود علي دا ما دا اللي اتخلقت لقيت نفسي فيه واتربيت عليه وعشته عمري كله

خلي الوسايط والمراسيل واللي بيتدخلوا ، خلي كل دا ينفع دا لو نفع 

فاكر جملة اتقالتلي 

" انا هسيبك لاهلي عشان يعرفوا انا كنت بتعامل مع ايه ويشوفوا كريمويعرفوا انا شفت ايه وكنت حايشه عنهم ايه" 

لكن بعد اللي وصلت له فهمت ان الحقيقة غير كدا : 

" انا هسيبك لاهلي وللناس ولاي حد عشان تعرف انا كنت حايشة عنك ايه وبحبك وبحميك ازاي من اي حاجة" 

حقيقة فعليا كان حب وحماية

مفيش حد تقريبا متبهدلتش منه ، اهلي واهلك والناس والقانون وكل حاجة تقريبا

لسه فاكر وانا بقول انتي اللي هتتبهدلي وكانت الرد معنديش مشكلة اتبهدل طول ما انت بتتبهدل 

بس الحقيقة اني انا بس اللي اتبهدلت

ياريت الندم او التفكير او الذكرسات او اي حاجة حلوة بتغير اي حاجة 

ياريت كان في فايدة والله

خير

الأحد، 18 أغسطس 2024

عادات

 من الصعب التوقف عن عادة زي الكتابة لمدة طويلة ، تقريبا انا بكتب من زمان من الطفوله في ورق وبعدها لقيت المدونات وابتديت اكتب واسجل من الفين وسبعه ، تخيل ، سبعتاشر سنة تقريبا ، وقت طويل جدا عمر كامل ، كتابة كل الاحداث والتفاصيل والاصرار علي الحلم والعلاقات والحب والتعب والالام والفرحة والمغامرة والشوق والكسر ، عمر كامل ، تدوين حياة بالشكل دا ، اوقات كنت بتخيل نفسي بكتب للبنت اللي بحبها او حبيتها او قابلتها او هقابلها واوقات تانية رسايل لناس واوقات تالته بكلم نفسي واوقات رابعه من الوحدة واحيان كتير فضفضة وكمان حب وشوق ومحاولات للحياة ، اني اوقف حاجة زي كدا خلاني اكتب واصفي ذهني في ورق كتير وكشاكيل كتير ، تقريبا مليت كشكولين ، الفكرة اني هنا مش بقرا تاني اللي قريته او يمكن بمر عليه مرور الكرام بدون تمعن ، اوقات احساسي بالحياة بيكون محتاج سيرش هنا او حتي قراية بسيطة لعالمي الجميل اللي بنيته باحلامي وافكاري وبمراقبتي للحياة ، المدونة هنا لها فضل كبير عليا ويمكن كلها من بنات افكاري ، التوقف عن عادة زي الكتابة عامل زي دخولك في معركة مع نفسك ، بتمسك نفسك اكبر قدر ممكن من الوقت عشان تمنع نفسك عن حاجة بتحبها لكن لحد امتي ؟ ايه يستاهل تمنع نفسك كدا ؟ مفيش سبب يخليك تتخلي عن اكتر حاجة بتحبها في الدنيا وهي الكتابة، مهما كان الكتابة دي هتوديك فين او هتخليك تتشاف ازاي ، زمان كنت قريت ان الكتابة فعل خلود ، والفترة دي رجعت اقرا تاني ، تقريبا القراية زي الكتابة كدا بتشدك لآخر العالم وتوريك جوانب وتفاصيل مستحيل تشوفها في العادي من حياتك ، الحياة حلوة وجميلة بس محتاجة تاخد بعضك وتخرج وتقابل الواقع يمكن دا السبب الرئيسي اللي خلاني اوقف كتابة فترة ، احتياجي للحياة ، معنديش تفسيرات معنديش اعذار ولا حجج ولا توسلات ولا طلبات ولا حتي اي حاجة سوي اني اعيش ، الخيارات بالنسبة لي ضاقت شوية ، بس الحمد لله وقفنا في لحظة وقررنا ننقذ الموقف ونغوص في التجربة ، نسيب ايدينا ، نحاول نداري علي كل حاجة وحشة واي حاجة معطلانا ، عزلة حلوة عن العالم الرقمي واكتشاف للعالم الحقيقي ومستالنيش اكتشفت ايه لاني تقريبا قلت فوق 

سعيد اني رجعت اكتب من جديد وربنا ما يقطعها عادة ، سعيد اني فتحت باب المدونة بعد فترة هدوء وقبلها فترة كلها رسايل وخطابات ومحاولات ، اللي فهمته كويس اوي ان اللي متغيرش بكل اللي فات مستحيل يتغير ، اللي كل الكتابات والخطابات والحب والشوق والمحاولات والشوق والحاجات الحلوة واثباتات بمواقف وتفاصيل وحياة مليانةحب وحنان واهتمام وتضحية مش هيتغير دلوقتي ، الحرية سهلة بس اللي عايز يشوفها بس هو اللي بيشوفها ، قبول العديد من الاشياء قبول الواقع قبول الرفض قبول المشاكل قبول ان العالم مش هيتشكل علي احلامي وقبول ان مفيش طريق تاني غير انك تعيش وتمشي وتكمل وتستعيد مجدك الخاص وتدوس ، اللي متغيرش بكل اللي فات مش هيتغير دلوقتي ، فقدان الامل في ان ابوك يصحي من الموت او ان الغايب يرجع بيخليك تسيب المكان اللي واقف فيهعشان الطفل الصغير دا محدش هييجي له ولازم يكمل في الطريق لوحده ويفتش في نواحي الحياة في عالم جديد وواقع جديد بيخلقه في احلامه ، ايوا هيمشي وهوا بيتألم بس هيمشي ، المكسب الحقيقي ان الطفل دا فقد الامل وسمح لكل حاجة بالرحيل ، مش متخيل لحد دلوقتي ان جاتلي القوة اقوم بعمل كل الحاجات دي ، حاجة خرافية و مستحيلة ومتخيلش بشر يقدر يعملها او يستحمل دا كله ، بس بعد فقدان الامل بييجي عالم جديد 

يلا بينا نصنع العالم بتاعنا كالعادة زي ما نحب وزي ما نتمني ، الحرية حلوة والكتابة حلوة والمحبة قوية كالموت وفي لسه ياما 

مش نهاية العالم

عدنا من جديد ياصاحبي 

يسعد ايامك ❤️

الجمعة، 16 أغسطس 2024

بسم الله

 يكفي من آدم أنه قال أن الحمد لله رب العالمين