الخميس، 29 أغسطس 2024

قعدة الجنينة

 النهارده البوست بلس تمنتاشر 

 قابلت  النهارده واحد صاحبي الماني تركي قعد يرغي معايا شافني وخدني بالحضن واخويا وحبيبي ورغي كتير بدون هدف وفي النهاية قعد ينصحني كتير عن العلاقات وانك لازم يكون لك جيرل فريند وعلاقة فيزيكال وسكس وان لازم يبقي في صاحبة تيجي لك تقضي معاك يومين كل شوية ، بصراحة مقدرتش امسك نفسي من الضحك وكنت خجول شوية ، قلتله مفيش داعي لحاجة زي كدا وحكيت له عن اخر غدا اتعزمت عليه في قريب  واخر قعدة في بيت صاحبي ومراته واختها وحماه، وان صاحبي تقريبا كان عاملي كمين وجايبلي اخت مراته يعرفني عليها وقعدنا نحكي تقريبا سوا ساعتين بعد الغدا انا وهي في الجنينه مع كوباية الشاي ، بصراحة سجايري كانت عاملة مشكلة في الاول ، بنت المانية من اصول مصرية مشافتش مصر خالص غير ايام كل سنة بالنسبة لها التدخين مش عادي اوي بس مقبول ، ومن ناحية طبية طبقا لدراستها فضلت تحكي لي وترغي بالالماني اول خمس دقايق عن ازاي السجاير مضرة وبعدها قلبنا كلامنا وقدرت اوجه دفة الحوار وافهم واقرا العقلية ، قعدت احكي لصاحبي رتوش لكن حسيت فجاة انها وحشتني بشكل ما ودا اللي خلاني ، خلعت من صاحبي بكل بساطة وابتديت افتكر تفاصيل اللقاء وتفاصيل حياة صاحبي اللي متجوز اختها الكبيرة مهندسة وشغاله زي حالاتي في سوق الاي تي ، الفكرة ان صاحبي عايش سعيد ، في البداية قبل ما ازوره قعد يحكي لي قد ايه انه مكانش بيحبها ومكانش شايف ان السعادة هتكون معاها باي شكل لكنه شاف انها تجربة ومش هيخسر حاجة لان الناس فعليا كويسين ، استمرت الخطوبة فترة مش طويلة مع سفريات كتير للمدينة اللي عايشه فيها وقعد يوصفلي في بيتهم والغرفة اللي تحت البيت اللي فرشوها مخصوص عشان لما ييجي المدينة لان المدينة غاليه جدا مش هيعرف يقعد فيها يومين في فندق ، وصف شامل كامل بحكاوي كتير عن الضحك والونس ، في البداية مكنتش بصدق صاحبي لانه زي اي واحد متجوز ومخلف عايز يصور حياته جنة ، برغم كل يمين حلفهولي ان حاليا حياته مستقره وسعيدة وان ابنه عنده بالدنيا ومراته اغلي عليه من عمره والنفس اللي بيتنفسه ، انا مكنتش مصدق لحد ما قال التشبيه دا ، التشبية دا كنت بقوله في عز حالات الحب والشوق وكنت بحسه اوفر بسبب المرض والتلاعب والمشاكل ، لحد ما صاحبي نطق وقاله ، في اللحظة دي قررت اني اسيبه يكمل في اللعبة والكمين، هخسر ايه غدا لطيف مع ناس محترمة وبقالي كتير مكلتش اكل معمول بمزاج سواء ورق عنب او ملوخية

اليوم كان هادي خالص والسفرية مش متعبة والطريق جميل ، روحتله قابلني بالعربيه وخدني من محطة القطر وقعد يوصفلي في فايده الرخصة وان العربية مهمة وان كلها سنه ويبقي عندك اطفال وتحتاج العربية ورغي كتير مش عارف ايه اللي جاب السيرة لكنه كان مصمم ، وافقته في كل حاجة بما اني كدا كدا مخطط للموضوع ووصلنا البيت ولقيت هناك في غرفة الجلوس حماه وبعدها بشوية مراته واختها دخول ورحبوا بينا وقعد يحكي معايا هوا ومراته عن الشغل لحد ما قالوا نقعد في الجنينة وسابونا وخلعوا ، كان واضح موضوع الكمين بزيادة ، بس انا والبنت كنا بنستعبط بصراحة افتكرت القلشة بتاعة لما بيستعبط بتعملي ايه ، انا كمان بستعبط ، القعدة كانت حلوة بعد ما خلصنا كلام في الطب والسجاير واحلامها في الشغل ولاول مرة تقريبا الاقي حد شايف معني الحياة ، انا سكتت تماما ودا نادرا ما بيحصل وسيبتها تحكي ، البنت قعدت تتكلم عن العمر والسنين وان في الاخر مش هيتبقي غير زوج حنين بيراعي ربنا واطفال ، وقالت مثال بسيط عن مامتها الست الطيبة اللي متعلمة لكنها مش بتشتغل وعاشت حياتها تحضن بناتها وتربيهم وقعدت تحكي كتير عن ان امها سعيدة برغم ان امها مش غنية ولا مليونيرة ولا حتي عملت حاجة في الحياة ، بس قعدت توصفلي عن السعاده اللي بتشوفها في عيونها كل يوم مع كل كوباية قهوه او حتي مع كل غدا او فطار وهما بيفطروا مع باباها ، قالت باختصار في النهاية الفلوس بتروح والشغل بيخلص والاتنين سهل تعويضهم في اي وقت ، وقالت ببساطة برده ان ممكن تبتدي شغل وتعمل فلوس وكاريير في اي مرحلة من حياتها لكن الخلفة والذرية واطفال اسوياء وبيت هادي اهم مليون مرة ، الشغل مش هيملي الحياة زي راجل محترم حنين واطفال حلوين بيفتحوا النفس علي الحياة ، تقريبا دي اول بنت اقابلها في حياتي تشوف الموضوع بالنظرة دي ، مكانش عندي حل غير اني اقولها ان كلامها سابق سنها لكن البنت حكت ازاي شافت دا كله ، حكت عن العيانين في المستشفي وكبار السن وفتره تدريب قضيتها في مستشفي شافت فيها الانسان بيتبقي له ايه ، حكت عن عيانين اجانب وعرب ومصريين ، حكت باستفاضة عن ان اللي شافته بعينها في شغلها بيعرفها ان كل حاجة زايله وان اهم حاجة هنعيش حياتنا سعدا ولا لا وهنقف عند المشاكل ولا هنحلها ، بصراحة انا في اللقطة دي مكانش قدامي غير اني احكي عن نفسي ، تقريبا حكيت خلاصة سبع سنين غربة ، حكيت عن كل التفاصيل بكل شكل ، عن الحياة والشغل والدراسة والتطور اللي حصل في حياتي وتطوير الذات والشغل والشهادات حكيت حكي تقريبا محكيتهوش لحد قبل كدا والبنت مبهورة ومتنحة ، اللي عجبني في الاخر بصراحة ردة علها وهي بتقولي هوا انت تحب اولادك يطلعوا زيك ، وقبل ما اجاوب قالتلي ان دي هتبقي حاجة حلوة اوي ، بعدها قلبنا قلش وقعدنا نحكي في السينما وفتحت لها سبوتيفاي علي موبايلي تقلب فيه وفتحت لها حتي نتفليكس ، تقريبا في اغاني بحبها كانت عندها في البلاي ليست، هي الحياة بتجمع ناس متفاهمه بالسهولة دي ؟ لما تقبل الكمين ؟ وترضي ان يتعملك كمين ؟ 

قعدنا نحكي كتير عن المزيكا والسينما واكتر حاجة انا بحبها بصراحة والافلام والغريب ان هي كانت عارفه ان بعض الافلام اللي بحبها لها نهايتين واحيانا تلاتة ، قعدنا نتسابق مين يعرف اكتر ، الموضوع كان مضحك لحد ما شافونا بنضحك بصوت فجم قعدوا معانا ، تقريبا دا كان اشارة ان في اتفاق  وتفاهم بيني وبينها كان واضح جدا يعني ، عجبني استايلها لبسها شكل عينيها وضحكتها والعبط اللي ما شاء الله واخداه كله زي حالاتي ، تقريبا لو كملت في الموضوع هيبقي عندي اولاد مرحين مضحكين بيتنططوا زي العفاريت 

لما باباها جه الراجل شبه خالي تماما ، برغم انه ميعرفوش ولا له صلة بيه الا انه شبهه بالحرف ، قعد يكلمني ويتعامل معايا كصديق وبعت البنت تعمل قهوه وقعد يهزر معايا ويسالني علي اهلي وعن مصر وعن العيشة والدنيا ، تقريبا الراجل منزلش مصر من عشرسنين وكان بيكتفي بناته ينزلوا مع مامتهم اسبوع ماكسيمام، حكالي كمان عن طفولة البنت والشقاوة والعفرته وايام المدرسة وخناقاتها مع اختها ومع زمايلها وتفوقها في الدراسة بشكل لافت، حكالي عن لسانها الطويل مع جدتها في مصر وان هي كانت بتعامل جدتها بشكل الماني وقد ايه جدتها بتحبها ، وفي وسط الكلام لمحلي من بعيد ان متبقاش حد من عيلته في مصر غير امه وان مش بينزل ومش عايز بناته يعيشوا في مصر ولا يقربوا منها غير زيارات في اضيق الحدود ، طبعا كلامه كان بمعني اصح كدا ، مش عايزين حاجة منك في مصر ودا كان مصدر طمأنينة شديد ووراحة نفسية ، وقعد يحكي لي عن جوازة بنته الاولي من صاحبي وان ازاي هوا ساعدهم يلاقوا شقة حلوة زي دي دور ارضي وجنينة وان ازاي قعد ييجي يشتغل مع جوز بنته في تجهيز البيت وانه ازاي كان جوز بنته جدع وهوا بالتالي استجدع معاه جدا ، تقاصيل كتير تقريبا حسيت اني عارف الناس من عشر سنين واكتر شوية

كل الحاجات دي مفرقتش غير اني طول الوقت كنت بفكر في دماغي في جملة سمعتها عن عظمة العوض والعطاء وان ربنا مش بس هيحققلك احلامك دا هيعطيك بالشكل اللي يخلي احلامك ولا حاجة جنب العطاء لدرجة تبهرك ، طول الرقت حتي وانا بحكي في موضوع امريكا ودخولي المستشفي هناك وصحتي داون تقريبا مفيش حاجة مجيبتش سيرتها بس طول الوقت كنت مستريح ، لاول مرة من زمان ابقي متطمن تماما اني بقول اسراري لحد ، مش طمعان فيك ولا بيفكر يستغلها ضدك ازاي ولا عايز منك اي حاجة غير انك تكون راجل محترم وعايز بجد يعيش عيشة محترمة 

معرفش الحب بيجي ازاي ، بس اكيد مش النحنحة ولا الكلام الرومانسي الاهبل وبوستات الفيس اللي مبيتحققش منها حاجة ووقت الزعل بتترمي في الزبالة ، ولا حتي من قصص الخيال والافلام الاجنبي ، الحب تقريبا اتنين صحاب بيراضوا بعض وبيعرفوا يتفاهموا ومحدش فيهم بيهون علي التاني وعندنم اصل وكل واحد قادر يتعامل مع عيوب التاني وكل واحد شغال علي تصليح عيوبه ، الموضوع مش رومانسي خالص ، الموضوع تفاهم وتواصل ومودة ورحمة 

المواضيع مليانه تفاصيل كتير لكن يكفي تسجيل لحد كدا في المدونة ، هستني كدا كدا ميعاد المقابله الجاية قريب بحيث نعرف نقعد سوا ونشوف هنعمل ايه، اللي بيهون عليا القلق اليومين دول اني فعليا حاسس اني قابلت بني ادمين، بيت طيب ، محدش هيدوس عليك وهيحاولوا يسمعوك محبة في بنتهم وفيك ورغبة ان بنتهم تعيش سعيدة بجد بدون ظلم ولا افترا، 

الموضوع جميل ومريح بس كدا كدا مضطر استني لحد مقابلتنا الجاية ، المقابلة متحدد ميعادها بس للاسف لسه باقي عليها وقت ومش عارف هيعدي ازاي ، لكني سعيد وهذا يكفي 



هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

مبروك