الجمعة، 4 يناير، 2013

لحظة مشاركتهاش مع حد

***************************************
***************************************
***************************************
***************************************
***************************************
***************************************
طلعت 
مشيت بإيدي عالجدران 
لمست الشبابيك 
تقريبا كنت بحضن المكان 
وبفتكر بحاسة اللمس كل ذكري ليا فيه 
واللى تقريبا بيني وبين أي ذكري فيه أكتر من عشر سنين 
ويمكن إتناشر سنة 
إيديا لمست المكان كإنها بتحضن أجمل بنت فى الوجود 
حضن جامد أوي 
قوي زي الكهربا فى جسمي وفى قلب المكان 
وفى نفس الوقت لمسة خفيفة جدا ومجنونة 
لمست الابواب ووقفت قدام الهوا 
فى الاول خفت 
وبعدين افتكرت انا كنت بعمل ايه هنا وبتمني ايه زمان 
ضحكت أوي وإتكلمت وكأن فى حد معايه 
مشيت بصوابعي عالجدران بفتكر الكتابة عالحيطة 
وكأن صوابعي بتبوس دموع السنين والقهر والحرمان 
كأني بحضن الذكري 
وكأني ببوس بنت بكر بريئة ومجنونة 
مبتعرفش تبوس 
لكن إحساسها ونفسها الخارج مع كل شهقة ودفاها فى عز التلج يخليك تتجنن 
مشيت فى المكان وكأني بستكشفه للمرة الأولي برغم إني حافظ كل ملليمتر فيه 
كنت حاسس فيه بإن أنا فى شىء بيحتويني 
وكأنها علاقة كاملة متكاملة مع أجمل أنثي فى الوجود 
شبكت صوابعي فى الحديد 
وكأني علي حافة الإثارة من الهوا والإرتفاع 
افتكرت انى مش بخاف من الموت 
ولكن الوقوع من إرتفاع عالي مشكلة جامدة جدا 
هتاخد وقت علي ما توصل للموت 
وافتكرت يوسف السباعي وهوا بيوصف فى أرض النفاق علي لسان البطل وبيقول 
: لست أخشي الموت ولكني أخشي مقدماته الدرامية 
يعنى ممكن أموت أوكي
 لكن مش عايز أموت محروق أو مشنوق وهتجنن علي نفس واحد بس من الهوا 
فى لحظة وأنا بلمس الجدران فكرت أمسك موبايلي وأتصل بأي حد 
لكني لقيت إن كريم لازم يشارك نفسه اللحظة ولوحده 
زي زمان 
زي ما شفايف الذكري وحضن المكان قالي ...
عملت مكالمة واحدة لوالدتي أتأكد إنها بخير لأنها مريضة جدا 
و
بس ...

كريم

ليست هناك تعليقات: