‏إظهار الرسائل ذات التسميات هوا هي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هوا هي. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 17 أكتوبر 2013

رسمي و رسمك

حبيبتي /  
وهكتب ليه حروف إسمك ؟؟؟

مظنش الصورة محتاجة كلام ...
مظنش إني هعرف أعبر للدرجة دي ...
بس لطشتها وعملت ريبلوج علي تمبلر وقلت التالي هناك  :)

يمكن أنا بكتب لك حرف وبرسم لك مستقبل بس إنتي بتحلي حياتي وبترسمي لى وبتعيشي معايه الدنيا اللى بتمناها .. 
#إنتي _وبس #سنين

 وعايز أقولك :  أنا مستقبل وإنتي الحاضر ومسيرنا نتقابل
كلها مسافات وعشانك تتحب حياة مليانة مسافات :) و تعب لحد محطة الوصول 
لأن مهما كان طول الطريق فمحطة الوصول تستاهل  وإحنا نستاهل .
كتبت بوست بقول فيه شوية فضفضة وفكرة كانت تاعبة دماغي بس قلت بلاش أبعتهولك 
خليه عندي فى المسودات لأنه موجع بشكل مفزع 
وأنا مبحبش أصحي مفزوع 

هفكر فى الصورة دي 
وأغمض عيوني 
وأشوف حلقة من مسلسل بحبه أو بنحبه مين عارف :P
وأفكر فى ترتيب للكام يوم اللي باقيين دول :)
هروح فين وهاجي منين وهعمل إيه .. ورايا حاجات كتير أوي 
ومش هشغل بالي بالفكرة اللى تاعبة لي دماغي حاليا بتاعة تفاصيل فى الماضي العميق صنعت واقع وسلسلة من الاحداث وإنتي فامة إن كل حاجة بتحصل لسبب :) .

كريم

#أكتر من علي طبعا ودي مفيهاش نقاش
 P.S : أنا مبتهج وسعيد ومبسوط وإنتي السبب :) .
فى رسالة سرية لأن الحب عمره ما كان موت لأن الحب .... (كملي إنتي بقي :P )
#كنت في فرح صاحبي اليوم وراجع مبسوط حبتين برغم الحاجات اللى بتوجع يعنى 
#بقيت جاهل فى الاغانى الشعبي للاسف :(
#عايز سندوتش :((( 
#نفسي أرسملك بجد :)

الأربعاء، 6 فبراير 2013

العرض الأخير لعزازيل

بسبب مشاكل فى العرض بين الفرقة ودكتور يوسف زيدان 
فهيكون دا العرض الأخير 
مفيش عروض تانية لعزازيل خالص , يعني مش هتنزل من البيت وتشوف أحمد صبري وهيبا  وهيباتيا و أوكتافيا وعزازيل ذات نفسه غير فى اليوم دا ...
بكرة على مسرح الهناجر .. آخر عرض لعزازيل . في افتتاح آفاق مسرحية .
في السادسة مساءً .. الدخول مجاناً .

***
إنتي معزومة مفيش كلام 
:)
بكره الساعة خمسة بالدقيقة والثانية هكون مستني هناك 
ممكن أستني لحد خمسة ونص عادي 
بس لو هتتأخري هستني لحد تسعة :)
العرض الساعة ستة ويارب مش نفوته 
بكره فى نفس المكان فى أول مكان سمعتي فيه كلمة ( بحبك ) مني 
فى نفس المكان الى بستني فيه واللي بتجري فيه زي العيال الصغيرة :P
You are Waiting For a Train 



كدا علي طول بدون أى مقدمات ...
:)

شاب فقري 
6-2-2013

الاثنين، 4 فبراير 2013

به و بدونه

البوست الرابع فى حملة التدوين المعروفة بإسم 

(( حملة البتاع التدوين خلال شهر فبراير ... مش عارف ولا فاكر بقى الله  بس أنا بكتب معاهم يعني ومش هشير لينك الإيفنت عشان بجد مرهق ومش هقدر أروح أجيبه ))

 ***

البوست بالكامل من وحي الجملة دي من عند دعاء العطار صاحبة مدونة كلمتي  وأنا بفتش فى المدونة وبقلب فى مدونات الناس كالعادة المقيتة بتاعتي :D
نكتب الجملة بقى : 


هي معاه كانت أوقات بتزعل .. بس من غيره مبقتش عارفة تفرح :(

به وبدونه

كانت وهي معه تشتكي البكاء فى الشوارع بسببه وتشتكي الوجع الذي تشعر به كلما تذكرت أوقاتهما معاً ولكنها بدونه لا تعرف للفرح طريق سوي أن تظل تبحث في كلمات من حولها عن الرضا عنها والذي لا يأتي أبدا وتظل تبحث فى عيونهم عن معني أو فرحة ما أو سببا يدعو للسعادة لكن ... السعادة كانت فى البكاء معه وفى لحظات قضتها بين يديه وفتحت أبواب روحها له لكي يصلح ما تكسر ويبني ما ضاع منها فى سنين العمر السابقة  , بدونه هي مازالت تبحث بداخلها عن حلم للغد , مازالت تفكر كيف سيكون غداً ؟؟؟ لا طاقة للحلم ولا طاقة للراحة ؟ تسأل نفسها كل لحظة إلي أين أنتمي ؟؟ وأين أنا ؟؟ ربما مكاني بجواره ؟؟ لكنها دوماً ما تخبر نفسها أنها غير مستعدة لتلك المحادثات المتعبة والتفاصيل الموجعة والحقائق المرة , تري كيف يكون هوا حياتها بكل نقائصه ؟؟ اهذا هوا الحب ؟؟ أسيظل يتحمل حماقاتها وتناقضاتها ؟؟؟ وإلي متي ؟؟؟ تتذكر رده علي ذلك السؤال حين قال (( وحتي تحترق النجوم يا حبيبتي )) , تسال نفسها فى سذاجة وهروب من الكلمات ومعناها  : وهل سنظل نحيا إلي أن تحترق النجوم ؟؟؟ وهل هوا بهذا الوفاء ليظل يحبني هذا العمر كله ؟؟ وهل أنا أستطيع الحياة معه ؟؟؟ ترد علي نفسها بأنهما من عالمين مختلفين ولا يمكن أن يجتمعا أبدا , تبكي بحرقة وتشعر بالبرد يعصف بكل خلايا جسدها تحاول أن تهدأ بلا جدوي ولذلك تحتضن وسادتها وربما تنظر إلي سقف الغرفة وتنام منصتة إلي دقات الساعة .

كانت به تعرف للوجع معني وبدونه عرفت للأوجاع معاني كثيرة , كانت به لا تميز الفقد ولا تعترف به وبدونه صارت لا تعرف سواه بداخلها كالثقوب السوداء التي تبتلع أي فرحة مهما كانت بساطتها, به عرفت أن الروعة تسكن كل شىء فى الحياة مهما كان هذا الشىء وبدونه أدركت أن هنالك الكثير من الأشياء التى تحمل الشقاء بداخلها والوجع وتبدو رائعة رغما عن شقائها وكأنه تمويه الطبيعة لها بأن تحمل الشقاء والفقد والألم فى غيابه .

تطيل الغياب وبدون ذكر تفاصيل الوجع والجنون والألم التي قامت بها ولم تلحظ فى غمرة إصرارها بما قررت عند الرحيل أفعالها .تعرف حد اليقين أنه سامحها دون مقدمات , تحاول التماسك أمامه ولا تصرخ بسؤالها : لماذا ؟؟ , بدون تفكير تستدعي ذات الذكري حين قال : سأحبك وحتي تحترق النجوم .



شاب فقري
4-2-2013

الأحد، 3 فبراير 2013

الدفء


البوست الثالث فى حملة التدوين المعروفة بإسم 
(( حملة البتاع التدوين خلال شهر فبراير ... مش عارف ولا فاكر بقى الله  بس أنا بكتب معاهم يعني ومش هشير لينك الإيفنت عشان بجد مرهق ومش هقدر أروح أجيبه ))
 ***

إحساس غريب ينتابني الليلة برغم كل ذلك البرد الذي يشكو كل من أعرفهم ومن لا أعرفهم منه إلا انني دافىء وبشدة 
ربما لأنني جمعت كل أجزائي وأشلائي المبعرة بين المقابر وتحت أطلال القصور وفى كل قرار عميق 
ربما لأنني جمعت نفسي وكل ذلك الليلة لأجلك 

الليلة ها أنا ذا 

أنا الدفء ولا دفء غيري ...

أرتدي ملابس الصيف و أفتح كل النوافذ التي تعلوها أتربة الوجع والأبواب الصدئة من الفقد وأستسلم للبرد لأدعه يحاوطني من كل إتجاه ولكني لا أشعر به , الليلة أنا موجود , لم أشعر بذلك منذ سنوات ولكنني حقا وبصدق وبرغم صدق كل تعبيراتي وكل الجمل التي كتبتها ( عن الأبواب والنوافذ ) أشعر بأنني دفء الوجود كله ...

***
أتذكر كلمات الرجل العجوز : 
لا قيمة لدفء يا ولدي دون أن يكون هنالك من يجالسه أو يؤنس به 
مثل النور ما قيمته إن لم يتواجد من يري به 
لكل شىء سبب
***
أتذكر كلمات المسافر عن الأوطان والأوجاع وعن الترحال 
وأحاول الهروب حتي من تسجيلها أو كتابتها   
***
تري 
متي ينتهي الإنتظار ؟؟
متي ينقضي الليل ؟؟
متي أتحدث ؟؟؟
متي أرتاح ؟؟؟
متي ...؟؟ 

شاب فقري
3-2-2012

السبت، 2 فبراير 2013

مكانك :)


البوست الثاني فى حملة التدوين المعروفة بإسم 
(( حملة البتاع التدوين خلال شهر فبراير ... مش عارف ولا فاكر بقى الله  بس أنا بكتب معاهم يعني ومش هشير لينك الإيفنت عشان بجد مرهق ومش هقدر أروح أجيبه ))
 ***
تقف فى الزحام وحيدة بمفردها 
تشعر بالبرد بلا حدود 
كل الطرق تحاول جذبها إليها 
تبحث عن مكان 
مكان ما 
فقط مكان واحد يختفي فيه كل هذا البرد وهذا الألم
مكان تختفي فيه ثقوب الوجع السوداء التى تلتهم كل شىء 
ولا يعرف للفقد معني ولا للخذلان تعريفاً
مكان 
 تنتمي إليه وبشدة 
لا يحاصرها بملايين الأسئلة 
لا يحاول كشف أوجاع روحها وآلام اليوم الطويلة التي لم تنتهي بعد 
يتقبلها بكل تناقضاتها 
مكان 
تجد فيه ملابسها المفضلة 
الكوفية الحمراء القاتمة بلون الحنين 
والفستان الوردي بلون الحب 
والعباءة البيضاء بلون طهر روحها 
و حوائط ملونة باللون الأخضر والسعادة الأبدية 
لون الغد 
مكان 
يضمها دون حديث
ويحتويها دون جدال
ويتفهمها دون نقاشات سخيفة 
ويملؤها دون خطيئة 
يقترب دون وجع 
تمسك هاتفها فى عتمة ليل غرفتها وفى شدة البرد القاتل الساري فى عظامها 
لا شىء يرحم 
تأتي علي ذهنها فكرة واحدة 
تمسك هاتفها 
تحادثه 
تتنهد لتفكر فى عبارة واحدة 
( أنت مكاني وعلي مقاسي )
تمت ,,,
شاب فقري 
2-2-2013


للبوست تكملة الليلة إن شاء الله 
بس أنيم الحاجة وآجي لكم :)

مقدرتش أكمل ..
بس خلاص

الجمعة، 1 فبراير 2013

مازلت فى ضلالك القديم


البوست الاول فى حملة التدوين المعروفة بإسم 
(( حملة البتاع التدوين خلال شهر فبراير ... مش عارف ولا فاكر بقى الله  بس أنا بكتب معاهم يعني ومش هشير لينك الإيفنت عشان بجد مرهق ومش هقدر أروح أجيبه ))
 ***

{ يخبرها وتخبره }

يخبرها : أنه هنالك بعض الأمور فى الوجود تستحق أن تنتظرها 

تعانده بأنه : لا تنتظر شيئا لأن لا شىء يأتي يا عزيزي 

يود لو إستطاع أن يفهمها أن هنالك فى الحياة أناس مصيريون فى حياة بعضهم وبانهم مهما إفترقوا وإرتحلوا فسيعودوا 
****

يخبرها : أن الكون علي إتساعه لم يسع شوقه وعشقه لها فى غيابها وأن نساء الدنيا علي قدر روعتهم لم يعوضوه لحظة واحدة مما قضاها معها

ترد فى إستغراب : وكيف إتسع قلبك لكل هذا ؟؟ ومن أين عرفت بأمر روعة نساء الدنيا ؟؟؟

لم تعلم بأن قلبه تفتت آلاف المرات فى غيابها ولم تعلم الكثير مما حدث فى غيابها هي فقط تعودت أن تقرأ العناوين فى الصحيفة بدلاً من الخوض فى التفاصيل لأن التفاصيل دوماً مؤلمة قاتلة وربما تمنح الآخر كثيرا من الإهتمام وهذا ما لا تريده, وربما لم تعلم بان الدنيا دوماً تسعي لتخطفه منها لكنه  يقاتل بإستماته .

***

يخبرها : بأنه يقرأ كل شىء ويري كل شىء ويعلم كل شىء بشكل لا تتخيله 

ترد فى هدوء مصطنع : وماذا بعد ...

يود لو أخبرها بأن المعرفة ليست كل شىء ولكن الإهتمام هوا جزء من الشىء الكبير الذي يسكن قلبه 

***

يخبرها : بأن هنالك أشياء تستحق ان تتحطم قلوبنا لأجلها 

ترد فى ثقة : قلوبنا ملك لله ولا يمكن أن نمنحها لأحد ليكسرها لنا .

ألم تعلم بان الله خلق بين كل زوجين مودة ورحمة ؟ وأسكن فى قلوب البشر الرحمة والحب وبأننا نحن من نضحي بقلوبنا فى سبيل الوصول للغاية الأسمي ؟؟؟ 
لا فائدة من النقاش , يهرب من الأسئلة والأجوبة والحقائق 
يستعين علي وجعه بصمته فيختنق صوته ويعلو صوت أنفاسه ليكتمه بكلتا يديه فى مخيلته فلا يستطيع التنفس , يشعر بالغرق بالرغم من أنها هي الحياة بالنسبة له إلا أنه يشعر بالغرق لأنه وللمرة الأولي يصبح خائفا إلي هذا القدر وعاجزا عن التعبير إلي هذا القدر , يحاول أن يخرج ما فى صدره من مكنونات ويخبرها بالملايين من الأشياء والحكايات التي إحتفظ بها لها لكنه يخبر نفسه أنه لابد أن يصمت فى حضورها فالصمت فى حضرة الجمال جمال , تصمت هي الأخري 

يقول فى هدوء : هل تعلمين بأن ...

ترد مقاطعة إياه فى عبث وكأنها إستطاعت أخيرا أن تطلق تلك الطفلة بداخلها للحديث معه : مازلت فى ضلالك القديم يا عزيزي

يبهت ولا يستطع الرد فهل هذا شىء جيد أم شىء سيء أم أنه لا شىء لها علي الإطلاق لكنها تكمل جملتها فى مرح 

: مازلت حبيبي 

تمت ,,,

بقالي كتير أوي مكتبتش قصص قصيرة ولا حتي عفرت إيدي فى الكيبورد بكتابة عبارة باللغة العربية الفصحي ودا أثر عليا جامد جدا وبشكل كبير ويمكن مش عارف حد خد باله ولا لاء , بس بقيت حاسس إن فى حاجات محبوسة مش عارفة تطلع من جوايا , كان لازم أكتب حتي لو القصة هتخرج مشوهة 
هعتبر دا بوست بداية الشهر وأنا عن نفسي فاشل فى الإلتزام فى الحملات التدوينية وعشان كدا مش بدخلها وعشان كدا برده هتلاقوني بكتب فى اليوم أحيانا أربع مرات وأحيانا بكتب علي آخر لحظة بقول جملة واحدة وبسكت , بس بكمل , الخلاصة :)
إني حاليا مبسوط وسعيد لأكتر من سبب 
يمكن لأني قدرت اكتب قصة قصيرة من جديد بعد ما فقدت الأمل فيا 
يمكن لأني حاسس إني قدرت أشوه اللغة العربية للدرجة اللى سمحت لي بكتابة القصة القصيرة دي 
يمكن لأني مبسوط فعلا باللي بيحصل وحاسس إن ربنا معايه وبيساعدني كتير أوي 


شكراً يارب
أنا مبسوط وراضي 
مازلت دايما محتاجك معايه وعمرى ما هبطل أحتاجك 
وعمري ما هنساك 

شاب فقري 
1-2-2013