قاعد بسمع قران من شوية لقيت آية في سورة الزخرف تحديدا الاية ٣٦
ان الانسان ربنا بيسلط عليه شيطان معاه يبعده عن الحق ويفضل فاكر انه مهتدي بالرغم انه مبيتبعش اي حاجة ربنا قالها
تخيل كدا ان ربنا يسلط عليك شيطانك
لا وكمان تظن وتفتكر انك مهتدي
عشان كدا مبدأ أساسي في حياتي عشان أصلح من ذاتي او زي ما بسميه
ال self correction
ان مهما كان رأيي واعتقادي و توجهي و رغبتي في شيء لازم كل فترة اعتبر ان رايي دا غلط وان نظرتي للامور غلط واني مش علي حق واني لازم اصلح نفسي واتبني وجهة النظر التانية بكل شكل عشان اقدر افاوض نفسي واصححها واقولها ما يمكن يا نفسي تكوني علي غلط
عشان كدا كل فترة كنت بحاول في الموضوع اللي فات ، يمكن يكون رايي غلط ، يمكن مكونش مظلوم يمكن اكون ظالم ووحش ويمكن اكون مش كويس ويمكن اكون غلطان ورايي غلط ويمكن تكون نظرتي للامور غلط
وكل مره ربنا كان بيوقفني ويوقف لي سير الموضوع وكانه بيقولي انت مش غلط انت صح ورايك صح وتصرفك سليم
قبل ما بعمل اي تصرف عادة بسال فيه هل دا حلال ولا حرام ويصح ولا لاء
عشان مش عايز ابقي الشخص الجاهل الاعمي المتعصب اللي مش فاهم حاجة وعايش زي الحمار بيغلط وبس
ويمكن عشان كدا كنت بقدم كل ما عندي من معاملة كويسة وماديات و تصرفات كويسة ومبحاولش ءأذي حد
عشان كدا زمان مهما كانت الخناقة كنت بتصالح وبصالح وببقي زي الفل وبنسي الوحش علي طول
انا عارف ان اللي بعمله دا يمكن الناس تشوفه تردد ، لكن مين هينفعني قدام ربنا ؟ لما يسالني في واجبات وحقوق ؟
الفترة اللي فاتت كانت صعبة شوية ودلوقتي أصعب وبالذات نزولي مصر تاني ووجودي في مصر عشان اخلص المشاكل والقضايا ومش عارف اصلا هخلص ليه بسرعة وانا كنت كل دا مبسوط بربطتنا سوا ولو حتي بمشكلة وشايف اني مظلوم في امور كتير وبقول مع الوقت يمكن هي تشوف الحق فين يمكن تفوق يمكن تعقل يمكن تشوف الدنيا علي حق وتعرف وتقدر تعبي وشقايا
هوا انا بدور علي الاحترام والتقدير في غير مكانه لاني عمري ما هاخده من هناك لان مهما عملت هفضل في عيونهم وحش وعلي راي حد ، الموضوع خلص وانتهي وانت اصلا مش علي البال ولا الخاطر باي شكل
مش فارق معايا حاليا حاجة في كل الاحوال بعد اللي عشته في حياتي عندي ثقة ان ربنا شايلي الحلو اللي عملته كله وهيديهولي بكل بساطة ويساندني ويدعمني ويمنحني بدون حساب زي ما حصلي في الشغل عشت سنين بتمرمط وبشتغل شغل مش شغلي اساسا عشان احافظ علي مصدر دخل للبيت وعندي امل في يوم اشتغل شغللتي وسبحان الله ربنا عوضني عن كل لحظة تعب الف الف الف مره ومنحني وشالي كل تعبي وردهولي راحة وقيمة ومركز ونجاح واستقرار وبقيت نجم كبير في مجالي وناجح والحمد لله وفي مكان مرموق
عندي يقين بكل دا
بس لما روحت االمحكمة ووقفت قدام القاضي وبصيت حواليا في القاعة وشفت الناس بتعمل ايه في بهض وبنات شكلها ملايكة جايه تشتكي اجوازها وناس مقهورة علي حياتها ، عرفت وعلمت علم اليقين ان الحياة ليست كما أراها
وقعدت افكر ازاي بعد القرب دا كله نيجي ننشر غسيلنا قدام ناس اغراب ، ايه اللي يخلينا نعمل في بعض كدا وبعدين لقيت ان دا اتعمل فيا مش عملته ،قلت لنفسي ازاي بعد كل درجات القرب والونس والمحبة والمودة والرحمة والعيش والملح والسهر والحب واللع والاهتمام والضحك والفرحة والدموع والتصالح وحتي وانا ببوس دموع عينيها من حزني عشان ترضي ، ازاي وصل بينا الحال لكدا ؟ ازاي دا الحال ؟ ازاي مجاش في بالها حاجة زي كدا قبل ما تقف قدام قاضي عشان تأذيني او تسجنني ؟ للدرجة دي القسوة والزعل يعمل في الانسان ، يغير مبادؤه وعقله وحتي نفسيته ولحمه ؟
كان نفسي اقوم واقولهم في وسط القاعة يا جماعة معلش سيبوا بيتي في حاله وانا هعرف اتصرف وانا هعرف اصالحها وانا هعرف اراضيها وانا هعرف احل الدنيا محدش يقرا ورق ولا حد ينادي ولا حد يتكلم ، يا جماعة اللي بيني وبينها اكبر واهم واعظم من كل اللي بيحصل واللي بتعملوه دا ، يا جماعة كنا سكن لبعض وراحة وامان وحب حقيقي لو سمحتوا سيبونا في حالنا وبعدين افتكرت ان مش انا اللي وصلت االموضوع لكدا مش انا اللي اشتكيت ولا انا اللي قفلت كل سبل التواصل ومش انا اللي رفضت الرجوع والصلح والحب بكل شكل
الانسان بيلف الدنيا عشان يلاقي حد يحبه حب حقيقي زي دا ويلاقي حد حنين عليه وبيراضيه زي حالاتي كدا لكن للاسف محدش افتكر ولا خد باله من كدا
المشكلة في التقدير زي ما قولنا محدش مقدر اللي عندك عشان ببلاش عشان متاح عشان رخيص وعشان بتقدمه بكل صدق وحب ومحدش فاهم ولا مستوعب ان شيء قيم اوي كدا معروض ببلاش
امبارح اقسمت ميت يمين للمحامية ان لو كان في تواصل او حتي صلح كنت هقدم اضعاف اي حاجة هي هتضحي بيها ، كنت هجيبلها شغل احسن واديها قد ما تتمني الف مره من حر مالي وعينيا فوقهم وبيت واولاد ودنيا كاملة
لكن للاسف مفيش غير خصام وبعد وهجر ومفيش اي تقدير او احترام او رحمة
انا عارف ان اللي بفكر فيه دا عبط ورومانسي
بس انا عايز افضل زي ما انا واحافظ علي الحلو اللي جوايا وقدرتي علي الحب ومعدني الطيب وحنيتي عشان يمكن يوم حد يفهمني وياخد اللي عندي ويفرح بيه ويمنحني زيه ويمكن اعظم منه
فخليني محافظ علي رومانسيتي وطيبتي واكتفي بالدفاع عن نفسي عشان ربنا ميحاسبنيش اني رضيت بالظلم وظلمت نفسي
وربنا حكم عدل وقادر يعوضني ويهون علي قلبي اليومين دول
خير


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق