الاثنين، 2 سبتمبر 2024

ضحكة جديدة وهدية

 في مشكلة بسيطة بتواجهني ومش اقي لها حل بصراحة ، كنت متوتر لما روحت الميعاد وقعدت بعده افكر كتير بس مش دي المشكلة ، كل حاجة تطمن ماعدا حاجة واحدة بس ان تقريبا انا مش عايز اتكلم في الحاجة دي ولا اجيب سيرتها عشان مجيبش نحس للموضوع ، تقريبا نمطي واحد في الناس وبحاول اغيره وبدور علي ناس كويسة لكن مش دي المشكلة المشكلة ان تقريبا المكتوب لي اني اعيش مع نفس الاسم، تقريبا بقية عمري ، من سبعتاشر سنة تقريبا دخلت حياتي بنت اسمها فاطمة وكانت اسطورية  والنهارده العروسة اسمها فاطمة ، والمفروض اني قاعد بحضر لها هدية حلوة ، جواب بالعربية الفصحي وبرفان غير بتاعها اللي طلبته اونلاين ، الهدية هتبقي حلوة هلف الجواب حلو لفة جميلة زي بتاعة عصور زمان ، ملفوف كدا زي رسالة الي الوالي بشكل اسطواني جميل ، وهحط في قلب الاسطوانة دي ورده واربط الجواب عند بتاع الورد والف الهدية البرفان يعني عند محل دي ام لكن مش دي المشكلة ، المشكلة اني مش عارف افتتح الجواب ازاي ، عارف لما مخك بيعطل ، بالظبط كدا ، هقولها عزيزتي فاطمة ولا اقولها ايه مش عارف ، اكتب اقولها يا دكتور ولا اسيب الالقاب العبيطة دي ولا اكتبها عشان لما ولادنا يشوفوا الجواب في يوم ؟ وخصوصا ان الجواب لازم يكون عبارة عن سطرين بس ميزيدش ، وكمان محتار في لون الوردة ومحتار اقدم ايه مع الجواب والبرفان ، اقدم مثلا بوكيه ورد ؟ ولا اجيب تورتة حلوة من عند اليوناني ؟ طيب احطهم في شنطة عاملة ازاي ، تقريبا مخي بياكلني ، فكرت اجيب كارت هدايا من محل البرفانات واريح دماغي ويكون مثلا ب ٢٠٠ عشان مفيش برفان محترم باقل من الرقم دا ، ولا اكتفي بالبرفان بتاعي واقولها ذوقي ويارب يعجبها ؟ ، فكرت برده اقولها في بداية الجواب يابطة او طمطم ، بس مكسوف بصراحة و ملخبط ، بيتهيالي في كل الاحوال الاسم مش مهم ، حتي لو الاسم مكمل معايا في حياتي ، من اول خطوة فيها لحد دلوقتي مش مهم ، المهم اني اكتب حلو ، عارف اني لما اشتري ورق مخصوص وقلم مخصوص للجواب هيبقي الموضوع شكله مختلف وهحس احساس مختلف وهينزل عليا الالهام ، بس قلقان برده، فكرت ارش الجواب من البرفان المفضل بتاعي ، وبرده قلقان من النقطة دي ، طيب الوردة اخليها حمرا ولا بيضا ولا زرقا ؟ ولا اخليها بنفسج ؟ ، انا عارف انها بتحب اللون البينك والازرق السماوي بس مش عارف اجيب حاجة باللون دا منين مش عارف 

في كل الاحوال صاحبي كلمني النهارده عشان نتقابل قبل ما مراته وفاطمة ينزلوا مصر اجازة اسبوع ، وكذلك برده  قلقان عليها حد من هناك يجيبلها عريس او حد يطمع فيها او يدايقها، بس في كل الاحوال مطمن بعد التفاهم الشديد والاعجاب الشديد ومكالمة صاحبي معناها انهم شاريين جدا ، الخلاصة لازم اركز في الحاجات دي :  قلم مخصوص و ورق مخصوص والتغليف وميعاد وصول البرفان و الورده جوا الجواب و ممكن اجيب كتاب حلو واكتب فيه اهداء برده ، سهله وممكن اجيب برده شمع او شال حلو او مصباح نور صغير كدا واكتبلها جملتي المفضلة ( ليكن هذا نورك حينما لا يكون هناك نور ) في مليون حاجة في دماغي تنكتب ، او اكتبلها مثلا ( اما انتي جميلة ) جملتي المفضلة برده، هفكر ،،،في كل الاحوال هفكر ، ولا اجيب شوكلاته هدية حلوة مع كل دا ؟، وفوق كل دا لازم ارتب عزومة حلوة عند اهلي او اخلي اهلي ياخدوها برا عزومة كويسة راقية كدا ، بفكر في مطاعم وهوتيلات معينه يتعمل فيها عزومة لطيفة ورايقة ، هشوف دا في وقته ، وممكن برده اجيبلها كل يوم في مصر هدية بقي سواء حلويات او دليفري او ورد او حتي اخلي حد من البيت يبعتلها حاجات ، هشوف برده لسه    

 هكتب بالفصحي وأقولها وانا بديها الجواب بالفصحي برده : عزيزتي فاطمة ، ولا اقولها بالعامية عشان عيونك الحلوين يا طمطم واكسر الحواجز كلها دفعة واحدة 

ان شاء الله يتم كل دا علي خير ، من ساعة مكالمة صاحبي وانا قلقان ودماغي هتفرقع من التجهيزات دي ، بس انا بعمل دا كله عشان وعدت نفسي ان الموضوع دا هخلي كل يوم في حياتها عيد وهسعدها لاقصي قدر ممكن وبكل شكل وبكل اللي في طاقتي لان مش ناوي باي شكل امشي من الموضوع وهي اللي هتشيل عيالي وعلي راي واحد صاحبي هي اللي هتصوت عليك ، فبالتالي مفيش مرة هقابلها او هصحي من النوم الا وهعملها حاجة حلوة وهخلي اليوم عيد ، عارف ان دا صعب وشبه مستحيل بس وعدت وعاهدت نفسي خلاص ، المرة الجاية هبقي استاذن باباها في وسيلة تواصل بقي سواء فيس او انستجرام او رقم تليفون او واتس او ايا يكن هي بتستعمل ايه

في فكرة حلوة جت في دماغي دلوقتي ، ممكن اجيب شطرنج صغير مغناطيسي واعلمها الشطرنج ونبقي نلعب سوا ، حلو دا جدا والله وممكن نقعد سوا يومها في الجنينة نلعب بيه واعلمها ونقعد نضحك ، حلو دا برده جدا جدا جدا 

خير  خلينا نهدي دلوقتي وبكره نرتب امور الهدية دي باحسن مما يتخيل خيالها بشوية كمان ، انا المرة دي وعدت اني هرسم كل يوم علي ملامحها ضحكة وفرحة جديدة يارب يقدرني ويتمها علي خير، اخلاص تام وتركيز تام ومحاولات بلا حدود ، حرفيا هعمل المستحيل والافورة بتاعتي كلها، كل دا فدا اني اعيش مطمن ومستريح معاها واقدر ابني بيت حلوة فيه حب وسلام وامان ورضا حقيقي وتفاهم ، يارب اجعله خير 

متاكد ان في يوم هقعد معاها نقرا البوست دا ونضحك للصبح والله ، يارب يعجل ويسهل ، برغم اني عايز كل حاجة علي العادي ، بس برده نفسي ربنا يسهل ، ومعلش يا طمطم والله لو بحاول اخد كل حاجة علي الهادي ، اللي اتلسع من ال ينفخ في ال ، انتي فاهمة ، 

ملحوظة  : اما انتي جميلة ❤️😘

السبت، 31 أغسطس 2024

عن العتمة والنور والحب وأشياء أخري

 " عليك أنت تسطع يا ولدي كألف ألف شمس تحترق في كون مهجور ، عليك أن تكون ، أن تنير للسائرين الطريق وأن تمنح ما لم يمنحه أحد ، تبني عوالم من اللاشيء و عليك ألا يؤذيك ألم الإحتراق أو الفراق أو الهجر وأن تمنح ما لم تأخذه يوماً" 

 (&*!$^)الفصل الأول : التكوين 

من شوية جه علي بالي قصة كتبتها قبل كدا في إسكندرية علي القهوة وأنا مسافر عشان أقابل حد مهم واليوم دا قعدت مع كذا واحد صاحبي بس قبلها كنت بتمشي علي البحر وبتأمل في عظمة النور وجه في بالي جملة واحدة ، إلهام حقيقي إبتدي بجملة واحدة بس ( في البداية ، كان هوا) ، ومنها إبتدت القصة ، كنت بحكي فيها عن الخلق وعن ازاي في إله والإله دا حب حاجة وعن بداياته كموجة طافية من النور ، عارف إنها قصة تدخلنا جهنم في طيارة ، بس متعودتش أخلي حاجة توقفني ، جت علي بالي القصة وانا بحاول اكتب الكلام دا ، وبسبب الظروف الحالية وقطع السكر اللي إبتدت تخش حياتي ، من الصعب جدا بالنسبة لي أرجع للسكر تاني بعد ما بطلته سنين ، عا فأنه مضر لكنه تشريف لقطعة السكر اللي شفتها بين إيديها و ولمستها للسكر ونظرتها ليا ، تقريبا كل قصص الحب لها بداية ، بتشتعل منها النار ، النار هي أكتر شيء مقدس عندي لأنها بتحتمل المعني الحقيقي للنور والعتمة في نفس اللحظة ، وخلينا هنا قبل ما نفكر في البنت الجميلة و صوتها وضحكتها وشعرها وابتسامتها ونظرتها ولون عينيها ولبسها والخيوط البسيطة في لبسها و قعدتها وطريقتها في الكلام ولخبطتها و هزارها وطريقتها في الهزار و طريقة اظهار التعاطف ونظرة من عينيها بتقول انت خطفتني و مسكتها لموبايلي اللي من ساعتها لحد اللحظة دي عامل زي ما يكون سايبه بصمتها عليه و واضحة اللمسته حوالين الجراب وكانها اثر من النور ومشيتها وحركاتها وعودها وتشكيلة من التفاصيل المذهلة في جسمها و حتي الكوتش اللي كانت لابساه و ازاي كانت بتميل عشان تشيل ورقه من علي ارض الجنينة وازاي كانت بتمسك ورق الشجر وتدعكه في ايدها بعد ما قلتلها اني بحب الريحة دي وغالية علي قلبي ، وازاي ريحتها كانت واضحة بدون برفان عاملة بالظبط زي ريحة روحها ، قبل ما نفكر في كل دا وقطعة السكر المذهلة دي ، خلينا نفكر في النور ، والكلام المكتوب فوق دا ، ازاي يعني النور هو دا ، ازاي يكون النور الف شمس والكلام الكبير دا ، ما يمكن النور يكون في كلمة تراضي بيها حد او فعل بسيط او حتي ضحكة صافية من القلب ، النور له مليون شكل ، بس الافورة اللي فوق دي مش هي النور ، دي هي التضحية بالذات والميل تجاه حرق نفسك من اجل حد بتحبه بناء علي دوافع نفسية هبلة ، ومش بتنفع ولا بتفيد و علي فكرة جربنا دا سنين عمرنا كله  ووصلنا لفين ؟ 

النور مش موجة طافية ولا الف شمس ولا حب بيخليك تستحمل النار اللي بتيجي مع النور ، النور مش العتمة دي كلها خليني اقولك ان طاقة النور ونقطة النور احلي من كل دا ، هي البساطة في حد ذاتها ، اشياء قد تبدو من بساطتها تافهة لا تستحق الاهتمام وهنا بييجي الغلط اللي بيتوهنا كلنا ، النور هوا انك تصون حد بدون ما تتحرق حواليه ، انك تساعده بس مش تحرق نفسك ، انك تبني في هدوء انك تستمتع بلطف انك مجرد تعيش بروحك الحلوة وطاقتها الطافية ، بصيت علي قطعة السكر مليون مرة في خيالي من ساعة ما قعدنا سوا ، تأملت كل دقيقة ، بصراحة كدا كنت مسجل كل تفاصيلها في عقلي من اول ما شفتها وقعدت افكر في المعني الحقيقي للنور ، بس زي ما اتفقنا ، النور بسيط وسهل وهو اللي بيخلي الدنيا بسيطة والحياة سهلة ، واي حد بيحاول يحيد عن دا بيتوه حرفيا ويضيع سواء بالمبالغة زي ما عملت قبل كدا او بالقسوة زي برده ما عملت قبل كدا ، الموضوع سهل وبسيط مش محتاج اي تعقيد ، بهدوء زي نور الشمس كدا ، بهدوء شديد 

***

"  إنسي كل شيء ، إترك العالم خلفك دوماً ، حلق بعيدا، حطم بوصلتك ، لا تدع أحد يقترب ، لتكن أنت كما تشاء أن تكون ، كن عظيما، إجعل اقرب الأقربون لك علي حدود العالم وعلي الحافة ولا شيء يهم حقاً، كن غريباً، عش كما أنت و خض تجاربك كما تتمني، لا تترك شيئا ، كن أنت فقط" 

العتمة اللي جواك ، رغبتك في الحصول علي كل شيء والرغبة في إكتناز الوجود وسرقة الفرص من كل مكان ، مليون تجربة بمليون شكل ، تفاصيل احداث ، انك تسيب وحوشك وشياطينك علي الناس والاشياء ،  ، انك ممكن تعمل اي حاجة عشان توصل للي محتاجه بجد ، حتي لو مش بتكدب وبتقول الحقيقة ، الساعة عقاربها في ايدك انت اللي بتخلي الساعة ت تك وتعمل صوت ، النار مصدرها هو انت مش الاحداث والتفاصيل لان ببساطة اللي بتصنع دا ، ياتري علي سواد العالم جوايا والفراغ اللي موجود في قلبي والثقب الأسود اللي بيبلع كل حاجة هل هتكون الحاجات دي كلها مناسبة للحب ولقطعة السكر ، لحياة سوية ؟ ، هل ينفع اصلا نجتمع انا وهي في بيت واحد بكل اللي شايله جوايا من عتمة ، من نداءات بتجري في عروقة زي السم والنار بتخلي دمي ميه حمرة زي الخمرة والبنزين بيتحرق بلا حدود وبيولع وقت ما احس اني محتاج الباور والطاقة عشان اعيش او احقق حاجة ، ياتري يا هلتري هينفع ؟ ، هل هتقدر تتعامل مع كل الجوع دا ؟ لمحتلها في وسط الكلام ولقيت ان هي فاهمة ، بعد ما حكيت لقيت انها مستوعبة ان محدش هيعدي بكل الظروف والاحداث دي وهيفضل مفيهوش عتمة ، متخيل ، دا علي حد القول ، بس ياتري هتتحمل ؟ هل هتقدر تتعامل ، العتمة مش شرط تبقي شر صافي وانك بتعمل الحاجات لمجرد انك تقدر تعملها ، العتمة مش فعل قاسي بيقضم وسطك وضهرك من حد شرير ، العتمة مش التلاعب والغدر والخيانة ولا حتي الغل والحقد ، العتمة مش كل دا ،يمكن يكون دي اشكال منها بس العتمة زي النور لها مليون شكل ، بفكر قطعة السكر هتقدر تتحمل دا ؟ ، هل قطعة السكر هتقدر تشوف العتمة وتحتويها وتتعامل معاها ؟ هل هتقدر تضمني الضمة اللي ترجع الضلع المنزوع مكانه ؟ هل هي الضلع المنزوع من صدري من بدء الخليقة ؟ من غير افورة ، العتمة انك تقف مكانك متعملش حاجة او متحاولش ، العتمة هي انك تسيب الحاجات اللي بتحبها او تقدر تساعد النور جواك انه ينتشر ويكبر وينور حياتك ، العتمة هي عدم الفعل او الفعل البسيط في التجاهل او التطنيش، العتمة مش سكس ولا اذية قد ما هي ببساطة انك تبقي عارف عيوبك ومصر عليها ومش عايز تغيرها ، العتمة هي التملك والقسوة ، العتمة لها مليون شكل ويمكن شفتها وعشتها مليون مرة واكيد في جوايا منها كتير ، عايش حياتي كلها بحارب في العتمة اللي جوايا، لكن ليه ؟ ليه موجه طاقتي كلها لشي اساسا عبارة عن اللاشيء عن ثقب اسود ، ليه بحارب وانا اساسا مش محتاج احارب لكن محتاج بس شوية افعال بسيطة تقضي علي كل دا، العتمة مش هتخوف مني قطعة السكر ، انا فاكر نظرتها وفاكر لما سالتها وانا بفتح مواضيع زي العبيط عن البرفان وطلبت منها رشة منه علي منديل وخدته وشيلته معايا لحد اللحظة دي ، قالتلي انه معمول مخصوص ، ومكانتش عارفة ان مجرد ريحتها هتبقي هي مصدر من مصادر النار ، تمثيل حي للشوق  ،، ريحة البرفان معايا لكن الاهم من دا انها عارفة دا ، انها قابلة العتمة وفاهماها ، انا اوريدي عملت الاوردر من نفس الويب سايت وطلبت البرفان ، بس لا شيء هيكون بمثابة ريحتها والمنديل اللي مسكته بايديها 

***

الحب ، الحب الحب ، الحب مش تضحية بالذات حمقاء لانقاذ شخص ما ، الحب مش اني استحمل جنونك ولا الحب اني استحمل عمليتك ولا اني احرق نفسي نور ينورلك واضحي ، الحب مش بس تواصل وتفاهم ، الحب مش جري ومحاولات وفرص، الحب مش مطلوب منه يكون كل الهبل اللي حوالينا دا ، الحب مش بوستات وصور و خناقات و تقليد لحياة مش حياتنا ، الحب مش حلم الطفولة ولا الاب الغايب ولا الام الحنينة اللي بتحضن ولادها وترضعهم ولا الحب هوا كل الجنان والجري تحت المطر وعلي راي واحد كدا الجري في الجنينه مع الفراشات ، الحب مش البنت اللي بتصلح حد ، ولا الشخصية اللي بتضحي ، ولا حتي حرق الذات ومنح كل شيء للطرف التاني ، الحب مش علاقات بنشوفها في افلام ونقراها في كتب ، الحب بعيد وبريء عن كل دا ، الحب مبينتهيش بالاختيار حتي اني اكمل معاك او لا ، الحب مش طاقة النور ولا العتمة ،خليني اكتب حوار يوضح الموضوع. 

###

- انا حبيتك برغم كل شيء ، منحتك كل شيء ، فضيت نفسي تماما عشانك وبعدها مكانش في منك اي تصرف غير انك روحت تحب حاجات تانية ، تحبها اكتر مني انا ، من كل اللي منحتهولك ، من النار اللي شديتك منها ، من القرف اللي كنت واقع فيه والخراب والتدمير ، روحت جبت حاجات تانية تحبها 

= الحب عمره ما كان اللي اتوصف دا  ، الحب بريء منه ، انا بس احتجت حاجات تانية ، قلبي يساع الكون ، كان كفاية التواجد ذات نفسه ، كان كفاية مليون حاجة ، انا مش بعاقب بالبعد لكن فعليا كان في احتياج للدنيا ، لحاجات تانية ، لعالم تاني ، كان في مليون حاجة تانية ،الحب عظيم لكن مش اللي اتعمل دا ، دا تضحية بالذات و استغلال في نفس الوقت، استغلال المنح لمجرد الامتلاك ، استغلال الجروح الذاتية من اجل جلب التعاطف ، الحب مكانش دا ، الحب اعظم من دا

###

الحب مش بس اني اختارك واكيد مش اني اكتمل بيك ، الحب اني اشوف عيوبك وبرغمها احبك برده ، الحب ان ريحتك ممكن متكونش احلي ريحة وفي احسن منها لكني بختارك ، ومش بس كدا لكني بسيطر علي عيوبي  ، بتقبل عيوبي وبتقبل عيوبك وبشتغل علي عيوبي وبتحسن وبتعلم ، بتواصل احسن واتفاهم اكتر ، مبنسحبش ومبشتغلش في العتمة ، مبصاحبش النور واحلامي واضحي بيك ، مبفقدش الامل ولا بسممك بيه، بفضل موجود ، قادر اتعامل واتفاهم واتقبل كلامك وافتح لك قلبي واتواصل معاك بجدية ، بطريقة تعمر الدنيا مش تخربها ، بعرف معاك معني الونس بكتشفه وياك ، مش بتبع اساطير شعبية ولا بوستات ولا حتي نصايح ، بمشي بهدوء الطريق وياك ، شايف عتمته ونورك زي الين واليانج ، عتمتنا سوا ونورنا سوا واحلامنا سوا ، مش بخون اللمسة ولا الضحكة ولا الكلمة ، بديك فرص ، بكون قوي زي إله غاضب قدام الدنيا كلها لكني باجي لحد عندك واتنازل عن الغضب والعند والكبر ، بروح لحد بابك واقولك انا هنا واخبط علي بابك واحضن كل ما فيك ، ببني معاك العالم زي طفلين علي الشط والقدر موج بيهد بيوتهم وبيبنوا تاني ، بفهم حقيقة الخلق والحياة ، بصبر عليك ، مش بسيبك تاذيني لكني مش هسيبك تموت ولا تاذي نفسك ولا حتي تتألم، طالما في ايدي مفتاح الحياة فانت اول شخص هتاخده، مش هفضل حد عليك 

الحب مش منح فلوس ، لانها مجرد ورق ملون، ولا اقامات وفيزا ولا جنسيات و باسبور ولا المر اللي الناس موهومة بيه وعايشاه ، الحب اكبر من كل دا ، الحب بسيط، افردلك جناحي وانت تلمس روحي وتقرب مني ، تشتريني ، الحب ان مهما حصل مش هقبل عليك النار ، الحب اللي مآمن بيه يمكن يكون مثالي شوية ، حاجة متخلقتش ، لكن تخيل معايا للحظة لو في حد مآمن بشيء للدرجة دي فهو هيقدر يخلق حياة عاملة ازاي بالحب دا ، ، ،الحب اهم من حاجات كتير والغبي بجد اللي يضحي بيه

###

كل شوية بفتكر قطعة السكر وريحتها وضحكتها ونظرتها ولمستها لقطع السكر واحساسي بوجودها ونورها ، اكيد مفيش حد كامل ، اكيد هي مش الملاك المنتظر اكيد مش هي اللي هتصلح الوجود ولا تعدل الكون ، اكيد اكيد اكيد ، الحب اللي شوفته بيتكون اليوم دا ، النظرة الخيالية الحالمة والواقعية في نفس الوقت ، البنت اللي بتديك معني الامان والبيت والسكن والمودة والرحمة ، البنت اللي ايديها ساقعة وانت جسمك بيجري في عروقه الجحيم والنار ، عارف انها مش هتجلب السلام ، وعارف انها مش الحل لكل دا ولا المفتاح السحري وعارف ان في خناقات ومشاكل وازمات ملهاش حصر هنعدي عليها طالما بنبني حياة ، لكني متاكد وواثق وعارف وشايف ان هي هتكون موجوة وانا كمان، حتي في احلك لحظات التعب او العتمة او الخصام ، حتي لو ضاربين بعض بالشبشب هيبقي لينا مكان نرمي فيه سلاحنا ونقعد في هدوء نتكلم عشان وحدتنا وعشان بيتنا وعشان احنا شاريين وبني ادمين بيغلطوا عادي ، وبيتفاهموا وفاهمين كويس ان في نور وعتمة وحب ونار جوا كل واحد فينا ، عاملين زي الين واليانج ، كله بيتشكل بسهولة، طول ما احنا سوا وبابنا مقفول ، طول ما احنا بحقيقتنا وبس بكل صراحة ووضوح بنبني ولو بكلمك حب بسيطة وبنشوف عيوب الطرف التاني ونديله المساحة يبقي انسان يغلط ونسامح ونغلط و يسامح ، هي مش هتكون الحل لكن هتكون البيت ، البيت اللي هوا الوطن الحقيقي ، اللي بيمنح السلام والرحمة والحب ، شفت دا عيونها وتيقنت منه من كلامها واحساسها ومن حتي ريحتها ، الوطن اللي مهما كانت مشاكله مش بتسيبه ولا يسيبك، الوطن اللي بيساعك وبتقدر تكون معاه انت الحقيقي بنورك ونارك وعتمتك ، الوطن اللي بيخلق جواك النور والنار ، الوطن اللي بتنتهي عنده كل محاولات الهرب .

كريم 

متخيل ولادنا ، متخيل ريحة بيتنا ، شايف النور والعتمة وشايف النار اللي بتشكل العلاقة ، حاسس بيها وانا بقالي زمن وسنين بتنشق علي ريحة النار ، بقالي سنين وانا بحاول اصحي النار لميتين واحياء ، بقالي سنين بحاول اخلق الامل من اللاشيء ، المرة دي مش محتاج اخلقه ولا اصنع النار ، المرة دي كل شيء موجود ، يمكن عشان كدا مطمن، ودا كفاية اوي .

الجمعة، 30 أغسطس 2024

كله كويس

اول ما اتعرف في العيلة ان كريم بيدور علي زوجة بنت حلال ، تقريبا الدنيا كلها بتتحرك ، كل دا عشان مقابلة يتيمة هنا واستجابة لكمين صاحبي اللي كنت عارف انه كمين وعارف رايح فين وهيحصل ايه ، ف ما شاء الله كل طرف بيتحرك ، تقريبا كل طرف عايز يضمني للجنب بتاعه، يبقي كريم في صفه ، سواء من القرايب او من المساعدة في الموضوع ، 

كله كويس حرفيا مفيش غلطة 

مال وجمال وتعليم وتدين وشهادات وشغل و اهل طيب والاهم من دا كله الاصل الطيب 

انا دلوقتي متعصب من المواقف دي فكلامي متجزأ ومقطع حاسس اني من عصبيتي بجري في تراك والتراك مبيخلصش وعصبيتي هتكسر ارض التراك وانا بجري 

اللي بيتعمل مش وحش 

كله موافق انك تتجوز بدون نزولك كله موافق علي ظروفي ووضعي ، تقريبا مشوفتش اللي بيحصل دا معايا قبل كدا ، بس اتعلمت الدرس دا زمان وخدت فيه قرار اني لا محكيش لحد من اهلي حاجة وثانيا اني اخد قراراتي بنفسي بدون اي اي اي تدخل منهم وخليهم في حالهم وخلي حياتي الخاصة بعيد عن النور مش ناقص وجع دماغ ولا زن ولا زهق ولا ان حد يمشيني ، القرارات دي من زمان من ساعه انفصالي ومشاكلي اللي خربت كل حاجة لحد دلوقتي 

المهم يعني الناس كلها موافقه والناس كلها كويسين وكله راضي انه تتجوز بتوكيل وان مراتك تيجي لك وقت ما تقدر وتحب، الموضوع لطيف عشان انا عارف الناس دي كويس اوي وعارف هما كويسين قد ايه، الزهق  والتعب من الموجه العجيبة دي 

الفكرة ان كل الناس اللي بتتجوز دلوقتي وتعمل لم شمل بتطلق ويمكن كان الحاجة الوحيدة اللي بتحمي من دا هي الحب وانك تعرف الشخص دا من سنين وضامن انه اصله طيب وهيقعد يراعيك وهيمسك فيك ويحبك حتي لو بينكم مشاكل هيخلق طريق للحياة 

لكن حتي الباب دا خبطت عليه وحاولت معاه واخترت الحب ومعرفة السنين وبرده منفعش 

هفوق لنفسي واخلص من الغضب والزهق دا وابطل ابص علي الناس اللي بيبعتوهم لي كل شوية واركز في نفسي وحالي واقعد مع ذاتي وهشوف النهارده في الجيم لما العب واروق نفسي هفكر في ايه ، الجيم حلو وبحبه

مش قادر اشيل الصورة الحلوة للبيت الهادي اللي فيه راحة وسلام من خيالي 

خير 

هابي يوم جمعة

الخميس، 29 أغسطس 2024

لمحت الهوم؟

 زمان فاكر محادثات كتير جدا بيني وبين اكتر من شخصية ، نفس المحادثة بتتكرر ، كل واحدة كنت بقول نفس الكلام ، كنت بتكلم عن العيلة والاسرة اللي هدخلها وانضم ليها ، واتجوز بنتهم ، فاكر كويس اوي كنت بقول ايه ، كنت بقول انا مش هدخل مكان الا لما يكون مرغوب فيا فيه ، مش عايز اكون بتجوز بنت واهلها رافضيني او مش حابيني ، مش عشان حاجة عشان مش انا اللي هدفع التمن لكن ولادي ، معنديش استعداد يبقي عندي اولاد متغربين طول الوقت بين اسرة اب وام وكل واحد فيهم حاسس بعزلة عن العالم بسبب اهله، وكان من باقي كلامي اني مش ههين نفسي باني اروح كذا مرة لاهل البنت عشان اتجوزها ، مش كبر ولا غرور لكن خسارة نفسك عشان حد بتحبه بيودي في سكة واحدة وهي انك في كل الاحوال هتخسر نفسك ، اينعم عملت دا كذا مرة السنتين اللي فاتوا وروحت كذا مره لاهل البنت ودا مجابش اي نتيجة ولا اظهر اي حل ولا جاب اي نفع باي شكل غير مزيد من البهدلة وكل مرة كلام يوجع وبدون نتيجة ، فكان القصد من كلامي ورفضي زمان واضح وواحد هو ان لو مش مرغوب فيا يا جماعة فانا همشي ، بسيطة ، مفيش لوم ولا عتاب مفيش تردد لان ببساطة لو عايزني هتقبل من المرة الاولي او مش هتخليني رايح جاي 

كان من ضمن كلامي في الموضوع دا  اني عارف النتيجة ، نتيجة وجودك في بيت مع حد اهله مش بيحبوك او حتي في وسط مش بيحبك ، الحب طاقة عظيمة زي الغضب والوهم والخوف والامل والحلم، قادر يرفعك للسما وقادر يخسف بيك الارض ، كل دا عبارة عن حاجات تقدر تشغلك وتحركك لكن لو في المكان الغلط قادرة بكل بساطة تخليك قليل وتخليك تشوف نفسك وحش وتدمر نفسك ويمكن من غير مجهوداتك الشخصية روحك هتفضل مكانها مش بتتقدم في الحياة ، عشان كدا الحاجات دي عاملة زي الدوا والسم  ، زي الحنية والضحكة الحلوة والتسامح والتفاهم والتواصل ، حاجات عظيمة لكن لازم متبقاش في شخص واحد بس ، لازم تبقي في الشخصين عشان الدنيا والمركب تمشي وتقدر تبني وتطمن 

مفيش حاجة في الدنيا اغلي علي الانسان من اولاده ، مفهوم الحب والحاجات اللي قلناها دي بتخليك تطمن علي اغلي حاجة عندك في الدنيا مع الطرف التاني ، تخيل انت سايب اغلي حاجة في الدنيا علي قلبك مع الطرف التاني سواء زوجة او حبيبة ، لازم يبقي ثقتك لا نهائية عشان تعمل تصرف بسيط جدا زي دا ، هوا بسيط وبيحصل كل يوم في الحياة لكن تخيل مقدار الثقة المطلوبة عشان حاجة زي كدا ، انا مش بعمل اوفر ثينكنج لكن بحاول اوصل لمعاني الامور والحياة عشان علي الاقل لما اخد قرار ابقي قادر علي فهم باخده ليه، 

نرجع للي كنت بقوله زمان ، ولازم البنت اللي اخدها نفسها تبقي عارفة قيمتي وعارفة وفاهمة هي بتتعامل مع مين ، وطبعا انا كمان ، مفيش حاجة بتبقي في اتجاه واحد ، السبب في دا عشان التقدير يحصل وعشان الحب يبقي علي ارض الواقع ميبقاش مجرد كلمتين حلوين ، التقدير واجب وضروري يمكن من غيره مش هيكون في حياة اصلا 

كنت بفكر هل دا موجود ؟ لو مكانش موجود ففي ناس كتير قدرت تبني حياتها بناء علي امور تانية وبالتالي دي مش شروط دلوقتي ، معادش عندي شروط زي دي لان مينفعش اقول اهل خطيبتي او مراتي يبقوا بيحبوني وعايزني ، طيب معلش هيحبوني علي ايه ؟ هما يعرفوني اصلا ، ، طيب معلش هي كخطيبة او حبيبة لسه في الاول هتقدر ايه ؟ وساعتها ادركت ان في حاجة اسمها الغرور او الشروط القاسية او المعايير العالية ودي تعتبر حاجز بالنسبة لي ، انا لو فضلت متمسك ب دا فانا مش هعمل اي حاجة في حياتي ، انا كنت بتمسكي بالكلام دا بختار الطريق السهل وعايز الناس من اول دقيقة تحبني وتقدرني والكلام دا ، دلوقتي فاهم كويس ان الحاجات دي بتتبني مع الوقت ، طوبة طوبة ، الحب والتقدير والرعاية والاهتمام والحنية والتفاهم والتواصل وغيرها من امور بتخلي الحياة حلوة ، الحاجات دي مش امور مسلم بيها لكن ممكن تتبني مع اي حد باي شكل بس بتتبني ، بيتهيالي دا الطويق دلوقتي اني ابني الكلام دا واحدة واحدة مع كل مقابلة وكل زيارة  مع كل مناسبة ومع كل طلب او حتي رغبة او حتي امنية من الطرف التاني ، مينفعش ابقي المنقذ ولا انفع ابقي الاب ولا ابقي اي حاجة في العلاقة غير لما اتخلي عن الادوار واتخلي عن اللي بقوله من شروط ، محتاج دلوقتي او واجب عليا استكشف ارض غريبة ، ثقافة مختلفة تربية مختلفة عقل مختلف، مش فاكر اخر مرة عملت دا كان امتي بس مش هيفرق المهم احنا ولاد دلوقتي 

السعي مفتاح والصدق مفتاح والتعامل بشخصك الحقيقي مفتاح ، اخر مرة واحنا قاعدين في الاول خفت وقلت لنفسي ارجوك بلاش تبعدها بلاش تهرب بلاش تخاف من قلبك ومشاعرك ارجوك سيب نفسك وجرب واسمع واحكي وعيش نفسك بنفسك ، انت عشت قبل كدا الف حياة كاملة ، ، ، هيفرق معاك ايه لو جربت تخليهم الف وواحد ، هيحصل ايه لو خضت المغامرة بس المرة دي بكامل طاقتك وبكل صدق وبشخصك وبدون اي عقبات في الناس ، ونقفل الباب ونحافظ علي بيتنا ومنسمعش لحد ومنديش لحد الفرصة يقومنا علي بعض ونعيش بعيد عن هري السوشيال ونقضي حياتنا سوا حياة حقيقية بننبسط فيها وبنشير كوميكس هبلة و بنحتفظ بالذهب الحقيقي وهوا علاقتنا سوا وجوازنا وحبنا بعيد عن عيون الناس ، اعرف ناس نجحت في عمل دا وحققت دا بكل سعادة ، ليه ميبقاش دي القصة الجديدة ، بدون تعليمات واحكام مسبقة ، بدون ما حد يفهمك غلط وحتي لو فهمك غلط هيلتمس لك العذر وييجي يسالك ، بدون تهور وبتفاهم بصبر وحنية ، هنخسر ايه ؟ ،،، اللي حسيته في لحظات والبنت بتجيب القهوة وبشربها مع باباها في اخر القعدة وهوا بيحكي لي ان في امل ، حياة ، فرصة جديدة ، ارض جديدة تزرعها بدون اي ملوثات، بدون اي حاجة مؤذية، ارض جديدة وعالم جديد ، دنيا فيها تفاصيل جديدة بدون كل القديم بدون حتي ريحته او ذكراه، يمكن هي دي معني كلمة اعادة الميلاد مرة تانية ، مش هكدب لما اقول ان الوحدة بقت صعبة جدا ومعادش في طاقة اعيش واقضي اللي باقي لوحدي ، خلاص كل حاجة خلصت وللابد، التخلي عن الامل والفوقان ان خلاص كدا انا بقيت لوحدي ،،، ثواني ، هوا معني كدا اني بقيت حر ؟ ، دا الدافع حاليا او اللي اظنه واعرفه اني بكامل حريتي وبكامل طاقتي في الاختيار يبقي ليه لا ؟ عرفت كل غلطاتي السابقة وفعليا معدتش عايز اعيش لوحدي اكتر من كدا ، بس مش دا الدافع مش دا الاساس ، انا مش عايز اعيش لوحدي غير مش قادر اعيش لوحدي ، والحمد لله حاليا الموضوع مش عايز اعيش لوحدي ، سهلة اهيه، ليه هضيع المزيد والمزيد من السنين ؟ ليه هعيش منعزل اكتر من كدا وبعيد عن الحياة ؟ ليه ماخدش الفرصة واخوض التجربة بس المرة دي مش بناء علي احتياج ولكن علي رغبة وعايز حاجة وبحققها ؟ ، ، ، ، الكلام كتير بس المعني واحد ، كان زمان مش قادر اعيش لوحدي ، دلوقتي بقيت مش عايز اعيش لوحدي ومش عايز ءاجل اي حاجة تاني ، ، عشت كتير مستني ، بيتهيالي اني كدا كفرت عن ذنوب العمر اللي فات ، سددت كل ديون الماضي ، استحقيت تعب كبير لكن مش بالقدر اللي اديته لنفسي ، الحياة مش عادلة ومش مستني منها دا خليني بقي اخلق لنفسي عالم زي زمان، مش عارف هقدر انسي طريقتها وهي بتحط السكر في الشاي ازاي ، مش عارف ، يمكن دي من العلامات اللي خطفت عيني وطمنتني او حسستني بحاجة ، انا اصلا مبطل سكر من زمان لكن هبقي سعيد لو السكر من ايديها معنديش مشكلة ، دلوقتي فهمت قلشة : ازاي ؟ زي السكر في الشاي ، يمكن دا وقت الحب والايمان والحلم والامل ، يمكن دا الوقت المناسب ، علي راي واحد ، طالما تاكدت ان كدا كدا مفيش قدامك غير فعل معين يبقي اعمله وخلاص وجرب وحاول وعيش امال ربنا خلقك ليه ؟

خلينا نقعد علي الهادي نتخيل الزيارة الجاية، خلينا منحطش توقعات خلينا نقابل الواقع بالحقيقة الطيبة، المضحك في الموضوع ان لما سيبت نفسي في القعدة اتحول فجاة كل شيء لمناخ حلو ومفهوم وفيه كل حاجة حلوة بتمناها واصبح لاول مرة مفيش خوف ومبصيتش في الساعة ولا مرة والتوتر والقلق اتبخروا تماما ، يمكن معني كدا اني لمحت الهوم ؟

كريم


قعدة الجنينة

 النهارده البوست بلس تمنتاشر 

 قابلت  النهارده واحد صاحبي الماني تركي قعد يرغي معايا شافني وخدني بالحضن واخويا وحبيبي ورغي كتير بدون هدف وفي النهاية قعد ينصحني كتير عن العلاقات وانك لازم يكون لك جيرل فريند وعلاقة فيزيكال وسكس وان لازم يبقي في صاحبة تيجي لك تقضي معاك يومين كل شوية ، بصراحة مقدرتش امسك نفسي من الضحك وكنت خجول شوية ، قلتله مفيش داعي لحاجة زي كدا وحكيت له عن اخر غدا اتعزمت عليه في قريب  واخر قعدة في بيت صاحبي ومراته واختها وحماه، وان صاحبي تقريبا كان عاملي كمين وجايبلي اخت مراته يعرفني عليها وقعدنا نحكي تقريبا سوا ساعتين بعد الغدا انا وهي في الجنينه مع كوباية الشاي ، بصراحة سجايري كانت عاملة مشكلة في الاول ، بنت المانية من اصول مصرية مشافتش مصر خالص غير ايام كل سنة بالنسبة لها التدخين مش عادي اوي بس مقبول ، ومن ناحية طبية طبقا لدراستها فضلت تحكي لي وترغي بالالماني اول خمس دقايق عن ازاي السجاير مضرة وبعدها قلبنا كلامنا وقدرت اوجه دفة الحوار وافهم واقرا العقلية ، قعدت احكي لصاحبي رتوش لكن حسيت فجاة انها وحشتني بشكل ما ودا اللي خلاني ، خلعت من صاحبي بكل بساطة وابتديت افتكر تفاصيل اللقاء وتفاصيل حياة صاحبي اللي متجوز اختها الكبيرة مهندسة وشغاله زي حالاتي في سوق الاي تي ، الفكرة ان صاحبي عايش سعيد ، في البداية قبل ما ازوره قعد يحكي لي قد ايه انه مكانش بيحبها ومكانش شايف ان السعادة هتكون معاها باي شكل لكنه شاف انها تجربة ومش هيخسر حاجة لان الناس فعليا كويسين ، استمرت الخطوبة فترة مش طويلة مع سفريات كتير للمدينة اللي عايشه فيها وقعد يوصفلي في بيتهم والغرفة اللي تحت البيت اللي فرشوها مخصوص عشان لما ييجي المدينة لان المدينة غاليه جدا مش هيعرف يقعد فيها يومين في فندق ، وصف شامل كامل بحكاوي كتير عن الضحك والونس ، في البداية مكنتش بصدق صاحبي لانه زي اي واحد متجوز ومخلف عايز يصور حياته جنة ، برغم كل يمين حلفهولي ان حاليا حياته مستقره وسعيدة وان ابنه عنده بالدنيا ومراته اغلي عليه من عمره والنفس اللي بيتنفسه ، انا مكنتش مصدق لحد ما قال التشبيه دا ، التشبية دا كنت بقوله في عز حالات الحب والشوق وكنت بحسه اوفر بسبب المرض والتلاعب والمشاكل ، لحد ما صاحبي نطق وقاله ، في اللحظة دي قررت اني اسيبه يكمل في اللعبة والكمين، هخسر ايه غدا لطيف مع ناس محترمة وبقالي كتير مكلتش اكل معمول بمزاج سواء ورق عنب او ملوخية

اليوم كان هادي خالص والسفرية مش متعبة والطريق جميل ، روحتله قابلني بالعربيه وخدني من محطة القطر وقعد يوصفلي في فايده الرخصة وان العربية مهمة وان كلها سنه ويبقي عندك اطفال وتحتاج العربية ورغي كتير مش عارف ايه اللي جاب السيرة لكنه كان مصمم ، وافقته في كل حاجة بما اني كدا كدا مخطط للموضوع ووصلنا البيت ولقيت هناك في غرفة الجلوس حماه وبعدها بشوية مراته واختها دخول ورحبوا بينا وقعد يحكي معايا هوا ومراته عن الشغل لحد ما قالوا نقعد في الجنينة وسابونا وخلعوا ، كان واضح موضوع الكمين بزيادة ، بس انا والبنت كنا بنستعبط بصراحة افتكرت القلشة بتاعة لما بيستعبط بتعملي ايه ، انا كمان بستعبط ، القعدة كانت حلوة بعد ما خلصنا كلام في الطب والسجاير واحلامها في الشغل ولاول مرة تقريبا الاقي حد شايف معني الحياة ، انا سكتت تماما ودا نادرا ما بيحصل وسيبتها تحكي ، البنت قعدت تتكلم عن العمر والسنين وان في الاخر مش هيتبقي غير زوج حنين بيراعي ربنا واطفال ، وقالت مثال بسيط عن مامتها الست الطيبة اللي متعلمة لكنها مش بتشتغل وعاشت حياتها تحضن بناتها وتربيهم وقعدت تحكي كتير عن ان امها سعيدة برغم ان امها مش غنية ولا مليونيرة ولا حتي عملت حاجة في الحياة ، بس قعدت توصفلي عن السعاده اللي بتشوفها في عيونها كل يوم مع كل كوباية قهوه او حتي مع كل غدا او فطار وهما بيفطروا مع باباها ، قالت باختصار في النهاية الفلوس بتروح والشغل بيخلص والاتنين سهل تعويضهم في اي وقت ، وقالت ببساطة برده ان ممكن تبتدي شغل وتعمل فلوس وكاريير في اي مرحلة من حياتها لكن الخلفة والذرية واطفال اسوياء وبيت هادي اهم مليون مرة ، الشغل مش هيملي الحياة زي راجل محترم حنين واطفال حلوين بيفتحوا النفس علي الحياة ، تقريبا دي اول بنت اقابلها في حياتي تشوف الموضوع بالنظرة دي ، مكانش عندي حل غير اني اقولها ان كلامها سابق سنها لكن البنت حكت ازاي شافت دا كله ، حكت عن العيانين في المستشفي وكبار السن وفتره تدريب قضيتها في مستشفي شافت فيها الانسان بيتبقي له ايه ، حكت عن عيانين اجانب وعرب ومصريين ، حكت باستفاضة عن ان اللي شافته بعينها في شغلها بيعرفها ان كل حاجة زايله وان اهم حاجة هنعيش حياتنا سعدا ولا لا وهنقف عند المشاكل ولا هنحلها ، بصراحة انا في اللقطة دي مكانش قدامي غير اني احكي عن نفسي ، تقريبا حكيت خلاصة سبع سنين غربة ، حكيت عن كل التفاصيل بكل شكل ، عن الحياة والشغل والدراسة والتطور اللي حصل في حياتي وتطوير الذات والشغل والشهادات حكيت حكي تقريبا محكيتهوش لحد قبل كدا والبنت مبهورة ومتنحة ، اللي عجبني في الاخر بصراحة ردة علها وهي بتقولي هوا انت تحب اولادك يطلعوا زيك ، وقبل ما اجاوب قالتلي ان دي هتبقي حاجة حلوة اوي ، بعدها قلبنا قلش وقعدنا نحكي في السينما وفتحت لها سبوتيفاي علي موبايلي تقلب فيه وفتحت لها حتي نتفليكس ، تقريبا في اغاني بحبها كانت عندها في البلاي ليست، هي الحياة بتجمع ناس متفاهمه بالسهولة دي ؟ لما تقبل الكمين ؟ وترضي ان يتعملك كمين ؟ 

قعدنا نحكي كتير عن المزيكا والسينما واكتر حاجة انا بحبها بصراحة والافلام والغريب ان هي كانت عارفه ان بعض الافلام اللي بحبها لها نهايتين واحيانا تلاتة ، قعدنا نتسابق مين يعرف اكتر ، الموضوع كان مضحك لحد ما شافونا بنضحك بصوت فجم قعدوا معانا ، تقريبا دا كان اشارة ان في اتفاق  وتفاهم بيني وبينها كان واضح جدا يعني ، عجبني استايلها لبسها شكل عينيها وضحكتها والعبط اللي ما شاء الله واخداه كله زي حالاتي ، تقريبا لو كملت في الموضوع هيبقي عندي اولاد مرحين مضحكين بيتنططوا زي العفاريت 

لما باباها جه الراجل شبه خالي تماما ، برغم انه ميعرفوش ولا له صلة بيه الا انه شبهه بالحرف ، قعد يكلمني ويتعامل معايا كصديق وبعت البنت تعمل قهوه وقعد يهزر معايا ويسالني علي اهلي وعن مصر وعن العيشة والدنيا ، تقريبا الراجل منزلش مصر من عشرسنين وكان بيكتفي بناته ينزلوا مع مامتهم اسبوع ماكسيمام، حكالي كمان عن طفولة البنت والشقاوة والعفرته وايام المدرسة وخناقاتها مع اختها ومع زمايلها وتفوقها في الدراسة بشكل لافت، حكالي عن لسانها الطويل مع جدتها في مصر وان هي كانت بتعامل جدتها بشكل الماني وقد ايه جدتها بتحبها ، وفي وسط الكلام لمحلي من بعيد ان متبقاش حد من عيلته في مصر غير امه وان مش بينزل ومش عايز بناته يعيشوا في مصر ولا يقربوا منها غير زيارات في اضيق الحدود ، طبعا كلامه كان بمعني اصح كدا ، مش عايزين حاجة منك في مصر ودا كان مصدر طمأنينة شديد ووراحة نفسية ، وقعد يحكي لي عن جوازة بنته الاولي من صاحبي وان ازاي هوا ساعدهم يلاقوا شقة حلوة زي دي دور ارضي وجنينة وان ازاي قعد ييجي يشتغل مع جوز بنته في تجهيز البيت وانه ازاي كان جوز بنته جدع وهوا بالتالي استجدع معاه جدا ، تقاصيل كتير تقريبا حسيت اني عارف الناس من عشر سنين واكتر شوية

كل الحاجات دي مفرقتش غير اني طول الوقت كنت بفكر في دماغي في جملة سمعتها عن عظمة العوض والعطاء وان ربنا مش بس هيحققلك احلامك دا هيعطيك بالشكل اللي يخلي احلامك ولا حاجة جنب العطاء لدرجة تبهرك ، طول الرقت حتي وانا بحكي في موضوع امريكا ودخولي المستشفي هناك وصحتي داون تقريبا مفيش حاجة مجيبتش سيرتها بس طول الوقت كنت مستريح ، لاول مرة من زمان ابقي متطمن تماما اني بقول اسراري لحد ، مش طمعان فيك ولا بيفكر يستغلها ضدك ازاي ولا عايز منك اي حاجة غير انك تكون راجل محترم وعايز بجد يعيش عيشة محترمة 

معرفش الحب بيجي ازاي ، بس اكيد مش النحنحة ولا الكلام الرومانسي الاهبل وبوستات الفيس اللي مبيتحققش منها حاجة ووقت الزعل بتترمي في الزبالة ، ولا حتي من قصص الخيال والافلام الاجنبي ، الحب تقريبا اتنين صحاب بيراضوا بعض وبيعرفوا يتفاهموا ومحدش فيهم بيهون علي التاني وعندنم اصل وكل واحد قادر يتعامل مع عيوب التاني وكل واحد شغال علي تصليح عيوبه ، الموضوع مش رومانسي خالص ، الموضوع تفاهم وتواصل ومودة ورحمة 

المواضيع مليانه تفاصيل كتير لكن يكفي تسجيل لحد كدا في المدونة ، هستني كدا كدا ميعاد المقابله الجاية قريب بحيث نعرف نقعد سوا ونشوف هنعمل ايه، اللي بيهون عليا القلق اليومين دول اني فعليا حاسس اني قابلت بني ادمين، بيت طيب ، محدش هيدوس عليك وهيحاولوا يسمعوك محبة في بنتهم وفيك ورغبة ان بنتهم تعيش سعيدة بجد بدون ظلم ولا افترا، 

الموضوع جميل ومريح بس كدا كدا مضطر استني لحد مقابلتنا الجاية ، المقابلة متحدد ميعادها بس للاسف لسه باقي عليها وقت ومش عارف هيعدي ازاي ، لكني سعيد وهذا يكفي