الاثنين، 29 أغسطس 2011

ليلة العيد يا حبيبتى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حبيبتى الغالية : ... وهكتب ليه حروف إسمك ما هو أنتى فى قلبى ساكنة القلب عارفة بقصتى وحالى

النهارده ليلة العيد ... إنتى مش فى حضنى النهارده للأسف ولكن ... إنتى أكبر من كل حاجة فى حياتى ...أكبر منى ومن حضنى ومن أى كلام أقدر أقوله ...إنتى معايه ... ماليانى ... مالكانى ... لأول مرة بقولها وأنا حاسس إنى مش هتجرح منها أو هتألم بسبب إنى قلتها ... لأول مرة حاسس إنك فى كل حاجة ... فى عقلى وأنا بكتب ... جوا قلبى وأنا بحس ... فى عيونى وفى كل جزء فيا بلاقيكى ...النهارده يوم خاص بيا أنا وإنتى وبس ... نفسى أقعد أكلمك وأحكى لك عن اللى جوايا واللى حاسس بيه ...نفسى النهارده تبقى ماليانى أكتر من كدا ... نفسى تبقى معايه أكتر من كدا ... نفسى أشوف عينيكى قبل ما أنام ... نفسى أسمع صوتك وأنتى بتغنى ومبسوطة وبتحاولى تخلينى انام عشان هنصحى من بدرى ... أنا مبسوط لأن دا اول عيد هيمر علينا يا حبيبتى ... مبسوط جدا
كان نفسى يمر علينا وإحنا مخطوبين أو متجوزين او قاريين فاتحة أو أى حاجة ...
إن شاء الله كله جاى عن قريب أوى اوى اوى ... بس إكبرى إنتى بس وخدى بالك من نفسك عشانى
كان نفسى النهارده فى الوقفة كدا أكلمك عالفطار وأقولك إنى جاى أفطر عندكوا النهارده ... وأجيبلك هدية صغيرة ... يمكن أرسملك حاجة بتحبيها مع إنى فاشل فى الرسم بس لما بيتعلق الموضوع بيكى برسم وبرسم حلو قوى كمان ... يمكن أجيبلك كتاب بتحبيه ... يمكن أجيبلك هدية مجبتهالكيش قبل كدا ... وتتفاجئى زى كل مرة ... كان نفسى أفطر عندكوا النهارده ... والطريق يبقى زحمة وتقولى لى مينفعش تتأخر بقى وتتصلى تقولى لى إتأخرت ليه ... بس والله مش هيبقى بإيدى بقى ... إنتى عارفة إنى بتأخر وبحب أتأخر ... وعارفة ليه ؟؟؟ صح ؟؟؟
بس أوعدك إنى هاجى فى ميعادى مش هتأخر ....
ويمكن بقى بعد الفطار نقعد نتكلم كلنا سوا ... وبعدين نخرج بقى سوا برده ... ولا تحبى لوحدينا ؟؟؟ مش عارف بقى بس لازم نخرج أو يمكن نطلع نقعد عالسطوح ونقعد نتكلم ونهزر ونفرح لحد ما ييجى الوقت اللى همشى فيه وأول ما أنزل هتتصلى بيا تقولى لى هفضل معاك عالتليفون لحد ما تروح ... ونفضل نضحك ونفرح سوا
عارفة دايما لما برسم حياتى أو بتخيلها ... بتخيلها حلوة أوى بيا وبيكى ... ببقى برسم مناسبة زى دى وأنا شايف إن مستحيل يدايقنا شىء أو يغلس علينا حاجة فى الدنيا دى ...لأنك هتفهمى كلامى اللى هقوله لما أقولك إنك ماليانى أو لما أقولك بحبك يوم العيد ... مش عارف بقى ... بس هتبقى حلوة لما هتبقى هنا ... كل حاجة هتبقى أحلى ... عالأقل هعرف أنام بدرى بقى ... ما أنتى جنبى هنا اهوه .
وأول ما أروح أتصل بيكى تانى وأنا لسه قافل معاكى وأنا بفتح الباب وأقولك وحشتينى زى ما وحشانى دلوقتى كدا بالظبط ...
يمكن ملكيش نصيب تسمعيها منى فى الوقت اللى بكتب فيه لكن اكيد هيبقى لك نصيب تسمعيها مستقبلا كتير اوى حتى وانتى معايه وفى بيتى ... هنسهر سوا وهقعد أحكى لك بحبك قد إيه وأحكى لك على بكره وعلى اللى هنعمله وعلى مستقبلنا وولادنا ... هحكى لك على عمر هتقضيه معايا ... هحكى لك عن حياة فى إنتظارك ... وعن ولادنا وهنعلمهم إيه لما يكبروا يعملوه فى العيد
وياترى هنفسحهم وهناخدهم فين ونفضل كدا لحد ما انام منك كالعادة واصحى قبل الفجر بربع ساعة على صوتك
واروح اصلى الفجر والعيد
واول ما اطلع من الصلاة اقولك كل سنة وانتى طيبة
سبحان اللى خلق المودة والرحمة بين الأزواج وخلاهم مكملين لبعض بالفعل
انتى بتكملينى
نصى التانى اللى مقدرش استغنى عنه
واروح الاقيكى عاملة لنا فطار
طبعا لازم تعملى فطار
امال ايه
مش يوم العيد بقى :P
واورح بقى اديكى العيديه ونلف على حبايبنا كلهم ونسلم عليهم وعلى قرايبنا
من اول اهلك لحد اخر حد فى اهلى انا مش عارف ليه دايما الازواج بيكرهوا اهل الزوجة مع انى والله هحب اهلك واراعيهم زى ما هراعيكى يمكن عشان هما السبب فى وجودك فى الحياة وهما اللى حافظوا عليكى وحبوكى وخلوكى بالروعة دى والتربية والادب دا ربنا ما يحرمنى منك يارب واخيرا بحبك


حبيبك اللى ميقدرش يستغنى عنك
كريم

الغصب المشروع الجزء الخامس : زاوية جديدة للحدث


[مقدمة الجزء الخامس و لابد منها ]
قبل أن تلقى حكمك على إحدى القضايا لابد أن تسمع من كلا الطرفين
( اللى ميقدرنيش ميلزمنيش )
( اللى يجرح قلبى مرة مبنسهاش واللى باعنى فى يوم هبيعه وببلاش )

شاب فقرى

أغلق كمال هاتفه بعد أن أنهى مكالمته مع أمانى ولم ينتظر أن تتصل به مرة أخرى كما تفعل دوما لكى تحاول أن تشرح له ما حدث وتحكى له آلامها وشعر بألم شديد فى صدره كعادته حين يمر بمثل تلك المواقف فجاة يشعر بأن صدره لا يتسع للألم وبأن عقله عاجزا عن التفكير وفى حالة من الشلل وكم رهيب من الصداع و بدأت أعراض إنخاف ضغط دمه تظهر عليه كما يعانى منها دوما ولا أحد يعلم بهذا ليكون هذا هوا سره الصغير الذى لم تعلم عنه حتى أمانى يوما شيئا وحاول ان يفيق من كل هذا بأن تناول هاتفه وأجرى مكالمة لصديقه المقرب صلاح طالبا منه القدوم لزيارته فى الحال لأن الأمر هام وخطير وما إن وصل صلاح حتى بدأ كمال يحكى له كافة التفاصيل التى حدثت فى اليومين السابقين وبدأ صلاح فى معاتبته
صلاح : إيه يابنى الجنان دا ؟
كمال : فين الجنان يا صلاح ؟
صلاح : هى مش اتصلت وقالت لك إنها بتحبك ومش كمان حاولت تفهمك إنها عايزاك وبتعانى ... ليه متقفش جنبها لحد ما هى تفوق من اللى هى فيه وتنهى الجوازة دى وترجعلك وإنته عارف هى قد إيه هى بتحبك وقد إيه هى مجنونة وعيلة
كمال : لحد إمتى يا صلاح ؟؟؟ لحد إمتى هفضل أعانى وأتألم بسببها ... ولا نسيت
صلاح : نسيت إيه بالظبط ؟؟؟
كمال : فاكر لما كنت جنبها وبحبها وكنت بعشق التراب اللى بتمشى عليه وهى كانت من ورايا بتروح تكلم غيرى ؟؟؟ فاكر لما كانت بتقولى معلش أصل دا صاحبى أو دا زميلى أو دا حد قريب أو دا صاحب أميرة صاحبتىى ولازم أصالحهم أو زى ما عملت فى مرة لما أنا سافرت فى مرة وجريت على اللى كانت تعرفه قبلى وكلمته يومين تلاته من ورايا ومش إكتشفت دا غير لما قابلتها ومسكت موبايلها ... ولا ياترى نسيت المصيبة الكبيرة اللى عملتها فى الآخر
صلاح : تانى هتقولى مصايب
كمال : أيون يا صلاح مصايب .. نسيت لما هى فى مرة قررت تبعد وبقت كل يوم تكلم صحابها فى التليفون وبطلت تعرفنى أو تكلمنى إلا كل أربع خمس تيام عشان تتأكد إنى عالرف وإنها تقدر تبعد عنى بسهولة ؟؟؟ وبعدها لما فتشت وراها إكتشفت إنها بتعرف الدكتور إياه ؟؟؟ حتى لما كلمتنى كانت بتحلف بالله كدب ... فاكر حتى لما عرفت أول مرة وقالت لى مش أنا دى زميلتى والله اللى كانت بتعمل كدا اللى هى أميرة ولما سامحتها فى كل اللى فات راحت كلمته تانى من ورايه وخانتنى وكدبت عليا .... ولما انا إكتشفت وقررت أبعد عنها ... هى قامت جرى راحت كلمته من تانى وضافته فى كل الميلات وحتى كانت بتبعتله الحاجات اللى بتكتبها عشانى ... نسيت يا صلاح ؟؟ لحد إمتى هفضل أسامح لحد إمتى ؟ هفضل أكون طيب معاها وأستحمل إنها عيلة بتحاول تلم كل لعبها حواليها لحد إمتى ؟؟؟ هفضل معلق حياتى بإنسانةى إحساسها مجرد لعبة وهى أساسا مجرد لعبة .... نسيت يا صلاح لما كانت بتقولى إن أنا اللى حبيتنى وإنى أنا الدنيا بالنسبة لها ؟؟؟ ولا نسيت ياترى بقيت الحاجات اللى كانت معلقانا ببعض ؟؟؟ أنسى بقى إنها خاينة ؟؟؟ أنسى إنها عيلة ومش بتعرف تحب ؟؟؟ أنسى إنها زبالة ؟؟؟ وعايزة توقعنى فى زبالتها دى ؟؟؟ ولا أنسى بقى ياترى كمان الجرح الكبير إنى لما سامحتها فى كل اللى فات ورجعت لها يدوبك أسبوع وفى آخر الأسبوع لما جالها عريس وكانت خلاص إتأكدت إنى لعبة فى إيديها راحت قبلته وسابتنى شهرين بتقطع وقفلت كل الأبواب فى وشى ؟؟؟ودلوقتى لما عرفت يعنى إيه جواز ويعنى إيه راجل هى فى حضنه كل يوم ؟ ويعنى إيه راجل بيبدأ معاها حياته وبيحقق من خلالها أحلامه .... لما بدات تحس بمعنى الحياة ؟؟؟ لما عرفت قيمتى ؟؟؟ لما عرفت تقدرنى كان الأوان فات وجايه تهددنى دلوقتى إنها ممكن تنتحر ؟؟؟ تفتكر إنى ممكن بسهولة أقدر أسامحها ؟؟؟ تفتكر إنى ممكن أكسر وعدى اللى وعدته لها فى يوم لما قلت لها أوعدك مش أخليكى بنت مش كويسة ومش هعرفك وإنتى متجوزة ولا وإنتى مخطوبة ؟؟ وكل دا لمصلحتها عشان تاخد فرصة عشان تبدأ حياتها ؟؟؟
صلاح : بس يا كمال دى ممكن تنتحر
كمال : وياترى هى بعد اللى عملته مستنيه إنى أمنحها الحياة ؟؟ أنا مش رخيص يا صلاح وإنته عارف كويس كام واحدة أحسن منها مليون مرة كانوا قدامى ... وانا اللى قعدت أقول بحبها ومقتنع بيها ولما هى حتتى كانت بتعمل معايه البدع كلها كنت لسه بقول عنها إنها كويسة وإن فى أمل وعلى رأى منير يا أخى : كل اللى ممكن أعمله معاكى إتعمل
صلاح : القرار فى إيدك يا كمال... ولازم تقرر صح وتفكر صح ياترى بتحبها فعلا
كمال : يابنى بحبها بس ليه أفضل أديها قلبى كل مرة وأسامحها فى كل مرة وهى تدوس على قلبى بالجزمة ... لحد إمتى بقى هفضل أضحى بنفسى وكرامتى ؟؟ هوا أنا معنديش كرامة ؟؟؟ ولا مشاعرى ملهاش تمن ؟؟ ولا قلبى وحبى دا ملوش أى تقدير ؟؟؟ تفتكر أنا لما حبتها وقلت لها مفيش جوايا مكان لجرح وهى جرحتنى بكل شكل ... كدبت وخانت وباعت ومش مرة واحدة ... مرة وإتنين وعشرة
صلاح : خلاص إهدى كدا يا كيمو ... عشان ضغطك يابنى ...
كمال : مش عارف يا صلاح بس أنا قلبى مش مطمن وحاسس إنى جرحى منها ملوش حدود ... حاسس إنى بحبها بس هى مش تستاهل إنى أسأل فيها وإنته عارف من زمان إنى لو بتقطع مش هكلمها ولا هقرب منها ... مش هحاول حتى أشرح لها أى موقف ولا أفهمها ما هى فاهمة أصلا يا صلاح ...وعارفة هى خانتنى كام مرة ؟؟؟ وعارفة هى عملت فيا إيه بقى ؟؟
إستمر النقاش ما يقرب من الساعتين بين كمال وصلاح إلى أن رحل صلاح ومازال كمال على نفس رأيه الذى يشع ألما والذى يحرقه كالنيران .... مازالت الآلام تزيد كما هى ... ومازال هوا غارقا فى أفكاره ... كيف يمكن لها أن تراه عشيقا خائنا لزوجها ؟؟ كيف يمكن لها أن ترى حبيب العمر فى تلك الصورة البشعة وكيف ترى كمال حبيبها فى هذه البشاعة ؟؟؟ قطعت أفكار كمال صوت والدته تناديه وتطرق الباب
كمال :أيوا يا أمى إدخلى
الوالدة : إيه يا بنى مالك ؟؟؟ فى إيه ؟؟؟؟ قافل على نفسك الأودة شباك وباب ... مش حرام عليك نفسك وصحتك ؟؟ وبعدين ليه مروحتش الشغل النهارده وإيه اللى أخرك إمبارح
كمال : مفيش يا أمى ... مفيش بس تعبان شويتين
الوالدة : طيب أخدت دوا الضغط ؟
كمال : والله ما فاكر يا أمى
الوالدة : طيب يابنى عالأقل بطل سجاير او إفتح الشباك ... مينفعش تعيش كدا فى الحالة دى ؟؟ قولى صحيح ؟؟ هى أمانى لسه مش بتكلمك ؟ ولا حالتك المنيلة دى عشان كلمتك ؟؟؟
كمال : أمانى خلاص يا أمى إتجوزت ؟
الوالدة : بعد دا كله ؟؟؟ بعد دا كله تروح تتجوز ؟؟؟
كمال : أيوا يا أمى
الوالدة : ولا يهمك يابنى محدش عارف نصيبه فين ... ومسير الأيام توقفلك بنت الحلال اللى تاخد بالها منك وتحبك من قلبها
كمال : والله يا أمى ما هتفرق ... أنا خلاص مبقتش عايز حاجة من الدنيا لا من أمانى ولا من غيرها
الوالدة : يابنى خلى عندك امل فى ربنا ... إنسى أمانى وروح شغلك وخد بالك من نفسك .... إحنا محتاجين لك
كمال : ونعم بالله يا أمى ... انا هنام دلوقتى انا تصبحى على خير
الوالدة : يابنى قوم أخرج مع صلاح أو أى حد من صحابك ...
كمال : مليش نفس يا أمى
الوالدة : وحياتى يا كمال يابنى قوم إخرج وشوف الدنيا يمكن تتغير أفكارك ويمكن تشوف اللى مش كنت تعرفه أو تتوقعه
كمال : حاضر يا أمى ... هلبس وأخرج
حاول صلاح أن يتناول الدواء ويخرج من غرفته ... إرتدى ملابسه فى يأس وخرج من منزله ليسير فى الطريق ... ومازالت الذكريات تحاوطه من كل إتجاه ... ففى هذا الشارع كان يستقبلها كلما يراها ليخرجوا سويا ... وهنا فى هذا الطريق كانا يتفقان متى يراها المرة المقبلة وهنا فى هذا المكان سارت مرة غاضة منه ومن أفعاله لدرجة انها سارت بجواره فى الطريق وكانها لا تعرفه ولكنه سامحها ... وهنا كانا يسيران معا حتى المترو ... إتجه كمال إلى المترو وصعد الدرج ليأخذ قطار المترو ليسرع إلى مكان لا يدريه ... ومع المحطات بدأت الذكرى تحاوطه وكأنها تأبى إلا أن تتركه مكسورا ... فهنا كان يحضر لها مفاجأة وأحضرها إلى مطعمه المفضل وفى هذه المحطة نزلا معا ذات مرة ليسيرا فى وسط البلد وفى المحطة التالية كانا ينزلان كثيرا ليسيرا فى ميدان التحرير وفى المحطة التى تليها كان مكانهم الدائم أو كما كان يقول لها دوما ( المكان الطاهر ) وكانت لا تدرى أبدا ما معنى هذا اللفظ ولكنه كان يعنى له الكثير ... هنا فى هذا المكان كانت المرة الأولى التى يمسك يدها فيها وهنا كانت تبكى كل مرة وهى تسير بجواره لأنها تشعر بأنهما قد يفترقا يوما ما .. وها هنا كان النادى الذى يجمعهما دوما فى كافة لقاءاتهما ... إنه حقا يحبها ... لا يستطع أن يتخلى عنها لحظة فى حياته ولكن ...
لماذا دوما كانت تكذب عليه ؟؟؟
لماذا دوما كانت تخونه كلما أتيحت لها الفرصة على الرغم من رفضه للكثيرات وهوا بجوارها ؟؟؟
لماذا كانت تفضل أى شىء فى الدنيا عليه ؟؟؟ صديقاتها أو زملائها أو أشخاص وأشياء لا قيمة لها ؟؟
هل هوا حقا معدوم القيمة فى نظرها ؟؟؟
هل حقا لا يستحق أن تعشقه مثلما يعشقها ؟؟؟
هل حقا هوا ليس مهما لها ؟؟؟
لمذا تتكرر أخطائها ؟؟؟
ماذا كان ينقصها معه ؟؟ ماذا إنتظرت منه ولم تجده ؟؟؟ ألم يجعلها تطير فى سماء العشق ويمنحها إحساسا لم تذقه من قبل ذات يوم ؟؟؟
هل هى حقا لا تعرف كيف تعشق ؟
لمَ لا تحافظ عليه وعلى حبه ؟؟؟
وقف على كوبرى قصر النيل وأخذ ينظر للنيل ويحكو له لعله يجيبه عن كل تلك التساؤلات ....


إنتهى الجزء الخامس ....
على وعد بالجزء السادس قريبا جدا جدا ...
وكل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك
شاب فقرى

الأربعاء، 24 أغسطس 2011

قمر مخنوق


حزين ولا أعرف السبب الحقيقى ولا أعرف على ماذا الحزن ولا ما يستحق الحزن حقا ... أشعر أن الصورة ينقصها الكثير من الأشياء ... ولكن .. أحاول أن أمنع عن نفسى المعرفة مجرد المعرفة ... أنتظر رسالة تطمئننى على حالها ولكن لا يصل شىء ... يقطع الصمت صوت رنين الهاتف ... أحاول أن أقسو قدر المستطاع ولكن .. لا أستطيع أن أمنع نفسى من الرد والإطمئنان عليها
هى : إلحق يا كريم
أنا : فى إيه ؟؟؟
هى : القمر مخنوق أوى ... هوا أنته زعلان منى للدرجة دى ؟؟؟
أنا : ما يمكن أنا مستنى تصالحينى
هى : ما أنا بسألك عشان أصالحك بقى
أنا : طيب صالحينى بقى
هى : الله ... هوا أنا مش صالحتك أهوه ... ولا هوا هتسمع صوتى وإنته مزعلنى وفاكر إنى أنا اللى مزعلاك كدا ولسه مستنى أصالحك ؟؟
أنا : ....
هى : خلاص بقى .. الله
أنا : خلاص
شاب فقرى

الثلاثاء، 23 أغسطس 2011

مش ذنبى



مش ذنبى : إن رسايلى مبتتفهمش

مش ذنبى : إن التحذيرات محدش بيهتم بيها

مش ذنبى : إنى صراحتى بتتاخد وكأنها هزار


مش ذنبى : إنى مش بقول حاجة غير لما أحسها


مش ذنبى : إن ممكن ناس تزعل ولا حتى مسؤليتى ولا ليا علاقة


مش ذنبى : إنى مش بتألم


مش ذنبى : إن اليوم عندى بسنة


مش ذنبى : إن اللى يطلع من قلبى مرة مستحيل يدخله تانى ومستحيل أنسى الجروح


مش ذنبى : إنى بعرف إزاى أخد بالى ومتجرحش وبعرف أتصرف وقت المشاكل


مش ذنبى : إنك بتحاولى مجرد للمحاولة


مش ذنبى : إنك مش بتنسى


مش ذنبى : إنك بتشكى وتغيرى

مش ذنبى : إنك مش بتستجيبى للتحذير من المرة الأولى


مش ذنبى : حالاتك المختلفة المتغيرة


مش ذنبى : مخاوفك وهواجسك


مش ذنبى : إنك بتغلطى غلطات لا تغتفر

مش ذنبى : إنك بتضيعينى من إيدك


فقرى

الجمعة، 19 أغسطس 2011

الغصب المشروع الجزء الرابع : الصدمة


الجزء الثالث : العشاء الأخير

[مقدمة الجزء الثالث و لابد منها ]
لا يمكن أن تتناول طعاماً تعانى من الحساسية عند تناوله
لا يمكن أن تتكيف مع شىء يخالف طبيعتك إلا إذا لم يكن لك طبيعة أو أساس
لا تخلق حلولاً أسطورية أو مجنونة ... حاول أن تفكر بعقلانية
خلقت الحياة من أجلك فلا تعد وقت السعادة ولا تقرر وقت الغضب
أتمنى أن يعجبكم ما أكتب ولا يجرح عيونكم بعض كلماتى
وأن يسعنى الله أن أكمل ما بدأت ...
والله ولى التوفيق لى ولكم
خالص التحية

شاب فقرى

خرجت أمانى من منزلها تتأرجح مشاعرها ما بين اليأس من حياة كريمة و الحزن على حب مضى والأمل فى العودة إلى كمال والرغبة فى الإنتقام من كل شىء حولها , تارة تفكر فى زوجها وكيف ترد له الصاع صاعين وتارة تفكر فى أبيها الذى أخذ ينصحها ويشكر لها فى أيمن ويذكر محاسنه وتناسى أن يقول لها أن الحياة فى الزواج تعتمد على المودة والرحمة وأن القبول ليس كل شىء وتارة أخرى تفكر فى أمها التى وقفت مكانها ولم تتحرك وكأنها يمنعها حاجز ما من أن تأخذ أى خطوة أو تقول أى قول ,, تدافعت الأفكار والمشاعر فى رأسها وبدا هذا فى مشيتها على الطريق إلى مكانا للقاء فأحيانا تمشى غاضبة حانقة مشية سريعة تنذر بالويل لمن يقف فى طريقها وأحيانا تفكر بحزن فى زوجها الذى لا يعلم شىء ولا يريد شيئا منها سوى حياة كريمة , حاولت ان تغير الطريق وأن تأخذ طريقا آخرا لتعود إلى بيتها وتكف عن هذا العبث الذى تحاول القيام به , لمَ تحاول الآن أن تقابل كمال ؟؟؟ هل سيغير هذا من موقفها شيئا فى أنها قد فارقته وإبتعدت عنه ؟؟ هل سيغير هذا فى طبيعتها شيئا وفى تلك الرائحة القذرة التى تشتمها فى أنفاسها من جسد أيمن ؟؟؟ هل سيغير هذا شيئا فى أنها لم تعد بكر كما كان يغنى لها ويقول لها الشعر (( إنتى بكر ... كل حاجة فيكى بكر ... رقة الكلمة فى شفايفك ... الخيال اللى مصاحبنى وإنتى غايبة كأنى شايفك ...والعيون المعجزات اللى بخاف أرفع عنيا يغضب المولى عليا ... والله ما أنا عارف لى خوف أنا ببقى خايف ربى ولا ببقى خايفك )) تذكرت هذا المقطع فقط ليزيد هذا من شوقها إلى كمال وإلى احضانه الدافئة التى لطالما إرتاحت فيها ونست فيها الدنيا والمبادىء والقيود التى تقيدها وبدأت تفكر كيف ستتصرف معه ؟؟؟ هى تعشقه وهذا شىء واضح بالنسبة لها ولا بديل عن هذا ولكن أخذت تحادث نفسها بأنها ستكون صامدة وستعنفه وتلومه على تلك الرسالة التى أرسلها لها بالأمس وكيف يمكن أن يفعل هذا بها وستفتعل مشاجرة وتقول له فى كبر أنها ( ست متجوزة ) وتضغط على تلك الحروف الأولى حتى يفهم جيدا ما أصبحت عليه ربما يحرك هذا مشاعره ويلاطفها ... لا ستعامله بشكل آخر ستظهر له جرحها وتحاول أن تناديه كما إعتادت دائما وتحكى له كل ما حدث فحينها فقط قد ترتاح ستحدثه وتقول له فى دلال كما إعتادت ( وحشتنى يا كوكو ) ستحاول أن تمحى كل تلك القسوة التى فعلتها به فى الشهرين السابقين .. ترى هل تخفى عنه خبر زواجها ؟؟ هل تخلع تلك الدبلة والذهب الذى يغطى ذراعيها وتقول له أنها مازالت بكرا .. آآآآآآه لم تظن انها فى يوم قد تشتاق إلى إحساس البنت البكر ومظهرها إلا اليوم ... سارت فى الطريق تنظر إلى كل الفتيات غير المتزوجات وتحسدهن وكأنها تشعر بأن هنالك من إقتطع منها جزءا ولكنها ما لبثت أن أفاقت من كل هذا لتفكر فى كيف ستقابله ؟؟ ظهر لها من بعيد الكافيتيريا على النيل التى لطالما تقابلا عليها وتبادلا فيها لمسات العشق وصارحته فيها بالكثير والكثير ... الآن تدافعت كل الأفكار والتحذيرات إلى رأسها ... لن تسمح له بأن يلمس يديها ولو حتى فى السلام .... لا لا ستلمس يديه فقط ولكنه لن تدعه يقترب من جسدها ولا يداعب صدرها بأطراف أصابعه ... لا لا ستمنحه كل شىء ولكن فقط يرحمها ويترأف بحالها ... لا لا ستحاول أن تمحو تلك القسوة ... لا لا ستظهر له أنها متزوجة ولكن تلك الفتاة الصغيرة بداخلها لم تدنس بعد ولكن كيف هذا وهى قد دنست بالفعل ومنذ ساعة تقريبا ذبحها زوجها للمرة الثانية ... لا تدرى ما تفعل ولكنها دخلت فى وسط عاصفة الأفكار تلك إلى الكافتيريا وجلست فى نفس المكان مسرعة وكانها تجرى إلى الموت خوفا من مقدماته التى يقسعر لها البدن وسقطت على الكرسى لتفكر وتنتظر وتتذكر ... بدأت الدقائق والثوانى تمر وكانها دهورا لا تنتهى وكانه تصارع أبدية الزمان وتنتظر لها أن تنتهى بحضور كمال ... وفجأة لاح لها كمال من باب المقهى ... شعرت بدقات قلبها تعلو على صوت الموسيقى فى الكافيتيريا ونظرت إلى كمال لم يتغير به شيئا مازال وسيما مثيرا ... مازالت شفتيه تحرك بداخلها الدنيا كلها وتجعلها تتخلى عن كل شىء ... لازال ذلك السحر الغريب الذى يغطيه ويخفى كل عيوبه بشكل لا يمكن تخيله ...إقترب منها كمال فقامت من مكانها وتناست كل تحذيراتها ومدت يدها إليه ليبدأ الحديث
أمانى : وحشتنى
كمال : إزيك يا أمانى
أمانى : بقى كدا ؟؟ هوا دا اللى بترد بيه عليا لما قلت لك وحشتنى برده
كمال : عاملة إيه ؟
صافحت يده وأطالت المصافحة قدر المستطاع حتى جلسا وجلست هى على الكرسى المجاور له لتكون أقرب ما يكون إليه ويكون جسدها فى متناول يديه
أمانى : من غيرك يعنى ؟
كمال : عاملة إيه فى الدنيا كلها ... ما إنتى عايشة من غيرى بقالك شهرين
لمَ تترك كل شىء وتنظر إلي شفتيه وتحدق فيهما وتشعر وكأنها قد تتخلى عن روحها أو تبيع روحها للشيطان مقابل قبلة واحدة وضمة أخيرة منه قبل الموت
كمال : أمانى ... مالك ... فينك كدا ؟
أمانى : مليش يا حبيبى
كمال : متأكدة
أمانى ( تحركت دموعها لتنزل كالشلال ) : مفيش يا كيمو
كمال : الله الله الله ... واحدة واحدة كدا ...إحكى لى مالك
حاولت أن تقترب من يديه وتمسك يده اليمنى بكلتا يديها كما تعودا إلا أنه حاول أن يبعد يديه ليزداد ألمها ألماً وتنزل دموعها أكثر غزارة على لمسة يديه التى خسرتها
أمانى : مفيش يا كمال ...
كمال : أماااااااانى
أمانى : يا كمال كل الحكاية إنك وحشتنى وبعدين بمر بوقت صعب
كمال : ليه بس مش إتجوزتى ؟؟؟
أمانى : ما دى المشكلة ...
كمال (قاطع حديثها قائلا ) : طيب أنا هقوم أنا سلام
أمانى (فى ذهول) : كيمو
قام كمال من جلسته وتحرك تجاه باب الكافتيريا تاركا إياها على مقعدها تحدق فى ذهابه وظهره الذى أداره لها ... وتعجبت من نفسها كيف صارحته بزواجها ... هوا لم يكن يعرف ... لمَ قالت له ؟؟؟ لمَ صارحته ؟؟؟ لم قالت الحقيقة ؟؟؟
خرج كمال من باب الكافتيريا ومازالت أمانى فى مكانها فى حالة ذهول أوقف دقات قلبها وحتى تنفسها وحتى دموعها ... شعرت وكأن كل الزمان توقف وكأن الدنيا توقفت ... أمسكت هاتفها المحمول وحاولت أن تتصل به لتجد ان هاتفه قد أغلق حين غادر باب الكافيتيريا .. حاولت ان تخرج مسرعة لربما تلحق به هنا أو هنا ولكنه كان قد ذهب ...أخذت تجر أذيال الخيبة لتعود مرة أخرى إلى منزلها وأخذت تفكر فى الطريق فى حلين لا ثالث لهما بعد تخلى كمال عنها بعد علمه بزواجها فكان الحل الأول بالنسبة لها أن تتركه لعناده وكبرياؤه الذى يمنعه عنها وأن تعود إلى المنزل لترتمى فى أحضان أيمن مرة أخرى لتحاول أن تعتاد عليه وأن تعيش معه كائناً شهوانيا وأن تنسى كل ما مر وتحاول أن تنجب طفل من أيمن لعله يعيد لها السلام النفسى مرة أخرى وأن تجد ملاذها الآمن بعيداً عن أحضان أيمن وأن تتجاوب قدر المستطاع فى حياتها الجديدة ولا بأس من زيارة ليلية لبيت والدى أيمن ولا بأس أيضا من محادثة أخته الغيورة ومصادقتها والحل الثانى هوا أن تنتحر فهى تدرك أن كمال لا يمكن أن يتخلى عن أفكاره ومبادئه من اجل أى شىء فى الوجود وأنها لن تشعر بأى شىء فى منزلها مهما حاولت .. حتى وإن كان أيمن شخصاً محترماً به كل المميزات التى تتمناها أى فتاة ... فهو مهندس بترول وزوج لمدة شهر واحد وشهر آخر يقضيه فى عمله وبعد ذلك ربما تراه كل شهرين لمدة أسبوع ... من يدرى ؟؟ وأيضا يملك الكثير من المال ووالده صديق لوالدها ومن ( الناس المتربيين ) كما كان يصفه والدها دوما ولكن ... أحيانا نكره الطعام الجميل لأننا فقط لا نحبه ولأنه لا يناسبنا ... حاولت أن تقنع نفسها بالحل الأول وهى تجر أذيال الخيبة إلى منزلها وفى طريقها للمنزل إشترت بعض الفاكهة لتقنع أيمن أنها كانت فى مهمة تخص المنزل وأن خروجها كعروسة كان لمجرد أنها إشتاقت للخروج والتسوق .
دخلت من باب الشقة تنادى على أيمن فلم تجد ردا .. فألقت بأكياس الفاكهة على أقرب كرسى من الباب ودخلت إلى غرفة النوم لتجد أيمن جالسا على السرير وعلى ركبتيه الحاسوب الخاص به (اللابتوب) ويشاهد فيلما تتعالى أصوات الآهات التى يصدرها الجهاز ...ناداها فى شوق قائلا
أيمن : كويس أوى إنك جيتى دلوقتى ... لحقتى الفيلم قبل ما يخلص
حاولت أن تقنع نفسها بالحل الأول وتحاول ان تتخلى عن كمال وتتابع حياتها وتندمج مع أيمن فى كل ما يحبه لترد عليه فى دلال
أمانى : فيلم إيه يا حبيبى
أيمن : إقعدى وإنتى تعرفى
أمانى : طيب
جلست بجواره وهالها المنظر ... كيف هذا ؟؟؟ الزوج الذى إختاره لها والدها يشاهد أفلاما إباحية... هالها الموقف و صدمها ما يحدث لتحاول ان تبعد عينيها عن شاشة الجهاز ليقترب منها أيمن محاولاً أن يجعلها تنظر مرة أخرى ولكنها ظلت تحاول أن تقوم من مكانها أو تغضب ولكن ذراعى أيمن كانتا أقوى منها ليصرخ بها قائلا
أيمن : قلت لك إقعدى إتفرجى معايه
شعرت بخوف شديد منه ومن غضبه ومن كلماته لتقترب منه مرة أخرى وتجلس بجواره وتحدق فى الفيلم فى خوف وكأنه يمسك سكينا أو كأنها تجلس بجوار وحش من وحوش السينما لتفيق من خوفها على كلمات أيمن
أيمن : إيه رأيك بقى ؟
أمانى (فى خوف وغضب ): فى إيه ؟
أيمن : فى الفيلم ... وفى اللى بيتعمل فيه
أمانى : مش عارفة
أيمن : طيب تحبى تجربى ؟؟
لم ينتظر أيمن منها الرد ليقترب منها وكأنه يهاجمها قبل أن تخلع ملابسها ويضمها بين أحضانه وتنهال قبلاته على وجهها المتأفف لكنها سرعان ما تذكرت الحل الأول الذى أصرت عليه قبل أن تعود إلى منزلها لتحاول الإنسجام معاه وتبادل قبلاته بقبل على وجهه وتحاول ان تخلع ملابسها ولكنها شعرت بأن هنالك شيئا مختلف هذه المرة فهوا ليس ملهوفا على ما تعود عليه فى المرتين السابقتين فبمجرد ما إن أصبحت عارية بجواره حتى توقف تماما ثم تناول علبة لكريم الشعر من جوارها ثم أمسكها من وسطها ليقلبها على ظهرها وهى لا تعلم ما يحاول أن يفعله ولكنها شعرت بما بحدث ... إنه يحاول أن يمارس معها العلاقة الزوجية ولكن بطريقة شاذة .. حاولت أن توقفه لكن صفعاته كانت أقوى ... حاولت ان تصرخ لكن يديه حالت شفتيها دون هذا ... حاولت أن تحرك جسدها بعيدا عنه ولكن قوته منعتها وكسرت كل مقاومتها ... فكرت فى الحل الأول الذى إختارته لتلعن الدنيا بما فيها ... الآن ستعانى من إغتصابا من زوجها .. الذى حاولت أن تتكيف معه منذ دقائق ...بدأ أيمن فى فعلته الشنعاء لتشعر هى بكل الألم الذى لم تتخيل أن تتركه العلاقة الزوجية فى جسدها فى يوم من الأيام ... لم يكن بالأمر أى متعة ولم يكن به أى مغامرة ولاحتى مجرد ملاطفة ... لقد أقبل على جسدها من الخلف بمنتهى القسوة لتفقد هى الوعى بمجرد إنتهاؤه من فعلته ... فلم يعد بها المزيد من الصبر والتحمل أو حتى التكيف مع الزوج الذى لا تعرف عنه شيئا سوى راتبه ووظيفته وعائلته .
غابت فى عالم آخر لتستيقظ على صفعات رقيقة من يد أيمن على وجهها ورائحة العطر الخاص بكمال وصوت أيمن يحاول أن يجعلها تفيق قائلا
أيمن : أمانى ...أمانى ... فوقى يا حبيبتى
أمانى : إيه دا ...إيه الريحة دى ...إيه اللى حصل
أيمن : محصلش حاجة إنتى تعبتى شوية بس
أمانى : إيه الريحة دى ؟
أيمن : دى قزازة برفان لقيتها فى الدولاب بتاعك
أمانى : أنا تعبانة أوى ...إبعد عنى
أيمن : معلش يا حبيبتى ... متزعليش بقى ... هعوضك والله ... معلش مقصدتش أتعبك وأوجعك أوى كدا بس هى دايما أول مرة بتبقى كدا
صدمتها الكلمات أكثر من أى شىء آخر أكثر حتى من تلك الممارسة الشاذة التى مارستها معه منذ قليل ... هل يوجد مرات أخرى لمثل هذا العذاب ؟؟؟ كيف يمكن ان يفكر بمثل هذا الشكل ... كيف حتى يفكر بأن هنالك شىء قد يعوضها ...إنها لا تريد شيئا الآن سوى الطلاق ... ولكن ؟؟؟ ماذا سيحدث بعد الطلاق ؟؟؟هل سيعود لها كمال ؟؟؟ هل ستترك هذا البيت لتجلس بقيت عمرها فى بيت أبيها ليسلمها إلى رجل آخر يدنس جسدها مثلما يفعل هذا؟؟؟ هل ياترى سيرحمها هذا المجتمع ولا ينظر إليها كل الرجال فى كل طريق إلى أنها ( لقمة طرية - وسهلة - ومعندهاش حاجة تخسرها )؟؟؟
أفاقتها بعض كلمات من أيمن قائلا فى جدية
أيمن : أنا هنزل أجيبلك هدية عشان أصالحك يلا إلبسى عشان تيجى معايه
أمانى : حاضر
حاولت أن تقوم من مكانها .. لم تستطع ... أسندها أيمن بيديه لتتمكن من الوقوف ولكنها لم تتمكن من أن تأخذ أى خطوة فمازال نفس المكان يملؤه الألم وليس كأى ألم ... لمَ لا تستطيع أن تخطو خطوة واحدة ...أجلسها أيمن مرة أخرى على السرير وإستمر فى حديثه .
أيمن : هجيبلك دوا وأجيبلك هدية وآجى فورا ...
أمانى : حاضر هستناك ... ومتنساش العشا
أيمن : حاضر يا موزة
لمَ يحدث لها كل هذا ؟؟ هل هذا هوا العقاب الإلهى على علاقتها بكمال ؟؟ هل هذا هوا ما تستحقه من هذه الدنيا ؟؟؟ هل هذا هوا العدل الذى طالما أقنعت نفسها بأن نصيبها فى الحياة مثل نصيب ( أى بنت تانية ) وبأنها ( هتعيش عيشة مرتاحة ) ..أين الراحة من كل هذا ؟؟؟
خرج أيمن من الغرفة وسمعته يغلق باب الشقة فى حرص وتناولت هى حقيبتها لتخرج منها هاتفها المحمول وتطلب رقم كمال لتسمع صوت الجرس وتنتظر رد كمال ... لم يرد كمال فى المرات العشر الأولى وهى مازالت تنتظر وتبحث فى درج الكمودينو على مقص الأظافر حتى وجدته ليرد كمال بعدها قائلا
كمال : أيون يا أمانى عايزة إيه ؟؟؟
أمانى : عايزاك
كمال : إنتى غبية ولا مجنونة ؟؟ غنتى مش إتجوزتى ؟؟؟
كانت كل توقعات كمال فى تلك اللحظة التى وجه لها فيها السباب أن تغلق السماعة فى وجهه ولكن هذا لم يحدث لقد سمعها تبكى قائلة
امانى : عايزاك معايه يا كمال
كمال : يعنى إيه ؟
امانى : عايزاك معايه بأى شكل يا إما وربنا هموت نفسى
كمال : خلاص موتى نفسك
أمانى : والمصحف ما بهزر يا كمال ولا بكدب ....إنته متعرفش انا بعانى إزاى ... لو محلفتش دلوقتى إنك هتفضل معايه طول العمر والمصحف لأموت نفسى
كمال : والله بحبك بس معادش ينفع
أمانى : يا كمال والله هموت نفسى
كمال : فوقى كدا من الهبل اللى بتفكرى فيه دا
أمانى : يا كمال إسمع الكلام
أغلق كمال الهاتف فى وجهها لتعيد الإتصال به لتجد هاتفه مغلقا ... ثم تتناول المقص من يدها اليسرى وتمسكه بيدها اليمنى وتفتح شفرته وتغمض عينيها لتسرى الشفرة على معصم يدها اليسرى وتسيل أنهار الدماء فى الغرفة .

إلى اللقاء فى الجزء الخامس
خالص التحية والتقدير والإحترام
شاب فقرى
ملحوظة للسادة القراء والمتابعين للقصة : برجاء برجاء برجاء إبداء الرأى ... (مش هضيع فى وقتى بلا مقابل ...أبسط شىء تقول رأيك مهما كان ) فى إنتظار آراؤكم .