الأربعاء، 24 أغسطس 2011

قمر مخنوق


حزين ولا أعرف السبب الحقيقى ولا أعرف على ماذا الحزن ولا ما يستحق الحزن حقا ... أشعر أن الصورة ينقصها الكثير من الأشياء ... ولكن .. أحاول أن أمنع عن نفسى المعرفة مجرد المعرفة ... أنتظر رسالة تطمئننى على حالها ولكن لا يصل شىء ... يقطع الصمت صوت رنين الهاتف ... أحاول أن أقسو قدر المستطاع ولكن .. لا أستطيع أن أمنع نفسى من الرد والإطمئنان عليها
هى : إلحق يا كريم
أنا : فى إيه ؟؟؟
هى : القمر مخنوق أوى ... هوا أنته زعلان منى للدرجة دى ؟؟؟
أنا : ما يمكن أنا مستنى تصالحينى
هى : ما أنا بسألك عشان أصالحك بقى
أنا : طيب صالحينى بقى
هى : الله ... هوا أنا مش صالحتك أهوه ... ولا هوا هتسمع صوتى وإنته مزعلنى وفاكر إنى أنا اللى مزعلاك كدا ولسه مستنى أصالحك ؟؟
أنا : ....
هى : خلاص بقى .. الله
أنا : خلاص
شاب فقرى

الثلاثاء، 23 أغسطس 2011

مش ذنبى



مش ذنبى : إن رسايلى مبتتفهمش

مش ذنبى : إن التحذيرات محدش بيهتم بيها

مش ذنبى : إنى صراحتى بتتاخد وكأنها هزار


مش ذنبى : إنى مش بقول حاجة غير لما أحسها


مش ذنبى : إن ممكن ناس تزعل ولا حتى مسؤليتى ولا ليا علاقة


مش ذنبى : إنى مش بتألم


مش ذنبى : إن اليوم عندى بسنة


مش ذنبى : إن اللى يطلع من قلبى مرة مستحيل يدخله تانى ومستحيل أنسى الجروح


مش ذنبى : إنى بعرف إزاى أخد بالى ومتجرحش وبعرف أتصرف وقت المشاكل


مش ذنبى : إنك بتحاولى مجرد للمحاولة


مش ذنبى : إنك مش بتنسى


مش ذنبى : إنك بتشكى وتغيرى

مش ذنبى : إنك مش بتستجيبى للتحذير من المرة الأولى


مش ذنبى : حالاتك المختلفة المتغيرة


مش ذنبى : مخاوفك وهواجسك


مش ذنبى : إنك بتغلطى غلطات لا تغتفر

مش ذنبى : إنك بتضيعينى من إيدك


فقرى

الجمعة، 19 أغسطس 2011

الغصب المشروع الجزء الرابع : الصدمة


الجزء الثالث : العشاء الأخير

[مقدمة الجزء الثالث و لابد منها ]
لا يمكن أن تتناول طعاماً تعانى من الحساسية عند تناوله
لا يمكن أن تتكيف مع شىء يخالف طبيعتك إلا إذا لم يكن لك طبيعة أو أساس
لا تخلق حلولاً أسطورية أو مجنونة ... حاول أن تفكر بعقلانية
خلقت الحياة من أجلك فلا تعد وقت السعادة ولا تقرر وقت الغضب
أتمنى أن يعجبكم ما أكتب ولا يجرح عيونكم بعض كلماتى
وأن يسعنى الله أن أكمل ما بدأت ...
والله ولى التوفيق لى ولكم
خالص التحية

شاب فقرى

خرجت أمانى من منزلها تتأرجح مشاعرها ما بين اليأس من حياة كريمة و الحزن على حب مضى والأمل فى العودة إلى كمال والرغبة فى الإنتقام من كل شىء حولها , تارة تفكر فى زوجها وكيف ترد له الصاع صاعين وتارة تفكر فى أبيها الذى أخذ ينصحها ويشكر لها فى أيمن ويذكر محاسنه وتناسى أن يقول لها أن الحياة فى الزواج تعتمد على المودة والرحمة وأن القبول ليس كل شىء وتارة أخرى تفكر فى أمها التى وقفت مكانها ولم تتحرك وكأنها يمنعها حاجز ما من أن تأخذ أى خطوة أو تقول أى قول ,, تدافعت الأفكار والمشاعر فى رأسها وبدا هذا فى مشيتها على الطريق إلى مكانا للقاء فأحيانا تمشى غاضبة حانقة مشية سريعة تنذر بالويل لمن يقف فى طريقها وأحيانا تفكر بحزن فى زوجها الذى لا يعلم شىء ولا يريد شيئا منها سوى حياة كريمة , حاولت ان تغير الطريق وأن تأخذ طريقا آخرا لتعود إلى بيتها وتكف عن هذا العبث الذى تحاول القيام به , لمَ تحاول الآن أن تقابل كمال ؟؟؟ هل سيغير هذا من موقفها شيئا فى أنها قد فارقته وإبتعدت عنه ؟؟ هل سيغير هذا فى طبيعتها شيئا وفى تلك الرائحة القذرة التى تشتمها فى أنفاسها من جسد أيمن ؟؟؟ هل سيغير هذا شيئا فى أنها لم تعد بكر كما كان يغنى لها ويقول لها الشعر (( إنتى بكر ... كل حاجة فيكى بكر ... رقة الكلمة فى شفايفك ... الخيال اللى مصاحبنى وإنتى غايبة كأنى شايفك ...والعيون المعجزات اللى بخاف أرفع عنيا يغضب المولى عليا ... والله ما أنا عارف لى خوف أنا ببقى خايف ربى ولا ببقى خايفك )) تذكرت هذا المقطع فقط ليزيد هذا من شوقها إلى كمال وإلى احضانه الدافئة التى لطالما إرتاحت فيها ونست فيها الدنيا والمبادىء والقيود التى تقيدها وبدأت تفكر كيف ستتصرف معه ؟؟؟ هى تعشقه وهذا شىء واضح بالنسبة لها ولا بديل عن هذا ولكن أخذت تحادث نفسها بأنها ستكون صامدة وستعنفه وتلومه على تلك الرسالة التى أرسلها لها بالأمس وكيف يمكن أن يفعل هذا بها وستفتعل مشاجرة وتقول له فى كبر أنها ( ست متجوزة ) وتضغط على تلك الحروف الأولى حتى يفهم جيدا ما أصبحت عليه ربما يحرك هذا مشاعره ويلاطفها ... لا ستعامله بشكل آخر ستظهر له جرحها وتحاول أن تناديه كما إعتادت دائما وتحكى له كل ما حدث فحينها فقط قد ترتاح ستحدثه وتقول له فى دلال كما إعتادت ( وحشتنى يا كوكو ) ستحاول أن تمحى كل تلك القسوة التى فعلتها به فى الشهرين السابقين .. ترى هل تخفى عنه خبر زواجها ؟؟ هل تخلع تلك الدبلة والذهب الذى يغطى ذراعيها وتقول له أنها مازالت بكرا .. آآآآآآه لم تظن انها فى يوم قد تشتاق إلى إحساس البنت البكر ومظهرها إلا اليوم ... سارت فى الطريق تنظر إلى كل الفتيات غير المتزوجات وتحسدهن وكأنها تشعر بأن هنالك من إقتطع منها جزءا ولكنها ما لبثت أن أفاقت من كل هذا لتفكر فى كيف ستقابله ؟؟ ظهر لها من بعيد الكافيتيريا على النيل التى لطالما تقابلا عليها وتبادلا فيها لمسات العشق وصارحته فيها بالكثير والكثير ... الآن تدافعت كل الأفكار والتحذيرات إلى رأسها ... لن تسمح له بأن يلمس يديها ولو حتى فى السلام .... لا لا ستلمس يديه فقط ولكنه لن تدعه يقترب من جسدها ولا يداعب صدرها بأطراف أصابعه ... لا لا ستمنحه كل شىء ولكن فقط يرحمها ويترأف بحالها ... لا لا ستحاول أن تمحو تلك القسوة ... لا لا ستظهر له أنها متزوجة ولكن تلك الفتاة الصغيرة بداخلها لم تدنس بعد ولكن كيف هذا وهى قد دنست بالفعل ومنذ ساعة تقريبا ذبحها زوجها للمرة الثانية ... لا تدرى ما تفعل ولكنها دخلت فى وسط عاصفة الأفكار تلك إلى الكافتيريا وجلست فى نفس المكان مسرعة وكانها تجرى إلى الموت خوفا من مقدماته التى يقسعر لها البدن وسقطت على الكرسى لتفكر وتنتظر وتتذكر ... بدأت الدقائق والثوانى تمر وكانها دهورا لا تنتهى وكانه تصارع أبدية الزمان وتنتظر لها أن تنتهى بحضور كمال ... وفجأة لاح لها كمال من باب المقهى ... شعرت بدقات قلبها تعلو على صوت الموسيقى فى الكافيتيريا ونظرت إلى كمال لم يتغير به شيئا مازال وسيما مثيرا ... مازالت شفتيه تحرك بداخلها الدنيا كلها وتجعلها تتخلى عن كل شىء ... لازال ذلك السحر الغريب الذى يغطيه ويخفى كل عيوبه بشكل لا يمكن تخيله ...إقترب منها كمال فقامت من مكانها وتناست كل تحذيراتها ومدت يدها إليه ليبدأ الحديث
أمانى : وحشتنى
كمال : إزيك يا أمانى
أمانى : بقى كدا ؟؟ هوا دا اللى بترد بيه عليا لما قلت لك وحشتنى برده
كمال : عاملة إيه ؟
صافحت يده وأطالت المصافحة قدر المستطاع حتى جلسا وجلست هى على الكرسى المجاور له لتكون أقرب ما يكون إليه ويكون جسدها فى متناول يديه
أمانى : من غيرك يعنى ؟
كمال : عاملة إيه فى الدنيا كلها ... ما إنتى عايشة من غيرى بقالك شهرين
لمَ تترك كل شىء وتنظر إلي شفتيه وتحدق فيهما وتشعر وكأنها قد تتخلى عن روحها أو تبيع روحها للشيطان مقابل قبلة واحدة وضمة أخيرة منه قبل الموت
كمال : أمانى ... مالك ... فينك كدا ؟
أمانى : مليش يا حبيبى
كمال : متأكدة
أمانى ( تحركت دموعها لتنزل كالشلال ) : مفيش يا كيمو
كمال : الله الله الله ... واحدة واحدة كدا ...إحكى لى مالك
حاولت أن تقترب من يديه وتمسك يده اليمنى بكلتا يديها كما تعودا إلا أنه حاول أن يبعد يديه ليزداد ألمها ألماً وتنزل دموعها أكثر غزارة على لمسة يديه التى خسرتها
أمانى : مفيش يا كمال ...
كمال : أماااااااانى
أمانى : يا كمال كل الحكاية إنك وحشتنى وبعدين بمر بوقت صعب
كمال : ليه بس مش إتجوزتى ؟؟؟
أمانى : ما دى المشكلة ...
كمال (قاطع حديثها قائلا ) : طيب أنا هقوم أنا سلام
أمانى (فى ذهول) : كيمو
قام كمال من جلسته وتحرك تجاه باب الكافتيريا تاركا إياها على مقعدها تحدق فى ذهابه وظهره الذى أداره لها ... وتعجبت من نفسها كيف صارحته بزواجها ... هوا لم يكن يعرف ... لمَ قالت له ؟؟؟ لمَ صارحته ؟؟؟ لم قالت الحقيقة ؟؟؟
خرج كمال من باب الكافتيريا ومازالت أمانى فى مكانها فى حالة ذهول أوقف دقات قلبها وحتى تنفسها وحتى دموعها ... شعرت وكأن كل الزمان توقف وكأن الدنيا توقفت ... أمسكت هاتفها المحمول وحاولت أن تتصل به لتجد ان هاتفه قد أغلق حين غادر باب الكافيتيريا .. حاولت ان تخرج مسرعة لربما تلحق به هنا أو هنا ولكنه كان قد ذهب ...أخذت تجر أذيال الخيبة لتعود مرة أخرى إلى منزلها وأخذت تفكر فى الطريق فى حلين لا ثالث لهما بعد تخلى كمال عنها بعد علمه بزواجها فكان الحل الأول بالنسبة لها أن تتركه لعناده وكبرياؤه الذى يمنعه عنها وأن تعود إلى المنزل لترتمى فى أحضان أيمن مرة أخرى لتحاول أن تعتاد عليه وأن تعيش معه كائناً شهوانيا وأن تنسى كل ما مر وتحاول أن تنجب طفل من أيمن لعله يعيد لها السلام النفسى مرة أخرى وأن تجد ملاذها الآمن بعيداً عن أحضان أيمن وأن تتجاوب قدر المستطاع فى حياتها الجديدة ولا بأس من زيارة ليلية لبيت والدى أيمن ولا بأس أيضا من محادثة أخته الغيورة ومصادقتها والحل الثانى هوا أن تنتحر فهى تدرك أن كمال لا يمكن أن يتخلى عن أفكاره ومبادئه من اجل أى شىء فى الوجود وأنها لن تشعر بأى شىء فى منزلها مهما حاولت .. حتى وإن كان أيمن شخصاً محترماً به كل المميزات التى تتمناها أى فتاة ... فهو مهندس بترول وزوج لمدة شهر واحد وشهر آخر يقضيه فى عمله وبعد ذلك ربما تراه كل شهرين لمدة أسبوع ... من يدرى ؟؟ وأيضا يملك الكثير من المال ووالده صديق لوالدها ومن ( الناس المتربيين ) كما كان يصفه والدها دوما ولكن ... أحيانا نكره الطعام الجميل لأننا فقط لا نحبه ولأنه لا يناسبنا ... حاولت أن تقنع نفسها بالحل الأول وهى تجر أذيال الخيبة إلى منزلها وفى طريقها للمنزل إشترت بعض الفاكهة لتقنع أيمن أنها كانت فى مهمة تخص المنزل وأن خروجها كعروسة كان لمجرد أنها إشتاقت للخروج والتسوق .
دخلت من باب الشقة تنادى على أيمن فلم تجد ردا .. فألقت بأكياس الفاكهة على أقرب كرسى من الباب ودخلت إلى غرفة النوم لتجد أيمن جالسا على السرير وعلى ركبتيه الحاسوب الخاص به (اللابتوب) ويشاهد فيلما تتعالى أصوات الآهات التى يصدرها الجهاز ...ناداها فى شوق قائلا
أيمن : كويس أوى إنك جيتى دلوقتى ... لحقتى الفيلم قبل ما يخلص
حاولت أن تقنع نفسها بالحل الأول وتحاول ان تتخلى عن كمال وتتابع حياتها وتندمج مع أيمن فى كل ما يحبه لترد عليه فى دلال
أمانى : فيلم إيه يا حبيبى
أيمن : إقعدى وإنتى تعرفى
أمانى : طيب
جلست بجواره وهالها المنظر ... كيف هذا ؟؟؟ الزوج الذى إختاره لها والدها يشاهد أفلاما إباحية... هالها الموقف و صدمها ما يحدث لتحاول ان تبعد عينيها عن شاشة الجهاز ليقترب منها أيمن محاولاً أن يجعلها تنظر مرة أخرى ولكنها ظلت تحاول أن تقوم من مكانها أو تغضب ولكن ذراعى أيمن كانتا أقوى منها ليصرخ بها قائلا
أيمن : قلت لك إقعدى إتفرجى معايه
شعرت بخوف شديد منه ومن غضبه ومن كلماته لتقترب منه مرة أخرى وتجلس بجواره وتحدق فى الفيلم فى خوف وكأنه يمسك سكينا أو كأنها تجلس بجوار وحش من وحوش السينما لتفيق من خوفها على كلمات أيمن
أيمن : إيه رأيك بقى ؟
أمانى (فى خوف وغضب ): فى إيه ؟
أيمن : فى الفيلم ... وفى اللى بيتعمل فيه
أمانى : مش عارفة
أيمن : طيب تحبى تجربى ؟؟
لم ينتظر أيمن منها الرد ليقترب منها وكأنه يهاجمها قبل أن تخلع ملابسها ويضمها بين أحضانه وتنهال قبلاته على وجهها المتأفف لكنها سرعان ما تذكرت الحل الأول الذى أصرت عليه قبل أن تعود إلى منزلها لتحاول الإنسجام معاه وتبادل قبلاته بقبل على وجهه وتحاول ان تخلع ملابسها ولكنها شعرت بأن هنالك شيئا مختلف هذه المرة فهوا ليس ملهوفا على ما تعود عليه فى المرتين السابقتين فبمجرد ما إن أصبحت عارية بجواره حتى توقف تماما ثم تناول علبة لكريم الشعر من جوارها ثم أمسكها من وسطها ليقلبها على ظهرها وهى لا تعلم ما يحاول أن يفعله ولكنها شعرت بما بحدث ... إنه يحاول أن يمارس معها العلاقة الزوجية ولكن بطريقة شاذة .. حاولت أن توقفه لكن صفعاته كانت أقوى ... حاولت ان تصرخ لكن يديه حالت شفتيها دون هذا ... حاولت أن تحرك جسدها بعيدا عنه ولكن قوته منعتها وكسرت كل مقاومتها ... فكرت فى الحل الأول الذى إختارته لتلعن الدنيا بما فيها ... الآن ستعانى من إغتصابا من زوجها .. الذى حاولت أن تتكيف معه منذ دقائق ...بدأ أيمن فى فعلته الشنعاء لتشعر هى بكل الألم الذى لم تتخيل أن تتركه العلاقة الزوجية فى جسدها فى يوم من الأيام ... لم يكن بالأمر أى متعة ولم يكن به أى مغامرة ولاحتى مجرد ملاطفة ... لقد أقبل على جسدها من الخلف بمنتهى القسوة لتفقد هى الوعى بمجرد إنتهاؤه من فعلته ... فلم يعد بها المزيد من الصبر والتحمل أو حتى التكيف مع الزوج الذى لا تعرف عنه شيئا سوى راتبه ووظيفته وعائلته .
غابت فى عالم آخر لتستيقظ على صفعات رقيقة من يد أيمن على وجهها ورائحة العطر الخاص بكمال وصوت أيمن يحاول أن يجعلها تفيق قائلا
أيمن : أمانى ...أمانى ... فوقى يا حبيبتى
أمانى : إيه دا ...إيه الريحة دى ...إيه اللى حصل
أيمن : محصلش حاجة إنتى تعبتى شوية بس
أمانى : إيه الريحة دى ؟
أيمن : دى قزازة برفان لقيتها فى الدولاب بتاعك
أمانى : أنا تعبانة أوى ...إبعد عنى
أيمن : معلش يا حبيبتى ... متزعليش بقى ... هعوضك والله ... معلش مقصدتش أتعبك وأوجعك أوى كدا بس هى دايما أول مرة بتبقى كدا
صدمتها الكلمات أكثر من أى شىء آخر أكثر حتى من تلك الممارسة الشاذة التى مارستها معه منذ قليل ... هل يوجد مرات أخرى لمثل هذا العذاب ؟؟؟ كيف يمكن ان يفكر بمثل هذا الشكل ... كيف حتى يفكر بأن هنالك شىء قد يعوضها ...إنها لا تريد شيئا الآن سوى الطلاق ... ولكن ؟؟؟ ماذا سيحدث بعد الطلاق ؟؟؟هل سيعود لها كمال ؟؟؟ هل ستترك هذا البيت لتجلس بقيت عمرها فى بيت أبيها ليسلمها إلى رجل آخر يدنس جسدها مثلما يفعل هذا؟؟؟ هل ياترى سيرحمها هذا المجتمع ولا ينظر إليها كل الرجال فى كل طريق إلى أنها ( لقمة طرية - وسهلة - ومعندهاش حاجة تخسرها )؟؟؟
أفاقتها بعض كلمات من أيمن قائلا فى جدية
أيمن : أنا هنزل أجيبلك هدية عشان أصالحك يلا إلبسى عشان تيجى معايه
أمانى : حاضر
حاولت أن تقوم من مكانها .. لم تستطع ... أسندها أيمن بيديه لتتمكن من الوقوف ولكنها لم تتمكن من أن تأخذ أى خطوة فمازال نفس المكان يملؤه الألم وليس كأى ألم ... لمَ لا تستطيع أن تخطو خطوة واحدة ...أجلسها أيمن مرة أخرى على السرير وإستمر فى حديثه .
أيمن : هجيبلك دوا وأجيبلك هدية وآجى فورا ...
أمانى : حاضر هستناك ... ومتنساش العشا
أيمن : حاضر يا موزة
لمَ يحدث لها كل هذا ؟؟ هل هذا هوا العقاب الإلهى على علاقتها بكمال ؟؟ هل هذا هوا ما تستحقه من هذه الدنيا ؟؟؟ هل هذا هوا العدل الذى طالما أقنعت نفسها بأن نصيبها فى الحياة مثل نصيب ( أى بنت تانية ) وبأنها ( هتعيش عيشة مرتاحة ) ..أين الراحة من كل هذا ؟؟؟
خرج أيمن من الغرفة وسمعته يغلق باب الشقة فى حرص وتناولت هى حقيبتها لتخرج منها هاتفها المحمول وتطلب رقم كمال لتسمع صوت الجرس وتنتظر رد كمال ... لم يرد كمال فى المرات العشر الأولى وهى مازالت تنتظر وتبحث فى درج الكمودينو على مقص الأظافر حتى وجدته ليرد كمال بعدها قائلا
كمال : أيون يا أمانى عايزة إيه ؟؟؟
أمانى : عايزاك
كمال : إنتى غبية ولا مجنونة ؟؟ غنتى مش إتجوزتى ؟؟؟
كانت كل توقعات كمال فى تلك اللحظة التى وجه لها فيها السباب أن تغلق السماعة فى وجهه ولكن هذا لم يحدث لقد سمعها تبكى قائلة
امانى : عايزاك معايه يا كمال
كمال : يعنى إيه ؟
امانى : عايزاك معايه بأى شكل يا إما وربنا هموت نفسى
كمال : خلاص موتى نفسك
أمانى : والمصحف ما بهزر يا كمال ولا بكدب ....إنته متعرفش انا بعانى إزاى ... لو محلفتش دلوقتى إنك هتفضل معايه طول العمر والمصحف لأموت نفسى
كمال : والله بحبك بس معادش ينفع
أمانى : يا كمال والله هموت نفسى
كمال : فوقى كدا من الهبل اللى بتفكرى فيه دا
أمانى : يا كمال إسمع الكلام
أغلق كمال الهاتف فى وجهها لتعيد الإتصال به لتجد هاتفه مغلقا ... ثم تتناول المقص من يدها اليسرى وتمسكه بيدها اليمنى وتفتح شفرته وتغمض عينيها لتسرى الشفرة على معصم يدها اليسرى وتسيل أنهار الدماء فى الغرفة .

إلى اللقاء فى الجزء الخامس
خالص التحية والتقدير والإحترام
شاب فقرى
ملحوظة للسادة القراء والمتابعين للقصة : برجاء برجاء برجاء إبداء الرأى ... (مش هضيع فى وقتى بلا مقابل ...أبسط شىء تقول رأيك مهما كان ) فى إنتظار آراؤكم .

الخميس، 18 أغسطس 2011

الغصب المشروع الجزء الثالث : العشاء الأخير



[مقدمة الجزء الثالث و لابد منها ]
لماذا تفشل تجاربنا فى العشق ؟؟؟ هل لأننا تعلمنا الحب من قصص فاشلة يلمؤها الألم ؟؟؟ هل حقا ما يجعل أى إحساس بالحب يستمر بداخل الإنسان هى عاصفة الألم التى يخرج بها من التجربة ؟؟ حتى الآن فى إعتقادى أن الحب سر من أسرار الحياة ... ولا نستطيع أن نضع له قوانينا تحمينا أو تقينا شر عواقبه ... كل ما نقدر عليه هوا أن نهيم عشقا ...
ترى هل تملك أيدينا أن تجتث مشاعر الحب من اعماقنا وأن ننسى ما فات ونمضى فى سهولة إلى عالم جديد ؟؟؟
ترى هل يمكن أن تمنحنا الحياة ما نتمنى لنكتشف أن أمانينا ليست ما كنا نسعى إليه ؟؟؟ وأننا نسعى إلى ما هوا أبسط مما تمنينا ؟؟
هل التفكير بالعقل ودحر مشاعرنا وقتل قلوبنا قد يمنححنا حياة قد ترضينا ؟؟؟
أتمنى أن يعجبكم ما أكتب ولا يجرح عيونكم بعض كلماتى
وأن يسعنى الله أن أكمل ما بدأت ...
والله ولى التوفيق لى ولكم

خالص التحية
شاب فقرى

الغصب المشروع الجزء الثالث تحت عنوان : الصراع
لم تكن تطمح أمانى حين أغمضت عينيها أن ترى طيف كمال فى أحلامها بل كان أقصى ما تمنته أن تعود إليها حقيبتها السوداء التى تحمل ملابسها المحملة بعطره والتى دوما ما كانت تعبق بعطره حتى بعد أن يتركها لتذهب إلى بيتها ,,, كان حلمها فى تلك الليلة يحمل كلمة واحدة فقط لها مفعول السحر(( وحشتينى )) لطالما كانت تسمعها من كمال قبل أن تعلن خطبتها لزوجها الحالى أيمن كانت تلك الكلمة لطالما سحرتها وحركت مشاعرها وعارضتها كثيرا جدا بقولها ( هوا أنته عايزنى عشان كدا وبس ) ,, الآن فقط تدرك أنها كانت واهمة فليس جسدها هوا من كان يقصده بتلك الكلمة ... الآن أدركت أن تلك الكلمة كانت تعنى لها (كدا وبس) وستظل تحمل ذلك المعنى السحرى الذى شعرت به فى كل مرة إرتمت فيها بين أحضانه وفى كل مرة داعبت أصابعه أطراف أصابعها وإرتعشت بين يديه ... الآن تشتاق لهذا الدفء الذى لم يعد متاحا لها بعد الآن ... الآن بدأت تدرك أن بعض المشاعر بداخلنا تصبح حكراً لأشخاص معينين ولا نستطع أن نشعر بها سوى لهم ولهم هم فقط دون غيرهم .. الآن لم تعد تشعر بأن ما يجمعهم شيئا حيوانياً وأن تلك المشاعر وأحضانه واللحظات التى قضتها معها هى أجمل ما قضته فى حياتها من لحظات وأن تلك الغرفة التى جمعتهم أياما وأياما ليست إلا قصراً كان ملكها فى أحد الأيام وباعته وباعت مشاعرها تحت مسمى (النصيب) .
قامت من نومها لتجد زوجها مازال نائما فى مكانه وحاولت قدر الإمكان أن لا تحدث صوتا وهى تخرج حقيبتها السوداء من الدولاب لتبحث فيها عن ثلاثة أشياء ..أولها هاتفها القديم الذى أقسمت أنها لن تفتحه مرة أخرى منذ يوم خطبتها وثانيها زجاجة العطر الخاصة بكمال والتى أهداها أياها فى لقاءهم الأخير الذى أسماه العشاء الأخير وثالثها تلك الطرحة التى أهداها أياها فى أحد الأيام ... تحركت فى هدوء لتدخل غرفة الصالون فى شقتها الجديدة وأمسكت الهاتف وهى تسمع صوت دقات قلبها مسرعة وكأنها عاصفة رعدية وتحركت أصابعها على الهاتف لتفتحه وما إن بدأ الهاتف فى العمل حتى وصلت رسالة واحدة لها تحركت أصابعها فى سرعة على الهاتف لتسكت تلك النغمة وتفتح الرسالة لتجد فيها كلمة واحدة فقط ( وحشتينى ).... فاجأتها الرسالة ... نظرت فى تاريخ الإرسال لتجده أن الرسالة قد أرسلت بالأمس فى الثانية صباحا ...كيف هذا ؟؟؟ هل حقا يربطهم رابطا ما أقوى من حدود المكان التى تفصلهم ؟؟ هل وهل وهل وألف هل ... تدافعت الأسئلة فى رأسها كشلال هادر ... حاولت أن توقف كل هذا بأن تطفىء الهاتف من جديد ... ولكن شيئا ما أقوى من كل هذا منعها ..و خرجت إلى الملأ فكرة مجنونة وسرعان ما إستجابت لها ... ستنساه ولكن رويدا رويدا وبإرادتها الحرة ...أمسكت زجاجة العطر وقرأت إسم العطر وأجرت إتصالا .
أمانى : آلو أيوا يا خالى
خالها : أيوا يا حبيبة خالك ...إزيك يا قطتى ؟
أمانى : بقى كدا يا خالى متحضرش فرحى ؟
خالها : والله يا حبيبتى غضب عنى إنتى عارفة ظروف السفر والشغل مقدرتش أغير مواعيد تذكرة الطيران وحاولت أتصل أهنيكى وأبارك لك بس للأسف بقى موبايلك دا كان مقفول
أمانى : طيب يا خالى أنا مسامحاك ... بس مش هسسامح فى هديتى بقى
خالها : ءأمرى يا حبيبة خالك
أمانى : فى برفان معين من دبى عايزاك تجيبهولى ...
خالها : قولى لى وأنا أجيبلك كرتونة بحالها
أمانى : ماشى يا خالى ...إسمه perfection هتلاقيه فى علبة دهبى وهوا تقريبا فرنسى ... ثوانى كدا .....أيوا أيوا فرنسى هوا ومتنساش رجالى هوا ...
خالها : حاضر يا حبيبتى هبعتهولك مع واحد زميلى نازل مصر بعد بكره
أمانى : ربنا يخليك ليا يا خالى
خالها : ولا يهمك يا حبيبتى بس الأول شدى حيلك كددا عايز عيل صغير يقولى يا جدو
أمانى ( وهى تبتسم إبتسامة يائسة ) : إن شاء الله ... أشوفك على خير يا خالى
خالها : مع السلامة يا قطتى
أمانى : الله يسلمك
أغلقت الهاتف وبدات معالم الخطة تتضح رويدا رويدا أمام عينيها... وبدأت تكتب رسالة ل كمال
(( النهارده ... الساعة تلاتة فى نفس المكان بتاعنا ))
وأرسلتها وأغلقت الهاتف وقامت من مكانها لتعيد كل شىء فى مكانه إلا هاتفها القديم الذى فضلت الإحتفاظ به فى حقيبة يدها وذهبت لتعد الإفطار قبل أن توقظ أيمن وبدأت كل الأفكار تتجمع فى رأسها وآلاف الأسئلة تلح عليها ... ترى كيف أصبح شكله اليوم ؟؟؟ كيف سيقابلها بعد فراق شهرين كاملين وبعد زواجها ؟؟ بعد أن أصبحت إمرأة ولم تعد تلك الطفلة التى إعتاد أن يناديها (حبيبة قلبى) ترى كيف سيعاملها اليوم ؟؟ هل إستاق لشفتيها ولمسة يدها ؟؟؟ ترى هل مازال يحبها ؟؟ هل أحب أخرى وأخرجها من حياته ؟؟؟ هل نسى كيف كانت وكيف كانا ؟؟؟ ترى هل سيقول لها تلك الكلمة التى تحررها من كل مبادئها وحدودها ؟؟؟
إنتهت من إعداد الأفطار وذهبت لتوقظ زوجها ... تحاملت على نفسها وإقتربت منه وحاولت أن تناديه برقة قدر الإمكان وحاولت أن تبدو أكثر أنوثة مما إعتادت أن تكون معه
أمانى : أيمن ... يلا يا حبيبى إصحى
أيمن : عشان كدا فعلا كنت عايز أتجوز
أمانى ( بضحكة مفتعلة ) : عشان إيه بقى
أيمن : عشان بنوتة زى القمر زيك كدا تصحينى وتجيبلى الفطار فى السرير
أمانى : طيب يلا يا حبيبى
أيمن : يلا فين ... تعالى هنا ... إنتى كويسة ؟
وطبع على خدها قبلة لم تحتمل قرب أنفاسه حتى منها ..لترد
أمانى : آه الحمد لله تمام خفيت
أيمن (ضاحكا ) : وأنا اللى قلت أبوكى ضحك علينا وجوزنى واحدة مريضة
أمانى (جرحت كلماته كبريائها وشعرت بالأسى لوالدها الذى منحها ومنح عمرها لشخص حتى لا يقدر تلك المنحة ) : لا يا حبيبى متخافش
أيمن : طيب تعالى هنا بقى ...إنتى وحشتينى ... مش كفاية كنتى بعيد عنى إمبارح ؟؟؟
وجذبها من يدها لتسقط بجواره على السرير ويبدأ ما بدأه ليلة الزفاف من إفتراس لجسدها ... حاولت أن تشعره بأنها تشعر بالمتعة وبأنه جبار وبأنها تذوب بين يديها ليهدأ قليلا أو يعاملها بقليل من الحنان ولكن هذا لم يحدث فقد زادت أحاسيسها قسوته وسرعته حتى هدأ بركان شهوته وأخرج حممه لتكويها كياً كما فعل من قبل ... وهدأ بعدها ليضم جسدها العارى ويطبع قبلة على خدها وشفتيها ... قائلا ( بجد بعشق اللحظات اللى بتجمعنا دى ) حاولت أن ترد عليه بكل غضب الدنيا وأن تهينه على ما فعله بجسدها وبها وأن تشرح له أنها قد تعتاد على هذا ولكن إذا عاملها بقليل من الآدمية والرحمة والرفق ولكن ما لبثت أن طردت كل تلك الأفكار من رأسها وسيطر على عقلها فكرة واحدة وهى الإنتقام بكل ما أوتت من قوة من هذا المخلوق البشع ومن ذلك المجتمع القذر الذى منحها ومنح جسدها لأى شخص ليطأه ويدنسه بكل تلك القسوة وجمعت شتات نفسها وحبست دموعها لتقول فى دلال : ( وأنا كمان يا حبيبى )ثم إستطردت كلماتها قائلة : ( أنا هقوم أخد شاور بقى عشان لازم أنزل أجيب شوية حاجات ) ليرد عليها وهوا يغمز بعينيه فى نظرة تحمل لها كل معانى الإهانة : (آجى معاكى الشاور ؟؟) , حاولت ان تستمر فى نفس السيناريو وفكرة الإنتقام مازالت مسيطرة على أفكارها لترد فى دلال وميوعة : (لاء ... الله ...أتكسف أنا ) ليصيح هوا فى متعة (آآآآآآآآآه ... يخليكى ليا يا قمر إنته ),,, لتقوم هى من جلستها وتلف الملائة حول جسدها وتتجه إلى الحمام ومازالت فكرة الإنتقام تقتل كل الأفكار التى تحاول الوصول لعقلها ..حاولت أن تطهر جسدها بالماء قدر الإمكان فهى لا تريد من حبيبى أن يشتم أو يشعر بكل تلك القذارات التى تحملها على جسدها ولا رائحة زوجها ولا حتى أن يشعر بأنها قد تغيرت ... لا تريد من احد أن يعرف بأنها متزوجة من هذا الشخص وأن جسدها يدنسه زوجها ... تريد أن تبقى عقد زواجها سرا وأن تعلن عن عشقها للعالمين .
بدأت فى إرتداء ملابسها وعطرت جسدها بكل ما تملك من عطور حتى لا يشتم كمال تلك الرائحة ... تزينت قدر المستطاع ... وتذكرت آخر مرة جهزت فيها نفسها لمثل هذا اللقاء ... تذكرت المقابلة التى أسماها العشاء الأخير ... تذكرت كلمات الحوار كلها فى عقلها الصغير
أمانى: أنا جاى لى عريس
كمال : وبعدين ؟
أمانى : ولا قبلين ... مش هقدر أستنى سنة أنا يا كمال ... مش هقدر أقول لأهلى لاء معلش أصلى بحب واحد ومش هقدر أسيبه ولازم أكمل معاه ولو حتى على حساب مستقبلى وعمرى
كمال : إنتى إزاى بتتكلمى كدا ؟
أمانى : أنا بتكلم بالعقل ...أنا حتى لو رفضت النهارده الراجل دا ... ودا فرصة كويسة جدا وإبن صاحب بابا وبابا بيقول عنه كلام كتير حلو والراجل باين عليه طيب وهيراعينى ويحترمنى ويثق فيا عالأقل مش زى ما إنته بتعمل
كمال : بقى هوا إنتى خلاص دلوقتى بقيتى بتمشى ورا كلام بابا وورا كلام أى حد ؟؟؟ خلاص بقى سهل بالنسبة لك تسيبينى ؟؟؟ وفين بقى الحب اللى قعدتى تحكى عليه كل الشهور اللى فاتت دى ؟؟؟ وبعدين من إمتى وانا مش بثق فيكى ؟
أمانى : بص يا كمال إنته عارف كويس أنا بتكلم عن إيه ومش موقف ولا إتنين دا على طول
كمال : هنستعبط بقى
أمانى : أنا مش بستعبط بس دى الحقيقة ... إنته كل مرة تتصل بيا وتلاقينى بكلم حد تقعد تقولى مين وتانى يوم ألاقيك جاى تفتش الموبايل بتاعى وعمال تسألنى رقم مين دا وبتكلمى دى ليه وكفاية كمان اللى قلته فى موضوع أميرة
كمال : ما هوا إنتى اللى بتدفعينى للجنان دا كله ... حد قالك تكلمى صحابك فى وقت أنا بكلمك فيه ؟ حد قالك تعرفى زميلك دا وتخليه يتصل بيكى بليل ... أو يفضل يرن عليكى ليل مع نهار ؟ وهوا مش إنتى برده اللى روحتى بعتتى مسج لواحد قلتى له كلمنى ضرورى ومحتاجه اتكلم معاك فى حين إنى كنت بتصل وبتحايل عليكى عشان أبقى جنبك وكنت محتاجك
أمانى : يادى محتاجك اللى قرفتنى بيها
كمال : قرفتك ؟
أمانى : أيون قرفتنى ... ليه بتحاول تحسسنى إنى حتة لحمة وإنك لازم تاخد منى حته ؟؟؟؟ ليه كل شوية بتقولى وحشنى حضنك ؟؟؟ وليه بتتكلم بالشكل دا فى التليفون ؟؟؟
كمال : أنا كدا ومش هتغير ولو إنتى مش فاهمة إنى مش بحتاجك إلا لأنى بحبك يبقى متخلفة
أمانى : متخلفة ؟؟؟
كمال : أيوا متخلفة ... هوا أنا هغلب لما أروح أجيب أى بنت ليل وتقضى معايا الليل كله ؟؟؟ مش هغلب يعنى ولا هغلب لما ألاقى واحدة تدينى أكتر ما بتدينى ...أنا بطلب منك أى حاجة لأنى بحبك أنتى يا جزمة
أمانى : تانى هتشتم ؟
كمال : هوا إنتى مخدتيش بالك من بحبك اللى قبلها ؟؟
أمانى : أنا مش هقدر أستحمل كدا ... كل يوم خناقة وكل يوم مشكلة وكل مرة نتقابل يبقى فى مشكلة بيننا
كمال : وهوا أنا سبب المشاكل يا حبيبتى ؟
أمانى : متحاولش تتكلم بالشكل دا لأنى مش ههدى ولا هفوت المرة دى ...أنا فاض بيا الكيل
كمال : والمطلوب ...
أمانى : أنا مش هقدر أستنى سنة كمان ... مش هقدر أستنى تلتمية خمسة وستين يوم مشاكل ونكد وهموم وكل مرة تلمسنى فيها ببقى عايزة انتحر وكل مرة بتقربلى فيها ببقى تعبانة ومخنوقة وزهقانة وحاسة إنى بنت مش كويسة ... مش هقدر أكلمك من ورا أهلى تانى ... ولو دا حصل فأنا مش هبقى ضامنه إن السنة تمر وإحنا مع بعض وإنته لسه بتحبنى وملتزم معايه بدا ومش هقدر أبطل أقرب منك وآجى فى حضنك وفى نفس الوقت ألوم نفسى مليون مرة ولا هقدر أمنع نفسى فى كل مرة إنى أمشى وأسيبك ...أنا تعبت يا كمال تعبت ... وكمان الراجل اللى جاى دا ...أهلى كلهم موافقين عليه وماما عمالة تقولى عالمستوى اللى هيعيشنى فيه والبيت والعيشة والحياة اللى أنا بتمناها ... حياة فى النور ... وبابا عمال يقولى غن دا إبن صاحبه وإن هوا اللى مربيه وإن هوا عارف إنهم ناس كويسة وإنهم هيراعونى بينهم كويس اوى ...أنا تعبت أوى يا كمال
كمال : تفتكرى إن لما تمشى بالعقل هتقدرى تنسينى وتمحينى من حياتك ؟
أمانى : والله بقى دا اللى قدامنا حاليا ... مش هقدر يا كمال على كل دا
كمال : بكره ييجى عليكى يوم أبقى أغلى عندك من بيتك وأهلك وعمرك كله ... بكره تندمى على كل لحظة نمتى فيها ومش رديتى عليا فيها أو كنتى جنبى .. بكره تندمى على اللى بتقوليه دا وتتمنى ولو لحظة حتى زى اللى بنتخانق فيها دى... هيبقى معاكى الدنيا كلها بس إتأكدى إن انا مش فيها .
أمانى : عمرى .... هنسى وهعيش وإنته كذلك هتنسى وتعيش وتبدأ حياتك
كمال : ملكيش دعوة بيا
أمانى : أنا قايمة أمشى ...فين الحساب ؟
كمال : خليها عليا المرة دى
أمانى : طيب
تذكرت كل الحوار الذى دار بينهم فى ذلك اليوم الذى أسماه العشاء الأخير ... يوم خطبتها الذى أغلقت فيه الهاتف وقررت ألا تعرفه مرة أخرى وإبتعدت عنه آلاف الأميال كما كانت تقول... الآن تشعر بكل تلك الكلمات التى إختتم بها حديثه حين قررت أن تنساه وقررت أن تعامله بقسوة وهوا الحنون الذى لم ترى منه سوى كل رحمة وحب الذى كذبت عليه فى قولها وحديثها فهى لم ترى فى حياتها لحظات كالتى عاشتها معه ولا حتى أحبت فى حياتها مثلما أحبته .. ولم تعشق أو تمنح وتأخذ مثلما منحته وأخذت منه ... اليوم فقط تدرك معانى كلماته وتدرك أن عمرها بين يديه هوا .. وهوا فقط ,,, أنهت زينتها أمام المرآة وتناولت حقيبة يدها وهاتفها القديم ... وخرجت مغلقة الباب خلفها فى قسوة ... على حياة ليست لها وزيجة لا تعترف بها ....

إلى اللقاء فى الجزء الرابع ...
خالص التحية والتقدير والإحترام
شاب فقرى

السبت، 13 أغسطس 2011

Closed


Closed Till The End Of Days

All My phone numbers & Facebook Accounts & Fan page & mails
P.S : i will miss you All
With Love
kareem F2ry