عارف مقولة كما تدين تدان
هي شغاله في الاتجاهين مش بس في اتجاه الشر
يعني زي ما عملت خير قبل كدا هيترد لك
مش بس بنتكلم عن الشر
يعني كنت بتحب ومخلص واصيل و جدع وعملت اللي عليك لكن محدش قدر
ربنا هيبعتلك حد بنفس الشكل اللي كنت عليه مع الناس
انت ونصيبك بقي
لو انت كنت راجل محترم هتلاقي حد محترم وجدع
علي قد طيبتك ونيتك وعملك
كل دا بيدخل الخلاط وبيطلع لك التجربة الجديدة
تخيل نفسك مرتبط بحد بيعمل الحلو كله بالظبط زي ما بتتمناه
بل ويمكن احلي كمان لان مش كل الناس شبهك ولا انت شبههم وكل واحد له نظرته ورؤيته في الحب والعلاقات
فاهمني ؟
بالظبط كدا يعني حتي احيانا الحلو اللي عملته ربنا بيخليه أضعاف عشان خاطر في معاناة انت مريت بيها او تعب او مرض او او او او
حاجات كتير كدا
فالخلاصة
ربنا بيلحقك ياصاحبي في الطريق
بيبعت لك حاجة احلي من كل أحلامك
دورك بقي تحافظ عليها
دورك بقي مش بس تحافظ لكن تعرف تحديدا امتي اوان الورد
تعرف اللحظة المناسبة اللي تبتدي فيها العلاقة لان الانتظار قاتل للحب ياصاحبي
ومش بس كدا
بدايتك للعلاقة في اللحظة دي تحديدا بيحافظ علي كرامتك وعلي شخصيتك وبيحافظ علي محبة الطرف التاني
الحب لما بيرتوي في النور بيكون مختلف وكذلك لما بتلحقه من الاول مش بتستني لما الآخر يخش في تعب ويدخل في تفتيش عن عيوبك عشان خايف تكون بتلعب ويفتش في روحك عن أوجاعك وعن نقط ضعفك لانه مش حاسس بأمان
تخيل بقي
كل دا فجاة لقيتني في النص في قلب الحدث
جايب بوكيه ورد احلي من حياتي و كام علبه جاتوه
تخيل
أنا مكنتش عارف ان الحلو مستنيني
ان ربنا لسه شايلي الشخصية المناسبة ومش بس كدا
لا دا حياتها كلها كانت مستنيه قدوم كريم
وفوق كل دا
ضيف ان حبك اتزرع في قلبها وانت حبيتها برده متقدرش تنكر
كل دا ربنا رتبه
تخيل للحظة لو في تفصيله صغيره اوي اتغيرت في طريقة تعارفكم
لو كنت تعبان او كسلت او حتي مخدتش بالك او مكلمتهاش واهتميت
تخيل ؟
انت ماشي في طريق ربنا وماشي علي صراط مستقيم وخطة ربانيه
أنا بقعد ابص لها احيانا وتسألني مالك
أقولها امتي وإزاي ؟ حصل كل الحب والحنية والرحمة دي
عارف
لما بمشي بدماغي وأفكاري بنجح اوي ويمكن عشان كدا ربنا بارك في الموضوع دا
ولسه ببص لها واستغرب
لسه بسرح في عيونها وضحكتها وهي بتسحرني
مبعرفش اقولها ايه بحس اني احيانا مش عايز اطلع لها كل اللخبطة علي الترابيزه لكن اول ما هي تطمني ببتدي احكي
وهي بتسمع
بتسمع بجد
بتنصت
بتفهم
وبتتفهم الموقف
والحالة والظروف
بتعرف بشكل تلقائي ازاي تريح بالي
وتشدني للواقع بكل بساطة وتخلي الواقع جنة
بقعد أتغزل فيها كتير
اوي اوي
وهي بتبقي سعيدة للدرجة اللي بتخليني اسأل
ازاي هي سعيدة كدا
وبرده بتطمني
بسرح كتير واسألها عايزاني ؟ بتحبيني ؟ متأكده ؟ عايزه تعيشي معايا ؟ الجواز حاجة كبيرة ؟
وهي بتأكد كل دا
أنا بقولها اني محظوظ بيها
وهي بتقعد تقولي المهم اني دبستك وتضحك للآخر وبعدها تقولي كريم يا حبيبي اه متاكدة ، وحتي لو ايه أنا جنبك ومعاك وبحبك
بتسحرني
وبحس اني اعرفها من عشرين سنه ولسه عندي فضول ناحيتها وناحية حبها
وبقعد استغرب
علي كل اللي بحسه معاها من راحة أمان وحب وطمأنينة
هي بتريح قلبي
وبطمن بيها
وبلاقيها
لكني بفتكر ان دا مش بس من كما تدين تدان
لكنها رحمة ربنا ونجاته وبركته ورزقه
وهي حبيبتي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق