لا اتجوزت
ولا خطبت
ولا حبيت
عايش وبس
بحاول اعيش وبس في شوية سلام وهدوء
كان رسمي فهمي نظمي لما غيرت بطاقتي في مصر لمطلق وكان لازم اعمل دا بس احتفظت بالبطاقة القديمة
حكيت حكايات واحداث وتفاصيل عن حب وجواز وخطوبة
كان حالي وقت قررت فيه اكتب الحكاية بصيغة مختلفة
صاحبي اللي كلمني عشان اقابل اخت مراته كان شخصية المهندس حس
البيت اللي دخلته وشربت فيه الشاي كان بيت الحب مش بيت في المانيا
البنت اللي كانت بتدوب السكر في الشاي كانت حب حياتي وهي بتعمل قهوه بالشطة والملح واحلي زغروطة سمعتها في حياتي لما شربتها
الشقة التانية مكانتش في المانيا كانت في تركيا
الشقة الفاضية اللي كان عند اهلها كانت غرفة في الدور التاني
بطلت اسرح بخيالي واتخيل اني اتجوزت او بحب او خطبت لان كله وهم
حاجات عشتها في الماضي وكان نفسي أخلدها واعيشها من تاني
بس خلاص
مش عايز غير اني اوفي الحق والتزم بوعودي
كفاية غباء وعند وكبر من عندي وتمسك بان يكون في سبب للتواصل ولو حتي قضية او حق
اللي بيحبك هتلاقيه قدامك موجود في حياتك
واللي مش عايزك والله لو فشخت نفسك مش هتطوله
وكدا كدا احنا مؤمنين بقضاء ربنا وقدره والمكتوب ليا جاي حتي غصب عني شخصيا
أنا بحاول أوصل للسلام في حياتي
بحاول اعيش
لاول مرة من وقت طويل بعمل كل حاجة لوحدي وباخد كل القرارات لوحدي وبدون ما مخلوق يعرف او يتابع او ينصح
وبدي لكل واحد حقه زي ما بيتمني وزياده
مش عايز غير اني اعيش في سلام وهدوء وبس
خلاص تأقلمت مع الفكرة
إذا كنت هعيش لوحدي او في تعب فيستحسن اعيش في دا لوحدي بدل ما يبقي في حد معايا يعاني
كنت متخيل ان يوم هنتكلم ونتصالح واديها حقها او حتي نمشي بشكل حلو او حتي اقولها بفكر في ايه
بس كل دي اوهام والحمد لله اني فقت منها وبدور علي الراحة والسلام والهدوء
معدتش عايز جواز ولا حب ولا خطوبة ولا سكس ولا حتي ونيس
بقيت عايز اعيش وبس
قلبي مفتوح للعالم ولنفسي وبس
خلاصة القول أنا انتظرت سنتين ونص
منمتش علي السرير غير بعد سنة ولا غيرت حتي فردة اللحاف عليه ولميت الحاجات غير بعد سنة وكام شهر
ان اوان القبول والتسليم
ورزقي كدا كدا جاي
ولو حتي خسرت كل فلوسي رضا اكيد لو رزقي ربنا هيعوضني
ولو حق حد اهوه هياخده
احسنلي اطلع وانا خسران مما اني اطلع وانا ظالم او حارم حد من حقه
في انتظار الرد
يارب يجعله خير


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق