الخميس، 28 نوفمبر 2024

لسه سنجل

 لا اتجوزت 

ولا خطبت 

ولا حبيت

عايش وبس 

بحاول اعيش وبس في شوية سلام وهدوء 

كان رسمي فهمي نظمي لما  غيرت بطاقتي في مصر لمطلق وكان لازم اعمل دا بس احتفظت بالبطاقة القديمة 

حكيت حكايات واحداث وتفاصيل عن حب وجواز وخطوبة 

كان حالي وقت قررت فيه اكتب الحكاية بصيغة مختلفة

صاحبي اللي كلمني عشان اقابل اخت  مراته كان شخصية المهندس حس 

البيت اللي دخلته وشربت فيه الشاي كان بيت الحب مش بيت في المانيا

البنت اللي كانت بتدوب السكر في الشاي كانت حب حياتي وهي بتعمل قهوه بالشطة والملح واحلي زغروطة سمعتها في حياتي لما شربتها 

الشقة التانية مكانتش في المانيا كانت في تركيا

الشقة الفاضية اللي كان عند اهلها كانت غرفة في الدور التاني 

بطلت اسرح بخيالي واتخيل اني اتجوزت او بحب او خطبت  لان كله وهم 

حاجات عشتها في الماضي وكان نفسي أخلدها واعيشها من تاني 

بس خلاص 

مش عايز غير اني اوفي الحق والتزم بوعودي 

كفاية غباء وعند وكبر من عندي وتمسك بان يكون في سبب للتواصل ولو حتي قضية او حق

اللي بيحبك هتلاقيه قدامك موجود في حياتك 

واللي مش عايزك والله لو فشخت نفسك مش هتطوله

وكدا كدا احنا مؤمنين بقضاء ربنا وقدره والمكتوب ليا جاي حتي غصب عني شخصيا 

أنا بحاول أوصل للسلام في حياتي 

بحاول اعيش 

لاول مرة من وقت طويل بعمل كل حاجة لوحدي وباخد كل القرارات لوحدي وبدون ما مخلوق يعرف او يتابع او ينصح

وبدي لكل واحد حقه زي ما بيتمني وزياده

مش عايز غير اني اعيش في سلام وهدوء وبس 

خلاص تأقلمت مع الفكرة 

إذا كنت هعيش لوحدي او في تعب فيستحسن اعيش في دا لوحدي بدل ما يبقي في حد معايا يعاني

كنت متخيل ان يوم هنتكلم ونتصالح واديها حقها او حتي نمشي بشكل حلو او حتي اقولها بفكر في ايه 

بس كل دي اوهام والحمد لله اني فقت منها وبدور علي الراحة والسلام والهدوء 

معدتش عايز جواز ولا حب ولا خطوبة ولا سكس ولا حتي ونيس

بقيت عايز اعيش وبس 

قلبي مفتوح للعالم ولنفسي وبس 

خلاصة القول أنا انتظرت سنتين ونص 

منمتش علي السرير غير بعد سنة ولا غيرت حتي فردة اللحاف عليه ولميت الحاجات غير بعد سنة وكام شهر 

ان اوان القبول والتسليم 

ورزقي كدا كدا جاي 

ولو حتي خسرت كل فلوسي رضا اكيد لو رزقي ربنا هيعوضني 

ولو حق حد اهوه هياخده

احسنلي اطلع وانا خسران مما اني اطلع وانا ظالم او حارم حد من حقه 

في انتظار الرد 

يارب يجعله خير


ليست هناك تعليقات: