الأربعاء، 23 أكتوبر 2024

خطوة وكدا يعني

 النهارده خدت خطوة مهمة جدا في حياتي 

قفلت الاكونت الفيك

بطلت اتابع

دي حاجة كبيرة جدا بالنسبة لي ونابعة مني أنا 

لاني ايقنت ان خلاص معادش في امل والإنسان اللي عايزك او بيحبك مش هيحن عليك ببوستات الغاز وكفرات وصور هبلة وتلميحات تفضل معلقاك في العذاب ، الإنسان اللي بيحبك هتلاقيه جاي قدامك لوحده بدون اي حاجة وظاهر وواضح وممكن تلاقيه قدام بيتك مش بس علي السوشيال ميديا 

رجعت للحقيقة بتاعة زمان وهي ان الموضوع مش محتاج غير لمسة او ضغطة زرار صغيرة او تاتش علي سكرين عشان الناس تتواصل انما شغل الهروب وأجري وراك وتوم وجيري دا مش جايب نتيجة ولا عمره هيجيب 

ملاحظاتي علي قراري : 

بقيت اهدي واسهل ومش مرووش كل شوية بفتح بروفايل او بتابع صفحة عشان خاطر اعرف اخبار وبقيت مركز اكتر ، المرة دي كل دا من عندي نتيجة الواقع 

وعشان كدا آخر اليوم قعدت احدد واعمل تعريف للأوهام اللي في حياتي عشان خاطر مسيبهاش تدمرني وأفضل واقف مكاني كمان سنتين ودي حاجة حلوة لاني بالشكل دا هبقي احسن وجربت دا اوريدي قبل كدا 

المرة دي مختلفة ، قلبي مش مخطوف ولا ملهوف ولا متعذب ولا مشتاق بالعكس شايف اني بخلص نفسي من عذاب وبنقذ نفسي من متاهة مصنوعة بحرفية من عقلي ومن الناس ، النهارده بطلت اتابعها وقفلت الفيك اكونت ودي حاجة عظيمة 

أنا فخور بخطوة صغيره في حياتي زي دي برغم انها مش هتغير حاجة ولا لها علاقة باي حاجة غير باستقراري النفسي والشخصي 

مش عارف كنت مستني ايه من المتابعة ؟ غياب الاخبار ومنعها عني كان رحمة  وهدية عظيمة لا تفوقها رحمة لاني مش هقعد اخمن وأغير واعمل حسابات واقول ياتري وافقد تحكمي في نفسي واروح اي مكان او اكره اي مكان او شخص معرفوش عشان كومنت او صورة او تخمين

ومش عارف برده كنت بتابع ليه ومفيش فايدة او عائد او تقدير او احترام او حتي حب ليا 

بس الحمد لله قلت مش هقدر اكمل اليوم لكن كملت 

هرجع لمبدئي القديم وهوا اني عشان تلفت انتباهي محتاج تبقي قوي وموجود زي نور الشمس ودا مستحيل يحصل وساعتها مش عارف ممكن يحصلي ايه بس أنا الحمد لله مش خسران حاجة بالعكس انقذت نفسي ومشاعري من الانتظار والالم والروشة كل شوية  وانقذت قلبي من الوجع وحياتي من اللخبطة والميكسد سيجنالز وبنقذ الحب الكبير دا كله من صدمة وحشة وبنقذ نفسي من كل شر بعد مليون محاولة أنا دلوقتي راضي عن نفسي 

مش معني كدا اني بقلب الصفحة واقفل الموضوع لكن معناها اني بحاول احمي نفسي وببطل متابعة عشان دا بيضرني جدا 

المهم اني قفلت الفيك اكونت 

وقعدت اعمل تعريف لكل الأوهام اللي عايش فيها وبتضيعني ومعادش في اي وقت تاني يضيع 

كدا رضا اوي الخطوة دي جت فجاة في دماغي ومكانش معمول حسابها اساسا ولا حتي فكرت فيها قبل النهارده ولا حتي خمس دقايق جت في بالي الصبح وقلت لنفسي رحمة ب كوكو الصغير اللي قاعد علي الشط مستني ، والحمد لله عملت دا 

دلوقتي اقدر انام من غير ما اتشيك زي كل يوم علي آخر الاخبار واخر الصور والكلام والحوارات وايه أترفع وايه بابليك وايه ظاهر 

كان صعب عليا كل الشهور والسنين اللي فاتت اعمل دا ومش عارف حاي ليا منين الجرأة والقوة دلوقتي اعمل دا بس رحمة ربنا ملهاش ميعاد ويمكن استجاب لي ادخل في رحمته ويخلصني من الوجع 

أنا عارف ان الحياة سهله وبسيطة وان متابعتي لها كانت غباء وتعلق في الأحبال الدايبة وعارف من بدري ان مفيش امل بس كنت بحارب وبحاول اثبت لنفسي ان الحب والسنين والعشرة والكلام دا كله لكن الظاهر اني صدقت بجد وبنيت وهم وبقيت محبوس فيه 

أنا هبقي كويس مع الوقت 

وفي كل الاحوال 

كان في مبدأ حلو بيقول : نور الشمس احلي حاجة

يعني ظهور الناس بجد ووجودهم مش المتابعة من اكونت فيك ولا الانتظار ليل نهار يتفك بلوك او يظهر شخص في حياتي 

نور الشمس حلو 

خلينا زي نور الشمس واضحين بدون اي هبل 

ليلتك سعيدة يا كيمو والنهارده يوم يتسجل في التاريخ

عملته قبل كدا مرة زمان ايام تركيا ومرة تانية السنة اللي فاتت 

لكن الحمد لله دلوقتي بعمله وانا مطمن ومستريح وبدون تحريض من حد او ضغط او حتي كلمة من اي حد 

فخور بيك يا كيمو 

احلام سعيدة يا حبيبي 


 

ليست هناك تعليقات: