بما انها اول خناقة فلازم نوثقها عشان بصراحة مش عايز حاجة تقع من حياتي وبالذات الخناق العجيب دا اللي بيخلص بسرعة وكله حنية دا
امبارح بما ان طمطم في البيت فانا مش بدخن في الشقة ، قمت لبست وقلتلها تعمل الكاميل والنعناع واني هنزل ادخن وهي تلبس وتنزل تتمشي معايا بليل ، قالت حاضر اوكي و خدت المشروب السخن وسجايري ونزلت ادخن فالشارع
وانا تحت افتكرت وخدت بالي ان النهارده تسعه في الشهر وان المفروض يعني اني ادفع ايجار الشقة التانية، فحددت مبلغ بخيالي كدا و ضفت عليه مصروف عشانها ودخلت عالبنك وعملت تحويل لحسابها
كملت السيجارة وشربت التانية وخلصت الشاي وطمطم منزلتش
قلت ادخن تاني وبعدين قلت لا اكلمها الاول اشوف منزلتش ليه
ارن عليها الاقي صوتها مخنوق من العياط وبتقولي خلاص مش نازلة
طبعا أنا اتخضيت قلت في مصيبة و سيبت المج في الشارع وطلعت جري
دخلت لقيتها لاول مرة بتعيط قدامي
تقريبا كدا اترعبت وكان هيجرالي حاجة من الخضة
قعدت أطبطب عليها واهديها وبراحة عشان افهم حتي في ايه، مش عارف
تقريبا ربع ساعه مبتنطقش وفين وفين لحد ما اتكلمت
قالتلي بص في حسابك وبس
لقيت المبلغ متحول تاني
عرفت اللي فيها قلت يمكن المبلغ قليل واللي بعتته قليل والإيجار اعلي من كدا واتكسفت من نفسي
ما اكيد شقة بالحجم دا في مدينة زي دي مش بالمبلغ دا
ندمت فشخ وحسيت بتقصير بصراحة واني المفروض اعمل اكتر من كدا، لسه هحولها تاني مبلغ اكبر ، لقيتها بتقولي متحولش
ليه يابنتي ؟
متحولش وبس
بعد دلع كتير وطبطبة وغنا وغلاسه وزغزغة مني استجابت اخيراً عشان تبطل عياط وتهدي و تقولي انها مبتدفعش ايجار اصلا
طبعا مصدقتهاش واعتبرت انها بتحاول تسندني عشان ظروف الفترة دي وعشان العلقة بتاع مصاريف الذهب والحاجات بتاع الفترة اللي فاتت اللي حرفيا فشختني
لكن في الاخر كنت مصمم عشان تقولي ان المبني كله أصلا بتاعها
نعم؟
مصدقتهاش وقلت يمكن مش عايزة وبلاش نبوظ يوم قاعدين فيه سوا ونقفل الموضوع وقعدت اقلش واعيش دور علي ابن الجنايني وانا مش فارق معايا فلوسك أنا فارق معايا ذاتك وملذاتك 🤣🤣 لحد ما بقت بتضحك وسعيدة وانا كمان بصراحة
المهم اني صالحتها وشوفنا فيلم حلو وراضيتها بكل شكل اقدر عليه وبكل طريقة
لكن طبعا كلمت عمي الصبح عشان اقوله ان هي رافضة تاخد فلوس الايجار ومصروف وكدا وان دا مينفعش
قالي نفس كلامها، المرة دي اتصدمت بجد لما قالي ان احنا مش عايزين منك فلوس ولا حاجة والبيت كدا كدا بتاعها ومكتوب باسمها وهي شغاله ومش محتاجة حاجة وان أصلا يعني المهم هوا سعادتها وان عشان كدا وافقوا عليا، حرفيا يعني احنا مش عايزين حاجة، طبعا استمعت بذوق وادب لحد ما ختم كلامه وقالي بكره تخلف بنت وتعرف ان سعادتها الاهم مش مهم اي حاجة تانية وان انسان يقدرها ويحبها اهم من اي حاجة تانية
قفل معايا بعد ما نبهني اخذ بالي منها ومتكلمونيش في مشاكلكم تاني خالص، حلوا مشاكلكم سوا، وبس كدا
بصراحة أنا مش قادر أصنف إن دي خناقة
ولا قادر اقول اي حاجة غير ان ممكن احوش فلوس الايجار بتاع البيت التاني واجيبلها دهب مثلا او حاجة تفرحها
بس دموعها امبارح خضتني، مكنتش متخيل انها في يوم تعيط بسببي ولا ان نتخانق أصلا بالرغم من دا طبيعي جدا و الحياة كدا
المهم ان شوفنا الفيلم وصحيت تعبان شوية ومتأخر لكن كله حلو
أنا بفكر ازاي أعوضها عن دموع امبارح برغم اني معملتش موقف وحش لكن هي عيطت ، الموضوع مرعب لما تلاقي حد بيتمني لك الرضا ترضي قاعد زعلان او بيعيط بسببك
مبسوط اني قدرت اسيطر علي الخضة والبانيك اتاك امبارح وهي بتعيط، مبسوط اني قدرت احتويها، مبسوط اني بحاول ابذل كل اللي في طاقتي عشان اراضيها ، مبسوط اني بوست عينيها وهي بتعيط وراضيتها، مبسوط اني لسه عندي الموهبة دي وانها مش بتروح ومبسوط اني لسه قادر ابقي حنين، يمكن بكتشف جوانب جديدة في نفسي وجوانب قديمة لسه عايشة فيا برغم كل الأزمات اللي فاتت دي ، مش مهم حاجة دلوقتي غير اننا نعيش سعدا وفي سلام والإجازة بتاعتها تطول زي ما تطول ، النهارده هنعمل فراخ سوا والليلة هتبقي هادية ان شاء الله
من يومين منار كلمتني من مصر تقريبا نص ساعة وفاطمة قاعدة جنبي وقعدت ترغي لحد ما أنا تعبت واعتذرت وقفلت معاها عشان مفيش باور ارغي وكل دا طمطم هادية
حاولت اعرف ازاي مش بتغير قعدت تضحك وتقولي قلبك دا بتاعي ومش هقلق من حد أصلا لاني عارفة قلبك فين
النقطة دي مخلياني مختلف شوية ، بتعامل مع الناس بأريحية وهدوء بدون قلق وبجنتلة وبدون خوف ان حد يبعت رسالة او يكلمني من صحابي والغيرة تشتغل والنار تقيد في البيت
أنا حاسس ان البيت اختلف بوجود طمطم فيه
مش عارف لما تروح البيت التاني هقعد لوحدي ازاي او لما ترجع تنزل الشغل، يمكن قبل كدا مفكرتش في دا ، هي بتشتغل عشان تشوف العالم وتعمل أثر حلو في العالم وبس ، بس أنا بصراحة خايف توحشني
مش مهم كل دا دلوقتي
المهم ان أول خناقة عدت
والليلة كانت حلوة
وحتي الخناق معاها حلو
والحياة حلوة
حلوة حلوة
حلوة زي السكر
كريم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق