الأربعاء، 12 يونيو 2019

Great ideas

هوا انا ينفع اشتري 
Oceans 
باربع تلاف جنيه للثقب الاسود اللي في صدري دا ؟
كان اول رد خطر في بالي : هتخلص 
او بمعني اصح مش هتكفي 
فقلت بلاش 
***
هوا عشان كدا مبتعرفش تنام ؟
لا عشان بفكر اني هصحي الصبح اعمل حاجة مش عايزها في مكان مش عايزه 
واتحرك بشكل مش عايزه 
وانا عايز اكمل نوم انا 
ومش عايز الوقت يعدي 
هنا يقف الزمن شوية
بس مش هيقف ولا هيحصل حاجة عادي 
العداد هيفضل شغال وهتكتشف اكسيس جديد للعالم الآخر ما تحت اول طبقة نوم وهتفكر افكار ملهاش اي تلاتين لزمة
- طيب هنام في الآخر ؟
لا حضرتك هتفكر في افكار تانيه اكثر تفاهة
***
طيب لو الطبقة الاولي مملة مش هنعرف نلاقي اكسيس للطبقة التانية؟
ما انت لو اتنيلت لقيتها هتنام ياحبيبي 
طيب هوا مش دا الهدف ؟
لا انا عايز الافكار 
احا هوا مش قلت عايز تنام؟
اه بس عايز الافكار 
طيب لما تصحي الصبح اكتبها وانشرها انا وانت وبابا وناهد 
لا مليش فيه هنساها وانت بتزاولني 
***
ما تجيب بوسة يا اسماعيل بيه؟
يبقي انت شفت الحلقة الجديدة من بلاك ميرور 
انت تعرف ان بعض الاحلام فعلا بنشوف فيها الواقع والحقيقة حتي لو بعيد بالف ميل 
اه عادي 
بس اللينك يبقي قوي 
الشرط دا دايما متحقق لاني تقريبا عندي لينك لكل شيء حلو ووحش
بس سيبك انت الحلقة زي الخرا 
اه والله بجد مش عارف اودي كل دا فين
معاك كيس تاخد شوية ؟
لا عندي والله تسلم حبيبي تسلم تسلم تسلم 
***
هوا ريحة السجاير قوية؟ ولا عشان لسه شاربين سجارة ؟
مين اللي شاربين هوا انت مش كنت لوحدك فالشارع ؟
هوا مين بيتكلم؟ انت مين اساسا انت مش في الكتاب ولا فالشخصيات ولا اتذكرت قبل كدا ولا اتكتب عنك ولا اي حاجة
انت مين بقي ؟ ما انا اكيد مش هدخن مع حد معرفوش 
انا جايلك من الطبقة التالتة بقولك ان شوية وهنتعرف علي بعض 
طيب اشطا متتاخرش 
هوا مين اللي قطع الشجرة احنا لازم نبلغ عن الوسخ دا البوليس الصبح 
ثواني بس كدا انهي شجرة؟
الطبقة التانيه بتسلم عليك وبتقولك الاكسيس شغال

نرجع بقي قلتلي عايز تشتري محيطات بكام باكو ؟ 

الأربعاء، 5 يونيو 2019

العيد وليلة العيد ياافندم

سلام عليكم 
مش عارف بس هي عادات وتقاليد من سنين ان كل سنة بكتب بوست  محبة خالصة وحب كتير بإسم ( ليلة العيد ياحبيبتي ) فيا اما انا بذكر فيه حاجات بحبها او حاجات حلوه عايشها او بقعد ابكي علي اطلال الماضي بيتهيالي دي المعلومة الوحيدة اللي هيتم توضيحها فالبوست والباقي متروك كالعادة لعقل كل واحد  وعشان كدا انا هحدث البوست دا اكتر من مره  لاني فعليا بفكر فيه بقالي وقت عمال اقول اكتب ايه وكمان نقط كتير عايزه اذكرها وحاجات بتقع مني , اما بالنسبة لصورة البوست فهي لكارت علي مكتب الممرضة عند الدكتور وانا رايحله امبارح بس انا بعشق دي بالذات هي وكام واحدة تانية بحسهم فعليا من اعظم الحاجات في التاريخ 
شكلنا ابتدينا البوست ……… صباح الخير 😀
***

الخميس، 16 أغسطس 2018

ها أنا ذا

هل هناك أحد هاهنا ليسمعني ؟
؟

الخميس، 23 نوفمبر 2017

رسائل الوحدة من بلاد الثلج ( الرسالة الأولي )



عزيزتي
بعد التحية والعديد من الأشياء الأخري التي لا يسعني الوقت لذكرها والتي تعرفينها حق المعرفة ولا داعي لتذكيرك ...
أكتب لك وأتمني أن يصلك خطابي لينير لك فى عتمة الممر المسمي طريقنا وحياتنا كشمعة فى العتمة , تزيح عن بالك الخوف وتمسح عن قلبك الهموم والحزن وتذكرك بما أخبرتك به من قبل ليطمئن قلبك, لم يعد لدي الوقت عزيزتي , لم يعد لدي شيء لأمنحه لأحد ولا أدري كيف سأمنح نفسي ما لا أجده فيها وأذكرك وإياي أن الصبر سمة غير موجودة بي , كما أخبرت الكثير من قبل وكما أخبرتك أنني أريد كل شىء لكن للأسف لا شيء لدي لأشتري كل شىء , حتي أحلامي لم تعد موجود , إنها شظايا مفروشة علي الأرض مزقها طول البعد البعد ومزقتها أعاصير الألم , كلما حاولت أن ألملم شتات نفسي وأضمد جراح قلبي لا أجد سوي شوك أسير عليه وشظايا أحاول جاهدا أن  أنزعها من قلبي , أجلس لألملم الشظايا داخلي لأضمد جراحي وأفتح كل الصناديق وأتذكر كل وعود الناس لأجد نفسي فى النهاية أبكي كلما أغمضت عيناي , أنا من لم تخنه عيناه يوماً أبكي بالساعات كلما رأيت طفلا يجري فى الطريق وأمه تسابقه لتحتضنه , رباه لكم أشتاق للمسة كتلك , لكم أتمني لو عاد بي الزمان لأجد نفسي من جديد آمنا وقد حيزت لي الدنيا بحذافيرها وأنا أقبل يديك وأمسح الدمع من عينيك وأسابق الزمان لأكون معك .
لا وقت لدي يا عزيزتي لأي شيء ولا حتي للذكري ولا لمحاولاتي لتضميد الجراح , لا وقت لدي حتي لأسابق نفسي أو لأحارب تلك الوحوش العظيمة التي تركتها في طفولتي ,هل أخبرتك يوماً انني حلمت بك أخبرك عن صفحتي الأولي وطفولتي وأنا أبكي ؟ هل أخبرتك أنني يومها لم أستطع أن أقوم من مكاني طيلة اليوم ؟ ذلك الشعور بالأمان بأن إنسانا يعفو عنك ويصفح ويمنحك ما لم تجده يوما وربما ما لن يمنحه لك الله , ذلك اليوم يا عزيزتي كنت مؤمناً بك كإيماني بذاتي ولكن كما كتبت من قبل في يومياتي أن كلما كانت الثقة عظيمة كلما كان الألم أعظم فى الخذلان , لا أدري فيما خذلتيني تحديداً لكني أشعر اليوم وكأن العالم كله قد خذلني , تدور بين ثنايا عقلي أفكارا عديدة , هل هذا ما أسموه منتصف الطريق ؟ حين يغيب عن عينيك الشاطيء وتسائل نفسك هل أكمل أم أعود ؟ هل هذا ما شعر به فنسنت فان جوخ وروبرت فروبيشر و صديقي الغالي تشيستر ؟ هل تلك هي اللحظات الأخيرة قبل أن ينفجر رأسي فى الغرفة تاركاً بركة من الأفكار والآمال والآلام والأوجاع علي الجدران ؟ تري هل سأسأل نفسي كيف سيجدونني قبل أن أفعلها ؟
لا مانع لدي واليوم أفهم جيداً كيف فعلوها وكيف تركوا كل شىء ورحلوا , اليوم يا عزيزتي أصارح نفسي بالحقيقة أن الحياة لا قيمة لها دون وطن وأننا علي الرغم من كفاحنا فى تلك الأرض الغريبة إلا أنها تعاملنا كثملاً يضاجع عاهرة كل ليلة حتي الفجر فلا يترك فيها نفساً لتحيا يوم آخر ولا حتي يتذكر عنها شيء فى الصباح , فقط هوا يجبرها ويكسرها ويحطم كل شيء إنساني بداخلها , اليوم يا عزيزتي أدرك كيف رحل فنسنت وروبرت و تشيستر , اليوم فقط أصارح نفسي بأنهم لم يكونوا أشجع مني وأحاول جاهداً ألا أتبعهم وألقي بالسكين بعيداً وأقف أتطلع للنجوم لعلها تكن خير رفيق لي الليلة وتحكي لي حكايات كالأطفال عن كيف فعلها قيس وظل حيا بعيدا عن محبوبته أو كيف فعلها كل هؤلاء العشاق فى التاريخ وإستمروا فى الحياة دون وطن ؟ العشق وطن يا عزيزتي ووطني مازال يحمل لون عينيكي وبسمتك وشفتاك وكل ما فيكي , مازلتي أنتي الوطن , حتي وإن فرقتنا المسافات إلا أن القلوب دوماً ما تميل إلي أوطانها وأنا مطمئن لأنك ها هنا بداخلي حلماً جميلا يراودني كل ليلة وصوتاً يدفء وحدتي , هل تبدو سطوري فعلاً حمقاء منسلخة عن الواقع أم أنني مازلت رومانسياً كما يخبرني أصدقائي بأن عواطفي يوماً ستقتلني ؟ الليلة للأسف أموت من آلام وجهي وأحترق ولا أدري هل سأنهض فى الصباح عنقاء أم سيبقي جسدي ها هنا ملقي بلا إهتمام ؟ لا أقدر علي مصارحة نفسي بالحقيقة فربما كنت سابقا فى موطني أسمي نفسي بالغريب لكننا هنا لا نسمي سوي الغرباء ينظر لنا الآخرون بكره لا نعرف له سبباً , ربما عروقنا لا يجري بها نفس الدماء ؟ ربما نحمل فى طياتنا شراً لهم ؟ لا أعرف حقا لكننا هنا غرباء ومازلت غريباً كما كنت دوماً , غريباً عنك فلا أبح لك بسري وغريبا عن أهلي فلا يفهمونني وغريبا عن أصدقائي فيفارقونني وغريباً دوماً كما إعتدت أحارب وحدي وأسير فى عتمة الطريق وحدي .
الوحدة قاسية والألم أقسي وربما هذا ما دفعني اليوم للكتابة , اليوم يا عزيزتي عادت آلام وجهي لتعصف بروحي وجسدي ونفسي ولم يبقي فى الحياة شيء إلا ويألموني حتي صوت الصديق فى عتمة طريق الغربة وهوا يضمد الآلام , حتي نور عيناك فى حلم بعيد مازال يؤلمني ويعصف بوجهي وجسدي , لا أدري إلي متي سيستمر الألم لكني علي يقين أنني لن أحيا هكذا , من العجز والعار أن أموت جباناً بل من الشرف أن أموت بيدي لا بيد عمرو
اليوم يا عزيزتي تركت نفسي للطريق , جلست فى ضوء ما يسمونها هنا بالشمس وهي لا تدفئ ولا تمنح أملا ولا تشرح نفساً , جلست علي قارعة الطريق أراقب حذائي كالعادة , كلما تقدم العمر بي حتي وأنا علي أعتاب الثلاثين وهوا رقم يبدو مرعباً لوهلة مازلت كالطفل الصغير بالصف الرابع أنظر لحذائي وأراقب فيه شيئاً ما , مازلت أحلم بان ينتهي كل الخطوات فى الطريق وأجلس فى النهاية معك , مازلت أعد الأميال وأنظر للخرائط وأفتح مواقع البحث لأكتب من أنا ؟  مازلت ذلك الطفل الذي تاه بمنتصف الطريق وظل يبحث بقروش قليلة عن طريق العودة للمنزل
لم تعد الموسيقي تدفء روحي ولم يعد الحلم يدفعني للأمام بجنون الحالمين وشوق الأطفال لأحضان الأمهات , لم يعد لشيء قيمة , كلما أتنفس أشعر برائحة الحريق هنا فى ألمانيا حيث الهواء النقي العليل مازلت أشتم رائحة الحريق لأكتشف إنها مازالت تنبعث من راحة يدي بعد حرقي لها بالأمس , أخبرتك قبلاً أن آلامنا الجسدية تخفف عن آلام روحنا ومازلت أذكر نظرة عيناك حين لم تفهمي وسألتيني كيف وتجاهلتك كالعادة , كالعادة يا عزيزتي أتجاهلك  لا لشيء إلا لأني لا أريد أعدك بأية شيء لأن وعودي حقيقة لا شيء يكسرها ولا حتي نفسي وروحي الهزيلة , كنت أخاف أن أضيف علي روحي ثقلا جديدا بأن أكسرها بوعد جديد وبإن أترك حبيساً بضع كلمات , أنا يا عزيزتي منهك ومستهلك وفان ولم يبقي بين جنبات نفسي شيئاً لأتمسك به بالحياة , سوي بضع شظايا كمشاهد السينما أراها كلما أرحت رأسي علي وسادتي وكلما أستيقظت فزعاً أبكي , تري كيف سيكون حالي إذا وجدت من يمسح العرق عن جبيني فى ليلة كهذه ؟ أو كيف ستنتهي حياتي إذا وجدت من يقذف قداحتي بعيداً عن راحة يدي المحترقة ؟ وكيف سيكون الشعور إذا ما حلمت الليلة بالوطن ... بك .
سأحتضن آلامي وأحاول ألا أفكر , سأعتصر عقلي لأجد طريقاً جديداً للمستحيل , صدقيني يا عزيزتي برغم كل الآلام والمشكلات التي أعانيها إلا أنني آمنت -وليس أدركت كما كنت سابقاً- بأنه لا مستحيل هناك , فقط أحلامنا وإرادتنا , اليوم لا حريق في راحة يدي ولا شيء سوي آلام وجهي التي يصرخ بها جسدي معبراً عما أمر به , الثلج يحاوطني والأيام تتكرر كتشكيلة ألوان ولكنها بها لون واحد فقط لا يتغير والآلام تزداد , والحياة تقتل نفسي الحبيسة بين جنباتي , تري يا عزيزتي متي أغادر جسدي لأحلق بعيداً عن الألم والمسافات والبعد ؟ متي يستلم الله وديعته ويتركني أجالس عيناك يا وطني كل ليلة ؟ لا أدري , صلي لأجلي وصلي كثيراً لأني لم أحيا يوما في ألم كهذا , صلي لعل الله يقبل صلاتك ويسترد وديعته , إلي خطاب آخر يا طائري الحر
شخص ما

الثلاثاء، 22 نوفمبر 2016

Fucked up ( 1 )


 خلينا صرحا مبيمرش شهر ولا فترة من غير ما أفكرفيكي وييجي فى بالي إسم فريدة وأتخيل للحظة واحدة إني طوعت مبادئي للظروف وإني إتنازلت وإني خلاص مش مهم النقطة دي وإن مبادئي مش نازلة من السماء وإنها ملهاش علاقة بكل لحظة فى حياتي وإن حريتي الحقيقية إني أطير بدون ما يكون فى قيد بيقيدني ويربطني ويجبرني علي تصرف معين , كل فترة بتعرض فيها لإختيار ممكن يغير واقعي بالكامل أو بشوف ناس حواليا بيتصرفوا بشكل معين أو في أماكن معينة بتمني إني أكون خالفت مبادئي ورميت المبدأ دا فى الزبالة , أنا عامل معظم الوقت زي علي بابا لما دخل المغارة وواقف قدام كنز الكنوز اللي محدش طاله فى التاريخ ولا حد قدر يقرب له , عامل زيه مع إختلاف بسيط وهوا إني بدل ما أخد الكننز بقف أفكر إني مبادئي متسمحليش إني أسرق الكنز وإن برده مبادئي مينفعش تخليني أخد الكنز وأحقق كل اللى بتمناه , تخيل معايه يا رفيق إني طول الوقت واقف بتفرج من ورا حاجز سميك من القزاز علي كل حاجة بتمناها وللأسف مشاعري وإحساسي بيخطي القزاز وبيحاول يلمس الشىء وبلمسه بس فى فكرة مش فى حقيقة ومش فى بكره , مش قادر أوصف كمية الشوق والتعب عشان متعبش فوق التعب لكن يظل إسم فريدة هوا أكتر إسم بيوجعني وبيخليني أندم وأقول ياريتني وفرت علي نفسي مليون محطة ومليون موقف إبن وسخة ومليون حقيقة بنت كلب إكتشفتها فى الطريق , الجهل نعمة والله واللى بتمناه من ربنا إن الواحد يعرف ينعزل وميعرفش حد ويحاول يعيش زي الناس اللي فى national geographic  لأني صراحة تعبت من كتر الشرح وتعبت من كتر الكلام وتعبت من إني أشد أي حد من أي مكان أو من أي حالة , حتي لو عندي طاقة متبقية بقت بالعافية بتكفيني إني أعيشيومي وإستني فى هدوء بدل ما برج من عقلي يطير وأنا بفكر فى فريدة او وأنا بفكر فى الرقم المرعب تلاتين وبحاول أضغط علي نفسي عشان مأخدش قرار الخوف وأتعامل بجنون وعصبية وأجري ناحية كل حاجة بتمناها .


 هوا أنا شايف ولامبقتش بشوف ؟ إيه اللي بيخلينا أصلا نقول إننا بنشوف أو عميان ؟ مش الطريق اللى بنسلكه ؟ والأفعال ومفاداتنا لأي أذي جاي فى الطريق , يعني لو شفت واحد ماشي فى الشارع وعمال يخبط فى الرايح والجاي هتقول عليه علي طول إنه أعمي , طيب أنا ليه مبتفاداش كل دا ؟ ليه مبتبعش إحساسي من اللحظات الاولي اللى بتكسر الضهر فى الآخر ؟ ينفع نقول إن الحكاية كلها بيتم إختصارها فى وقفتي ورا القزاز ؟؟ وقفتي وأنا بتفرج بجنان وبتمني بدون أي حركة مني ؟ رغبتي اللي بتخلي أشواقي تندفع وتحاول ترسم عالجنب التاني من القزاز عالم ودنيا تريح الواحد ... مش عارف بجد يمكن أنا فعلا في آخر المطاف بعد ما كنت دقيق الملاحظة ومبنساش ودي لعنتي بقت لعنتي هي أشواقي المجنونة , ناس كتير نقدر نقول عليهم طيبين أوي أوي يا خال بيفتكروا إني ببساطة كدا عصبي أو إني ممكن أتعصب .. الناس دي متعرفش حاجة عن عقلي اللي مبيهداش ولا بيسكت وبيفضل طول الوقت يشغلني ويفكر ويزن ويتعب أعصابي بكل بمختلف الأفكار والإحتمالات , مفيش لحظة خلقها ربنا بحس فيها بعقلي فاصل مهما كان عظم المصيبة ومهما كان الوجع او الاذي اللى بمر بيه ومهما كان اي حاجة ... هي مش دي لعنة برده ؟  يبقيأنا في حالة زي دي بقى بشوف ولا مبشوفش ؟ ولا ممكن نرمي كل المصايب علي نقطة الإختيار واللي هي اللعنة الأبدية للإنسان ؟
***
 خلينا هنا الوضع مريح أكتر والهوا منعش والجو جميل والقاع مليان جواهر تسد النفس 
بشكيلك ليه فى الفقرتين اللي فاتوا ؟ لأن مفيش حد خلقه ربنا بيفهم الشكوي 
ولا حتي حد أعرفه
***
 من يومين قريت الجملة اللى بتقول إن اللي دخل الجنة غير اللي بص عليها من الشباك , بس الحقيقة المرة ان الواحد يقدر يعيش فى أي حالة وتحت أي خسارة وتحت أي ظرف واثق إني هنجو , ما أنا نجيت من كل حاجة قبل كدا ... هنجو بإني هتعود علي جهنم علي إنها بيت ومأوي لأنها بالنسبة لكل التوهان وأرض الضياع السابقة هي في الحقيقة جنة عظيمة الشأن والله 
كل المشاكل والجروح والتشوهات والمصايب والأسرار دي عبء عظيم ويمكن اللي عرفته اليومين دول إن هوا دا التمن , ممكن بكلمة واحدة بس كل حاجة تتحل لكن للأسف مينفعش تتقال ومينفعش حاجة تتعرف ومينفعش ومينفعش ومينفعش ... كان نفسي أختتم الفقرة دي وأقول إني هروح عالمي الخاص وأفتح صندوق وأعيش جواه وأهدي أعصابي وأفكر بالعقل ... بس للأسف مينفعش .
***
 Sooner or later , you always have to wake up 
كل أمانيك إرميها فى الزبالة عشان فى نهاية المطاف هتبقى يا إما لوحدك أو مكان مش بتاعك او مش هتبقى أصلا , قلقان ليه من نهاية المطاف ؟ مش يمكن ربنا يكرم وتموت بكره الصبح :D وساعتها نقعد نقول بقى ياريت ؟؟ لاء طبعا لازم نعيش كل لحظة بلحظتها ... طيب والقيود والمبادىئ , لازم نتبعها , يبقى أنت مقيد برده صح ؟؟ بس فى قيود تختلف عن قيود تانية في أماكن فيها راحة أكتر أو فيها قيود أهدي مبتتعبش قلوبنا وتفشخنا بإفتراء 
ياريت والله ...
ياريت كل النقط كانت إختلفت من زمان
***
ناكل التفاحة ولا نتفرج ولا نعدي الطريق للناس ولا نقف مكاننا ونشوفهم بيتحرقوا فى الطريق وبعدين نسيبهم ونجري ولا نقف لحد ما ميبقاش فيهم نفس ويموتوا قبل اخر مللي من العبور ؟ نعمل إيه ؟ إيه الحل ؟ بيتهيألي أكل التفاحة هيبقي مريح ومرضي بس تعدية الطريق هتخلينا نشتري كل مزارع التفاح اللى خلقها ربنا , المشكلة فى المبادىء وإني مش عايز عمري أتخلي عن نقط معينة مهما كانت الخسارة , فليبقي الحال كما هوا عليه لحد ما ييجي يوم ونعرف نعدي الطريق .... بس برده ساعتها هبقى حد تاني غيري دلوقتى ويمكن أتحرق في الطريق وفى كل الاحوال برده مش هطول أي حاجة . . . يبقي خليني فى الركن اللى بي make sense to me واللى ممكن أتعامل مع نفسي فيه بأريحية عادي
***
 one day you will do it like them and you will replace me 
see ... i'm not the bad person here 
i am just me 
Idiot me as usual 
***
عايز ابقي لوحدي حتي في اللوحة 
لأن الصورة ناقصها كتير 

I'm fucked up, I'm black and blue
I'm built for it, all the abuse
I got secrets, that nobody, nobody knows
I'm good on, that pussy shit
I don't want, what I can get
I want someone, with secrets
That nobody, nobody, nobody knows
 هتفضل اللعنة مستمرة وهتفضل الأسرار الكتير بتخنقني وبتعذبني وعمري ما هعرفأحكي ولا أبوح وهيفضل النار موجود والحلم مستمر ومحدش عارف مصدر النار وهيستمر الغضب وهيستمر التفكير الدائم والعقل اللى مبيهداش وهستمر لأن دا إختياري ... وفى الأول وفي الآخر مش عايز غير إني أعيش في هدوء ومبسوط حتي لو وحيد , التلج هيفضل حلم والعزلة والصداع من كتر التعب فى حاجة تستحق هيستمروا في كونهم غاية بعيدة مش عارف أوصلها  ويمكن أوصلها قريب , نفسي انطلق بكل الإمكانيات والطاقات مرة واحدة ... ياتري فى المرة دي هوصل فين ؟؟

ورجعت للكتابة من جديد 
شكرا 
شاب فقري
كلمات الأغنية في آخر فقرةوالفيلم اللي متاخده منه والمعنية 
Kehlani - Gangsta Lyrics - Suicide Squad