الثلاثاء، 10 مايو 2016

Working Hard

عزيزتي الصديقة الخيالية التي لا أعرف أين أنتي الآن ولمَ لم نلتقي حتي الآن ؟ هل هي الحدود والمسافات أم أن الموضوع كله ينحصر فى أني لم أعد كما كنت , لم أعد أحاول البحث عنك أو البوح لك وإرسال رسائل نحو المجهول وإنتظار الرد بشغف وممارستي عادتي الحمقاء فى أن أراكي فى أحلامي وأنصت لردك وأستيقظ سعيداً وكأنني ملكت الدنيا بما فيها .. لا أعرف السبب وبعض الأشياء ياعزيزتي ينبغي أن تبقى مجهولة فكلما زادت معرفتنا ببعض الأشياء تضاعفت خيبة آمالنا وإزداد الخواء بداخل أرواحنا وفقدنا إيماننا بأشياء لم يكن بأيدينا يوماً إعتناق أفكارها , لا داعي لكل هذا الحديث فليس هذا موضوعنا لليوم ولن أكتب لك الخطاب اليوم فبعض الأمور لم تعد تستدعي إستشارة طارئة كما كنت أفعل قديماً فى أيامي الغابرة دعكي عني الآن فلا شىء يستحق الحديث لك وحتي إن كان الأمر يستحق فلن أحادثك وليكن هذا فعلاً أحمقاً مكملاً لسلسلة حماقاتي 

سؤالي الأهم الآن : هل الأمر يستحق ؟ أم اني لا أريد شيئا مجانياً بلا تعب ؟ وإن كان كذلك فهل ... فلنجب علي تلك الأسئلة واحداً تلو الآخر .
هل الأمر يستحق ؟
ما الذي يجعل أي شىء نسعي خلفه يستحق أو لا يستحق ؟ هل القيمة المادية ؟ لا أظن أن هذا يمنح أي شئ قيمة ربما لأنني وبرغم كل تلك السنون التي عشتها مازلت أري النقود مجرد تحفاً فنية رائعة وبعضها مجرد ( ورق ملون ) لا فائدة له سوي شراء الأشياء التى أقنعنا نفسنا بأن قيمة لها , لنعد لنفس تلك النقطة ما هي القيمة وما الذي يجعل أمر ما يستحق ؟ 
صراحة لا أظن فى داخلي بضرورة أي شىء ربما لأني فى تلك المرحلة العمرية وفى تلك الفترة لا أحتاج شيئا من أحد , كل شىء متاح لدي فالنقود عندي شىء تافه وأمور أخري كثيرة يعظمها الخلق أراها مثلما يري السكير دخان سيجارة فى ليلة مظلمة , هي لا شىء بكل إختصار وربما خيالي ما منحها قيمة , أتذكر الآن لحظة كتابة هذه السطور أنني قرأت ذات يوم لأحد الكتاب الذين أكن لهم بعض الإحترام أن : كل الأنهار ككل الإنهار إنما عقولنا الحمقاء هي ما تضفي قدسية وعظمة لنهر معين , هل هذا يعني أن رائحتك ككل الروائح عزيزتي ؟ أكاد أقسم الآن أنها كانت الجنة يوما ما ولكن لا داعي لهذا الحديث الأحمق ولنعد لموضوعنا 
النقود لا تعطي قيمة وطبعا لا شىء آخر يمنح القيمة , ربما القدرة علي تغيير حياة الآخرين ؟؟ ولكن هذا تفعله النقود أحيانا ولكنه حديث لا طائل منه ولن يفيد فى شىء , القيمة نراها نحن من مجرد أوهام الادراك سواء كانت المحبة أو العشق أو الإيمان أو الرغبة . كلها أشياء لا تقدم نفعا كلها أشياء لا يمكن قياسها وتعتبر دوماً مجرد ( كلمتين لطاف وظراف )
القيمة تأتي من عقولنا , وربما بعض اهدافنا وأحلامنا لا قيمة لها ولكننا نحن من يمنحها القيمة حين نفكر فى لحظة تحقيق الحلم والرغبة العظيمة منا فى ما سنملكه بعد خوض التجربة , حقاً لا أري للقيمة منبعا آخر 
لكني أري لفكري كإنسان إتجاه آخر ففي بعض الأحيان أسأل نفسي قائلا ما الفائدة إذا كان الأمر سهلا ؟
فمثلا ما الذي يجعل لفتاة الليل إثارة أقل مما تجده فى أي إمرأة أخري ؟ وما الذي يمكن أن تشعر به مع إمرأة أخري أروع مما يمكن أن تجده مع إمرأة خبيرة بكل أمور الجنس وتعلم جيداً ما قيمة كل ملليمتر بك وما تفعله بك أفعالها .. ما الفرق ؟
الفرق يا عزيزي أن عقلك البائس يري أن فتاة الليل تأتي وقتما تشاء وتأتي بمبلغ زهيد وربما بلا قيمة حقيقية قياسا علي ما قلته سلفاً فهي لا معني لها طالما ملكتها وقتما تشاء ولكن إن كانت فتاة الليل ما الذي يجعل الرجال يقعون فيها ويعشقونها ؟ 
حسناً فلنخرج من ذلك الأمر الذي لا طائل منه 
الفكرة كلها تنحصر يا أعزائي فى أن بعض الأمور لا نريدها مجانية ونريد أن نمنحها الكثير من العظمة فنضع عليها الكثير من المجهود والتعب لنشعر بأن حياتنا لا تهب سدي , بعض الأمور يجب أن تبقى أمام أعيننا هكذا ذات قدسية لنشعر أن لأيامنا معني ولأن حياتنا أفضل بكثير من غيرنا 
وإذا كنا نحاول الحصول دوماً علي شىء مجاني فما الذي يدفعنا لتقديس تلك الامور ومنحها القيمة التي لا تستحقها ؟ شىء متناقض فلو كان حقاً للمال قيمة وكنت تحاول إثبات أن حياتك لم تهب عبثا فى عمل تكرهه ولكنها ذهبت فى عمل ممل من أجل حياة شريفة , حسناً يا عزيزي إستمر فى الكذب علي نفسك 
ولكن إذا كنت تسعي دوماً لحياة مثلما ذكرت ما الذي يجعل شخص مثلك يري عملة نقدية على الأرض أو فتاة لا حول لها ولا قوة ويحاول جاهداً أن يضمها لزمرة الجواري 
لا أدري إن كانت القيمة للأمر والإستحقاق يأتي من رغبتنا فى أن يكون لحياتنا وأيامنا معنا أم أننا بالحماقة التي تجعلنا نري أنفسنا نبذل الكثير من المجهود إذن فلابد لهذا الأمر أن يكون صحيحاً طالما بذلت فيه كل هذا المجهود الخرافي ؟ 
لا أري حقاً الآن سوي شيئا آخرا ودافع يستحق الحياة سوي أنني لا أريد أي شيئا آخرا ولا قيمة لأي شيئ سوي ما نحققه للشيء من أهمية سوي أننا نريد هذا وهذا ونظل فى تلك الدوامة ...
لن أفكر كثيرا فى الآمر وسأسعي حتي الموت لأحقق ما  أريد ... لا داعي لكل هذا الهراء 
نلتقي لنفكر في وقت آخر ...
شاب فقري

السبت، 7 مايو 2016

The Bad Wolf

هم لم يخبروننا من قبل أن الطريق مليء بالعقبات المستحيلة والتحديات التي تحطم الروح قبل أن تحطم الجسد ولم يذكروا طبعا أننا سنعاني الأمرين من أجل أن يمر الوقت المؤلم الذي نحياه في حين أن كل ما نتمناه حقاً هوا المزيد من الوقت لنستطيع المرور بصعوبة بالغة من أحد العقبات المستحيلة , هل ذكروا لنا أن الوقت ضدنا أم معنا ؟ لم يذكر أحد شىء , تباً لحماقتهم وغبائهم , هم تحدثوا تقريباً عن كل شىء لطيف يحيون فيه وذكروا التفاصيل التافهة اللطيفة والمواقف الرقيقة التي تدمع العين لأجلها لكن لم يخبرونا بالكثير من الأمور التي لو كنا عرفناها مسبقاً لأخترنا أحلاماً أخري وحياة أخري أكثر بساطة 
دائما ما كنت أرفع شعار صديقي العزيز الطبيب النفسي ( our first rule is simplicity ) ما الذي دهاني ياتري لأختار هذا ولأسير فى الطريق الضبابي والذي ( بالفعل ) قد إستطاع أن يمتص الكثير من طاقة روحي التي لا تنضب  ؟
أفكر كل يوم قبل أستيقاظي بدقائق معدودة هل حقاً بدء العد العكسي للتنازل عن واقعي الرائع والذي لا أتمني مبارحته إلا لواقع أبسط بكثير , هل ياتري سيبدأ اليوم الجديد الي سيقربني خطوة أخري نحو أشياء لا أعرف لها طعما فى الحياة ؟ أستيقظ فأظل فى مكاني محدقا فى اللاشىء أفكر ياتري ما سيحدث لو إستيقظت فى وطن آخر وأناس آخرون هل سأمتلك الطاقة الكافية للخروج من سريري والنهوض لبدء يوم لا أرغب ببساطة فى بدئه ؟ لا أدري حقا هل ستظل طاقتي موجودة أو هل سيكون لى أملا جديداً فى الحياة حينها , كل ما يشغل بالي حقا هوا العالم الأقل بساطة والذي لطالما تمنيته , لم أحلم بالطبع مثلما غنت فيروز أن يكون عالمي ( بيت صغير بكندا ) لأني طبقا لبعض قواعدي البسيطة ومبادئي فى الحياة رفضت فرصة الهجرة إليها حين قدمت لي علي طبق من ذهب , وبالطبع ليس من المعقول أن أغنيها ولو حتي فى خيالي فهذا شىء رفضته من قبل , ولم أفكر كالفتاة التي قالت ( أنا نفسي في بيت بيطل عليك ) لأني فى حلمي البسيط لا أتمني لي شريكاً حقيقة , أحياناً تبدو لي عوالم الوحدة ألف جنه وجنة ويظهر أمام عيناي مثلاً شعبياً سمعته من الغالية رحمها الله ( عيش وحيد تعيش سعيد ) ما المشكلة فى العيش وحيدأ؟ وهل ياتري ( الجنة من غير ناس ما تنداس ) حقيقة فعلا ؟
ما المشكلة فى غرفة صغيرة فى أرض زراعية فى سيوة أحيا فيه وحيداً , أمارس عادتي الجميلة فى تجاهل كل شىء والتفكير فى أمور أعظم بكثير من أمور الحياة اليومية , يشغل بالي طوال اليوم أفكار وأحداث لم تحدث وخيالات أتمني لها فقط أن تظل خيالات 
لكن للأسف يظل للقلب عليً سلطان ويظل للحلم عليا قوة تدفعني لأن أطرد من عقلي كل تلك الأفكار لأقم ليبدأ يوم جديدة وخطوة جديدة نحو المستحيل ... اللعنة ما الذي دهاني حقاً لأختار ذلك المستحيل حلماً ويكن هوا حياتي ؟
***
العديد من الأشياء تخطر ببالي يومياً , ما الذي ينبغي علي إمروء مثلي فعله لأكون راضيا عن ذاتي وأنا الذي لا أرضي عن ذاتي أبدا , هل أحلم بالمزيد ؟ هل أتعلم المزيد من اللغات الأجنبية والتي بدأت فى إتقان إتنتين منهما ؟ هل أسافر نحو آخر العالم لأشعر بأنني حققت شيئاً ؟ هل أحطم رغباتي وأمنياتي لأشعر بأن لي القوة الكاملة علي كل حياتي بكل ما فيها ؟ لا أدري ولكنني الآن رسمت طريقا يخبرني فيه أقرب المقربين إلي عنه قائلا : ( bist du koko ?? ) لا أعرف كيف أرد علي شخص إرتحل لكل بقاع العالم وعاش فى عدة ثقافات وشغل فى الحياة ما شغله من أماكن ورضي فى النهاية بالبساطة كمبدأ , لا أعرف ما أخبره حين يراني مجنونا لمجرد متابعة حلم مستحيل , ولكن ياتري هل هذا الحلم كاف ؟ من موقعي هذا وقبل أن أتحرك من غرفتي المتواضعة وقبل أن أكسر حالة الصمت المشين التي كانت فيها مدونتى والتي لم أعد أكتب فيها فأنا أري أن هذا ليس كافياً , أتذكر أجابتي علي صديقي ومعلمي الروحي : ( حلمي هناك ) وأشير نحو الأفق .

ربي لا أسألك العون ولكن أسألك اللطف فى قضاء إختياري لمصيري وأحلامي , أعلم انك أنعمت عليا بالكثير وأنني أهدرت ومازلت أهدر المزيد من النعم لأنني ببساطة إنسان أحمق وأعلم يا الله إن عدم دعائي لك بالعون هوا أعظم حماقاتي لكني يا الله لطالما فكرت فى أن أعظم المواقف التي نحياها نحن بشرا ها هنا علي هذا الكوكب الملعون وسط هولاء الناس الحمقي الذين يحيطون بنا هي أحلامنا , مخاوفنا يمكن التغلب عليها ويمكن قهرها ببساطة أما عن أحلامنا فهي قدر لنا أن نسعي لها ونتمناها حتي وإن لم نكن نعلم هل كافية أم لا , أسألك ربي اللطف فى هذا الأمر , أن تلطف بي وترأف بحالي حين أقابل حلمي فى الطريق وحين أحيا فيه ويكن لي عالم جديد , لا أسألك سوي اللطف فالكثيرين قضوا حياتهم يبحثون عن جدول المياه الساحر الذي يحمل ماء الحياة الأبدية والذي لا ينضب وحين وجدوه وجدوا حوله العديد من الحمقي والخبثاء والحيوانات التي قللت كثيرا من قيمة الجنة التي حلموا بيها , أسالك أن تلطف بي وأسألك حينها العون , أما الآن فما أعطيته يكفي وأخجل منك أن أطلب المزيد وأنت القادر علي منحي كل ما تمنيته يوما سواء كان بسيطاً أو معقداً أو بعيداً عن متناولي وفى دنيا لا أملك لها خياراً 
ليكن شعاري فى الرحيل : أن لا مزيد 
سأحارب هنالك فى عوالمي الخاصة كل الوحوش التي ذكرت يوماً والتي لطالما تخيلتها تسكن " المطهر " الذي بنيته أنا فى خيالي وسأحارب هنالك الفاشتا نيرادا وسأتقمص دور " The Bad Wolf " وأدري أنني سأخسر الكثير لا لأربح ليس ما هوا أكثر ولكن ما يرضيني حقا حتي وإن كان بسيطاً , سأرحل إلي هنالك , لن أرحل من هنا بالطبع ولكني سأسعي بروحي إلي هناك وليكن هذا عقاباً كافياً للوجود , ولكن من أنا لأعاقب الوجود وماذا سيختلف حين أرحل بروحي عنه وأعاقبه لا أدري , ولكن ما أعرفه الآن وأدركه بكل كياني هوا أن لا مزيد .


شاب فقري

الأربعاء، 20 يناير 2016

وإعتدنا لهم

وإعتدنا لهم عذاب السعير 
**
الأوان 
الأشياء التي لا تنتمي لأصحابها
الخلافات
نقاط الإختلاف وإنقطاع الوصل 
الرجاء واليأس
الخوف كوحوش الأساطير 
القيام بالمستحيل 
***
جيلي فراولة هي 
جميلة 
كأنها الدنيا 
أفتقدك يا طفلتي 
دون الحديث فى تفاصيل هندسية 
ومعادلات 
وإشارات 
وأنتنا لا تستقبل البث 
أفتقد اللاشىء الذي إعتدتي علي الوعد به وتقديمه
** 
تصبحون علي خير 
غداً يومُ أسوأ

السبت، 14 نوفمبر 2015

الذي بنعمته تتم الصالحات

"اللي بدأوا قبل منك بدأوا أصلا من مفيش "فاكر أول مرة قريت الجملة دي علي بروفايل ندي بعد ما فات تقريبا أكتر من أربع شهور عالحلم وكنت لسه فى أول المشوار وكنت ببص للصور ومبهور ومستغرب وبقول لنفسي إزاي وهل ممكن ؟ الكلام دا كان بعد ما طاقتي من لقاء صاحبي ( اللى سافر أمريكا وبيحضر دكتوراة فى كالتك واشتغل فى ناسا )كان الباور خلاص إنتهي وكنت نسيت كلامه تقريبا وكانت الدنيا متقفلة خالص وبعد الأحداث والتفاصيل البارده كانت بتخلي الحياة أكثر برودا وأكثر عتامة زي ما بيقولوا مع إني معتقد إن العتمة واحدة بس إحساسنا بيها مختلف 
المهم ...
خطوة ورا التاني ومستوي ورا التاني وكل شوية بنقرب وكل شوية بنحقق حاجة 
أنا بصراحة النهارده مبسوط وسعيد ومش عارف أعبر إزاي عن فرحتي باللي وصلتله 
كنت لسه من يومين بكتب هنا عالمدونة وبقول إني لسه فى نقطة الصفر وببتدي من المفيش والنهارده الحمد لله مكمل ووصلت لخطوة أهم 
كل يوم السكة بتوضح أكتر ورزقنا من رفاق الدرب بيكتر والله اعلم مين مكمل ومين هيسيبنا ويكمل لوحده ومين هيقع فى السكة من التعب ومين هيفقد إيمانه بالحلم 
أي حاجة فى الدنيا أول ما بتركز فيها بإخلاص لازم هتحققها مهما كانت صعبة ومستحيلة ومهما كان اللى حواليك بيعطلوك أو بيحبطوك كفاية إن الواحد شايف لنفسه الهدف الفلاني 
النهارده أنا فخور بنفسي وفخور بكل اللى وصلت له 
أيون فى حاجات كتير بخسرها مع الوقت وفى ناس حواليا بتحقق حاجات كتير 
يمكن دا مش الاوان اللى أحقق فيه حاجات عظيمة يمكن هوا دا فعلا الوقت اللى الواحد بيجهز فيه عشان يطلع فجأة بحاجة خارقة للعادة 
اللهم لك الحمد علي كل شىء 
الحمد لله عالحب والصحبة والعيشة والدنيا وكل التفاصيل الحلوة والوحشة والباردة والقاسية والمحبطة والصالحة والفاسدة وكل حاجة 
لان لولا الحاجات دي كلها ولولا كل فشل عديت عليه فى حياتي مستحيل كنت أوصل للنقطة اللى تخليني أشوف للدرجة دي 
الحمد لله علي نعمة البصر والبصيرة وعلي القدرة عالتحقيق والإنجاز 
الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات 

شاب فقري

الاثنين، 19 أكتوبر 2015

In Time

عزيزي القارىء 
طالما وصلت للصفحة دي يبقى أنت بتبحث عن توضيح لما لقيتني ماسح بوستات فى المدونة :D ولقيت لينك بيقولك إضغط هنا :D
مبحبش أشرح لحد الحاجات اللى بكتبها إستاتس عموما بس نعمل إستثناء بسبب مناسبة عظيمة :)
I have no doubt the revenge you want will be yours in time, if you have the stomach for it
الجملة دي كانت علي لسان شخصية فى Game of Thrones 
كان بيكلم تيريون البطل المحبب لقلبي أكثر من بين كل أبطال المسلسل 
وبيفهمه إن الشخصية اللى بوظت حياته هياخد إنتقامه منها فى لحظة ما بس المهم هوا يقدر يستحمل ينفذ الإنتقام دي ويقدر يعيش مع نفسه لما يحققه 
وطبعا الإنتقام زي ما حكينا قبل كدا مليون مرة بيكون أعظم من الذنب مليون مرة 
بس لو الإنتقام هيتحقق بدون تدخل منك فدا يبقي شىء عظيم جدا يعني :D
لأنك بينك وبين نفسك برىء  تماما من اللى بيجري وفى نفس الوقت معليكش ذنب 
زمان كنت ومازلت مؤمن بمبدأ فى حياتي إن الوحش مش محتاج أنك تأذيه أو ترد له اللى عمله فيك لأن سيئاته و كونه هوا شخص وحش كفيلة بإنه يبوظ حياته بنفسه ويدمرها ويقلبها رأساً علي عقب 
والحمد لله حتي لو معنديش القدرة علي تحمل رؤية الإنتقام دا فغصب عني أهوه بيحصل :D وبرده الناس إنتقامهم بيحصل زي ما هما شايفين :D
نشوف بقي المشهد دا 


Have you learned to trust me
?
However, if you choose not to, you will never be heard from again. Your body will never be found. You will simply vanish. I ask you, Special Agent Strahm: Have you learned enough to trust me? Will you heed my warning? For if you do not, this room will forever be your tomb. And my legacy will become yours. Make your choice.

أعظم عقاب قريت عنه قبل كدا اللى إتكلم عنه درويش وقال : تنسي كأنك لم تكن 
تمسح حد من تاريخك وتمسح تفاصيله وتدمر كل ما يخصه عشان الموضوع يتقفل للأبد بحيث إنك بتمسح من حياتك شخص بالكامل من ذكرياتك ومن كل حاجة بمعني كل حاجة 
يمكن دي الحاجة اللى مقدرتش ولا رضيت أعملها فى حد لحد النهارده لكن بناء علي طلب الناس وبالذات الناس دي لو كان لها قيمة عندي فى يوم من الأيام فلازم أقدملهم اللى بيتمنوه لأني بصراحة  لا أتمني فى حياتي إلا إن الموضوع ينتهي ويتقفل وببساطة ميظهرش تاني أبدا الموضوع بأشخاصه وتفاصيله وبحتي الحاجات اللى كتبتها عن الموضوع دا قبل كدا وبكدا ينتهي ويختفي وكأنه مكانش موجود بكل ما يخصه 
الوعود تم الحفاظ عليها وكلامي إلتزمت بيه وبيني وبين نفسي الحمد لله راضي ومش حاسس بأي ضرر سببته لأي حد ...
خيرا إن شاء الله 
لو ضغطت علي لينك فى المدونة أو لقيت رسالة فى كام بوست مكتوب فيها إنك تضغط هنا فتوصل للتفاصيل اللى تفهمك الحكاية فأنا بقولك يا عزيزي القارىء إن مفيش حكاية وإن بعض الأشخاص بيبقى لهم وقت وبينتهوا من حياتنا وقيمتهم بتزول وإن لا لهم ولا لذكرياتهم قيمة كل شىء وصل لنقطة إن مبقاش فى حاجة لأى حد هنا ولا بقى لهم قيمة فى حياتنا وحتي ذكرياتهم إتمسحت والحكاية إتمحت :)

من اللحظة دي ببساطة مفيش حاجة هتتكتب فيما يخص الشخصيات المقصودة فى البوست ولا هيتحكي عنهم ولا حتي هيتم ذكرهم بأي شكل والحمد لله أنا أخدت وعد بإن كل حاجة تنتهي ونخلص من الموضوع دا ونستريح وميبقالوش أي سيرة تاني أبدا 

نقطة ومن أول السطر ونركز بقى فى الحاجات اللى تستاهل فى حياتنا وننسي المسكنات والحاجات اللى لا عاد لها قيمة ولا تمن .

Over :D
شاب فقري  

عايز بس أقول حاجتين فى الآخر :
الأولي : بشكر البنت اللى كنت أعرفها من كام سنة اللى قالت لى : كل شىء بيحصل لسبب وفعلا كان عنها حق الله يرحمها مطرح ما راحت برغم غباءها إلا إن كل حاجة تخصها لسه هنا 
ثانيا: الوقت كفيل بكل شىء سواء بالتوضيح أو بالعدالة أو حتي بفكرة الإنتقام اللى فوق ويمكن البوست دا أكبر دليل علي إن الإنتقام اللى الناس بتتمناه هياخدوه يوما ما دا لو كان لهم حق زي ما انا الحمد لله حقي بييجي لى دايما :) . 
ثالثا : إن مفيش حاجة هتتكتب تخص الناس اللى كتبت عنهم فى البوست دا تاني أبدا ومليش دعوة بقي باللي يقول دي تخصني أو متخصنيش لأني بجد والله وغصب عن أن حد بلتزم بكلامي 
رابعاً: وربنا وربنا وربنا كمان مرة My Doctor مصطلح أو إسم لا يعبر عن الناس اللى مكتوب عنهم البوست من قريب أو بعيد وبالتالي مش مجبر أشرحه ولا يهمني إن الناس تفهمه كفاية إن اللى يخصهم الإسم فاهمينه كويس .
 خامساً : What Kind of fathers will i be After all i kill people برده وربنا لا تعبر عنكم وكمان الأميرة وكمان سنو والتفاصيل اللطيفة اللى بتاخدوها علي نفسكم دي متخصكمش والله :)
سادساً : محدش يعرف حاجة أو فعلا والله العظيم مفيش حد يعرف أي حاجة عن أي حاجة سواء عني أو عن اللى فات أو عن اللى بيجري فى حياتي فى مرحلة ما ومش ذنبي إن الناس بتفهم الكلام عليها وهوا والله ما عليهم 
بس خلاص .