السبت، 24 أغسطس 2013

إتخرجت

الحمد لله

إتخررررررررررررررررررررررررجت 

بقيت من حملة المؤهلات يا ولاد 

هبقى أتكلم عن سنين الكلية وأحداث كتير حصلت فيها فى وقت لاحق 

صحيح قعدت فى الكلية كتير بس أكيد كان فى خير من دا 

كان نفسي أعزمكم فى العزومة بتاع النهارده وبالخصوص ناس معينة 

لكنها تتعوض الجايات أكتر أكيد :D

بكره رايح أكمل ورقي و أقدم فى الجيش وربنا يستر 

صحيح 

وحشتني الكتابة هنا لكن كل ما اجى اقول كلمة او حرف أفتكر الظروف الزفت اللى البلد بتمر بيها وأقول لنفسي هتتكلم فى إيه , إسكت خالص ملوش لزوم , لكني مش هعمل دا تاني حتي لو حصل إيه ومش هفكر فى الناس اللى بتموت فى كل حتة فى العالم ولا فى كل ظلم بيقع علي غيري 

الكتابة حلوة وبتفرحني كثير من الأحيان 

والحمد لله إنكسر القيد الأول 

عقبال بقية القيود :)

وبمناسبة البوست السعيد دا والمناسبة الحلوة دي 
أحب أقول جملة مهمة جدا يمكن متتفهمش :D

:
 إلي  .... أول مرة أعملها
 :) :) :) :) :)

ما أنا أصلي مش هتخرج كل يوم بقى :))

وزي ما قلت زمان أوي لنفسي وخليتها قاعدة لا تنكسر : من لايشارك فى الحرث لا يشارك فى الحصاد :D

المهم بلاش كلام كله هموم 

أنا قلت اللى عندي ونشرت الصورة اللى حيلتي والخبر اللى مخبيه بقالى كام يوم عن اللى بيقروا المدونة 

أنا كاتبه فى الفيس منذ زمن وإحتفلت هناك لكن جالي فكرة مجنونة خلتني مصر أنشر الخبر هنا 

يارب إرزقنا فرحة يارب 

وأخيرا إنكسر نحس شهر ثمانية وحصل فيه حاجة حلوة 

وإتخرجت من الكلية بدرجة دكتور :)))

ومحدش يسألني تجارة إزاي بتخرج دكاترة :D

هبقى أشرح لاحقاً :)

أخيراااااااااااااااااااا

لعله خير 

ستقام الأفراح والليالي الملاح وقريبا هدفع الفاتورة اللى عليا وهرجع الخط بتاعي تاني اللى إنسرق و هحتفل بغباوة عما قريب ولا شىء سيمنعني إن شاء الله :)

ولكم نصيب من الإحتفالية إن شاء الله :)

كريم 
شاب فقري

. P.S : PIC

الأربعاء، 21 أغسطس 2013

أربعة : إشارات و موت


 كنت عامل زي اللى واقف فى قلب تقاطع لعشرين طريق وفى ميت إشارة بتحاول تجذب إنتباهي .
كل الإشاراات بتحمل نفس المعني 
حاجات كتير أوي 
أنا باخد بالى من كل إشارة بتعرض لها ...
لكن لما الموضوع يبقى بالشكل دا لازم اخد بالي اكتر من نفسي وعلي نفسي برده ...
انا كنت فى مهمة تبع الشغل اللى هبقى احكي لكم عنه لاحقا 
وفجاة لقيتني قدام النور المحمدي 
وفجاة افتكرت جهاد ونبيلة وأستاذ عباس وافتكرت ايام الشقاء هناك وثانوية عامة وأول بنت وقفتها وقلت لها كلام فى السر وتفاصيل تخص المنطقة بالكامل وقلق شديد
وفجاة افتكرت حاجات كتير 
واصوات وأغاني بتشدني 
وذكريات أقرب وأغرب
وملامح وتفاصيل مستخبية فى الطريق 
وكإن الطريق بينادي علي حد او بيفتن علي حد أو بيحكي حقيقة مفيش منها هروب 
لحد ما لقيت نفسي برا علي احمد حلمي وخلصت الشغل اللى ورايا 
كانت علامات كتير أوي تفزع وتخض وتعرف الواحد امور كتير 
إنتهت المأمورية وعملت مقابلات مع العملاء وإنتهي اليوم 
اللى كان إمبارح 
وياريته ما إنتهي ....


ملايين الإشارات ...
تعبان بجد 
***

بعد ما وصلت لليوم دا
فأنا شايف إني كبرت  وكبر عمري فى تقويم القسوة الشخصي بتاعي
وشايف إن ألبوم الصور بيكبر أكتر 
وشايف إني حاليا 
من وجهة نظري وتقييمي الشخصي 
أنا ...
 الأخطر علي الإطلاق .

* النبؤة الأخيرة كان فيها مشكلة : أنا بقيت أخطر ... :( لكن بقية الامور كلها حقيقة وحصلت .

إنتهي 
شاب فقري

الخميس، 8 أغسطس 2013

ليلة العيد يا حبيبتي

وتمر السنين ويتكتب نفس البوست فى نفس الميعاد بإحساس واحد بس ( بحبك )
لو مكنتيش عارفة تبقى عبيطة :D
وتستمر الحياة ...
ويستمر عشقي ليكي ...
ويستمر الإنتظار 
فى منتهي القوة قصاد الزمن 
عمري ما  إتهزمت قدامه ولا هتهزم 
ونقول يارب ونبتدي نكتب بقى ...

****

برتب لليلة العيد كالعادة بفيلم جامد جدا وملوش حل 
وتقريبا بيبقى عندي عالهارد لمدة تزيد علي ست شهور وشايله لمناسبة حلوة أوى 
أكيد فى كلمة أو معني فى الفيلم عايزه يوصلك لك ...
بالظبط كدا ...
ممكن يبقى فيلم رومانسي عبيط جدا جدا جدا :D
من الأفلام اللى الواحد بيعيط وهوا بيشوفها لأنه بيكتشف إن الحياة أصعب من إنها تكون بالجمال دا 
ويمكن بيكتشف إن الحياة أبسط من كدا لأننا إحنا اللى بنصنع قراراتنا وبنصنع أقدارنا 
إحنا اللى بنصنع أقدارنا والله 
أنا سيد قراري 
طبقا لقانون الخلق فى الدنيا فالإرادة الحرة متوفرة ليا كإنسان لكن أحيانا مضطر إني أكافح عشان أوصلها أو أعيشها 
ولذلك فى ليلة العيد العظيمة دي 
هفتكر كل لحظة كل لحظة كل لحظة فاتت علينا وهضمك علي قد شوقي ليكي فى اللحظة دي 
ومش هتتكسر ضلوعك فى حضني 
إحساس الإكتمال والتعشيقة اللى زي تعشيقة الإيد اللى هتكلم عليها كمان شوية 
أكيد هشغل الفيلم واخليكي فى حضني وانا ضامك 
أينعم هتوحشني عيونك وكل شوية هرفع وشك عشان أبص فى عيونك 
أينعم هيحصل قلق كتير مني كل شوية 
بس فى نهاية الفيلم هقولك إن حكايتنا ملهاش نهاية 
حكايتنا تمتد إلي هناك 
إلي باب الجنة ...

عن إني شايل أفلام كتير أوي نشوفها سوا :P
(( أفلام عبيطة برده :P ))
 
****

عارفة التعشيقة اللى بينن الإيدين لما تلمس بعضها وتحس ببعضها
عارفة رعشة الإيد دي ؟؟
بيقولوا إن كل واحد له نص تاني بيكمله فعلا 
وإن الإيدين لما بتتلاقى بيبقى في فعلا تعشيقه ما بينهم مستحيل تتواجد إلا بين الإتنين اللى بيكملوا بعض 
إختلفت الأراء والكلام فى الحب وإن بنكمل بعض ولا إحنا الإتنين واحد 
لكني بقولها دايما وأبدا : لا تكوني لي ولا تكوني معي .. كوني مِني 
الدوا اللى مفيش منه شفا اللي بيعالج الفقد المستمر والخناقات الكتير والبرد فى ليالي الشتاء 
التعشيقة اللى بتكمل الحكاية وبتخليها حكاية ...
أنا بجد مشتاق للتعشيقة دي جدا 
قد شوقي ليكي فى لحظة كتابة السطور دي 
مشتاق لوجودك لحم ودم قدامي 
بتقري وبتغني وصوتك بيدفيني وبيحاوطني من كل إتجاه 
وإحساسي قدامك إني يا إما بحبك أوي بشكل أكبر من الوجود ككل و إحساسي إن الوجود ملوش معني فى غيابك 
وإحساسي التاني بإني لازم أخد بالي منك أوي لأنك مني 
وأبقي عبيط لو وجعتك وإنتي اللى مني  بقي 
****

قالوا كتير عن الحضن اللي بيغير الواقع وبيغير الوجود كله وبيدي طاقة تكفي لألف ألف ألف معركة 
بس أنا قلت أكتر 
عن الوطن اللى فيه أمان بجد 
فيه فرحة وقرب وإحساس بخلود لحظة فى الزمن
لحظة بتكسر قواعد الزمن اللى بتنص علي إن كل اللي بيفوت بيموت 
لحظة بتكسر قاعدة الذكري اللى بتنص علي إن الوجع نابع من فرحة ملهاش حدود 
لحظة بتقول اللي مينفعش يتقال بالكلام 
الدفء
الليلة عيونك بتدفيني 
أنا مبنسساش شكل ولا إحساس ولا موقف فى لحظة معينة 
عشان كدا الليلة عيونك فى لحظة معينة فاتت علينا بتدفيني من كل البرد اللى ماليني من جوا دلوقتى وإنتى مش هنا فى اللحظة دي 
لكن مسيرك هتبقى 
***
 عن منير بقي 
عن الأغنية دي بالذات 
عن دموعك لما بتوجع 
وعن كسرة قلبي لما أحسك مدايقة 
عن النار اللى بتحرق إيدي بدون علمك وبعلمك 
عن الفرحة اللى قد الكون كلها وعيونك اللى بحس بيها بتحضني لما بلمحك 
عن الأغنية دي بالذات 
عن حبك اللي محدش يعرف هوا قد إيه ؟
عن شوقي اللى برده إنتي متعرفيش قد إيه ؟
عن عيوني اللى مبتضحكش غير لما تشوفك ...
وقلبي اللى مش بيرتعش إلا فى حضرتك 

***

عن لحظات حياتي اللى مش بتغيبي منها نهائيا 
عن المكان اللى واخداه ومتبته فيه جوايا 
عن إني مش بشبع منك 
عن إني دايما بتعبك 
عن إني دايما بكتب وأتكلم وأحكي وأقول مبررات ومبسكتش 
عن إني 
جوايا قلبي شجر مقطوع 
بعطش إليكي وأحن وأجوع ...

عن الفكرة اللى مش بتفارقني 
عن حد الوجع 
عن الذكري 
عن الرعشة اللى بتخطف 
عن حبي اللي ملوش مثيل 
عن الإستمرارية اللى بعتبرها عبودية وفى نفس  الوقت بعشق الإستمرار فى فكرة وجودك فى الحياة 
فكرة إن إنتى فى مكان ما وإني ساكن جواكي أوي أوي أوي 
فكرة إن إنتي مهما مرت الأيام عارفة إنى مجنون وهستني وهستحمل اللى بيجري واللى جري 
عن إن الخناق معايه والمشاكل والأزمات ليها طعم تاني :P
***



 عن المزيكا والأغاني والفرحة اللى بتسكننا وبنخبيها عن الوجود كله 
عن الذكريات اللى مبحبش أتكلم عنها واللى بتخطفني ...
عن إني عايز أتخطف أكتر 


عن إن كل حاجة بتقول إني بحبك حتي لو كل حاجة مظهرتش ومقالتش وأحكمت سيطرتي عليها بشكل كامل 
:)

****
الحبيبة فلانة الفلانية 
يمكن دلوقتى عاملين زي الصورة دي 
كل واحد متعلق بمشبك والهوا بيعدي بيخلينا نرتجف من الشوق ونطير من الحب 
كل واحد مربوط بحاجات بتفرقه عن التاني وبتخلق مسافة تبعد بيننا 
مسافة تقاس بالمدة الضوئية من كتر ما هي بعيدة وبتخلي اللقاء مستحيل 
بتخلي الحب يدوم أكتر والشوق يحرقنا علي قد ما بيخلينا نمسك فى بعض بدون علم حد 

 ***

عن إنك حتي لو 
لو 
لو 
لو 
لو 
لو 
لوحدك حاليا 
وأنا مش جنبك فى اللحظة دي 
لكني بكل كياني مستنيكي زي ما أنتي مستنية 
وإني هنا 
جنبك بكل المعاني الممكنة والغير ممكنة 
وإنك فى دنيا جوايا دايما عايشة بكل شكل ممكن 
كطفلة وأميرة وملكة و بنوتة شابة كبيرة كدا عيلة صغيرة 
عن إن الزمن مش هيكبرك فى عيوني أبدا 
عن إني هجيبلك شوكلاته كتير أوي لما أشوفك 
وهقابلك وهنسي كل خناقة وكل مشكلة وكل حاجة زعلتني 
عن إني كريم 
وإنتي تبقى إنتي 
والحمد لله علي كدا :)
***
عني 
و
عنك 
و
عن 
ليلة العيد 
يا حبيبتي 
:)
:)
:)


وعن إني 
حبك أنا ...


***
شاب فقري

الأربعاء، 7 أغسطس 2013

قبل إكتئاب العيد


الناس اللي قدرت تخليك تحب نفسك هما الناس اللى يقدروا برده يخلوك تشوف نفسك إنسان كويس 
لما كنت مش عايزتحب نفسك وخلوك تحب نفسك 
يقدروا برده 
لما تبقي مش عايز تشوف نفسك كويس يخلوك تشوف نفسك إنسان ( كويس )
S.O.S
هناك فى البحر جوا أوي و تحت أوي 
يا لوسيا .....
إلي من حولي ...

***

 متقنعنيش إن كل حاجة حلوة وجميلة وتمام وإن السماء بتمطر ألوان 


مليش نفس أكتب 

يمكن عدم الرغبة فى الكتابة دا يعتبر مرض ؟؟

هعمل تحديث لما أقدر أكتب ..
وطبعا بوست ليلة العيد فى وقته ومحله وكالعادة بنفس العنوان  بس خلاص ... ... ... ... ... ... ...


الاثنين، 5 أغسطس 2013

طب ليه متتكلمش ؟


مشكلة الناس اللى نعرفها وبتعاني من مشاكل مزمنة او طويلة الأمد إنهم دايما بيحكوا فى نفس الحكايات وبيرغوا فى نفس الكلام وبيهروا فى نفس الهري بالرغم من إن تكرار المعطيات مبيطلعش بحل للمشكلة لكنهم بيستمروا فى الشكوي وكأن الشكوي شىء مقدس لابد من عمله فى أثناء المشاكل , أقدر أعد علي صوابع إيد واحدة الناس اللى قابلتهم فى حياتي مبيعملوش دا وللأسف مش بتخلص الصوابع لأن علي مدار حياتي ملقتش غير كام شخصية بس بتقدر تبطل شكوي وبتعرض المعطيات والمشكلة مرة واحدة بس 

كل شىء له حل , كل شىء له طريقة , دايما فى طريق 

دا القانون الأزلي اللي الواحد لازم يؤمن بيه لأن ببساطة المشكلة مش فى وجود حل , المشكلة الأعظم فى قدرة أطراف المشكلة علي تقبل الحل والتعامل مع الموقف الجديد اللى بيتخلق وبيحل المشكلة , ببساطة زعلان من الشغل سيبه لكن صاحب المشكلة يقولك لاء بس الشغل فيه أهلي وحبايبي وناس بحبهم , طيب حاول تقضي وقت بعيد عن الشغلانة دي شوية .. يكون الرد لاء سوري مقدرش أصل من غيري الشغل يبوظ , طيب حاول تلاقى حاجة فى حياتك تعمل تعادل مع المشكلة دي , ونفضل بقى طول الوقت نعرض فى حلول والبيه مش راضي , والشكوي بتزيد وقدرة الواحد على التعامل مع الناس دي بتقل لحد ما بتوصل للصفر وبتخلي الواحد يسكت تماما قدامهم ومبيبقاش لا قادر ولا عايز يتكلم معاهم بأي شكل  ... هذا ليس هروبا من مشاكل من نحبهم وأوجاعهم علي قدر ما هوا إنسحاب من قدامهم ومن قدام موقفهم المتخلف قدام المشكلة 

لا يهمني إسمك لا يهمني عنوانك 

إنته مين ؟
هوا ليه الناس دايما بتحاول تحط الواحد كدا فى قالب وتقنع نفسها بيه  , مفيش أى حاجة تقدر تقولك مين اللى قدامك إلا فى حالة الحرية المطلقة لأن ساعتها البني آدم بيتصرف طبقا لحقيقته الداخلية وجوهره وحتي فى الحالة دي بيكون فى ضغوط داخلية بتخلي الانسان اللى قدامك ياخد قرار غلط او يتصرف غلط , طيب أنا أعرف إنته مين إزاي ؟؟؟ مش عارف 
الكلام ياما سمعنا كلام 
والأفعال ياما شفنا الخير والشر 
والنوايا ياما حسينا بيها 
والمشاعر ياما جربناها وخضنا بسببها معارك 
الحقيقة المطلقة مسستخبية تحت السطح اللى مليان عليه ضغوط وأعباء وأتب من كتر الهموم مخلي الضهر محني 

وبرغم كل دا لا يهمني أي شىء سوي حضرتك وتعاملك معايه وفهمك ليا أو عالأقل للي بمر بيه 

انا اعلم جيدا إن فى كتير من الأحيان مش كل حاجة زي ما بتبان وإن تفاصيل بسيطة أوي هي اللى بتقول إنته مين أو تحسسك بحياتك فما بالك بقى بغيرك اللى هوا يعتبر كون كامل منعزل عنك 

أنا تعبت 

ناس كتير بتسالني ليه مش بتكتب وليه مش بتبوح وليه مش بتقول وفى ايه جواك 
انا من وجهة نظري إن أحيانا الواحد مبيتكلمش عشان مش عايز حد يعرف اللى جواه لاحسن وجهات النظر تتغير تجاهه 
أو يمكن من كتر التعب النفسي والجسماني المستمر وكأنها أرض معركة إتحبست فيها مع نفسك وعمال تتخانق وخايف صوت المعركة يصحي الجيران ويعرفوا انك بتموت بالبطىء 
أو يمكن لأنك بتبوح فى أماكن أخري وبتقول إحساسك لناس تانية 
ودا بيأكد فكرتي عن إن كل بني آدم له طاقة فى الحكي والكلام يعني لو إستهلكت الطاقة دي فى الحكي لناس كتير فجاة هلاقى نفسي مش عارف اتكلم قصاد اللى بحبهم او فى المدونة او لاقرب الناس 
بالاضافة للعامل الاول اللى بيخلي الواحد فى حالة احباط 
وبالاضافة بقى لموسمية الوجع وإن دا شهر تمانية اللى بتحصل فيه كل المصائب الكونية 
هوبا تلاقى نفسك فى وسط إكتئاب حاد طويل الأمد
ياتري هينتهي امتي ياتري الواحد هيعرف يعيش إمتي ؟؟؟
متسألنيش 
أنا أكتر شخص بيقدر يتعامل مع المكتئبين واكتر شخص بيعرف يتعامل مع المصدومين نفسيا والمعقدين والتعبانين واللى حاسين بمرض روحي بياكل أرواحهم وبيسودها وبيهلكها شوية بشوية 
وعارف كويس أوي كل حاجة بتبتدي إزاى وبتمر بإيه وبتنتهي إزاي 
تخيلوا بقيت محتاج إنسان خارق يكسر النمط 
بفكر فى إيمي 
الشخصية الخطيرة دي اللى بتكسر النمط بسهولة جدا واللى لسه مقابلتهاش ومش عارف هقابلها قبل ما اموت ولا لاء ولا يمكن تكون هي بنتي اللى هتيجي الدنيا فى يوم وأعلمها إزاي تكسر النمط 
انا مش محتاج كتر كلام 
انا لوحدي حاسس بصداع وجسمي متكسر بمعني الكلمة 
حط الحادثة والسرقة وجنبي اللى مليان كدمات ودور البرد والتهاب العضلات فى صدري ووجع السنان ووجع معدتي والصداع 
تديك حاجة كدا ملهاش مثيل 


فجاة لما تصحي تلاقى نفسك مش مبسوط 
عارف الإحساس دا 
اللى هوا تسأل نفسك هوا انا عشت كام سنة 
وفجأة تلاقيك إبتديت تكبر من برا لكن روحك من جوا ونفسيتك مبتكبرش 
حاسس إن مطلوب منك تشتغل وتكون نفسك وتتجوز بس انته من جوا كل اللى نفسك فيه تشتري طيارة ورق وتقف تطيرها أو تروح تلعب كورة فى الشارع او نفسك ببساطة فى عيدية كبيرة من حد حلو كدا بيحبك بجد بدون مقابل زي ما الوالد كان بيعمل ؟ 
تحس إنك فجاة مر عليك وقت كبير اوى مهتمتش فيه بسعادتك 
وتكتشف إنك غبي وأعمي لأنك نسيت واجباتك تجاه نفسك عشان خاطر شوية إلتزامات تجاه الناس اللى هما اصلا مش فاهمينك 
وفجاة تحس إنك مش راكب قطر لكن واقف قدام القطر 
أو يمكن راكب قطر بيلف بيك محطات عمرك بسرعة الضوء وبتتنقل من تعاسة للتانية ومن حزن لحزن 
الإنسان مش لازم يقبل ابدا بانه يعيش تعيس 
لازم يتعب ويحاول بكل طاقته إنه يعيش مبسوط ويعاند كدا 
بس القطر بيجري بسرعة ومحطات التعاسة لا تنتهي 
وفجاة تلاقى واحد يقولك انته خلاص كبرت واحلام الشباب والهبل اللى في دماغك دا فات اوانه 
أنا برده مش هبطل احلم 
بس فى جمل كدا بتوجعك اوي لدرجة انها بتكون فوبيا جواك او تصنع شبح فى حياتك وتفضل متعقد من الشبح ومن الشىء 
كل دا عشان جملة وجعتك وخلتك تشوف صورة لحياة مش حياتك 
لكن إدراكك لأن الحياة الحالية كمان مش حياتك شىء موجع جدا 
دا مش أنا 
اللى عايش دا مش انا 
جسمي زي ما يكون قفص محبوس فيه حد نفسه يطير 
لكن جناحاته متقصقصة وفىى مليون سور حوالين القفص 
والتعاسة لا تنتهي 

انا فى اسئلة بطلت أسألها لنفسي لأنى ببساطة عارف إن إجابتها بتوجع 
وعارف إن الأجوبة حقيقة لازم اتعامل معاها 
واتعاملت معاها وانتهى الامر 
لكن المشكلة فى الحقيقة عارفين إيه ؟
إن طعم مرارتها مبيخفش ولا بيزول ولا الواحد يتعود عليه 
كل مرة بنشوفها بالرغم من إدراكنا ليها بنتوجع 
لازم الواحد يتعامل مع الحقيقة يعني يحط لها شوية سكر 
او حتي يحاول يغيرها بإنه يغير المدخلات بتاعة الحقيقة فاللى يجري إن المخرجات تتغير ومتبقاش الحقيقة موجعة 
الواحد جواه كلام كتير 
افتكرت اغنية منير : بمد إيدي لك طب ليه متقبلنيش ؟
وإفتكرت حقيقة ما 
وسألت نفسي ...
طيب ليه متتكلمش 
وكان النتاج البوست الرائع دا ... والإجابة بداخله .
شاب فقري