الأربعاء، 7 أغسطس 2013

قبل إكتئاب العيد


الناس اللي قدرت تخليك تحب نفسك هما الناس اللى يقدروا برده يخلوك تشوف نفسك إنسان كويس 
لما كنت مش عايزتحب نفسك وخلوك تحب نفسك 
يقدروا برده 
لما تبقي مش عايز تشوف نفسك كويس يخلوك تشوف نفسك إنسان ( كويس )
S.O.S
هناك فى البحر جوا أوي و تحت أوي 
يا لوسيا .....
إلي من حولي ...

***

 متقنعنيش إن كل حاجة حلوة وجميلة وتمام وإن السماء بتمطر ألوان 


مليش نفس أكتب 

يمكن عدم الرغبة فى الكتابة دا يعتبر مرض ؟؟

هعمل تحديث لما أقدر أكتب ..
وطبعا بوست ليلة العيد فى وقته ومحله وكالعادة بنفس العنوان  بس خلاص ... ... ... ... ... ... ...


الاثنين، 5 أغسطس 2013

طب ليه متتكلمش ؟


مشكلة الناس اللى نعرفها وبتعاني من مشاكل مزمنة او طويلة الأمد إنهم دايما بيحكوا فى نفس الحكايات وبيرغوا فى نفس الكلام وبيهروا فى نفس الهري بالرغم من إن تكرار المعطيات مبيطلعش بحل للمشكلة لكنهم بيستمروا فى الشكوي وكأن الشكوي شىء مقدس لابد من عمله فى أثناء المشاكل , أقدر أعد علي صوابع إيد واحدة الناس اللى قابلتهم فى حياتي مبيعملوش دا وللأسف مش بتخلص الصوابع لأن علي مدار حياتي ملقتش غير كام شخصية بس بتقدر تبطل شكوي وبتعرض المعطيات والمشكلة مرة واحدة بس 

كل شىء له حل , كل شىء له طريقة , دايما فى طريق 

دا القانون الأزلي اللي الواحد لازم يؤمن بيه لأن ببساطة المشكلة مش فى وجود حل , المشكلة الأعظم فى قدرة أطراف المشكلة علي تقبل الحل والتعامل مع الموقف الجديد اللى بيتخلق وبيحل المشكلة , ببساطة زعلان من الشغل سيبه لكن صاحب المشكلة يقولك لاء بس الشغل فيه أهلي وحبايبي وناس بحبهم , طيب حاول تقضي وقت بعيد عن الشغلانة دي شوية .. يكون الرد لاء سوري مقدرش أصل من غيري الشغل يبوظ , طيب حاول تلاقى حاجة فى حياتك تعمل تعادل مع المشكلة دي , ونفضل بقى طول الوقت نعرض فى حلول والبيه مش راضي , والشكوي بتزيد وقدرة الواحد على التعامل مع الناس دي بتقل لحد ما بتوصل للصفر وبتخلي الواحد يسكت تماما قدامهم ومبيبقاش لا قادر ولا عايز يتكلم معاهم بأي شكل  ... هذا ليس هروبا من مشاكل من نحبهم وأوجاعهم علي قدر ما هوا إنسحاب من قدامهم ومن قدام موقفهم المتخلف قدام المشكلة 

لا يهمني إسمك لا يهمني عنوانك 

إنته مين ؟
هوا ليه الناس دايما بتحاول تحط الواحد كدا فى قالب وتقنع نفسها بيه  , مفيش أى حاجة تقدر تقولك مين اللى قدامك إلا فى حالة الحرية المطلقة لأن ساعتها البني آدم بيتصرف طبقا لحقيقته الداخلية وجوهره وحتي فى الحالة دي بيكون فى ضغوط داخلية بتخلي الانسان اللى قدامك ياخد قرار غلط او يتصرف غلط , طيب أنا أعرف إنته مين إزاي ؟؟؟ مش عارف 
الكلام ياما سمعنا كلام 
والأفعال ياما شفنا الخير والشر 
والنوايا ياما حسينا بيها 
والمشاعر ياما جربناها وخضنا بسببها معارك 
الحقيقة المطلقة مسستخبية تحت السطح اللى مليان عليه ضغوط وأعباء وأتب من كتر الهموم مخلي الضهر محني 

وبرغم كل دا لا يهمني أي شىء سوي حضرتك وتعاملك معايه وفهمك ليا أو عالأقل للي بمر بيه 

انا اعلم جيدا إن فى كتير من الأحيان مش كل حاجة زي ما بتبان وإن تفاصيل بسيطة أوي هي اللى بتقول إنته مين أو تحسسك بحياتك فما بالك بقى بغيرك اللى هوا يعتبر كون كامل منعزل عنك 

أنا تعبت 

ناس كتير بتسالني ليه مش بتكتب وليه مش بتبوح وليه مش بتقول وفى ايه جواك 
انا من وجهة نظري إن أحيانا الواحد مبيتكلمش عشان مش عايز حد يعرف اللى جواه لاحسن وجهات النظر تتغير تجاهه 
أو يمكن من كتر التعب النفسي والجسماني المستمر وكأنها أرض معركة إتحبست فيها مع نفسك وعمال تتخانق وخايف صوت المعركة يصحي الجيران ويعرفوا انك بتموت بالبطىء 
أو يمكن لأنك بتبوح فى أماكن أخري وبتقول إحساسك لناس تانية 
ودا بيأكد فكرتي عن إن كل بني آدم له طاقة فى الحكي والكلام يعني لو إستهلكت الطاقة دي فى الحكي لناس كتير فجاة هلاقى نفسي مش عارف اتكلم قصاد اللى بحبهم او فى المدونة او لاقرب الناس 
بالاضافة للعامل الاول اللى بيخلي الواحد فى حالة احباط 
وبالاضافة بقى لموسمية الوجع وإن دا شهر تمانية اللى بتحصل فيه كل المصائب الكونية 
هوبا تلاقى نفسك فى وسط إكتئاب حاد طويل الأمد
ياتري هينتهي امتي ياتري الواحد هيعرف يعيش إمتي ؟؟؟
متسألنيش 
أنا أكتر شخص بيقدر يتعامل مع المكتئبين واكتر شخص بيعرف يتعامل مع المصدومين نفسيا والمعقدين والتعبانين واللى حاسين بمرض روحي بياكل أرواحهم وبيسودها وبيهلكها شوية بشوية 
وعارف كويس أوي كل حاجة بتبتدي إزاى وبتمر بإيه وبتنتهي إزاي 
تخيلوا بقيت محتاج إنسان خارق يكسر النمط 
بفكر فى إيمي 
الشخصية الخطيرة دي اللى بتكسر النمط بسهولة جدا واللى لسه مقابلتهاش ومش عارف هقابلها قبل ما اموت ولا لاء ولا يمكن تكون هي بنتي اللى هتيجي الدنيا فى يوم وأعلمها إزاي تكسر النمط 
انا مش محتاج كتر كلام 
انا لوحدي حاسس بصداع وجسمي متكسر بمعني الكلمة 
حط الحادثة والسرقة وجنبي اللى مليان كدمات ودور البرد والتهاب العضلات فى صدري ووجع السنان ووجع معدتي والصداع 
تديك حاجة كدا ملهاش مثيل 


فجاة لما تصحي تلاقى نفسك مش مبسوط 
عارف الإحساس دا 
اللى هوا تسأل نفسك هوا انا عشت كام سنة 
وفجأة تلاقيك إبتديت تكبر من برا لكن روحك من جوا ونفسيتك مبتكبرش 
حاسس إن مطلوب منك تشتغل وتكون نفسك وتتجوز بس انته من جوا كل اللى نفسك فيه تشتري طيارة ورق وتقف تطيرها أو تروح تلعب كورة فى الشارع او نفسك ببساطة فى عيدية كبيرة من حد حلو كدا بيحبك بجد بدون مقابل زي ما الوالد كان بيعمل ؟ 
تحس إنك فجاة مر عليك وقت كبير اوى مهتمتش فيه بسعادتك 
وتكتشف إنك غبي وأعمي لأنك نسيت واجباتك تجاه نفسك عشان خاطر شوية إلتزامات تجاه الناس اللى هما اصلا مش فاهمينك 
وفجاة تحس إنك مش راكب قطر لكن واقف قدام القطر 
أو يمكن راكب قطر بيلف بيك محطات عمرك بسرعة الضوء وبتتنقل من تعاسة للتانية ومن حزن لحزن 
الإنسان مش لازم يقبل ابدا بانه يعيش تعيس 
لازم يتعب ويحاول بكل طاقته إنه يعيش مبسوط ويعاند كدا 
بس القطر بيجري بسرعة ومحطات التعاسة لا تنتهي 
وفجاة تلاقى واحد يقولك انته خلاص كبرت واحلام الشباب والهبل اللى في دماغك دا فات اوانه 
أنا برده مش هبطل احلم 
بس فى جمل كدا بتوجعك اوي لدرجة انها بتكون فوبيا جواك او تصنع شبح فى حياتك وتفضل متعقد من الشبح ومن الشىء 
كل دا عشان جملة وجعتك وخلتك تشوف صورة لحياة مش حياتك 
لكن إدراكك لأن الحياة الحالية كمان مش حياتك شىء موجع جدا 
دا مش أنا 
اللى عايش دا مش انا 
جسمي زي ما يكون قفص محبوس فيه حد نفسه يطير 
لكن جناحاته متقصقصة وفىى مليون سور حوالين القفص 
والتعاسة لا تنتهي 

انا فى اسئلة بطلت أسألها لنفسي لأنى ببساطة عارف إن إجابتها بتوجع 
وعارف إن الأجوبة حقيقة لازم اتعامل معاها 
واتعاملت معاها وانتهى الامر 
لكن المشكلة فى الحقيقة عارفين إيه ؟
إن طعم مرارتها مبيخفش ولا بيزول ولا الواحد يتعود عليه 
كل مرة بنشوفها بالرغم من إدراكنا ليها بنتوجع 
لازم الواحد يتعامل مع الحقيقة يعني يحط لها شوية سكر 
او حتي يحاول يغيرها بإنه يغير المدخلات بتاعة الحقيقة فاللى يجري إن المخرجات تتغير ومتبقاش الحقيقة موجعة 
الواحد جواه كلام كتير 
افتكرت اغنية منير : بمد إيدي لك طب ليه متقبلنيش ؟
وإفتكرت حقيقة ما 
وسألت نفسي ...
طيب ليه متتكلمش 
وكان النتاج البوست الرائع دا ... والإجابة بداخله .
شاب فقري

الخميس، 25 يوليو 2013

ثلاثة متأخر : مازلت حيا


 ملخص الوضع الحالي ليا بعد المصيبة إياها :

مازلت حياً فى مكان ما وأعرف ما أريد


***
البوست كان المفروض يتنشر يوم واحد وعشرين لكن تأخر النشر بسبب المصيبة اللى حصلت لى 
وكإنها مجموعة إشارات بتطلع عيني 
جري إيه للإشارات اللى بتيجي بدون حوادث بس ومصايب وسرقة ومرض ؟؟؟
الظاهر كدا إني إنتقلت للمستوي الأعلي وقربت أقابل الوحش 
أو يمكن كبرت


***
" كل القطع هتسقط فى أماكنها فى النهاية ودا شىء حتمي ومفيش منه مفر " 
ملاحظة : دا أحد القوانين الفيزيائية او الكونية او الطبيعية وإن لم يكن فإنسبوه ليا أنا نو بروبلم :D
ومعناه إن كل واحد هينزل فى مكانه الحقيقي بدون لخبطة أو توهة أو إدراك منه
فى النهاية روحك بتوجهك لمكانك وبتسيبك بالظبط زي القطعة اللى ناقصة فى البازل واللى بتقع فى مكانها لوحدها بدون اى تدخل لضبط وضعها او زي ترس فى الساعة بيقع فى مكانه اللى المفروض يشتغل فيه وبيشتغل


Sooner Or Later you always have to wake up .

***
هنالك أشياء لا يؤمن بها بعض الأشخاص ويستحيل جعلهم يؤمنون بها .

بعض الناس معندهاش حتي الإستعداد أو القابلية للإيمان بأشياء معينة , لما بقول الكلام دا بلاقي كائن حي من فئة الثدييات العظيمة ويصنف علي إنه إنسان لكنه ليس كذلك بيقولك طيب وإنته هتعرف المستقبل منين ؟ , الشخصيات الغبية دي بتعصبني , ومش هقول وجهة نظري للمستقبل بتكون إزاي سواء بتفاصيل أو بأحداث أو بتدخلات قدرية ؟ ومش هقول برده فكرتي الأخري عن أي بتاع لكني هقول إني من هولاء اللى فى حاجات واثق إني مستحيل آمن بيها مهما حصل  .

***
لما تبقى لعنتي إني باخد بالي من التفاصيل يبقى لازم يجري لى كارثة زي اللى حصلت لى كدا 
:(
إني أبقى ماشي فى الشارع واخد بالى من كل حاجة
 وابقى شايف فى ميت اتجاه واتحرك بسرعة واحاول اطلع نفسي من الخطر لكن اللي ربنا رايده هيكون
واحنا مجرد بناخد اختياراتنا
واللى مكتوب برده هيكون مهما كان اختيارك
فى الحالة دي بتسأل نفسك طيب يا هلتري لومكنتش اخترت واحد اتنين تلاتة يا هلتري هل كان فى شىء فى اللى بيجري هيتغير ؟
بتلاقى ان المكتوب مكتوب وان اختياراتك بس خلتك تعيش حالة زي الزفت لوحدك او منعزل فترة طويلة لانك فاكر ان كدا هوا الصح فى حين ان المكتوب مكتوب
زي ما بيجري لي كدا , يا هلتري لو مكنتش جريت كنت هقع برده او هيجري لى مصيبة ؟؟؟
وهكذا من الأشياء الغريبة والإختيارات الأغرب
***

يحكي أن فى عصر ما حدث شىء ما لسبب ما وكان هذا هوا السبب فى هذا الحال البيبي اللى وصلت له البشرية ووصل له الإنسان حاليا , وهوا دا السبب فى إن حد يسرقك وانته مرمي عالارض وبتنازع الموت وإنك تفضل مرمي كدا لحد ما عربية تقف لك وإن تروح مستشفي تقعد نص ساعة لحد ما تلاقى دكتور ......
طبقا لنظرية  The butterfly Effecct
لازم نلاقى الشخص دا ونخترع آلة زمن ونروح نولع فيه عشان حال البشرية ينصلح
والإنسان يبقى إنسان
****
كل ما يكتب تحت هذا السطر 
 إضافة يوم خمسة وعشرين 
اليوم اللى الوجع أصبح فيه قاتل ولا يحتمل 
يمكن أكتر من اليوم اللى وقعت فيه وإتسرقت 
حماقة وغباوة الزفت الآخرين كفيلة بجعلك كإنسان تفكر فى الإنتحار , أنا حاليا مبفكرش فى الإنتحار عندي أمنية واحدة بس وهي إني أغور فى ستين داهية بعيدا عن كل البقر ساكني هذا الكوكب إبن التايهة اللى كل شوية يعملها علي روحه ويسيح جبال التلج وخورم الأوزون يزيد وكلنا رايحين فى داهية إن شاء السميع العليم , وبعد ما الأمنية دي تتحقق هدعي وأقول اللهم أمتني علي الحق لا أكثر ولا أقل , تعالوا نتكلم بقى 
عارفين أنا بحب الدعوة دي لسبب واحد 
مش عشان هي دعوة بركه والناس بتدعيها كتير وبتقول يارب حسن الخاتمة 
وربنا أبدا 
الأهم من وجهة نظري بيتفسر من خلال التالي :
الإنسان فى خلال حياته كلها بيدور علي الحقيقة والحقيقة هي حقيقة واحدة بس لا تختلف بالإدراك ولا بإختلاف الأراء 

يعني معنى السطرين دول إن حضراتكم مفيش غير حقيقة واحدة بس يعني  حضرتك مش هتلاقى حقيقة وأنا هلاقى حقيقة تانية وكل واحد بقى بالصلاة عالنبي يمسك فى حقيقته كما يمسك فى لغاليغه لاء هي حقيقة واحدة , فى جملة بيقولوها من زمان الناس الكبار وإكتشفت إن حتي نجيب محفوظ كتبها بشكل أو بآخر بتقول إيه بقى ؟؟؟ بتقولك : ثق فى الباحث عن الحقيقة ولا تثق فى من وجدها , هتقولي طيب وإيه العلاقة بين الحقيقة وبين الحق هقولك الحقيقة واحدة لسبب بسيط جدا وهوا ان إله الكون واحد مش ربع دستة آلهة زي ما بلاد اليونان القديمة او الفراعنة ولاد الموكوسة شافوا , الحق واحد والحقيقة واحدة 
فلذلك أتمني قبل ما موت بتلات دقايق أشوف الحقيقة عشان عالأقل أبقى وصلت لحاجة من حياتي دي كلها مبقاش عشتها وكل اللى سيبته شوية كلام وشوية عيال يعيثون فى الأرض فساداً
***
بتدعي علينا فى مولد النبي يا رمضان :D
***
أنا مش عارف بعرف أكتب إزاي فى ظل هذا الوجع الرهيب 
الحمد لله بجد والله 
مفيش غير الواد أسامة هوا اللى دايما مصر يتصل يتطمن ويحاول يوصلي والراجل بيتعب الصراحة 
اللهم دمها نعمة صداقتك يا أسامة 
عليك إكسترنال ياض :D
***
بعضا من نفحاتي فى الفيس بوك فى بداية الوقت العصيب المنيل اللى أنا فيه دا :

- تمهيد : لا شىء حقيقي
- لا شىء يدوم للأبد حتي الموناليزا تبلي ....
- الثابت الوحيد فى الكون هوا التغيير
- سمي قلب من التقلب دا حتي الدعاء بيقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي علي دينك
- هوا إسمه إنسان لأنه نساي وبينسي وآفته النسيان مع مرور الوقت
- مع الوقت كل شىء بيتغير
- كل الغلطات بتتكرر والغلطة ب فورة
- التقدير بيقل ويزيد مع عدد مرات خذلان الشخص ليك بتكرار نفس الفعل
- العته إنك تختار الرفيق قبل الطريق وتنام فى لوكانده مع الرفيق وتنسرق ومتمشيش ولا خطوة فى الطريق
- التعميم هوا إستراتيجية بلهاء للهروب من البحث والمواجهة
- التخصيص والتصنيف إستراتيجية أكثر بلاهة لعدم ثبات الصفات الفردية فى الأشخاص وتغيرها طبقا لتغير المواقف والأحداث والأزمنة
- الصفات اللافردية تتغير مع تغير نسبة الإيمان لدي الشخص بالشىء الذي تؤمن به جماعته

دي كانت إستاتس لطيفة كدا:D
قلت أجيبها المدونة بدل ما تموت هناك فى الفيس
***
عالساعة كام ياربي 
تقريبا عالساعة إتنين لقيت فى حد كاتب الجملة دي فى الجود ريدز 
جملة بتقول إيه :
قف علي ناصية الحلم وقاتل 
#درويش

الله يرحمك يا درويش 
لو كنت تعرف إن مفيش حد ممكن يرضي يشارك حد فى حلم أو حتي يسمع صوت واحد بيشتكي أو بيتكلم 
او بيتأوه وحالته زي الزفت 
والله يا جدع أنا واثق كان زمانك هتقلبها زي أمل دنقل 
وتقولي إرشق فى الحائط حد المطواة 
ويمكن كمان كنت هتقولي إرشق المطواة فى صدرك المتكسر دا يا فقرقر ياخويا 
آه طبعا ما أكيد هنبقى صحاب 
للأسف ملحقتكش 
تتعوض بقي فى الدار الآخرة أصاحبي 
***


عارفين الصدفة بتدفعني أحيانا لدرجة إني أسمع أغنية فتعجبني أوي بشكل مجنون وتسكن جوايا أوي وتبقى من لسته الأغاني المحبوبة بتاعتي 
وبعدين بعدها بكام شهر أسمع أغنية جامدة جدا فاحس بحالة من السحر 
وفجأة أكتشف إن اللى غنت الأغنية الأولي هي نفس البنت الجامدة فحت اللى غنت الأغنية التانية 
ومن هنا مع بعض الصدف الحلوة بيخش حياتي وقلبي بنوتة زي العسل جديدة بعد إيفانسينز وناتاشا بيدنجفيلد وبتدخل العزيزة إيزابيل وفرقتها فلورنس والماشين :D 
وبطير بقى مع الصوت إبن اللذينة الجامد جدا وبطيرررررررررررر لحد حدود المجرة 
وبسلم عالترماي وباخده بالحضن وبشده من غيره ونطير ويمكن أوديه بعد آخر لا يمكن الوصول له سوي من خلالي 

حاليا علي مقياس من واحد لعشرة فالألم بالظبط تسعة :D

***
أيون بطلت أثق فى الناس تماما 
وبطلت أثق فى الشرطة 
وبطلت أثق فى أي كائن حي يدعي إنسان وبيتكلم 
انا بحسد مرضي التوحد بغباوة والله 
مش مركزين ولا شاغلين بالهم بكل العالم المعفن المحيط بينا دا وبكل الشرور اللى الواحد مضطر يتعامل معاها 
وبكل الناس اللى بتدايقنا 

***
ليه علي الحافة الناس بتتغير ؟؟؟
يعني الأبن ميسامحش أبوه إلا لو إكتشف إن أبوه بيموت 
والأب ميسامحش إبنه ولا يحاول يمسك فيه إلا إذا حس إنه هيسافر ويسيبه 
وليه الأم متحاولش ترضي بنتها غير لما تتأكد إنها خلاص كلها كام شهر وتسيب البيت ويبقى ليها بيتها ؟

ليه معرفتك بحقيقة الفراق المقتربة أو الموت 
بتخليك تضحي بأي حاجة فى سبيل إنك ترضي اللي بتحبهم أو تحافظ عليهم 
طيب يابن العبيطة ما أبوك عايش معاك من زمان وأمك كذلك وإبنك 
يعني هوا الإعتقاد العظيم إنه هوا ممكن يسامحك فى كل سنين القرف عشان خلاص هي دي لحظة النهاية ودي الفرصة الأخيرة 
فلازم تبذل كل مجهودك 
ليه كدا ؟
تصدقوا عايز أشتم 

***
ياتري متي يمكن أن ينصت لك الآخرون ؟؟؟
الإنصات يعني اللى قدامك يسمعك حلو كدا ويفهمك ويتجاوب معاك 
مش عارف الصراحة 

***
اللهم لك الحمد علي قوة ملاحظتي اللى وديتني فى ستين داهية ولك الشكر والفضل الكامل والتام فى ذاكرتي الفولاذية :)
ياما إنته كريم يارب 
الحمد لله 
الألم دخل فى الحدود الغير مسموح بيها وطبعا أنا مش فاضي أتعامل معاه فى الدرجة من عشرة لإتناشر لأني مشغول بصلح العداد اللى الألم كسره ودخل فى مرحلة جديدة معشتهاش قبل كدا 
أول مرة أعرف معني إن كل نفس بتاخده يبقى عذاب 
وإن ضلوعك تبوظ وعضلات صدرك تتنيل 
أقولكم 
أنا رايح أريح من هذا القرف الكوني لعل هذا اليوم يخلص 
دعواتكم وتبرعاتكم 
***
مازلت تعبان بعد الراحة
يارب ...

شاب فقري

الجمعة، 19 يوليو 2013

عملت حادثة

ادعولي انا عملت حادثة واتسرقت ولسه راجع من المستشفي ...

الموبايلات اتسرقت












وانا وقعت علي جنبي ولسه راجع من المستشفي

دعواتكم

الخميس، 18 يوليو 2013