الأحد، 12 مايو 2013

إحتياج

محتاج هدوء 
محتاج وقت 
عشان الإحتياج الأهم :
محتاج أفكر .

شاب فقري

الأربعاء، 8 مايو 2013

أنا شفت بهاء طاهر

أنا شفت بهاء طاهر , انا شفت بهاء طاهر , أنا شفت بهاء طاهر , أنا شفت بهاء طاهر , أنا شفت بهاء طاهر , أنا شفت بهاء طاهر 
هيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه :D

الحكاية بتبتدي من إمتي ؟

من كام شهر لما كلمتني وقالت لى اقرا الكتاب ؟
ولا لما قررت أقراه وشيلته فى صف الحاجات الحلوة اللى ممكن تنقذني من حالة فى غاية الاكتئاب وقعدت اكتر من سبع شهور رافض انى اشتري الكتاب ؟
ولا لما إشتريت الكتاب وشفت فيه حاجات فتحت نفسي عالدنيا ؟
ولا لما كنت قبلها بكام يوم ماشي علي نفس الكوبري وقلت لو قدمت خطوتين العربية هتخبطني ولو قدمت خطوة واحدة هحس بيها بس وافتكرت الكتاب وقلت لازم اقراه قبل ما اخد قرار زي دا ؟
ولا لما كنت فى غاية السعادة وانا بقرا الكتاب ؟
ولا لما النهارده حاجة قالت لى لازم تخرج وتروح حفلة توقيع فى مكتبة ألف ؟
ولا لما روحت المكتبة وفوتت من قدام الساقية ؟
ولا لما الندوة بتاعة الكتاب خلصت وخرجت مع صاحبي نوصل مجموعة من الشباب لمكان ما وصاحبي قالى الاستاذ بهاء طاهر بيقعد هنا عالقهوة دي ؟ وفى المكان دا بالذات ؟
ولا لما روحت قعدت أدور فى مكتبة ألف علي ديوان العشق السادي وملقتوش وبعدين وقفت قدام المكتبة شوية قبل ما اتحرك علي طول ؟
ولا لما قررت امشي ومش اركب واتحرك لحد مكان معين 
ولا لما شفته من بعيد ؟
وهنا توقف الزمن وافتكرت كل لحظة فى اليوم وابتسمت بروح صافية ومبسوطة انى حصلت لى صدفة قايمة علي مليون تفصيله بتقول ان ربنا عايزني مبسوط ؟
ولا لما وانا فى السكة كان فى شنطتي الحب فى زمن الكوليرا وقريت فيه ان ( خوفينال اوربينو ) أيام دراسته الطب فى باريس لما كان من اشد معجبين فيكتور هوجو وشافه خارج من مكتبة معينة مرضيش يروح يدايقه او يعطل يومه او يزعجه بإنه حتي يسلم عليه ؟
ولا لأني ندمان انى خلصت نقطة النور بدري وكان لازم تبقى فى شنطتي مدة أطول عشان بهاء طاهر كان وقع عليها النهارده بحيث تصير هي جوهرة التاج لمكتبتي ؟
ولا لما كتبت اسمي فى اول صفحة فى الكتاب وبعدها فى صفحة اسم الرواية كتبت بيت شعر وكتبت فى الاخر خاطرة ؟
وكتبت عالجلدة من ورا كلمتين ... ياتري هيدايق لو شاف كل الازعاج دا علي كتابه ؟
انا مطمن لاني هشوفه تاني فى التوقيع كمان كام يوم 
ولا لما شفته كنت بسمع صوت ام كلثوم ومحمد عبد الوهاب وكنت متنح وعديت من جنبه ومرضيتش ادايقه ؟
ولا بعدها لما مشيت اغني بصوت عالى فى الشارع وكل شوية ابص ورايا علي مكانه من بعيد لحد ما اختفى عن عيني تماما ؟
ولا لما سمعت فيروز ووديع الصافي وهما بيغنوا الموشحات الاندلسية ( إذا كان ذنبي ) ؟؟؟

معرفش البداية ولا النهاية ولكن اللى اعرفه :

النهارده حصل كام إستثناء أيها الكون :
- إبتسمت الإبتسامة اللى جنب وشي بيرتعش فيها واللى بتحصل كل كام الف سنة 
- كنت مبسوط 
- كنت بغني وبجري فى الشارع سعيد 
- كنت بفكر فى كلام الارواح دا 
- إستحملت كل الشر اللى ممكن تتخيلوه فى الدنيا وابتسمت وشفت الدنيا بشكل مختلف تماما لمدة ساعة كاملة 
إنتهت من دقيقة ونص بالظبط مع لحظة كتابة السطر دا ...
مش مهم إيه اللى أنهاها لكنها إنتهت .

أنا ببطل سجاير , مش مهم السبب ولا مهم إيه اللى جري لكن المهم إن كل دا حصل فى اليوم اللى قررت فيه أبطل سجاير ...
بس إزاي تبطل سجاير ؟؟؟
لما يبقى فى إيدك نمبر وان وبعدين تتخلي عن نمبر وان ويبقى فى ايدك نمبر تو فتتخلي عن الشىء المسمي نمبر تو ولما يبقى قدامك نمبر ثري وترمي نمبر ثري من الشباك وتلاقى فى جيبك نمبر فور وتقوم شايله وراميه تحت المكتب وفجاة يبقى معاك نمبر فايف فتقوم خالع نمبر فايف وتسيبه وتمشي 
يبقى من السهل عليك جدا تعمل أي حاجة تانية :)
محدش فاهم حاجة أينعم بس كدا أحسن :)
هرجع للسجاير تاني ؟؟؟
مش هقولكم آه ولا لاء ؟
بس السبب اللى خلاني أبطل مش لازم تعرفوه    

بغض النظر عن إن شعري بيقع :(
فأنا كنت مبسوط النهارده ... 
***
عن العرض بتاع إمبارح :
إمبارح قدمنا عرض مسرحي فى الشارع قدام الشروق فى ميدان طلعت حرب , و كنت فخور جدا بأداءنا , وفضلت اغلس عليهم واقولهم الجمهور مدانيش ورد ولا جابلي دباديب , وفضلوا يقولوا لى القائد هوا اللى لازم يستأذن من المكتبة واللى هوا انا القائد يعني , وسيشهد التاريخ أن أول من شالي الشنطة كانت هالة :D أو الدكتور هالة وإن أول من جابلي شنطة هدية مرام :D
إمبارح كنت سعيد جدا وفخور باللى وصلنا له ونقاشنا بعد العرض أسعدني أكتر وأكتر وحاليا بنفكر نقدم فى جامعة القاهرة وخصوصا إن الورشة التانية هتبتدي يوم الاحد :)
بقولكم إيه 
بكفاية كلام كدا النهارده لأني بجد مرهق ومخزون السعادة إنتهي لكنها ذكري لن تنتهي 
مش عارف الكتاب هيعتبر هدية حلوة ولا لاء بس بعد اللى كتبته عليه 
يعتبر هوا الجوهرة فعلا بتاعة المكتبة 
أنا هروح أكمل كتاب ألبير كامي أو كافكا 
واللى هيقولي سوداوية هقتله...
خلونا نقرا بمزاج ...

شاب فقري

الاثنين، 6 مايو 2013

ثقب فى الجدار

رأيتها ...
كانت هنالك تقف بروعة حضورها الدائمة أو دعونا نقول كانت تقف كما هي , الشيء الأكثر روعة فى أي شخص أن يكون هو هو , لا داعي للفلسفة ولا داعي للحديث غير المفهوم , خلاصة القول أنها كانت تقف هناك كما إعتادت أن تكون , عادية ورائعة ومبهرة وجميلة وكل تلك الصفات والنعوت والكلمات التي يمكن أن تصفها لك كما رسمت فى خيالي , كانت تقف تنظر إلي شىء ما وتحمل فى يدها العديد من الكتب وتوليني جانبها لا ظهرها وهنالك بالتحديد علي جانبها رأيته .... رأيت الثقب , ثقباً غير منطقي وجوده فى جانب ملابسها يظهر منه جسدها و شوقها , حاولت أن أقترب منها ولكنها لم تعرني إنتباهاً فإقتربت فى هدوء لتمتد يدي وأصابعي إلي هذا الثقب وتلمس جسدها وتلمسها , فجأة وبدون مقدمات شعرت هي بأنني فى المكان , وضعت كلتا يداها علي وجهي وإبتسمت وقبلتني , أخبرتني فى رعب : أنا خايفة  ثم إستطردت قائلة : متكلموش يا كريم متكلموش متكلموش , حاولت أن أضمها ولكن فجأة زالت كل الجدران بيننا وكانت كما ولدتها أمها لا ترتدي أي شىء , عانقتها فى حرارة وشعرت بها تذوب بين يدي ويحتويها جسدي الآدمي وروحي تضمها لتكتمل , شعرت بها ترتعش لرغبتها فى وشعرت بكيانها كله يصرخ : أن إقترب يا حبيبي , لا تدعني , قبلني , إمتلكني , انا لك . رأيت اليتم فى عينيها يختفي وأصابعها تحيط رقبتي وكأنها إبنتي التي أنجبها خيالي وأحلامي وأماني العمر ولكنها كانت أروع من كل ذلك , ظللنا علي هذا الحال إلي أن إصررت لمقابلته , لا أدري ما قلت أو ما فعلت ولكني كنت قوياً مقنعاً جدا ولا ادري لم كانت خائفة إلي هذه الدرجة من اللقاء . 
الثقب يتسع فى الجدار لتتسرب منه لحظات من الماضي والحاضر والمستقبل , صوت موسيقي وغناء ولهفة وكلمات قيلت فى لحظة عشق ووعود وأماني . ملايين الأشياء تتسرب لتمليء علي حياتي وتسكن كل لحظة . هذا هوا واجب الحرس أن يوقفوا كل هذا , أن يمنعوا هذا التسرب  , لا أعلم أين الحرس الآن لكنهم حتماً سيكونوا موجودين فى لحظة ما لينقذوا الموقف كعادة كل الحرس علي مر العصور , ولكن هل أفاد الحرس حقاً علي مر العصور من يحرسونه ؟ إسأل كينيدي , أو ربما عليك أن تسأل مارتن لوثر كينج أو السادات أو حتي بن لادن وربما عليك أن تتعمق أكثر لتسأل يوليوس قيصر ذات نفسه ؟ هل أفادكم حراسكم فى شىء , أصرخ كرب البيت وكسيد كل السادة أن هبوا لنجدتي لكنهم مشغولون بشىء ما مهم , حتماً هذا هوا المفتاح والسؤال الأهم : إذا لم تدافع عن نفسك من سيدافع عنك ؟ ربما تركوني لأحاول الدفاع عن نفسي وهم مختبئون فى جانب ما خلف إطار صورة ما وربما خلف شىء ما ليهبوا لنجدتي فى الوقت المناسب , علي أن أصمد , حسنا حسنا , الصمود هوا الحل , عشت حياتي صامدا ولماذا أتخلي عن ذلك الآن .


قالها أمل دنقل فى رائعته البكاء بين يدي زرقاء اليمامة : 
“اه .. ما اقسى الجدار
عندما ينهض فى وجه الشروق
ربما ننفق كل العمر .. كى ننقب ثغره
! ليمر النور للأجيال .. مره
ربما لو لم يكن هذا الجدار ..
!! ما عرفنا قيمة الضوء الطليق”

- ولكن أمل إله شعر الرفض وليس أميره فقط , كان يتحدث عن جدار آخر وعن شوق آخر للنور وعن وطن آخر وكل شىء مختلف  ؟ ربما لو حاولنا تقريب المعني ماذا لو تخيلنا الجدار شىء تعرفه أنت وحدك والنور هوا جسدها وحضورها و الثقب هوا الشوق وعلي الجانب الآخر من النور يكون الحب والجسد والإكتمال ؟ هل يناسبك هذا ؟

- إخرس يا أحمق , لا يمكن طبعا أن تشبه إنساناً بالنور , فالنور يا عبقري عصرك وأوانك طاقة والإنسانة ليس بطاقة ولكنه مادة يسكنها طاقة تحركها إلي أن تنتقل الطاقة لشىء آخر وبالتالي تنتهي حياة الإنسان بعد رحيل الطاقة إلي بُعد آخر , كما أن الإنسان متغير ومتقلب وهذا لا يمكن أن يكون نوراً , والآنسان تارة عاص وتارة مؤمن وتارة ملحد وتارة فيلسوف وتارة أخري نبي .

- قالها أمل فى إحذ قصائده : 
 “ارشق فى الحائط حد المطواه
والموت يهب من الصحف الملقاه
اتجزأ فى المراه
يصفعنى وجهى المتخفى بقناع الذل
اصفعه..... اصفع هذا الظل
كل الناس يفارقهم ظلهم عند الليل

الا ظلى..
ينسل معى يتمدد فوق وسادى المبتل
البسمة حلم
والشمس هى الدينار الزائف
فى طبق اليوم
من يمسح عنى عرقى فى هذا اليوم الصائف؟
والظل الخائف
يتمدد من تحتى بفصل بين الارض ... وبينى
”
 -يا أحمق , هذا حلمك , لقد قلتها بنفسك كما قالها أمل : البسمة حلم , أنت تحلم , أفق أرجوك ودعني من هذيانك وأحلامك .

أفيق من نومي علي صوت أمي ووجه ( سلمي )  الطفلة الصغيرة قريبتنا  تعطيني قطعا من السكر , أفكر فى الثقب وأتأكد أن الثقب حقيقياً وأن مجرد محاولة الهروب منه هوا غباء كما أنه ليس من شيمي , الهروب للجبناء والخوف للآخرين ولم يخلقا لي للأسف , لكنت إرتحت من آلاف المعارك و وقيت نفسي ملايين الجراح, وأقوم من سريري لتبدأ المعركة ويبدأ يومي .


تمت ,,,


***
كل شىء يزول كل شىء ينتهي كل العوالم تخرب وحتي الزمن ذات نفسه لا يبقي للأبد , ما هوا الأبد أصلا ؟ هل هوا تلك الإستمرارية المزعجة فى الحدوث أو التواجد ؟ ما هوا التواجد أصلا ؟ فقد تتواجد الأجساد فى أماكن والأرواح فى أماكن أخري وأنا خير من يعرف ذلك , أين تذهب كل تلك الأرواح ؟ ومتي تلتقي وكيف تلتقي ؟ هل تحيا الأرواح للأبد لأنها طاقات من النور ؟ إذن فنحن سنحيا إلي الأبد ولذلك فبعد الموت ينتظر أرواحنا مصير مفجع وهوا إستمرار التواجد ؟ ربما يختبيء لنا فى العالم الآخر أمورنا أكثر روعة تستحق الحياة للأبد ؟ وربما أمور أكثر قسوة وبشاعة فى جحيم من نوع خاص , لا أدري وربما لا أريد أن أن أدري , كل ما علي فعله الآن هوا أن أكتب ما أفكر فيه , أكتب عن فرانز كافكا وربما عن هذا الوجود الحقير , ربما أكتب عن حقارة قوم يستهلكون حجراً إلي حد الجنون - أي جنون إستهلاك هذا الذي أصاب البشر فى السنين الأخيرة من كل تلك السنين التي عاشها الإنسان علي ظهر البسيطة - ربما أكتب عن الجنس فأبدع ؟ ولكن أي جنس هذا ؟ المجرد من المشاعر أم المشحون بكل مشاعر الخلق وأظهر فيه قذارة تسكن جوفه تحمل لنا العذاب لاحقا ؟ ربما علي أن أكتب عن الأساطير أو عن الفلسفة أو عن إحتقار الذات أو عن رسائل فرانز كافكا إلي ميلينا وفيليس ؟ لا أدري , سأكتب لاحقا ما أريده والآن كل ما علي فعله هوا أن أنغمس فى كتب أخري لأشرب رحيق حياة شخص أحمق مثلي أفني عمره فى تسجيل الفكرة وكتابتها بينما كان أعظم شىء يجب عليه فعله هوا إنهاء حياته أو إنهاء هذا الوجود التعيس لأمثالنا .
***
تأملات فى البعد الخامس :
الأبعاد هي : الطول والعرض والإرتفاع والزمان 
وقد أضاف أينشتاين البعد الرابع لكل شىء 
ولكني أري شيئا مختلفا 
كل شىء يختلف تماما حين تري البعد الرابع وهوا الزمن وبداية ونهاية كل شىء , لا تنسي ان كل شىء له بداية حتما وبدون مجال للنقاش له نهاية فلا شىء يحمل المطلق فى التواجد سوي الآلهة وهؤلاء لا يمكن إدراكهم بعقولنا التافهة ولذلك فلنحاول إدراك أنفسنا أولا قبل أن نحاول إدراك الآلهة وقبل ان نحاول البحث عن النور فى الكون فلنبحث عن جوهرنا أولا .
السير فى الطريق بالنسبة لشخص مثلي شىء فى غاية الخطورة فمع كل إنعطاف يكون هنالك محاولة للإنتحار ومع كل عبور للطريق يكون هنالك جنون كافي جدا لأن أغمض عيني أثناء العبور , ليس كل هذا رغبة فى الموت أو خوف من الحياة ولكنه رغبة فى اللاشىء , أريد أن أحيا شيئاً لا أعرف ما هوا ؟ هل هوا المتعة التي تفوق كل المتع ؟ هل هي المخاطرة او المغامرة كما يحب الحمقي تسميتها ؟ لا أدري ولكن أبحث عن شىء لا يعرفه أحد وحتي أنا لا أعرفه ولكني فى ذات الوقت أستشعره يقترب أحياناً وأحيان أخري فى الطريق أشعر به يبتعد عني وأشعر ببطاريتي الروحية يقل بريقها شيئا فشيئاً .
السير فى الطريق لشخص مثلي هوا شىء فى غاية المتعة , ليس علي سوي أن أنظر للعابرين والعابرات , ليس فضولاً مني بالطبع , ولا رغبة مني فى ممارسة الجنس مع كل شىء يتحرك , وطبعا ليس أي شىء سوي أنني أريد أن أري , أريد أن أستغل قدرتي علي الرؤية إلي أقصاها , أفتح عيوني وأفتح بوابات عقلي أكثر فأكثر وأنظر للسائرات والسائرين , أري الفتيات وأذكر قول بطل روايتي : البنات دول لو فكرت فى دماغهم دماغك هتوجعك , ركز براحة هتلاقى الأنثي طول وعرض وجغرافيا وسيبك من الدماغ .
أحاول الهرب من رأي أحد أبطال روايتي وبالرغم من ذلك فإنني ألاحظ كل شىء , أري كل شىء فى كل شخص يمر من أمامي , ثنيات الجسد وملامح الوجه وحركة الأصابع ولون الشفاه ولون العيون والشعرات الهاربة من الحجاب وأحيانا الحذاء الذي يخفي قدماً كأقدام القرود , وإنفعالات الوجه التي تظهر لي البعد الخامس , حكاية كل شخص يسير فى الطريق , هذا يتأمل وهذه تتمني شيئا ما يخص عملها وتجز علي أسنانها والآخر يحاول إبقاء ذهنه مشغولاً بالأغنيات أما العاشقان فى نهاية الطريق فسيمسك يدها عند المنعطف و ( يأنجشها ) ويسيران جنباً إلي جنب , وهذا الذي يجلس هنالك عيناه قلقه ويبحث عن قلمه ويحرك يده علي حقيبته التي لابد انها تحمل كتابا ما ودفترا يدون فيه ملاحظاته مثلي , كل هؤلاء فى الطريق سائرون وسائرات وأنا أتابع 
البعد الرابع لحياة كل شخص هوا الزمان , من كان وكيف تكون ومن هوا الآن وماذا سيكون فى المستقبل , سهل جدا رؤية هذا البعد ويساعدك بشكل مدهش علي التجريد هذا فقط إن إستطعت أن تقترب من التجريد فالإقتراب منه كمن يقترب من الشمس يلتمس منها الدفء فى حين أن كل ما ستفعله هي أن تحرق كل ذراتك علي حدة و ( بمزاج ) 
البعد الخامس هوا الإحساس الذي يسكن نفوس البشر وأفعالهم وتصرفاتهم , يمكنك أن تصفعها لكن إحساسك الواصل إليها أنك تعشقها أكثر من أي شىء ويمكنها أن تقبلك وتضمك وتحتضنك وتحتويك وربما تمنحك أثمن  ما يظن هذا المجتمع الاحمق أن الفتاة تمتلكه ولكنها فى ذات اللحظة ليست معك وروحها ليست موجودة 
الأمر ليس سهلاً ولقراءة كل هذا لابد عليك أولاً ان تكون خبيراً وقادراً علي كشف الأكاذيب أو الدرجة الأسمي وهوا الشعور بها , فطبعا درجة الشعور بالكذب أسمي بكثير من القدرة علي إكتشافه عقلانياً .
فى ذلك البعد الخامس الذي أراه فى البشر فى الطريق يكمن ملايين السطور ومليارات الكلمات التي لا يوجد لها أوراق كافية ليتم كتابتها فيها , فى البعد الخامس أغترب كما أخبرتني صديقتي ( س ) من قبل حين قالت أنني قادر علي الإغتراب الروحي والحياة داخل إحساس شخص آخر والشعور تماما بكل ما يشعر به والكتابة عن ذلك وبجدارة , ولكن من سيكتب عني ؟
***


لافتة وإعلان هام :
طبعا بعد قراءة نقطة النور لابد أن تحلم ولابد أن تبحث عن الإجابة ولابد أن تشعر بكل هذا , لابد أن أرتكب جريمة ما فأنصت لحماقات الآخرين وأدعي الإهتمام وأشرح وجهة نظري آلاف المرات لعل أحداً يفهم ولكن هذا لا يحدث , آخذ مقعدي المفضل وأجلس علي قارعة الطريق وأطلق النداء بعد وضع اللافتة بجوار المقعد: يا أيها الناس , سأنصت لأي شخص منكم , سأنصت لكم و إلي أي شىء تقولونه .
طالما أنا قادر علي الشعور بكل الناس وأن أحيا حياتهم دون أن أكون جزءا فيها وأن أغوص فى أعماقهم ببساطة فلما لا أستمع لهم وأجلس بلافتتي هنا علي الإنترنت أو علي قارعة الطريق ؟؟؟
أنتظر الرد من العابرين , وربما عليٌ أن أنتظر شخصا ما يأتي ليتحدث لتخرس الضوضاء والأسئلة , هدوء , صمت , سمو , رقي , إنتظار للمتحدثين , وسؤال يتردد في عقلي ...
لماذا كلما نرتقي بأفكارنا نري كل شىء حقيراً لا معني له ونفهم أطماع البشر وحماقاتهم , لماذا نري نقائص الناس ونري قذارة الدنيا والمجتمع وكل هذا بينما ننظر إلي شىء فى غاية الروعة ؟ لماذا ؟


شاب فقري

الأحد، 5 مايو 2013

نقطة النور و فيروز


 الكتاب : نقطة النور .
الكاتب : بهاء طاهر .
 سبب القراءة : فى شخصية تهمني نصحتني بقراءة الكتاب وقالت إن شبه أحد أبطاله وكمان قالت لى لازم تقراه 
التقييم : 5/5

فى ألف مقطع وميت سطر علمت عليهم بالقلم الرصاص 
لكني مش هنقل من الكتاب غير جزء حسيته أوي أو  نقدر نقول اللى حبيته أوي 
***

" ليس بعقلك , ولا حتي بقلبك , ولا بنفسك , وإنما عندما تنسي ذلك كله يا توفيق . حين تريد ألا تريد فتري نفسك وتري النور في قلب الظلام  "

" 
قلت إنني .. إنني حلمت بك مرة .
فقالت لنفسها : مرة واحدة يا سالم !  ... حلمت بي مرة ؟

راحت تنظر إلي وجهه الشاحب , وإلي ذقنه النابته , و إلي عينيه الجميلتين اللتين تتحركان فى قلق , وإلي ساقيه الطويلتين اللتين يبدل وضعها كل لحظة وسألت نفسها : هذا هوا سالم ؟
وردت والدموع تطفر من عينيها دون أن تبذل أدني محاولة لمنعها كما إعتادت أن تفعل طول عمرها : نعم , هو ! 
وهاهو الجواب : أنت هنا من أجله ! تعرفين فى قلبك منذ جئت ومن قبل أن تأتي أنك هنا من اجله , حتي ولو كان قد فقد كل عقله , فهو نفسه سالم , سالم الذي كان يفاجئك وجهه فى روما وفى مصر وقبل السفر وبعد أن رجعت . سالم الذي فعلت كل شىء لتطرديه من حياتك لكنه ظل يظهر لك دون توقع فيمسك يدك وأنت تمشين هناك علي شاطىء النهر فى روما أو يأتي ليجلس أمامك علي رصيف المقهي أو ينام إلي جوارك فى الفراش . هو نفسه , سالم , الذي تمر أسابيع وشهور لا تذكرينه و إذا به يحيط بك كغلالة ترين كل شىء من خلالها ولكنك لا ترين غيره . ما همك إن كان مريضاً ؟ لماذا طوال تلك السين ظل الأصحاء والأقوياء الذين رأيتهم أشباحاً عابرة وبقي هو يغيب ثم يعود بلا إنقطاع ؟ لو ترجع يا سالم أيام خوفنا معاً ! لو يرجع للدنيا طعم حقيقي غير طعم الكلور فى حمام السباحة ! لحظة واحدة من إرتعاشة اليد ودفئها حين تمسك بها , من مذاق قبلتك , من رائحة جسدك وهي تنفذ إلي مسام الجلد ! لحظة واحدة من الخوف الحقيقي والحب الحقيقي بدلا من هذه الحياة الكذب , من المشي بلا سبب والكلام بلا معني وفتح الأبواب وغلق الأدراج  وطلوع السلم والرد علي التليفون وإنتظار السيارات وقناع كاذب للحزن وقناع كاذب للضحك لمقابلة أقنعة الآخرين ! لحظة واحدة تبعث فيها الأرواح الميتة لتلتقي كما قال جدك ! ولكن كيف تبعث هذه الأرواح ؟
"
***
كالعادة فى الكتب المميزة اللى بخبيها عندي بكتب تاريخ بداية القراءة والكتابة وبعلم على النقط اللى حبيتها فهيا والنقط اللى أثرت فيا أوي وإحساس الإنتهاء وهنا لما جيت أكتب سطر فى آخر الكتاب شفت فيروز 
بنوتة صغيرة فى المترو 
واقفة وبتلعب مع باباها ومامتها 
يااااااااااااه
 
فيروز مشاهدتي ليها النهارده و إبتسامتها ليا بالظبط بمثل أهمية الإنتهاء من قراءة كتاب تاريخي ومهم زي دا 
لحظات مبتجيش غير مرة واحدة بس فى العمر , إبتسمت لى إزاي وفين وأنا كتبت إيه ؟
كل دى حاجات فى الكتاب ....

بس خلاص ..
العرض إمبارح فى الفن ميدان كان ناجح وأنا سعيد جدا بيه :)
سعيد بفيروز وبالكتاب والحمد لله علي نعمة الصداع اللى هيفجر دماغي دلوقتى 
ورايا كتب تانية لازم تخلص وورايا مكان أخبي فيه الكتاب دا فى غرفتي :)
بيس :)

شاب فقري

السبت، 4 مايو 2013

جحيم خاص من نوع آخر


أب ينادي أولاده فى الشارع : هوا إحنا إتفقنا علي كدا يا كلاب ؟؟
***
صوت عالي يخترق الصمت أسمعه دون أن أعرف من أين يأتي لكني أحاول الإنصات قدر الإمكان ...
***
حاولت الهروب من صوته ومن الموقف وليس فى يدي أي شىء أستطيع فعله لتغيير ذلك الأحمق الذي يسب أولاده فى الطريق أو يحادثهم بتلك الطريقة , فكرت فى أني من الممكن أن أتوجه ببساطة إليه لألكمه فى حلقه لأحطم قصبته الهوائية وبعدها أستعمل أقلامي فى صنع ثقوب فى رقبته تسيل منها الدماء لتتدفق غزيرة ككل قذارات العالم الحقير من حولنا 
***
مارس الحب معها ولا تحرمها شيئا , إغدق عليها وأمطرها بالقبل والأحضان والشوق الملائكي كما تتمني العذراء 
***
كنت أتمني لو أكملت جلسة تعذيبي فى وسط الطريق للرجل بأن أخرجت أمعاؤهم وصنعت منها حبلا يمكن للأطفال اللعب به لعبة ( نط الحبل ) الشهيرة وربما يعتبر هذا غير آدمي ( بالنسبة للأطفال بالطبع لا الرجل ) لكني أري ذلك شيئا عاديا فكما يعاملهم كحيوانات لم لا يمكنهم أن يعيدوا إستخدام أمعائهم فى شىء مفيد للبشرية 
***
قبلها كثيرا , ضمها برفق , إحتضنها , إحتويها , دعها تكتمل بك 
***
مازلت أفكر فى كيفية الإستفادة من بقية الجسد البالي لذلك الكائن الحيواني الذي يمتليء بكل قذارات وتفاهات العالم المعاصر , مازلت أفكر كيف يمكن إستخدام عظام كل هؤلاء الحمقي فى بناء الكباري أو طحنها وصنع سماد عضوي مميز يحتوي علي الكالسيوم بنسبة كبيرة , أو إستعمال الجلد فى الرسم عليه لوحات تشكيلية أو وجوه مبتسمة تسعد كل هؤلاء الأطفال , وربما كان من الأفضل تخزين بعض محتويات الجسد لإستعمالها لأغراض طبية
***
أخبرها بما يدور بخلدك وبخلد كل الرجال الذين تمنوها اليوم وبكل عقول المقربين منها , دعها تعرف كيف يراها كل الرجال , إسحق كل الحماقات الحقيرة التى تسكن عقلها لتستطيع أن تزرع شيئا له قيمة بين ثنايها عقلها .
***
ربما لو إستطعت جلب بعض البنزين قد أتمكن من إشعال النار فى جسد هذا الاحمق لأستطيع الشعور بالدفء قليلا , صحيح أن الجو بالغ الحرارة ولكني سأستمتع بدفء إحراق قذارات العالم وسأكون فى منتهي السعادة حين يشاركني بنو جنسي حلمي هذا بإحاضر المزيد من الجثث لحرقها دون هوادة والقضاء علي هذا النوع من البشر الذين لا يعرفون معني كلمة إنسان, طبعا سأبدأ بالقىء وأشعر بالغثيان كلما إشتممت رائحة لحم هذا الحيوان ودهونه تحترق وتسيح علي الأسفلت ولكني سأحتمل من أجل نظافة هذا الكوكب وربما لتحقيق إنتقام شخصي من كل الحمقي علي مر العصور , سيكون من الرائع التخلص من كل الشرور فى هذا العالم فى لحظة واحدة حينما نحرقهم جميعا مرة واحدة , التخلص من الشر يكون بالنار فالنار تأكل كل الشرور ولكن أليس من الأفضل إحراق كل ما هوا شرير وقذر بدلا من محاولة إصلاحه , سيكون هنالك صدي عالمي لتلك الفكرة يوما ما فالقضاء على الشر يكون دوما بإحراق الأشرار .
***
دع نشوتها تأتيها فى تلك اللحظة حين تقترب منها وتضع سيفك فى غمدها وضع يدك علي فمها لتكتم تلك الصرخة وربما من الأفضل أن تدعها تذوب فى قبلة لتأخذها إلي عالم آخر وإلي نطاق زمني آخر .
***
تمت ...

*** كنت بجرب حاجة , اللى عايز يعلق يعلق واللى مش عايز يبقى أكيد ميعلقش مش هنضربه علي إيده يعني  :D
*** فى بوست هينزل النهارده عن العروض بتاعتنا فى الفن ميدان وعن اليوم وشوية حاجات كتير كدا ...
*** أتمني محدش يفهم أي بتاع من المكتوب فوق دا


شاب فقري