الخميس، 18 أبريل 2013

ثم أتي الموت فجأة


كان يوم عادي جداً 
ورشة المسرح متوقفة يومين أجازة لإنشغال المخرجة بتاعتنا 
ودا أثره زفت جدا بس مش هنركز فى النقطة دي لأني رايح بعد بكره والحياة هتبقى حلوة 
النهارده رتبت بروجرام حلو ليا : سينما فى الأوبرا وبعدها حفلة رقص فى حل بديل وبعدها حفلة يسرا الهواري برده فى حل بديل 
وكان البروجرام تحفة لدرجة إن أصدقائي ( سادة العبث ) نزلوا فى أقل من ساعة كانوا فى نقطة اللقاء 
طبعا قعدنا إتكلمنا لحد ما دماغي صدعت من الفلسفة ودراسات الأديان والمفكرين والكلام الكبير دا اللى مبحبش أكتب منه هنا 
وبعدين دخلنا الفيلم 
وكان الفيلم مليء بالقتلي وبيحكي عن حكاية شباب سوريين فى مصر وسوريا 
وكانت الصور والفيديوهات المدموجة فى الفيلم كلها موت 
ومن هنا بقى خط سير الأحداث إختلف تماما ...
خرجت من الفيلم وقابلت استاذ محي إسماعيل وكنت مبسوط جدا وانا بكلمه او بتصور معاه 
وبعدين روحنا ناكل عند واحد بتاع سندوتشات جوا دار الأوبرا  وشفت الموت مرتين بس عملت نفسي مش شايفه 
وخرجنا بعدها نروح وسط البلد 
الدنيا فجأة ضلمت ...
مش عارف الوقت جري بسرعة ولا شبح الموت خيم على الوجود كله 
( انا حاسس وأنا بكتب إني بجري بالكلام بين السطور عشان محكيش حاجة وألخص وأنشر وأهرب من هنا بس أنا عمرى ما هربت ولا هعملها )
دخلنا وسط البلد ووصلنا حل بديل ولقيت العالم كله موجود هناك لدرجة ان مفيش مكان حتي يتوقف فيه 
مشيت من هناك وروحت قلت بلاش حفلة الرقص المعاصر وبلاش يسرا الهواري 
وطلعنا روحنا عرض مسرحي فى الهناجر 
ومن هنا كانت النقطة الأخيرة لليوم 
العرض بالكامل عن الموت 
أنا فاكر إني عيطت 
شكلي مبقتش بعيط غير عشان حاجات معينة 
أنا وعدت كل اللى بحبهم إني مش هسيبهم وأموت مهما حصل 
وإني هحارب عشان مموتش 
وإني هفضل موجود 
لكن بجد انا فى اللحظة دي  بتمني مخذلكوش 
لأني بجد 
تقريبا ميت دلوقتى 
أنا عايز أخلص كتابة وانشر البوست دا لأني مش عايز اتكلم أكتر 
بس إني أبقى مش عايز افكر فى حاجة وألاقيها جوايا فى كل حاجة وحواليا فى كل حاجة 
زي ما يكون فى ... مش عارف او مش عايز اعرف 
انا مرهق 
بس سهران 
أهم إنجازاتي لليوم : 
- إني لسه عايش 

P.S:سيبت رسايل كتير أوي فى كذا مكان وطاقات فى أماكن أكتر ... أنا حسيتها وصلت علي فكرة .
 
شاب فقري

الأربعاء، 17 أبريل 2013

يا ربنا

ياربنا :
بكتب لك وانا عارف انك عارف اللى انا عايز اقوله واللى انا عايشه واللى انا حاسه
مفيش حاجة بتستخبي عليك
بيقولوا انى شخص كتوم جدا وممكن يقعد جنبي الناس سنين فى نفس المكان ومش يعرفوني
وبيقولوا برده انى غامض
وبيقولوا برده بلا بلا بلااااا
كلام كتير اوى
بس انته عارفني لأنك مطلع عالنفوس
إنت يارب موجود فى كل مكان
جوايا
أنا سر من أسرار عظمتك فى الوجود
أنا إنسان
إنته اللى خلقت كل ذرة فى كل جزء مني سواء نفسي او عقلي او اجتماعي او مادي لاني عارف ان كل دي طاقات وحاجات بتتخلق برده زي المادة بالظبط زي الروح بالظبط برده
انا مليش دعوة اتخلقت ازاى
انا كاتب لك يارب عشان حاجة تانية خالص
انته عارفها طبعا
وعارف اني بشكرك على الهداية
وعارف انى بشكرك برده علي الصدف كلها اللى بتحصل فى الطرفين فى نفس اللحظة وبتجمعهم تاني بعد ما كان عاشر المستحيلات
وعارف برده انى بحبك ومش هغضبك ولا هدايقك تاني
يارب انته اللى عارف انا قلت لاء فين وليه وازاى وامتي ومع مين وكام مرة
انا فخور باني بطيعك وانته لوحدك اللى عارف ومحدش تاني يعرف خالص
انا قلت لاء كتير اوى ولذلك انا سعيد اوي لانى نفذت حاجة قلت عليها
وسعيد أكتر بقى حاجة لأني هبقى فى ظلك فى يوم من الأيام :)
ياتري يارب ظلك دا عامل إزاي ؟
طبعا أنا مش هتخيل لان فى حاجة زي دي هبقى فاشل جدا جدا جدا أكتر من معدل الفشل الطبيعي بتاعي
فانا هقولك يارب انى
انى
انى مبسوط كمان لانى بكتب هنا
انا بعرف اكلمك لما بكتب ويمكن بعرف اقول كل حاجة لما بكتب بس مش بحب اقول الكلام
ولا بحب اتواصل بالكلام لان دا بيتعبني بجد
بيستهلكني
كمية القلق يارب اللى عايشة جوايا واللى بتكبر زي كورة بتقع من علي منحدر كبير اوى وكل شوية تاخد حاجة معاها لحد ما تبقى كبيرة اوى وانا واقف تحت
ايووووون
المنظر دا هوا اللى بحسه لما بحاول افهمهم حاجة او اوصلهم حاجة
بخاف ميفهمونيش
انا عارف يارب إنك وريتني الطريق
وعارف انى همشي فيه
وعارف انى هختاره ولو حتي انا موتت وبقيت واحد تاني
ما هوا انا هوا انا وانته اللى عملتني
يارب انا بحبك جدا
وعايز ارضيك
وهفضل أقول لاء
وهفضل متمسك بالحاجات اللى رزقتني بيها وقلت لى احافظ عليها
وهفضل اغلط ودي اهم حاجة
يارب أوعدك إنى هفضل أغلط
عشان أفضل أتوب
أنا يارب إنسان وإتخلقت من طين وكمان عقلي مش بالكمال لان مفيش شىء كامل فى الوجود غيرك
يارب
انا
هغلط وهجري عليك اتوب
ودا وعد يارب
وانا عمري ما خلفت وعودي معاك
ويارب لو حصل اللى هوا كدا كدا
والله يارب والله يارب والله يارب هكون فى قمة السعادة
يارب انا مش فارق معايه مين يقرا الكلام دا ومين ميقراهوش او حتي يتنشر او لاء
بس انا مبعرفش اتكلم غير بالكتابة
وفقني وباركني وباركلي فى الطريق وساعدني لانى من غيرك ولا حاجة
يارب
أنا عايز أخاف
يارب خوفني
نفسي أخاف
لأن من كتر الضلمة فى نفوس ناس كتير مبقتش بخاف من الضلمة
خوفني يارب عشان اجري عليك واقرب لك اكتر
وفوق كل دا
يارب انا بحبك
ويارب انا مبسوط علي الصدف اللى بتحصل فى الطرفين فى نفس الوقت
ويارب الراجل الصيدلي يكون اداني الدوا صح المرة دي
ويارب إرحمني
وهكتب لك تاني بعيد عن الناس
بس المرة دي انا فخور اوي بالرسالة دي
نفسي راضية ومبسوطة بكل اللى عرفتهم وشوفتهم والطرق اللى مشيت فيها
يارب انا مش عايز غير انى افهم واتفهم صح ومفيش حاجة بتحصل غير بإرادتك فأكيد كل حاجة بتحصل ليها سبب وكمان انته اللى بتحرك الحدث فوفقني يارب :)
وبس كدا
عبدك الفقير انا
بكل الذل والخضوع والحب لك يارب كتبت
...

الثلاثاء، 16 أبريل 2013

رسائل و طاقات

ولأنني مؤمن بالفكرة إلي حد لا يمكن تخيله 
فقد تركت فى كل مكان طاقة ما ...
وبجوارها رسالة من كلمة واحدة 
كلي يقين بأن الرسائل ستعرف طريقها 
وبأن الطاقات سيكون لها مفعول السحر 

هؤلاء الذين يؤمنون بالسحر فى الوجود 
هم وهم فقط من تتحقق أحلامهم به 
ليحيوا حياة كاملة كما تمنوا فى لحظة واحدة 

أيها العالم المريض 
إذا لم أستطع أن أغيرك 
فلن يمكنك مهما حدث أن تغيرني 
أنا الإستثناء لكل تلك القواعد الغبية 
وأنا البرهان لبعض القواعد الأخري 
بدوني ستختل كل القواعد 
ولذلك فلا تحاول 
سأظل أنا ما حييت 
أتطور كيفما أتمني 
أبني نفسي وأحيا كما إخترت 
لكنك لن تستطيع أن تشوهني وتحولني لذلك المسخ 

أنا مرهق 
مرهق لدرجة الإنتحار 
أتدرين حين يصل بك الإرهاق إلي تلك الرغبة فى الإنتحار 
لا النوم ولا الإسترخاء ولا الراحة 
فقط الإنتحار 

يقولون هنالك فرق بين ما نتمناه وما يجب أن يحدث 
هنالك نقطة فى كتاب حياتنا 
ذلك الكتاب الذي سيكتب فيه كل ما فعلناه 
نقطة صغيرة جدا كشكة الدبوس تؤدي إلي مفترق طرق 
إما إلي الحلم وإما إلي ما يجب فعله 
لا أدري ماذا سيختار الآخرون 
لكني أعلم جيداً ما ساختاره 

أنا مرهق 
مرهق لدرجة الإنتهاء
ذلك الشعور بأن طاقتك إنتهت 
وبأن الخلايا لم يعد لها قدرة على التجديد أو حتي الحياة لحظة أخري 
أنا منتهي 

فى أي جهة 
سنلتقي 
ها هنا أو علي الجهة الأخري 
سنلتقي 
سنلتقي 
سنلتقي 
أنظر لترتيبات القدر 
وأبتسم 
هوا لا يعلم بعد بأني إخترت 
الله يعلم 
لكن لا أحد آخر 
وهنا أو علي الجانب الآخر 
سنلتقي 

الموتي لا يتلون الحكايات 
وأنا لست ميت 
مازلت أجيد حتي فى أوقات الإنتهاء بث روح الفرح 
فى النفس التى سجنت فى عالم من الشقاء 
مازلت حياً
مازلت أتلو الحكايات 

ملايين الأفكار 
صراعات وحروب وقتلي ومرضي و مصابين ويتامي 
كلهم بين جدران عقلي 
الملايين والملايين 
أعرف جيداً ما سأفعله 
أدرك موسيقاي التصويرية جيداً
أعرف تلك اللحظة التي سيتغير منها كل شىء 
أنتظر 
أتناول هاتفي لألقيه فى غضب 
أكتب بعض الكلمات علي جدران الحلم 
لينقلها هنالك
خارج إطار الزمن 

فى عالم المسرح
يحاولون تعليمي كيف أتنفس
لا يدركون ما تعنيه لى الحياة 
ولم أحكو لأحد قط من قبل عما تعنيه كلمة ( تنفس ) لي 
أطاوعهم في غضب ويأس من الآخر 
تصرخ خلايا صدري الميتة فى عنف :
" لا نرجو إلا روحاً واحدة 
روحا واحدة ستحيينا  "
أبتسم لعدم قدرتي علي كتمان نفسي 
برغم أنني تمسكت بالهواء داخلي رئتي المدة الأطول 
يبتسم الفراغ بداخلي معلناً فى خجل عن طلب واحد
" أنت "
SOS
شاب فقري

الأحد، 14 أبريل 2013

مسرح تاني وكدا بقي :D


إزيكوا بقى وكدا ؟؟؟
أنا هنا أهوه 
مازلت حياً :)
 ندخل فى الموضوع بدون تطويل عشان مفيش غير طاقة قليلة أوي متبقية مع صوت يسرا الهواري و بلايلست فيروز وماجدة الرومي علي حبة صوفيات علي كام تراك موسيقي فمفيش وقت للتطويل :) 
***
كان لى تجارب سابقة مع المسرح وللأسف مش بسميها تجارب خالص , يعني مثلا كنت بكتب هنا فى المدونة مشهد أو مشهدين أو مسرحية كاملة أحيانا , وأحيان تانية كنت بنزل أحضر مسرحيات وأناقش صحابها فى الفكرة والتقديم وامور عبيطة كدا بس الخلاصة إني بحب المسرح من زمان .. خلاص ؟

التجربة الحقيقية اللى كانت ليا كانت مع ( التحرير لاونج ) من خلال ورشة كتابة نص مسرحي والحمد لله كان نتاج الورشة نص مسرحية ( ورق العنب ) وكنت فى قمة السعادة فى ختام الورشة لأسباب كتيرة جدا يمكن أهمها إني بلاقى نفسي فى المسرح اللى بيتميز عن السينما عشقي الأول إنه سهل المشاركة فيه شوية يعني ممكن تكتب نص مسرحي أو عرض مونودراما أو حتي تنزل تقابل مخرج لمسرحية أو تقعد تتناقش مع المؤلف لحد ما تفرمه ويفرمك وتعصروا بعض وفى الاخر تقوموا تاخدوا بعض بالحضن , عشان كدا المسرح حاليا منصب عليه جزء كبير جدا من إهتمامي والحمد لله رجعت للمسرح تاني ..

الورشة الأولي كانت عن الكتابة بشكل كامل وإتعلمت فيها كتير جدا وأخدت نصايح فى غاية الأهمية من الأستاذة رشا ربنا يمسيها بالخير غير إنها عرفتني علي رامي صديقي ورامي عرفني علي فوكو وحامد وإبراهيم ومرام والجيزويت ونادي السينما والناس دي أنا بمعنى الكلمة بفتخر بمعرفتهم وبشدة كلهم برغم إختلاف هواياتهم و أفكارهم ووجهات نظرهم 

الورشة الحالية برده فى التحرير لاونج مع مرام وميسون وعادل ومجموعة كبيرة من المشاركين بعضهم فى الصورة ( هتكلم عن الصورة فى اخر البوست ) وهي إسمها ورشة ( خارج الصندوق ) والهدف إنك تقدر تخرج إبداعك وتفصل نفسك عن المشاكل المحيطة بيك ومغرقاك ويمكن الوضع الحالي برده وإن شاء الله هيكون نتاج الورشة دي هوا مسرحية 

أيون زي ما قريتوا بالظبط كدا ( مسرحية ) 
المسرحية اللى هتخرج من الورشة هيكون هدفها توعوي وهيتم أداءها فى الشارع  لأنها تقدروا تقولوا كدا تندرج تحت تصنيف المسرح الخفي أو مسرح الشارع يعني الجمهور اللى حواليك مش عارفين إنك بتمثل ولا عارفين إن دي مسرحية ولا بيعرفوا فى البداية فبيحصل الموقف وبتبتدي المسرحية وربنا يستر :D

أنا مبسوط جدا بتاني يوم فى الورشة اللى هوا كان إمبارح وسعيد بالصحبة اللى فى الصورة سواء زارا (اللى علي يميني ) بنت فرنسية شابة بتعمل فى اليونسكو وبتحضر فعاليات ثقافية فى القاهرة , وعماد وزوجته ميرييل وسحر والكبير قوي محمد أبو النجا الموسيقار صاحب موسيقي الهيب هوب والمبدع بونجا :D

طبعا اليوم دا كنت مروح إمبارح فاصل ويمكن أكتر من النهارده لأني قاعد بترجم طول اليوم سواء لزارا أو لباربارا ( بنت إيطالية مشتركة فى الورشة ) أو يمكن نقول لأنه كان يوم مليان نشاط وتعبنا فيه بجد ...

أنا سعيد بالصحبة الرائعة فى الورشة الجديدة و فى قمة سعادتي لمشاركتي فى المسرح والمرة دي مش كتابة وبس لاء كمان فى تمثيل وأنا آخر تجربة تمثيل ليا كانت أيام إعدادي وفاكر شهادة التقدير والجايزة والمركز اللى حصلت عليه وكدا :D

مبسوط لأني قابلت مصطفى وعبد الرحمن وأبو النجا ومحمد وسارة وعماد وحنان وسحر ومرام وميسون وعادل وزارا وباربارا وميريل  
ويارب مكونش نسيت حد , بس خلاص كفاية كدا بقي :P

مبسوط لمليون سبب بس بجد سعادتي بتكبر لوجودي فى وسطهم أو لتواصلي معاهم .

بس خلاص أنا خلصت كلام 
هروح أسمع بقى مزيكتي الحلوة وأرتاح مع الشاي بالنعناع لأن بكره يوم جديد وهيبقى رابع يوم فى الورشة :)
وأنا مرهق ولازم أرتاح لأن النهارده بعد الورشة كان فى كورس بداية لدبلومة تخص مجال دراستي فى الجامعة ... فدا سبب كمان للسعادة والإرهاق ...

سيبكم أنا بقيت بشوف أكتر :)

تحديث :
نسيت أقولكم إني المرة دي رسمت نفسي وأنا مغمض ولقيت نفسي جوايا مبسوط وبيطير 
وإن النهارده كان فى جملة بأديها بأكتر من طريقة 
( فيرونيكا قررت أن تموت )
يلا فليذكر التاريخ لأني قلتها اليوم بمليون شكل فى التمرين 
:D

بس سيبكم برده , أنا بقيت بشوف أكتر :D  


شاب فقري

الخميس، 11 أبريل 2013

سمايل

ثلاثة أسباب عشان ت ( سمايل )  
- أولا دا إبريل فى حد يكشر فى إبريل ؟؟؟ إبريل بيبتدي بكدبة عشان بيبقى بقيته كله حقايق , هوا انا محكيتش حكاية إبريل ؟؟؟ هحكيهالك , يبقي آدي وعد ب ( حدوتة إبريل )
- أنا هنا , دايما لما حد بيسألني ويقولي عامل إيه بيكون الرد المباشر ( مازلت حياً ) وأنا ككريم فأنا شخص مرن ومتسامح وموجود لسه مموتش ولا إنتحرت ( لسه مجاش التوقيت ) وكمان بقي أنا هنا يعني ؟ يعني مروحتش فى حتة ولا جيت من حتة ولا عملت حاجة ولا حصلي حاجة , مازلت حياً و مازلت هنا :)
- النهارده الخميس و الساعة صحيح تمانية ونص إلا أربع دقايق بس هتقرب علي تلاتة كمان شوية والله , الساعة بتجري والوقت بيجري ودا معناه إن كل الوجع هيفوت والعمر موجود مهما حصل بقى ادينا عايشين وصحيح النهارده الخميس دا سبب كافي للفرحة ;) .

شاب فقري