الثلاثاء، 16 أبريل 2013

رسائل و طاقات

ولأنني مؤمن بالفكرة إلي حد لا يمكن تخيله 
فقد تركت فى كل مكان طاقة ما ...
وبجوارها رسالة من كلمة واحدة 
كلي يقين بأن الرسائل ستعرف طريقها 
وبأن الطاقات سيكون لها مفعول السحر 

هؤلاء الذين يؤمنون بالسحر فى الوجود 
هم وهم فقط من تتحقق أحلامهم به 
ليحيوا حياة كاملة كما تمنوا فى لحظة واحدة 

أيها العالم المريض 
إذا لم أستطع أن أغيرك 
فلن يمكنك مهما حدث أن تغيرني 
أنا الإستثناء لكل تلك القواعد الغبية 
وأنا البرهان لبعض القواعد الأخري 
بدوني ستختل كل القواعد 
ولذلك فلا تحاول 
سأظل أنا ما حييت 
أتطور كيفما أتمني 
أبني نفسي وأحيا كما إخترت 
لكنك لن تستطيع أن تشوهني وتحولني لذلك المسخ 

أنا مرهق 
مرهق لدرجة الإنتحار 
أتدرين حين يصل بك الإرهاق إلي تلك الرغبة فى الإنتحار 
لا النوم ولا الإسترخاء ولا الراحة 
فقط الإنتحار 

يقولون هنالك فرق بين ما نتمناه وما يجب أن يحدث 
هنالك نقطة فى كتاب حياتنا 
ذلك الكتاب الذي سيكتب فيه كل ما فعلناه 
نقطة صغيرة جدا كشكة الدبوس تؤدي إلي مفترق طرق 
إما إلي الحلم وإما إلي ما يجب فعله 
لا أدري ماذا سيختار الآخرون 
لكني أعلم جيداً ما ساختاره 

أنا مرهق 
مرهق لدرجة الإنتهاء
ذلك الشعور بأن طاقتك إنتهت 
وبأن الخلايا لم يعد لها قدرة على التجديد أو حتي الحياة لحظة أخري 
أنا منتهي 

فى أي جهة 
سنلتقي 
ها هنا أو علي الجهة الأخري 
سنلتقي 
سنلتقي 
سنلتقي 
أنظر لترتيبات القدر 
وأبتسم 
هوا لا يعلم بعد بأني إخترت 
الله يعلم 
لكن لا أحد آخر 
وهنا أو علي الجانب الآخر 
سنلتقي 

الموتي لا يتلون الحكايات 
وأنا لست ميت 
مازلت أجيد حتي فى أوقات الإنتهاء بث روح الفرح 
فى النفس التى سجنت فى عالم من الشقاء 
مازلت حياً
مازلت أتلو الحكايات 

ملايين الأفكار 
صراعات وحروب وقتلي ومرضي و مصابين ويتامي 
كلهم بين جدران عقلي 
الملايين والملايين 
أعرف جيداً ما سأفعله 
أدرك موسيقاي التصويرية جيداً
أعرف تلك اللحظة التي سيتغير منها كل شىء 
أنتظر 
أتناول هاتفي لألقيه فى غضب 
أكتب بعض الكلمات علي جدران الحلم 
لينقلها هنالك
خارج إطار الزمن 

فى عالم المسرح
يحاولون تعليمي كيف أتنفس
لا يدركون ما تعنيه لى الحياة 
ولم أحكو لأحد قط من قبل عما تعنيه كلمة ( تنفس ) لي 
أطاوعهم في غضب ويأس من الآخر 
تصرخ خلايا صدري الميتة فى عنف :
" لا نرجو إلا روحاً واحدة 
روحا واحدة ستحيينا  "
أبتسم لعدم قدرتي علي كتمان نفسي 
برغم أنني تمسكت بالهواء داخلي رئتي المدة الأطول 
يبتسم الفراغ بداخلي معلناً فى خجل عن طلب واحد
" أنت "
SOS
شاب فقري

الأحد، 14 أبريل 2013

مسرح تاني وكدا بقي :D


إزيكوا بقى وكدا ؟؟؟
أنا هنا أهوه 
مازلت حياً :)
 ندخل فى الموضوع بدون تطويل عشان مفيش غير طاقة قليلة أوي متبقية مع صوت يسرا الهواري و بلايلست فيروز وماجدة الرومي علي حبة صوفيات علي كام تراك موسيقي فمفيش وقت للتطويل :) 
***
كان لى تجارب سابقة مع المسرح وللأسف مش بسميها تجارب خالص , يعني مثلا كنت بكتب هنا فى المدونة مشهد أو مشهدين أو مسرحية كاملة أحيانا , وأحيان تانية كنت بنزل أحضر مسرحيات وأناقش صحابها فى الفكرة والتقديم وامور عبيطة كدا بس الخلاصة إني بحب المسرح من زمان .. خلاص ؟

التجربة الحقيقية اللى كانت ليا كانت مع ( التحرير لاونج ) من خلال ورشة كتابة نص مسرحي والحمد لله كان نتاج الورشة نص مسرحية ( ورق العنب ) وكنت فى قمة السعادة فى ختام الورشة لأسباب كتيرة جدا يمكن أهمها إني بلاقى نفسي فى المسرح اللى بيتميز عن السينما عشقي الأول إنه سهل المشاركة فيه شوية يعني ممكن تكتب نص مسرحي أو عرض مونودراما أو حتي تنزل تقابل مخرج لمسرحية أو تقعد تتناقش مع المؤلف لحد ما تفرمه ويفرمك وتعصروا بعض وفى الاخر تقوموا تاخدوا بعض بالحضن , عشان كدا المسرح حاليا منصب عليه جزء كبير جدا من إهتمامي والحمد لله رجعت للمسرح تاني ..

الورشة الأولي كانت عن الكتابة بشكل كامل وإتعلمت فيها كتير جدا وأخدت نصايح فى غاية الأهمية من الأستاذة رشا ربنا يمسيها بالخير غير إنها عرفتني علي رامي صديقي ورامي عرفني علي فوكو وحامد وإبراهيم ومرام والجيزويت ونادي السينما والناس دي أنا بمعنى الكلمة بفتخر بمعرفتهم وبشدة كلهم برغم إختلاف هواياتهم و أفكارهم ووجهات نظرهم 

الورشة الحالية برده فى التحرير لاونج مع مرام وميسون وعادل ومجموعة كبيرة من المشاركين بعضهم فى الصورة ( هتكلم عن الصورة فى اخر البوست ) وهي إسمها ورشة ( خارج الصندوق ) والهدف إنك تقدر تخرج إبداعك وتفصل نفسك عن المشاكل المحيطة بيك ومغرقاك ويمكن الوضع الحالي برده وإن شاء الله هيكون نتاج الورشة دي هوا مسرحية 

أيون زي ما قريتوا بالظبط كدا ( مسرحية ) 
المسرحية اللى هتخرج من الورشة هيكون هدفها توعوي وهيتم أداءها فى الشارع  لأنها تقدروا تقولوا كدا تندرج تحت تصنيف المسرح الخفي أو مسرح الشارع يعني الجمهور اللى حواليك مش عارفين إنك بتمثل ولا عارفين إن دي مسرحية ولا بيعرفوا فى البداية فبيحصل الموقف وبتبتدي المسرحية وربنا يستر :D

أنا مبسوط جدا بتاني يوم فى الورشة اللى هوا كان إمبارح وسعيد بالصحبة اللى فى الصورة سواء زارا (اللى علي يميني ) بنت فرنسية شابة بتعمل فى اليونسكو وبتحضر فعاليات ثقافية فى القاهرة , وعماد وزوجته ميرييل وسحر والكبير قوي محمد أبو النجا الموسيقار صاحب موسيقي الهيب هوب والمبدع بونجا :D

طبعا اليوم دا كنت مروح إمبارح فاصل ويمكن أكتر من النهارده لأني قاعد بترجم طول اليوم سواء لزارا أو لباربارا ( بنت إيطالية مشتركة فى الورشة ) أو يمكن نقول لأنه كان يوم مليان نشاط وتعبنا فيه بجد ...

أنا سعيد بالصحبة الرائعة فى الورشة الجديدة و فى قمة سعادتي لمشاركتي فى المسرح والمرة دي مش كتابة وبس لاء كمان فى تمثيل وأنا آخر تجربة تمثيل ليا كانت أيام إعدادي وفاكر شهادة التقدير والجايزة والمركز اللى حصلت عليه وكدا :D

مبسوط لأني قابلت مصطفى وعبد الرحمن وأبو النجا ومحمد وسارة وعماد وحنان وسحر ومرام وميسون وعادل وزارا وباربارا وميريل  
ويارب مكونش نسيت حد , بس خلاص كفاية كدا بقي :P

مبسوط لمليون سبب بس بجد سعادتي بتكبر لوجودي فى وسطهم أو لتواصلي معاهم .

بس خلاص أنا خلصت كلام 
هروح أسمع بقى مزيكتي الحلوة وأرتاح مع الشاي بالنعناع لأن بكره يوم جديد وهيبقى رابع يوم فى الورشة :)
وأنا مرهق ولازم أرتاح لأن النهارده بعد الورشة كان فى كورس بداية لدبلومة تخص مجال دراستي فى الجامعة ... فدا سبب كمان للسعادة والإرهاق ...

سيبكم أنا بقيت بشوف أكتر :)

تحديث :
نسيت أقولكم إني المرة دي رسمت نفسي وأنا مغمض ولقيت نفسي جوايا مبسوط وبيطير 
وإن النهارده كان فى جملة بأديها بأكتر من طريقة 
( فيرونيكا قررت أن تموت )
يلا فليذكر التاريخ لأني قلتها اليوم بمليون شكل فى التمرين 
:D

بس سيبكم برده , أنا بقيت بشوف أكتر :D  


شاب فقري

الخميس، 11 أبريل 2013

سمايل

ثلاثة أسباب عشان ت ( سمايل )  
- أولا دا إبريل فى حد يكشر فى إبريل ؟؟؟ إبريل بيبتدي بكدبة عشان بيبقى بقيته كله حقايق , هوا انا محكيتش حكاية إبريل ؟؟؟ هحكيهالك , يبقي آدي وعد ب ( حدوتة إبريل )
- أنا هنا , دايما لما حد بيسألني ويقولي عامل إيه بيكون الرد المباشر ( مازلت حياً ) وأنا ككريم فأنا شخص مرن ومتسامح وموجود لسه مموتش ولا إنتحرت ( لسه مجاش التوقيت ) وكمان بقي أنا هنا يعني ؟ يعني مروحتش فى حتة ولا جيت من حتة ولا عملت حاجة ولا حصلي حاجة , مازلت حياً و مازلت هنا :)
- النهارده الخميس و الساعة صحيح تمانية ونص إلا أربع دقايق بس هتقرب علي تلاتة كمان شوية والله , الساعة بتجري والوقت بيجري ودا معناه إن كل الوجع هيفوت والعمر موجود مهما حصل بقى ادينا عايشين وصحيح النهارده الخميس دا سبب كافي للفرحة ;) .

شاب فقري

عيد ميلاد سعيد

شهر أربعة 

شهر العظماء 

تقريبا فى الشهر دا إتولد ناس كتير أوي قريبين مني 

وعلي رأسهم أعز أصدقائي : كيمو 

تقريبا كيمو يعرفني من أيام ما كنت لسه بسرح شعري علي جنب وأمشي بالعشر ساعات و من أيام ما كنت معقد بجد وملعبك بقى 

بلاش كلام عالعقد :D

دا مش موضوعنا 

إبريل 

شهر ميلاد كيمو 

طبعا يا كيمو اللى متعرفوش إني لسه محتفلتش بعيد ميلادي وبالتالى لسه بستقبل الهدايا 

ولسه طبعا عيد ميلادي مستمر ودا طبع فيا , لو محتفلتش بعيد ميلادي هخليه يستمر إلي ما شاء الله :D

اه احتفلت كذا مرة السنين اللى فاتوا وفاكر اول مرة وفاكر الجاتوه والشوكليت كيك والبحر و:D

بس دلوقتى عشان نلخص يعني 


كل سنة وإنت طيب يا كيمو 

ولولا إنك طلبت مني هدية ووافقت علي بوست فى المدونة مكنتش كتبت 

وربنا وربنا وربنا وربنا كمان مرة :D  ما كنت هكتب لولاك :D

حبيبي يا كيمو والله 

فاكر أيام زمان لما كنت انا شغال عالنت ويوم القبض لما صرفت الشيك وخرجت معاك تقريبا كنا ناويين نقضيها فى كل حتة :D

وفى اليوم دا اللى حصل إنك وقعت فى محطة مترو وانته بتجري عالسلم 


وفاكر المستشفى فى شارع شبرا والجري بتاعنا فى الشارع و الكسر المضاعف اللى جري فى إيدك والدوا لما جبتهولك ورميته :D

وأكياس العصير القصب  والبنت اللى كانت فى المستشفى


انا فاكر كل حاجة يا صديقي 

بالمللى , كل يوم وكل موقف

إنته عارف إن كريم مبينساش :)

كل سنة وإنت طيب يا كيمو 


لو فى بني آدم خلقه ربنا قدر يدخل جوا دماغي ويفهمني 

فهوا بلا شك هوا انت :)

لم يحدث من قبل ان دخل حد جوا دماغي وعرف بفكر فى ايه او ناوي علي ايه او هعمل ايه او اى حاجة غيرك 

ولذلك وأكتر فستظل أعز أصدقائي والأغلي عندي من أي شخص خلقه ربنا سواء ولد أو بنت وممكن أتخلي عن أي شخص إلا أنت .

فاكر لما كنت بكلم مروة من سنين :D وقلت لها الكلمتين دول وكانت هتتجنن ؟؟؟ :D

طيب فاكر الصورة اللى فوق دي إنته اللى مصورهالي :D

كان يوم فقر :D

كنت لسه بقدم فى الجامعة شوف بقى من كام سنة :DDDDDDD

وساعتها قلت لى بلاش تقول الكلام دا قدام حد لأحسن فى ناس بتزعل :D

هدعيلك بالتوفيق فى عيد ميلادك 

هدعيلك تظل كما أنت 

كيمو صديقي :)

مكانك ثابت كأعز أصدقائي وكلمة أخ لا توفيك حقك لأنك عيلة كاملة مش أخ وبس ....

مهما حصل ومهما جري فستظل كذلك حتي لو مش موجود لأنك من الناس الثابتة وتعتبر الشخص الأول اللى بثق فيه ثقة عمياء وطبعا فى شخصية تانية بس دا مش موضوعنا دلوقتى :DDDD


ثقتي فيك تتعدي حدود الخيال لو كان للخيال حدود

لك ان تتخيل بقى :)



ومن عاداتنا فى الايام اللى زي دي نبعت بليز كول مي :D

كتهنئة بسنة جديدة :D

محدش فاهم السيم دا غيرك :)

:)

صديقك : كيمو برده :D

الاثنين، 8 أبريل 2013

طبقا لأمور عدة

أولا : أنا مدون

البوست السابق مكتوب بالكامل وأنا نايم بنسبة مية فى المية
يعني كنت نايم وحلمت بحاجات كتير أوي منها إني بكتب ولما صحيت وقعدت عالنت ورتبت اليوم فكرت إني أكتب لقيت البوست مكتوب بالكامل روحت ضايف له صورة بس ونشرته
وبما إني مدون فاللي مش عاجبه البوست فليذهب إلي الجحيم لأني متحايلتش علي حد ييجي يقرا

ثانيا : إوعي تمنع أي حاجة إنها تخرج منك لأنها لو فضلت جواك هتضرك جدا 

دا اللى قالهولي واللى كان المفروض ألتزم بيه ومسكتش ومبطلش كتابة لأني لو منعت الكلام يخرج مني مش عارف إيه اللى ممكن يحصل .

ثالثا : النهارده صحيت علي صوت ضرب النار تقريبا عشرين رصاصة 

رابعا : البوست إتكتب وانا نايم ودا محصلش غير مرات قليلة جدا إني أكتب وانا نايم وآخر مرة كانت من فترة طويلة أوي وساعتها كان فى ورقة وقلم وصحيت وبعتت ( اللى كتبته صورته ) كل حاجة ل ( شمس ) .
ولو أنا حاولت أمارس التحليل النفسي ودقة الملاحظة علي نفسي فأنا ببساطة هضيف الحلم للبوست وأركز وأقدر أفهم كل اللى جوايا بسهولة مطلقة ويمكن دا مستحيل لأي شخص آخر , مهمة ليا أنا وبس ومحدش تاني يقدر يقوم بيها .
وطبعا عنوان البوست له حكاية وكل سطر فيه له حكاية وفكرة وتقريبا بعتبره جوهرة التاج لشهر أربعة إن لم يكن للسنة كلها لأنه بيقول بجد مين أنا .

خامساً : إنت مش وحش ومش ناقصك حاجة بس هما اللى مش فاهمين ولا قادرين يحسوا وهما اللى ميستاهلوش 
هي اللى قالت لي كدا وربنا يخليهالي بتشوفني حلو وكويس يمكن لأني منها وهي مني .

سادساً : ليه الناس متعيشش ببساطة ؟
الناس دايما بيميلوا للحاجات المعقدة والدور بتاع الشخص المعقد يمكن لأنهم فاكرين إن الشخص اللى بيتكلم ببساطة وصراحة وصدق فيه حاجة غلط وفي شىء مستخبي قد يكون مصيبة وبعدين دور المعقد طعمه حلو بالنسبة لهم وبيدي لهم برستيج كدا قدام نفسهم وميعرفوش العقد اللى بجد ولا يعرفوا اللى بيبقى معقد بيبقى فى وجع قد إيه وحياته بتبقى ملخبطة وبايظة إزاي 

سابعا : خرجت النهارده برغم دور البرد وبرغم التعب وبرغم إن اليوم مبتدي بصوت ضرب النار وبرغم كل حاجة وروحت حفلة التحرير لاونج اللى شفت فيها مسرحية وحضرت ندوة فى جمعية تانية عن الإقتصاد والسياسة عشان أروح آخر اليوم ألاقى ( هند ) ماتت , الطفلة اللى كل ذنبها فى الوجود إنها إتولدت وجت الدنيا وأمها حرقت البيت وهي جواه وشوهت البنت اللى عاشت ودخلت المستشفى عشان تعمل عمليات كتير جدا وفى الآخر تموت وتسيب الدنيا بكل قذارتها للناس اللى طمعانين فيها , منظر ( هند ) وحياتها سلسلة من الألم بتدعو للتساؤل لأكتر من شىء : لو أمها عايزة تموتها ليه إستخسرت فيها حتي الموت بطريقة رحيمة مش بالحرق ؟  ربنا ساب أمها تقتلها بالمنظر دا ؟ كل العذاب ووجع النار والحرق ليه ؟ دا غير تعب المستشفيات ؟ ليه كل دا ؟

ثامناً : ليه اللى بنحبهم مش بيفكروا يشيلوا عننا الوجع اللى هما السبب فيه وببساطة ممكن يتمنوا يشيلوا الوجع عن أشخاص تانيين ميعرفوهمش غير من كام يوم ؟ هوا احنا مش بشر ؟ ليه الناس مش بتحس بغيرها ؟ وليه أنا لازم أستمر فى الإحساس بغيري ؟ وليه أرحم غيري ؟ وليه أرحم كل اللى بيكدبوا أو بيخونوا أو مش بيقدروا أو بيبيعوا ؟ 

تاسعا : أنا مبخافش من الموت 

موت جهاد من كام يوم وموت هند خلاني فى حالة غريبة , أنا بقيت عامل زي اللى بيهرب من الموت بمليون طريقة سواء بالكتب اللى بقراها أو بورش المسرح أو بالكورسات أو بأي شكل تاني ... بس  من إمتي كريم بيخاف ؟
أنا عمري ما خفت فى حياتي غير مرة واحدة بس ومتكررتش من ساعة الجملة اللى سمعتها فى اليوم دا 
ومن ساعتها معرفتش الخوف , يمكن أعرف الشك فى لحظات السعادة لأحسن تخلص أو تنتهي أو تمشي ومتجيش تاني , يمكن أعرف الوجع واليأس والألم والعذاب والفقد وكل ما يخطر علي بالكم لكني معرفش الخوف 

عاشرا : وأنا بكلم زمايلي فى جلسة كل يوم خميس قلت لهم : لا يوجد نوع من الإضطهاد أو المشاكل أو العقد إلا وإتعرضت له 

وساعتها أصدقائي قعدوا يسألوني : طيب هوا انته حصلك كذا ؟ طيب كذا ؟ طيب كذا ؟
كنت بضحك لأني ببساطة إتعديت فى اللى عشته بكل الخطوط اللى بيتكلموا عنها دي 

حادي عشر : شىء يدعو للفخر إني أقول لاء 

من كام يوم قلت لاء لحاجة غلط كبيرة أوي أوي أوي أوي , قلت لاء عشان خاطر كريم وقلتها مرتين فى أسبوع واحد , عشان كذا دا يعتبر غلط وحرام وعشان أنا مبكررش غلطاتي وعشان ربنا , لو كان فى حد هنا كان هيبقى فخور أوي بيا وأنا بقول لاء وكمان مش مرة واحدة لاء مرتين وفى موقفين مختلفين تماما .

ثاني عشر :  أنا قريت مقال ( تريد أن تصبح كاتباً لا تحاول  )  من أول يوم إتكتب فيه 

وبالتالي حاولت بكل طاقتي مكتبش غير للضرورة القصوي وبالتالي حصل إني عقلي إضطر يعاند معايه وأصحي ألاقيني كاتب البوست اللى فات دا

ثالث عشر : تسوية الديون 

أنا قمت بتسوية الديون مع القدر والحمد لله سددت كل اللى عليا من أخطاء وإتحاسبت عليها واللى أنا فتحته دلوقتى هي صفحة جديدة , مفيش ذنب معلق دلوقتي ولا فى مشكلة قايمة بيني وبين القدر واللى جاي كله هيبقى إختيار خير إن شاء الله لأني دفعت تمن كل شر عملته وبكل شكل موجع والحمد لله لأول مرة أحس براحة نفسية فى النقطة دي وإن ديوني إتسددت ومبقاش عليا حاجة قدام ربنا لأني إتعاقبت وجدا كمان وبكل شكل ومش هكرر كلامي فى النقطة دي لكن شايف إن الجاي خير إن شاء الله لأني خلاص دفعت تمن كل الغلطات ومش باقى حاجة تاني 


رابع عشر : أوقات نفقد الثقة فى الحلم

إمبارح لما كنت برا فى النقابة وبسأل علي أمور كتير لقيت نفسي فجأة فقدت الثقة فى أمور كتيرة جدا وبدأت أشوف أمور فى غاية الاهمية علي إنها تافهة جدا وإن معادش فارق وإن كل اللى الواحد فكر فيه من أحلام تعتبر أحلام طفولية , ولكن تعرفوا إيه اللى حصل ؟
اللى حصل ببساطة إني مسكت فى احلامي تاني , مش عشان فقدت الإيمان للحظة بحلم إني أقتله أو أخلص منه وأفكر أنتحر علي مشانق الواقع الأحمق , أنا مش هتنازل عن أحلامي مهما  كان التمن ومهما كان اللى هيجري واللى مش عاجبه أهي مشانق الواقع قدامه يقدر يتعلق فى المشنقة وفى حبلها المسمي ب ( الحياة العادية ) ويوقع السلم اللى واقف عليه واللى إسمه ( الظروف ) ويسيب الحياة العادية تقتله والظروف تخونه , لكني مش هنتحر بالمنظر القبيح دا لأني حتي وإن فقدت إيماني للحظات فى الحلم فعقلي مقتنع بيه تماما وراضي بيه وبفكرته فمتقدرش تقتل فكرة ولا تخليها تنتحر ولا تقدر تعذبها , الفكرة عاملة زي الروح والروح مستحيل يتم تقسيمها أو قياسها أو إخضاعها بأي شكل لإرادة شخص آخر .

خامس عشر : كل إنسان يملك إهاء عذاب وألم شخص آخر ولم يفعل ذلك فهوا لا يستحق لفظ الإنسان أو المعني لا ينطبق عليه

سادس عشر : الخوف من الحب خطيئة لا أعظم منها 

إزاي بتخاف من الحب وبتنكره وبتدينه وبتهين مبدأه وفكرته وربنا سبحانه وتعالى لما خلق الدنيا والبشر خلق حواء من ضلع سيدنا آدم من جنب قلبه وزرع بينهم الرحمة والحب والمودة ؟
إزاي إنته النهارده بتقول إن دا حرام ؟ إنته إله وإحنا منعرفش ؟؟ 

سابع عشر : أنا عمري ما حضنت بنت بحبها , بالنسبة لى موضوع الحضن دا شىء خاص كدا شايله للبنت اللى هتقضي معايه بقية العمر , أينعم عملت مصايب كتير ولكني عمري ما حضنت بنت بحبها ولو حبيت فمش بحضن حد , شىء بالنسبة لى مقدس كدا ومحرم علي كل الناس إلا بنت واحدة بس لسه مقابلتهاش واللى هتكمل معايه لآخر لحظة فى حياتي واللى لسه ملقتهاش .

ثامن عشر :  أنا عملت مبدئين جداد لانج ودخلتهم حيز التفعيل ونويت أعلمهم لتلميذتي عن قريب بس لما النت يرجع لها هشرحهم لها وهخليها تمشي بيهم , علمتها كتير بس يمكن هي مبتنصتش أوي لكنها بتنصت ( وقت قليل جدا ) عالأقل ودا كفاية جدا , المبدئين دول هيسيطروا ويبقوا هما الأساس وجزء من الجوهر عن قريب جدا جدا جدا .

تاسع عشر :  الله يرحمك يا جهاد والله يرحمك يا هند

عشرين : أنا بقرا كتير أوي وعنيا وجعتني واليومين اللي اخدتهم أجازة من القراية مش كفاية ولكني مضطر إني أرجع أقرا تاني .

واحد وعشرين : أنا عملت اللى عليا عشان أصلح غلطي تجاه شخصية من الماضي السحيق واللى كنت معتبر نفسي ظلمتها وبالتالي فأنا مش مديون لك بأي شىء نهائيا بعد الكام مرة اللى عاملتك فيهم بشكل مختلف وحسيتيني متغير 

إتنين وعشرين : أنا بواجه الموت دايما بقلب ميت ومبخافش منه 

كل أفعالي اليومية وكل لحظة فى حياتي وكل اللحظات الكتير اللى قربت فيها من الموت مش بتخوفني ولا هتخوفني فى يوم , ومش يفرق معايه أموت النهارده أو كمان متين سنة لكني يفرق معايه أكيد الناس اللى بحبهم ومش عايز الموت يحرمني منهم .

ثلاثة وعشرين : أنا بكتب لنفسي وبس ومش لحد ولا عشان خاطر حد ولا بستخدم حد فى كتاباتي , ولا يهمني رأي أو إحساس أي شخص تجاه ما أكتب لأني أولا وأخيرا بكتب لنفسي وبس .


ومن النقط الثلاثة وعشرين السابقين : أنا مش عايز أعرف حد ولا أكلم حد ولا أشوف حد ولا أتعامل  بأي شكل من الأشكال مع أي بشر  وبالتالي فموبايلاتي مقفولة ومش موجود فى أي مكان  ومش عايز حد وتصبحوا علي خير .


شاب فقري