الخميس، 31 يناير 2013

دعوة فى المطر

وأنت العالم يارب 


يوم مطرة وتلج 

والصبح بدري أوي برغم إنى منمتش تقريبا تلات أربع ساعات علي بعض 

بس يوم زي دا ميتفوتش 

لازم تبعت حاجات مع المطر 

لازم تفكر البرد والتلج بكل حاجة 

 وإنته عارف إن كل المرسل هيوصل 

متأكد

يارب

شاهد يارب ...

كنت عايز أقول إيه ؟؟؟

آه , بس كدا 

كريم

Focus

تقدري تكوني مليون حاجة

ليه دايما بتختاري بالشكل دا ؟؟؟


***




أنا الشخص اللي دايما بيقف فى وش القطر

بيحارب ضد التيار

لآخر نفس

آخر نفس

لآخر نفس

ببقي عارف اللي قدامي قوته عاملة إزاي

ببقى عارف أكتر مما اللى قدامي باين عليه

بشوف كويس أوي

أكتر الأشياء اللى قدرت أحافظ عليها علي مدار العمر اللى فات هي بصري وبصيرتي


ليه بقى ؟؟؟

ليه تظهر عكس ما انته ناوي ؟؟؟
ليه تظهر عكس ما إنته هتتصرف ؟؟؟
ليه توضح حاجات ومتعملش أى حاجة ؟؟؟

هوا المفروض أنا أروح أقف قدام القطر كل مرة وأستني إني أصده وأكسره حتت من هول الصدمة ؟؟؟

أنا مش عايز أكسر حد حتت

لا قطر ولا حتي كوباية

أنا مش الشخص اللى بيكسر

متعودتش أكون ومش هكون الشخص دا

قلتها مليون مرة ومش عارف هقولها كام مرة تاني

أنا الحمد لله بقدر أصلح كل حاجة مرة وإتنين وعشرة وتقريبا لحد المليون


بقدر أفتح الأبواب وأخبط عالأبواب 

بقدر أقف مكاني وأتبت فى الأرض زي العيل الصغير لما يقولك مش ماشي 

وقوة الدنيا كلها متقدرش تحركني 

ليه بقى كدا ؟؟؟
ليه ؟؟؟
ليه بعد كل اللى شفته أو فهمته أو إتقال 
يحصل كدا ؟؟؟

طيب أديني مستني 

أما نشوف 

هفضل واقف قدام القطر 

الخوف لو كان جوايا أنا متقبله ومتقبل النتايج 

بس مش متقبل من وسط النتايج حقيقة إن شخص آخر يبقى قدامه يوقف القطر وبرده يدوسك فى الطريق 

***

كنت مع صديق ليا من يومين بنتكلم عن الحب يعني وعن حكايات كتير 

فى وسط الكلام لقيته بيقولي ليه مش تتكلم وتتحرك ؟؟

كانت الإجابة كرامتي 

كانت الإجابة اللي رد بيها عليا 

نظرة إستهزاء بالجملة اللى قلتها 

وقال مفيش كرامة فى الحب لأن اللى بيحبوا بعض  بيكونوا شخص واحد 

أنا مقتنع جدا باللي هوا بيقوله 

بس يمكن الموضوع مش موضوع كرامة 

موضوع إن إنته حتي لو واثق إن اللى قدامك لسه علي وعده وبيحبك 

بس شاكك فى العقلية ممكن تتصرف إزاي 

في حين بتدي كل الإشارات والتفاصيل والتلميحات اللى تخصك إنته وبس  عن الحب 

 عارف التناقض ؟؟؟

أنا ممكن اتعامل مع أى شىء وأحل أى مشكلة وأصلح أي متكسر 

ولكن لابد لكل دا من تحقيق شىء إسمه (( وجود ))

أنا هقدر أعمل إزاي دا كله لو مكانش فى وجود 

؟؟؟

ما هوا شىء بعيدا عن العقل والمنطق كدا هعمل كدا لو كنت أنا ساحر 

أنا ساحر فعلا 

بس مش للدرجة دي 

حتي السحر عشان يتحقق (( زى ما أنا مؤمن بيه )) لابد من وجود 

العشر دقايق الضوئية أنا أقدر أمشيهم فى لحظة يمكن أسرع من الضوء 

وجاهز للى هشوفه 

ولكن .....

لو هتقطعهم فى لحظة فلازم الجنب التاني يكون فاتح الباب عشان متخبطش فى الباب وانته ماشي زي العبيط 

وساعتها تبقى عبيط فعلا (( الكلام عليا ))) 

هوا عنوان البوست إيه علاقته بالمكتوب ؟؟؟

مش ضروري حد يفهم العلاقة بين العنوان والمكتوب , أكيد فى حد معين هيقدر يفهم 

***
أنا بس عايز لما أنام أعرف أحلم حلم طبيعي زي بقية خلق الله 

عايز أرتاح 

كل واحد عايز حاجة 

وكل واحد يقدر يحقق للتاني حاجة 

أنا بقى 

عايز لما انام أحلم حلم طبيعي زي بتوع زمان 

دلوقتى مش عارف وأنا نايم أحلم حلم طبيعي 

مش عايز أحلم إني بقع وإني بمد إيدي عشان أمسك الهوا 

انا مش عايز أمسك الهوا 

انا عايز اتنفس 

مش عايز اموت 

أينعم كل شىء فى الوجود قابل وبشكل تام للتغيير 

بس فى حاجات مبتتغيرش 

وبرده مقتنع إن .....
إن 

إن الواحد يقدر يحارب لحد ما يوصل للي هوا عايزه 

ليه تلاقى المعركة جاية من كل إتجاه 

أنا حاليا من العزلة والوحدة إني مش لاقى حد حتي أتكلم معاه ولو بشكل ودي وأقوله ناوي أعمل كذا بكره 

فى اللحظة دي بفكر فى الأشخاص المهمين جدا 

بفكر إني ممكن أكون غلط 

بس إزاي غلط 

وكل الأشارات دي ؟؟؟

يبقى كل الإشارات صح 

بس الغلط فى إيه ؟؟؟

انا مش عايز تفسير 

ولا عايز أجوبة 

أنا عايز أعيش حقايق 

مش عايز أوهام ولا عايز كلمة تتقال ملهاش معني أو مش حقيقية 


بعد كل دا 

طيب خلينا نقرا الكام سطر دول 

////

لا أدرى ... ما علينا الآن ... تبدأ عيناى فى رؤية تفاصيلها التى بدأ قلبى فى عشقها قبل أن يراها من هذا الصوت الرقيق قبل أن ألتفت نحوها ... طويلة نوعا ما ... ترتدى نظارة شمس كبيرة تخفى عينيها وطرحة تحمل لون حجر الفيروز وفستانا أبيض يحمل فراشات باللون الوردى ويخيل لى أنها حقيقة وتتحرك مع نسمات هواء البحر حولها وكأنها وردة برية ... هادئة .. رقيقة .. سماوية .. تنتمى للبحر ... تنتمى لبلاد فتاة أحلامى ... 


#قصة هنا فى المدونة 
#فستان 
#أغنية
+

مسار إجباري 

+ 

شعر أشرف توفيق 

///
يبقى أكيد أنا مش واهم 

يبقى أكيد دا حقيقة 

يبقى أكيد انا بتكلم صح والناس كلها غلط 

فى حالة زي دي يبقى أكيد أنا شايف صح 

لأن الحقيقة مش بيغيرها نظرتك ليها 

الحقيقة حقيقة غصب عنك وعني 

نظرتك ليها مجرد فيلم سينما ممكن يكون متصور غلط أصلا 

لكن المرة دي وبرغم كل شىء الحقيقة زي الفيلم 

يبقى هاو بقى ؟؟؟

خوف ؟؟؟

طيب ما الخوف طبيعي فى كل الناس 

خوف من بكره ؟؟؟

محدش ضامن عمره 

خوف من اللى ممكن يجري ؟؟؟

ما هوا لو كل واحد هيخاف من اللى هيجري يبقى كلنا هنقف فى مكاننا ويبقىى مننزلش من البيت أحسن 

ولا إيه ؟؟؟

الخوف مفيش مانع يكون موجود بس متخليهوش يبقى عقبة فى طريقك وتبقى عامل زي العيل اللى واقف يشاور عالكلب اللى جوا بيت الجيران ومش راضي ينزل من البيت لاحسن يعضه 

يابابا فوق - الكلب جوا بيت الجيران - وانته برا فى الشارع  - خايف من إيه بقى طول ما الكلب محبوس ؟؟؟؟

ما هوا بالعقل كدا 

طيب بلاش العقل - العقل وحش ورخم وبيودي فى داهية مش عايزين نروحها 

بمراجعة التاريخ - بلاش مراجعة التاريخ وحشة وبتفكرنا بحاجات إحنا أصلا ناسيينها 

يبقى بالاحساس - طالما هوا الحاجة الوحيدة اللى باقية - هوا انتى حاسة اصلا ان ممكن ييجي شر من كدا ؟؟؟

أنا تقريبا هتجنن عن قريب 

انا يدوبك بس 

محتاج وجود 
محتاج أنطق 
محتاج الباب ميكونش مقفول 

أو يتقال بصراحة الباب مش مفتوح ليك 

الباب مقفول 

مالها الصراحة 

بتنقذ الموقف 

بس تبقى صراحة وحقيقة بجد 

مش انا مثلا اقول انا مش طايقك يا فلان عشان انا بحب نفس الفلان وخايف علي نفس الفلان مني 

لاء 

قول الحقيقة 

وبس 


خلي غيرك يتعامل معاها ويقدر يعيش ويتنفس بدون وجع 

****

يا عاشقة الورد 
إن كنت علي وعدك 
فحبيبك ينتظر 



شاب فقري
بعد الميسد كول دا كله أكيد

الأربعاء، 30 يناير 2013

لما روحت أنتحر

(( لما روحت أنتحر يا كريم ))

هوا قال الجملة وأنا تنحت 

إنته بتقول إيه ؟؟؟

كلمة (( أنتحر )) صداها بيتردد فى عقلي لحد لحظة كتابة البوست ولحد لحظة قرايتك السطور 

إزاي ؟؟؟

طب ليه ؟؟؟

طيب ..................


فقدت قدرتي على التعبير وحطيت إيدي علي خدي وسمعته 

الغريب مش فكرته فى إنه ينهي حياته 

أبدا ...

الغريب إني مش لوحدي اللى بقول الجملة دي ...

أنا تقريبا تسعة وتسعين فى المية من تصرفاتي بتعبر عن رغبة فى الإنتحار 

من أول عبور الطريق الصبح 

والسكر والعادات الغلط وكمان الناس الغلط

أنا فاكر أول مرة من ست شهور رجعت أعدي الطريق بالشكل دا 

كان يوم إتنين وعشرين ستة الفين واتناشر 

فاكر ساعتها الطريق كان عامل إزاي والهوا والبرد 

فاكر الضلمة اللى كانت مالية الوجود 

لسه بعدي الطريق بنفس الشكل إلي هذا اليوم وهذى اللحظة

نحن معشر الحمقي الغير راغبين فى الحياة اللى أقدر أقول إننا ببساطة عايشين ونفسنا فى حاجات بتصنع لنا معني للحياة ومش طايلينها وفى نفس الوقت محناش بالشجاعة الكافية لإرتكاب الفعل الأكثر حماقة وإنهاء حياتنا تقدر تقول إننا كتير 

كارهين الوجود بأكمله والحياة بأكملها وعندنا تقريبا حاجز بيمنعنا عن الموت 

عندنا شخص فى الخلفية صورته متعلقه علي جدران القلب والذاكرة 

عندنا شوية إيمان عاملين زي نور شمعة مغروزة فى قلوبنا بتحرقها أكتر ما بتدفيها أو تلحم الكسور اللى فيها 

عندنا شوية ضياع لا يساعهم الوجود 

عندنا شوية شوق مينفعش يتقال عنهم شوية لأنهم تقريبا فى كل لحظة فى حياتنا لشخص مش موجود 

عندنا شوية أفكار جوا عقولنا مخلية عقولنا عاملة زي إنفجار لسوبر نوفا ( نجم ) فى الكون البعيد 

عندنا شوية حاجات مش عارفين نحطها علي أنهي رف وماسكينها وواقفين زي العيل الصغير اللى كسر فازة فى الصالون ومش عارف يوديها فين 

عندنا شوية سنين فى عداد العمر وخايفين نعترف إنهم حقيقة وإننا كبرنا ومبقناش صغيرين 

جوانا طفل متلخبط وحيران وخايف 

جوانا نار الفراق والشوق والحلم 

جوانا حلم لبكره مبيهداش وفى نفس الوقت مستحيل تحقيقه فبنقنع نفسنا كل يوم إننا بنقرب منه عشان إحنا أغبيا ومش قادرين نتقبل حقيقة ضياع الحلم دا 

جوانا مش وجع واحد لأن الوجع الواحد دا للناس العاديين اللى بيفضلوا محطوطين مكانهم إحنا جوانا أوجاع ميقدرش الكون يصلحها 

جوانا نفس مكسورة ودموع وقهرة من كل كلمة إتقالت فى غير محلها من أغلي الناس علي قلوبنا ومن الناس اللى بنحبهم أكتر من ... كل حاجة

جوانا نفس مقهورة من كل الكلام اللى مكانش ينفع نقوله وقلناه لأنه الحقيقة لأننا صدقنا ان الحقيقة هتخلصك من الوجع وهتخليك مرتاح وسعيد فى حياتك 

جوانا عيل صغير عنده ألف سنة وحاسس إنه عاش ألفين سنة ولسه حاسس إنه لا كبر ولا هيكبر أبدا 

جوانا ذكريات لكل نفس ولكل كلمة وموقف ونظرة من الناس اللى بنحبهم وسكنوا قلوبنا 

جوانا ذكريات لكل طلعة شمس وكل يوم مر بدون الناس اللى بنحبهم 

إحنا اللي ملعونين بالوجع والفراق والكسر وقهرة الخسارة و آلام الفقد وعاهة المنبوذين الذين يتركهم الجميع ويرحلون 

إحنا اللى عايشين بنعافر عشان مش قادرين ننهي الحياة فى أقرب فرصة ممكنة وبنضحك فى وش الموت بكل شجاعة لأننا ببساطة مبقناش بنخاف منه 

مبقناش بنخاف منه لأننا بنحلم وبنتمني ويمكن واثقين جدا إن بعد نهاية حياة طويلة من كل ما سبق 

أكيد فى ربنا 

وإحنا منقدرش نخذله , الناس هي اللى بتخذلنا وإحنا مش بنخذل حد ولا حتي ربنا .
 
وربنا هيكون حنين علي قلوبنا أكتر من أى حد 

وأكيد هيحبنا وهنبقى عارفين دا ساعتها ومش هيوجعنا وهيفهم كسرنا ويجبرنا لما نشوفه 

بنحلم بالرجوع ليه والعودة لوطننا 

لأن الدنيا دي مش وطن لينا 

بس بنستحملها وبنعافر وبنعيش 

إحنا كتير أوي 

***

شكرا لصديقي اللى قابلته وقالى الجملة دي وساعدني فى التفكير وقعد يتكلم ويحكي لي قصة حياته وأنا تقريبا مبهور لأنها مش قصة نجاح ولكنها قصة حياة تستحق تتكتب بكل تفاصيلها وبكل موقف فيها وبرغم ذلك مازال حي وبيحاول يعيش وبينجح ...

صديقي مش عالم ذرة 

صديقي مش مهندس طيار ظابط محامي دكتور محاسب كائن فضائي

صديقي  مش غني وعنده عربية وفيلا وشقة وقصر وكوكب خاص بيه 


صديقي إنسان 

ولذلك أنا معنديش وصف لإحساسي بإني كلمتك 

غير إني مبسوط إني لقيتك تاني 

وفى نفس الوقت 

موجوع لأن كل الكلام اللى قلته دا ينطبق عليا وعليك 

متزعلش يا صديقي 

بكره نقابل ربنا بأمره وقت ما يريد يقابلنا 

وأكيد هيبقى أحن علينا من الوجود بأكمله 

خالص التحية 

كريم

(( فى بيني وبين حاجة زي دي حاجز أول وحاجز تاني وحاجز تالت ))
والمشكلة إن الحواجز التلاتة أضعف من بعض ...
لكن هوا بس ستر ربنا 
اللى بيخلي إيماني يقوي كل يوم 
ولو ضعف 
ففي أمي تفكرني إن هقوم من تاني وهكون أنا من تاني   , بتفكرني إني هخجل من دمعها لفراقي
وبعد أمي فى حاجز إسمها شخصية مش موجودة حاليا 
بس بعتبرها حاجز حتي لو مش هنا     
وأنا عارف إنها هتبقى هنا قريب أوي أوي أوي أوي أوي أوي 
مش كدا ؟؟؟؟

الاثنين، 28 يناير 2013

إشارات

بعد ساعة كاملة من التفكير 
وبعد ساعة كاملة من محاولات الكتابة
كتبت تقريبا أكتر من متين سطر 
وفى الآخر مسحت كل حاجة 
ورفعت صور
ومسحتها 
الخلاصة :


أنا تعبت 
محتاج إشارة واضحة 
تحمل كلمة ( أنت )
عشان أقدر أقف وأحارب 
عشان أقدر أتحرك 
عشان أقدر أتكلم 
شفت كل الإشارات 
إستقبلت الهدية 
شفت الكلام كله 
قريت كل حرف 
ركزت ...

حقاً يمكننا البدء من جديد




بس خلاص 


#مازال بإمكاني إيقاف الزمن إلي أن يكون كل شىء بخير ...

كريم

الأحد، 27 يناير 2013

بكتب

بكتب ناو وهنشر فى خلال ساعة