السبت، 8 أكتوبر 2011

أن تكون مثاليا


Try and Try and Try and if you got nothing you will just keep trying
love is not about be prefect or being the most beautiful in the world .... love is about being loyal and be just yourself and keep trying till you die , love is just look like being human ... you make a lot of mistakes but still have good in you and in finally stood and fight for who you love and never let her down even if she doesn't see you
خلونا نتكلم عربى شوية
آسف لأننى لم أخلق مثاليا ولكننى فقط خلقت إنسانا ... أملك الكثير من القرارات الخاطئة وأملك الكثير والكثير والكثير من الأحلام حتى أنها قد تحطمنى أحيانا ولكننى أستمر فى الحلم والمحاولة ...أتذكرين حين قلت لك لا يهم كل تلك المحطات التى نمر عليها قبل أن نصل إلى وجهتنا ؟؟؟ ولكنى لا أخفى عليك أنها تهم وتهم جدا إلى أقصى الدرجات .. ففيها سنوات الإنتظار والمعاناة والتعلم والألم .. فيها كل ما عشناه ... فيها نحن ... تركت فينا وتركنا فيها ... هل تعلمين ما يحدث حين تستمرين بالمحاولة والمحاولة والمحاولة ولا تحصلين على أى شىء ؟؟؟ هذا هوا ما حدث فى كل تلك المحطات ... لا تعلمين كم من الألم نلاقى إذا شعرنا بأن المحطة الخاصة بنا قد ضيعناها للتو أو ما يتطلبه الأمر لعدم النزول والعودة أو ما يتطلبه الأمر لمجرد المرور بها .
حتى حين تختارين العديد من الإختيارات الرائعة لا تجدين النتيجة منها ولا تحصدين منها سوى الألم .... كل تلك المحطات تترك بداخلنا قنابل موقوتة تدفعنا احيانا إلى الجنون والعيش فى كره النفس والألم ... حين فقط نتألم أو نسمع كلمة تثير بداخلنا كل ذلك الشجن الساكن فينا منذ سنين .
أنا فقط أستمر بالمحاولة حتى اللحظة الأخيرة ... حتى الموت ... حتى بعد الموت ...قد أستمر فى إنتظار مغفرة الخالق على كل أخطائى ...أستمر فى إنتظار رحمته ... أستمر فى إنتظار أنه قد يجد معاناتى فى الحياة لم تسببها فقط إختياراتى ...
ألتزم بالكثير والكثير والكثير من المبادىء فى هذى الحياة :
- أجد الإنتظار مؤلما حد الجنون ولا أطيقه ولكنى أنتظر
- أجد المغفرة لا داعى لها عند تجاوز بعض الخطوط ولكنى أستمر فى المغفرة للآخرين
- أجد الصراحة والحقيقة سما حارقا لمتع الحياة ولكنى أستمر فى تذكير نفسى بالحقائق عن نفسى لأنى لا أعلم ما هى حقائق الناس
- أجد أن ما أراه سيحدث وأكون متأكدا تمام التأكد متى يأتى كل شىء وأتمنى فقط ان أكون على خطأ ...أتمنى أن أكون أحمقا لا يعلم شيئا ولكنى أجازف وأخاطر وأمنح كل شىء حتى إن لم يتبقى لى شىء أمنح نفسى وأجزاءا منى ... وحين يختفى الناس أو يحدث ما توقعت أجد نفسى مشوها ولا أمتلك أى شىء ولا حتى تلك الأجزاء التى أحبها من نفسى ...
- أجد الحياة رائعة ولكنى لا أستطيع أن أحياها بدون ذكرياتى وصندوقى الصغير من الأحلام والذكريات والمشاعر
- أتمنى يوما أن اكون مثل بقيت البشر وأنسى كل ما عشته فى لحظة ما أو أنسى شخصا ما ولكنى دوما ما أفشل لأننى فقط لست مثلهم لا يمكن أن أنسى إحساسا أو شيئا حتى وإن كان من قدمه لى قد إدعى أنها الحقيقة ولكنه كان إحساسا ملفقا ...أتمنى فقط لو نسيت كل تلك المشاعر والأشياء الصغيرة كالنزهات وكلمات الحب ولحظات الروعة التى لا تنسى ... حتى لحظات الشجار
- أستمتع بالسكر فى كل شىء فى حياتى حتى وإن كان قاتلا ... كالحب ... أستمتع به ولكنى أدرك أنه سيكون سر مقتل مشاعرى ويجعلنى فى يوما ما شخصا قاسى لا يعرف الرحمة أبدا ... أخاف من ذلك اليوم وأتمناه لأحقق لنفسى العدل الذى طالما حلمت به
- أدرك أن الإستمرار بالمحاولة فى المستحيل خطأ لأنك لا يمكن أن تحقق مستحيلا بالمحاولة ... ولكنى أستمر في المحاولة حتى وإن كنت كل مرة أنتهى بخيبة الألم والدموع والحزن والحسرة على المحاولة التى خسرتنى جزءا منى .. فقط أستمر فى المحاولة مهما كان الألم المجنى منها .
أدرك أننى لست مثاليا وكذلك مبادئى وأسرار إحساسى وعشقى وماضى وحاضرى ومستقبلى لم يكن يوما مثاليا ... فمهما حاولت سأظل بشرا يخطىء حتى يعود فيفعل الصواب يوما ما , أنا مجردإنسانا يبحث عن المستحيل ويحاول وينتظر من الآخرين أن يستمروا بالمحاولة مهما كلفهم الأمر من خسائر فى محاولاتهم معه ... فربما ذات يوم يصلوا إلى ما يتمنوا ...
أنا إنسان أؤمن بالحب حد الجنون والألم وربما أبعد من كل تلك الحدود ... أنا فقط أنتظر الصراحة المطلقة ...ولا أحيا إلا بها ..أنتظرها كلمات صريحة مهما كانت مؤلمة للبعض وحتى إن كانت تكسر الكرامة ولكنى لا أتحرك من دونها ( بحبك وعايزاك - آسفة لأنى غلطت - هاخد بالى - ندمت -معلش -هستناك -مش صاحبتك أنا ...أنا أكتر ) ... انتظر المستحيل حتى وإن لم يأتى ...أنتظر صراحة وصدق الآخرين فمهما كانت بشاعة الآخرين أو ما تحولوا إليه أو ما أخفوه فسيظلوا مثلى ... بشرا ... وسأظل أؤمن بالحب ما حييت .
شاب فقرى

السبت، 1 أكتوبر 2011

بحبك يعنى إيه ؟؟؟

الحب ...
الحب مش مجرد إنسان هيخليك أحسن ...
الحب مش مجرد إحساس هيطير بيك للسما ...
الحب مش مجرد وقت بيمر بين إتنين عاشقين وفرحانين ...
الحب مش مجرد تصريح بكلمة ( بحبك ) ولا حتى كلمة ( حبيبى ) ...
الحب مش مكالمة للصبح ولا لقاء مبيتكررش فى العمر ...
الحب مش واحد شايل مشعل من النور وبينورلنا حياتنا ...
كل دى حاجات بتيجى مع الحب .... لكن مش هى الحب ...
***
صديقى : نفسى أفهم اللى بتقوله ..
أنا : هفهمك بس ركز ..
صديقى : حاضر
أنا ( أمسكت بعلبة وجعلت إحدى أوجهها مقابلة له ) : شايف العلبة دى ؟؟؟
صديقى : طبعا
أنا : تمام ... تقدر تقولى مكتوب إيه على ضهرها ؟
صديقى : لاء طبعا
أنا : تقدر تقولى فيها إيه ؟
صديقى : برده لاء
أنا : دا هوا الفرق اللى بينى وبينك
صديقى : يعنى إيه ؟
أنا : بص ...أى إنسان فى الدنيا دى له جانب آخر محدش يعرف عنه أى حاجة غيره ... كل واحد بيعمل حاجة فى الخفا ..ز حاجة بيحبها أو بيكرهها أو بيمارسها أو بيشوفها بدون ما الدنيا دى كلها تعرف .. وكل إنسان جواه أحاسيس ومشاعر حتى الجاهل والغبى والقاسى .. كل إنسان فيه جواه حاجات محدش يقدر يشوفها غيره ... عقد .. مشاكل .. طلبات .. طموحات ... أحلام ... أفكار
صديقى : وبعدين
أنا : محدش هيظهر لك الجانب التانى من نفسه أبدا أبدا أبدا ... لأنه زى ما يكون بيقولك كدا بالمفتشر أو على العلن : أنا شيطان
صديقى : وهوا لازم الجانب المخفى يكون حاجة تبينه شيطان ؟؟؟
أنا : مش لازم طبعا يكون حاجة تطلعه شيطان ... ممكن تكون حاجة بيحبها بس ميقدش يصرح بيها عشان شكله قدام الناس أو ميقدرش يعملها قدام الناس لأنها هتقلل منه فى نظرهم ... ممكن تكون وسيلة للفرحة أو للخروج من الإكتئاب أو من الحزن
صديقى : كمل
أنا : محدش هيظهر لك الجانب دا إلا إذا حس منك بحاجتين
صديقى : إيه هما ؟؟
أنا : الإيمان والأمان
صديقى : يعنى إيه ؟
أنا : إن الشخص اللى قدامك يبقى مؤمن تماما باللى شايفه منك ومؤمن بإنسانيتك وإنك هتفهمه وهتقدر تستوعبه وتحتويه , وبالنسبة للأمان فهوا يطمن إنك هتفضل جنبه وهيقدر يكون جنبك على طول ومش هيخاف منك تحت أى شرط أو حالة
صديقى : طيب دا وفهمناه
أنا : اللى جوا اللى قدامك بقى متقدرش توصله بمجرد إنك تحسسه بالأمان وتخليه يحس بالإيمان بيك .. لازم يبقى فى جواك إحساس ... لازم تحس باللى قدامك بيتصرف كدا ليه وإزاى وإيه الأسباب والدوافع .. وإيه اللى بيخليه يتصرف بالشكل الفلانى وإيه اللى بيخليه مبسوط او حزين والأمور اللى بتحزنه واللى بيفرحه واللى بيحتاجه بمعنى أصح تفهمه عشان تقدر تحسه
صديقى : وإذا كان غير قابل للفهم وشخصية معقدة
أنا : الشخصية المعقدة قوانينها هى اللى بترسمها ومش هقولك كل حاجة فى مرة واحدة لكن دا مش موضوعنا ... مينفعش تحب حد أو تكون مع حد إلا لما تعرفه كويس أوى .. لازم يبقى شايف الوش التانى ليك وعارف كل جوانبك وحاسس باللى بتمر بيه وحاسس بيك وعارف كل ماضيك وعارف كل اللى مريت بيه وحاسس بيه حتى لو مش حكيت له ... متقبل ذنوبك ... متعايش مع كل حاجة فيك حلو ووحش ... شايفك المثالى واللى تنفع له وبس حتى لو فى أحسن منك مليون مرة فهوا مش شايف غيرك فى الدنيا لأنه هيقدر يعيش معاك إنته وبس وهيكمل عمره معاك إنته وبس وهيحبك إنته وبس ..من الآخر بيعرف كل اللى فيك وبرده بيقبلك ززز بيعرف كل كل كل كل حاجة والوحيد اللى بيعرف يتعامل معاك ويحبك زى ما إنته
صديقى : ولو متقبلنيش لأن الماضى بتاعى مليان بلاوى وكوارث ومصايب وجروح وذنوب متتحكيش وحاجات محدش يتخيل إنى عملتها لأنى ذات نفسى مش مصدق إنى عملتها ..؟؟؟؟
أنا : يبقى مبتحبكش .
صديقى : ولو مقدرتش أحكى لها أو منعت عنها ومش قلتلها ؟؟؟
أنا : يبقى فى الحالة دى بتخبى وتكدب ومفيش حب مبنى عالكدب أو إنك تخفى أسرار وبتحرمه من حق إنه يختارك من بين الدنيا كلها حتى فى وسط عيوبك ... بتحرم نفسك من متعة العيوب ... العيوب ذات نفسها متعة ملهاش متعة فى الدنيا ... إن حد عارف كل التفاصيل وكل حاجة وبرده فى كل مرة بيختارك ...
***
الحب تفاهم وتواصل وإحساس بالطرف الآخر حتى إذا مكانش جنبك ...
الحب هوا عمر جاى بتلاقيه لما بتكون مع الشخص دا
الحب هوا حياة....
حد عايش معاك وفاهمه وفاهمك ومع مرور الوقت بريق جماله مش هيروح ولا حتى جمال شحصيته وروعة الإحساس بيه مش هيروح ..
الحب هوا حيااااااااااة
***
صيقى : أعرف من كدا إنك بتحب ؟؟؟؟
أنا : لما تحب حد لدرجة إنك تخاف عليه من الدنيا وتخاف حتى تجيب سيرته لا الدنيا تحسدك عليه .... يبقى أكيد بتحب .

شاب فقرى

الجمعة، 30 سبتمبر 2011

بحالات 1 + ثالث تحديث

My Secret Stash Will Never End
***

آه بتدفينى أوى كدا ...
من غير ما أقول عارفة ...
***
وداع ومع السلامة ...
فى أمان الله ...

***
سيمفونية الصمت ...
(( حلمى طار
دخان سجارة من الرماد
طار بألف ألف معنى
من الترادف والتضاد
))
***
عايز أشوفك بقى :)
بكره أو بعده ...
****

قالت :
(( انته حلو
أينعم فيك عيوب كتير
بس دا مش معناه انك تنسى انك حلو
وتنسى الحاجات الحلوة
إنته حلو ))
لعلها تعى ما تقول ...
***
حلمت حلم جوا حلم ونفس الحلم من تانى ...
وفى الحالة دى عارفة أنهى نوع من التلاتة...
***
أما إنتى جميلة ...
:)

***
ياريت سنك يزيد سنتين
عشان سنك كدا صغير
يزيد لكن فى تكوينك
مفيش ولا حاجة تتغير
عمرو دياب ... االشريط الجديد
***
بحبك ...
حتى فى عنادك
حتى فى جنونك
حتى فى حيرتك وذهولك
بحبك
وإنتى بتغيرى
وإنتى بتهربى وتطيرى
وإنتى بتقولى مش واثقة
وإنتى محتارة وخايفة
بحبك ...

***

البوست بيعبر عن مجموعة من الحالات المتتالية ولا يفرق بينهم ولا حتى ثانية ...
بمر بيها وبعيشها .. وبسجلها كنوع من التسلية والتدوين .
البوست هيتعمل فيه ستين أبديت ... هوا وظروفه .. أنصحك متتابعوش .... يمكن يصدعك ويمكن يخنقك ... مش عارف هيخلص إمتى .. بس أنا مستمتع بيه جدا :) ودا يكفينى عشان أنشره وأعدل فيه كل دقيقتين :) وأضيف حالة جديدة .
كريم فقرى

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011

النهارده عيد

الفصل الأول فى الكتاب :

النهارده عيد بكل المقاييس اللى بشوف بيها الحياة ...
النهارده نجاح يستحق إنى أكون مبسوط ...
النهارده تعب سنين الحمد لله وصل بيكى لهدفك ...
النهارده أنا فخور بيكى ...
فخور بالسنين اللى فاتت ...
فخور بإنى كنت هنا السنين اللى فاتت ...
فخور بإنك لما دورتى عليا لقيتينى موجود ...
فخور بيكى ..
النهارده إكتمل فصل من المغامرة ...
إكتملت صفحة وهنقلب على صفحة جديدة ...
مستنيش تحطى الصورة فى الكتاب وتكتبى تحتها الفصل الأول ...
متنسيش كمان تحطى فى الصفحة دى وردة من اللى فى الكتاب ...
أى وردة منهم :P بس بلاش اللى باللون إياه وإنتى عارفة ليه ...

***

حكاية قبل النوم ...
اللى بيننا مختلف تماما عن أى قصة تانية سمعتها أو شفتها أو حتى عشتها , وكمان مختلف عن اللى فى الكتب , مش عارف موجود فى حكايات قبل النوم ولا لاء ؟؟ بس واثق إنه مختلف , إن يكون فى شخصية فى حياتك بتراعيه وبتتمنى ترضيه وتتمنى إنه يكون أحسن وقبل ما بتفكر بقلبك ومشاعرك بتفكر بعقلك إزاى تخلى له بكره أحسن و إزاى تخلى له كل حاجة جميلة و توصل بيه لبر الأمان ولحلمه وتسانده وتساعده فى إتخاذ القرار المناسب . القرار اللى محتاجه بجد, المساعدة اللى محتاجها , الإحساس اللى بجد حقيقى اللى مفيهوش أى شوائب , يمكن محدش يفهم اللى بكتبه ولا حد يقدر يحسه وبالذات أى حد عرفنى عن قرب , محدش يتخيل إن فى حياتى فى جانب محدش يعرف عنه أى حاجة حتى ولو عاش سنين وسنين معايه وكان معايه كل لحظة ... محدش عرف عنك ولا حس إنك هنا ... إنتى هنا من سنين ودى أحلى حاجة , عارفة بقى لما تحسى إن فى حد حلو أوى بتخبيه عن الدنيا كلها وعن نفسك لأن من جماله و براءته مينفعش عين تانية تقع عليه ولا حد يزعله بأى شكل , إنتى الشخصية دى والحد دا ومحدش يعرف عنك حاجة ولا حد سمع عنك فى حياتى قبل كدا , عمرى ما كتبت لك غير مرة واحدة بس وقعدت أوصف فى ( حبك فى فنجان القهوة ) , إنتى مختلفة , إنتى إستثنائية , إنتى أحلى سنين عشتها ومرت عليا وإنتى هنا , إنتى هنا , إنتى الأميرة اللى مسمعتش عنها ولا شفتها غير فى حكايات قبل النوم , أوعدك فى حكاية جديدة حلوة بدل حكاية البطاريق اللى مش بتطير والساحرة الشريرة , أوعدك الحكاية الجاية هتبقى أحلى وأحلى وأحلى ومتنسيش إن الشتا بدأ يدق البيبان ... وإنتى فاهمة بقى هيبقى فى حكايات كتير قد إيه .

***

ليكى عندى بوكيه ورد أمور كدا ...
كالعادة وزى كل مناسبة حلوة بتلاقى الورد والبوكيه ...
هجيبلك البوكيه المرة الجايه وهيبقى فى مفاجأت كتير ...
مش مجرد هدايا زى المرة اللى فاتت ...
طول ما معاكى الكتاب فإنتى معاكى جزء منى ...
وبالذات الكتاب اللى معاكى اللى عمر ما فى حد لمسه غيرى ..
أهم كتاب عندى ... بس خلاص بقى ملكك :)
أوعدك هبهرك زى المرة اللى فاتت ...
هبهرك زى يوم عيد ميلادك من كام شهر .

***

أنا فخور جدا جدا جدا بيكى
إنسانة
فى عقل بيفكر
فى روح نقية
وقلب بجد
ونجاح ميتوصفش بالكلام
مش هكتب كتير ...
بس إنتى فاهمة بقى ...
النهارده مختلف ...
النهارده عيد ...
شاب فقرى

ملحوظة : مازال قيدك فى يدى :P
ولازم الملحوظة تتكتب بالأخضر وإنتى عارفة دا معناه إيه :)
ومتنسيش قلت إيه آخر مرة إتكلمت فيها ...

الأحد، 25 سبتمبر 2011

النصيب الجزء الأول الفتاة العادية


مقدمة الحكاية :
بعض القصص قد تكون خيالية ولا تحمل الكثير من الواقع والحقيقة ولا تفيد ولكنها تجرح فقط دون أن تضيف إلينا أى شىء , اليوم قصتنا كل ما يكتب فى السطور قد حدث من قبل , وتمت كتابة القصة بعد موافقة أصحاب الشأن فيها , أتمنى لهم السعادة أينما كانوا حتى لو لم ألتقى بهم من قبل وحتى إن لم أعرف الحقيقة يوما , ولكنى أعلم شيئا واحدا : أن كل ما فى هذى الحياة من خيبات نلقاها يندرج تحت كلمة واحدة نبرر بها لأنفسنا كل شىء ( النصيب ) .
شاب فقرى
***

ليست حكاية ككل الحكايات فلم تكن البطلة بيضاء بياض الثلج ولا حمراء الخدود ولا حتى ذات شعر ذهبى يحكى للبحر سر الهوى , كانت فتاة عادية وأقل من عادية , كتلك الفتيات التى يمكن أن تقابلهم فى الترام أى فى الطريق ولا تنتبه حتى أنها مرت من أمامك , فتاة من أسرة متوسطة الحال وهى الأصغر بين أخواتها فى العائلة , لم تكن رائعة فى الهندام ولا تمتلك ذلك الذوق الرائع الذى يسحر لبك ويشعرك بأن تلك الفتاة فى الأصل أميرة أغريقية لم حتى تطالها حكايات قبل النوم , مهمشة وضائعة ولا أحد يعلم بوجودها ,فتاة مراهقة ترتدى ملابس الرجال لا يمكن أن تميزها عيناك , كل شىء يبدو فى حياتها غير منضبطاً فلا تلاحظ ذلك الإهتمام المفرط من الأهل ولا الأصدقاء المتعددون والشخصية الجذابة التى تصنع الصداقات بسهولة بل شخصية منزوية منطوية كالطفل الوحيد فى الركن الأخير من قاعة الدراسة , يمكنك القول ببساطة أنها على الهامش .
كان يوماً تقليديا فى حياتها على الرغم من أنه عيد ميلادها , الأصدقاء مازالوا فى تجاهلهم والأهل لم يشعروا حتى بأن هنالك يوما فى حياتها تستحق أن تفرح فيه ولا حتى عيد مولدها حتى الأحوال الجوية سيئة للغاية يوم عاصف وملىء بالأتربة , نزلت درجات سلم منزلها لتقع وتشعر بألم رهيب فى قدمها وبالرغم من ذلك تماسكت وتحاملت على نفسها وسارت لتعرج فى الطريق, خرجت من المنزل لتسير على غير هدى ولا يسيطر عليها إلا شعور واحد : الضياع وبأن هذا العالم يكرهها وحتى البحر لا يمكن أن يواسيها هى , فلم يخلق أصلا لأجلها وليس لها حتى أقل الحق فى أن تنظر إليه وتلقى فيه بهمومها كما يفعل كل الناس , ربما لا يستحق البحر كل تلك القصائد التى تكتبها له ولن حتى تجد فى يوم من الأيام من يمكن أن يمسك يدها ويتطلع إلى البحر وينظر فى عينيها ليقول لها بأنها أميرة أحلامه وأنها الفتاة التى طالما إنتظرها , لم يكن هنالك أى شىء فى حياتها يستحق أن تحيا لأجله , أخذت فى التفكير منذ اللحظة التى خرجت فيها من منزلها فى أسهل الطرق لتفارق بها الحياة وأخفها ألما وأخذت تقارن بين الكثير والكثير من الطرق ولكنها لم تجد طريقة سهلة تنهى الحياة بلا ألم , فلا يمكن حتى لحظة موتها أن تشعر بالألم فليكفى الحياة ما قاسته فيها من مشقات وآلام ولتنتهى بشكل لا يؤلمها ولا يزيد من تعبها , فلتكن لحظة سريعة بلا مقدمات درامية ولا نظرات العابرين على الطريق الفضولية ولا أيادى الناس تحاول إيقاظها من الموت , تريد أن تنتهى الحياة بشكل جميل ككيلوباترا مثلا لم تشعر بالسم يجرى فى عروقها ولم تشعر بلدغة الثعبان أو حتى كالغرقى فى البحر ولكن الغرقى يتألمون حتى ينالوا الموت وهى تريد موتا هنيئا لا يحمل الألم لها .
أوقفت إحدى السيارات لتوصلها إلى بيت المدرس الخاص بها , غلبها التفكير فى السيارة ولم تدرى أى طريقة أسهل للموت , كانت بجوار الباب والسيارة تمر بين البيوت بسرعة جنونية , واتتها الفكرة بالقفز من السيارة ودمعت عينيها قليلا لتضع الكتب التى تحملها على الكرسى المجاور لها وتمسك فى الباب لتستعد لتقفز وفجأة لمحته ....
لا تدرى من أين جاء ولكنه إندفع فجأة ليحول بينها وبين الباب وعلى شفتيه إبتسامة حتى هوا لم يعلم بأنه يبتسمها , فجأة توقف الزمن لتشعر بأن كل شىء فى الدنيا قد توقف معه , كل آلامها وكل حروق القلب ومعاملة الأهل المزرية ومعاملة الأصدقاء المتكبرة , فجأة تحول الكون كله إلى تفاهات لا أكثر ولا أقل , تفاهات تختفى بجوار تلك الإبتسامة .... فجأة شعرت بأنها لها فى الحياة ما هوا أثمن من أن تخسرها , وجدت شيئا ذا قيمة فى تلك الإبتسامة وفى ذلك الإندفاع وفى ذلك الشخص الذى حال بينها وبين الباب وياترى هل لاحظ وجودها فى الحياة هل وقف فى طريقها حقا ليمنعها من الإنتحار ؟؟؟ هل شعر بما تمر به وبكل الحزن الذى تحياه ليمنحها مثل تلك الإبتسامة التى حولت الكون والعالم كله إلى مكان رائع يستحق أن نحيا كل لحظة فيه ؟؟؟
إلى اللقاء فى الجزء الثانى
شاب فقرى
خالص التحية والتقدير والإحترام لصاحبة القصة ... وصاحبة الإحساس والملهمة ... وأنا وإنته :D