السبت، 13 أغسطس 2011

Closed


Closed Till The End Of Days

All My phone numbers & Facebook Accounts & Fan page & mails
P.S : i will miss you All
With Love
kareem F2ry

الخميس، 11 أغسطس 2011

إستنساخ فقرى


رجعت من إسكندرية إمبارح تقريبا بعد الفطار بنص ساعة ومكنتش عارف اكتب لا امبارح ولا قبله بس النهارده فايق ورايق وناوى اكتب

صديق بجنيه كل يوم
آخر حاجة بزعل عليها فى النيا دى هى الفلوس... لأن ببساطة سهل جدا تعيش من غيرها وسهل جدا تستمر من غيرها لكن اللى بزعل عليه بجد هوا العشرة اللى مش بيقدرها بعض الناس ( مش قصدى على صاحبى بتاع البوست اللى فات ) العشرة اللى بتهون على الناس ... اللى الواحد وقف جنبهم وعلمهم وعرفهم وشغلهم وإداهم من وقته وتعبه ومجهوده وفى الآخر مقدروش كل دا وبيغلطوا غلطات لا تغتفر ... أنا عن نفسى هعتبر كل يوم عرفتك فيه دفعت فيه جنيه ... كأنه عرض نت من فودافون ... ومش هزعل على فلوسى لأنها زى ما بقول دايما : الدنيا كلها بتيجى تحت جزمتى ومش بيفرق معايه ... بس إنته خسرتنى وتماما...

الغرق :
يوم الأحد اللى فات كان عندى إختبار سباحة ... والحمد لله انا من الناس اللى مش بتعرف تعوم أصلا ولا ليها فى العوم ودا اللى خلانى أبعد عن البحر ...أقف أستمتع بيه من بعيد ... لكن أعوم جوا اوى لاء ,,, وصلت إسكندرية تعبان ومجهد جدا من دور برد قاتل وصدرى تعبان ومش قادر ,,, روحت الشقة ونمت ساعتين وصحيت حالتى أكثر نيلة ,,, طلعت مع صحابى عالإختبار ,, قعدنا ساعتين لحد ما جه دورنا والحمد لله أنور صديقى ( تانى جمهورية سباحة ) قعد يدينى نصايح وأعمل كذا وكذا وغتحرك بالشكل الفلانى ,,, لكن على مين ... يدوبك نزل عبد الله الأول ومقدرش يكمل الاختبار ونفسه إتقطع بعد ما عدى تلات تربع المسافة ... وبعدين انور نزل نزل زى القرش :D
وبعدين بقى العبد لله نزل .... تقدروا تقولوا كدا كانت حرارتى أربعين وعزيمتى صفر بعد ما عبد الله مقدرش يكمل الإختبار ... وغرقت قبل ما أكمل نص المسافة ... هعيد الإمتحان كمان 15 يوم ولكن .... يارب يوفقنى وأخلص كورس السباحة اللى هيبتدى النهارده دا على خير

الهلوسة :
طلعت من إختبار السباحة مجهد جدا وجسمى متكهرب ومش مهم حالتى النفسية لانها مش فارقة لانى بصراحة مستبيع وبقول يارب إنته اللى تقدر تخلى كل حاجة تمشى تمام ... لاحظت غنى جسمى سخن أوى... روحت الصيدلية جبت بروفين 400 وأنا أساسا معايه مضاد حيوى ودوا الكحة ... وعملت خلطة محترمة من الأدوية ... وتوكلت على الله ... ضربت الدوا وهات يا نوم ... ومن هنا بدات اهلوس ... عشر ساعات فى الشقة نايم لوحدى فى الضلمة وبهلوس ... عمال اكلم فى ناس وأرد على تليفونات مش حقيقية ويتهيألى حاجات و أزعق فى حاجات وفى ناس مش موجودة ... لحد ما ربنا كرمنى وفقت مبدئيا صحتى حلوة شوية ... وكنت بصحى يدوبك للدوا والأكل ... كانوا من أصعب 48 ساعة فاتوا عليا ... اللهم لك الحمد على كل حال

مصلحتك أولا :
أنا من عشاق الشخصيات بتاعت مصلحتها ... بتبسط جدا لما بلاقى حد بيعاملنى عشان مصلحة وعارفنى للسبب دا ... وبحب الشخصيات دى جدا ... لأنها طبعا مش فى حاجة لانها ترسم وتحور عليك وتعمل نفسها قريبة منك عشان تاخد اللى هى عايزاه ... هى صريحة وواضحة جدا وليها حدودها اللى بيسعدنى إنى أشوفها واتعامل معاها ...
طبعا فى فرق بين إنك تلاقى صاحب بيقضى وقته وتلاقى صاحب بجد وتلاقى بتاع مصلحته
الأول اللى بيقضى وقته : بيكون رايح جاى معاك لأنه بيجمعكم شىء واحد مثلا كلية أو شغل أو جيرة وغير كدا مش بتلاقيه بعدها والدليل إن أول ما بينتهى اللى بيجمعكم بتلاقيه بيختفى وبتختفى صداقته ومش بيعبرك
التانى : الصاحب اللى بجد ... عالحلوة والمرة (إثنان تحابا فى الله تجمعا عليه وإفترقا عليه)
التالت بقى : بتاع مصلحته دا بحبه جدا لأنه بيكون واضح وصريح معاك وتمنه معروف وهى مجرد مصلحة وأنا من أصحاب وجهة النظر القائلة : إعمل الخير وإرميه فى البحر ... والحمد لله إنى مبعرفش أعوم

ناصر بتاع الشاى :
من الحاجات اللى مش هنساها من إسكندرية وفى رمضان بالذات ... الراجل اللى بيعمل شاى عالفحم فى سيدى بشر ,, كل يوم أخد من عند المندرة لمحمد نجيب بعد الفطار مشى ... بفضل أمشى أمشى أمشى لحد ما احس إنى خلاص لازم أرتاح ...ألاقى ناصر بتاع الشاى ... كوباية شاى عالفحم ... ياه يا ناصر ...آخر مرة شربت فيها شاى عالفحم كان من زمان أوى ...
وقت الغروب فى إسكندرية وفى رمضان بالذات مذهل ... والأجمل لما تقعد عالشط معاك كوباية الشاى اللى عالفحم ... وتسمع شعر أو تفكر مع البحر ... حاجات كتير بتصحى من جواك فى الوقت دا ... حاجات كتير بتتحرك وبتفوق وبتأكد لك إن مش كل حاجة ممكن تموت


ثمانية أطفال :
هوا : أنا عن نفسى عايز تمان عيال
هى : بالزمة دا منظر واحدة تقدر تجيبلك تمان عيال ولا حتى عيلين ؟؟؟
هوا : مليش دعوة
هى : قول يارب

إثنا عشر نسخة آدمية منى :
نفسى أستنسخ نفسى إتناشر مرة
إتنين لأمى ربنا يديها الصحة يسمعوا كلامها ويطاوعوها
إتنين يسافروا برا ويهاجروا ويحققوا حلم السفر حول العالم
واحد لأختى ربنا يمسيها بالخير يسمع كلامها ويبطل معاندة :)

أربعة يحبوا ويرتبطوا بشكل رسمى ويجيبولى عزوة محترمة
واحد لأمنيتى اللى محدش يعرف عنها حاجة
واحد صايع ومقضيها وبلطجى وضايع تماما
واحد يرضى ربنا ويصلى ويبطل سجاير
وأنا بقى أعيش حلمى اللى بجرى وراه دا ...

وفى النهاية أحب أقول حاجة واحدة : أعطنى سبباً للحياة وإرمينى فى البحر ...
متنسوش تدعولى عشان نتيجة إمتحان التويفل اللى إمتحنته يوم التلات هتكون يوم الأحد ...
دعواتكم

تحياتى
شاب فقرى
P.S : أنتى أعظم من كل أحلامى ... أجمل حتى مما رسم خيالى .

الثلاثاء، 9 أغسطس 2011

ألف مبروك يا صاحبى

مش عارف ليه بهنيك هنا وإنته عمرك ما هتزور المدونة
ومش عارف ليه بقالى كام يوم مش عايز أفضى نفسى وأكتب كلمتين
ومش عارف أصلا إزاى حاسس إنك إتخطفت منى ف حين إن بقالنا سنين مفترقين
ومش عارف ليه حاسس إن كان لازم أكون موجود من أول ثانية
مش عارف ليه حاسس إنى عمرى ما هتجوز ولا هفكر فى خطوة زى دى
مش عارف ليه معارض الفكرة تماما ومش عارف هكلمك ولا أقولك رأيى إزاى ؟
تصدق .... ألف مبروك وربنا يتمن لك بخير ومن كل قلبى
كان لازم أكتب لك هنا لأنك أهم شخصية عرفتها فى حياتى حتى هذه اللحظة
الشخص الوحيد اللى كان صديقى بجد وفهم معنى الصداقة
الشخص الوحيد اللى كان عارف بفكر فى إيه من غير ما أتكلم
الشخص الوحيد اللى كان بيعرف يضحكنى من قلبى
الشخص الوحيد اللى يعرف عنى كل كل كل حاجة
الشخص الوحيد اللى بجد ... يستاهل إنى أعرفه أو اكلمه
وهكرر المقارنة للمرة المليون .... كل الدنيا دى فى كفة
وإنته أهم من الدنيا والميزان ولو أى حد وقف بينى وبينك فهخسره مهما كان قبل ما أفكر أخسرك
تصدق نسيت إنى ممكن أكون أنا اللى يقف بينا
يمكن أنا عارف إجابة كل الحاجات دى وبحاول مفكرش
ربنا يوفقك ويسعدك فى حياتك يا صاحبى
كيمو
كما كنت تنادينى منذ سنوات

الخميس، 4 أغسطس 2011

سأعود بعد كام ساعة


عندى مشاوير كتير ومن صباحية ربنا كحة وصدرى تعبان فجأة كدا ... وسفر
رجعت القاهرة وسيبت شقة أليكس .... عندى كتير احكيهولكم ... لكن مشاويرى اكتر
حاسس إنى بجرى فى أكتر من بعد واكتر من إتجاه وإن فى لحظة من اللحظات لازم أنهار
بس المهم الاقى وقت أجيب دوا عشان مش فاضى أعيا او أتعب
أخلص مشاويرى ولو لسه فيا نفس هكتب لكم وأحكى لكم ما حدث
على راى واحد كان بيغلس عليا بجملة بايخة : تعبان وقافش وريقى ناشف :)))
وعلى فكرة رديت على كل التعليقات .....
خالص التحية
فقرى
ملحوظة :
كل اللى فات قبل كدا ( كوكو)
واللى جاى ( كوكو ) تانى خااااالص
:
D

الأربعاء، 3 أغسطس 2011

ولسه بيجرى ويعافر


مازلت فى اسكندرية ومازال شهر تمانية ماشى والحمد لله بتغيير مختلف وهوا إنى مبسوط فيه وبحاول أعيش مبسوط ومزنقش نفسى أبدا لأنى أزعل ... مهما كان السبب

نجحت فى الطبى :
الأيام اللى فاتت كنت عايش ف قلب مستشفى وكشوفات طبية كل يوم الصبح وتحاليل دم ورسم قلب واشعة عالصدر و... و .... و .... وطالع عينى كل يوم ... الحمد لله مر كل شىء على خير ومفيش تحليل قلب الدنيا وبوظ لى الحلم اللى بجرى عشان أحققه والحياة اللى رسمتها ... أينعم تعبت والحمد لله الطبى خلص على خير على عكس ما توقعت ومش عارف ليه كنت متوقع العكس ... يمكن عشان إتأخرت اوى على ما قررت أحقق حلمى فكنت فاكر إن الحياة كلها إتملت فى كل الخرابات عفاريت ... نقول الحمد لله ونأمل أن يكون القادم أحلى واجمل إن شاء الله

وحشنى البيت والقاهرة أوى :
وحشنى بيتنا وغرفتى المصونة ونومة المترو وأنا راجع من برا تعبان ومكسر مليون حته ... تعرفوا برده الحاجات الصغيرة دى زى إنك ترمى كل تيشرت فى اتجاه وتبهدل الدنيا حواليك وترجع من برا تغسل وشك فى عز الصيام وتقول مش قادر وباقى قد إيه عالفطار وتلاقى حد قافشك بقى رغى رغى رغى وتسأل إيه يا جدعان هوا أنا مش بنى آدم وعندى صداع ولازم أرتاح ولا إيه ؟؟؟ يقوم اللى يكلمك يتخنق منك ويمشى وتلاقى نفسك رايح مخصوص تكمل الرغى وترغى بنفسك :D

مسافر تانى :
ما هوا انا مش هقعد فى إسكندرية طول العمر وطول الوقت ... بس بجد نفسى ,,, بحب أتمشى فى إسكندرية أوى وبالذات بعد ما فقت جامد من كل اللى فات عليا فيها وعرفت أحدد حاجات كتير أوى فى حياتى ... بكره مسافر تانى ,,, للأسف مضظر أسافر وأرتب كل الحاجات الصغيرة دى من جديد وأرتب حياتى من جديد برده على كل المستجدات ... مش زعلان ومبسوط إنى مسافر ورايح جاى ... بحب السفر يا جدعان ... متعتى فى الحياة مهما كانت الوجهة فبحب السفر

تمثال الشمع والمانيكان :
غريب لما بلاقى ناس عاملة زى تماثيل الشمع والمانيكان .... عارفين إزاى ؟
تمثال الشمع بيترسم عليه وش واحد بس ونظرة واحدة بس بتثبت عليه للأبد ... بيتهيألك إنه حى وبيحس فى حين إنه لا هوا حى ولا بيحس ولا بيفرق معاه أصلا ومهما حاولت تغير فيه هيفضل زى ما هوا عامل زى ما هوا بنفس الإبتسامة القميئة اللى بتعلو وجهه
المانيكان بقى بيكون الشخص مش متظبط غير على حالة واحدة بس منك وهى مثلا الرضا ,,, يعنى بيستنى منك حركات معينة عشان يرضى يقف جنبك أو يعرفك أصلا وبرده مش بيحس بس هوا بيحب السيطرة ولو حاولت تغير أى تفصيله صغيرة تلاقيه إتكسر أو دراعه مش راضى يثبت أو راسه مش راضية تبص ناحيتك .... تماثيل المانيكان والشمع بكرهها جدا لدرجة إنى مش بحب أتفرج عالمحلات من برا ...لانى بحس غنهم حاطين لنا عفاريت عينيها زايغة كدا ومرسم عليها ابتسامة كدابة بتحاول تبيع لك حاجة ممكن ميكونش ليها قيمة وتجذب إنتباهك لمكان تانى لحد ما تضيعك

البحر بقى :
دايما مش بعرف أفسر سر عشقى للبحر ... بس وانا بكتب لكم البوست لقيت الصورة دى عالجهاز ولقيت إن البحر عامل زى واحد مش بييأس ... موجه بيعافر وعمال يخبط فى الشط ومش بيزهق أبدا وكل موجه بتسابق أختها عشان تروح تحقق الهدف اللى لسه محدش يعرفه غير البحر ... وبعد سنين وسنين تلاقى الطوب اللى الشط والسخر بدأ يتفتت ويبقى حتت وحتت ... وحشتنى القلعة والقعدة عالبحر هناك ... أكيد هروح هناك النهارده كمان كام ساعة حتى لو هضطر أروح لوحدى

فاتنى كتير :
فى وسط العزلة اللى أنا فيها وكل يوم رايح أكشف وراجع من الكشف ومتبهدل ومش لاقى وقت حتى أنام فيه ... لاحظت إنى فاتنى كتير أوى سواء من فض الإعتصام او من محاكمة مبارك وعياله والعادلى ... يااااااااه كان نفسى اعيش اللحظة دى وأتفرج زى الملايين على مبارك جوا القفص ... بس نو بروبلم ... التكنولوجيا هتوفر لى فيديو عاليوتيوب ربنا يخليهولى ,,, بيجيب لى المفيد كله ,,, كان نفسى أقعد أشمت وياكم بس للأسف محصلش :( ومستطعتش :(
تتعوض إن شاء الله

النهارده وبكره :
انا بكره بعون الله هسافر عالساعة إتنين الضهر او حداشر الضهر مش عارف إمتى بالظبط ... فالليلة دى وبكره تعتبر الفرصة الأخيرة لأى حد من حبايبى الإسكندرانية عايز يشوفنى أو يقعد معايه ساعتين ... مش عارف كل الناس دى راحت فين ؟؟؟ ياترى هما بقوا وزرا فى الحكومة ومش فاضيين لى ولا ياترى أنا اللى بقيت فلول ؟؟؟

هغير رقمى :
قريب إن شاء الله هعلن رسميا تغيير رقمى ... واللى معاه الرقم القديم هيلاقيه مقفول أو غير متاح .... ربنا يسهل بس وأروح أدفع الفاتورة بتاع الموبايل وأظبط الحياة بقى

الشعر :
طول ما انا بعيد عن اللابتوب وأنا مش عارف أكتب لكم اللى بييجى على بالى ... مش عارف دى حاجة كويسة ولا وحشة بس هقولكم إن معظمها أفكار يا إما مجنونة اوى أو رومانسية أوى
زى النهارده مثلا فكرت فى حاجة : هوا اللى يقدر عليك مرة ممكن يعمل فيك إيه بعد كدا ؟؟؟ دى الفكرة الأساسية اللى خليتنى أقول لنفسى من تلات شهور إن اللى يقدر عليك مرة فاللى بعدها هيكسرك ,,, والحمد لله المبدأ طلع سليم وأنقذنى من مشاكل كتير كنت داخل عليها ... أينعم لسه فى بعض المشاكل بس بتفاداها ...
فكرة إن اللى قدامك مهما كان منظره او شكله أو مستواه فالمهم هوا الروح اللى بتعاملك والعقلية اللى بتقف جنبك أو بتعينك وتقنعك بالشخص دا
فكرة إن فى ناس بتعرفنا عشان نخذلها وبس ... وبتتعود مننا على كدا وبتجرى علينا عشان تستنى مننا نخذلها ,,, مش عارف ليه كل واحد يعرفنى بيعرف عنى ركن أو جنب ومش بقدر أفصل عنه الركن دا أبدا او أمنعه عنه ... يعنى فى ناس تعرف إنى فى منتهى القسوة وفى ناس تعرف غنى فى منتهى القسوة أو القوة ... وعلى الرغم من كدا ناس كتير جدا جدا جدا مقتنعين إنى حنين ... بس ياترى اللى بيعرفنى عشان بخذله ؟؟؟ ليه بيعرفنى ؟؟؟ هوا ليه الناس مش بتعرف تحب نفسها ؟ وليه هما زيى فى النقطة دى ؟؟؟ أحيانا بحس إنى مش بعرف أحب نفسى ومحدش يسألنى ليه ... لأن أكيد طبعا انا عارف كل حاجة فى أى حاجة عن نفسى ... الأداة الجميلة اللى إسمها أسئلة مبتعرفش تحللنى ... ويستمر السؤال : هوا أنا ياترى أنهى فى الأركان اللى بتظهر للناس دى ؟؟؟ هل أنا الحنين ولا القاسى ولا القوى ولا الحالم ولا المخنوق من الدنيا ؟؟؟
يمكن بختار ناس وناس ... يمكن بختار ناس تشوف أوجاعى وناس متشوفهاش ... وبختار ناس تشوف منى الحلو لأنها تستاهل منى دا وناس تانية تشوف منى القسوة لأنهم مش هيتعدلوا غير كدا وناس تانية تشوف منى الحب والإهتمام وناس تانية تشوف الخذلان لأنى بالنسبة لهم نفسى مبقاش حاجة ... نفسى أكسر الساحل بتاعى اللى بييجوا يرسوا بسفينة حياتهم فيه ... لأنهم يستاهلوا أحسن منى أو لأنهم خرجوا منى فى يوم وحاسس إنى ظلمتهم بس للأسف مش هقدر أرجعهم حياتى أبدا مهما كان ... ودا غصب عنى وربنا يشهد عليا

الفرصة التانية :
تعرفوا مبدأ الفرصة التانية دا انا كنت بحبه جدا لأنه بيبقى عامل زى ما حد يموتك وييجى يرجع بالزمن ويصحيك تانى ... بس فجأة من وقت كبير لقيت إن خلاص مينفعش ندى الناس فرص تانية ؟؟؟ ياترى هيبقى للموت هيبة لو إدانا فرصة تانية ؟؟؟ ياترى هيبقى للحب قيمة لو مشينا فيه بمبدأ الفرصة التانية وننسى كل اللى حصلنا ؟؟ و مشاعرنا اللى إتجرحت واللى حصلنا مع شخص بعينه ؟؟؟
إزاى ندى فرصة تانية وهو إحنا أساسا أحيانا بننسى ندى لنفسنا فرصة تانية فى إننا نحلم مثلا أو إننا نعيش الحلم او نسعى وراه ونحاول نحققه ؟؟؟ ومش بندى لنفسنا فرصة أولى أحيانا حتى عشان ننسى او نسامح نفسنا ؟؟؟ إزاى بقى فاقد الشىء ممكن يعطيه بمنتهى السهولة كدا ؟؟؟
من الآخر مبدأ الفرصة التانية دا عامل زى فرضية نسبية قاتلة ممكن تودينا فى داهية وممكن الطرف التانى يكون ذكى ويقدر يتعامل معاها بإحتراف لو حصل عليها او لو حتى مش حصل عليها يقدر يحاول يقتنصها مننا لو فعلا بيقدرنا ...

هقوم أجهز نفسى للخروج بقى وأبقى أشترى السحور من أبو عوض و يمكن أتمشى فى سان إستيفانو شوية ... مش معقول هبقى ساكن حنبه ومش بدخله
:D
أكتب لكم لاحقا بقى
بيس :)
كريم عبد القادر