الأحد، 1 مايو 2011

حالة

أفتقدك بعد طول غياب فى عالمى الذى لا يعلم عنه أحد سواك ...
شاب فقرى

الثلاثاء، 19 أبريل 2011

غرفة ترى القبور


"
كَيْفَ اقَوْلكِ بِحُبِّكَ ؟
وَانَا الْلِيْ فِعْلَا بِحُبِّكَ بَسْ مُشْ طَايِقْ ..
تُبْقِيَ انُتُيُ وَّيَّايَا فً سَفِيْنَةُ حُبِّنَا الْطَّارِحُ وَرَقِ اخْضَرَّ..
وَرَيْحَةَ الْبَحْرِ الْوَحِيدَةْ الْلِيْ تُدَوِّخُ رقتُكِ
تَنَزَّلُ عَنِيكِيّ مِنْ الْكُسُوْفِ
خّايِفَةَ لاشوفِ فِيْ عَنِيكِيّ حَاجَةً مِنْ الْلَيْ جَوّا
وْإِيْدَكْ الْمَرْمَرِ عَلَىَ رِجْلِكَ لْيَتُشَاقَىْ الْهَوَا مِنْ فَرْحَتِهِ يَخْطَفُ طَّرَاطِيفَ الجُونِلّةً ..
بِضَحِكَةِ هُالَلّةً
مُحَمَّلَةً بَرَاكِيْنُ وَشَوْقٍ ..
وَمُخَطِيّةً كُلِّ الشُّقُوقِ ..
وَيَادوّبُ افوقَ ..
الْقَى السَّفِيْنَةِ بْتِمْشِي بَيَّنَّا تَهَزُنْا ..وَالْقَانِيَ مُشْ سَايِقْ..
فَارْجِعِ كَمَا الْاوَّلُ .. نَفْسِيْ اقْوَلِكِ بِحُبِّكِ .. بَسْ مُشْ طَايِقْ ..
"
أحببتك ...
حدث كما لم يحدث من قبل
تلك المرة كانت المرة الأولى التى أؤمن فيها بفتاة تمتلك كل هذا الجنون ...كل هذا (( الأنتى )) نعم كما قرأتى ..أنتى ... كل ما فيكى لم أكن أؤمن فيه من قبل ... لم أكن أصدق أن كل تلك العيوب والمشكلات يمكن أن تشكل لى بيتاً أرتاح فيه ... أن تشكل لى عمراً أعيش لحظاته معك ...حضناً كذلك الذى منحتيه لى
كل تلك الخصال التى عشقتها فيكى لم أدرى كيف عشقتها ولماذا ...؟
هل إشتقت لتلك اللحظات التى كان جنونى فيها خيالياً لايمكن إحتواؤه ؟؟؟
هل حقاً إفتقدت لحظات إنهيار كلحظاتك ؟؟؟ هل هذا ما أفتقدته فى نفسى أو ما أردت أن أراه فى الآخرين لأشعر أننى شخصاً يمكن أن يعيش حياة طبيعيه ..أدرك اننى لست هذا الرجل ولن أكون وكذلك أنت لن تصبحى طبيعية أبدا
"
لَوْ بُوَسَتِهَا يَا نِيْلُ وَانْتَ فِيْ عِزِّ الْجُزُر يِّتْقَادِ فِيْ جَوْفِكَ مَدَّ
لَوْ شُفْتَهَا يَا نِيْلُ ابَاجُورَةً بِتْلالِيّ
رَاحَ تُنْسَىَ عِلْوِ الْسَّدَّ بِلَا سَدٍّ بِلَا عَالِيْ
وَتَفِيْضُ وَتَلْمِسُهَا
تَلُعْبً عَلَىَ شَعْرِكِ وِعِنَيْكِ تَغامَزُهَا
وَتَعُوُمُ عَلَىَ دْرَاعْكْ صَدْرَكَ يُغَازِلُهْا
تَطْلُعُ لِيَ بَرْدَانَة افرّشِلَهَا رِمْشِيْ
خَطِّيّ عَلَيْهِ وَامْشِيْ
وِاوْعِيَ تَخَافِيْ الْبَرْدِ
صَدْرِيْ طَرِيْقِ مَبْرُوْكٌ
مِنْ يَوْمِهِ طَارَحْ شَوْكٍ
الْلَّيْلَةِ طَارَحْ وَرَدَ
دُوْسِي وَلَا تَخَافِيْ
يَا قَلْبِيْ يَا صَافِيِ
مَحْبُوْبَتِي جَايَّةْ لَكِ وَسَّعَ لَهَا السِّكَّةِ
"
والآن أفتقدك ...أفتقد تلك الأصابع وتلك الآهات وكل هذى اللحظات
أفتقدك ....
هل علمتى أن هذا قد يحدث يوماً ؟؟
أشتاق برودة أصابعك ومداعبتك لأصابعى ... وكلماتك الرقيقة وسؤالك الذى أجيبه كل مرة بإجابة مختلفة ...
"" إنته إزاى إيدك دافية كدا فى عز الشتاء ؟؟""
كل مرة أحمل لك إجابة مختلفة تماما ... فمرة نار أشواقى لك ... ومرة هكذا أنا معك أختلف عما أكون وحيداً ... ومرة ومرة ومرة لكنى لم أستطع أبدا أن أجيب كما فكرتى : "" اللى بيحب بس هوا اللى بيكون إيديه باردة أوى كدا عشان بيحتاج دايما حبيبه يدفيه ويحسسه بالأمان ""
والآن تملؤنى البرودة وقد أغلقتى كل الطرقات ... وقد إختفى عبير أنفاسك من حولى .. وحين أوحشتنى كل تلك الأشياء التى لا يمكن لأحد أن يعشقها كما أعشقها ...الآن فقط يملؤنى عشقك كما كان فى بداية الطريق ...حين صرخت فى وجهك
"" بحبك بطلى جنان بقى ""
أخطأت انا فى التعبير وأخطأتى أنتى فى الفهم ...لن أبرر ما قلت ... ولن أنتظر ان يتغير مفهومك عن تلك الجملة .... ولكن دعيكى من الكلمات وأدركى النوايا ...أدركى ما يدور بداخلى ...أدركى ما أعنى حقا وتذكرى ...
"" ليس فى الإدراك أى نبل ""
""
كُل الْبِنَات الّلِى فِى حَيَاتِى قَبْلِك أسْتَنُوَنّى نَمَت وَغَدَرُوَا بِي
عِدَى جَوَّابَات الْغَرَام الّلِى فِى دُّوَلابِى
شُوَفِى كَام مَرَّه اتَغَابَيت وَفتِحَت بِابِى
مَرَّه بَيْضَه وَمرِّه سَمَرَه
دَى الْطَوَيِلَّه وَدَى الْتَخِينِه
وَأرُدْنِيْه وَمَغَربيّه وَفِى الرُوسِيْه
وَفِى الْعَجوزَة ..وَفِى الْصَبّيَه
وَفِى الْنِهَايَه الْكُل بِرَدِك غَدَرُوْا بِيَه
أَحْتِمَال الْعَجْز فِيْه
الْمُهِم انّى خَلَاص مَا بَّجَتّش قَادِر أَحَب تَانِّى
جِسْمِى نَحَّس مَن الْسَّهَر وَالانْتِظَار وَمَن الاغَانّى.
انتى اجَمَل وَاحِدَه حَبْتَنّى فِى حَيَاتِى
رِقَّه الْكَلِمَه فِى شَفَايْفَك
الْخَيَال الّلِى مُحاوَطِنّى ومُحَاصرَنّى وَأَنْت غَايِبِه
كَأَنِّى شَايْفِك
""
اليوم أنتى الأنثى الوحيدة فى هذا العالم التى تسمع منى الصدق والحقيقة كاملة ...أنتى من تدركين حقاً من أنا ...أنتى التى تعلم حقيقتى وكل أسرارى ... اليوم تمسكين بين يديك الحقيقة والصدق كاملا ... هل لا يهمك هذا ؟؟؟
لم أستطع أن أمنح لك حياتى كاملة ... لا أخاف من شىء ولكنى أيضا لا أحب أن أراكى تبتعدين مرة أخرى ... لا أحب أن أرى عينيكى تغافلنى وتنظر فى الأفق وتنسانى وترحل ...لا أحب ان تكسرى ما تبقى بداخلى يعشقك أو ما تبقى بداخلى من تلك الصورة التى عشقتك عليها وهى ذلك الجوهر الغير مرئى ...لا أحب هذا ...أنا أحبك ...إكتفى اليوم بذلك الجزء ...إكتفى بى ...إختارينى حقاً ...إختارى الحقيقة اليوم ... وغداً تحصدين كل القرب الذى تتمنين .. هل بالغت فى قول الحقيقة ؟؟؟ هل أخطأت فى هذا ؟؟؟ هل ستمرين من جوارى كمحطة فى حياتك ؟؟؟
لن أستحلفك بكل ما مررنا به وبكل لحظات العشق وبكل لحظات الشوق ...سأستحلفك (( بى )) نعم بى انا ...هل ستتخلين عنى الآن ؟؟؟ هل ستكسرى ذلك القسم ؟؟؟ هل ستكسرى ما تبقى منى لك ؟؟؟ تكسرى ذلك القلب العاشق ؟؟؟
""
اصِلَ الْمُشْكِلَةَ عِنْدِكَ .. عِنّدِكَ ..
قُلْتُ حَاسيبهَا وَبُكْرَة تِحِس
بَعْدُه تِحِس
بَعْدُه تِحِس
دَهْ انَا لَوْ جِبْسِ كُنْت زَعَقْتُ
""
أنا قاسى .. هكذا ولدت ...وهكذا تربيت ... وهكذا علمتنى الحياة ... وهكذا عشقى
كله قسوة ... هل يعقل أن تكسرى تلكا لسلسلة ؟؟؟
هل يعقل أن تمحى سنيناً من القسوة أدمت قلبى حتى التمزق ؟؟؟
لا يمكن أن يحدث أبدا
ولكنه حدث ....
بتلك الآهات الساكنة ذاكرتى ... وتلك الكلمات تسكن أعماقى ...وتلك اللمسات التى لن أنساها أبدا ... وتلك الشفاه ...لا لا سأكف عن التذكر وأقول لك ما أردت أن أقول ... لم يكن بإستطاعتى أن اتخلى عن حذرى وادع كل ما بنيته وأبنيه كل يوم فى عشقك يضيع بسبب ذلك العناد ... بسبب تلك اللحظات التى تتخلين فيها عن الحياة ممسكة بأحد الشفرات الحادة ...لن أدع كل هذا يضيع ... بإختصار ...لن أتركك
ولهذا فكرت
وجدت أن الفكرة الوحيدة التى يمكن ان تخلد حبا فكرة مجنونة
وكيف يكون هذا غريبا علىٌ أو عليٌكِ
وقد أصبح الجنون لنا كل شىء ...
وجدت أن السر فى العشق الخالد ..هوا الألم
لن أكتفى فقط بحبى يجرى فى أوردتك ...لن أكتفى بكلماتى تسكن حديثك وخواطرك ً
لن اكتفى بكل تلك الأشياء البسيطة ...فالحب يجب أن يكون أعمق .... وعشقنا ...لابد أن يكون خالداً
لهذا ..كنت قاسياً... تخليت عن طبيعتى فى البدء لأجلك والآن تعود فقط من اجلك ...
ستتعذبين ... ستكرهين الحياة ... ستكرهينى كما قلتيها يوماً ..ستكرهى كل ما يذكرك بى ...لحظاتنا وأماكننا الخاصة حتى ذلك الحائط الذى تعتبرينه جزءاً منك ... ستكرهين حتى إحساسك بأنفاسى تقترب من يديك أو خديك حين تقرئين تلك الكلمات ... ولكن عشقى سيسكن مكاناً آخراً ...سيمنحنى الأمان الذى دوماً بحثت عنه... سيمنحنى البيت الذى أتمناه ... سيمنحنى أنتى وإلى الأبد... عشقى سيسكن عظامك ... سيكون الشىء الذى لا يمكن التخلى عنه أبدا ...حتى حين يملكك الموت كما تتمنين ...لن تكونى لى ولا معى ... ستكونين منى
وتذكرى دوماً ...
"" ليس فى الإدراك أى نبل ""
شاب فقرى
الأشعار من قصائد هشام الجخ
الجملة الختامية من رواية ... غرفة ترى النيل ...التى بدأت قراءتها هذى الأيام

الأربعاء، 13 أبريل 2011

النائب العام يأمر بحبس مبارك ونجليه




مبروك لمصر .... مبروك لكل ثوار مصر .... يارب يارب يارب إكسر مناخيرهم زى ما إتكسرت مناخير أبو الهول وإنتقم منهم عاللى عملوه فى البلد فى تلاتين سنة ... يارب يارب يارب
اللهم أتمم علينا نعمتك ....
اللهم أتمم علينا نعمتك ....
اللهم أتمم علينا نعمتك ....
أحلى خبر سمعته فى حياتى .... يارب يتمها على خير
شاب فقرى
وناوى يغير إسمه :)

الأربعاء، 6 أبريل 2011

بيان اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة "جمعة المحاكمة والتطهير"

بيان صادر عن اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة*

جمعة المحاكمة والتطهير

8 إبريل 2011


نحن جماهير الشعب المصري صاحب السيادة الوحيد علي أرضه ومصيره ومقدراته ومصدر كافة السلطات في هذا البلد،

وإيمانا منا بثورتنا المجيدة وإدراكا منا بما يحاك ضد ثورتنا من محاولات لإجهاضها،

فإننا نؤكد في جمعة المحاكمة والتطهير علي سرعة تنفيذ المطالب الأساسية للشعب المصري في هذه المرحلة من أجل تطهير البلاد من الفساد وأهمها:

أولا: سرعة القبض على الرئيس المخلوع وعائلته واعوانه الفاسدين وخاصة فتحي سرور وصفوت الشريف وزكريا عزمي وأحمد نظيف والتحقيق معهم و محاكمتهم على كافة ما اقترفوه من جرائم في حق الشعب المصري.


ثانيا: إقالة النائب العام الذي ثبت تواطؤه في إجراء التحقيقات وعلاقته بكثير من رموز الفساد المطلوبة للمحاكمة، وعلي رأسها الرئيس المخلوع ورموز الفساد، وتعيين جهاز قضائي مستقل حر ونزيه لمحاكمة رجال النظام السابق .


ثالثا: إقالة نائب رئيس الوزراء يحي الجمل، بعد سقطاته المتكررة وما أحدثه من فتن، وفشله في إدارة الحوار الوطني، وعلاقته ببعض رموز النظام السابق، ودعوته لمشروع مرسوم بقانون لتخفيف العقوبات عن الفاسدين.

رابعا: إقالة ومحاكمة كافة العناصر الفاسدة وكل من ارتكب جرائم في حق الشعب والمتظاهرين، وتطهير الأجهزة الأمنية والحكم المحلي منهم. وسرعة الافراج عن جميع السجناء السياسيين وتعويضهم.

خامسا: سرعة حل المحليات الذراع الرئيسي للثورة المضادة والحزب الوطني الفاسد وتحديد موعد قريب لأجراء انتخابات المحليات علي أسس سليمة .

سادسا: استكمال تطهير المؤسسات الأعلامية والصحفية وكافة الوزارات والمؤسسات الرسمية والبنوك من رموز النظام السابق ومحاكمة الفاسدين منهم.

سابعا: إقالة رؤساء الجامعات وعمداء الكليات المعينين من قبل أمن الدولة وانتخاب الأكفأ وإصلاح نظام التعليم باعتباره هدف قومي يتعين الاهتمام به .


ثامنا: سرعة سن قانون لتحديد الحد الدنى للأجور للقضاء على كافة صور المظاهرات الفئوية.


وأخيرا فإننا نهيب بالقوات المسلحة التى هي ملك للشعب والذي ائتمنها علي ثورته عدم التباطؤ أكثر من ذلك فى تنفيذ هذه المطالب حفاظا علي حقوق الشعب ومكتسبات الثورة وأن يبقي شعار الجيش والشعب يد واحدة هو الشعار السائد حتى يرد الجيش الأمانة الكاملة للشعب فى نهاية المرحلة الأنتقالية بعد إجراء الأنتخابات التشريعية والمحلية والرئاسية قبل نهاية العام،

ونؤكد دائما على أن الشعب وحده هو صاحب السيادة ومصدر السلطات وأن الشرعية الثورية هي أساس الحكم في البلاد يفوض من يشاء ويسقط الشرعية ممن يشاء .

الأربعاء، 30 مارس 2011

فقط إنتظرينى ...


لم أعد أتذكر كيف بدأ كل هذا حقا ولكننا كنا معا وفى بيت واحد ... عاشقين حتى النخاع أيدينا تحتضن بعضها وتتشابك أصابعنا وكأنها خلقت لتدوم معاً ... كان الحب هوا خمر الحياة الذى لا تفرغ منه قلوبنا أبداً وقد شربنا حتى السُكر ...بدت تلك المساحة الضئيلة للغرفة و فضائها الذى يساعنا وكأنها ( تاج محل ) فكنت أنا ملكاً فى عينيها وكانت فى عيناى أجمل من أميرات الأساطير التى لا تأتى إلا فى البرد ...إلا أنها للمرة الأولى فى حياتى أشعر بمثل هذا الدفء يحيط بى ونحن فى فصل الشتاء...لم أدرى هل كان ذلك الدفء ينبعث من قلوبنا أم بين عينيها ليغمرنى ويصنع لى عالماً متكاملاً لطالما حلمت به ...
كانت تقف بجوارى تتدلل كالأطفال وتعبث فى خصلات شعرها القصير وتهمس من بين شفتيها الساحرتين بكلمة واحدة (( دفينى )) لتجذبها يدى التى تشابك يدها فى قوة وتضمها إلى فى شوق وحنين مندفع كأمواج البحر فى نواته فأسمع صوت أضلعها بين أحضانى وكأنها تفتح أضلعها لقلبى لتضمه ... فأسمعها تقول فى دلال وهى تحاول أن تهرب من بين أحضانى بلا جدوى : (( براحة ... الله))..
أنا : وحشتينى
هى : وحشك قرد
أنا : بقى كدا ؟
هى : أيون كدا
أنا : مش وحشتك
هى : إنته بتحلم يا حلمى ...
أنا (ضاحكاً ) : متأكدة ؟
هى : آه ... بس أحلامك حقيقة وإنته عارف
تبتعد من بين أحضانى هذى المرة وكأنها فراشة تكافح كى لا تحرقها النار وتتجه ناحية هاتفى لتبدأ ألحان الموسيقى وسحر الكمان فى الإنسياب بين طيات هذا الفراغ الذى يفصلنى عنها لأقترب منها ممسكا يدها مرة أخرى وتحاول الإبتعاد عنى ولكن فى هذى المرة أقبل يدها قائلا : إرقصى معايا ... أدرك جيدا أنها لم ترقص من قبل ولكنها تعشق رقصة ( الفالس ) وتحكى عنها وتتمناها دوما ... تتشابك أصابع يداى مع يدها وأجذبها نحوى لتلتف الأخرى حول خصرها وترفعها عن الأرض وتستقر قدماها على قدماى وهى تنظر لى فى إنبهار وكأننى جننت (( مع أنها تعلم أننى هكذا منذ زمان بعيد )) وتبدأ رقصتنا وأنا أهمس مقتربا من شفتيها : وحشتينى ... تكافح الفراشة النار وتحاول الإبتعاد عنى ولكن بلا جدوى لتهمس هى الأخرى : وحشتنى أكتر .. لألامس شفتيها بقبلة قائلا : هتستنينى ؟؟ فترد بحنان : العمر كله

أستفيق من عاصفة أفكارى لأجد نفسى وحيدا فى المنزل ... هى حقا ليست هنا ... لم تعد بجوارى ...هل تتذكرنى حقا ؟؟ هل مازالت تنتظرنى ؟؟؟ أجلس فى منتصف الغرفة يحاوطنى الفراغ ... أمسك هاتفى الجوال منتظرا سؤالها عنى وإتصالها القادم ... لعلها تتصل ...
تمت ,,,,,

شاب فقرى