الجمعة، 13 أغسطس 2010

موبايلات وفطار طنطا



بوست يوم تلاتة رمضان
طبعا أنا وعدت نفسى بكل يوم بوست فى رمضان عشان نرجع تانى لأهل التدوين ونطلع من الوحدة والحاجات الوحشة اللى انا فيها دى
لكن بقى اللى مانعنى بجد بجد بجد ........
وبدون كسوف
الموبايل
فى المناسبات الهامة والأعياد والأجازات الطبيعى إن كل واحد زمان كان بيزور أهله ويفطر معاهم أو حتى يزورهم بعد الفطار ويقابل صحابه عالقهوة ومفيش فرصة للحب والحاجات دى لأن الواحد صايم ليل ونهار
دلوقتى بقى
بقى فى الموبايل
كل واحد بيكسل ويعمل فيها عبده المشغول
يتصل بأخوه فى البلد أو إبن عمه فى المريخ حتى
الإختراع الرهيب دا اللى قصر المسافات
بقيت بدل ما تروح تفطر مع أهلك فى البلد
يدوبك ترفع الموبايل وتكلم عمك وتفهمه الظروف وشكرا
بقت علاقاتنا بالآخرين منحصرة فى الموبايل وبس
تبعت مسج لأخوك تقوله كل سنة وانته طيب ورساله صوتيه للبنت اللى بتحبها تقولها بحبك وكأنك روميو اللى ملوش زى
والمرة دى بقى هتتصل لأن الحاجة مبتفهمش فى المسجات والحاجات دى وتقولها أيون ياماما أنا كويس وبخير .. رمضان كريم يا حبيبتى
وبعدين تريح أعصابك وتشوف بقى هتصلى ولا هتقعد عالفتيس بوك ولا هتخرج مع صحابك ولا هتعمل إيه
وهنا بقى ... يبتدى الموبايل يرن
إنته إتصلت بالناس اللى يهموك
إتبقى بقى الناس اللى إنته تهمهم
تلاقى بتاع عشر رسايل من صحابك من ثانوى
ترمى الموبايل لأنك لو إبتديت تهنى وتكلم الناس مش هتخلص قبل الفجر تانى يوم
وبعدين تستغفر وتحاول تكلم اى واحد فيهم تلاقى الشبكة واقعه
طيب هما بيوصلوا لى ازاى ؟؟؟
هوا أنا فقرى للدرجة دى ؟؟؟
حتى لما أفك كيسى وأقول هتصل بالناس ألاقى الشبكة واقعه
وفجاة المخفى حسه يرن وتلاقى الشخص اللى كنت بتتصل بيه
ومهما حاولت تقنعه مش هيصدق إنك مكنتش عارف تكلمه
وغير كدا
الساعات المجانية بتاعت فودافون
يعنى أنا مثلا ربنا كرمنى بسبع ساعات كل يوم الأسبوع دا مجانا
تخيلوا بقى بعد سبع ساعات ماسك الموبايل
هتتأكد فى قرارة نفسك إن داروين لو كان عايش فى زماننا دا كان قال إن الإنسان أصله sms
إتصالات ومكالمات ورسايل
ودا كله من غير حتى ما تلبس هدومك ولا تاكل لقمة عند حد
ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
قد إيه أصبحنا بنتفه العلاقات الإنسانيه بمحاولاتنا لإختصار الوقت وإراحة أعصابنا بعض الشىء من واجبات قد تبدو ثقيلة لكن الواجبات دى هى اللى بتشكل حياتنا وبتخلى للذكرى طعم وبتخلى لرمضان نفسه طعم (( صلة الرحم )) بتخلى الواحد يفضل فاكر رمضان دا على طول
زى ما أنا مثلا فاكر رمضان لما كنت بفطر فى البلد فى بيت جدى والديك الرومى حلف ليعورنى وإتبهدلت فى اليوم دا
بس أولا وأخيرا هى ذكرى حلوة أوى
وعشان أحارب ظاهرة الموبايل فى المشاعر الإنسانية دى
قررت إمبارح إنى أفطر برا
أخدت بعضى وكلى ولبست وقررت إنى أسافر لأخويا وحبيبى وصديقى ضاضا
ضياء فى طنطا
نطيت فى الهدوم وركبت عربية يوم الخميس والسفر أساسا يوم الخميس زى الزفت والعربية كانت مكسره وحالتها وحشة
بس معلش خلينا ساكتين ... اللهم إنى صائم
كل التعب دا يهون عشان خاطر أفطر مع صاحبى وحبيبى والواحد نفسه تتفتح بدل ما هوا بقاله شهر مش عارف ياكل وداخلين فى شهرين أهوه
روحت وووصلت لأخطر مطعم أكلت فيه فى التاريخ ((( فى المرتبه التانية بعد حسن أبو على بتاع إسماعيلية )) وصلت قبل الفطار بخمس دقايق لكوبرى القرشى فى طنطا عند (( ميمى ))
صراحة أنا شايف أقل واجب إنى أعمل له إعلان هنا
والحمد لله طلبنا أكل والواحد قال هيقطع الدنيا أكل
وعملت حسابى وطلبت بزيادة
واول ما المدفع ضرب والمغرب قال الله أكبر
فجاة كدا ولوحدى وبدون إرادة لقيت مليش أى نفس أكل
يعنى يدوبك عشان مزعلش الراجل وأخليه يضربنى
كلت طبق رز تقريبا ست معالق
يعنى وجهة نظرى فعالة لما أبقى مع صحابى نفسى هتتفتح
وفعلا نفسى إتفتحت جدا وزودت فى الأكل تلات معالق بحالهم :)
زغردى ياللى منتيش ويانا
لكن المهم
إن الواحد قعد على كافتيريا (( كورنيش بلازا ))
يااااااااااااه ... والله وحشتنى خروجات الصحاب
فات سنة على علاقتى بضياء
وفات سنة على خروجى من اللى كنت فيه
وفات سنة تقريبا على بداية رجوعى التدوين بعد غياب سنتين
لما أشوف هبقى أعمل عيد ميلاد إمتى لليوميات الفقرية
وأهم حاجة
إن الواحد إبتعد عن الموبايل وقام بعمل علاقات مع الناس ورمى الموبايل فى شنطة السفر
سيبك إنته
رمضان كريم
شاب فقرى

الخميس، 12 أغسطس 2010

حكاية قبل النوم .. حكاية لا تنتهى



جال بخاطرى كثيرا فكرة أن يكون لدى طفل مدلل جدا لا ينام إلا بحكاية قبل النوم
وأحسست بالفشل وأنا أحكى له عن عالمى الممتلىء بقصص المسنجر والإنترنت السخيفة
وتحالف الشيطان مع محور الشر الذى أراه يوميا فى حياتى ولا أدرك هل حقا سأستطيع أن أحكى له قصة ما قبل النوم
***
إبنتى الحبيبة

حين تقرأين هذى السطور

ربما تكونين قد تعودتى النوم وحيدة بدون أن أقص عليك (( حدوتة ما قبل النوم ))

ولكن تأكدى يا جميلتى أنه لولا وجود والدتك حبيبتى فى حياتى لما أستطعت أن أكتب حرفا ولما فكرت يوما فى أن أحرك قلمى وأكتب على أوراقى ولولا عشقى الشديد لها ولك لما فكرت فى محاولات الكتابة أو فى محاولة كتابة قصة صغيرة تناسب أحلامك الرقيقة

اليوم يا إبنتى الغالية تراودنى الأحلام مع والدتك الجميلة

ولا نفكر سوى فيكى يا حبيبتى

أتمنى حين تنتهى من قراءة تلك السطور أن ألمح على شفتيك إبتسامة ودعوة رقيقة من القلب

(( ربنا يخليك ليه يا بابا ))

وإن رحلت يا حبيبتى ولم أكن موجودا

فلا تنسى أن تدعو لى بالرحمة والمغفرة

بابا فقرى

****
فى زمن بعيد جدا كان هنالك فتى يعيش بين أحضان الطبيعة

لا يدرى من الدنيا شيئا ولم يعرف عنها أى شىء سوى ما علمته إياه والدته العجوز

فالحياة لا تزيد فى نظره عن الكوخ والحقل والمجرى المائى والسماء والقمر

عالم حالم وديع خلقه لنفسه فى وسط وحدته الشديدة

لطالما شعر الفتى بوحدته الشديدة تمنعه من غزو الحياة

ولذا فقد إكتفى بأن يحيا فى ذلك الكوخ الصغير فى أحضان الطبيعه

حتى عند رحيل أمه الغالية إكتفى فقط بحياته داخل هذا الكوخ الصغير محاولا رسم ما حرمته منه الأيام

ومتشبثا بما تبقى له من حياته الأسرية السابقة من ذكرى والدته العجوز ومن وحدته الشديدة

ظل يقضى يومه وحيدا ما بين العمل بالنهار والتأمل فى وقت الغروب والنوم ليلا على نور القمر

يكتفى بالحقل الصغير يأخذ منه القوت الكافى ليحيا به فى هذى الحياة

===========

البوست دا كتبته من شهور وشهور

بس مش قدرت أنشره

أنا كملت الحكاية وحكيتها قبل كدا

والرأى اللى كنت بسمعه كان مشجع جدا

يمكن لما أفكر أبقى أكملها

بس مش هقدر أكملها للنهاية المرة دى

لأن

ليست كل النهايات دوما سعيدة

تحياتى

شاب فقرى

بتاع بليلة





البوست التانى (( 2 رمضان ))

من سنين وسنين
كان ياما كان
كان فى بتاع بليلة فى آخر شارعنا
كنت كل رمضان أتحسر عالراجل
بيقفل العربية ويبطل يبيع
مع إن الواحد كان بيبقى مشتاق أوى للبليلة
لدرجة إن فى فترة من الفترات
لما كان حد يقولى نفسك تبقى إيه يا كريم
أو لو جالك ميت ألف جنيه هتعمل إيه
كان الرد الأول بتاعى : عايز أبقى بتاع بليلة أو أشترى عربية عشان أكل براحتى
ههههههههههههههه
يعنى كنت شايف ان الموضوع حلو وإن البليلة طعمها جميل وكنت بهزر واللى قدامى بيضحك وكانت دى امنية حلوة اوى عندى مستحيل تحقيقها
طبعا انا كنت متعود
ومتعود دى معناها كل كام سنة يعنى
كنت متعود إنى أنزل بليل فى الخباثة
وأروح بربع جنيه وأجيب شوية بليلة جاهزة فى كيس
باللبن والسكر والجوز هند والكنافة والسحر اللى معرفوش لحد دلوقتى اللى كان بيخلى طعمها حلو
وامشى فى عز الشتا كدا
وكل حاجة بترتعش
وادخل الشارع بتاعى
ملاحظة هامة (( انا بحب أمشى فى تلات شوارع بس ودا يعتبر أصغير شارع فيهم هوا تقريبا كيلو او يقرب من الكيلو ... والشارع دا الكلاب بليل بتخاف تمشى فيه .. لكن على مين .. أنا عندى مزاج أمشى فى الشارع دا بالذات وياما وقفت فيه وقالولى بطاقتك ... ههههههههههههههههههههههه ))
واخد الكيس اللى فيه البليلة وأمشى فى الشارع دا
محدش يقولى بقى بتاكلها ازاى
المهم والأهم إنها كانت بتتاكل وكنت أحيانا أخدها البيت
بس المهم إنى كنت بستمتع فى المشى بالشارع بليل وأنا وكيس البليلة أبو ربع جنيه
و فى رمضان بقى بالذات كانت توحشنى البليلة دى
بتوحى عندى بالدفء كدا والمشاعر الإنسانية النبيلة
إن ممكن مليون حاجة مختلفة وكل حاجة مستحيل تتشرب لوحدها او تتاكل لوحدها وبرده فى الاخر مع بعض
بتقدر تاكلهم وتبقى مبسوط
فى حين إنى مش بحب أسف سكر ولا اشرب لبن ولا بحب البليلة من غير كل دا
والكنافة مش بحبها وهى لوحدها كدا او حتى وهى فى الصينيه
بس ممكن حاجات كتير متكونش حلوة لوحدها لكن لما تتجمع
توصلنا لأجمل طعم ممكن فى التاريخ
فما بالكم بقى بمتناقضات تتجمع فى شخصية واحدة وتصنع أجمل إنسان خلقه ربنا
أو صفات مش بتبقى حلوة اوى .. لكن من شخص معين بيبقى ليها طعم تانى
تخيلوا
ورجاء شخصى من كل قارئى البوست البسيط دا
اللى يعرف أى بتاع بليلة فى القاهرة يبعتلى ويقولى عالمكان وانا على استعداد اعزمه بذات نفسى ومجانا بشرط يردلى العزومة لاحقا :))
أتمنى يكون المقصود وصل
تحياتى
شاب فقرى


الأربعاء، 11 أغسطس 2010

رمضان كريم


رمضان كريم والله أكرم وأعظم
الواحد حس بأول يوم رمضان وربنا ختم اليوم بالفطار اللى انا بحبه
عملوا فى البيت الأكل اللى بحبه
بالرغم من مرضى الشديد وإنى مبعرفشى أكل تلات معالق على بعض من أى حاجة
إلا إنى عملت نفسى باكل والحمد لله مر الموضوع على خير مع تحايل من الحاجة بإنى لازم أكشف وأروح لدكتور
وكأنها مش بتزهق من كتر ما بقولها مش بحبهم ..... بس الحمد لله نسيتها الموضوع...
بجد كنت مبسوط
أينعم كان فى شوية قلق من إمبارح للنهارده
لإنى إمبارح لقيت هدية عالخط بتاعى دقايق مجانية كتير اوى بليل ومعرفتش أتصل بمين
لكن النهارده ربنا رجع شخصية مهمة هعرف أتصل بيها والدقايق مش هتروح عليه والحمد لله
والنهارده ساعة الفطار قلت أتصل بمين
ملقتش حد أتصل بيه
قمت متصل بأكتر واحد فى الدنيا بينى وبينه مشاكل وبيكرهنى
إتصلت بعمى الكبير وسلمت عليه وقلت له رمضان كريم
لاء والغريب أول مرة أحس إنه بيكلمنى كويس من يوم ما إتولدت :)
دعواتكم بقى
وبعتت مسج لشخصية هامة جدا ...
وملقتش حاجة تانية تتعمل لها أهمية فى حياتى
فقمت كلت وجيت لكم
تلات تربع فطارى فى رمضان بيكون عالنت
باكل فى السريع وارجع اقعد عالنت جرى جرى
السنة دى بقى مفيش اكل ولا جوع
لان التعب الصراحة اللى فى معدتى مخلينى مش عارف اكل اى حاجة يدوبك معلقتين تلاتة واجرى عالنت
عارفين
كل إنسان ربنا خلقه الذكريات بتتمثل عنده بشىء
يعنى واحد تلاقيه محتفظ بكيس فيه اقلام وكرسى معدن وعلبه شوكلاته وصور ومبسوط
واحد تانية تلاقيه محتفظ بالصور للموقف فى دماغه وحافظ الكلام
واحد تالت تلاقيه فاكر الموقف بالريحة اللى كانت فى الجو فى الوقت دا
سواء ريحة البحر والملح أو ريحة الورد أو حتى ريحة حريق ورق قديم
أنا بقى كل دول
بس اللى بيفرق معايه أوى ريحة المكان
ذاكرة كدا من الروائح
يمكن لما دخلت بيت العيلة النهارده اجيب طلب و لقيت الريحة المعهودة
حسيت ان رمضان رجع بيت العيلة تانى
بس الحمد لله إنى مش هناك
أنا بحاول أكون رمضانى الخاص فى كونى الخاص
الصراحة
أنا مبسوط أوى بالصيام والأكل والمكالمة والمسج والريحة والناس اللى كلمتنى ورجعت النهارده والبلح
وحتى المرض والوجع والاكل اللى مكلتوش والكلام اللى سمعته الفترة الاخيرة وتعبلى اعصابى
بس كدا
:)
مش ناقصنى غير الموز بلبن اللى كنت بشربه عالفطار كل سنة مع البلح
خدوا بالكم من نقطة :
مهما كان اللى خسرناه
حتى وإن كان كل حاجة
ولو حتى فى مرض
أو مشاكل ...لكن المهم نفتكر النعم اللى لسه معانا مش اللى خسرناها :)
----
رمضان كريم عليكم
وربنا أكرم وأعظم
متنسوش تدعوا لنا بعد الفطار
هحاول أكتب كل يوم بوست فى نفس الميعاد بمناسبة الشهر الكريم دا :)
صحيح أنا عملت فان بيج عالفيس بوك ... باسم يوميات شاب فقرى - كريم عبد القادر :)
دا إسمى :)
تحياتى
كريم عبد القادر

الثلاثاء، 10 أغسطس 2010

مرض وتعب

صداع يستمر بلا نهاية
لا أدرى من أين تأتى كلماتى ولا كيف أستطعت الكتابة
لكنى أكتب فى وسط المرض الشديد
كل الحروف مختلطة أمامى
تصنع معا زوبعة صغيرة فى وسط فنجان
وتستمر فى الزيادة والكبر
حتى أشعر أنى فى البحر
غريق فى تلك الدوامة من الأحرف
جسدى مازال يصرخ فى صمت وبلا كلمات تقال
فقط يأن صوتى محاولا النطق ... فلا أستطيع
لم أكن أظن يوما أن أصل لتلك الحالة من التعب والمرض
مرت أعوام منذ آخر مرة مررت فيها بمثل هذا
لا أتذكر متى كان هذا
ولكنه حدث اكيد من قبل
لم أكن أدرى أن لليأس مرارة وأن للحزن صوت كصوت الأنين
ولم أدر فى يوم أن تكون مأساتى فى تقديرى للآخرين
لا أعلم ما أصابنى
ربما كارثة زلزلت كيانى
ربما هى لحظة صرخت فيها كل خلاياى بالتعب واليأس والألم
ربما هى ساعة أيقنت فيها بأن قربى من الموت وإبتساماته المتتالية لى الأيام السابقة كانت تحمل معنى ما
لم أتخيل يوما صورة لإبتسامة الموت
تمر بجوارى دوما سيارة مسرعة إلى شىء مى
تلامس ملابسى
وتصدم مارا بآخر الطريق
أنظر فى ذهول ... كان من الممكن أن يكون أنا
وهنا فقط أشعر بإبتسامة تعلو شفتيه وكأنما يداعبنى ضاحكا
يلامس بيديه وجنتى
يمسح دموعا لا ترى
ولا يشعر بها سواى
لم تكن دموع الخوف
ولكنها دموع الألم والوحدة
والرعب من القادم
تعلو الإبتسامة شفاه الموت ويقول لى بدون كلمات أن غدا يوم آخر
ويذهب تاركنى فى دموعى وذهولى
وأدرك بأنه لا وقت
أغمض عيناى وأنطلق سائرا مخاطرا
أرى فى خيالى كل شىء
ما لم أحققه اليوم
ما خسرته بالأمس قد صار معى
أتمنى وأعيش أحلامى
وأفتح عيناى
فلا أجد إلا وحدتى ترافقنى
والموت فى آخر الطريق
تحياتى
لنا عودة
شاب فقرى