الأربعاء، 11 أغسطس 2010

رمضان كريم


رمضان كريم والله أكرم وأعظم
الواحد حس بأول يوم رمضان وربنا ختم اليوم بالفطار اللى انا بحبه
عملوا فى البيت الأكل اللى بحبه
بالرغم من مرضى الشديد وإنى مبعرفشى أكل تلات معالق على بعض من أى حاجة
إلا إنى عملت نفسى باكل والحمد لله مر الموضوع على خير مع تحايل من الحاجة بإنى لازم أكشف وأروح لدكتور
وكأنها مش بتزهق من كتر ما بقولها مش بحبهم ..... بس الحمد لله نسيتها الموضوع...
بجد كنت مبسوط
أينعم كان فى شوية قلق من إمبارح للنهارده
لإنى إمبارح لقيت هدية عالخط بتاعى دقايق مجانية كتير اوى بليل ومعرفتش أتصل بمين
لكن النهارده ربنا رجع شخصية مهمة هعرف أتصل بيها والدقايق مش هتروح عليه والحمد لله
والنهارده ساعة الفطار قلت أتصل بمين
ملقتش حد أتصل بيه
قمت متصل بأكتر واحد فى الدنيا بينى وبينه مشاكل وبيكرهنى
إتصلت بعمى الكبير وسلمت عليه وقلت له رمضان كريم
لاء والغريب أول مرة أحس إنه بيكلمنى كويس من يوم ما إتولدت :)
دعواتكم بقى
وبعتت مسج لشخصية هامة جدا ...
وملقتش حاجة تانية تتعمل لها أهمية فى حياتى
فقمت كلت وجيت لكم
تلات تربع فطارى فى رمضان بيكون عالنت
باكل فى السريع وارجع اقعد عالنت جرى جرى
السنة دى بقى مفيش اكل ولا جوع
لان التعب الصراحة اللى فى معدتى مخلينى مش عارف اكل اى حاجة يدوبك معلقتين تلاتة واجرى عالنت
عارفين
كل إنسان ربنا خلقه الذكريات بتتمثل عنده بشىء
يعنى واحد تلاقيه محتفظ بكيس فيه اقلام وكرسى معدن وعلبه شوكلاته وصور ومبسوط
واحد تانية تلاقيه محتفظ بالصور للموقف فى دماغه وحافظ الكلام
واحد تالت تلاقيه فاكر الموقف بالريحة اللى كانت فى الجو فى الوقت دا
سواء ريحة البحر والملح أو ريحة الورد أو حتى ريحة حريق ورق قديم
أنا بقى كل دول
بس اللى بيفرق معايه أوى ريحة المكان
ذاكرة كدا من الروائح
يمكن لما دخلت بيت العيلة النهارده اجيب طلب و لقيت الريحة المعهودة
حسيت ان رمضان رجع بيت العيلة تانى
بس الحمد لله إنى مش هناك
أنا بحاول أكون رمضانى الخاص فى كونى الخاص
الصراحة
أنا مبسوط أوى بالصيام والأكل والمكالمة والمسج والريحة والناس اللى كلمتنى ورجعت النهارده والبلح
وحتى المرض والوجع والاكل اللى مكلتوش والكلام اللى سمعته الفترة الاخيرة وتعبلى اعصابى
بس كدا
:)
مش ناقصنى غير الموز بلبن اللى كنت بشربه عالفطار كل سنة مع البلح
خدوا بالكم من نقطة :
مهما كان اللى خسرناه
حتى وإن كان كل حاجة
ولو حتى فى مرض
أو مشاكل ...لكن المهم نفتكر النعم اللى لسه معانا مش اللى خسرناها :)
----
رمضان كريم عليكم
وربنا أكرم وأعظم
متنسوش تدعوا لنا بعد الفطار
هحاول أكتب كل يوم بوست فى نفس الميعاد بمناسبة الشهر الكريم دا :)
صحيح أنا عملت فان بيج عالفيس بوك ... باسم يوميات شاب فقرى - كريم عبد القادر :)
دا إسمى :)
تحياتى
كريم عبد القادر

الثلاثاء، 10 أغسطس 2010

مرض وتعب

صداع يستمر بلا نهاية
لا أدرى من أين تأتى كلماتى ولا كيف أستطعت الكتابة
لكنى أكتب فى وسط المرض الشديد
كل الحروف مختلطة أمامى
تصنع معا زوبعة صغيرة فى وسط فنجان
وتستمر فى الزيادة والكبر
حتى أشعر أنى فى البحر
غريق فى تلك الدوامة من الأحرف
جسدى مازال يصرخ فى صمت وبلا كلمات تقال
فقط يأن صوتى محاولا النطق ... فلا أستطيع
لم أكن أظن يوما أن أصل لتلك الحالة من التعب والمرض
مرت أعوام منذ آخر مرة مررت فيها بمثل هذا
لا أتذكر متى كان هذا
ولكنه حدث اكيد من قبل
لم أكن أدرى أن لليأس مرارة وأن للحزن صوت كصوت الأنين
ولم أدر فى يوم أن تكون مأساتى فى تقديرى للآخرين
لا أعلم ما أصابنى
ربما كارثة زلزلت كيانى
ربما هى لحظة صرخت فيها كل خلاياى بالتعب واليأس والألم
ربما هى ساعة أيقنت فيها بأن قربى من الموت وإبتساماته المتتالية لى الأيام السابقة كانت تحمل معنى ما
لم أتخيل يوما صورة لإبتسامة الموت
تمر بجوارى دوما سيارة مسرعة إلى شىء مى
تلامس ملابسى
وتصدم مارا بآخر الطريق
أنظر فى ذهول ... كان من الممكن أن يكون أنا
وهنا فقط أشعر بإبتسامة تعلو شفتيه وكأنما يداعبنى ضاحكا
يلامس بيديه وجنتى
يمسح دموعا لا ترى
ولا يشعر بها سواى
لم تكن دموع الخوف
ولكنها دموع الألم والوحدة
والرعب من القادم
تعلو الإبتسامة شفاه الموت ويقول لى بدون كلمات أن غدا يوم آخر
ويذهب تاركنى فى دموعى وذهولى
وأدرك بأنه لا وقت
أغمض عيناى وأنطلق سائرا مخاطرا
أرى فى خيالى كل شىء
ما لم أحققه اليوم
ما خسرته بالأمس قد صار معى
أتمنى وأعيش أحلامى
وأفتح عيناى
فلا أجد إلا وحدتى ترافقنى
والموت فى آخر الطريق
تحياتى
لنا عودة
شاب فقرى

مريض ... إلى لقاء آخر


مريض ... إلى لقاء آخر

بنت و ولد



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكل سنة وإنتم طيبين بمناسبة شهر رمضان الكريم
اليومين اللى فاتوا حصل معايه موقف
إنى إتعصبت حبتين على بنت فى حياتى
وإنى إتكلمت بصراحة حبتين ولغيت كل حاجة وشغلت عقلى بس
لقيت بقى كل ما حد يشوفنى يقولى : كيمو ..إنته غلطان يابنى
وكأنى لما وجهت الكلام لواحدة هى تستاهله فعلا فأنا كدا قتلتها قتل
لاء واللى يفقع بقى الكلام اللى بسمعه : يابنى مينفعش تهزقها أو تكلمها بالعدائية دى ... دى بنت
محسسينى إن عشان هى بنت إن المفروض الواحد يكدب عليها أو مش يقولها الحقيقة
أو مش يديها كلمتين فى العضم لأنها ضرتنى ضرر جامد
لاء واللى يفقع أكتر
إن أى بنت بتتعامل بالنظام دا
إنها بقى بنت والأصول بتقول إن مينفعش تغلط فيها
لو كلمتها وقلت لها (( مينفعش تعملى كذا ...إعملى كذا ))
تقولك (( أنا حرة وإنته مالك ؟؟))
تقولها : (( يابنتى أنا خطيبك أنا الراجل ))
تقولك (( إيه الفرق ...أنا بشتغل وبفكر وعايشة ويمكن أحسن منك كمان ))
يعنى بلاحظ إن البنات أو إن الناس بتتبنى الفكرة بس فى اللحظات اللى تقدر تقف الفكرة دى فى صفهم وتنصرهم
زى فكرة البنت اللى فى الأصول والعادات إنها تحترم ومش يتقال لها كلمة تزعلها
وفى نفس الوقت
بعدها بدقيقة
بترفض العادات والتقاليد وتفكير المجتمع
وتقولك دا مجتمع ذكورى غبى
يعنى مش هوا دا اللى كنتى من شوية بتتحامى فى أفكاره ؟
ودلوقتى بتهزقيه وبتهزقى تفكيره وبتتجهى للتحرر
آه فى نقطة غريبة كمان
الناس مش قادرة تفهم الفرق بين الحرية والتحرر أو مش قادرين يفهموا معانى الأشياء والحاجات اللى فى حياتنا
فتلاقيهم بيطبقوا فكرة غلط تحت شعار فكرة صح
الحرية بمسؤلياتها ومتطلبات الشخص اللى هيلتزم بالحرية دى ومسؤلياتها
وبين التحرر اللى الشخصية فيه بتمشى بدماغها وبدون أى إلتزام بالمسؤليات
بجد حاجة تفقع فى العالم دا
إن تلاقى الكل بينادى بسىء ويعمل عكسه
لما تلاقى البنت اللى قدامك بتنادى بضرورة الأخلاق والإلتزام و بتقول إن غلط أى حد بيعمل علاقات متعددة
وفى نفس الوقت تلاقيها معندهاش أى مشكلة دا يتم بس فى الخفاء بشكل مش يضرها
أصبح المنظر للمبادىء أهم من تنفيذها
أصبح إن الواحد ينادى بمبدأ معين أهم عنده من إنه يلتزم بالمبدأ دا
المهم يظهر قدام الناس بالشكل اللى المفروض الناس بيه تقول إنه ماشى صح وملوش فى حاجة ومحترم
على رأى محمد غالية ... المبادىء الزائفة
يعنى وهم
الإلتزام بيه هوا مجرد شكل بيجبرك المجتمع عليه
زى بالظبط ساعة ما ظهر غشاء البكارة الصينى دا
والناس بدأت تتكلم فى الصح والغلط
وساعتها سمعت كلمة بتقول (( الشرف مش جلدة ))
الشرف معنى أشمل وأكبر بكتير
لكن .... اللى يفقعك بقى
إن الكلام سهل جدا يتقال
لكن الإلتزام بيه
صعب جدا ... بل أحيانا مستحيل
محدش يقولى إنته خرجت عن الموضوع لأن برده النقطة دى بالنسبة للناس
هوا دا بالظبط مبدأ الشرف الظاهرى أو الشكلى اللى بيحمي حد
لكن مش مهم خالص ولا هتفرق لو حصل أى حاجة تانية ... بس المهم المنظر يكون سليم وتمام
أنا بكتب الكلام دا وأنا فى غاية الزعل والحزن
صعبان عليه إنى أشوف ناس عايشة بالشكل دا وبتخالف اللى بتقوله وكأنه عادى جدا
وكأن المبادىء اللى بتحميها هى مجرد منظر وشكل وملهاش قيمة إذا المبادىء دى حاولت تقيد الإنسان
من كام يوم
كنت بتكلم مع حد
وسمعت كلمة (( وهوا إيه الصح وإيه الغلط ؟؟؟ ))
رديت إن المبادىء لكل موقف بتختلف
لأن كل مبدأ وله قاعدة وإستثناء وأشياء تمنع تنفيذه أحيانا
وقلت إن المهم إن الإنسان يكون عنده تفكير وحس يحس بيه الفرق بين الصح والغلط
زى بالظبط إحساسك وإنته بتتكلم مينفعش مثلا تقول (( he are playing ))
فى الأول إنته بتمشى عالقاعدة اللى بتخليك تتكلم صح
لكن بعد كدا القاعد دى بتغذى إحساسك وبتخليك تفهم أو تحس بتلقائية إن الجملة دى مش تتقال كدا
وإنها مكتوبة كدا غلط
إحساسك دا بقى أهم حاجة فيه هوا قايم على إيه ؟
يعنى الإحساس اللى بيفرق بين الصح والغلط
قد يكون قايم على العادات والتقاليد المجتمعية اللى إنته عايش بيها
وقد يكون قايم على الدين اللى إتربيت عليه
القصد من الكلام دا
هوا إن المبدأ له إستثناء
والأفكار ليها أساس بتقوم عليه
والحياة مش مجرد مسائل فى كشاكيل أطفال بنحلها وواحد + واحد = إتنين
اللى هيفرق معاك هوا إحساسك بالصح والغلط
لأن هوا بس اللى هيقدر يحررك من نقطة إحساسك بالذنب تجاه شخص إنته قلت له كلمة جرحته
فى حين إنه جرحك قبل كدا وتعبك قبل كدا وزعلك قبل كدا وعمل فيك بلاوى الدنيا كلها
والمهم أفكارك ومبادئك قايمة علي إيه ؟؟؟ ياترى إحساسك بالأشياء بالتصرف والأشياء سليم ولا لاء؟
وبرده كلامى دا مش معناه
(( إن مبدأ إن البنت كائن رقيق وطيب ومينفعش يتقال لها كلام فى العضم أو تتهزق )) دا مش غلط
لكن الغلط اللى يخرج عن القواعد ويتمنى يرجع لها لمجرد إنه يحمى شخصيته ونفسه من بطش الآخرين لأنه غلط فى حقهم
ولكن تذكر دوما أن الحق أحق أن يتبع

تحياتى
شاب فقرى

الاثنين، 2 أغسطس 2010

إتصالات ومشوار إسكندرية



الموبايل بيرن للمرة الستين
برد بفارغ صبر: آلو
الطرف التانى : الحمد لله إنك رديت إزيك يا كيمو ؟
أنا : تمام الحمد لله
الطرف التانى : أمال إيه اللى وصلنى دا بس ...يابنى فوق مش تعمل كدا

أنا : آلو آلو آلووووووو ... الشبكة شكلها بتقطع
الطرف التانى : يابنى عيب الحركات دى دا إحنا دافنينه سوا
أنا : طيب فكك منى بقى ونبقى نتكلم لما أبقى كويس ... سلام يارخم

وقفلت

بعد دقيقة ونص
الموبايل بيرن تانى وفى بنت بتتصل
برد بزهق: آلو
الطرف التانى : أيوا يا كريم إزيك

أنا : كويس

الطرف التانى : إحكى لى وفضفضلى أنا عايزة أسمعك وأبقى جمبك...إيه الصوت دا إنته رجعت تدخن

أنا : وأنا مش عايز أتكلم ... وخليكى فى حالك ... سلام

قفلت بقرف

بعد تلات دقايق
الموبايل بيرن تانى
أنا : ألووووو
الطرف التانى : كوكو يا كوكو يا كوكو
من لهجته عرفت إنه لسه ميعرفش حاجة
رديت : حبيب قلبى
الطرف التانى : عامل إيه يا واد .. وحياة خالتى واحشنى يادزمة يابن ال...
أنا (( قاطعته قبل ما يكمل)) : آه يا سيس ... بتتصل ليه يابنى بقالى كتير مسمعتش صوتك ؟

الطرف التانى : عايزك فى شغل يا حوبى ... إنزلى أليكس عشان الحوار كبير وهيطول وكمان الخطوبة قربت وعايز أروح مع حد عشان مش هعرف أروح لوحدى

أنا : يا صلاة العيد .. بقيتى بتتكسفى يا بيضا ... عالعموم نازلك طالما فى شغل .. محتاج فلوس عشان أجيب كرسى شفته فى سيتى بأربع تلاف ونص ياض.. الكرسى الحالى بيكسرلى ضهرى ...عالعموم مع إنى عارف إنك واطى بس بيس طبعا نازل

الطرف التانى : أربع تلاف ونص ... بيع حشيش أحسن أو سافر الخليج
أنا : ماشى يا أبو العيال ... هفكر .. وعالعموم السفر سهل ... ليلى مبتبطلش زن عشان أسافر لها .. بس إنته عارف
الطرف التانى : ماشى يا كوتى كوتى بس تعرف والنعمة واحشنى ...هات بوسة ياض

أنا : غور يابن التيت ...

بنضحك كالعادة وبقفل فى هدوء

بعدها بخمس دقايق ..... إتصال من رقم غريب
مبردش وبعمل الموبايل عالميتنج عشان ميرنش ولا يزن
بعد نص ساعة بشوف الموبايل ... سته وتلاتين ميسد كول
برد فى المرة السابعة وتلاتين
أنا : آلو ... سلامو عليكم
الطرف التانى : وحشتنى
أنا : شكرا ...مين ؟
الطرف التانى : أنا نور يا قلبى
أنا : عايزة إيه يانور ؟
الطرف التانى : مفيش عايزة أتكلم معاك شوية .. فى شوية مشاكل ومحتاجالك جمبى

أنا : ولا متصلة عشان عرفتي إنه حصل ؟

الطرف التانى : مبعرفش أكدب .. بس عايزة أتكلم معاك .... ليك مين غيرى ؟؟

أنا : ليه ربنا .... حتى لو كل حاجة راحت وخسرتها خلاص... سلام

الطرف التانى : ونعم بالله .. بص يا كريم أنا مش هقو...

قفلت ورميت الموبايل

بعد ربع ساعة
الموبايل بيرن للمرة الألفين النهارده
أنا : آلو
الطرف التانى : إيه يابنى اللى مكتوب فى المسنجر دا
أنا : ياعم دا حوار فاكس فكك
الطرف التانى : بجد

أنا : من إمتى بكدب ياعم الرخم

الطرف التانى : ماشى يا حوبى .. هبقى أتصل بيك بقى لما أشحن عشان أنا كلمت كل الناس على حفلة يوم سبعة... وكلهم مبسوطين من ساعة الحفلة الأخيرة ... هتيجى يعنى هتيجى... سلام ناو

أنا : سلام ياعم القطر
.

مش عارف ليه مش قادر أحس بالذنب لأنى كدبت لأول مرة فى حياتى على صديق من عالنت فى الموبايل مع إنى عمرى ما كدبت على حد ؟؟؟


برمى الموبايل وبقرر مردش تانى على أى حد تانى
مش عارف ليه الناس مش قادرة تفهم إنى عشت لوحدى بما فيه الكفاية سنين وسنين
لدرجة إنى بلاقى صعوبة بالغة جدا فى التواصل مع أى حد
ووقت الشدة والمصايب والأزمات ببقى لوحدى وبحب كدا
يعنى لازم أكدب يعنى ؟
حاجة غريبة والله
*****
من مكالمتى مع صاحبى نستنتج إنى نازل أليكس يوم الثلاثاء 3 - 8
وطبعا هكون فى المكان الطاهر بتاعى عند المكتبة طول النهار لحد بليل لما الخطوبة اللى معزوم فيها تشتغل
وهقابل صحابى واللى هيبلغنى إنه عايز يشوفنى أو يتكلم معايه
إحتمال أبيت وأقضى تانى يوم فى أليكس
بس لو حصل هقضيه ماشى وأتمشى براحتى بقى
ويارب ملاقيش نفس الأسئلة بتاعت الموبايل بخصوص الناس اللى عرفت الخبر أو عرفت أى حاجة عنه
ويارب اللى يعرفنى كويس ويشوفنى ميقوليش نازل ومسافر إزاى فى الحالة دى
عشان بجد تعبت

خالص تحياتى وإحتراماتى ليكوا
شاب فقرى