الأحد، 27 يونيو 2010

حجر فى مياه راكدة


الإستمرارية
هى إستمرار حال معين أو فعل معين إلى مدة لا نعلم نهايتها
ربما تكون الحالة دى هى الثبات
ولكنها دائمة بشكل يمنعنا من التفكير فى إن دوام الحال من المحال
الإستمرارية فى حد ذاتها هى عذاب
تكرار الشىء أو مجرد ثباته الدائم بيعتبر عذاب شديد لا يحتمله بشر
فى أثناء تفكيرى إفتكرت إنى قريت أو سمعت قبل كدا عن ملائكة خلقهم ربنا من أول نا خلق الخلق والملائكة فى حالة سجود
وملائكة تانية فى حالة ركوع أو تسبيح
الأمر فعلا مستحيل تخيله بالنسب لبشر
موضوع صعب جدا
وقد يكون مستحيل
يمكن عشان كدا حياتنا دايما الثبات فيها مستحيل وإن إستمر فترة
بيسبب الزهق والخنقة لصاحب الحال دا
ممكن تدفعه للإنتحار
حتى فى حالة الثبات فى مستوى العيشة اللى بيتمتع برفاهية كبيرة
الدول المتقدمة واللى فيها مستوى معيشة شديد الرفاهية لسكانها
بيكون فيها حالات إنتحار بشكل كبير جدا
المشكلة فى الثبات
الروتين
الإستمرارية
ياترى هل من الجميل إن الحال يتغير يبقى حاجة تانية ولو حتى للأسوأ ؟؟؟
من وجهة نظرى إن فى حالات الإستمرارية وقلة التغيير
أى تغير ولو كان سىء جدا هوا تغيير بيحرك المياه الراكدة فى حياة البنى آدم
فالتغيير دا عامل زى حجر بيحرك المياه الراكدة حتى وإن كان بيعكرها فهوا بيدفعها للحركة وبيبعت فيها حياة وبيكسر الثبات الدائم اللى هى فيه
عالأقل بيخليها تتحول لشىء تانى
يمكن شىء يدفعه للتغيير للأحسن وكسر الثبات
ويمكن يكون دا طريق لإستمرار حال آخر منعرفش بوجوده لسه فى حياتنا
وتظل الإستمرارية عذاب
شاب فقرى

الاثنين، 21 يونيو 2010

هى النهاية



كنت زمان بسمع عن معبد أبو سيمبل من أثار النوبة
اللى تم نقله بالكامل لمكان تانى للتفادى من غرق المعبد أثناء إنشاء بحيرة ناصر
المعبد كان كله على بعضه جزء من الجبل منحوت فى الجبل
أنا شفت له صورة عالنت
تخيل معايه لما يبقى بيتنقل جبل بالكامل
وكل قطعة ليها مكان محدد ومن غيره مش هيتم الشكل
ولا هيبقى الجبل ولا هيبقى المعبد بقيت حاسس إنى زى المعبد دا كدا
أو الجبل اللى إتنقل بالكامل دا
أنا بقيت حاسس إنى مفكك بالكامل إلى قطع بنفس عدد القطع للجبل دا
كل واحد فى حياتى شارك فى دا من بداية حياتى
بس للأسف غير قابل للتجميع
عشان كدا أنا بقفل المدونة

عشان مينفعش أستمر وأنا كدا
ولا ينفع أقول حاجة وأعمل حاجة تانية
أو أبقى مؤمن بمبادىء مستحيلة
غير موجودة فى الحياة
موجودة فى عقلى أنا بس
يا إما أخالفها أو أمشى بفكرى الخاص اللى كنت بكتبه هنا واللى كونته بيها
أكيد أنا قلت قبل كدا إنى بحب أمشى بدماغى
حتى لو فشلت فأنا سعيد إنى مشيت بإختيارى وتفكيرى الخاص
لكن مش هتحمل مسؤلية حد تانى
أى حد تانى يمشى بتفكيرى أو يقرر يفكر بيه ويستعمله فى حياتى

فكرى الخاص هحتفظ بيه لنفسى وبس
أنا متأكد إن الفكر بيحرك شعوب
بيكون إيمان وبيكون إعتقاد وبيشارك فى حقائق

مينفعش حد يمشى بالفكر بتاعى اللى بنشره وإنه يتضر

أنا مسؤل عن نفسى

لكن مش مسؤل عن حد

ولحد ما أجمع الجبل دا
وأجمع نفسى وأعالج كل دا
السلام عليكم

شاب فقرى

الاثنين، 14 يونيو 2010

لأن كل شىء بعيد


لأن كل شىء بعيد
الواحد بيختار أنه يستمر فى البعد دا كمان وكمان
الواحد بيختار البعد لما بيكون كل ما بيتمناه فى حياته بعيد ومستحيل التلاقى
لما تكون الحقيقة مستحيلة وغايبة وبتجرح
ولما يكون الحق هوا الغلط
ولما يبقى كل شىء بعيد
لازم نختار البعد
لازم عن نفسى
أبقى لوحدى
بعيد
شاب فقرى

السبت، 12 يونيو 2010

الداخلية تنفى مسؤليتها عن وفاة خالد سعيد

نقلا عن اليوم السابع


أكد مصدر أمنى عدم مسئولية وزارة الداخلية عن وفاة المواطن خالد سعيد صبحى بالإسكندرية، واتهم المصدر الأمنى فى بيان صدر اليوم عناصر ودوائر بعينها فى الترويج من خلال وسائل إعلامية متعددة الإدعاء بأن رجال شرطة سريين قد اعتدوا على المواطن خالد سعيد صبحى وتسببوا فى وفاته على نحو مخالف للحقائق وينطوى على مغالطات صارخة.

وقال المصدر الأمنى فى البيان إن العناصر المشار إليها تمادت عن قصد واضح فى الادعاء بمسئولية الشرطة السرية عن وفاة صبحى، مضيفا أن حقيقة الواقعة تمثلت فى أن فردى شرطة من قوة وحدة مباحث قسم سيدى جابر بالإسكندرية خلال ملاحظتهما للحالة الأمنية بتاريخ يوم 7 من الشهر الجارى بأحد شوارع منطقة كيلوباترا التابعة للقسم، قد شاهدا المحكوم عليه "خالد محمد سعيد صبحى" يرافقه أحد أصدقائه ولدى توجههما لضبطه بادر المذكور بابتلاع لفافة تبين بعد ذلك أنها تحوى مادة مخدرة مما ترتب عليه حدوث اختناق أسفر عن وفاته.

وأضاف بيان المصدر الأمنى أن وفاة صبحى بعد تعاطيه لفافة مخدرة أكدها الشهود الخمسة ومنهم صديقه الذى كان يرافقه المواطن محمد رضوان عبد الحميد ورجل الإسعاف الذى حاول إسعافه قبل نقله من الطريق العام بسيارة الإسعاف إلى المستشفى، كما أكدته أيضاً على نحو قاطع تحقيقات النيابة فى الواقعة والتى توافقت مع نتيجة التقرير المبدئى للطب الشرعى الذى تضمن أن الوفاة نتيجة اسفكسيا الخنق نتيجة انسداد القصبة الهوائية باللفافة التى حاول ابتلاعها.

وأضاف المصدر الأمنى أن المذكور كان مطلوباً لتنفيذ حكمين بالحبس صادرين فى القضيتين الأولى تحمل رقم 7439 جنح سرقات 2009، والأخرى لحيازة سلاح أبيض، وأنه سبق ضبطه فى أربعة قضايا سرقات وحيازة سلاح وتعرض لأنثى كما أنه مطلوب فى القضية رقم 333 لسنة 2008 للهروب من الخدمة العسكرية، فضلاً عما تضمنته أقوال والدته فى التحقيقات من أنه معتاد تعاطى المواد المخدرة.

ونوه المصدر الأمنى إلى أن تلك الإدعاءات المُغرضة قد تغافلت عن عمد جميع الحقائق وتمادت فى الترويج للكذب والتضليل، فى محاولة للإساءة لجهاز وطنى يضطلع بمهامه رجال الشرطة بكل مثابرة ودأب التزاما بواجبهم بالإسهام فى تنفيذ القانون وحماية المصالح العامة والخاصة، بل وذهب الأمر إلى حد أبعد يستهدف الإساءة لأوضاع حقوق الإنسان بالبلاد بتنظيم وقفات احتجاجية والدعوى للتظاهر وتوجيه رسائل إلكترونية لدوائر رسمية وغير حكومية أجنبية تطالب بوقف التعاون مع مصر لانتهاكها حقوق المواطنين.

كما أشار المصدر الأمنى إلى أنه من الملفت للنظر أن تتبنى بعض وكالات الأنباء والقنوات الفضائية الأجنبية هذه التأويلات وعلى نحو مُبكر دون تدقيق أو ترقب لمسار التحقيقات وقرارات النيابة، خاصة أن الأمر أصبح فى إطار متابعة وتوجيه مباشر من السيد النائب العام بناءً على بلاغات تقدم بها البعض.

وأنهى المصدر الأمنى بيانه الذى تلقى اليوم السابع نسخة منه، بالتأكيد على التزام أجهزة الشرطة بالقانون وبمبادئ حقوق الإنسان فى إطار سياسة الدولة وعلى أنه لا مجال لإخفاء الحقائق، كما أكد أنه لا تراجع مهما تمادت الادعاءات والحملات المُغرضة عن التزام رجال الأمن بواجبهم بكل حزم وفق ما تمليه أحكام الدستور والقانون.

لماذا قتل خالد سعيد ؟؟؟



نقلا عن الشروق
((((((

كشفت السيدة ليلى مرزوق والدة خالد محمد سعيد (شهيد الطوارئ) للشروق، الأسباب الحقيقية وراء مقتل ابنها على يد ضابط شرطة ومخبرين اثنين، وقالت إنه "حصل على فيديو يحتوي على لقطات لأحد ضباط قسم سيدي جابر والمخبرين، وهم يقومون بالاتجار في الحشيش وقام بنشر الفيديو بين أصدقائه وذلك منذ حوالي شهر، وقال إنه سوف يدشن مدونة لفضح الضابط والمخبرين"، وتتابع والدة خالد "قمت بتحذيره أكثر من مره من نشر هذا الفيديو حتى لا يقوموا بإيذائه"، وأبدت دهشتها لأنهم "لم يهددوه قبل يوم الحادث إلا أنهم دخلوا عليه فجأة وانهالوا عليه ضربا".

وأضافت لم يصدر حتى الآن تقرير الطبيب الشرعي، ولكن ما صدر هو تقرير الإسعاف الذي قالوا فيه إن خالد انتحر نتيجة بلعه قطعة حشيش، وأن به عدة كدمات نتيجة عراكه مع المخبرين، وأشارت "المخبرين وبعض الشهود قالوا إنه عندما شاهد المخبرين قام ببلع قطعه حشيش واستنجد بالناس، وقام المخبرون بضربه، ولكن التقرير نفى أن تكون الوفاة نتيجة الضرب"، وتتابع بمرارة "خالد كان يجلس إمام الإنترنت 24 ساعة، فالإنترنت حياته وكان يجلس ساعات عديدة في النت كافيه".

من جانب آخر، تحدث جيران شهيد الطوارئ بالإسكندرية عن خالد سعيد، وأكدوا أنه كان مثالا للشاب المحترم، وأنه كان يعشق الموسيقى ولم تكن له علاقة بأي من أنواع المخدرات، وأضافوا أنه ينتمي لعائلة محترمة وميسورة الحال.

وروى صاحب مقهى الإنترنت الذي شهد الحادث تفاصيل سحل خالد، وأكد أن شهيد الطوارئ دخل المقهى كعادته إلى صديقه نبيل الذي كان يمارس نشاطه على الإنترنت، حيث فوجئ الجميع، بكل مخبر يدخل من باب مختلف للمقهى بحيث حاصراه ومنعا الخروج منه، ثم قاما بتكبيل خالد وأوسعاه ضربا، وحين حاول مقاومتهما ضربا رأسه برخام المحل، حاول صاحب المقهى التدخل لطرد المخبرين ظنا أنهما يحاولان اعتقاله، فسحبا خالد معهما للخارج بينما كان غائبا عن الوعي، وظلا يضربان رأسه بالبوابة الحديدة المجاورة لمقهى الإنترنت حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، فألقيا به في سيارة الشرطة وابتعدوا لمدة عشر دقائق، قبل أن تعود السيارة محملة بعدد من أفراد الشرطة وتلقي المجني عليه في الشارع.

وأضاف شهود العيان أن سيارة إسعاف وصلت بعد قليل وحملت الجثة، لتكتب تقريرا تدعي فيه أن خالد سعيد توفي نتيجة جرعة مخدر زائدة، وأكد الشهود أن عدداً من معاوني الشرطة شددوا على أصحاب المقاهي المجاورة بعدم تقديم أي شهادة لوسيلة إعلامية، وإلا تعرضوا للاعتقال والتعذيب.
))))))

تعليقى ورأيى الشخصى
يعنى الدنيا كلها وكل الشهود وكل اللى إتنشر بيقول إن خالد مواطن عادى وشاب عادى ولا عليه أحكام ولا مسجون سابق ولا هوا مسجل خطر وجهاز الأمن هوا بس اللى شايف كدا

حتى لو كان خالد مجرم ومغتصب اطفال وقاتل
مش من حق أى بنى آدم يعمل فيه كدا ولا يعذبه ولا يسحله ولا يقتله بالطريقة دى

مهما كانت تهمته
دول مخبرين وظابط اللى قتلوه
مش بحكم محكمة جاله إعدام

تقرير الطبيب الشرعى اللى بتتكلم عنه الشروق واللى هيروح النيابة دا
بيقول إنه مات من الخنق لأن كان فى حاجة جوا زوره
طيب بالعقل كدا بقى نتكلم
لو انا واحد معايه حشيش وماشى بيه فى الشارع وقابلت ظابط
هل هبلع الحشيش بورقته بالكيس بتاعه ؟
وبعدين الظابط يقعد يضرب فيه 20 دقيقة ويكسر جمجمتى وانا عايش ؟؟؟
وكل دا الكيس فى زورى
وبعدين ياخدنى القسم وييجى يرمينى فى الشارع تانى ؟؟؟؟
دا لو كان الشاب دا مختل عقليا فهوا مستحيل يعمل كدا
ببساطة كان هيسلم نفسه
داا لو رواية الشرطة سليمة
ولو هوا مجرم كان هيقول إيه يعنى كام سنة سجن وأطلع ببراءة ولا محامى خبيث يطلعنى
طيب
لو كلامهم سليم وان خالد مات من الخنق
وان الكيس اللى كان محشور فى زوره دا بتاعه
إزاى بقى فضل يستغيث ويصرخ طول التلت ساعة اللى اتعذب فيها فى الشارع دى ؟؟؟
ولا هما سابوا الكيس فى إيده وضربوه وبعدين خدوا منه الكيس وحطهوله فى زوره
طيب
نيجى بقى للكلام اللى إتقال واللى بيدعمه الفيديو اللى فوق دا

واللى على لسان والدة خالد


(((((

كشفت السيدة ليلى مرزوق والدة خالد محمد سعيد (شهيد الطوارئ) للشروق، الأسباب الحقيقية وراء مقتل ابنها على يد ضابط شرطة ومخبرين اثنين، وقالت إنه "حصل على فيديو يحتوي على لقطات لأحد ضباط قسم سيدي جابر والمخبرين، وهم يقومون بالاتجار في الحشيش وقام بنشر الفيديو بين أصدقائه وذلك منذ حوالي شهر، وقال إنه سوف يدشن مدونة لفضح الضابط والمخبرين"، وتتابع والدة خالد "قمت بتحذيره أكثر من مره من نشر هذا الفيديو حتى لا يقوموا بإيذائه"، وأبدت دهشتها لأنهم "لم يهددوه قبل يوم الحادث إلا أنهم دخلوا عليه فجأة وانهالوا عليه ضربا".

وأضافت لم يصدر حتى الآن تقرير الطبيب الشرعي، ولكن ما صدر هو تقرير الإسعاف الذي قالوا فيه إن خالد انتحر نتيجة بلعه قطعة حشيش، وأن به عدة كدمات نتيجة عراكه مع المخبرين، وأشارت "المخبرين وبعض الشهود قالوا إنه عندما شاهد المخبرين قام ببلع قطعه حشيش واستنجد بالناس، وقام المخبرون بضربه، ولكن التقرير نفى أن تكون الوفاة نتيجة الضرب"، وتتابع بمرارة "خالد كان يجلس إمام الإنترنت 24 ساعة، فالإنترنت حياته وكان يجلس ساعات عديدة في النت كافيه".

من جانب آخر، تحدث جيران شهيد الطوارئ بالإسكندرية عن خالد سعيد، وأكدوا أنه كان مثالا للشاب المحترم، وأنه كان يعشق الموسيقى ولم تكن له علاقة بأي من أنواع المخدرات، وأضافوا أنه ينتمي لعائلة محترمة وميسورة الحال.

وروى صاحب مقهى الإنترنت الذي شهد الحادث تفاصيل سحل خالد، وأكد أن شهيد الطوارئ دخل المقهى كعادته إلى صديقه نبيل الذي كان يمارس نشاطه على الإنترنت، حيث فوجئ الجميع، بكل مخبر يدخل من باب مختلف للمقهى بحيث حاصراه ومنعا الخروج منه، ثم قاما بتكبيل خالد وأوسعاه ضربا، وحين حاول مقاومتهما ضربا رأسه برخام المحل، حاول صاحب المقهى التدخل لطرد المخبرين ظنا أنهما يحاولان اعتقاله، فسحبا خالد معهما للخارج بينما كان غائبا عن الوعي، وظلا يضربان رأسه بالبوابة الحديدة المجاورة لمقهى الإنترنت حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، فألقيا به في سيارة الشرطة وابتعدوا لمدة عشر دقائق، قبل أن تعود السيارة محملة بعدد من أفراد الشرطة وتلقي المجني عليه في الشارع.

وأضاف شهود العيان أن سيارة إسعاف وصلت بعد قليل وحملت الجثة، لتكتب تقريرا تدعي فيه أن خالد سعيد توفي نتيجة جرعة مخدر زائدة، وأكد الشهود أن عدداً من معاوني الشرطة شددوا على أصحاب المقاهي المجاورة بعدم تقديم أي شهادة لوسيلة إعلامية، وإلا تعرضوا للاعتقال والتعذيب.

))))


الموضوع خلاص إتفهم
الله يرحمك يا خالد