الجمعة، 19 فبراير 2010

خلاص توتة إتجوزت





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قد إيه الواحد مش بيعرف قيمة الحاجة إلا لما تروح منه


تعرفوا


يعنى لسه النهارده عارف إن البنت اللى كتبت عنها البوست اللى فات دا


اللى البعض إفتكرها فافى ومتدلعة


وهى فى الأساس إنسان بيحس اللى حواليه وبيقدر الحياة أوى


خير هام جدا


الأنسة توتة


إتجوزت من تلات تيام


آه والله


شوفتوا الصدف


مش هقعد بقى أقول إنى بالصدفة مسكت الموبايل القديم وقعدت أشغل أغانى وأفتكر القديم


لأنى فى موضوع الحب دا ببقى أعيل من أعيل عيل تعرفوه


خيالات وأحلام ومشاعر وحاجات كتير كدا


خلطة مكلكعة معقدة


زى ما كنت دايما أنا وهى


كنا دايما بنشوف الحياة بشكل مختلف
كانت مجنونة زيى

كانت بتفهم بفكر فى ايه على طول من غير توضيح ولا رغى ولا أى حاجة


مجرد أنها تبقى جمبى بتعرف على طول مالى


ببساطة كنت بحبها


بحبها أوى


أوى أوى أوى


وهى كانت مش عارفة هى عايزة إيه ؟


مكانش فى حد بيقدر يقنعها غيرى ...ولا كان يمكن تسمع كلام إنسان غيرى

وفاكر اليوم اللى إتقدمت فيها وعرفت من أخواتها إنهم قبلوا واحد تانى من تلات تيام

مش عارف إيه حكاية التلات تيام دى

وعلى رأى المثل ( الزن عالودان أمر من السحر )


وافقت وإستمرت الخطوبة الجديدة والحمد لله ربنا كرمها وإتجوزت


اللى مزعلنى إنى كنت عارف إنها فى الآخر كانت واثقة أوى إنها بتحبنى

دى الشخصية الوحيدة اللى عارفها أكتر من نفسى و أكتر ما هى تعرف نفسها


خلاص يا رجاله

خلاص يا بنات

عايز أكتب وأوصف كنت بحبها قد إيه


بس مش هيفيد بحاجة
وعايز أقول قد إيه أنا عملت عشان أكون جمبها


إستمريت فى مجال أنا بكرهه عشان خاطرها وعشان أقدر أقف جمبها

ولما روحت عملت شركة وشغل كامل فى اقل من تلات شهور وبقيت مبرمج محترم



ولما كنت بقف جمبها وجمب أهلها أكتر من اى حد فى الحياة



أنا زعلان عالحب



بس زعلان عالعشرة اللى كانت بينا أكتر



على رأى المسلسلات والأفلام ( العشرة متهونش على ولاد الأصول )



الواحد مبيطلعش فى دماغه الكلام دا غير لما بيقع فى موقف تمام يظبطه ظبطه سودا



توتة إتجوزت يا ولاد



لحد دلوقتى مش متخيل إن هى باعتنى بعد كل اللى عملته



وإنها حتى تجاهلت كل حاجة هى وأهلها



أنا عرفت بالصدفة وأنا ماشى فى الشارع



صراحة



مش عارف أقول الخبر صدمنى ولا مصدمنيش



بقيت ماشى طول الليل كدا مش عارف



هى كانت حقيقة ؟



هى كانت فى حياتى فى يوم من الأيام ؟



هوا أنا قضيت جمبها تلات سنين ؟



هوا أنا هلتزم بكلامى لما قلت لها لو رجعتى حتى بعد الخطوبة هفضل جمبك وأحبك ؟
هوا أنا قصرت فى إيه ؟



لما أحنا كنا ننفع لبعض ليه مش إتخطبنا ؟



أنا إفتكرت كل حاجة



كل حاجة مرت عليه فى حياتى



يحصلى الموضوع دا لما بتصدم وبحس إنه لازم قلبى اللى حب وعاش يموت من جديد



بفتكر كل لحظة قضيتها معاها



بحس إن فجأة رجعتلى كل اللحظات دى



إننا كنا ماشيين هنا إمبارح
وكنا بنتكلم الصبح



وكنا وكنا وكنا



حاسس إن مفيش وقت مر وإن الموضوع كان إمبارح



ملوش لزمة الكلام



المهم إنى متاكد إنى عملت اللى عليه ومقصرتش فى أى حاجة نهائى

الأيام اللى فاتت كنت عامل زى اللى حاسس إن فى حاجة بتحصل لحد قريب منه
أنا على يقين إن الموضوع هيفوت وأن كل حاجة بتمر وإن الحياة مش هتقف عند حد
ولا يمكن إن حد يموت عشان فارق حد تانى
والموضوع أساسا فات عليه زمن
بس...
مش مهم

وفى الآخر :



وعلى قد ما غيرتى مجرى حياتى



على قد ما هقدر أمشى وأكمل




شاب فقرى

الأربعاء، 17 فبراير 2010

موزتى و الكلب و جرة قلم




فى يوم من الأيام كان فى شاب ماشى مع خطيبته

وهما ماشيين لقوا كلب على جمب الطريق

الكلب شكله جربان ومش قادر يقوم ولا يتحرك ولا يرفع راسه حتى

لدرجة انهم لما راحوا وقفوا جمبه

الكلب محاولش يهرب منهم

البنت طلبت من خطيبها الكلب دا

إبتسم صاحبنا فى هدوء

وقالها طيب

و سابها وجرى

راح جاب شنطة سودا كبيرة بربع جنيه

وكانت المشكلة ازاى يشيلوا الكلب فى الشنطة ؟؟؟؟

واحد متدين ومربى دقنه شافهم

قام راح قالهم انا هشيلهولكم

وشال الكلب وحطهولهم فى الشنطة

والاتنين روحوا البيت

ساب لها الكلب فى البيت بعد ما وصاها عليه

وقالها

خدى بالك منه ...بحبك

وسابلها الكلب

وفى نفس اليوم بعتت له الصور عالنت

البنت أخدت الكلب وعالسطوح وعملت له دش ونضفته

الكلب نزل منه كمية حشرات تكفى لغزو مديرية بحالها

وهى نضفت الكلب وجابت له دوا

وخليته ياخد حقنه

والكلب بقى بياكل لنشون

إتفتحت له طاقة القدر

وربنا كرمه وخف وبقى بيجرى وزى الفل

بس بيلاعبهم ومهتم بيهم

بيرد الجميل

وفى تانى يوم

اخو البنت الكبير قالها مينفعش نحط كلب فى البيت

لازم تسربوه

وطردوا الكلب من البيت والكلب مشى وهوا زى الفل

البنت جالها طفح جلدى ومشاكل فى جلد إيدها بسبب الشاور بتاع الكلب

بس الحمد لله خفت منه

تخيلوا بقى

لو إنته شخصيتك زى البنت دى وخطيبها ومش هتستخسر أى حاجة فى حيوان

ممكن تخاطر إن ييجى لك جرب ومتخرجش من البيت

فما بالك بقى لو كان طفل شوارع

وما بالك لو كان شاب نفسه يشتغل ويتجوز ويفتح بيت

ويا سلام بقى لو كانت بنت نفسها تحقق طموحها وتتعلم وتبقى حاجة فى البلد

تخيل هتعمل إيه معاهم

تخيل لو تقدر تجيب أكل للجيزة كلها

تخيل لو تقدر تجيب لهم غاز يكفيهم طول الشهر ويعملوا اكل ويوفروا فلوس المطاعم ويبطلوا يقفوا فى طوابير

تخيل بقى لو تقدر تعمل كل دا

ومش معرض ييجى لك جرب

ولا أنتكاريا حادة

ولا حتى يشكك دبوس

إنته بس هتعمل جرة قلم على الورق

ياترى هتجر كام مرة القلم على الورقة ؟

ياترى كام مرة هتختم الورقة دى ؟

ياترى بعد ما تمضيها هتوصلها ولا هتأتمن حد غيرك يوصلها ؟

ياترى هتعمل إيه ؟؟؟

ياترى هتعمل إيه لو عرفت إن فى إمرأة دخلت النار فى قطة حبستها وحرمتها من الطعام ؟

ياترى هتعمل إيه لو عرفت إن فى إمرأة عاهرة دخلت الجنة لأنها سقت كلب ؟؟

يا هلترى ؟


شاب فقرى
ملحوظة : حدث بالفعل ... الكلب كان كنيش وشكله حلو اوى لما نضف ... للأسف منعرفلوش طريق ناو ... إنفصلنا وهى إتخطبت عقبال كل البنات الحلوين .. يمكن دى قصة الحب الوحيدة اللى غيرت مجرى حياتى تماما..

الاثنين، 15 فبراير 2010

نفسك فى إيه ؟؟؟



نفسك فى إيه ؟؟

سؤال بسأله لنفسى دايما لما بكون متوتر أو ممكن أوجه السؤال لأى حد قاعد معايه لإخفاء التوتر

لكن الفترة دى بسأله لنفسى كتير أوى أوى أوى

وطبعا الإجابه مش على طريقة هنيدى ومحمد فؤاد : كامنننا

لدرجة إنى ولأول مرة بلاقى عندى كل القدر دا من الإجابات

يعنى مثلا :

نفسى أصحى الصبح ألاقى أخويا جاب العيش من الفرن ومش خلانى أنزل زى ما بيحصل كل ألفين سنة و أروح أجيب العيش

نفسى أصحى ألاقى فى فطار ويجيلى الفطار فى السرير زى القادة والمتجوزين فى شهر العسل بس

نفسى أخرج وأتمشى وملاقيش زحمة ولا قرف

نفسى أفتح الجرنال ملاقيش أزمة فى الغاز والأنابيب وإحنا بنصدره لإسرائيل لأننا ولاد أصول ولازم نفضل إسرائيل علينا

نفسى أروح الموقف فى مرة ألاقى أتوبيس فيه مكان فاضى والناس متطلعش والأتوبيس مليان

نفسى لما آجى أعدى الشارع ألاقى الناس ملتزمة بالمرور ومفيش زحمة بدون داعى

نفسى ألاقى أر بى جيه أضرب بيه كل سواق معفن

ولا أقولكم على أكتر أمنيتين كانوا فى دماغى الفترة اللى فاتت وطلع فى دماغى أمنية أكتر وأكتر

الأسبوع اللى فات أمنيتى كانت :

إنى أكون مأمور مباحث

وأنزل أعمل تحريات بنفسى

غلاسة بقى عالعباد

الأسبوع اللى بعده :

إنى أكون تاجر مخدرات كبير بتاجر فى الحشيش بس

(( عشان الحشيش مش إدمان كما يقول كل الحشاشين ))

ويكون عندى رجاله وعصابه زى الدفاس وأبو دهشوم ونروح نحط البضاعة فى الملاحات

حاليا بقى :

نفسى أكون كاتب ساخر فاشل :D

مش عايز حد يقولى ما أنته كاتب فاشل أهوه بالفعل


كل واحد وواحدة بقى يقول نفسه فى إيه ؟

شاب فقرى
-------------


بوست تانى كان لازم ينشروا سوا :


حاولت أدور على صورة للبوست دا


روحت على جوجل وكتبت كلمة العار


سبحان الله لقيت الصور كلها عن الحكام العرب وغزة والعراق


حتى جوجل أدرك الحقيقة


--------------


النهارده كنت فى طنطا


كنت قاعد مع صحابى بنتفرج على ماتش برشلونة وفريق تانى كدا


المهم إن الجهل الكروى بتاعى وصل لدرجة إنى قلت لهم مين فيهم برشلونة


فى الأول إفتكرونى بهزر


وبعدين واحد فيهم عارف إنى غلبان ومليش فى الكورة


قالى يابنى هما اللى لابسين أصفر


شوية وقلت لهم شفتوا اخر الاخبار


مش كريستيانو رونالدو بطل لعب


لقيتهم إندهشوا وإستغربوا


قالولى يابنى إزاى كان بيلعب فى ماتش قريب


قلت لهم مش كان إتصاب وقال إن معموله سحر وبتاع


قالولى موت دلوقتى خلينا نشوف الماتش


بعد دقيقة قلت لهم :


تعرفوا بقى إن الجزيرة إشترت قنوات ال ART


هنا بقى مستحملوش الصدمة وكانوا هيجروا ورايه بالكراسى ويسيبوا الماتش


نطلع من دا كله بإنى منعزل عن العالم بشكل غريب ومش عارف ليه فى إيه


بس إن شاء الله هرجع أظبط تانى


يارب يكونوا روحوا البيت سلام


لأحسن أنا حاسس إنى نقطتهم


------------


اليومين دول كل شوية حد يقولى

أنا حلمت بيك


ويطلع الحلم منيل بنيلة


حلم منهم كنت بعيط


والحلم التانى كان فى حد بحبه بيشوهنى وماسك قطر وبيقطع فيه


والعاقبة عندكم فى المسرات


ياريت أى حد يعرفنى


يارييييييييييييييييييييت


قبل ما ينام يقرا الفاتحة ويسمى الأول لو ناوى يحلم


كفاية اللى أنا فيه


آخر حلم إتحكالى خلانى أخد أكتر من قرار


- أسافر الغردقة


- أبطل نت وأشوف شغلى


- أقطع علاقاتى ببعض الناس


يارب سترك وعفوك ورضاك يارب


---------------


المشكلة الأكبر بقى اللى بواجهها إن معادى مع الدكتور


(( الميعاد الوهمى طبعا ))


لانى قررت من شهرين إنى هروح لدكاترة تانى فى اول يوم فى شهر تلاتة


عشان الصداع ومشاكل السمع والبلاوى الحلوة دى كلها


المشكلة الكبرى إن الميعاد قرب


وأنا قلقان لانى مبحبش الدكاترة (( لازم يكون دكتور مدون عشان اقول صباح الفل من بعيد لبعيد ))


وأنا الصراحة برده فى حد قالى إنى عندى حساسية وأنا خلاص مش ناقص
مش هنسى آخر دكتور روحت لهم أعمل كشف سمع ودخلنى صندوق كدا وقعد يسمعنى فى صفافير زوغيرة اوى
وفى الاخر قالى يابنى المشكلة مش فى السمع
المشكلة فى المخ اللى بيترحم الكلام
إنته تركيزك ضعف
وقالى إننا مش بنسمع بودننا
يعنى الراجل جه على أكتر حاجة واثق فيها وقالى إنها ضعفت
وهى التركيز
وقالى فى مشكلة فى المخ
أنا مش ناقص
أنا لو سافرت الغردقة
يمين بعظيم
وحياة طنط
والنعمة
لأجل الميعاد لحد ما أرجع من هناك
ربنا يسهل بقى

--------------

التعليقات :

الموضوع دا عايز أتكلم فيه بقالى كتير

أنا بعلق فين وإمتى وليه ولمين ؟

والناس اللى بتعلق لى

طبعا مننكرش إن الطريقة المثلى لإنتشار المدون عالنت إنه يعلق هنا وهناك ويكتب بمزاج

لكن أنا أحيانا بعلق وبيحصل عمليه تنفيض قوية جدا

بتنقطنى

يعنى بيكون بوست مهم وبكتب رد ومحدش بيرد عليه

ودى غالبا بتحصل فى مدونة واحدة بس من اللى بزورهم
ودا بيحصل من زمان مش من بس يومين
من قبل اللقاء وأنا ليه هناك خمس تعليقات
والحدق يفهم :)

تانى نقطة :

بلاقى ناس جايه تعلق بكلام غريب بعيد عن البوست

يعنى لو مش فاهم أو مش قريت وفر تعليقك

الموضوع سهل وبسيط جدا

أو أطلب توضيح

وانا ممكن أكتب البوست بشكل تانى فى التعليقات

لكن إن الناس تيجى تعلق عشان أعلق لها

فدا أنا أرفضه تمام الرفض

أنا بعلق عند الناس اللى بحب أقرالهم اللى بيكتبوا فى مواضيع لما بقراها بتفيدنى

فى حاجة إسمها أمانة الكلمة

وفى حاجة تانية إسمها المتعة الشخصية

أنا مش بكتب عشان تعليقات ولا عشان حد يعلق ويقولى إشطة بيس جامد فحت يا مان

أنا بكتب عشان أنا عايز أكتب

ويمكن دا كان ملحوظ الفترة اللى فاتت لما بطلت أنشر اللى بكتبه لحد ما وصل اللى كتبته لعشرة مواضيع

وكمان قفلت التعليقات لأنى كنت زعلان جدا من كل المدونين اللى كانوا معايه فى اللقاء اللى فات

ومكنتش عايز أكلم حد وكنت قافل حتى الموبايل

بلاش نتوه الموضوع

الكلام دلوقتى على إيه ؟


؟؟؟


على إنى بكتب لما بكون عايز أكتب ومش مستنى تعليق غير لو هيضيف حاجة أو يقولى على نقطة خلل


يعنى أنا بحب المناقشة حتى لو فى موضوع مقفول


ممكن ناس بتعلق لى بإنتظام وبتزورنى بإنتظام أكتر ومش بزورهم ولو زرتهم مش بعلق عندهم


مش عشان أنا رخم ومتكبر


عشان أنا مش فاضى وعشان انا ممكن تكون المدونة بتقدم فن أنا لا أرقى لفهمه
أيا ما يكون المكتوب فيمكن إنه مش عجبنى او مش نال إعجابى فطار من دماغى أى رغبة فى التعليق وقررت أقوم أنام
أنا من عشاق المواضيع الهامة (( مش سياسة ))
ومن عشاق القصة القصيرة فى كل مكان وزمان
ومن عشاق الفلسفة والافكار والتأملات ووجهات النظر المختلفة

فلو مش علقت عند حد بيعلق لى كتير ميعتبرش دا تقصير منى ويزعل

لأنى بجد ساعتها

مش هعرف أعمل إيه
مش قصدى أكسف حد ولا أزعل حد منى
بالعكس والله أنا بحب كلماتكم والمتابعة والنقاش فى التعليقات يمكن أكتر ما بحب البوست نفسه
ربنا اللى يعلم
لكن الأهم هوا النقاش الجاااااااااااد
والأفكار الواضحة الجادة اللى ظهرت بعد تفكير مش مجرد مطالعة سريعة ورغبة فى تبادل الزيارات
------------------
واخيرا
عايز مناقشات أكتر فى البوست اللى قبل دا
أراء أكتر
أفكار أكتر
مع العلم أنها قصة قصيرة وما بها من حقيقة لا يتعدى ثلاثة أسطر
------------------------


شاب فقرى

السبت، 13 فبراير 2010

خليكى جنبى




جلسنا سويا
كانت تحاول أن تجعل الجو مفعم بالحيوية والحب والهدوء
لم تكن تدرى أن مجرد وجودها يبعث فى نفسى كل تلك المشاعر بل وينير قلبى وحياتى دفعة واحدة
لم تكن تدرى أنها حين تبتسم ترسم بشفتيها عالما آخر أتمنى لو كنت جزءا منه
أتمنى لو دبت فيها
لو كنت قطرة من دمها
لأظل طوال عمرى معها وكل يوم أكون فى قلبها ولا أفارقها أبدا
وأعيش كل عمرى محاولا إسعادها
محاولا إرضاءها وباحثا عن كل ما يريحها ويجعلها بين أحضانى
ثم زادت إبتسامتها وقالت فى مرح :
إزيك يا بنى عامل إيه ؟؟؟ إيه أخبار حياتك والشغل والدراسة وكل حاجة
حاولت أن أكون على نفس القدر من المرح محاولا إخفاء يأسى من الحياة قائلا :
زى الفل يا قمر ...إنته فاكره إيه هوا أنا عمرى خذلتك فى حاجة
تضاعفت جبال همى بداخل نفسى
ربما هى لم تدرى ما بى
ربما لم تدرى مشاكلى وإحتياجاتى
ربما لم تعلم من أنا
ربما لم ترى كل تلك الهزائم والأطلال التى أحيا بها
زاد همى لشعورى بأننى أكذب
ولأول مرة فى حياتى أكذب
ياليتنى وفرت الصدق فى حياتى لهذه اللحظة
لم أعد أظن أننى قادرا على مجاراة المرح فى كلامها وطى جراح نفسى
أخاف أن أنكشف أمامها
أن تبدو حقيقتى لأول مرة
هل ستستمر معى إذا علمت الحقيقة
إذا عرفت كل ما بى من كسور وشروخ
ربما أنا ذلك الشخص القوى الذى تظن أنه أنا
لكننى لا أرى هذا
لا أدرى كيف أعالج هذا
ءأقول لها أننى حاولت مرارا أن أكون شخصا آخر
أن أغير طبيعتى الشرسة وطباعى الحادة
أننى حاولت أن أكف عقلى عن التفكير أثناء معاملة الآخر
أننى حاولت أن لا أكون خائفا من إظهار حقيقتى
: مالك يا حبيبى فى إيه ؟؟؟
أيقظنى صوتها وأنعشتنى كلمة حبيبى وأعادتنى للحياة و طردتنى من بين جدران سجنى
لم تكن تقول حبيبى بمعنى أننى حبيبها فعلا
لم تكن تعشقنى
ولكنها كانت تعلق كل الأمل على
لم أدرى ماذا أقول لها
: إبعدى عنى ... لأنه مينفعش تبقى جمبى
ردت فى إستغراب لتغييرى مجرى الحديث وقالت
:لاء مش هبعد وليه بتقول كدا
توقعت الدهشة فى حديثها من كلامى وقلت لها
: كدا وخلاص ...أنا لعنه ...هغيرك .... هأثر عليكى ... مش هتعرفى تغيرينى ولا تعملى لى أى حاجة
ردت وكأنها لم تسمع ما قلته
: بس أنا عارفاك كويس ومتأكدة منك وعارفة إن إنته كويس وهتبقى كويس وإنته لو زى ما بتقول فمجرد فترة وتفوت
أرد فى حدة
: لاء مش فترة ومش هتفوت وهتتغيرى بعدها ومش هتبقى إنتى وهتكرهينى وتلعنى اليوم اللى عرفتينى فيه

إبعدى بقى

ظهر الخجل على وجهها فلم تتوقع أننى سأطردها من حياتى بهذا الشكل
لم تكن تدرى ما بداخلى
ولم تعرف يوما ما أكون
ولكن يبدو أنها أحبتنى
وأننى أتمنى الآن أن لا تطيعنى ويزيد عنادها وتظل بجوارى
سأتغير ربما لو فضلت البقاء وأقسمت عليه
سأتغير حتما
ولكن
: طيب اللى يريحك أنا هبعد ...أنا آسفة بجد
كسرتنى كلماتها كما لم تكسرنى كلمات إنسان من قبل
لقد جرحتها وكسرت كبريائها ... لن تعود إلى يوما ... لن تهتم بى مرة أخرى
حتى (( صباح الخير )) الطفولية المرحة التى تقولها لم يعد لها وجود :(
لن تقولها مرة أخرى
ربما هى لا تدرى كيف أراها وكيف أشعر بها
ربما لو أدركت ستغير رأيها وتظل بجوارى
ستحاول أن تقنعنى بما تراه بأننى إنسان
حاولت أن أداوى ما جرحت
: صدقينى مينفعش أغير فيكى ولا ءأثر عليكى أنا مقصدتش أجرحك ولا أزعلك ولكن أنا دلوقتى فى إحدى لحظات العقل اللى مش بتتكرر وبجد لازم أخاف عليكى منى ومن كل حاجة
الآن فقط أدركت لم أريدها بعيدا
لتظل ملكتى
وأميرة أحلامى
لتظل كما هى نقية بدون أى تأثير منى
إبتسمت محاولا إنهاء الحديث
وإبتسمت لى وللمرة الأخيرة
تمنيت لو أمسكت يدها وقبلتها وقلت لها
: خليكى جنبى
لكننى متأكد أنها لا تعلم أننى مجنون لهذه الدرجة ولا يمكن أن تعلم هذا عنى أبدا
ربما تتركنى
ودعتنى وذهبت
وظللت فى مكانى
وأخذت أردد أغنية منير والدموع فى عيونى :

أنا بحسد الكحل اللى كحل رموشك
وأحمر شفايف اللى زين شفايف
دا أنا بحسد الليل اللى سهر عيونك
واحسد عيونى لما اكون ياحبيبتى شايفك

دا أنا باحسد الكحل اللى كحل رموشك
وأحمر شفايف اللى زين شفايف
دا أنا بحسد الليل اللى سهر عيونك
واحسد عيونى لما اكون ياحبيبتى شايفك

دا أنا بحسد كل كلمة بتسمعيها
كل كلمة بتقوليها
كل حاجة تحسى بيها
عارفة ليه

دا أنا بحسد كل كلمة بتسمعيها
كل كلمة بتقوليها
كل حاجة تحسى بيها
عارفة ليه

بحبك أحبك مش عارف قد أيه

فى عيونك السمر بالقى روحى وكيانى
ياللى الحنان سره هو حنانك
دا الحب داكيد حب مخلوق عشانى
وانا بردة قلبى يا ملاك مخلوق عشانك

فى عيونك السمر بالقى روحى وكيانى
ياللى الحنان سره هو حنانك
دا الحب دا كيد حب مخلوق عشانى
وانا بردة قلبى يا ملاك مخلوق عشانك

دا أنا بحسد كل كلمة بتسمعيها
كل كلمة بتقوليها
كل حاجة تحسى بيها
عارفة ليه

دا أنا بحسد كل كلمة بتسمعيها
كل كلمة بتقوليها
كل حاجة تحسى بيها
عارفة ليه

بحبك أحبك مش عارف قد أيه


أحلام ضائعة
شاب فقرى

الثلاثاء، 9 فبراير 2010

الهائم والحالم



زمان كنت مشترك تقريبا فى جماعة الصحافة فى مدرسة قريبة هنا

جماعة كدا بتمارس نشاطها فى الأجازة

بتعمل مجلات وتقارير

وكان الجماعة مليانة ناس زى الفل

من أول إعدادى وإبتدائى لحد الكلية

مش فاكر كان إسمه إيه البتاع دا

بس كنت ببقى مبسوط أوى هناك

كل يوم أصحى وأروح أقعد هناك

وأكتب فى مقالات وقصص

وأمسك الجرايد وأقطع منها أخبار هاخد منها جزء بعد كدا أكتب عنه

وأمسك المجلات اللى شكلها حلو وبتجيب أخبار علمية أو إجتماعية

وأقعد أقطع منها صور عشان أحطها فى موضوعاتى

دا تقريبا من اكتر من عشر سنين

وأكتر كمان

المهم

إن ساعتها كان فى بنت صوتها حلو أوى إسمها مها

كانت طول ما هى بتكتب فى مجلة أو بتجمع صور أو بترسم كانت بتغنى

كان بالنسبة لى أسمع أول مرة حد بيغنى فيها لايف كدا بمزاج قدامى فى حياتى

وكان فى صورة أنا قاطعها من مجلة

صورة طفل

كانت صورة جميلة جدا جدا جدا

الصورة تقريبا كان شكله بيقول إن الطفل دا حالم

مش عارف إزاى شفتها ساعتها كدا

بس هوا فعلا بالنسبة لى كدا

حالم وهادى

بيحلم ببكره ونفسه فى الحياة

واللى حصل إن مها أخدت منى الصورة الجميلة للطفل الحالم دا

دلوقتى بقى مش عارف

حاسس إن نظرتى إتغيرت

إحساسى إنى عايز أهيم على وجهى وأمشى فى الشارع

بالرغم من التعب القاتل والصداع الرهيب والألم اللى فى كل جسمى ومفاصلى

إلا إنى بتمنى إنى أنزل أهيم على وجهى كدا زى ...

مش عارف :(

شاب فقرى