السبت، 28 نوفمبر 2009

الحقيقة المنيلة بنيلة


السلام عليكم

هابى خروف

وعيد سعيد عليكم

قلت أكتب بوست خفيف كدا عشان العيد ومحدش فاضى يقرا

شفت من شوية فيلم بنفس إسم البوست دا The Ugly Truth

الحقيقة البشعة او المرة او المنيلة بنيلة

بيتكلم عن حقيقة الحب والعلاقات الشخصية بين الراجل والست

صراحة الفيلم عجبنى

أينعم فيه جزء العقلية فيه زبالة

لكن ما شاء الله بقيت الفيلم فيه كام جزء مهم

يعنى مثلا الراجل البطل اللى فى الفيلم بينصح البطله

ويقولها الرجال لا يحبون الانتقاد لان الانتقاد بيسبب لهم الصداع والقلق وضعف الثقة

وكمان بيقولها بلاش تحاولى تسيطرى عالموقف عشان هتبقى غبية تماما

صراحة عجبنى اوى الكلمتين دول

حاجة واضحة وصريحة ومن الآخر

لان محاولة المرأة للسيطرة عالموقف هتبقى فاشلة لان بعض الرجال بترفض دا

وكمان لان قوة المرأة فى ضعفها

عشان كدا بعتبرها أقوى مخلوق خلقه ربنا

بعقلها وتفكيرها وضعفها وهدوءها

يعنى من غير ما تحاول تنتقد أو تسيطر عالراجل فهى كالعادة هتلاقى نفسها مسيطرة عليه لما تعامله كويس
وكمان تبقى حنونه

هيخاف عليها ويحبها ويقدرها

الله عليه كدا لما بقول فى حكم

وكمان عجبنى
أوى أوى أوى أوى أوى أوى مشهد الرقص اللى جايب منه لقطة الصورة دى

وربنا وربنا وربنا كمان مرة فكرنى بانى فى مرة كنت بفكر إنى أبقى أعزم خطيبتى على حفلة سلو كدا

يلا انا كدا خلصت كلام

مش عايزين إنتقادات من البنات بقى :D

كل سنة وإنتم طيبين

شاب فقرى

الجمعة، 27 نوفمبر 2009

ما بلاش نتكلم بصراحة ...


السلام عليكم جميعا
عيد سعيد :)
وهابى خروف
وهابى عجل
وكل الحاجات الحلوة دى
فى فى مخى ألف حوار عايز أتكلم فيهم
فبدل ما أنزل بكام بوست والناس تقلق وتقرا ومتبقاش عارفة تعلق فين ولا فين
فأنا هكتب كله ورا بعضه
العنوان العام (( ما بلاش نتكلم بصراحة ...))
ليه ؟؟؟
(( لأنى هبطل صراحة وهتكلم ببجاحة :D ))
ليه ؟؟؟
(( لأنى مبحبش أكدب ولا أذوق الكلام ولا بحب أعمل كدا بالرغم من براعتى فى الموضوع دا ))

نبدأ على بركة الله

السفر

طبعا والحمد لله يوم الوقفة كان يوم مشحون وحافل بألف حوار ومش عارف طلعوا لى منين
والمشكلة الأكبر بالنسبة لى
إنى عايز أعيد بدقنى دى
وفى نفس الوقت مش عايز أعيد بيها
والحلاق زحمة
وكمان لازم أسافر بعد الفطار
ميت حاجة فى دماغى
الحمد لله اتصرفت ومش حلقتها برده
لقيت شكلى عامل زى اللى مكتئب و مش طايق نفسه
قصرتها شوية وظبطت المنظر وقلت طير يا كرمللة
خرجت من القاهرة ووصلت البلد بليل والحمد لله
كالعادة أول بيت بدخله بيت عمى
بالرغم من إنهم كانوا مدايقين لأنى بقالى كتير مروحتش لكن رحبوا بيه وأنا شوية وخلعت
ولفت نظرى أول ما وصلت البلد عربية قصب برا
روحت إشتريت قصب بسعر أنا مكنتش ممكن أتخيل إنى أدفعه فى شوية قصب
بس الحمد لله
كان زى السكر
وشوية ولفينا فى البلد مع صحاب إبن عمى
وإتكلمنا فى كل حاجة حتى الجزائر ومصر وعبد الناصر وكلام كتير أوى
وروحت مع إبن عمى التانى
وطلعت الفلاشة بتاعتى
وبدأت حفلة سينما ل saw 6
طبعا فيلم رهيب وعجبتنى النهاية أوى أوى أوى
كانت الساعة سته الصبح
خرجت أتمشى مع نفسى وألف فى البلد وطلعت عالغيطان ولفيت فيها شوية
وبعدين روحت تانى
حسيت إنى كنت بحرق فى أعصابى
بتلف فيها أكبر قدر ممكن من التلف عشان أقدر أناملى ساعة وأقدر أصحى أصلى العيد


رجال ... لا نعرف المستحيل
روحنا العيد
زى ما كانوا زمان بيقولوا لنا هتروحوا العيد يا ولاد ؟؟؟ ويضحكوا علينا وإحنا نقول ببراءة الأطفال آه :D
هوا دا اللى حصل على ما صحيت وسحبت نص عود قصب أفطر بيه
بس ملحقتش
على ما جهزوا اللبن وفطرنا والحمد لله بدأ اليوم بزوبعة من أولاد عمى زى الفل
قلق قلق قلق
قلق ممتع ولذيذ ميعرفش معناه أى حد فى الدنيا غيرى
تقريبا كنت نمت ساعة
بس قدرت بكفاءة إنى أخرج نفسى من أى مود زى ما أنا متعود :)
والله يا كريم يابنى برافو عليك
وشوية وعرفت بالصدفة أن عمتى اللى فى البلد اللى جمبنا
هيدبحوا النهارده عجل محترم :)
طبعا ركبنا نمر العربية ولبسنا الحمار وركبنا العربية وشرخنا
ويا سلام بقى اللى يشوفنى وأنا راكب العربية دى والتناكة اللى بكون فيها
تقولش راكب دبابة أو هامر
المهم
وصلنا ونزلت وشوفت الضحية
وشوية وقلعت بقى
والشاب التنك اللى كان راكب العربية دا تقدروا تقولوا إتقلب 180 درجة بقى حاجة تانية
بقى الواد كوكو صبى الجزار
طبعا لأننا منعرفش الجزارين وعاملين مقاطعة وبنشجع الإنتاج المحلى
فمكانش فى غيرنا يقوم بالمهمة دى
أنا وعمى وجوز عمتى
طبعا إحنا نقدر نجيب جزار فى دقيقة
ونخلص نفسنا ونقف نتفرج زى البهوات والشاب التنك اللى كان راكب العربية من شوية
بس مينفعش
مبدأ العمل وإن الواحد يتعب عشان يحس بحلاوة الشىء
وكمان تعبنا دا بيحسسنا براحة غريبة فى الآخر
طبعا مش أهل بلدنا كلهم كدا ولا عيلتنا كلها كدا
قلة قليلة زى حالاتى كدا
بيتهيألى لو مصر قررت تطلق قمر صناعى جديد
ياريت توكللنا المهمة دى :D
وربنا ساعتها هسميه (( كرمللة 707)) لانى بحب الرقم دا أوى :$
طبعا فهمتوا مبدأنا فى العمل و دا أهم حاجة
المهم بدأ الضرب
وفين يوجعك
طبعا قلعت هدومى وبقى منظرى الواد كوكو صبى الجزار
وبقيت طول الوقت ماسك الساتور أو السكينه الرهيبة بتاعت الجزار اللى لما تبص لها من بعيد بس
تحس إنها هتعورك غلاسة كدا :D
خلصنا متأخر
والحمد لله تمت المهمة على أكمل وجه
دعواتكم بقى ربنا يتقبل مننا :)

***


لعنة كرمللة


النهارده كنت فى بيت خطيبتى
لاء لاء لاء
هى مش خطيبتى
هى واحدة العيلة بتشجع إننا أخطبها
لأنها طيبة وبنت حلال ومؤدبة وفتاة جامعية محترمة ومليون سبب
بس طبعا لأن العيلة عندنا مش مافيا إيطالية
فأنا بلعب دور آل باتشينو وبحرق دم الجميع ولا بخطب ولا بتكلم ولا بنيل
لأنى ببساطة مشكلتى معاها حاجة واحدة بس
مش حاسس بيها
ولا قادر أحس بيها ولا أحس بغيرها
بقيت حاسس إن قلبى ببساطة عامل زى مقبرة من مقابر الفراعنة
عليها لعنة الفراعنة
اللى يفكر يفتحها يشيل اللعنة بقى ويتعامل
أو يموت على بابها زى ما سبقه غيره كتير
عالعموم بغض النظر عن أى شىء
فأنا مبسوط وراضى بكدا والحياة حلوة وعليها سكر كمان
المشكلة كلها إن الواحد هوائى شوية
أو متقلب زى موج البحر
وكل واحد بقى يفهمها بطريقته
طبعا مش غدر ولا خيانة
المشكلة إن الواحد أحيانا بتمر عليه لحظات بيحس بتعاسة وتكون (( لحظة وعدت زى سنين ))
فى بوست كتبته عن الحالة دى
مش وقته
المشكلة مش فى انى مبحسش بالناس وبس
غير كدا بقى
إن القلب مش زى حالتى المزاجية
يعنى ممكن اكون حزين جدا دلوقتى
وفى خلال دقيقة تلاقينى عرفت إزاى أبقى مبسوط من قلبى
ياريت قلبى يكون كدا وأعرف أفوقه وأحب ولو لدقيقة واحدة وبعدها أموت
بس طبعا اتمنى تكون الدقيقة دى قبل ما أموت

وفى آخر تلاتين ثانية أنطق الشهادة
أقولكم
الصفقة مش مربحة :D
أنا هلغيها
No Deal
إنتوا شايفنى عاقل ولا شايفينى مجنون

مش فاكر ليه جاى فى بالى أوى الموقف بتاع فيلم اسف عالازعاج
مش عايز شاب لطيف ظريف وأمور يطلع يقولى إنته هتعيش دور احمد حلمى ياعم
هرد عليه وأقوله أنا شايف نفسى أحسن منه تقريبا ألفين مرة
سواء هوا أو غيره
لأنى واثق فى نفسى وعندى إيمان بربنا إنه مخلقش غيرى ولا زيى بالمنظر دا
والكلام دا ينطبق على كل شخصية تقرأ هذا الكلام
المهم
الموقف فى الفيلم لما واقف قدام أمه وأبوه وبيقولهم إنتوا شايفينى عاقل ولا شايفينى مجنون
والكلمة اللى قالها للدكتور
ساعة ما قاله إنته بتعاملنى على أساس إنى مجنون
تصرفاتك بايخة وحركاتك سخيفة ومكشوفة
مش عارف ليه بفكر فى الكلام دا


موحشتنيش

تمر سنين وأعياد
وتبدأ المرحلة الأخيرة فى النسيان
ياترى هيبقى فى مراحل تانية
مش عارف ليه مش حاسس النهارده إنك مش واحشنى
مش عشان أى سبب غير
إنى ببساطة بدأت أفكر بالعقل أوى
موحشتنيش إنته عارف إنى مش بكدب
يمكن فكرت فيك
بس مبقتش توحشنى زى زمان
يمكن عشان بعيد عنى
يلا
مش هقولك غير
رحمة الله عليك يا أبى
أكيد كتير أوى بحتاجلك
وأكيد أكتر بحب أتكلم معاك
والأكتر إنى عارف إنته بتحبنى إزاى وأنته غالى عندى إزاى
بس حاليا
أنا بالقوة الكافية إنى أكمل الحياة من غيرك :)
نلتقى فى الدار الآخرة بعون الله :)

صاحبى

مش عارف ليه النهارده حسيت بشعور غريب كنت تقريبا نسيت إحساسى بيه من زمان
شعور بالصداقة من حد كويس وبيحبنى بجد
بجد أنا سعيد
يمكن الفرق بينى وبينك عشرين سنة
لكن إحنا تقريبا
نسخة جينيه واحدة
ودا
لأنك
عمى :D
مش عارف ليه كنت حاسس إننا لازم نروح نقعد على قهوة
أو نقعد نتكلم براحتنا شوية زى زمان
وحشنى أكلمك
بس اليوم كان مشحون وزى ال.... فل :@
هتتعوض يا معلم

خالص تحياتى لكم وإحترامى الشامل المهندم المهندس الأمور الحليوة الكامل المكتمل المكمل :)
هابى خروووووووووووووووووووووووووووف
وبالنسبة لتعليقات التبريكات والتهنئات بخصوص العيد ليه رد واحد بس للجميع
(( كل عام وأنتم إلى الله أقرب))
شاب فقرى


الخميس، 26 نوفمبر 2009

حلوة الدنيا سكر



بحر الحياة غدار ...
وإحنا لفين رايحين ...
شايل معاه الأسرار ....
وإحنا معاه ماشيين
أيام تفوت وتروح وإحنا ولا حاسين
أحلام تعيش وتموت يا قلوبنا يا خايفين

الطير بيهاجر وبيرجع
الشمس بترحل وبترجع
الدنيا بتاخد وبتدى
الليل لو طول هيعدى

فى ليالى بنحلم وتعبنا
ورجعنا لوحدنا بعذابنا
حاول تتغير
ومسيرك تقدر
وبلاش نستسلم يوم للحزن مادام عايشين

بحر الحياة غدار ...
وإحنا لفين رايحين ...
شايل معاه الأسرار ....
وإحنا معاه ماشيين
أيام تفوت وتروح وإحنا ولا حاسين
أحلام تعيش وتموت يا قلوبنا يا خايفين


لو ينسى الواحد أحزانه
هيشوف الورد وألوانة
لو نفتح للدنيا قلوبنا
هتدق الأحلام على بابنا

فى ساعات الدنيا بتوعدنا
ونقرب منها وتبعدنا

حبها من قلبك

حبها هتحبك

إضحك للدنيا الفرحة هتيجى فى غمضة عين :)

الدنيا لسه بخير

فى حياتنا لسه كتير

أيام تفوت وتروح

بكره هييجى أكيد

أحلام تعيش وتموت

هييجى لنا حلم جديد

***
أغنية : بحر الحياة لمحمد منير
مش عارف ليه إفتكرت الأغنيه دى النهارده
يمكن هى محاولة إنى أخرج من المود اللى أنا غرقان فيه ؟؟؟
يمكن عشان شايف فعلا بريق أمل بجد ,,, بس مينفعش نقرب له ؟؟؟
وبرده إفتكرت الموقف بتاع حلمى لما كانت بتقوله غنى لى
قالها سكر حلوة الدنيا سكر
هههههههههههههههههههه
ربنا كريم ويعين ويخلينا نعيد فى سعادة وفرح
خالص تحياتى ليكم

هابى خروف
عيد سعيد
ويارب كل سنة وأنتم إلى الله أقرب :)


وبالمناسبة السعيدة دى
أحب أوجه كلمة لكل الناس اللى بتحبنى فى الدنيا :
(( شكرا ,,, نفسى أشوف نفسى بعيونكم أووووى ))

أما أى حد سابنى من غير سبب :
(( الباب يفوت جمل :D ))

شاب فقرى

الأربعاء، 25 نوفمبر 2009

أوهام الأعياد والأفراح





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تتملكنى رغبة شديدة فى الحديث عن شىء ما
لشخص ما
لقلب يتفهمك بهدوء
أمسك جوالى وأهمس له فى صمت
هل حقا تحتفظ فى ذاكرتك بإسم حبيبتى ؟؟؟
فلا أجد منه ردا ولا جوابا
وكأنما تملكه خجلا أراد له الصمت ليمنع عنى حقيقة
بأن حياتى اليوم بلا أحباب
ولا فى الدنيا عاد لى أصحاب
بأن عمرى الفائت ما كان إلا
غربة فى بلدى وبين جدران منزلى
وبأنى عشته كله حائرا ووحيدا
أبحث عن قلبى يملكنى
يأخذنى لشط ولا أعرف بعده موج البحار
ولكنى لازالت أبحث عنها
وأبحث عنى شاطئى
ولا أندم على ما فات من شهورا وسنين
فيوم لقائك يا عمرى
حينها يكون للندم معنى
بأن عمرى قد مر دون أن نكون معا
بأن فى عمرى لحظات
مرت دون أن تواسينى
وأبكى بين يديكى صارخا طالبا للغفران
وتحتضنين رأسى بين كفيك بحنان
وكأنك تداوين فى نفسى ما دمرته كل السنين
وما حطمته كل الأيام
ومنى تقتربين
وتهمسين
أحبك يا حبيبى
فإن لم أكن لك
وإن لم أعفو عنك
فمن يفعل ؟؟؟

***






ما زال يُسكرني شُعاعك ..

رغم أن الضوء في عيني نار

أجرى فألمح ألف ظل في خُطاي

فكيف أنجو الآن من هذا الحصار ؟

لم لا أسافر ؟

ألفُ أرض تحتويني .. ألفُ متكأ .. ودار

أنا لا أرى شيئا أمامي

غير أشلاء تُطاردها العواصفُ .. والغبار

***
كنت عايز أكتب بس مش عندى نيه للكتابه فى الرومانسية ولا فى أى حاجة تانية
بس كان لازم أكتب
خلاص العيد قرب وكل سنة وإنتم طيبين ويارب دايما إلى الله أقرب
والحياة حلوة وكل حاجة جميلة
تتملكنى أفكار كتير أوى
ياترى بمناسبة العيد الواحد المفروض يفتكر إيه ولا يتكلم فى إيه ولا يروح فين ؟؟؟
أنا عن نفسى لا أعترف بالاقارب ولا بالاصدقاء
لانى ايه الفايدة ان يكون لى اقارب تقريبا بقعد اسلم عليهم ساعتين الصبح ومفيش حد فيهم حتى يعرف إسمى
ولو كان يعرفه فمش يعرف عنى حاجة
وكمان بالنسبة للاصدقاء فأنا لم أجد من الحياة أصحابا بعد
لا اعرف صحاب ولا بتاع
هوا مش المفروض الصاحب يسأل على صاحبه ؟
بلاش ندخل فى جدل عقيم حول الصداقة وشروطها واساسياتها وهى ايه عشان مش هنطلع باى حاجة
لان حاليا مفيش لا صحاب ولا احباب فى حياة الواحد
فكل واحد ليه طلب او ليه حاجة زى زمان
لم يتغير الأمر كتير اوى عن زمان وبداية شغلى
حاليا يمكن شغلى متوقف وسيبت الشغل فى الورشة لانى مش عايز اكمل ببساطة
عادى جدا
انا حر فى تفكيرى
ونرجع تانى نقول لنقطة تانية
يا ترى هل يبحث النجم فعلا عن مدار ؟؟؟
ياترى فعلا هى مازلت أبحث عن الحب والعشق ؟؟؟؟
هل مازلت مؤمن بكل هذا ؟
للاسف لما الانسان بيكون قوى الملاحظة او كثير التجارب فى الحياة
بيكون على مقدرة انه يعرف معادن الناس وددى مشكلة
يمكن الواحد احيانا بيحسد البنت اللى بتحب واحد سنين وبتتخدع فيه
ومحدش يقولى ليه
يمكن احيانا االواحد بيحتاج للحب فعلا من اجل الحب مش لاجل اى هدف تانى
يمكن الواحد فعلا بيكون محتاج الحب من اجل الحب
مش فاكر مين اللى كان قالى الجملة دى من كام يوم
ولكن فعلا
مفيش حالة بتقدر تنكد عالواحد زى حالة العيد دى
يمكن الايام العادية انعدام الفرحة او الاحساس فيها بيكون شىء طبيعى
انما يوم العيد
لما يمر عادى ؟؟؟
لما ميبقاش فى اى تمييز
لما يكون زيه زى اى يوم تانى فى السنة ؟؟؟
مش عايز حد يروح فكره لبعيد ويفكر فى الناحية الدينية
انا بتكلم دلوقتى عن الناحية الحسية
عن الاحساس
لازم الواحد يوضح
لما بوضح كدا بحس انى مش بكتب لنفسى
انا بكتب لغيرى
عشان يفهم ويقرب
وبعد ما يقرب مش هنوصل لحاجة برده
لان مفيش اصدقاء ولا احبه
يمكن مفيش قدام الواحد غير انه يبص لنور الشمس وقت الغروب
ويروى منه روحه ومشاعره المكلومة فى فراق الكثيرين
ويرتوى بيه ويسكر منه
ياترى على فين بعد الارتواء
وايه اللى هيحصل بعد الغروب
هل هتستمر الدنيا فى الظلام
لحد ما توصل لاحلك النقط فى اليوم
هل فعلا احلك الاوقات جت ؟؟؟
لان دايما معروف ان احلك الاوقات
او الاوقات الاكثر ظلمة هى التى تسبق الفجر
ياترى امتى الفجر
ياترى هى دى الأوقات الأكثر ظلمة ؟؟؟
يعنى خلاص الفجر قرب ؟؟؟
ولا أحلك الأوقات والظروف لم تأتى بعد ؟؟

حتى السفر مبقاش بيمثل للواحد متعه
الواحد مبقاش حاسس إن السفر فيه جديد وفى متعة هتهب على الواحد لما يسافر
خلاص راحت المتعة دى
ياترى امتى هترجع ؟؟؟
الفرحة والعمر اللى الواحد نفسه يمر عليه
ياترى إمتى هلاقيها بتتصل
وبتبكى فى هدوء
ويدور الحوار التالى :

---

==========

هى تبكى فى صمت

هوا : مالك يا قلبى ؟

هى : هتفضل بعيد لحد إمتى ؟ هوا العيد هيبقى ليه معنى من غيرك ؟

هوا : وهوا البعد بإيدينا ؟ ولا إمتى الواحد إختار يبعد عن قلبه ؟وعن روحه وعنك ؟؟

هى :وبعدين هتعيد إزاى من غيرى إنته ؟ مش مهم أنا .

هوا : يا قلبى ,,,

قومى دلوقتى ...

إلبسى الطرحة

وإفتحى الشباك

دقايق وهلتلاقينى عندك

هتلاقينى جاى وجايبلك وردة وهمسح بإبتسامتى كل دموعك

وهمحى من ماضيكى كل تعب الإنتظار

هتلاقى بكره كله مرسوم فى عيونى

عشقى ليكى هيقول كل حاجة

قومى يلا إفتحى الشباك

وإستنينى

إستنى ثانية ....

بحبك

هى : وأنا كمان

بس هاتلى الورده حمرا

ومتنساش الشوكلاته :)

هوا : حاضر يا قلبى و يا طفلتى يا أميرتى :)

-----

==========


عيد سعيد عليكم
ولنا عودة نكمل كلامنا
كنت هكتب دلوقتى تانى فى موضوع مصر والجزائر فى فقرانيا العظمى
بخصوص أراء بعض المثقفين المصريين ورأيى الشخصى
بس خلاص مليش نفس
سلام

شاب فقرى

الثلاثاء، 24 نوفمبر 2009

جناحان صغيران


بسم الله الرحمن الرحيم
لم أعد أكتب القصص الفصيرة لأننى للأسف فاشلا فى إيجاد نهاية سعيدة لكل تلك القصص
ولكن أحيانا قد تعجبنى قصة
وأكتب لها النهاية
وهذا ما حدث
منذ مدة ليست بالكبيرة قرأت قصة بعنوان ( جناحان صغيران )
ل ponpona الدكتورة منى سلامة
(( إن شاء الله تتخرج على خير :) ))
إندمجت فى الرد وكتبت لها النهاية
كانت المرة الثانية التى أزور فيها تلك المدونة
حقا أعجبتنى فى وصف ما تكتب عالمها الصغير الذى لم أستطع أن أكون به يوما
واليوم أطرح لكم تلك القصة
أتمنى أن تروق لكم
الجزء الأول من القصة بقلم ponpona صاحبة مدونة ( شوية ورق )


***
(( جناحان صغيران ))
الجناحان الصغيران منذ فترة طويلة ينتظران بالداخل في ركن الدولاب ، المكان الذي لا يعرفه أحد حين كنت أختبئ هناك وتبحث عني أمي . لا أعرف كيف سيكون الحال عندما أطير بعد ان أثبتهما جيدا بحيث لا يتأثرا بأشعه الشمس لأني أنوي الارتفاع كثيرا ، ولا أعرف هل سيمكنني الوصول الي القمر ؟ لأنهم يقولون في الحكايات القديمة أن سيندريللا فقدت حذاءها الفضي ولازالت تبحث عنه ، ويقولون أن ياسمينا قد حبسها جني المصباح في مكان بعيد لا يصل اليه أحد ، هكذا أخبر علاء الدين كي يكف عن اطاعة أوامره حتي يعرف أين هي .
هؤلاء الحمقي البسطاء ... ألا يعرفون أين يمكن أن يجدوا أشياءهم الضائعة ، إنها هناك عند القمر حيث النهايات السعيدة دائما ، لهذا حين جاء الملاك الذي يقف كل صباح علي حافة نافذتي يبتسم ويخبرني أن اليوم سيكون سعيدا طلبت منه أن يصنع لي جناحين كي أصل إلي هناك ، أخبرته أن لدي الكثير من الأشياء الضائعة وأني أرغب في شئ مثل الذي يحدث ف الأفلام وأيضا لأن صديقي ليس بيتر بان .... لم يتحدث إلي لكن اتسعت ابتسامته ولم أره في اليوم التالي .
" ها أنا بحماقتي قد أضعته وأضفته بنفسي إلي قائمة أشيائي الضائعة والتي سأجدها يوما ما !! " . أنا لست من الأشخاص الذين بفقدون الأمل سريعا ، ولكن أيضا أنا لست من الأشخاص الذين يفترضوا أن كل مايريدون سيحدث ... فقط لأنهم أرادو .

النافذة لا تزال مفتوحة ، وقد مر اسبوع ... يبدو حقا أني أغضبته

هو اليوم العاشر ، لا أحد عند النافذه ، لا شئ يبدو مختلفا ، لكني أشعر بأن هناك شئ ما ، لا بد وأن شئا سيحدث ... ذهبت إلي المطبخ
كل يوم أصنع فنجان شاي ، فلماذا لا يكون اليوم فنجان قهوة ، أضفت إليه ثلاث قطع سكر رغم أني لا أحبها هكذا ... لكن اليوم مختلف قليلا
حملت الفنجان ، سأعود إلي غرفتي ،لكنه كان هناك ، يقف علي حافة النافذة ويبتسم .. ابتسامة أكبر من أي شئ آخر . كان يقف ويخبئ شئا ما خلف ظهره ولم أصدق ، لكن هذا ماحدث فعلا ... كان قد صنعهما .. ولأجلي . جناحان صغيران يلمعان بهدوء رغم أن الإضاءة هنا ليست جيدة بما يكفي . ناولني الجناحين وأخذ مني فنجان القهوة ، وفي حين كنت أري انعكاس صورتي في المرآة كان هناك صوت ارتشاف وهمهمة استمتاع . حينها أدركت لماذا اليوم كان مختلفا ، ولماذا أضفت ثلاث قطع سكر لفنجان القهوة الذي أفضله بقطعة سكر واحدة .


*****
الجزء الثانى
و النهاية كما رأيتها بقلمى .....

*****
أخذ فنجان القهوة ولم أشعر بذاتى إلا وأنا أضم الجناحين بين أحضانى ولا أريد لهما أن يضيعا منى مثلما ضاعت كثير من الأشياء
طمأنت نفسى بأننى حالا سوف أستعيد ما ضاع منى منذ طفولتى
عروستى الجميلة و كوب الشوكولا وعلبة الثقاب و أبى

حتما لابد أن أجد أبى هناك
فكما قالت أمى لابد أنه ((فوق )) ومازال ينتظر أن أصل إليه
نظرت نحو النافذة وسألت ملاكى الجميل عن متى سأطير إلى القمر
رد على فى صوت يملؤه المتعه بكوب القهوة و بهمهمه لم أسمع منها شيئا
فكررت سؤالى فى خجل
فرد قائلا وكأننى أقلقته وأخرجته من دنيا جميلة :
(( بعد ثلاثة أيام فى تمام منتصف الليل عندما يكون القمر مكتملا ولكن تذكرى أن تكتبى كل ما ضاع منك
حتى لا تطلبى الذهاب إلى هناك مرة أخرى))
وتركنى وترك الكوب وإختفى كعادته
وجلست أحتضن الجناحان وأبتسم فى سعادة
وأمسكت قلمى فى هدوء
وأمسك دفتر أوراقى
وظللت أتذكر وأكتب
قائمة طويلة
يغالبنى النعاس والنوم
ولكنى لن أنام
فقريبا جدا أحصل على كل ما أريد
قمت فصنعت كوبا جديدا من القهوة
وظللت أكتب كل ما ضاع منى
أبى
كل عرائسى التى أحببتها
تنورتى البيضاء التى كنت أرتديها فى العيد دوما
وشاحى الصوفى وهدية أبى فى عيد ميلادى السادس
قائمة طويلة جدا
ولكنى لم أكتفى ظللت أكتب وأكتب
مر يوم
ويوم آخر
ويوم أخر
وجاءت العاشرة مسااء
ولم أكن نمت بعد
شوقى يمنعنى من النوم
لم أعد أصدق
فى خلال دقائق معدودات سأستعيد كل ما ضاع منى فى حياتى
سأطير نحو القمر
حقا سأرى ياسمينا ؟
هل سأجد مصباح علاء الدين ؟؟
ربما أقابل أيضا السندريلا والأقزام السبعة
وهنا إبتسمت ونظرت للساعة
وجدتها مازالت العاشرة
ترى لما يمر الوقت ببطء
حسنا سأعد فى هدوء حتى أتأكد من مرور الوقت
وبدأت أعد الدقائق الباقية 120 دقيقة كاملة
بدأت فى العد مائة وعشرون
مائةوتسعة عشرة
ما هذا لما يغلبنى النعاس ؟
مائة وثمانية عشرة
مائة وسبعة عشرة
مائة و....

((إبنتى الحبيبة إستيقظى ))
هل هذا صوت أمى ؟؟؟
ما هذا هل طلع النهار ؟؟؟
هل طلعت الشمس
أين أنا وأين الجناحان
لم لم أطير
غلبنى النعاس :((
وطار الجناحان إلى القمر
وإنضما إلى كل ما ضاع منى فى الحياة :((
أغلقت النافذة وجلست حزينة أرتشف كوبى وأدعو الله أن أجد ما ضاع منى ويصبرنى على فقدانه .

تمت
بقلم شاب فقرى و ponpona