الأربعاء، 14 أكتوبر 2009

السلسلة الفقرية ..الحلقة الثانية (( خريج تالتة إعلام ))


بسم الله الرحمن الرحيم
بعد الصلاة على سيد المرسلين محمد خاتم الأنبياء والمبعثين نبدأ الحلقة الثانية من السلسلة الفقرية اللى هتكمل بعون الله بس بدعواتكم لأنى مش بحب افتكر ايام الفقر أوى (( النحس يعنى )) وكمان مش عندى تفرغ الفترة دى بسبب دراسة الكورس وكمان بسبب ضغط الشغل ولكن هحاول على قد ما أقدر إنى أحكى
أنا طبعا مش بحكى عشان جموع الشعب الغفيرة واقفة تحت الشباك ماسكين الورقة والقلم والووكمان واللاب توب عشان يقروها وقاعدين يهتفوا (( كمل يا فقرى كلنا معاك )) على نغمة واحدة وطبعا دا مش حقيقى
أنا بكتب لنفسى بفكر نفسى بأيام حلوة جدا وبحبها جدا بالرغم من قسوتها اللى هتلاحظوها فى كل الحلقات الجايه
حتى فى أوقات الفرح كانت الدنيا بتحاول تعاندنى على قد ما تقدر وفى أوقات النحس والمشاكل كانت بتقولى فين يوجعك يا معلم فقرى
دلوقتى أنا هحكى على فترة بحبها جدا من حياتى هى فترة ما بعد التخرج من الثانوية العامة (( هحكى عن تجربتى فيها بعد كدا ))
طيب انا بحكى عن الفترة اللى بعد حصولى عالثانوية العامة ليه ؟؟؟؟ ومش بحكى ليه عالثانوية
مزاجى يا أخى أنا عايز كدا :D
انا بحكى عن الفترة اللى بعد الثانوية عشان فى طلبة كتير بتتوهم بموضوع الكليات والبوست دا هيفوق ناس كتير أوى
مش عارف ليه حسيت بعد ما كتبت البوست إنى فى برنامج الكابوس بتاع سيد أبو حفيظة وإنى هعمل برنامج زيه و أسميه السيرة الفقرية
***
المهم نبتدى على بركة الله ....


صلوا عالنبى الأول كدا ( صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبارك )) ....مش تستخسروا فى أخوكم دعوة بظهر الغيب

أولا كدا نهاية البوست دا هوا إنى خريج تالتة إعلام جامعة القاهرة يا جماعة يعنى كل اللى فى البوست كان سببه إنى عايز أتعلم وأوصل لمجال أنا بحبه وبحب أتابعه وهوا مجال الصحافة والإعلام عموما .
***
بعد ما إتخرجت من الثانوية العامة كنت ما شاء الله عليه شاب زى الفل او نقدر نقول عيل زى الفل ذكى ولماح وبقدر أسمع أى كلمة من أى محاضر بشكل يبهر الناس لأنى الصراحة كنت متعود على موضوع المحاضرات دا وكنت بكتب ورا الأستاذ أيام ثانوى (( الله يرحمها أيام المعيلة قال أستاذ قال )) كل حاجة بيقولها يعنى ببساطة كنت دودة كتابة وقراءة ومذاكرة وعلى قدر محترم جدا من الثقافة
فمن خلال النت إتعرفت على واحد زى الفل بكلمه قالى إنه شغال فى جامعة القاهرة ..أنا طبعت سمعت الكلمة دى من هنا وقلت إشطة ياريس الواحد هيلاقى ضهر جامد يستند عليه ببص لقيت الراجل دا شغال فى بين السرايات وأنا طبعا بينى وبينكم مكنتش أعرف إيه هى بين السرايات دى كنت فاكرها فرع تانى للجامعة جمبها يعنى أو شؤن الطلبة المهم أنا الراجل قالى عايزين حد يشتغل معايه قلت له إشطة يا معلم خدنى أنا ... مفكرتش بقى هتشتغل إزاى فى الحكومة وأنته بثانوية عامة وهندرس والرغى الفاضى دا كله
المهم .... نزلت بقلب ميت أقابل الراجل تقولش رايح أحرر فلسطين وبدأت أحس بقى ان الدنيا بتحبنى وإنى سابق عصرى وسابق سنى وراجل شديد والرغى الفاضى اللى الناس كلها بتحسه دا
المهم وصلت وقابلت الراجل وعرفت أنا شغلتى إيه
أنا هشتغل فى التعليم المفتوح أكتب محاضرات تنزل فى مكتبة معينه والمكتبه تصورها وتبيعها للطلبة (( عشان تصدقونى لما أقولكم أنا ربيت أجيال :P )) والراجل كان مقتنع بيه فى الشغلانه دى لأنى سابق سنى بكتير يعنى اللى كان يشوفنى ساعتها كان يدينى 25 سنة :D ومحدش يقولى إزاى هوا كدا وخلاص
المهم يعنى إيه تعليم مفتوح : الجامعة المفتوحة هى جامعة بنت حلال للناس اللى خلصوا تعليمهم وقرروا يدرسوا حاجة تانية وبتقبل دبلوم ومعاهد وحوارات أنا مليش فيها بس عشان تقدم فيها لازم تكون آخر فترة بين اخر شهادة خدتها وسنة الإلتحاق هوا خمس سنين وكمان المحاضرات بتبقى يوم الجمعة بس وبيقسموا مثلا الكلية الى 8 ترمات يعنى (( term )) وكل سنة بتبقى ترمين وبيبقى الصبح مثلا محاضرتين للترم الأول وبعد الصلاة تلات محاضرات للترم التانى ويتبدلوا الأسبوع اللى بعده يبقى الترم التانى محاضرتين الصبح والترم الأول تلات محاضرات بعد الصلاة

كدا الكل فهم يعنى إيه تعليم مفتوح وفهم إيه الشغل فيه
أنا بقى ولله الحمد مش أروح أكتب فى أى كلية غلبانه
لاء إفتريت والله وروحت على كلية جامدة
روحت أكتب فى إعلام
تخيل إنك بتصحى الصبح قبل الساعة سبعة وأحيانا تمانية وتنزل تشتغل يوم راحتك يوم الجمعة
طبعا أنا مفيش حد فى البيت ليه علاقة بيه
عايز أشتغل براحتى عايز أعمل أى حاجة براحتى دا لأنى بتصرف صح ومش بعمل حاجة غلط تشوه سنى
وكمان مش هتفرق لو نزلت أشتغل يعنى يعنى بشتغل لنفسى وبمزاجى
المهم نزلت والكل واثق إنى هرجع فاشل وكمان هنطرد من الشغل شر طردة كما طرد إبليس من الجنة
(( يا ساتر يارب إيه التشبيهات دى :@ ))
المهم روحت أول يوم ووصلت بدرى
مش عايز أقولكم بقى الشاب اللى كان بيوصلنى من بين السرايات ويخلينى أدخل الجامعة كان عامل إزاى
تأكد إنك لو كنت ظابط بوليس وشفته كنت هتقول الواد دا لسه طافى سجارة الحشيش حالا أو مبلبع حباية تورمادول حبيب الملايين
كان شاب فانكى كدا ورايق ومن كتر شرب السجاير عينيه دخلت لجوا ومحدش يقولى إيه علاقة دا بدا
وشيك وإستايل ومنظر وهنسميه زى ما كان حرس الجامعة حبايبنا بيسموه (( الزعيم ))
المهم بقيت رايح قابلت الزعيم وصباح الفل يا معلم وعزم على قالى سجارة يا فقرى أنا طبعا قلت له لاء
وقام موصلنى جوا الجامعة
دخلت كلية إعلام من قبل ما الدراسة تبدأ فيها للطلبة العاديين قبل السنة ما تبدأ بحوالى تلات اسابيع أو شهر
مش عايز أقولكم كنت طالع عينى إزاى
لما دخلت كليتى بعد كدا وشفت الطلبة والمناظر الحلوة اللى بيكسلوا يا عينىى يحضروا محاضرة او محاضرتين يوميا بقيت عارف فعلا ومتأكد إنى بطل شعبى أو قدوة فى الكفاح ولازم يكتبوا إسمى على باب من أبواب الجامعة (( باب شاب فقرى )) لأنى كنت بحضر يوميا خمس محاضرات متواصلين بدون رحمة وكل محاضرة ساعتين أو ساعة ونص وزغرطى ياللى منتيش ويانا
طبعا كنت مبسوط بكمية الدراسة الحلوة اللى بطلع بيها يوميا
مش عايز أقولكم كنت بطلع مستفيد آخر حاجة
قاعد من صباحية ربنا عمال أسمع فى مواد إتصال ولغة وإنجليش وعلاقات عامة وحركات اللى هوا كنت بسمع عنها فى التلفزيون بس بجد طلع عينى
كنت فاكر بقى لما أروح هلاقى الدكتور بيقول كل واحد يطلع ورقة وقلم ويكتب معايه مقال نهتف فيه بحب الريس
زى ما كانوا بيعملوا معانا فى المدارس
لكن لقيت إن الدكاترة شرحهم أولا بيتميز بكذا حاجة :
1- سريع بشكل يخلى إيدك تقف وإنته بتكتب وراه لأن العبد لله كان بيكتب ورا كلام الدكتور كلمة كلمة
2-بينقد أثناء الشرح وبيخرج عن الموضوع بشكل لانهائى أثناء المحاضرة
3- بيتميز بالغضب الشديد ضد الحكومة أحيانا وضد إسرائيل وضد كل من تسول له نفسه إنه يشتم مصر أو إنه يزعلهم إن شاء الله يكون سايس الجراج
4- المعرفة والثقافة بشكل مكنتش أتوقع أشوفه فى أى إنسان
لأول مرة فى حياتى بقابل شخص ممكن يقنعنى ودى طبعا مستحيلة
كان فى دكتور راجل عتيق كدا بيشرح فى السياسة والراجل دا كان ما شاء الله عليه ربنا يحميه كان دخل السجن فى حياته تقريبا حوالى 18 سنة :D أو كتر انا طبعا فى الأول مكنتش مصدق لكن بعد كدا إتنيلت على عينى وصدقت لما قالها بنفسه وانا شهقت وكأنى سمعت إن حماس إتصالحت مع فتح ..فعلا حاجة لا تصدق
المهم
كان الروتين الأسبوعى بتاعى جميل بشكل لا يصدق
تخيل إنك بتصحى على صوت الموبايل والزعيم بيتصل بيك ويقولك مجيتش ليه يا معلم المحاضرة باقى عليها تلات ساعات وتبدأ أو قوم صلى الفجر وفرفش :D (( علما بأن الزعيم دا مكنتش اتوقع إنه أساسا على علم بأن ربنا أرسل لينا رسل نظرا لأنه شخص بيهتم بمصلحته وبس ومش بيهمه أى قواعد ولا أصول وكمان تقدر تقول عنه إنه لسه طافى سجارة الحشيش وعايش فى عالم تانى تمااااااااااااااااماااااااااااااااااااااااااا ... أنا عمرى ما شفته بيدخن حشيش الصراحة بس منظره كان بيقول إنه بيشرب حشيش وكولا ومن موقعى هذا أطالب الحكومة بتوفير الحشيش والكولا للمعلم الفاضل الأمور الزعيم أو توفر له كبارى يضرب تحتها كولا وتحيا مصر ))
وبعد ما بتصحى بتنزل جرى تلحق المترو لأنى طبعا فى الفترة دى كانت مواصلتى الرسمية والحبيبة هى المترو
وغير كدا وكدا تركب وإنته ولا حتى شربت كوبايه مايه ولا حتى فكرت تاكل لقمة واحدة بس
وتخش الجامعة وتجرى على إعلام (( لأنى كنت بدخل من باب تجارة )) وبعدين لما أوصل أستأذن وأدخل المحاضرة وهاتك يا كتابه
ويخلص أول محاضرتين تطلع إنته بقى تشترى سندوتش حواوشى من عم الأكل الحلو فى مصر قدام الجامعة
(( الشبراوى باشا )) وتجيب معاه سندوتش طعميه وتأكل فى صمت لأنه مكانش ساعتها فى محل غيره
وتلحق تطلع عالمحاضرة اللى بعد الصلاة جرى وتخلص يبتدى غيرها
فى دكاترة كتير أوى عجبونى فى الفترة دى :$ :
دكتورة قانون إسمها ( ليلى ) : كانت ما شاء الله تحس إنها أسرع من ال ADSL وكانت زى الصاروخ ولسانها مش يتوصى فى الكلام فى القانون
وهى بترص لك المادة تمنتاشر فى قانون المش عارف إيه تحس بموهبة فى كلامها وكأنها الست وبتغنى بصوت رخيم وهادى
(( هجرتك يمكن أنسى هواك ... وأودع قلبك القاسى ))
بس طبعا فى فرق بين الست والدكتورة لان الدكتورة كانت بتتكلم بسرعة الطيارة النفاثة
يعنى متمكنه جدا دى بقى كانت تخلص المحاضرة من هنا وأحس إن إيدى مكسورة قطعتين أو تلات تلاف قطعة مش فاكر بالظبط بس كانت بترص بسرعة أوى

دكتور علاقات عامه : صراحة أنا مش فاكر إسمه هوا اللى أفتكره إنه كان بورسعيدى وإسمه تقريبا محمود
الراجل دا كان بيعجبنى فيه جدا شخصيته القوية وثقافته وأدبه الجم
يعنى تحس إنه خلطة زى العسل لمواطن المفروض يستنسخ ويبقى هوا دا المواطن المصرى من كتر ما هوا كويس ومحترم ومؤدب وتحس انه متربى وشخص فاضل وينفع يبقى نواة لمجتمع ناجح وأحيانا كان يحكى عن أبوه وعن الظروف اللى طلع فيها وقد إيه تعب بجد الراجل دا إتعلمت منه كتير جدا بعيدا عن العلاقات العامة وفى العلاقات العامة برده

دكتور سياسة : دا بقى كان بيحكى عن محمد نجيب وتحس إنهم أخوات وإنهم كانوا فى المدرسة سوا ويحكى بطلاقة وتحس إن الراجل دا فوق القانون بجد وإنه عنده علم يكفى إنه يمحى النظام السياسى فى مصر ويبنيه من تانى (( آه والله كان عبقرى ))
طبعا أنا بقول كان لأنه أكيد ودع هواك ودع والله يرحمه إذا كان حى أو ميت

دكتور تانى فى مجال اللغة : دا بقى كان بييجى يعلم العيال التلامذة * ما هى لغة الصحافة وكيف بيتم الكتابه والحاجات الحلوة اللى تنقط دى والراجل دا بقى لما تشوفه على طول تفتكر إن مامتك داعيه على سيادتك
أولا عصبى جدا وكمان مثقف ومتمكن جدا من اللغة
وأفتكر إنه كان بيقال إنه حط مرة إمتحان لطلبة دار العلوم (( كلية اللغة العربية )) الطلبة كلهم سقطوا بكفاءة :D
والإمتحان كان من المنهج 100 %

طبعا بقى العيال التلامذة اللى بحكى عليهم دول تقدر تقول إنهم ناس أساسا زى الفل كلهم معديين ال 23 سنة وفى منهم 40 وخمسين وكمان هتلاقى 66 سنة كمان
العلم ملوش سن يا أستاذ دى أول نقطة
وتلاقى بقى الناس جايه وشايلة هم الدنيا على قلبهم كل واحد بيتصرف من منطلق
يعنى اللى جاى عشان يبقى معاه بكالوريوس ويترقى وياخد له قرشين زيادة أو يتثبت فى وظيفة نص كم
أو تلاقيه شاب كسيب معاه دبلوم وجاى عايز ياخهد بكالوريوس عشان خطيبته
او تلاقيه ممثل بيطلع كومبارس وسمع إن الممثلين والمثقفين لازم يبقوا كلية إعلام فجه يقدم ويتعلم
الراجل دا اللى طلع فى مسلسل أفراح إبليس حرامى الحمير وهوا فى الحقيقة اسمه يوسف .
ومش عايز أقولكم بقى كان ما شاء الله عليه مغرور بشكل وعلى طول بقى يتكلم عن دوره فى فيلم بوحه وإنه كان مؤثر جدا جدا جدا
ويحكى لك عن صحابه الفنانين اللى بيتصلوا بيه بليل بالساعات عشان يكلموا جنابه ويحكوا له عن مشاكلهم
ها إحساسك إيه ؟؟؟ عايز إنك حاسس ترجع أو قرفان أو مخنوق
كل الأحاسيس دى كانت بتيجى على بالى لما بكلم الراجل الطيب السكرة الذوق دا :D

وتلاقى كمان بنوتة حلوة كدا مطلقه جايه عشان تكمل دراستها وتبقى أحسن من الدزمة جوزها اللى طلقها
والبنت دى بقى حكاية وشفت عليها 2 مثال حتى الآن
عاشت عمرها كله برا مصر (( السعودية )) ورجعت اتعرفت على واحد رسم لها البحر طحينه وحبته وعلى نغمة واحده (( بحبه يابابا )) وتقعد بقى تحكى لك إنه إتغير وبقى واحد تانى ...يعنى كان أحمد صحيت لقيته هيثم وإنه على غير قدر من المسؤلية ومش عارف إيه وفى المثالين اللى شفتهم كانت البنت بتقولى أول ما شفته بقى قلت فى نفسى (( راجل وعريس يا أما .أو. وحبينا بعض حب تقطيع )) مش فاهم يعنى إنتى بنت جايه من بلاد برا ومش عندك خبرة طيب بلاش تفكر فى الإرتباط بواحد غير مسؤل لكن لا حياة لمن تنادى وصباح البتنجان
ونرجع لموضوعنا ونكمل كلامنا
وتلاقى شاب تانى سينارست شاب الراجل دا بقى كان بيكتب سيناريوهات وكان عامل سيناريو عن فيلم رعب كوميدى مصرى لهانى رمزى ... شايفين الشعر والوزن :P
المهم الراجل دا هوا أول من قال ليه كلمة فقرى
وهوا أول من طلعها فى دماغى
كان بيحكى لى عن مسرحية من تأليفه هتتعرض فى مسرح الشباب وإنه بتحكى قصة حياة شاب والدنيا معانداه وإن العوامل اللى بتقف ضده والظروف بتبقى أشخاص يعنى الفقر والفشل والهموم والخيانة والحاجات الحلوة دى كل واحد طالع بدور ممثل
فبقوله وأنا يا أحمد هتطلعنى إيه ؟؟؟
قالى هلبسك جلابيه سودا وطرطور أسود ومكتوب عالجلابية بالخط الأبيض العريض
(( الفقر ))

الله يمسيك بالخير يا أحمد
والله كنت جدع وميه ميه والراجل كان شغال فى شركة وبيحب الفن السابع والسينما الأمريكية وكمان قارىء نهم وكان بيعجبنى تفكيره شخصية مرحه وجدعه وكفاءة وميه ميه
طبعا أنا فضلت عالنظام دا (( مش الفقر أقصد الشغل طبعا فتح مخك معايه )) لمدة سنة ونص يعنى حوالى ست ترمات فى الكلية الحلوة دى
مش عايز أقولكم بقى كنت وصلت لدرجة من الخبرة إنى كنت أكتب المحاضرة دى من هنا وكانت تروح عالمطبعه على طول ومحدش يقدر يستجرى يراجع ورايه لأنى بقيت علامة الجودة خلاص .. وكمان كنت بحل إمتحانات للطلبة أحيانا فى المدرج وأشرح لهم بعد المحاضرة
كان الطلبة أحيانا بتتلم حواليه كدا وأقعد أشرح وكأنى نور الشريف فى فيلم إبن خلدون
كنت وصلت لدرجة معيد من كتر اللى سمعته وكنت ببقى مركز فيه
مفيش سؤال وقف قدامى عربى أو إنجليزى وفى أى مادة فيكى يا إعلام
ومش كدا وبس كان فى واحد معايه بيكتب لمكتبه تانية كان ما شاء الله عليه إتصاحب عليه عشان ينقل منى لما يقع فى الكلام ويتأخر وكان بيدى العيال درس وعامل فيها معيد وكان بيشرح لطلبة حقوق وإعلام وتجارة وكمان كان بيحضر ما جيستير فى كليته (( دار علوم ))
تخيلوا
كان خبرة وفى مرة بيقولى مش عايز حاجة من الإمارات ؟؟؟
بقوله إشمعنا يا أحمد ؟؟
قالى أهوه أصل فى طالبة عندى فى حقوق ممكن تجيب أى حاجة أطلبها منها .
قلت له طيب هاتلى عروسة ويبقى ليك الخير والثواب والأجر عند الله

وفى يوم من الأيام قرر الزعيم بما إنى شاب كفاءة وتمام وجامد آخر حاجة أروح أحضر محاضرة للدكتور محمد محمدى فى سنة رابعة كلية تجارة قسم إدارة (( كانت محاضرة واحدة ورجعت إعلام تانى ))
بقوله إيه يا زعيم طيب وإعلام
قالى المحاضرة دى مهمة وهيقول فيها الخلاصة وهتروح تحضرها فى مدرج (( تمانية حشرات ))
قلت له نعم
قالى أيوا دا مدرج تبع كلية علوم
فبقيت بقى ماشى فى الجامعة أسأل الليل والنهارى والنساء والعذارى عن مكان المدرج وكل واحد يقولى إيه
هتلاقيه جمب تلاتة صراصير
واللى يقولى هتلاقيه عالجدار وتنطلق أغنيه محمد هنيدى الرائعة
(( عالجدار عالجدار الفرخة واقفة عالجدار ))
طبعا اللى يعرف الدكتور محمد ميقولش كدا لأنه متدين وصريح ومش بيطلع أى حاجة برا يا رجالة يعنى من الآخر لو الطلبة وقفوا على الجدار زى ما محمد هنيدى بيغنى و طبعا مستحيل يطلع أسئلة الإمتحان بل والمصيبة كمان إن الدكتور فى اليوم دا قال حاجة حلوة قوى
(( النهارده جايب لكم test عاللاب توب مكون من 90 سؤال إختيارى واكمل وكمان إشرح ومطلوب منكم المتابعة معايه وبكفاءة كمان ))
طبعا أنا سمعت الكلمة دى من هنا وقلبى وقف وإيدى موقفتش بعد المحاضرة دى لمدة تلات تيام وهى بتترعش
الله يمسيه بالخير الدكتور دا كان بيعمل حركة حلوة أوى
كان بيقسم بين الرجالة والستات
يعنى إيه
يعنى كان الرجاله يقعدوا فى جمب والستات فى جمب
لأن طبعا هوا رافض مبدأ المسخرة واللى بيحصل فى الجامعات
الراجل من دول يبقى سايب مراته وعياله وجاى يعط مع واحدة تانية يبقى قلة أدب مش تعليم مفتوح
ودا اللى كان فعلا بيحصل برا كان كل راجل من دول ماشى ومعاه واحدة زى الفل وماشيين وتلاقى حركات العيال اللى بنلاقيها فى الجامعة وأكتر كمان لأن دول قلبهم ميت بقى مش خايفين من أى حاجة وعايشين حياتهم وصباح الجمال

طبعا هتسألونى كنت بتاخد كام
هقولكم كنت بأخد 40 جنيه فى يوم
يعنى ما شاء الله كنت (( عيل كسيب )) ومثقف وخريج تالتة إعلام :D
والله مش كنت بنزل عشان الفلوس قد ما بنزل عشان عايز أتعلم
لأنى صراحة مش يفرق معايه المبلغ بس يفرق معايه العلم الرهيب اللى درسته وكمان عايز أشوف إعلام حلم الملايين دى فيها إيه ؟؟؟ اللى كل أما أشوف ألاقى واحد بيقولك كان نفسى أخش إعلام
وهيطلع سؤال يقولى ليه مش كملت لحد رابعة هقول لأن رابعة تخصص فى التعليم المفتوح يا تتخنصص (( زى ما قرتها )) صحافة او راديو وتلفزيون أو مش عارف إيه تانى كدا
وكان كل سنة عدد الطلبة اللى بيسقطوا بيزيد وكانوا بيفشلوا ويسيبوها
علما بأن الترم كان ب 900 أو 600 جنيه مش فاكر بالظبط
كان نفسى أفتكر كلام أكتر عن الحقبة الرهيبة دى فى حياتى
ومش قادر أوصفلكم الفترة دى رجعت لى ثقة قوية بنفسى لأنى وجدت نفسى بمشى فى مناهج المفروض إنها صعبة والمفروض إنها كلية قمة وأنا زى ال X مش بون وكمان الثانوية العامة اللى خلت مسارى يتنيل وأخش كلية مش بحبها ربنا عوضنى بالكلية إعلام عشان أعرف إن الثانوية العامة مش مقياس وإن ظروفى الزفت اللى حصلت لى فى ثانوية عامة
والحمد لله من النقطة دى تقدروا تقولوا إنطلقت لمرحلة تانية

وفى الختام نقول كفارة المجلس

سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

إنتهى الكلام
إلى اللقاء فى الحلقة القادمة من السلسلة الفقرية
تحياتى
شاب فقرى
-------
ملحوظة : جميع الحقوق محفوظة لكاتب البوست وصاحب المدونة (( شاب فقرى )) وكل ما كتب من خلاصه أفكاره .

الاثنين، 12 أكتوبر 2009

لحظة وعدت زى سنين



أكتر شىء متعب فى الدنيا من وجهة نظرى
هوا إن الواحد يكون قوى الملاحظة وتركيزه قوى وغير قادر عالنسيان
أنا شايف إنها إبتلاء من ربنا على قد ما هى نعمة لا تقدر بثمن زى نعمة البصيرة بالظبط
إنك تظل فاكر كل لحظة فيها ألم فى حياتك بكل تفاصيلها
وإنك تظل فاكر كل لحظة حلوة فى حياتك ومش قادر تكررها مرة تانية
يحتفظ عقلك بكل شىء يتعلق بالذكرى دى
بداية بعقارب الساعة وتفاصيل بدايه الحدث
لحد آخر لحظة فى الحدث وإنته قاعد بليل عالسرير لوحدك ومش عارف تبكى عاللى راح منك
ومش عارف تصحح وضع غلط
ومش عارف تكلم حد قريب من قلبك وتقول لفتاة الأحلام
(( النهارده كانت أسعد لحظة عشتها من سنين لما شفتك وإنى حاسس إنى هكمل عمرى معاكى ))
بس مينفعش لأنها متعرفكش ولأنك مش هتعرف تقرب ناو
وقاعد برده مش قادر تبطل تفكر فى أى حاجة غير فكرة واحدة عاملة زى النار فى الهشيم
بتحرق عقلك وبتسيطر على مشاعرك
وتفكرك بكل التفاصيل وبكل اللى حصل
أنا عارف الموضوع صعب
لأنى عايش كدا
أقدر أحكى كل حاجة حصلت معايه تخص شخص معين
كل حاجة بمعنى كل حاجة
شوية تركيز وشوية هدوء أفتكر كل حاجة حصلت لى
أقدر أفتكر كل حاجة
ممكن كلمة بسيطة من شخص قريب منى
تخلينى أفتكر وفاة والدى
وممكن أوى إنى أشوف واحدة للمرة الأولى فى حياتى
أفتكر حب قديم وأفتكر كل لحظة وكل كلمة وكل موقف وكل اللى عملته
أحيانا بشوف دا عقاب من ربنا لأن الموضوع بيتم بشكل أوتوماتيك و لا إرادى
والفكرة تسيطر عليك وتحس قدامها بالضعف لأنك مش قادر تبطل تفكر فى الفكرة دى
حتى لو حاولت تتكلم مع حد وتشكى له كل الكلام ينتهى
زى بالظبط أما إيدك تتلسع أو تتحرق
متبقاش قادر تفكر فى أى شىء غير الألم
طيب دا ألم جسدى بيزول بألف شكل وشكل
لكن الألم النفسى
الفكرة المسيطرة عليك

الوجع اللى بتشعر بيه منها أقوى بكتير من أى شىء
تقدر تقول صداع وهمى
ممكن حديث بسيط يقلب عليك جراح سنين
وجراح عمرها ما بتتقفل
متقفلتش بقى لأن إنته مش عايزها تتقفل أو لأنك لما حصلك الجرح دا صمدت زى الجبل
دا اللى حصلى بالظبط يوم وفاة والدى
مفتكرش إنى عيطت أو حصلى إنهيار ومفتكرش إن تفكيرى إتشل ولو لحظة واحدة
يمكن بكيت جمب والدى دقيقتين
وبعدها قمت ونسيت كل حاجة
بقيت بتحرك بقوة وسرعة ونسيت كل حاجة
فى حين توقع الكل إنى أكون أول من يسقط ويضيع
بالعكس
وقفت زى الملك فى الشطرنج لآخر لحظة صامد
عشان كدا ممكن تمر عليه لحظة حزينة زى اللحظة اللى كتبت فيها البوست اللى فات
لحظة تخلينى غصب عنى أفكر وأفتكر اللى فات
فعلا قوة الملاحظة والتركيز والذاكرة القوية بالنسبة لى أكثر شىء متعب فى الدنيا
وأكتر شىء مؤلم
وأكبر نعمة شايف ربنا منحها ليه
بتفكرنى بكل حد حبيته وفارقته
و بكل غالى فقدته
و بكل وهم عشته
و تيجى عليه لحظة
و تمر زى سنين

شاب فقرى :(

----
ملاحظة : مقدرتش أرد على البوست الأخير . شكرا لكل الردود واللى حاولوا يقفوا جمبى مع خالص تحياتى وشكرى للجميع.

الأحد، 11 أكتوبر 2009

أبى الحبيب .... إليك أشتاق.

بسم الله الرحمن الرحيم
أبى الحبيب : بابا
بعد التحية ....
وحشتنى كتير أوى مش عارف أقولك كتير فكرت بينى وبين نفسى إنى عمرى يضيع وأشوفك تلات دقايق بس مش عارف هعمل فيهم إيه أو هنقول فيهم إيه ومش عارف هستمد منك إيه فى التلات دقايق دول ومش عارف ليه برده تلات دقايق هوا نظره واحدة منك هتكفينى
مر سنين كتير نسيت فيها معنى أن كلمة الأب ومعنى الحنان اللى مشوفتوش من حد غيرك نسيت فيها معنى إنك تزعقلى كل يوم الصبح عشان أصحى ونسيت فيها إزاى بيبقى للحياة طعم تانى وإنته فيها وإنته منورها وإنته بتقولى كمل وإتعب ساعتها كنت فاكر إنك أكتر واحد فى الدنيا دى بيتعبنى لكن بعدك فهمت معنى التعب وفهمت معنى إن الواحد يكمل وهوا مش مرتاح ,, يمكن نسيت فيها كل حاجة وإتحفر جوايا حاجات فيها معنى الأبوة لأولادى إن شاء الله بيتهيألى إنى مش هعرف أبقى فى حنانك عليه أنا بالذات

لكن ....
عمرك ما هتقرا الكلام دا ولا هتحس بكلامى
الله يرحمك
كنت فاكر السنين هتنسينى بس خلاص بعترف
إنك وحشتنى أوووووى
مش عارف أقولك إيه؟؟ :'(

أنا حتى مش عرفت أمتع عينى بيك وإنته مبتسم ليه قبل ما تموت ولا عرفت أبقى جمبك
مش تقلق عليه أنا مش بنهار
ومستحيل أنهار أو أزعل على فراق حد من بعدك أو عينى تدمع على فراق حد غيرك حتى لو كانت روحى معاه
بيمر عليه الأسبوع الأخير اللى قضيته معايه وبيمر عليه ليلة وفاتك وبفتكرك على طول وبفتكر اليوم دا
كان يوم جمعة
الجمعة دى الوحيدة اللى مش عرفت تصلى معايه
كنا على طول بنصلى سوا ويمكن يوم الجمعة دا مكنتش تعرف تتحرك من غيرى
سامحنى لأنى كنت قاسى عليك قوى وإنى مكنتش مصدق
أنا مكنتش متخيل إنك ممكن تستند عليه
لأنك بالنسبة لى القوة كلها والقدرة واللى يقدر يسند أى حد لكن مينفعش حد يسنده
مش عارف أقولك إيه
أنته من يوم ما مشيت أنا مش عرفت أستند على حد
دخل حياتى ناس كتير ,, ناس قالوا إنهم صحابى واللى قالوا إنهم بيحبونى وكله كلام ملقتش حد أعرف أستند عليه بجد أو أفكر إنه يبقى جمبى
صدقنى من يوم فراقك بقى للحياة كلها لون واحد ومبقتش ببكى على فراق حد بقيت ممكن أبيع أى حد ومفيش حد عرف يكون فى مكانك ولا حتى أقل منك
مش عارف أزورك
مش قادر أقف قدامك
حاسس إنى مقصر معاك
حاسس إن على قد ما فكرت فيه أنا نسيتك
والله ربنا يعلم ولا يوم غبت عن بالى
فات كتير
أربع ولا خمس سنين
مروا زى الطيف والحلم
وبقيت مش عارف اعمل إيه فى غيابك
بس وحشتنى
فقلت أكتب لك جواب
أنا عمرى ما عرفت أكتب جواب لحد
بس بكتب دا عشان ايه
مش عارف
بجد وحشتنى
ربنا يرحمك يارب
ويصبرنى على فراقك

إبنك ...
أنا

الجمعة، 9 أكتوبر 2009

متع نفسك ...!



بسم الله الرحمن الرحيم
البوست دا تكملة لبوست آخر بعنوان الغرقى
لما كتبته كل اللى قروه ماعدا تعليق واحد بس هوا اللى فهم الغرض من الحكى
نبدأ على بركة الله

***
متع نفسك
يعنى إيه متعه أساسا ؟؟
المتعه هوا إحساس بيأتى من فعل معين أو فكر محدد بيسيطر على عقل الانسان وكيانه ويخليه يحس بإحساس يعلو السعادة ويسمى الإستمتاع
المتعه ليها أشكال كتير جدا لا مجال لذكرها ولكننا هنتكلم فى المتعه نفسها
محدش يفهم غلط
المتعه بالنسبة للبعض هى الإبداع
مثلا :
بتكون فى كتابه الشعر للبعض وإظهار مشاعره للآخرين من خلال إلقاء قصيدة تسحر المستمعين
قد تكون فى رسم لوحة جميلة تجسد موقف معين يسحر الناس
قد تكون فى قراءة والترجمة من بعض الكتب الأجنبيه
قد تكون فى الجلوس منفردا هادئا وحيدا فى صمت فى الظلام (( زيى مثلا ))

المتعه بالنسبة للبعض الآخر هى العمل
مثلا :
الحلم بهدف كبير وعالى والوصول ليه وتحقيق الحلم المستحيل للناس والتعب والمجهود بالنسبة لى بيكون حلو
الشغل بالنسبة للطبيب مثلا وتحقيق ذاته بالكشف عن المرضى وعلاج الكثير منهم
التصميم بالنسبة لمهندس شاب ورسم مبنى عملاق ويقف قدام المبنى بعد ما ينتهى ويبص لرسمه عالورق ويشوف المبنى
أكيد إحساس ممتع

لكن بالنسبة لشخص معندوش أدنى فكرة عن التعليم
ولا حتى يفهم ولا يعرف يعنى إيه ثقافة ولا حتى بيتابع أخبار
بيتابع أنا بكره إسرائيل كنوع من حب الوطن
وبيسمع العنب العنب العنب إعتزازا بتراثه الشعبى
وبيشوف نانسى وهيفا عالدش عشان يبقى إسمه بيشوف بنات
شخص فى الأرياف مثلا
كل همه هوا الزرع والحصاد والشغل والتعب والعرق والمجهود وياكل ويشرب ويربى العيال ويشترى فدانين للعيال ولا يبنى لهم بيت

يعنى متعه إيه اللى هيفكر فيها غير شغله وتعبه وعرقه ووصوله للى بيحلم بيه

الشخص المذكور دا هوا اللى غرق فى بوست الغرقى
وكما قال مدون قرأ البوست جملة أعجبتنى جدا وأكدت لى هوا فاهم اللى قراه
---------------------
أحمد عاطف يقول...

البقاء لله يا شاب

ثقافة الشعوب الطيبة تجعلهم يتكففون المتعة في اي شيء صغير حتى ولو كان سيودي بحياتهم

فلندعوا الله ان يغفر لهم

----------------------

يعنى أولاد البلد اللى بيدوروا على شىء صغير جدا جدا جدا قد يكون بالنسبة للبعض الآخر مقرف أو كله قذارة عشان يستمتعوا بيه
زى ما فى ناس هوايتها الرقص مع الأغنيه
فى ناس بتعشق العوم فى الترعة والبلاوى التانية
يعنى لو أى واحد من اللى بيقرا البوست دلوقتى قالوا له ينزل الترعة ولو حتى هيلاقى مال قارون تحت مش هينزل
لأن ببساطة الموضوع دا موضوع ثقافة
المصريين مش غرقانين فى الترعة
المصريين غرقانين فى بير غويط
والبير دا مليان بالعادات والتقاليد الغلط والأفكار المتخلفة اللى بتأذيهم وبتضرهم وبالثقافة العتيقه القديمة اللى متنفعش فى هذا الزمان
ويمكن من الحاجات اللى فى البير دا هى عدم إحترام الغير
يعنى ممكن واحد يسمع شيخ الازهر بيقول الحجاب والنقاب ويطلع يقول النقاب عادة ومش من الدين
بيتهيألى إن اللى بيتكلم هنا هوا شيخ الأزهر مش عم سيد بتاع البليلة
يعنى راجل دارس فى الدين وعارف أكتر من الشيوخ اللى الجماعة المتشددين طالعين بيهم السما
اللى بيلعبوا على أعصاب الشباب عشان يلموهم حواليهم وبس
دى كانت ملاحظة صغيرة بس عالهامش ونرجع لموضوعنا من تانى
يمكن إحنا فعلا بننشر رأينا بحرية عالنت فى المدونات والمواقع والفيس بوك وغيره
ولكن هل الناس الفقرا الغلابة دول حد بيوصلهم
الناس اللى شقيانة طول السنة وبرده مش بتقدر تخرج من البلد اللى هما فيها ولا حتى يمتعوا نفسهم بأى شىء
الناس اللى عيالها بتستحمى فى الترعة وبيروحوا يغسلوا المواعين بتاعتهم هناك
الناس الفقرا والغلابة
نعملهم إيه ؟؟؟
إنته كمدون واجبك تجاههم إيه ؟؟؟
طبعا أنا هنا مش بتكلم عن الدعم المادى والمالى لأن الناس اللى بتكلم عليها دى يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف
أنا بتكلم فى حاجة مهمة جدا بالنسبة لهم ولينا كلنا
التوعية
محو الجهل والثقافة الغلط اللى هما فيها
يعنى إنته كمدون أو كفرد فى أسرتك المفروض محدش يسكت لما يشوف غلط
سواء فى الأسرة أو فى المجتمع أو الوسط المحيط
أيا كان الغلط دا صغير
مش حكاية العوم فى الترعة بس
الناس دى محتاجه اللى أهم بكتير من الأكل والشرب
محتاجه تنور عقلها
تفهم وتفكر قبل ما تعمل الشىء
تنتبه للكارثة اللى ممكن تحصلهم من الشىء مهما كانت
أظن كدا البوست (( الغرقى دلوقتى إتفهم ))
ووضح معنى كلمة المتعه بالنسبة للناس الفقرا
اللى ممكن تكمن فى سجارة وقعدة عالسطوح بليل فى الطراوة
او تكون فى تستير البنت اللى حيلتهم
أو فى ليلة حب بسيطة
حاول تغير الوضع اللى حواليك
الناس هتقول عليك حشرى ؟؟؟أو بتدخل فى اللى ملكش دعوة بيه ؟؟؟؟
أحسن ما تقف قدام ربنا وتقوله يارب انا سكتت عالغلط وسيبت مثلا عيل زى دا يغرق فى الترعة لانى كنت مكسوف اقوله متنزلش..

مش عارف أقول إيه تانى
بس مفيش توضيح اكتر من كدا

البقاء لله فى كل ضحايا الفقر والجهل ونقص التوعية وإنعدام الثقافة فى مصر
وربنا يصبرنا على مدعين الدين والمتشددين اللى ناسيين ان الدين يسر لا عسر

تحياتى
شاب فقرى

الخميس، 8 أكتوبر 2009

خطوة تقربنى إليك ..!




السلام عليكم أعزائى قارئى المدونة
أحبكم فى الله

اليوم والحمد لله أخدت خطوة نحو المستحيل
أو نقدر نقول المجهول
او نقول خطوة نحو اجمل احلامى
أو نقدر نقول خطوة تقربنى منها
من مين ؟؟؟
فتاة الأحلام طبعا
البوم بدأت بإنتظام مراجعة ومذاكرة منهج عالمى معتمد يخص اللينوكس (( عشقى الأول ))
الشهادة اسمها RHCE والامتحان ب 2800 جنيه
وفى مهندسين متخصصين حاولوا يمتحنوا فيها وفشلوا وسقطوا
ولو هدرسها فى سنتر معتمد (( فى اتنين بس فى مصر )) هيبقى ب 9800 جنيه فى تلات او ست اسابيع
بمعدل دراسة يومى 12 ساعة تقريبا
بدأت اليوم بمعدل عدد ساعات مراجعة ومذاكرة يوميا بشكل جنونى
لدرجة إنى من أول يوم مش قادر أركز فى أى حاجة وعايز أنام بس من التعب
تعبان من المجهود الذهنى طول اليوم ومن الشغل بليل ومن كل حاجة ومفيش جزء من جسمى مش بيتوجع
بدات المراجعة والمذاكرة النهارده مع مهندس صديق مقرب بالنسبة لى
هوا لسه ممتحن قريب كورس فى السيكيورتى اتكلمت عليه قبل كدا ونفسه مفتوحه عالدنيا
بس المشكلة فى المنهج الجميل اللى بنذاكره
إنه منهج صعب (( لأنه لينوكس ...بالرغم من انه عشقى الاول بس منكرش صعوبته ))
وان المنهج مليان ومعقد حبتين
والامتحان بتاعه يعتبر من اصعب امتحانين على مستوى العالم فى مجال ال it
الامتحانين هما ((CCIE & RHCE ))
لانه بيستمر ست ساعات وبيكون عملى مش زى بقيت الامتحانات فى الشهادات والمناهج المعتمدة
يعنى ربنا يوفقنى
أذكر فى يوم من الأيام مهندس صديق مقرب منى جدا قالى
(( قدامك خمس سنين على ما تخش الامتحان ... لازم خبرة عملى كويسة
وكمان لازم تكون فاهم كويس أوى ))
ودا خبير مفيش منه مثيل فى مصر ... وأنا عملت بنصيحته
اليوم وبعد مذاكرة وتعب وارهاق اكتر من خمس شهور هبتدى أراجع
يعنى اختصار خمس سنين فى خمس شهور ..
تعب + سهر + شغل + مذاكرة + كل أنواع العقبات
اليوم هوا اليوم الأول فى المراجعة والدراسة بالنسبة لى
7-10-2009
يارب يوفقنا
دعواتكم يا جماعة
مش هقدر اكمل كتابه من التعب
ولكن حتما سنتحدث غدا


وحتما سأصل .... بإذن الله ...وحشتينى أوى

شاب فقرى