الاثنين، 7 نوفمبر 2022

Finally lost everything and became free


“It's only after we've lost everything that we're free to do anything.”


النهارده وامبارح عملت محاولات ، وللاسف متوفقتش في اي محاولة منهم ، مفيش طريق الا ومشيته ولازم اسجل اليوم دا واحساسي بيه هنا ، عشان لو دا محصلش هنساه وهنسي اللي حصل ، مش هنسي دموعي ولا هنسي قهرة قلبي ووجعي ومش هنسي التعب اللي تعبته ، مش هنسي كل دا ، مش هنسي الالم والخسارة والتعب واليأس وتقفيل الدنيا واحساسي بان كل حاجة خلصت ، مش هنسي اني حتي ذليت نفسي واتذللت وحاولت ومحصلتش حتي علي كلمة واحدة مجرد كلمة واحدة مخدتش ، مش هنسي كل الالم والخسارة والوجع دا ، النهارده حرفيا خبطت في الارض وكل عضمة في جسمي حست بالخبطة كل جزي في جسمي وكل ذرة مني اتألمت وتوجعت ، في تجارب من شدة قسوتها وقوتها علي قلبك بتلعب في حمضك النووي ذات نفسه بتغير وبتتلاعب في تكوينك من شدتها ، فجاة بعدها بتبقي شخص تاني تماما ، النهارده كان منهم ، النهارده وامبارح كنت بحاول عشان خاطر اني بحب واني مقدرش اعيش من غير اللي بحبها ومش مكسوف من دا ولا يألمني ولا يزعلني لكن اللي يزعلني بجد هوا ردة فعل الطرف التاني ، مش شرط توافق والله لكن اديني مساحتي بحق العيش والملح اديني حتي مشاحتي بحق اي خير شفته مني ، لكن من الواضح اني عايش في وهم كبير ، الفترة اللي فاتت ربنا اظهرلي دا واظهرلي اني شخص موهوم واني مش عايش في الواقع اللي بيديني اشارات وعلامات مختلفة ، النهارده حرفيا شفت العذاب والويل اللي فالدنيا كلها ورخصت نفسي ، انا مش هنسي النهارده والله ما حييت وهفكر نفسي بيه في علاقه وارتباط وخطوبة وجواز ، هفكر نفسي بان لما تضحي اللي قدامك مش هيقدر ولا يصون ، هفكر نفسي بان وجعي محدش هيحسه غيره واني لازم اقدر نفسي واراضيها عشان دا الطريق الوحيد اني ابقي كويس واعيش حياة سوية ، انا قعدت فالطريق وانا مروح افكر بالراحة كدا ، هوا ناا لو كنت عملت مصيبة زي اني سرقت او زنيت او اذيت حد ، هل ربنا كان هيسامحني ؟بالتاكيد كان هيسامحني ويغفرلي ، طيب ليه الناس مبتسامحش ، عشان الناس مش ربنا عشان الناس مبتقدرش ولا بتصون العيش والملح ، زمان لما افترقنا قلتلها روحي خلي الدنيا كلها تنفعك بس اعرفي ان انا مش فيها  ويارب تكون كفاية 

ولحد دلوقتي بعافر وبتعب وبتعذب بسبب قلبي ومحبتي ، طيب فايدته ايه الحب لو متحسش؟ فايدتها ايه الحياه مع شخص لو كان مش بيحترمك وبيرضي لك بالذل والمهانة ، فايدتها ايه العيشه مع شخص مبيقدرش تعبك ومجهودك ؟ فايدته ايه التعب لو في المكان الغلط  ، زي واحد عمال يجرب فالصحرا عالفاضي او يفحت في البحر ، دا بالظبط اللي كنت بعمله ، كنت بتمني ان كل دا يبقي له قيمة وان يحصل خير وان يبقي في بيت واسرة واولاد بس للاسف انا شخص موهوم وعايش في الوهم والحقيقة المرة ان مفيش خير هييجي ابدا طول ما الواحد بيدوس علي نفسه 

النهارده كان اخر محاولة بحاولها ، مش اول مرة اتساب ولا اول مرة اعيش في الالم دا ، وهعرف اعيشه واعديه بس المره دي هعديه عشان انا استاهل الخير استاهل حد حتي لو هيظلمني يقعد يسمعني ويتفاهم ، استاهل اني اتقدر ومجهودي وتعبي والجري اللي بجريه يتقدر ، للاسف قراري وفوقاني دا جه متاخر ، انا عرفت هعمل ايه في حياتي النهارده وعرفت مستقبلي عامل ازاي وهعيش ازاي وهتصرف ازاي ، للاسف كان نفسي ممشيش في حوار البعد والفراق دا تاني بعد اخر مره افترقنا فيها كان نفسي كل دا ميتكررش تاني ، بس خلاص كله انتهي وكرامتي حتي كرامتي واحترامي لذاتي خسرته فمعادش عندي حاجة تاني اقدمها ومعادش في طريق تاني امشيه لان كل الطرق اتقفلت .

النهارده بس عرفت ربنا ليه مكانش بيستجيب دعايا ، عشان خاطر مش رايد او مش عايز او مش مكتوبلي ، راحة نفسية رهيبة حاسسها بعد ما عرفت دا ، بعد ما عرفت ان ربنا مش عايز وان الطريق مقفول وان حياتي خلاص لازم تتحرك قدام ، معدتش هكنسل علي الناس وهقعد اكلمهم ، معدتش هحط حدود بيني وبين الناس تقديرا لشخص مشي وفات وانتهي وجوده في حياتي ومقدرنيش ، معدتش همنع نفسي عن شيء يسعدني احتراما لحد ، مكنتش بروح اماكن كتيره ولا بخرج ولا بتبسط ولا بعمل اي حاجة غير اني بشتغل وبذاكر وعايش حياتي مستني الانسانه اللي حبيتها ، لكن للاسف الحب دا كله راح وتقريبا تسع سنين من حياتي طاروا فجاة في الهوا .

كنت متخيل ان دا زعل وهيخلص والم وهيعدي وان هنقعد في يوم سوا في كافيه نطلب قهوه كالعاده ونقعد نتكلم وكل واحد هيقول عايز ايه وكل واحد هيقول بيستني ايه او بيتمني ايه من الطرف التاني ، كنت متخيل ان ممكن نقعد سوا نتفق وان في خير جاي لينا سوا كنت موهوم زي بالظبط ما كنت بفسر كل الافعال انها تعلق بيا ، الصور والاستاتس والبلوك والكلام المتعلق في حالة الواتس ، كنت متخيل ان كل دا له سبب او هدف زي ما تخيلت في يوم ان اغنيه في سبوتيفاي رساله ، للدرجة دي انا كنت موهوم وغبي ، انا مش زعلان والله من كل دا ولا حتي زعلان من نفسي لكني عرفت لاول مره ان لازم افسر كل حاجة لوحدها ، لازم اتعامل مع الناس بشكل مختلف ، اللي عايز حاجة بيقول عايزها واللي بيحبك هيخبط علي بابك وهييجي لك وان اللي عايزك هيتصل بيك مش هيحط حالة ويشاغلك ويلعب بعقلك ويتلاعب بيك وبمشاعرك ، كنت فاكر كل حاجة تخطيط لاني كنت موهوم وفاكر ان الحب له قيمة وان اللي قلبه مكسور منك هيعملك علامات ، لكت للاسف اتضحلي ان كل دي اوهام عقيمة مبتجيبش عيال مبتبنيش بيت ، انا كان لازم اتعامل بشكل مختلف ، انا معدتش زعلان دلوقتي من كسرة القلب والقهر بتاع النهارده وانا بكلم اهلي وبيقولوا ان مفيش فايده وان اتبلغوا ان الموضوع مقفول ، معدتش زعلان والله وانا راجع شقتي ومش فاكر اي ذكري وان سجن الذكريات انكسر وان بكره هغسل حاجات كتير وارمي حاجات كتير واستعد لحياه جديدة ، 

كل اوهامي كان لازم تتكسر النهارده علي صخرة الواقع ، كان لازم اتالم واتقهر واقف في الشارع ازعق بجنان وعصبية كان لازم افوق ، لو اللي قدامك شاريك هييجي لك مش هيتلاعب بيك ، النهارده فهمت يعني ايه حد يتلاعب بيا وبمشاعري ويرفضني ، النهارده بس فقت من الطلاق وعرفت ان الحياة هتستمر وزي ما نوجه قالت : مش نهاية الدنيا يابني 

النهارده مقدار تقديري لنفسي زاد بعد ما خبطت في الارض عشان عرفت قد ايه انا ممكن اعمل عشان خاطر حد بحبه ودا مش غلط اللي عملته لكنه كان للشخص الغلط ، يعني حضرتك الصح تعمل دا بس لشخص تاني بيحبك وبيقدرك ، اللي بيحبك مش هيرضي لك بالذل والمهانة ولو حتي بينك وبينه ، اللي بيحبك مش هيرضي انك تنداس من القريب والغريب ولا ان كرامتك تتبعتر ، اللي بيحبك هيتعلق فيك حتي لو قلتله ايه حتي لو زعلان منك حتي لو مخنوق او مصدوم او مكسور ، زي ما انا عملت بالظبط في عز كسرتي وقهرتي عملت كل الافعال دي ، كلمت اهل وصحاب وناس ودنيا وبعتت رسايل ودوست علي كرامتي بكل شكل ، النهارده انا برغم خسارتي لكرامتي ونفسي قدام كل الناس دي ، بس كسبت نفسي وقلبي قدام نفسي ، عرفت الحقيقة اني ماشي في طريق مسدود واني لازم اخلق لنفسي طريق لحياتي وافتح قلبي ، لان خلاص معادش في اي حاجة هنا احافظ عليها ، ذكريات ؟ اتباعت بالرخيص ، حب اتباع برده بالرخيص ، في ايه تاني ؟ شوية اوهام انا عايشها وفاكر ياعيني اني العاشق اللي بيتعب ويتبهدل ويتذب عشان خاطر حبيبه ، اللي بيحب حد مش بيكسره ولا بيذله ولا بيسيبه حتي يكسر نفسه ، انا كان صعبان عليا العيشة والدنيا لكن كنت موهوم برده ، كان صعبان عليا البيت والمستقبل اللي رسمته لكني افتكرت اني كنت مرعوب من المستقبل ، النهارده لو كان اتطلب مني حته من السماء او حتي كليتي كنت مضيت عليها بدون تفكير ، النهارده كان اللي في دماغي كله اني مش عايز الطرف التاني يعاني ابدا بسببي وعايز ارجع وابني حياة كويسه ، لكن كل دا كان وهم 

النهارده عرفت اني لازم ابني من جديد ومن الصفر واعمل نفس اللي كنت بعمله وزياده بس مع اختيار يراعي ربنا فيا ، النهارده بسجل في المدونة اني خلاص عملت كل اللي في طاقتي لاخر نفس وان معادش في اي سبيل قدامي وكل الطرق اتقفلت ، يا الله ، ياما كان نفسي افهم دا من بدري بس النهارده عملت كل اللي في وسعي ، يا الله النهارده انتهي عذابي وابتدت حياة جديدة ، والحياة القديمة خلاص انتهت عشان مفيش فيها امل 

الحياة بدون امل ملهاش قيمة والله وعشان كدا الموضوع دا انتهي ، عشان الامل انتهي 

انا دعيت كتير وتعبت وخدت مليون خطوه واتحايلت علي الكل وزمان عديت بلاد وكل دا مكانش له قيمة في عيون حد النهارده مش هحكي اكتر من كدا عنه لكن كل اللي قلته كفايه 

من النهارده مش هستني تاني عشان عرفت ان محدش جاي ، ممكن جدا يكون الطرف التاني بيعزز نفسه او عايز يتاكد اني اتعلمت الدرس وانا فعلا قابل دا بس مش قابل التجاهل والعزلة عني ، انا في عند ي اسكرين هحطها صورة للبوست دا من زمان فشخ من الفين وخمستاشر : حتي في اوقات الغضب يمكنك ان تريح راسك علي كتفي ، سبحان الله مفيش وعد او كلمة او حتي حاجة حلوة اتنفذت ، بس خير طالما ربنا منع الشيء يبقي اكيد خير ، انا كان ممكن اعمل قد كدا الف مره واضحي بمالي ووقتي وحياتي وصحتي وكل حاجة ليا فالدنيا لو كان في امل بس خلاص مفيش والحمد لله علي اللي جرالي ، انا يمكن مليش حق اقبل ايه او مقبلش ايهلكن ليا حق اني اتعامل كانسان كبني ادم له قيمة مش رخيص لاني غالي اوي والله وربنا يشهد ، خير كله خير والله وربنا بيحبني وبيراعيني وعشان كدا منعني 

واكيد ربنا علي علم وأدري بحالي وبحياتي وعالم كويس بكل خير وكل صح وكل غلط كمان وعالم ان الانتقام اللي بيحصل فيا والاذلال دا مستحقوش واني استحق الخير ، عشان كدا هعدي واعيش وهجرب واعمل كل حاجة تخليني اشوف الحياة من جديد ، من النهارده مفيش وجع ، من النهارده مفيش غير كريم بيعيش حياة جديدة 

وبينسي كل وجع عشان مفيش فرص قدامه ، كريم هيعيش من جديد 

في كام جملة في دماغي لازم اسجلهم هنا عشان لازم يطلعوا مني لاني حاسس انهم محبوسين جوايا ومينفعش يفضلوا جوايا 

I loved you more than you can ever imagine , i loved you more than i love myself and life itself 

للاسف ملهمش قيمة دلوقتي لكن الحمد لله اني خرجتهم عشان ميبقاش في حاجة كان نفسي انطقها ومقولتهاش والله لو كانت كلمتني النهارده كانت سمعت احلي منهم مليون مرة بس خير ، الحمد لله ان دا خلص 

الأحد، 6 نوفمبر 2022

ولو صعبة

 ولو صعبة عليكي السكة شاوري لي وأنا أجيلك

الطريق مهما كان وعرا فهي دوما خير سبب للسير فيه والامل دوما في الله في لقائنا وحياتنا سويا مرة اخري 

يارب انت المجيب انت السميع العليم اجمع بيننا يارب 

يارب  هون علينا 

يارب اصلح الذات بيننا 

يارب ارزقني ابتسامتها مرة اخري ورضاها 

يارب هون علي قلبي الوقت واجمعني بها في اقرب وقت يارب 

يارب والله اتعلمت الدرس وسأكون خير الحافظين لنعمتك يارب 

الأحمق

تمر الأيام بلا طعم وبلا روح للحياة ، هي كانت الروح ، كانت الشمس تشرق معها ومع كوب قهوتها كل صباح ، كلمة " صباح الخير " من شفتيها كانت الدواء لكل مآسي الحياة ، هي كانت أروع حتي من الإستيقاظ والنهوض صباحا علي اخبار سعيدة ، هي كانت روح الحياة حقا ،ابتسامتها كانت كافية لمواجهة كل صعوبات الحياة ، تبا لكم أشتاق لها ، اليوم وبدون سابق حديث أعلن ندمي التام، علي قراراتي الفاشلة الخاطئة ، علي حماقاتي التي إرتكبتها ، علي تفكيري في الحقوق وليس في المشاعر ، اليوم أعلنها صريحة أن لا مأوي لي ولا وطن سواها ، هي نور حياتي و نبض قلبي ، لطالما أخبرتها وأقسمت لها أن روحي بين يديها ، ياليتني تذكرت هذا قبل أن أفعل أعظم حماقاتي و أغباها ، هي التي تحمل روحا طيبة وقلبا صافيا و بسمة طاهرة و ونسا لا غني عنه ، هي التي تملأ اليوم بهجة وسرور ، انا الاحمق الغبي المعتد بنفسه المتكبر الذي داس كل هذا ، انا الذي فعلت الافاعيل عندا وتكبرا وليست هي ، هي التي أخبرتها يوما " ررضاك علينا نعمة"  ياليتني حافظت علي هذا الرضا ، كل هذا بسبب الحماقات التي تم شحني بها من مواقع التواصل تارة ومن الاصدقاء الحاقدين ومن الاهل الذين لا يعلمون شيئا عنها ، هي كانت الملاك الذي أضاء عمري ، ملاكي الوحيد الي ابد الابدين ، ياليتني ما فعلت ما فعلت وياليتني ما حطمت بيتنا ، ، ربما هي قست ولكن كل هذا كان غضبا وليس كرها ، هي التي بنت لنا بيتا وسترتني واكرمتني وفتحت قلبها لي وكنت مثل الطفل الاحمق الذي يرتع لعبا ويمزق كل شيئا جميلا وانتظرت كلاغبي ان تفهم طلاسمي التي انا ذات نفسي لا افهمها ، كان لابد علي ان امحو كل هذا الغباء وانتصر لها لا لنفسي ، كان لزاما علي ان احنو عليها لكني كففت عن الحنان كالغبي وانطلقت اطالب بالحقوق والحنان والمحبة التي لطالما حرمتها منها ، اليوم بعد مرور كل هذي الشهور اعترف بكل اخطائي وأكف عن العناد والتكبر وأطمح إلي أن يبني البيت من جديد ولكن هيهات فهي غاضبة ولا ترضي ولا شيء يرضيها ، لها كل الحق ان تمزق رسائلي لانها لم تجد بي ذلك الشخص الحنون ، اليوم لا ادري كيف لي ان اعبر عن أسفي وندمي ؟ كيف لي ان اقول بملء الفم انا ملكك واشتريكي بحياتي وعمري وقلبي ورسائلي ومحبتي وحناني وكل شيء ؟ اليوم ادرك انها كانت علي حق فكل ما فعلته لها من اشياء لطالما عايزتها بها ، كانت لي وليس لها ، كل شيء فعلته كان حبا لها وكان لنفسي قبل ان يكون لها ، اعترف اليوم ان الكثير من الاشياء كانت مجرد طمعا وغباءا وتهورا 

اليوم اعترف ولكن ياليت لهذا قيمة بعد ان دمرت كل شيء بغبائي ، اتذكر جلوسنا سويا واكواب القهوة واشياءها المبعثره الكثيرة و رضاها ونظرتها لي ، لا استطيع لحظة ان امحو نظرتها من خيالي ، والله لم يحدث ابدا ان محوتها من عقلي ، مهما حدث تظل هي روحي وريحاني وجنتي وتظل دوما محبتي واسمي وعمري لها ،وكل ما دون ذلك كذب ، اعلم انني قد يكون اعترافي هذا متأخرا ، ولكني ما عدت استطيع ان اكتم الحقيقة ، كل شيء لها وهي حبيبتي الي ان اموت ، لا اريد سواها ولا اطمع في شيء سوي في رضاها ومحبتها وقولها فقط انا راضية

مازلت اذكر يوم كنا سويا وكنت اسالها كل لحظة هل انتي راضية ، هل هذا يكفي ، هل تريدي شيء آخر ، انا الغبي ياليتني اطعتها في رغباتها وامنياتها ، كانت تحلم ببيت كما تتمناه ، كانت تريد حياة بشكلها الخاص ورونقها الخاص ، ياليتني اطعتها ، هي دوما كانت علي حق ، يارب اغفر لي خطيئتي واصلح لي شأني كله واجمع شملي بها ، لا يعلم حديثي هذا سواك ولا اطمح سوي ان تبني لي بيتي من جديد ، بيداك ، كما قلت واصطنعتك لنفسي ، اليوم اطلب منك يا الله ان تصنع هذا البيت بيدك وان تصلح ما كسر وان تغفر لي حماقاتي وغبائي وان تعفو عني وان تصفح وان تساعدني في بناء البيت وان تجعلها راضية سعيدة وان تجمعني بها

كل يوم اسير في الشوارع بلا توقف بالساعات احاول ان ابحث عنها في كل المحلت وفي كل الطرقات ، اتمني فقط لو رأيتها ، لكم اشتاق اليها ولرؤية وجهها البشوش ؟ والله ان لقياي بها لأمنية أدفع فيها عمري كله ، كنت احمقا اريد ان ان اكون علي حق ونسيت اني حين اكون علي حق ساخسرها وستنكسر وانني كسرتها ومزقت قلبها ، كنت ذلك الغبي 

كل يوم انزل اجلس في الطريق وانتظر ربنا تعبر من طريقنا من امام المنزل فاتوسل لها ان ترضي واتمني فقط فقط فقط لو تركت لي بابا مفتوحا ، والله ستكون رسالتي الاولي لها " سامحيني انا اسف حقك عليا " والله يارب لو رزقتني دذلك الباب لن افرط فيه ولا فيها ، والله يارب لو جمعتني بها لن يفرقنا احد الي يوم ان القاك والله يارب توبت عن خطيئتي وذنوبي واشتريتها بكل ما خلقته في من حنان ورحمة ومحبة 

يارب ليس لي سواك 

اللهم ياجامع الناس في يوم لا ضال فيه اللهم اجمعنا معا يارب العالمين ، اللهم اجمعني علي حبيبتي

يارب اني احبها وافتقدها فلا تجعل حرماني منها ومن نورها يطول ، يارب لا تجعلها تغيب عني ابدا ، اللهم انك تعلم اني احبها اكثر من الدنيا والوجود ونفسي فلا تدع حماقاتي تفرقني عنها ، يارب اغفر لي واجمعني بها فاني افتقدها وانت تعلم حالي 

والله يارب فرصة واحدة ولن اضيعها ابدا والله يارب لن اضيعها والله يارب لن اضيعها ولكن ارجوك امنحني فرصة واحدة

والله يارب دعوتك في كل صلاة وفي كل يوم وفي كل دقيقة ودموعي تملأ مقلتي ، يارب امنحني فرصة واحدة يارب 

السبت، 5 نوفمبر 2022

From History


 I should never forget that , i will never do 

الجمعة، 4 نوفمبر 2022

الجلسة ليست سرية

 كما تخيلتهم دوما سيجتمعون الليلة، في تلك اللحظات التي لا تتكرر في التاريخ  ، لا يحبون بعضهم ولا يحبون حتي الحديث الي بعضهم ومجرد تجمع شخصين في الضوء هوا بمثابة كارثة ونذير شؤم  اليوم سيحضر أولهم إلي الساحة ويباشر الحديث معي ، لا أدري من سيرسلون أولا لكني علي يقين بأنه أرقهم ، وأكثرهم خفة ولطافة وأقواهم بلا إستثناء ، أنا  أعلم يقينا أنهم لا يعلمون ذلك ولكنهم يقدرونه ويغمرونه بالعطف مهما إختلفوا يظل هذا الإبن المدلل لهم جميعا 

أجلس في الساحة بدون ضوء من أي نوع ينير لي وأنتظر ، أتحسس أجنحة الملاك علي ظهري فلا أجدها ، أعلم يقينا أن اليوم سيأتي ملاكي معهم ، أبتسم وتلمع دمعة في عيناي  في الظلمة الحالكة ، لابد أن اليوم مميز فالدموع اللامعة لا تأتي سوي في أوقات كتلك . أسمع وقع خطوات الطفل يجري مسرعا نحوي ، يناديني كما تعود دايما : عمو العبيط 

أبتسم وأنحني لأحتضنه عند قدومه وأعطيه ترحيبا يليق به ، هو الشخص الأجمل والأروع علي الإطلاق ، هذا الكيان الصغير يحمل كل أمنياتي كطفل وذكرياتي وآلامي ، حتي مسلسلاتي المفضلة و رائحة البيت يوم الجمعة و دفء البيت ليلة الخميس و الهواء العليل ساعة العصر ، هذا الكيان الصغير يحمل علي ضهره أيضا كل الندوب ، كل الجراح والآلام ، حتي الجراح المفتوحة حتي اليوم ، كل بقعة فيه تشكو الألم لكنه كما كنت دوما يبتسم ويضحك بصوت عال ويتحرك كما لو كان القناع 

تبا يا صغيري لكم أحببتك وتمنيت أن يكن لي طفل بروح مرحه مثلك وأنت مني وهو مني أيضا ، لكني آسفا لم أستطع ، لم يكتب لي الله حتي الآن ، أحتضنه وأبكي ، يمسح الدموع من علي وجنتي ليبتسم قائلا : " عمو انا بحبك متعيطش ، تيجي نلعب كورة ؟" ,  لا ادري  كيف يمكنني الرد ، الطفل الصغير ذي اصابع القدم الدامية وجلدها المهتريء يرغب في تسليتي حتي لو كلفه ذلك الكثير من الالم ، اربت علي كتفه وابتسم : حبيبي مينفعش عمو تعبان ، هما جايين امتي ؟ ،  يتحدث بثقة زائدة وكأنه للتو ربح مباراة شطرنج ويقول :" انا قلتلهم كلهم من ساعة ما انت ناديتلي ، انا مقدرش مجمعهمش في يوم زي دا ياعمو  "   ثم يتركني ويمضي 

ألتفت خلفي لأجد " الدكتور "  ، لا ينظر لي وهو يتحدث كالعادة ويقول : لماذا فعلت ذلك يا احمق ، كان عليك ان تستشيرني اولا ، هذا شيئا ليس ملكا لك ولا يحق لك التصرف فيه ، كلنا لنا في هذا مثلما قمنا جميعنا بمساعدتك من قبل بالترتيب فاليوم كل ما عليك هو الا تفعل شيئا مثل ذلك دون عونا منا 

احاول الرد او مقاطعته ولكن بلا جدوي سيستمر في الحديث ويحذف حديثي من سياق المحادثة وسيقول الاكثر حكمة  كما اعتدت منه ، يكمل حديثه : : المفروض ان الموضوع دا كان يعدي عليا الاول ، انت ليه بتتصرف لوحدك ، انا معنديش مشكلة غير في موضوع الملكية دا ، يعني ايه تبيع حاجة متخصكش ، اديك اتسببت في تجمعنا والعيل الصغير دا هيلعب بينا كلنا النهارده ومحدش هيقدر يقول رايه زي ما يحب ، انت كدا هتتطرف ، هتشجع اقصي اليمين او اقصي اليسار وانت اللي هتبقي غبي في الاخر ، عشان دا مبيعرفش يفكر 

يمر الطفل الصغير بجانب الدكتور وهوا يسير في الساحة جيئة وذهابا ، يقلد مشيته ، يصرخ : عمو شفت طنط جابتلي شريط اغاني وسمعتهولي 

يبتسم الدكتور وتعلو ملامح وجهه الخوف ، يدرك جيدا ان الذي يتحدث عنه الطفل ذكري مؤلمة ، لكنه لا يستطيع التعبير او الخوض ، يستمر الطفل في الحديث ، عمو والله انا ساعتي حلوة شوف دي حتي من عمو اشرف لما كان مسافر ، هتعجبك اوي ب.

يتسمر الدكتور مكانه لا يعرف اين يذهب و في اي اتجاه يتحرك ، كان واضحا من الطفل انه يعاقبه بطريقته الخاصة لانه جرحني في الحديث ، ويدرك انه ما كان ينبغي له فعل هذا باي حال من الاحوال ،  يجلس علي ارض الساحة ويخرج من جيبه تميمة تذكره بذكري خاصة من ويجلس يحدق فيها ، لطالما كان احمقا كذلك ، يعرف كيف يتصرف ويبدع ولكنه ينسي دوما انه عليه ان يتحرك مبكرا وفي اسرع وقت وليس عليه دوما الانتظار  ،  ولكنه لطالما كان احمقا يختار دوما الاختيار الاكثر امانا ويحاول الا يجرحني بان يتحمل عني الم الحاضر ، انسان عظيم لكنه لا يستحق القيادة ولذلك كان عليه ان يتنحي ، فالتحمل ليس دوما مفتاح الحل ، ليس من حق اي شخص ان يجرحني لاي سبب ،وليس علي ان اتحمل حتي ينحل جسدي وتتكسر كل عظامي ، ليس حلا هذا ما انا متأكد منه 

صوت ضحكة ساخرة يعلو واره ياتي من خلفي ، يعشق الدراما ويعشق الطريقة التي يقدم بها نفسه دوما ، ذلك الشخص الماكر ، لطالما خفت منه ، في كل مره يجلس في دائرة الضوء أضاجع فتاة جديدة ، لم يدخل في دائرة الضوة أبدا الا وجلب معه فتاة جديدة احيانا  للمعاشرة واحيانا اخري لاسباب اخري مثل  البوح واللهو والمرح ، تبا لطالما كان مستشار ابليس الفتي المدلل، سيبدأ حديثه الان 

" انا ميخصنيش وميفرقش معايا اساسا اللي انت عملته وموضوع نقل الملكية بالنسبة لي وش وكلام فاضي من امتي يا حبيبي واحنا بيفرق معانا اللي نقلت ملكيته ، انت عامل بالظبط زي واحد جاي يقول لعصفور بيطير وبيلف الكون كله ان في اتنين متر فالارض اتباعوا ، ما في داهيه يا حبيبي ، انا عصفور لكن في شيء واحد بس مستحيل اسامحك فيه ، هوا انك حطيت حدود ، من امتي انا بتمنع بقانون ، من امتي اساسا بتحكم عليا ؟ انت مين يازفت عشان تتحكم فيا ، كل حاجة منحتهالك وجاي تقيدني بحدود ، سواء بقي لطيبة او لحق او لتعاطف ، يعني ايه الهبل دا ، انت نسيت ؟ تحب افكرك بيها ؟ تحب افكرك بمين ولا مين ؟ اول  مره حطيتلي حدود ؟ميم ميم ميم  ؟ ستاشر سنة مش حاجة تنسيك  ابدا اللي عملته لما حطيتلي حدود ، فاكر ولا  الزمن مسح ، لو الزمن مسح فانا مش ناسي ،  مش ناسي اللي حصل ساعتها بعد سنتين لما اتقابلتوا  ، انا فاكر الميعاد الرومانسي الجميل بدون موبايلات بدون اي حاجة ، انا هبقي في نفس المكان ونفس الزمان بكره ، بجد كل ما بفتكر رومانسيتك دي بتخليني افكر في انك يا اهبل يا اهبل ، فاكر اليوم دا ، فاكر كتب الشعر ؟ طيب بلاش كدا ، فاكر بقي الاجندة ؟ مش عايز ادخل في تفاصيل بس مفيش داعي ، فاكر طيب السنين اللي بعدها ؟ اي مرة وضعتلي فيها حدود محصلش اي حاجة غير ضرر ليك ، من امتي   

مجرد الحكي بيتعب اعصابي منك ، بس عالعموم اجتماع النهارده مش مسموحلك تحطلي حدود تاني ، انا مش تحت امرك ، تعبد زي ما تحب بس متحبسنيش ، في الاخر انت اللي بتخسر ، ارجوك ملكش دعوة بيا

يندفع الطفل الصغير تجاه المستشار باكيا ويحادثه : انا وشي واجعني ولسه معلم من الارضية ، وشي واجعني اوي ياعمو ،

ينحني المستشار ويحتضن الطفل ويبكي بحرقة ، يشعر بآلام الوجه واضحة علي وجهه ايضا ، يتحسس اثر الحذاء علي جبهته ، لا يتحمل الالم ويصرخ بعنف ويحتضن الصبح وينهار باكيا ، لا يوجد شيء في الحياة يمكن يدمره مثل هذا الطفل ، تبا واللعنة ، هذه الحياة ليست عادلة ، ذلك الطفل الصغير يحمل كل آلامنا ومازال يضحك ويمرح ، كيف لنا الا نتحمل الامنا وكل منا يحمل وجعه ويسير ؟ لماذا لا احمل كل شيء وحدي ؟ لماذا علي ان استعين بهم ؟ ليس الموضوع قوة فقط ولكن لا اريد ان اكون وحيدا ، احيانا عليك ان تجزأ نفسك لقطعا صغيرة ، وتحاول جاهدا ان تحيا ، فبعض الآلام أقسي من أن يتحملها شخصا واحدا

ياتي من بعيد وعلي وجهه ابتسامة ، ديكس ، الحالم ، صاحب الاحلام والامنيات ، يبتسم في وجهي ويباشر الحديث ولا ينظر الي الاخرين : انا بجد مقدر اللي عملته بس الموضوع بسيط ياعزيزي والله ، الامر تافه وميستاهلش حتي نتجمع سوا ، ، ليه دا كله ، سيبولي الموضوع ، هلغي الملكية في لحظة وكل حاجة هترجع لمكانها ، انا مش متضرر والله بالعكس دي نقطة قوتي ، مش عارف ليه تجيب الزفت دا والزفت دا ، سيبلي الموضوع ، انا طول الوقت اللي كنت بتحرك وبنقذك ، من امتي وانا خذلتك .

" عمو عمو انا نفسي في حضن " 

يتذخل الطفل الصغير كالعادة ويخاطب ديكس ، ديكس لا يتحمل تلك الذكري ، منذ فترة قرر ديكس الذهاب في طريق لا عودة منه وذلك بناء علي رغبة الطفل وامنياته ، الحضن ، ديكس للاسف تم منعه من قبلي فلا استطيع ابدا ان اترك ديكس يفعل شيئا كهذا ،  ، تري ما المفترض علي ان افعل ، ساتركهما سويا  واترك ديكس يبكي قبل ان يحتضن الطفل " لن استطيع ان احلم بجنة لا وجود لها ياصغيري " يبكي الصغير ، يصرخ ، عايز حضن ياعمو ، جعان والله ، ارجوك ياعمو 

للمرة الاولي منذ لقائي بديكس اري ديكس يبتسم بعد بكاء ،  ربما لديه املا ما ، ربنا يرتب تلك الامور مع المستشار لا ادري لكني علي ثقة ان ديكس يخطط لشيء ما ،  لكن ليس موضوعنا الان ، ديكس والمستشار دوما لديهم تلك العادات في التطيط سويا ، الحالم والفاسد ، ميكس جميل 

يحضر الملاك باجنحته البراقة ويحتضن الطفل ويخاطبني : متنساش ان جناحاتي كانت بتديك المخرج كل يوم وانها السر انك عايش لحد دلوقتي ، هترجعلك تاني وهتطير كل ليلة وهتوصل للبيت اللي بتفكر فيه في مصر وهتطوف زي كل مره فوق البيت قبل ما تقعد علي الشباك تراقبها في هدوء ، وعد مني هيحصل 

الطفل يخاطب الملاك : شكرا ياعمو 

الاخرون يحضرون زمرة واحدة 

كلهم يحملون نفس الابتسامة الغاضبة ، تظهر من العدم طاولة الاجتماعات ، الطفل يجلس بين احضاني بهدوء ويبتسم ، كلهم يحبونه ، كيف له الا يكون سعيدا اليوم ، 

يدور النقاش ويستمر ساعات 

طوال الأشهر الماضية كان النقاش دائرا بينهم وبين من يحصل علي الضوء ، اليوم يتحدث الجميع المحارب والمريض والدكتور والمستشار و السيد والتر وتاك و حتي ريك كلهم يتحدثون اليوم 

اليوم هو يوم الخلاص ، هكذا كان الوعد ، 

اليوم هوا اليوم الذي لا فرار فيه من الحقيقة 

هكذا هو الواقع ،  

الملكية تعود للمالك الاصلي  ويتم استرداد الأصل و إلغاء كافة العلامات ، ويتم الغاء كل الاشياء التي تسبب الخسارة ويتم حرق  كل الاشياء التي لا تمنح الا بالاستحقاق  ، ويعود للضوء السيد ميم من جديد وعلي السيد ميم والسيد ميم فقط تحديد من يناوبه في الضوء ويشاركه النور ، وعلي بقية السادة تنفيذ وعود الاخلاء والعودة لنقاط القوة كاملة  وواجب علي الجميع تحقيق كل النقاط التي سيقررها السيد ميم ، 

وعلي السادة هكذا كان قرارهم 

هكذا هي النهاية كما تم تقريرها 

رفعت جلسة اليوم 

تاريخ ٣.١١.٢٢

بس لحظة ، هوا مين السيد ميم ؟ 

النهارده كانت الجلسة سريعة والحمد لله  مخدتش وقت  وساعات زي ما كتبت ولاسباب كتير ، اولا ان مفيش طريق وثانيا ان كريم عمل كل حاجة 

الجلسة استنرت اقل من ساعة بس عشان التفكير اسرع من الضوء  

وغير كدا انا الحمد لله لاول لحظة من سنين في النور 

رررررررررررر 

ميم 

والحمد لله الخط واضح